الكاتب: kafej

  • تدريب 5 آلاف طالب.. تفاصيل الدفعة الخامسة من “مبرمجي ذكاء المستقبل”

    تدريب 5 آلاف طالب.. تفاصيل الدفعة الخامسة من “مبرمجي ذكاء المستقبل”

    تدريب 5 آلاف طالب.. تفاصيل الدفعة الخامسة من “مبرمجي ذكاء المستقبل”

    تدريب 5 آلاف طالب.. تفاصيل الدفعة الخامسة من "مبرمجي ذكاء المستقبل"

    أعلنت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” بالتعاون مع وزارة التعليم عن فتح باب التسجيل في الدفعة الخامسة لبرنامج “مبرمجي ذكاء المستقبل” لطلاب وطالبات المرحلتين المتوسطة والثانوية، حيث سيكون التسجيل متاحاً حتى يوم الخميس 29 فبراير 2024.
    ومن المقرر أن ينطلق البرنامج لهذه الدفعة يوم السبت 2 مارس 2024 (عن بعد)، مستهدفاً 5 آلاف طالب وطالبة في المملكة من أصل 30 ألف لجميع الدفعات.

    مبرمجو ذكاء المستقبل

    يستهدف البرنامج تطوير قدراتهم وتعريفهم بمبادئ الذكاء الاصطناعي، حيث يُقدّم باللغتين العربية والإنجليزية، مشتملاً على موضوعات (مقدمة في الذكاء الاصطناعي، برمجة السيارات الذكية، تعلم الآلة، الرؤية الحاسوبية)، وتقدّم في 25 ساعة تدريبية لمدة 10 أيام بواقع ساعتين ونصف يومياً، ويمنح الطلاب والطالبات شهادات معتمدة من “سدايا” ووزارة التعليم.
    ويعد البرنامج من مبادرات “سدايا” الرامية إلى رفع مستوى الوعي بتقنيات الذكاء الاصطناعي واستخداماته المتعددة وبناء القدرات الوطنية عبر تزويدهم بالمهارات اللازمة من خلال برامج متخصصة يتم تقديمها وفق أحدث الممارسات العالمية.

    المصدر

    أخبار

    تدريب 5 آلاف طالب.. تفاصيل الدفعة الخامسة من “مبرمجي ذكاء المستقبل”

  • زيلينسكي يدعو حلفاءه لتزويد أوكرانيا بالسلاح وسط خشيته من تعثر قواته أمام الجيش الروسي

    زيلينسكي يدعو حلفاءه لتزويد أوكرانيا بالسلاح وسط خشيته من تعثر قواته أمام الجيش الروسي

    زيلينسكي يدعو حلفاءه لتزويد أوكرانيا بالسلاح وسط خشيته من تعثر قواته أمام الجيش الروسي

    زيلينسكي يدعو حلفاءه لتزويد أوكرانيا بالسلاح وسط خشيته من تعثر قواته أمام الجيش الروسي

    دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خلال مؤتمر ميونيخ للأمن السبت، حلفاءه الغربيين إلى تزويد بلاده بمزيد من المعدات العسكرية لمواجهة روسيا، مشددا على أهمية الأسلحة البعيدة المدى والقذائف المدفعية. يأتي هذا فيما دخلت الحرب في أوكرانيا عامها الثالث.

    نشرت في:

    4 دقائق

    وسط خشيته من تعثر قوات بلاده أمام الجيش الروسي، دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حلفاءه الغربيين إلى تزويد بلاده بالأسلحة البعيدة المدى والقذائف المدفعية.

     وتأتي دعوته في مؤتمر ميونيخ للأمن الذي يشارك فيه 180 من القادة ومسؤولي الدفاع في منعطف حرج مع اضطرار القوات الأوكرانية إلى الانسحاب من مدينة أفدييفكا الواقعة على خط المواجهة لتجنب تطويقها.

       وقال الرئيس الأوكراني إن ذلك يعكس نقص الأسلحة الذي تواجهه قواته، غداة توقيع اتفاقات مع ألمانيا وفرنسا هدفها ترسيخ الأمن على المدى الطويل في بلاده. وأضاف “يمكننا استعادة أراضينا. ويمكن لبوتين أن يخسر. لقد حدث هذا بالفعل أكثر من مرة في ساحة القتال”.

       وأشار زيلينسكي إلى أن أوكرانيا يمكنها صد الهجوم الروسي “لكن جهودنا محدودة بمقدار ومدى نطاق قواتنا – وهو أمر لا يعتمد علينا”. وأكد أن الانسحاب من أفدييفكا “قرار عادل لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح”. كما اعتبر أن “إبقاء أوكرانيا تعاني من عجز مصطنع في الأسلحة، وخصوصا في النقص في المدفعية والقدرات البعيدة المدى، يسمح (للرئيس الروسي فلاديمير) بوتين بالتكيف مع كثافة الحرب الحالية”.

       مع دخول الحرب عامها الثالث بعد أيام، تتعرض أوكرانيا لضغوط متزايدة بسبب نقص الذخيرة. واعترف الاتحاد الأوروبي بأنه لن يتمكن من تقديم سوى نصف مليون قذيفة مدفعية وعد بإرسالها بحلول آذار/مارس.

       كما يتواصل تعطل إقرار حزمة مساعدات عسكرية أميركية بقيمة 60 مليار دولار في الكونغرس منذ العام الماضي بسبب خلافات بين الإدارة الديموقراطية والمعارضة الجمهورية التي تسيطر على مجلس النواب.

       في مسعى لتهدئة المخاوف بشأن دعم واشنطن لكييف، قالت نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس بعد محادثات مع زيلينسكي السبت إن بلادها لن تسمح للخلافات السياسية الداخلية بالوقوف في وجه دعم أوكرانيا. وأضافت “في ما يتعلق بدعمنا لأوكرانيا، يجب أن نكون ثابتين ولا نستطيع ممارسة الألعاب السياسية”.

       مع دخول الولايات المتحدة في خضم انتخابات قد تؤدي إلى عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، تتزايد المخاوف بشأن مستقبل المساعدات الأميركية والتزام واشنطن تجاه حلف شمال الأطلسي (ناتو).

       وقال الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ “من الضروري والعاجل أن تتخذ الولايات المتحدة قرارا بشأن حزمة الإجراءات الخاصة بأوكرانيا، لأنها تحتاج إلى هذا الدعم”. وأضاف في ميونيخ “الآن يتعين على الولايات المتحدة أن تفي بما وعدت به”.

       الحرب في غزة تصرف الاهتمام عن التي تدور رحاها في أوكرانيا

       بعدما كانت أوكرانيا في أعلى سلم اهتمامات زعماء العالم، صار التركيز منصبا على الحرب بين إسرائيل وحماس والأزمة المتصاعدة التي أعقبتها في الشرق الأوسط. ويهيمن هذا الملف على المحادثات في ميونيخ، سواء على المسرح أو في النقاشات الجانبية.

       من المتوقع أن يبحث وزراء خارجية مجموعة السبع سبل تخفيف معاناة المدنيين في غزة، واستغلال المناسبة للتشاور مع الفاعلين الرئيسيين في أزمة الشرق الأوسط.

       وفي جلستين منفصلتين، سيطرح الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتزوغ ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رؤيتهما لإحلال السلام في المنطقة.

       كما ستحظى تصريحات وزير الخارجية المصري سامح شكري بمتابعة بحثا عن أي تلميحات بشأن المفاوضات مع إسرائيل التي اعلنت الاستعداد لمهاجمة مدينة رفح الحدودية المكتظة بالنازحين. وقال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس الجمعة إن بلاده ستنسّق مع مصر قبل شن أي هجوم بري على رفح.

       في الأثناء، تتزايد المخاوف بشأن مصير مئات الآلاف من الغزيين الذين فروا من شمال القطاع إلى رفح مع تقدم القوات الإسرائيلية. وأصبح ما يقرب من 1,5 مليون فلسطيني عالقين في رفح مع إعلان إسرائيل عزمها على تنفيذ عملية كبيرة في المدينة في ظل إغلاق الحدود مع مصر.

       وأكد كاتس أنه سيتم أيضا إطلاع الرئيس الأمريكي جو بايدن على أي هجوم بري، مؤكدا تصميم بلاده على المضي قدما في العملية للقضاء على مقاتلي حماس.

       وقال “إذا اعتقد السنوار وقتلة حماس أن بإمكانهم الحصول على الحماية في رفح، فلن يحدث ذلك”، في إشارة إلى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في غزة يحيى السنوار.

    فرانس/أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    زيلينسكي يدعو حلفاءه لتزويد أوكرانيا بالسلاح وسط خشيته من تعثر قواته أمام الجيش الروسي

  • "حاول قطع حنجرته".. موظف مطعم يقتل مديره وينقل جثته في سلة مهملات

    "حاول قطع حنجرته".. موظف مطعم يقتل مديره وينقل جثته في سلة مهملات

    "حاول قطع حنجرته".. موظف مطعم يقتل مديره وينقل جثته في سلة مهملات

    "حاول قطع حنجرته".. موظف مطعم يقتل مديره وينقل جثته في سلة مهملات

    مثّل كافون إنغرام البالغ من العمر 31 عامًا أمام المحكمة، الجمعة، متهمًا بارتكاب جريمة قتل مروعة داخل مطعم “بيتزا هت” في جنوب ميلووكي بولاية ويسكونسن الأمريكية.

    وفقًا لشكوى جنائية، فقد “أطلق إنغرام النار على مديره أليكس ستنغل في المطبخ، وحاول قطع حنجرته”.

    وتم رصده بكاميرا مراقبة مطعم “تاكو بل” القريب وهو يكافح من أجل إحضار سلة المهملات التي تحمل جثة ستنغل إلى حاوية القمامة.

    المزيد من التفاصيل في هذا التقرير.

    المصدر

    أخبار

    "حاول قطع حنجرته".. موظف مطعم يقتل مديره وينقل جثته في سلة مهملات

  • النصر يلاحق الهلال بثنائية رونالدو وأوتافيو

    النصر يلاحق الهلال بثنائية رونالدو وأوتافيو

    النصر يلاحق الهلال بثنائية رونالدو وأوتافيو

    النصر يلاحق الهلال بثنائية رونالدو وأوتافيو

    فيليب لام: الفشل في التخطيط وراء تراجع المنتخب الألماني في الفترة الأخيرة

    ينظر فيليب لام إلى الملعب الذي كان يصول ويجول عليه على مدار عقد ونصف العقد، ويسمح للذكريات بأن تتدفق إلى ذهنه من جديد. كان ذلك في شهر يونيو (حزيران) 2006، وهو اليوم الأول من الصيف الطويل والحار الذي قدّم للعالم ألمانيا الحديثة المنفتحة على الخارج. كان لام يخشى في البداية أن يغيب عن المباراة الافتتاحية لكأس العالم، التي أُقيمت على ملعب «أليانز أرينا»، بعدما خضع لجراحة في المرفق، لكنه بعد ذلك بدأ يشعر بالبهجة الحذرة؛ لأنه أصبح لائقاً للمشاركة في المباريات. لكن هذا الشعور بالبهجة وصل إلى منتهاه بعد 6 دقائق من بداية المباراة، عندما توغل وانطلق بين اثنين من مدافعي كوستاريكا وسجل هدفاً رائعاً.

    واصل فيليب لام كل مسيرته الكروية مع بايرن ميونيخ (غيتي)

    يتذكر لام ما حدث آنذاك قائلاً: «كان يتعين على حكم اللقاء أن يفحص الشريحة المعدنية الموضوعة في مرفقي في غرفة خلع الملابس قبل بداية المباراة مباشرة. وعندما قال إنه لا توجد أي مشكلة تمنعني من اللعب، كانت هذه أعظم لحظة بالنسبة لي. لقد وُلدت على بُعد نحو 5 كيلومترات من الملعب الذي أُقيمت عليه المباراة، وكانت عائلتي بأكملها في الملعب، بالإضافة إلى عديد من الأصدقاء أيضاً. لم أسجل كثيراً من الأهداف خلال مسيرتي الكروية، لذا كان هذا الهدف بمثابة لحظة استثنائية جداً بالنسبة لي. لقد أطلقت العنان لفرحتي، ولم أكن أعرف ماذا أفعل بمشاعري».

    عندما كان لام في الثانية والعشرين من عمره، لم يكن من الممكن أن يتوقع أبداً أنه، وبعد 17 عاماً من إحراز الهدف الافتتاحي لمونديال 2006، سيتم تكليفه إدارة عملية تنظيم نهائيات «كأس الأمم الأوروبية 2024»، التي ستستضيفها ألمانيا الصيف المقبل. وقد بدأت ثمار عمله في التبلور بعد إجراء قرعة البطولة في قاعة «إلب فيلهارموني» الشهيرة في هامبورغ. كانت حياة لام تتسم بالتنقل عبر القارة مع بايرن ميونيخ والمنتخب الألماني الذي كان في أفضل مستوياته خلال تلك الفترة. والآن، يمكنه أن يتحدث عن التفاصيل المتعلقة بزيارة الملاعب التي ستستضيف البطولة، والمناقشات المتعلقة بالبنية التحتية، والتفاصيل الخاصة بالجهات الراعية.

    ويعرف لام أيضاً كيف يمكن لبطولة كرة القدم أن تُغيّر التصورات ووجهات النظر إلى الأبد. في عام 2006، كانت ألمانيا لا تزال تشقّ طريقها بعد إعادة توحيد شطرَي البلاد، والتعامل مع الوصمة التي لحقت بها بعد الحرب العالمية الثانية. يقول لام: «كانت تلك الأسابيع خاصة للغاية. بوصفنا مجتمعاً، نشأنا معاً مرة أخرى وأصبحنا أكثر ارتباطاً، وتمكّنا من تقديم أنفسنا للعالم. لقد أظهرنا للعالم مَن نحن ومَن نكون. لدينا تاريخ في ألمانيا ليس إيجابياً للغاية، لكن الجميع تعرّفوا علينا بطريقة جديدة».

    فرحة فيليب لام بعد تسجيله الهدف الافتتاحي لمونديال 2006 في شباك كوستاريكا (غيتي)

    يروي لام قصة أحد المشجعين – في هذا الملعب أيضاً – لم يستطع أن يحبس دموعه في أثناء عزف النشيد الوطني قبل المباراة التي فازت فيها ألمانيا على السويد في دور الـ16. ولم يكن هذا المشهد هو الوحيد في هذا الصدد. يقول لام: «بعد المباراة الأولى، تجرأ الناس على التلويح بالعلم الوطني وغناء النشيد الوطني مرة أخرى. لم يكن ذلك الأمر طبيعياً من قبل، لكن ذلك الوضع تغير من خلال كرة القدم وقيمها. وهذا ما يمكن أن يفعله حدثٌ عظيمٌ مثل كأس العالم، ولدينا فرصة عظيمة هذا العام لخلق مجتمع بالطريقة نفسها مرة أخرى».

    في الحقيقة، لا تعد هذه تصريحات أو أقوالاً بديهية من سياسي أو بيروقراطي، لكن لام رأى كل ذلك بأم عينيه في ذلك الوقت، وغيّر مسار التاريخ مع منتخب ألمانيا القوي الذي أنهى المسابقة باحتلال المركز الثالث تحت قيادة المدير الفني يورغن كلينسمان. يقول لام: «كنا فريقاً جيداً، لكن دون ذلك الحماس لم يكن بإمكاننا أن نصل إلى هذا الحد». لقد اكتشف الضيوف الغرباء الترحاب والدفء بشكل لم يكن من الممكن رؤيته في ألمانيا من قبل، وفي ميونيخ أصبحت ساحة مارينبلاتز المركزية بمثابة مكان لالتقاء الجماهير السعيدة للمنتخبات المختلفة. لقد أصبحت كرة القدم الألمانية نموذجاً يحتذى به، سواء داخل الملعب أو خارجه. وقد أدى التعاقب السلس بين الأجيال إلى فوز ألمانيا بكأس العالم بعد ذلك بـ8 سنوات.

    لكن التحديات التي تواجهها ألمانيا مختلفة تماماً اليوم، ولا يعود السبب في ذلك فقط إلى أنه يتعين على ألمانيا أن تستعيد توازنها مرة أخرى وبسرعة بعد الخروج المبكر بشكل لا يمكن تصوره من البطولات الثلاث الماضية، ولكن لأن الحرب تلقي بظلالها وتداعياتها على أنحاء من أوروبا بشكل لم تشهده القارة منذ ثلاثة أرباع قرن من الزمان، ولا يعتقد أحد بأن البطولة التي ستقام على مدار شهر قد تحقق النصر لأوكرانيا، أو تقمع التطرف اليميني إلى الأبد. لقد تغيّرت الرياضة نفسها، وازدادت علاقاتها بالمال والجغرافيا السياسية للدرجة التي أصبحت فيها الأحداث الكروية الكبرى أدوات قوة ناعمة في يد الأثرياء.

    يقول لام عن ذلك: «في وقت سابق من مسيرتي الكروية، كانت كرة القدم لا تزال غير مثقلة بمثل هذه الأعباء، إذا جاز التعبير، على العكس تماماً مما يحدث في الوقت الحاضر. اليوم، هناك مشكلات مختلفة تماماً فيما يتعلق بالأموال». يوضح اللاعب الألماني السابق: «إذا نظرنا إلى أحداث معينة، فسنجد أن كرة القدم تُستخدم جزئياً بمعنى سلبي. لكن يتعين علينا أن نستغل الأحداث الكبيرة لإظهار قيمنا الخاصة، ولإظهار كيف نريد في أوروبا أن نعيش معاً. كرة القدم، بالنسبة لي، تتعلق أيضاً بالثقافة والعادات والتقاليد». ويضيف: «يجب أن تكون كرة القدم أكثر من مجرد أداة لكسب الأموال. إنها العشق الأول للأطفال والمراهقين ومحبي ممارسة كرة القدم على مستوى الهواة والمشجعين. يتعين علينا أن نتأكد من أننا سنستغل الصيف المقبل لتقوية أنفسنا وتقوية أوروبا».

    حصد لام الكثير من الألقاب مع بايرن ميونيخ (رويترز)

    في الحقيقة، ليس من الصعب أن نرى كيف يمكن لألمانيا، بملاعبها العريقة وتاريخها الأسطوري في هذه الرياضة، أن تُقدم نفسها على أنها نسمة هواء منعشة بعد بطولتين تعرضت إحداهما لانتقادات شديدة وأخرى تم تأجيلها بسبب تفشي فيروس «كورونا». ويُعد لام، الذي قضى مسيرته الكروية بالكامل في نادٍ واحد هو بايرن ميونيخ وأصبح ثرياً بفضل احترافه لكرة القدم لكنه لم يستسلم أبداً لأجوائها ومظاهرها الغريبة، سفيراً مقبولاً للغاية لكرة القدم الألمانية. إنه يسعى إلى إقامة «حفل كبير يشعر فيه الجميع بالسعادة»، ويريد أن يشعر أي شاب – مثل ابنه جوليان، الذي واصل التقاليد العائلية من خلال اللعب لنادي إف تي غيرن الشعبي – بالاطمئنان إلى أن كرة القدم عالية المستوى ستظل متنفساً للجميع.

    يقول لام مبتسماً: «يتمثل الشيء السيئ في أن نجلي يبلغ من العمر 11 عاماً، لكن لم يسبق له أن رأى منتخباً ألمانياً ناجحاً». في الواقع، تقودنا هذه التصريحات إلى الحديث عن الأجواء السيئة في غرفة خلع الملابس، التي كانت وراء فشل المنتخب الألماني في الحصول على لقب المونديال في عام 2006: شخصيات بارزة مثل ينس ليمان وأوليفر كان ومايكل بالاك، بالإضافة إلى لاعبين شباب مثل لوكاس بودوليسكي وباستيان شفاينشتايغر ولام نفسه. وعندما توقف اللاعبون الكبار عن اللعب مع المنتخب الألماني في وقت لاحق، صعد هؤلاء اللاعبون الأصغر سناً ليشكلوا النواة الأساسية للماكينات الألمانية خلال معظم فترات العقد التالي. اعتزل لام اللعب الدولي بعد أن قاد المنتخب الألماني للفوز بكأس العالم في 2014، ويعتقد بأن تراجع المنتخب الألماني في الفترة الأخيرة يعود إلى الفشل في التخطيط.

    يقول لام: «بعد النجاح الذي حققناه في كأس العالم 2014، لا أعتقد بأننا عملنا بشكل جيد فيما يتعلق بالتخطيط لما سيحدث بعد ذلك. المسؤولون لم يجعلوا الجيل الجديد مسؤولاً عن الفريق. أنت بحاجة إلى نواة حقيقية للمنتخب وإلى لاعبين يلعبون بشجاعة، وإلى أن يعرف الناس مَن هو المسؤول عن الفريق، لكن الأمر لم يتطور بشكل تلقائي. لقد كانت هناك كثير من التغييرات، لكن النواة الحقيقية التي أتحدث عنها لم تتشكّل أبداً».

    أدى ذلك إلى سقوط دراماتيكي للمنتخب الألماني بعد سنوات من التألق: الخروج من دور المجموعات في كأس العالم عامي 2018 و2022، والهزيمة المستحقة أمام إنجلترا في الدور الثاني من بطولة كأس الأمم الأوروبية 2020. ولم يقدم المنتخب الألماني مستويات جيدة رغم أنه يضم عديداً من اللاعبين الجيدين مثل سيرج غنابري، وليروي ساني، وإلكاي غوندوغان، وجوشوا كيميتش، وأنطونيو روديغر. تولى جوليان ناغيلسمان، الذي ربما يراهن على مسيرته المهنية من خلال قيادة منتخب ألمانيا في هذه الظروف الصعبة وهو في السادسة والثلاثين من عمره، قيادة الفريق في سبتمبر (أيلول) الماضي، لكن المنتخب الألماني خسر المباراتين الوديتين اللتين لعبهما أمام تركيا والنمسا. وكان لام قد صرّح، في وقت سابق، بأن نجاح ألمانيا في بطولة «كأس الأمم الأوروبية 2024» سيعتمد على ما تقدمه في مونديال قطر. وإذا كان لا يزال هذا الرأي صحيحاً، فإن المنتخب الألماني قد يعاني خلال البطولة التي سيستضيفها على أرضه.

    يقول لام عن ناغيلسمان: «إنه مدير فني يتمتع بشخصية جذابة، ولديه فكرة واضحة عن الكيفية التي يريد أن يلعب بها. لا يمكنك أبداً أن تتنبأ بالشكل الذي ستسير عليه الأمور خلال البطولة، لكنني بالطبع أود أن تكون هذه البطولة بمثابة نقطة تحول بالنسبة لمنتخب ألمانيا». فهل تستطيع ألمانيا حقاً الفوز باللقب القاري لأول مرة منذ عام 1996؟ يقول لام: «نعم، لدينا اللاعبون القادرون على تحقيق ذلك. نحن أمة تعشق كرة القدم، وستظل هذه دائماً الحال. يعتقد الناس بأننا قادرون على الذهاب بعيداً خلال هذه البطولة، بفضل الحماس الكبير الموجود في البلاد، وبعد التجربة التي عشناها في عام 2006».

    اعتزل لام اللعب الدولي بعد أن قاد ألمانيا للفوز بمونديال 2014 (غيتي)

    لا يعني ذلك أن لام منشغل بشكل مفرط بمثل هذه المخاوف. لقد تحدث لام عن مجموعة من القضايا التي تؤثر في كرة القدم في الوقت الحاضر، خصوصاً الضغط الذي يتعرض له اللاعبون بسبب جدول المباريات المزدحم، وحاجة الدوري الألماني الممتاز إلى حماية قانون الملكية «50 1» (مصطلح 50 1 هو مصطلح مختصر للوائح رابطة الدوري الألماني، التي تنص على أنه لا يمكن لأي نادٍ أن يتنافس على صعيد الدوري الألماني الممتاز إذا ما وُجد فيه مستثمرون يمتلكون أكثر من 49 في المائة من أسهم النادي، وهو ما يعني أن المشجعين سيحتفظون بأغلبية الأسهم دوماً)، وبالتالي فمن الطبيعي أن نتساءل عمّا يمكن أن يحدث بعد نهاية بطولة «كأس الأمم الأوروبية 2024» في 14 يوليو (تموز) المقبل. لا يجزم لام بشأن ما يمكن أن يحدث في المستقبل، باستثناء تأكيده نيته مواصلة العمل في مجال كرة القدم، لكنه يبدو من الشخصيات التي تعشق العمل الإداري في صمت وهدوء، وهي الشخصيات التي تحتاج إليها كرة القدم بشدة في الوقت الحالي.

    ومع ذلك، فإن مهمته المباشرة الآن تتمثل في تقديم بطولة تعكس فضائل وقيم المنافسة على المستوى الدولي، وهو المشهد الذي يتعامل معه دائماً باستمتاع خاص، في وقت تواجه فيه كرة القدم على مستوى الأندية ضغطاً أشد وأكبر من أي وقت مضى. يقول لام: «أقوى الدول الكروية لا تزال تمتلك أفضل الدوريات، وستحصل على أكبر قدر من الأموال، وهذه هي الطريقة التي تطورت بها كرة القدم على مستوى الأندية. لكن المنتخب الوطني شيء مختلف تماماً بالنسبة لي، فهو يمثل أمة بأكملها. عندما أنظر إلى الوراء وما حدث مع آيسلندا في عام 2016، أو الدنمارك في 2021، أو كرواتيا في آخر نسختين لكأس العالم، فمن المدهش أن أرى هذه الدول الصغيرة تحقق مثل هذا النجاح الكبير».

    لقد تابع لام التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأوروبية المقبلة بعناية، ويتساءل عمّا إذا كان ملحق الصعود، الذي سيُكمل عقد الدول المتأهلة من القرعة، سيؤدي إلى تأهل اسم جديد أو اثنين للعب إلى جانب القوى الكروية الكبرى. ويتساءل أيضاً عمّا إذا كان هناك مَن سيتبعه، في أقصى هذا الملعب، في كتابة اسمه في تاريخ كرة القدم الألمانية عندما تخوض ألمانيا مباراتها الافتتاحية هنا يوم 14 يونيو. ويأمل في أن تكون البطولة المقبلة على الأقل على المستوى نفسه لبطولة 2006، التي تألق فيها بشكل لافت. يقول لام: «يجب أن يسود الأمن خلال البطولة، وهذا هو الشيء الأكثر أهمية، ولا ينبغي أن يحدث أي شيء سيئ. ثم أريد أن يجتمع الناس معاً للاحتفال. كرة القدم هي دائماً انعكاس للمجتمع، وأعتقد اعتقاداً راسخاً بأنها قادرة على بناء الجسور بين الجميع».

    *خدمة الغارديان

    المصدر

    أخبار

    النصر يلاحق الهلال بثنائية رونالدو وأوتافيو

  • تجديد حبس 9 متهمين بالتنقيب عن الآثار فى المعصرة

    تجديد حبس 9 متهمين بالتنقيب عن الآثار فى المعصرة

    تجديد حبس 9 متهمين بالتنقيب عن الآثار فى المعصرة

    تجديد حبس 9 متهمين بالتنقيب عن الآثار فى المعصرة


    قرر قاضى المعارضات بمحكمة حلوان، تجديد حبس 9 أشخاص 15 يوما على ذمة التحقيق، فى اتهامهم بالتنقيب عن الأثار داخل عقار فى منطقة المعصرة.


     

    ونجحت الداخلية في ضبط 9 أشخاص لقيامهم بأعمال الحفر والتنقيب عن الآثار داخل أحد العقارات بالقاهرة، حيث أكدت معلومات وتحريات الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة قيام (9 أشخاص) بالتنقيب عن الآثار داخل عقارين كائنين بدائرة قسم شرطة المعصرة.


    عقب تقنين الإجراءات تم استهداف العقارين المشار إليهما وضبط المتهمين حال قيامهم بالتنقيب عن الآثار ، وعثر على (حفرة قطرها 2×3 متر وبعمق 15 مترا وأدوات التنقيب).. وبمواجهتهم اعترفوا بقيامهم بأعمال الحفر بقصد التنقيب عن الآثار باستخدام الأدوات المضبوطة بحوزتهم. 

    المصدر

    أخبار

    تجديد حبس 9 متهمين بالتنقيب عن الآثار فى المعصرة