الكاتب: kafej

  • لقاء في شابات المزار الشمالي مع نساء قياديات بمناصب عليا | اخبار الاردن

    لقاء في شابات المزار الشمالي مع نساء قياديات بمناصب عليا

    لقاء في شابات المزار الشمالي مع نساء قياديات بمناصب عليا | اخبار الاردن

    15-07-2023 11:42 PM

    عمون – نظم مركز شابات لواء المزار الشمالي، السبت، لقاءً بعنوان “مع نساء قياديات في مناصب عليا” بمشاركة 20 عضوة من المركز ضمن الفئة العمرية (18 – 24).

    واستضاف المركز سيدات من لواء المزار الشمالي تولين مناصب قيادية عرضن للمشاركات تجربتهن في تحمل المسؤولية وكيفية اتخاذ القرار والتحديات والصعوبات التي واجهتهن.

    وهدف اللقاء إلى نقل خبرات ومعارف السيدات للأجيال الجديدة وتوضيح الخطوات السليمة التي تؤدي إلى النجاح.

    (بترا)







    المصدر

    أخبار

  • محادين ضمن المجلس الاستشاري الدولي لجوائز هندسة المواقع المعمارية | اخبار الاردن

    محادين ضمن المجلس الاستشاري الدولي لجوائز هندسة المواقع المعمارية

    محادين ضمن المجلس الاستشاري الدولي لجوائز هندسة المواقع المعمارية | اخبار الاردن

    16-07-2023 06:51 PM

    عمون – اختير المهندس المعماري يزن كامل محادين ضمن المجلس الاستشاري الدولي لجوائز لهندسة المواقع المعمارية في الشرق الاوسط والذي سيقام في دبي، الامارات العربية المتحدة في تشرين الثاني المقبل، بتنظيم كل من الاتحاد الدولي لهندسة المواقع المعمارية IFLA ومجلة هندسة المواقع المعمارية – الشرق الأوسط.

    وستشمل الجوائز العامل الحالي أكثر من 30 جائزة في 7 فئات، تقديراً للمساهمات البارزة في الاستدامة، والتصميم الحضري، والمتنزهات والترفيه، والضيافة والتجزئة والسياحة، وفن المناظر الطبيعية الحضرية، والإرث التاريخي.





    محادين ضمن المجلس الاستشاري الدولي لجوائز هندسة المواقع المعمارية | اخبار الاردن



    المصدر

    أخبار

  • بحث واقع الخدمات والاحتياجات لمنطقة دير السعنة | اخبار الاردن

    بحث واقع الخدمات والاحتياجات لمنطقة دير السعنة | اخبار الاردن

    عمون – بحث رئيس بلدية الطيبة الجديدة، المحامي لؤي بني عمر، خلال اجتماع مع أهالي منطقة دير السعنة عددا من القضايا الخدمية واحتياجات المنطقة في عدد من المجالات.

    واستعرض رئيس البلدية، خلال اللقاء، الذي أداره عضو المجلس البلدي عن المنطقة محمود هياجنة، أهم الأعمال وخطط البلدية خلال الفترة المقبلة، مؤكداً العمل على توزيع الخدمات بعدالة على جميع المناطق ووفق الاحتياجات الفعلية.

    وقال إن تحسين البنية التحتية للطرق ضمن سلم أولويات البلدية، مشيرا إلى وضع 34 طريقا رئيسيا وفرعيا في المنطقة بمساحة 40 ألف متر مربع على خطة البلدية في المنطقة لغايات الفتح والتعبيد وأعمال الخلطة الاسفلتية.

    وبين بني عمر أن التنسيق جار مع وزارة الإدارة المحلية لتنفيذ طريق الزورة الرابط بين لواءي الطيبة والوسطية، لافتا إلى أنه سيتم إعادة تأهيل مسافة الطريق ضمن حدود البلدية بطول 300 متر، وتسوية الجزء المتبقي ليصار لإعادة تأهيله بالتنسيق مع وزارة الأشغال العامة، وسيجري أيضا قريبا طرح عطاء لفتح وتعبيد طريق الظهر الرابط بين لواءي الطيبة والكورة.

    وفيما يتصل بالمعاملات التنظيمية، أشار بني عمر إلى أنه تم عمل دراسة لعدة أحواض لتغيير صفة الاستعمال من سكن ريفي إلى سكن (أ) وهي معروضه حاليا على مجلس التنظيم الأعلى، ودراسة أخرى لتغيير صفة استعمال الشارع الرئيسي لتجاري والممتد من بداية بلدة دير السعنة و حتى بداية شارع سموع.

    وحول مطالبات المواطنين باستكمال مشروع تصريف مياه الأمطار في دير السعنة، أكد بني عمر أن عطاء المشروع ما يزال قائما وسيتم الانتهاء منه في أقرب وقت.

    وأكد رئيس البلدية أن الأوضاع البيئية في منطقة دير السعنة في تحسن مستمر، لافتا إلى تزويد المنطقة بحاويات جديدة للنفايات بديلة عن المهترئة وصيانة عدد آخر، فيما سيتم خلال أيام تزويد المنطقة بـ 30 حاوية جديدة و200 وحدة إنارة لبعض الأحياء.

    (بترا)

    المصدر

    أخبار

  • روسيا تعلق مشاركتها في اتفاق تصدير الحبوب

    بدأ وزراء المال وحكام المصارف المركزية من مجموعة العشرين، الاثنين، في الهند محادثات بشأن إعادة هيكلة الديون وإصلاح المصارف متعددة الأطراف وتمويل تغير المناخ بهدف دعم الاقتصاد العالمي المتعثر.

    وافتتحت وزيرة المال الهندية، نيرمالا سيثارامان، التي تترأس وتستضيف الاجتماع في غانديناغار بولاية غوجارات، غربي البلاد، المناقشات بتذكير وزراء المال بأن على عاتقهم “مسؤولية توجيه الاقتصاد العالمي نحو نمو قوي ومستدام ومتوازن وشامل”. 

    وفي وقت سابق، قالت سيثارامان للصحافيين إلى جانب وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، إن أحد القضايا الرئيسية المدرجة على جدول الأعمال على مدار يومين سيكون “تسهيل التوصل إلى إجماع حول القضايا المستعصية المتعلقة بارتفاع المديونية”.

    وأضافت سيثارامان أن المناقشات ستركز أيضا على “قضايا عالمية مهمة مثل دعم مصارف التنمية متعددة الأطراف واعتماد إجراءات مناخية منسقة”. 

    كذلك تحدثت يلين من جانبها، عن الجهود المبذولة لمعالجة مشكلة المديونية في أفقر دول العالم، مشيرة إلى التقدم المحرز لناحية إعادة هيكلة ديون زامبيا والتي ناقشتها خلال زيارتها بكين في وقت سابق من الشهر. 

    ومع ذلك فإن الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم والداعم المالي الرئيسي للكثير من الدول الآسيوية والأفريقية المتعثرة والمنخفضة الدخل، تعارض حتى الآن تبني موقف متعدد الأطراف بشأن هذه القضية، حسبما قال مسؤولون.

    وعلى هامش محادثات مجموعة العشرين، يوم الأحد، أشارت يلين إلى أن الصفقة مع زامبيا “احتاجت إلى مفاوضات طويلة”، مضيفة أنها تأمل في أن يتم “سريعا الانتهاء” من معالجة الديون الخاصة بغانا وسريلانكا.

    وقالت يلين: “ينبغي أن نطبق المبادئ المشتركة التي اعتمدناها في قضية زامبيا على قضايا أخرى، بدلا من البدء من نقطة الصفر في كل مرة”. 

    ووفقا لمسؤول كبير من الهند التي ترأس مجموعة العشرين، لم تتفاعل بكين بطريقة مشجعة جدا بشأن مسألة الدين المشترك.

    وأضاف المسؤول أن الكثير من الاقتصادات المتعثرة “وصلت إلى نقطة الانهيار” بعد الصدمة المزدوجة المتمثلة بجائحة كوفيد وعواقب الحرب الروسية في أوكرانيا التي تؤثر في أسعار الوقود والسلع العالمية. 

    وتعد بكين دائنا رئيسيا في بعض هذه الحالات، وقد تعرضت لانتقادات بسبب موقفها من إعادة هيكلة الديون.

    كلفة التغير المناخي

    ستناقش مجموعة العشرين أيضا إصلاح بنوك التنمية متعددة الأطراف، وتنظيم العملات المشفرة، والحاجة إلى تسهيل وصول أفقر البلدان إلى التمويل الهادف إلى التخفيف من آثار التغير المناخي والتكيّف معه.

    وكان الرئيس الجديد للبنك الدولي أجاي بانغا عبّر خلال الأسبوع الماضي عن قلقه من “انعدام الثقة العميق” الذي يفصل بلدان الشمال والجنوب “في وقت يتعيّن علينا أن نلتقي” للتصدّي للتحدّيات “المترابطة”، من محاربة الفقر في العالم إلى أزمة المناخ “الوجودية” والانتعاش الاقتصادي بعد الوباء، الذي تعرّض للخطر بسبب التضخم والحرب في أوكرانيا.

    وأضاف في مقال نشر على الإنترنت أن “الإحباط الذي تشعر به بلدان الجنوب أمر مفهوم. ففي كثير من الجوانب تدفع هذه البلدان ثمن ازدهار الدول الأخرى”، مشيرا إلى أن هذه الدول “تشعر بقلق عميق من إعادة توجيه الوسائل التي وُعدت بها، إلى إعمار أوكرانيا”.

    وقال رئيس البنك الدولي “إنها تشعر بأن تطلعاتها محدودة لأن قواعد الطاقة لا تطبق عالميًا وهي قلقة من أن جيلا مزدهرا سيقع في براثن الفقر”.

    وتابع: “في بلدان الشمال، يُعتبر تغير المناخ مرادفا لتقليل الانبعاثات. لكن في دول الجنوب، إنها مسألة بقاء، لأن الأعاصير أكثر عنفا، والبذور المقاومة للحرارة نادرة، والجفاف يدمر المزارع والمدن، والفيضانات تقضي على عقود من التقدم”.

    ومن المتوقع أيضا تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاقية توزيع أكثر عدلا لعائدات ضرائب الشركات متعددة الجنسيات، والتي كانت 138 دولة قد توصلت إليها الأسبوع الماضي.

    والشركات متعددة الجنسيات، خصوصا شركات التكنولوجيا، قادرة حاليا على تحويل أرباحها بسهولة إلى بلدان ذات ضرائب منخفضة، حتى لو كانت تقوم بجزء صغير فقط من نشاطها هناك.

    ويخشى أعضاء مجموعة الدول السبع المتقدمة أن التركيز على الغزو الروسي قد يعرقل الاتفاق النهائي.

    وحاولت يلين، الأحد، تهدئة المخاوف من أن يأتي الدعم الهائل لأوكرانيا على حساب المساعدات للدول النامية، وقالت في مؤتمر صحافي في غانديناغار في غرب الهند “أرفض فكرة مقايضة” بين هاتين المسألتين، وهما في الواقع مرتبطتان ببعضها البعض بشكل وثيق.

    والأحد، أكد وزير المال الياباني، شونيتشي سوزوكي، مجددا “دعم مجموعة السبع الثابت” لأوكرانيا، مضيفا أن موسكو ستضطر أيضا إلى “دفع تكاليف إعادة الإعمار على المدى الطويل”.

    وتُعتبر أي مناقشة بشأن دعم أوكرانيا غير مريحة إلى حد ما بالنسبة إلى الهند التي تستضيف مجموعة العشرين والتي لم تعبر حتى الآن عن إدانتها الغزو الروسي رغم كونها عضوا في التحالف الرباعي الأمني (كواد) إلى جانب أستراليا والولايات المتحدة واليابان.

    المصدر

    أخبار

  • “ضوء أخصر” أميركي لتدريب دول أوروبية الأوكرانيين على مقاتلات أف-16

    أكد مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، أن الولايات المتحدة سوف تسمح للدول الأوروبية بتدريب طيارين أوكرانيين على طائرات مقاتلة من طراز أف-16، في خطوة سوف تعزز من إمكانيات كييف لمواجهة التفوق الجوي الروسي، بحسب شبكة سي أن أن الإخبارية.

    وقال المسؤول البارز في البيت الأبيض، الأحد، للقناة الأميركية إن “الرئيس (جو بايدن) قد منح الضوء الأخضر.. وسوف نوفر الأدوات اللازمة للأوكرانيين لبدء تدريبهم على طائرات أف-16، بمجرد أن يصبح الأوروبيون مستعدين”. 

    وكان سوليفان قد صرح في مايو الماضي بأن “الولايات المتحدة ستعمل مع حلفائها، خلال الأشهر المقبلة، بعد إطلاق دورات تدريب طيارين أوكرانيين على استخدام مقاتلات أف-16، لتحديد عدد وموعد تزويد كييف بتلك المقاتلات والجهة التي ستسلمها لها”.

    وأعلنت الدنمارك عن نيتها تدريب طيارين أوكرانيين على طائرات أف-16 “بعد الموافقة الأميركية”، وفقا لما نقلته فرانس برس.

    وكانت بريطانيا وفرنسا أعلنتا قبل ذلك عزمهما تدريب طيارين أوكرانيين على استخدام هذه المقاتلات.

    وبحسب فرانس برس، فإن رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، ونظيره الهولندي، مارك روته، يعتزمان بناء “تحالف دولي” لمساعدة أوكرانيا في الحصول على هذا النوع من الطائرات.

    وفي مايو، أبلغ بايدن قادة مجموعة السبع أن الولايات المتحدة ستدعم جهدا مشتركا مع الحلفاء والشركاء لتدريب الطيارين الأوكرانيين على طائرات الجيل الرابع، بما في ذلك طائرات أف-16، على الرغم من أنه لم يكن واضحا متى سوف تبدأ تلك التدريبات. 

    وأشار سوليفان في لقائه مع شبكة “سي أن أن” إلى أن الحلفاء الأوروبيين قالوا إنهم بحاجة إلى عدة أسابيع لإعداد قدرات التدريب، وأن الولايات المتحدة ستفي بأي جدول زمني يحددونه.

    وأضاف: “لن تكون الولايات المتحدة عائقا في ضمان بدء تدريب على أف-16”.

    وتتميز مقاتلات أف-16 بالتحليق على ارتفاعات مختلفة، ولديها القدرة على رصد أهدافها بدقة في جميع الظروف الجوية، واكتشاف الطائرات التي تحلق على ارتفاع منخفض في محاولة لتفادي رصدها بالرادارات الأرضية.

    ووفق الموقع الإلكتروني للقوات الجوية الأميركية، يمكن لهذه الطائرة التحليق لأكثر من 860 كلم قبل العودة لقاعدتها، بحيث يمكنها إصابة أهدافها بدقة، والدفاع عن نفسها ضد الطائرات المعادية.

    وتم تطوير هذه الطائرة بأحدث ما تتيحه علوم الفضاء المتقدمة، إذ يمكنها التحليق بتسعة أضعاف قوة الجاذبية، وهو ما يتجاوز قدرات الطائرات المقاتلة.

    المصدر

    أخبار