جذب تطبيق Threads المنافس الأكبر لتويتر، نحو 70 مليون مشترك في 72 ساعة من إطلاقه، جعله الأكثر نموا بين تطبيقات السوشيال ميديا المنافسة عند إطلاقها، ويرجع ذلك لربط التطبيق بإنستجرام حيث يتطلب جداول البيانات من المستخدمين امتلاك حساب على إنستجرام، كذلك عند إنشاء ملف تعريف، سيعطي التطبيق خيارًا لاستيراد المعلومات الحيوية والمتابعين من ملف تعريف إنستجرام، ما يمنح ميزة لصالح “ثريدز” لأنه يسمح بالوصول إلى قاعدة مستخدمي إنستجرام الكبيرة الحالية.
كم من الوقت استغرق وصول عمالقة وسائل التواصل الاجتماعي إلى مليون مستخدم؟
تويتر – عامين
يعتبر نمو ثريدز مثيرًا للإعجاب عند مواجهته لمعظم المنصات الأخرى، ولكن بشكل خاص ضد منافسه المباشر – تويتر، وفقًا لبيانات من Statista ، استغرق تويتر ما يقرب من عامين للوصول إلى مليون مستخدم في عام 2008، حيث تم إطلاقه في يوليو 2006.
فيسبوك – 10 شهور
يفتخر فيسبوك بكونه أحد أسرع منصات التواصل الاجتماعي نموًا، حيث وصل ابتكار زوكربيرج الأول في عام 2004، إلى مليون مستخدم بعد 10 أشهر فقط من تأسيسه في مسكنه الجامعي في جامعة هارفارد.
إنستجرام – 2.5 شهر
استغرق إنستجرام الذي تم إطلاقه في أكتوبر 2010، شهرين ونصف فقط للوصول إلى مليون عملية تنزيل، والآن يعد إنستجرام جزءًا من إمبراطورية زوكربيرج. عندما وصل تطبيق مشاركة الصور إلى مليون مستخدم، كان لا يزال في كيان مستقل، واشترى فيسبوك المنصة في عام 2012 مقابل مليار دولار.
نتفليكس – 3.5 سنة
استغرق عملاق بث الأفلام 3.5 سنوات للوصول إلى الرقم التاريخي، وفقًا للعديد من الخبراء، كانت نتفليكس فكرة سابقة لعصرها، حيث تم إطلاق التطبيق في عام 1999، قبل سبع سنوات من تويتر.
سبوتيفاي – 5 أشهر
كان سبوتيفاي من رواد البث المباشر، حيث حطم موقع سبوتيفاي علامة المليون بعد خمسة أشهر من إطلاقه، وتم إطلاقه في مارس 2009.
شات جي بي تي – 5 أيام
يعد روبوت الدردشة الآلي ChatGPT أقرب منافس لThreads عندما يتعلق الأمر بالوصول إلى مليون مستخدم بسرعة فائقة، حيث وصل روبوت الدردشة المزود بالذكاء الاصطناعي إلى مليون تنزيل في أسبوعه الأول، بعد خمسة أيام من إطلاقه.
ظهرت الأفلام السينمائية عن الديناصورات بعد فترة قصيرة من بداية صناعة السينما، لكن الفارق كان كبيرا للغاية بين حقيقة تلك الكائنات وبين الشكل الذي قدمته لنا أفلام السينما. كونتين كوبر، الصحفي والناقد السينمائي، يحاول البحث في كيفية خداع السينما للمشاهدين.
ربما يكون الفيلم الوثائقي “ديناصور 13” الذي أنتج عام 2014، هو أدق عمل فني يتناول الديناصورات على الإطلاق.
إذ أنه يعد من أفضل الأعمال التي تروي بشكل مثير كيف كشف خبراء الحفريات بولاية ساوث داكوتا الأمريكية النقاب عن أكبر هيكل عظمي على الإطلاق لديناصور من فصيلة (تي ريكس).
وبعد أن كان مقررا أن يعرض ذلك الهيكل العظمي كأهم قطعة أثرية في أحد متاحف ساوث داكوتا، نشب نزاع مرير بشأن الطرف الذي يحق له الإشراف على ذلك الهيكل، حتى أدى ذلك إلى تدخل مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، ومحاكمة أحد الباحثين المتخصصين في علم الحفريات وسجنه لمده طويلة.
في نهاية المطاف، بيع ذلك الهيكل العظمي في مزاد بنحو ثمانية ملايين دولار أمريكي، ولم يحصل المكتشفون على أي أموال من ذلك المبلغ. ويعرض الهيكل العظمي حاليا في أحد المتاحف الخاصة في ولاية شيكاغو.
وتكمن قوة ذلك الفيلم الوثائقي في طبيعة القصة التي يقدمها، والطريقة التي يظهر بها الشخصيات الرئيسية في العمل، ومن بينها ذلك النوع من الديناصورات.
ولم يتضمن الفيلم الصور التي أصبحت مألوفة للغاية في الأفلام والبرامج التي تروي قصة الديناصورات؛ فلا توجد صور افتراضية معدة بواسطة أجهزة الكمبيوتر لذلك الديناصور، ولا مؤثرات حركية.
تغيير للواقع؟
وعلى مدى قرن من الزمان، استخدم صناع الأفلام السينمائية والأعمال التليفزيونية كل ما هو متاح لديهم من أدوات وتقنيات متطورة، لإظهار الديناصورات وهي تسير على الأرض في أعمالهم الفنية.
صدر الصورة، First National Pictures
التعليق على الصورة،
تطورت المؤثرات الفنية والحركية في أفلام الديناصورات كثيرا منذ إنتاج فيلم “العالم المفقود” في 1922
وقد حول هؤلاء تلك الوحوش المنقرضة إلى أيقونات حية في الثقافة المعاصرة، وشكلوا طريقة تفكيرنا بشأن كل الملامح المتعلقة بمظهر وسلوك هذه الكائنات. لكن المشكلة تكمن في أن كثيرا مما علموه لنا لم يكن صحيحا.
فبداية من فيلم “غيرتاي” الكرتوني الذي يجسد ديناصور (الأباتوسورس) في سلسلة أنتجت في العقد الثاني من القرن الماضي، إلى أفلام اليوم التي تعمل بتقنية البعد الثالث، وتستخدم تصميمات معدة ببرامج الكمبيوتر، يفترض الجمهور أن تلك الكائنات التي تسير بتثاقل هي ما كانت عليه أشكال الديناصورات بالفعل.
وفي بعض الأحيان تذهب تصورات الجمهور إلى ما هو أبعد من ذلك. ففي عام 1922، وخلال رحلة لإلقاء محاضرات في الولايات المتحدة، تلقى الكاتب البريطاني السير آرثر كونان دويل دعوة من صديقه الساحر هاري هوديني لحضور لقاء يضم رفاقه من كبار السحرة. قرر كونان دويل أن يقدم لهم فقرته الخاصة؛ فعرض عليهم فيلما قصيرا لديناصورات ما قبل التاريح لم يكن مصحوبا بأي تعليق.
وفي عددها الصادر في 3 يونيو/ حزيران من ذلك العام، روت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية على صدر صفحتها الأولى كيف نجح كونان دويل في أن “يخدع مجموعة من السحرة المشاهير على مستوى العالم بصور لوحوش ما قبل التاريخ”.
إذ أن العديد منهم ظنوا أن ما عُرض عليهم هو لقطات لديناصورات حقيقية أفلتت من الانقراض. لكن الحقيقة، والتي لم يُكشف عنها النقاب سوى في اليوم التالي لذلك اللقاء، هي أن تلك اللقطات كانت جزءا من فيلم يُعد في ذلك الوقت، والمأخوذ عن قصة (العالم المفقود) لكونان دويل.
وقد صمم فنان المؤثرات الخاصة ويليس أوبرايان تلك اللقطات التي أثارت الجدل، وقد حظي بالشهرة في ما بعد بفضل عمله في فيلم (كينغ كونغ).
لون الديناصورات
صدر الصورة، Universal Pictures
التعليق على الصورة،
يعتقد أن نوع الديناصورات التي ظهرت في الفيلم الشهير “غوراسيك بارك”، كان أكبر حجما مما كان في الواقع
لا نزال نعتقد أننا ندرك حقيقة الملامح الخاصة بالديناصورات، وطبيعة أصواتها وحركتها، وذلك فقط لأننا شاهدنا ساعات لا حصر لها لتلك الكائنات في الأفلام والبرامج الوثائقية.
وحتى هذه اللحظة، وعلى الرغم من القفزات الواسعة التي حققها علم الحفريات، واستخدام تقنيات التصوير الحديثة، ليس لدينا سوى فكرة مبهمة للغاية بشأن جلود ولون تلك الكائنات المنقرضة.
وهناك اعتقاد متزايد بأن عدد الديناصورات التي كان يكسوها الريش أكثر بكثير مما كنا نعتقد، وذلك مقارنة بتلك التي يكسوها الجلد فقط، بما في ذلك الديناصورات من فصيلة (تي ريكس)، وفصيلة (فيلوسرابتور)، التي ظهرت في الفيلم الشهير “جوراسيك بارك”، وهي بالمناسبة أصغر حجما مما ظهرت عليه في ذاك الفيلم، إذ أن حجمها يماثل تقريبا حجم دجاجة سمينة.
ومن الإنصاف أن نقول إن أفكارنا لا تزال في حالة تغير مستمر في ما يخص العديد من التفاصيل الرئيسية المتعلقة بالديناصورات، مثل طريقة حركتها، أو تناولها للطعام.
معضلات الأفلام الوثائقية
التعليق على الصورة،
حظيت سلسلة الأفلام الوثائقية “برفقة الديناصورات”، التي أنتجتها بي بي سي، بشهرة واسعة
تتمتع كل الأفلام التي تظهر وحوشا من هذا القبيل بنوع من الحرية، فعلى سبيل المثال، يُظهر أحدث تصميم للوحش السينمائي الشهير “غودزيلا” جسده بصورة أكبر حجما بكثير مما يمكن أن تتحمل قدماه.
من ناحية أخرى، يبدو أننا نخلط كثيرا بين “ما نعرفه” و”ما نخمنه” في ما يتعلق بالبرامج الوثائقية التي يمكن أن يظن البعض على سبيل الخطأ أنها تجسد الواقع. والمثال الأبرز هنا هو سلسلة أفلام “برفقة الديناصورات” الوثائقية التي أنتجتها بي بي سي، والتي يُضرب بها المثل عادة على أنها الأكثر نجاحا من نوعها.
لكن بغض النظر عن الإبهار الذي تتسم به من الناحية التقنية، ومحتواها الممتع والمسلي، هل يمكن أن تصنف حقا على أنها عمل وثائقي؟
في أغلب الأحيان، يشعر المشاهدون بأن كل ما يرونه ويسمعونه في هذه السلسلة موثق ودقيق، خاصة مع استعانتها بعشرات العلماء، بالإضافة إلى السرد الصوتي المتميز. لكن ذلك الشعور بالمصداقية ليس صحيحا. فلا مفر أمام مثل هذه البرامج من أن تقدم محاكاة لأشكال هذه الكائنات وخصائصها اعتمادا على التخمين والاستنتاج.
ووفقا لما أظهرته الدراسات الأخيرة، فإن العديد من التفاصيل التي أظهرتها تلك السلسلة الوثائقية، ومن بينها الطريقة التي كانت تسير بها الديناصورات، يُعتقد الآن أنها خاطئة.
وربما يُخفي صناع مثل هذه الأعمال أن ما يقدمونه يستند إلى كثير من الاستنتاجات والتصورات. فهم يجمعون بين الحديث عن الحمض النووي للديناصورات، وإظهار الشكل المألوف لهذا الكائن كما بدا في الفيلم الكلاسيكي “مليون سنة قبل الميلاد”، الذي انتجته شركة هامر.
وفي هذا الفيلم المُصنف ضمن أفلام الدرجة الثانية، تابع المشاهدون معارك تدور بين الديناصورات والبشر الأوائل، تحت عنوان “هذا ما كان الأمر عليه”، وذلك بالرغم من أن الطرفين لم يتعايشا مطلقا في نفس الوقت على وجه الأرض، إذ فصل بين انقراض الديناصورات وظهور البشر نحو 60 مليون عام كاملة.
وبالتالي، إذا ما أدركنا أن العديد من الأفلام والبرامج “الوثائقية” المعاصرة التي تتناول الديناصورات لا تظهر ما كان عليه الواقع في أفضل الأحوال، وإنما مجرد اعتقاد لما كان سائدا في الحقبة التي عاشت فيها هذه الكائنات، فذلك سيعني أنه بإمكاننا أن نستمتع بمثل هذه الأعمال على أنها تقدم مزيجا ما بين الحقائق والخيال العلمي المبتكر.
أعضاء فرقة “يوتو” إلى جانب تيم كوك (إلى اليسار) في حفل أبل في كوبيرتينو كاليفورنيا
أطلقت فرقة الروك الأيرلندية “يوتو” U2 ألبومها الأول منذ خمس سنوات، وعرضته مجانا لنحو 500 مليون مستخدم لخدمة “أي تيونز” iTunes التابعة لشركة أبل.
وأعلنت الفرقة عن قرارها المفاجئ في حفل في كاليفورنيا كشف خلاله تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة أبل عن آخر منتجات الشركة، من هواتفها الذكية “أي فون”، وساعة ذكية جديدة.
كما قدمت الفرقة أغنية على المسرح خلال الحفل.
ووصف “بونو” مغني الفرقة إطلاق الألبوم المسمى “سونغس أوف إنوسينس”، والذي يتضمن إحدى عشرة أغنية بأنه “شيئ مذهل”.
وقال: “أكثر ألبوماتنا خصوصية يمكن لنحو نصف مليار شخص ان يستمعوا اليه بمجرد الضغط على زر الإرسال. ليت تأليف الأغاني بهذه السهولة”.
وكان آخر ألبوم لفرقة يوتو وهو “نو لاين إن ذا هورايزون” قد تربع على القمة في بريطانيا عام 2009، وحقق مبيعات بأكثر من خمسة ملايين نسخة حول العالم.
لكن بونو كان قد أبدى خيبة أمله إزاء رد الفعل على الألبوم، وصرح لصحيفة الغارديان في ذلك العام بأنه يخشى من أن فكرة إصدار ألبوم باتت “تقريبا من الأشياء المنقرضة”.
واشتهرت فرقة يوتو الأيرلندية ببعض الألبومات الناجحة خلال الثمانينيات وأوائل التسعينات، بما فيها “ذا جوشوا تري ، اختونغ بيبي”.
وكان هناك توقعات بأن تطلق الفرقة ألبوما جديدا خلال العام الجاري، لكن لم يكن من المتوقع أن تطلق هذا الألبوم المجاني في حفل شركة أبل.
وأطلق العديد من الفنانين، بمن فيهم المطربة الأمريكية بيونسي، ألبومات مفاجأة مؤخرا، لكن يظل هذا التقليد نادرا حتى الآن.
كما يعد إطلاق ألبومات غنائية مجانية من جانب مشاهير المطربين شيئا نادرا أيضا.
وكانت فرقة “راديوهيد” البريطانية قد أصدرت ألبوم ” إن رينبوز” عام 2007، بطريقة “إدفع القيمة التي ترغبها” مقابل تحميله من على الإنترنت.
وفي نفس العام أطلق المغني الأمريكي “برنس” ألبومه “بلانيت إيرث” مجانا، لقارئي صحيفة “ميل أون صنداي” في بريطانيا.
وفي عام 2010، أطلق نفس المغني ألبومه “تونتي تن”، وتم توزيع مجانا مع نسخ صحيفتي “ديلي ميرور، وديلي ريكورد” في بريطانيا، والعديد من الصحف والمجلات في أنحاء أوروبا.
وكانت فرقة يوتو قد تعاونت مع شركة أبل في الماضي، لكن تفاصيل الاتفاق بشأن الألبوم الأخير لم تعرف بعد.
اشتهر كييل بدور الشرير ذي الأسنان الحديدية في أفلام جيمس بوند
توفي الممثل الأمريكي، ريتشارد كييل، عن 74 عاما في ولاية كاليفورنيا الأمريكية. ومن أبرز أدواره، دور الشرير ذي الأسنان الحديدية في اثنين من أفلام جيمس بوند.
وأكدت متحدثة باسم مركز سانت أغنيس الطبي وفاة كييل يوم الأربعاء، لكنها لم تكشف عن أسباب الوفاة.
وعرف كييل بطول قامته الفارع، الذي بلغ 2.18 مترا. وظهر في عدد من الأعمال من بينها “الجاسوس الذي أحبني” عام 1977، و”موونراكر” عام 1979، وفي الكوميديا الرياضية “غيلمور السعيد” عام 1996.
كما لعب كييل دور الشرير ذو الفك الحديدي أمام ريتشارد مور في أفلام جيمس بوند.
وحل كييل ضيفا على بي بي سي في برنامج “ذا ريونيون” في المحطة الإذاعية الرابعة. كما استضاف البرنامج في نفس الحلقة مور وبطلة أفلام جيمس بوند، بريت إكلاند، ليرووا ذكرياتهم في سلسلة أفلام بوند.
وفي البرنامج، قال كييل إنه لم يعتقد بأن الدور مهم “فلم يبهرني وصف الشخصية، وفكرت في أنهم يحتاجون شخصا يقوم بدور وحش، ولا يحتاجون لممثل. لكنني حاولت تغيير هذه النظرة. وفكرت في إضفاء بعض الخصائص الآدمية على الشخصية، كالمثابرة والغضب”.
وكان من المفترض أن تموت شخصية ذي الفك الحديدي في نهاية فيلم “الجاسوس الذي أحبني”، لكنها حظيت بإعجاب الجمهور مما دفع منتجي الفيلم إلى إعادة تقديم الشخصية في “موونراكر”.
التعليق على الصورة،
حل كييل ضيفا على بي بي سي في برنامج “ذا ريونيون”.
وقال كييل: “كان من المفترض أن يقتلني القرش في النص الأصلي. وبالفعل صوروا مشهد قتلي، ثم صوروا مشهدا آخر أنجو فيه وأخرج من قلب المحيط”.
وأضاف: “كان العرض الشعبي لفيلم الجاسوس الذي أحبني من أهم اللحظات بالنسبة لي. وشاهدت رد فعل الجمهور عندما نجا ذو الفك الحديدي وخرج من المياه، وسبح بعيدا، إذ علا التصفيق وأصوات الانبهار بشكل لم أصدقه”.
صدر الصورة، AP
التعليق على الصورة،
قال الممثل السير روجر مور إنه “صدم” لسماع خبر وفاة كييل
وولد كييل في مدينة ديترويت بولاية ميتشغن الأمريكية، وكان مصابا بخلل يزيد من إفراز الهورمونات بشكل تسبب في طول قامته الفارع.
وظهر لأول مرة عام 1959، عندما لعب دور الكائن الفضائي كاناميت في فيلم “منطقة الشفق”. ونشر سيرته الذاتية عام 2002.
ومن بين أدوراه، دور مساعد فولتير القاتل في المسلسل التليفزيوني “الغرب الشرس” في ستينيات القرن الماضي، وشارك في المسلسل الكوميدي “شاطيء بارباري” في السبعينيات، وقدم شخصية إلي ويفر في فيلم “عملاق جبل الصاعقة”. وكان أشهر أدواره في فيلم “أجهزة المحقق”، إذ جسد شخصية الرجل الضخم المشهور ذي الأسنان الفضية.
وفي السنوات الأخيرة، أمضى كثيرا من وقته يطوف العالم ويظهر في اجتماعات للقاء جماهير أفلام جيمس بوند.