الكاتب: kafej

  • وفاة الكوميدية الأمريكية جون ريفرز

    توفيت الممثلة الكوميدية ومقدمة البرامج التلفزيونية الأمريكية، جون ريفرز وهي في الواحدة والثمانين من العمر.

    وكانت ريفرز ترقد في حالة حرجة بمستشفى منذ إصابتها بسكتة قلبية الأسبوع الماضي في نيويورك.

    وفي بيان، أعلنت مليسا، ابنة الممثلة، أن والدتها توفيت وهي محاطة بالأسرة والأصدقاء. كما شكرت ابنة الممثلة طاقم العمل في المستشفى على “الرعاية الرائعة” لوالدتها.

    وقالت مليسا إن “أعظم بهجة لوالدتي في الحياة كانت إضحاك الناس. وبالرغم من صعوبة هذا الآن، فأنا أعلم أن أمنيتها الأخيرة كانت أن نعود للضحك قريبا.”

    المصدر

    أخبار

  • “القاضي” يفتتح مهرجان تورنتو السينمائي الدولي

    يلعب جونيور دور محام يدافع عن والده (دوفال) المتهم بالقتل

    صدر الصورة، AP

    التعليق على الصورة،

    يلعب جونيور دور محام يدافع عن والده (دوفال) المتهم بالقتل

    افتتحت الدورة التاسعة والثلاثين من مهرجان تورونتو السينمائي الدولي بعرض فيلم “القاضي” The Judge للمثل الأمريكي روبرت داوني جونيور.

    ويلعب جونيور دور محام ناجح يعمل في شيكاغو، ويتوجه إلى مسقط رأسه في إنديانا للدفاع عن والده المتهم بالقتل.

    ويشارك جونيور في بطولة الفيلم روبرت دوفال وفيرا فارميغا.

    ويعود “القاضي” بجونيور إلى الأعمال الدرامية، بعدما أمضى الممثل الأعوام القليلة الماضية في لعب شخصية المحقق في “شيرلوك هولمز” وشخصية “الرجل الحديدي” المستمدة من الكتب المصورة.

    المصدر

    أخبار

  • مهرجان البندقية السينمائي: استلهام أفلام “الويسترن” في بيئة بدوية أردنية

    • صفاء الصالح
    • بي بي سي – البندقية

    الطفل جاسر عيد وهو من أبناء البادية شخصية الطفل ذيب
    التعليق على الصورة،

    الطفل جاسر عيد وهو من أبناء البادية شخصية الطفل ذيب

    بعد أكثر من نصف قرن على تصوير فيلم المخرج ديفيد لين “لورانس العرب” في البادية الأردنية، والمشاهد البانورامية الساحرة التي قدمها مدير تصويره فريدي يونغ في هذا الفيلم الملحمي، يقوم مخرج أردني بالتصوير في البادية ذاتها وفي وادي رم قرب موقع البتراء التاريخي الشهير في فيلم تشويق ومغامرة يضاف إلى الأفلام الأردنية التي تعد على أصابع اليدين طوال تاريخها منذ القرن الماضي حتى يومنا هذا.

    ولفيلم “لورانس العرب” حضور كبير في الذاكرة الأردنية، فإذا كان موضوعه تي اي لورانس ودوره في الثورة العربية التي أعلنها الشريف حسين ضد الدولة العثمانية، فإن تصوير الفيلم نفسه كانت فاتحة لفت الانتباه إلى جماليات الصحراء والبادية الأردنية في السينما العالمية.

    كما أن لحظات تصويره في الأردن (صور لين أيضا بعض مشاهده في اسبانيا والمغرب) حظيت بدعم سخي من الملك الاردني الراحل الحسين بن طلال، الذي زار مواقع التصوير غير مرة، وينسب البعض تعرفه على زوجته الثانية انطوانيت غاردنر التي تحولت بعد الزواج منه إلى الأميرة منى الحسين إلى هذه اللحظات، حيث أنها ابنة ضابط بريطاني رفيع عمل في الأردن وكانت تعمل ضمن كادر الفيلم حينها.

    اليوم، يعود المخرج نادي أبو نوار إلى هذه الجغرافيا وإلى الفترة التاريخية ذاتها، أي عام 1916 وأجواء الثورة العربية، ليقدم فيلمه “ذيب” ولكن في سياق أفلام المغامرة والتشويق والسينما التجارية السائدة، ولكنه يراهن في الوقت نفسه على خصوصية البيئة المحلية ومعرفته بها.

    المصدر

    أخبار

  • جوائز مهرجان البندقية السينمائي : حمامة اندرسون تقطف الأسد الذهبي

    • صفاء الصالح
    • بي بي سي – البندقية

    المخرج روي أندرسون حاملا جائزة الاسد الذهبي لمهرجان البندقية السينمائي

    صدر الصورة،

    التعليق على الصورة،

    المخرج روي أندرسون حاملا جائزة الاسد الذهبي لمهرجان البندقية السينمائي

    توج فيلم المخرج السويدي روي أندرسون “حمامة تقف على غصن تتأمل الوجود” بجائزة الأسد الذهبي للدورة 71 لمهرجان البندقية السينمائي، ومنحت لجنة التحكيم في المهرجان جائزتها الكبرى لفيلم المخرج جوشوا أوبنهايمر “نظرة الصمت”.

    ولأندرسون (71 عاما) فرادة اسلوبية واضحة، على الرغم من أنه لم يخرج سوى 5 أفلام في مجمل حياته المهنية منذ سبعينيات القرن الماضي (أول افلامه قصة حب سويدية عام 1970).

    ويمول أندرسون أفلامه من عمله في الاعلانات التجارية التي انتج اكثر من 400 منها.

    يشكل فيلمه الجديد الجزء الثالث من ثلاثيته “العيش” بعد فيلميه “أغان من الطابق الثاني” و “أنت، العيش”، ويواصل فيها نهجه القائم على اكتشاف الشعري والجمالي في اليومي والمبتذل.

    المصدر

    أخبار

  • الصحفية لي ميلر: لقطة في حوض استحمام هتلر

    • فيونا مكدونالد
    • كاتبة صحفية

    لي ميلر في حوض استحمام هتلر (من أرشيف لي ميلر وديفيد إي شيرمان)

    صدر الصورة، David E Scherman and Lee Miller archives

    التعليق على الصورة،

    لي ميلر في حوض استحمام هتلر (من أرشيف لي ميلر وديفيد إي شيرمان)

    “كنت أعيش في شقة هتلر الخاصة في ميونخ عندما أعلن عن وفاته”، قائل هذه الكلمات ليس مسؤولاً نازياً رفيع المستوى، ولا جندياً من قوات المحور، ولكنها لي ميلر، عارضة الأزياء التي تحولت إلى واحدة من أشهر المصورات الصحفيات.

    ميلر التي أصبحت معشوقة للرسام السريالي “مان راي” في بداية الثلاثينيات بعد ظهورها على غلاف مجلة فوغ للأزياء، كانت واحدة من القلائل بين المصورات الحربيات اللاتي شاركن في تغطية الحرب العالمية الثانية مع قوات الحلفاء.

    وبعد رحيلها عام 1977، عثر نجلها أنتوني بينروز على مدوناتها مخبأة في بيتها. فجمع تفاصيل كل ما وجده من صور، ووثائق، وخرائط في كتاب بعنوان (حرب لي ميلر: ما وراء يوم إنزال قوات الحلفاء في نورماندي) الذي يضم روايتها لتقدم قوات الحلفاء في أوروبا الشرقية مدعمة بالصور والمراسلات.

    وقد وصف بينروز كيف عثر على خرائط لا زالت ملطخة بالطين، وبعض الملاحظات والتعليقات المكتوبة على قصاصات ورقية، وبعض التصاريح العسكرية، وبعض الأشياء التذكارية المنهوبة التي احتفظت بها ميلر للذكرى.

    المصدر

    أخبار