الكاتب: kafej

  • “ضوء أخضر” أميركي لتدريب الأوكرانيين على مقاتلات أف-16

    أعلنت موسكو، الاثنين، أن قرارها تعليق مشاركتها في اتفاق تصدير الحبوب الأوكرانية بات في حكم المنتهي، بينما حذرت العديد من الدول موسكو من تبعات هذا الإجراء على الأمن الغذائي العالمي، وفق رويترز.

    وبعد ساعات من هجوم ليلي شنته كييف على جسر القرم الذي يربط روسيا بشبه الجزيرة التي ضمتها عام 2014، استبعدت بعثة روسيا بالأمم المتحدة إجراء المزيد من المحادثات بشأن اتفاق حبوب البحر الأسود.

    ونقلت وكالة الأنباء الروسية “تاس” عن مسؤول روسي إن القرار نهائي وليس من المقرر إجراء المزيد من المحادثات.

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا: “أبلغت روسيا رسميا الطرفين التركي والأوكراني فضلا عن الأمانة العامة للأمم المتحدة معارضتها تمديد الاتفاق”.

    وكان الكرملين قد قال، في وقت سابق الاثنين، إن الاتفاق الذي تنتهي صلاحيته منتصف الليل (الساعة 21:00 ت غ) “انتهى عمليا”، لكن روسيا مستعدة للعودة إليه “فورا” عند تلبية شروطها.

    وتهدف مبادرة حبوب البحر الأسود، التي وقّعتها روسيا وأوكرانيا، في يوليو 2022، برعاية تركيا والأمم المتحدة، إلى التخفيف من خطر المجاعة في العالم من خلال ضمان تصدير المنتجات الزراعية الأوكرانية رغم الحرب.

    ومن جانبها، نددت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس-غرينفيلد، الاثنين، بانسحاب روسيا من الاتفاق، واصفة إياه بأنه “عمل وحشي”.

    وقالت توماس-غرينفيلد للصحفيين: “في وقت تمارس روسيا ألعابا سياسية، فإن أناسا فعليين سيعانون”، متهمة موسكو بـ”احتجاز الإنسانية رهينة”.

    وحذر البيت الأبيض من تدهور الأمن الغذائي والإضرار بالملايين بعد القرار. وحث المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، آدم هودج، الحكومة الروسية على التراجع فورا عن قرارها.

    ومن جانبها، دعت برلين روسيا إلى تمديد العمل بالاتفاق، مؤكدة أهميته للأمن الغذائي العالمي.

    وأعربت لندن عن خيبة أملها إزاء الاعلان الروسي، وقالت: “سنواصل المحادثات”.

    وطلبت فرنسا من روسيا “وقف ابتزازها للأمن الغذائي العالمي”. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية في بيان “روسيا وحدها مسؤولة عن عرقلة الملاحة في هذا المجال البحري وتفرض حصارا غير قانوني على الموانىء الأوكرانية”، وفق فرانس برس.

    ودانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين “بشدة” إعلان موسكو، واصفة إياه في تغريدة بـ”الوقح”.

    المصدر

    أخبار

  • “وقح” و”وحشي”.. ردود فعل على قرار روسي “نهائي” بشأن اتفاق الحبوب

    أكد مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، أن الولايات المتحدة سوف تسمح للدول الأوروبية بتدريب طيارين أوكرانيين على طائرات مقاتلة من طراز أف-16، في خطوة سوف تعزز من إمكانيات كييف لمواجهة التفوق الجوي الروسي، بحسب شبكة سي أن أن الإخبارية.

    وقال المسؤول البارز في البيت الأبيض، الأحد، للقناة الأميركية إن “الرئيس (جو بايدن) قد منح الضوء الأخضر.. وسوف نوفر الأدوات اللازمة للأوكرانيين لبدء تدريبهم على طائرات أف-16، بمجرد أن يصبح الأوروبيون مستعدين”. 

    وكان سوليفان قد صرح في مايو الماضي بأن “الولايات المتحدة ستعمل مع حلفائها، خلال الأشهر المقبلة، بعد إطلاق دورات تدريب طيارين أوكرانيين على استخدام مقاتلات أف-16، لتحديد عدد وموعد تزويد كييف بتلك المقاتلات والجهة التي ستسلمها لها”.

    وأعلنت الدنمارك عن نيتها تدريب طيارين أوكرانيين على طائرات أف-16 “بعد الموافقة الأميركية”، وفقا لما نقلته فرانس برس.

    وكانت بريطانيا وفرنسا أعلنتا قبل ذلك عزمهما تدريب طيارين أوكرانيين على استخدام هذه المقاتلات.

    وبحسب فرانس برس، فإن رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، ونظيره الهولندي، مارك روته، يعتزمان بناء “تحالف دولي” لمساعدة أوكرانيا في الحصول على هذا النوع من الطائرات.

    وفي مايو، أبلغ بايدن قادة مجموعة السبع أن الولايات المتحدة ستدعم جهدا مشتركا مع الحلفاء والشركاء لتدريب الطيارين الأوكرانيين على طائرات الجيل الرابع، بما في ذلك طائرات أف-16، على الرغم من أنه لم يكن واضحا متى سوف تبدأ تلك التدريبات. 

    وأشار سوليفان في لقائه مع شبكة “سي أن أن” إلى أن الحلفاء الأوروبيين قالوا إنهم بحاجة إلى عدة أسابيع لإعداد قدرات التدريب، وأن الولايات المتحدة ستفي بأي جدول زمني يحددونه.

    وأضاف: “لن تكون الولايات المتحدة عائقا في ضمان بدء تدريب على أف-16”.

    وتتميز مقاتلات أف-16 بالتحليق على ارتفاعات مختلفة، ولديها القدرة على رصد أهدافها بدقة في جميع الظروف الجوية، واكتشاف الطائرات التي تحلق على ارتفاع منخفض في محاولة لتفادي رصدها بالرادارات الأرضية.

    ووفق الموقع الإلكتروني للقوات الجوية الأميركية، يمكن لهذه الطائرة التحليق لأكثر من 860 كلم قبل العودة لقاعدتها، بحيث يمكنها إصابة أهدافها بدقة، والدفاع عن نفسها ضد الطائرات المعادية.

    وتم تطوير هذه الطائرة بأحدث ما تتيحه علوم الفضاء المتقدمة، إذ يمكنها التحليق بتسعة أضعاف قوة الجاذبية، وهو ما يتجاوز قدرات الطائرات المقاتلة.

    المصدر

    أخبار

  • ملفات بودكاست YouTube Music تتوفر الآن فى المزيد من البلدان.. تفاصيل

    ملفات بودكاست YouTube Music تتوفر الآن فى المزيد من البلدان.. تفاصيل

    تعد YouTube Music هي خدمة لبث الموسيقى تقدم مجموعة متنوعة من الميزات، بما في ذلك القدرة على الاستماع إلى البودكاست، ووفقًا لتقرير صادر عن 9to5Google، تم طرح دعم Podcast في YouTube Music لأول مرة في الولايات المتحدة في أبريل 2023 ، ومنذ ذلك الحين تم توسيعه ليشمل دولًا أخرى، بما في ذلك البرازيل وكندا. 


     


    ويمكن الاستماع إليه على Android وiOS وتطبيق الويب، بدون الاشتراك في YouTube Premium أو YouTube Music Premium.


     


    وتعد تجربة البث الصوتي في YouTube Music تشبه إلى حد ما ما قد تجده في تطبيقات البودكاست الأخرى، ويمكن للمستخدمين التصفح حسب الفئة، ومشاهدة البودكاست الرائجة، والاشتراك في برامجهم المفضلة، بالإضافة إلى ذلك، يمكنهم أيضًا تنزيل الحلقات للاستماع إليها في وضع عدم الاتصال.


     


    لكن شيء واحد يجب ملاحظته هو أن ملفات البودكاست المتوفرة في YouTube Music هي كلها ملفات podcast للفيديو، و هذا يعني أنه أثناء الاستماع إلى البودكاست على تطبيق YouTube Music ، سيرى المستخدمون الصورة المصغرة للفيديو لكل حلقة ويمكنهم اختيار مشاهدة الفيديو أو الاستماع فقط إلى الصوت.


     


    ما هو الجديد


    الانضمام إلى عوامل فلاتر الحالة المزاجية الأخرى في علامة التبويب الصفحة الرئيسية هو خيار Podcasts، والذي يتميز بخلاصة مخصصة مع العديد من الدوارات مثل استمر في الاستماع، والتوصية بالحلقات، وعروضك، بالإضافة إلى فئات مختلفة مثل الألعاب، والجريمة الحقيقية، والتعليق السياسي، إلخ.


    وبالإضافة إلى ذلك، تحتوي علامة التبويب “الصفحة الرئيسية” في تطبيق YouTube Music الآن على Podcasts إلى جانب خمسة عوامل تصفية للحالة المزاجية، ويأتي مع موجز مخصص مع دوارات مثل استمر في الاستماع، وحلقات التوصية، وعروضك ، بالإضافة إلى فئات مختلفة تشمل الألعاب، والجريمة الحقيقية، والتعليق السياسي ، وما إلى ذلك.


     


    و توفر شاشة Now Playing 10 ثوانٍ للإرجاع و30 ثانية للأمام مع التشغيل السرعة وموقت النوم، تم استبدال “إظهار التفاصيل” بكلمات في الجزء السفلي، وبالإضافة إلى ذلك، يتوفر التشغيل في وضع عدم الاتصال والتشغيل في الخلفية حتى بدون اشتراك YouTube Premium. باستخدام هذا ، سيواجه المستخدمون “موافقات يقرأها المضيف أو رسائل رعاية عند الاستماع إلى البودكاست.”


     


    كذلك فهناك قائمة تشغيل تلقائية للحلقات الجديدة من عروضك وتم حفظها مسبقًا “حلقات لاحقة”، وعلاوة على ذلك، ستظهر ملفات البودكاست التي تم الاشتراك فيها في المكتبة على غرار الأغاني والألبومات وقوائم التشغيل والفنانين.


     


    وتظل صفحات العرض بدون تغيير، على غرار الألبومات وقوائم التشغيل مع الأعمال الفنية وقائمة الحلقات، بالإضافة إلى تاريخ النشر وحالة التشغيل، وفي الوقت الحالي، لا يتوفر في تطبيق YouTube Music سوى مواد البودكاست أو القنوات التي يتم تحميلها كإصدارات فيديو من الحلقات.


     

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • انتشار مرض “غامض” بقرية مصرية.. والسلطات تنتظر نتائج التحاليل

    تسعى السلطات الصحية المصرية إلى معرفة طبيعة “المرض الغامض” الذي ينتشر داخل قرية في محافظة قنا، في جنوب البلاد، بينما تؤكد أن الحالات تتماثل للشفاء بعد أيام من ظهور بعض الأعراض. 

    والأحد، أصدرت وزارة الصحة بيانا قالت فيه إنها تتابع “الشكوى المتعلقة بظهور أعراض مرضية متشابهة، لدى عدد من المواطنين بقرية العليقات التابعة لمحافظة قنا”. 

    وأوضحت الوزارة أن الأعراض المتشابهة، تمثلت في ارتفاع درجة الحرارة، وآلام في العظام، وإعياء، وتستمر من ثلاثة إلى خمسة أيام، وهي أعراض مشتركة بين كثير من الأمراض الشائعة مثل البرد والإنفلونزا، والنزلات المعوية والحمى التي ينتشر الإصابة بها بالتزامن مع ارتفاع درجات حرارة الطقس، وتختفي مع الراحة ومخفضات الحرارة، وشرب السوائل.

    وقال وكيل وزارة الصحة بمحافظة قنا، راجي تواضروس، لموقع “الحرة” إنه تم أخذ عينات من المرضى، والمياه وأماكن الصرف الصحي. 

    وأضاف: “لم يتم معرفة ماهية المرض حتى الآن، نحن في انتظار نتائج التحاليل التي أجريناها لبعض من ظهرت عليهم الأعراض”. 

    وقال الصحفي بمحافظة قنا، حمادة عاشور، لموقع “الحرة” إن المرض بدأ في الظهور منذ منتصف مايو الماضي، بين أعداد بسيطة من أهالي القرية، لكن مع نهاية يونيو الماضي، كان عدد الحالات قد زاد بشكل كبير، خاصة بين كبار السن.

    ونقلت صحيفة الشروق عن عمدة قرية العليقات، محمد النقيري، إن الأهالي فوجئوا بانتشار مرض يتسبب في “سخونة وتكسير في العظام” وأدى إلى إصابة العشرات من أهالي القرية، دون معرفة نوع المرض، وما إذا كان حمى الضنك المنتشرة بمحافظة البحر الأحمر أم مرض آخر وفيرس جديد.

    وأضاف النقيري أنه “بعد إصابة أعداد كبيرة من أبناء القرية وتحديدا في نجع سندل تصل أعدادهم إلى نحو 150 شخصا، أرسلت مديرية الصحة عددا كبيرا من الفرق الطبية، وتم أخذ عينات من المرضى والناموس ومياه الصرف الصحي لتحليلها بمعامل وزارة الصحة للوقوف على الأسباب الحقيقية وراء انتشار هذا المرض، وفور إخطار الجهات المعنية، تم إرسال فرق طبية ورش المطهرات بداخل القرية”. 

    وحول ما تردد بأن المرض عبارة عن حمى الضنك، قال تواضروس، إنه من الصعب الجزم بماهية المرض أو الفيروس إلا بعد ظهور النتائج. 

    والثلاثاء، زار وزير الصحة، خالد عبد الغار، القرية، وقال في تصريحات للصحفيين: “ليس لدينا أي قلق فيما يتعلق بانتقال عدوى أو أن تصبح الأعراض خطيرة”. 

    وأضاف: “على مستوى الحالات التي رأيناها حتى الآن، أعراضها خفيفة، حتى أن دور الإنفلونزا أو البرد قد يكون أحيانا أقوى مما رأيناه”. 

    وتابع: “نحن نتابع المرض من خلال قطاع الطب الوقائي، وحاليا كافة التخصصات والقوافل العلاجية متواجدة داخل القرية ولن تتحرك منها إلا عندما نعرف أن كل الحالات تماثلت للشفاء تماما”. 

    وأكد مساعد وزير الصحة للطب الوقائي، عمرو قنديل، في تصريحات تلفزيونية، أنه لم يتم إصدار قرار بمنع المواطنين في قرية العليقات بمحافظة قنا، من مغادرة منازلهم، مشيرا إلى أن معظم الحالات لا تستدعي نقلها للعلاج في المستشفى. 

    المصدر

    أخبار

  • انتشار مرض “غامض” بقرية مصرية.. السلطات تنتظر نتائج التحاليل

    تسعى السلطات الصحية المصرية إلى معرفة طبيعة “المرض الغامض” الذي ينتشر داخل قرية في محافظة قنا، في جنوب البلاد، بينما تؤكد أن الحالات تتماثل للشفاء بعد أيام من ظهور بعض الأعراض. 

    والأحد، أصدرت وزارة الصحة بيانا قالت فيه إنها تتابع “الشكوى المتعلقة بظهور أعراض مرضية متشابهة، لدى عدد من المواطنين بقرية العليقات التابعة لمحافظة قنا”. 

    وأوضحت الوزارة أن الأعراض المتشابهة، تمثلت في ارتفاع درجة الحرارة، وآلام في العظام، وإعياء، وتستمر من ثلاثة إلى خمسة أيام، وهي أعراض مشتركة بين كثير من الأمراض الشائعة مثل البرد والإنفلونزا، والنزلات المعوية والحمى التي ينتشر الإصابة بها بالتزامن مع ارتفاع درجات حرارة الطقس، وتختفي مع الراحة ومخفضات الحرارة، وشرب السوائل.

    وقال وكيل وزارة الصحة بمحافظة قنا، راجي تواضروس، لموقع “الحرة” إنه تم أخذ عينات من المرضى، والمياه وأماكن الصرف الصحي. 

    وأضاف: “لم يتم معرفة ماهية المرض حتى الآن، نحن في انتظار نتائج التحاليل التي أجريناها لبعض من ظهرت عليهم الأعراض”. 

    وقال الصحفي بمحافظة قنا، حمادة عاشور، لموقع “الحرة” إن المرض بدأ في الظهور منذ منتصف مايو الماضي، بين أعداد بسيطة من أهالي القرية، لكن مع نهاية يونيو الماضي، كان عدد الحالات قد زاد بشكل كبير، خاصة بين كبار السن.

    ونقلت صحيفة الشروق عن عمدة قرية العليقات، محمد النقيري، إن الأهالي فوجئوا بانتشار مرض يتسبب في “سخونة وتكسير في العظام” وأدى إلى إصابة العشرات من أهالي القرية، دون معرفة نوع المرض، وما إذا كان حمى الضنك المنتشرة بمحافظة البحر الأحمر أم مرض آخر وفيرس جديد.

    وأضاف النقيري أنه “بعد إصابة أعداد كبيرة من أبناء القرية وتحديدا في نجع سندل تصل أعدادهم إلى نحو 150 شخصا، أرسلت مديرية الصحة عددا كبيرا من الفرق الطبية، وتم أخذ عينات من المرضى والناموس ومياه الصرف الصحي لتحليلها بمعامل وزارة الصحة للوقوف على الأسباب الحقيقية وراء انتشار هذا المرض، وفور إخطار الجهات المعنية، تم إرسال فرق طبية ورش المطهرات بداخل القرية”. 

    وحول ما تردد بأن المرض عبارة عن حمى الضنك، قال تواضروس، إنه من الصعب الجزم بماهية المرض أو الفيروس إلا بعد ظهور النتائج. 

    والثلاثاء، زار وزير الصحة، خالد عبد الغار، القرية، وقال في تصريحات للصحفيين: “ليس لدينا أي قلق فيما يتعلق بانتقال عدوى أو أن تصبح الأعراض خطيرة”. 

    وأضاف: “على مستوى الحالات التي رأيناها حتى الآن، أعراضها خفيفة، حتى أن دور الإنفلونزا أو البرد قد يكون أحيانا أقوى مما رأيناه”. 

    وتابع: “نحن نتابع المرض من خلال قطاع الطب الوقائي، وحاليا كافة التخصصات والقوافل العلاجية متواجدة داخل القرية ولن تتحرك منها إلا عندما نعرف أن كل الحالات تماثلت للشفاء تماما”. 

    وأكد مساعد وزير الصحة للطب الوقائي، عمرو قنديل، في تصريحات تلفزيونية، أنه لم يتم إصدار قرار بمنع المواطنين في قرية العليقات بمحافظة قنا، من مغادرة منازلهم، مشيرا إلى أن معظم الحالات لا تستدعي نقلها للعلاج في المستشفى. 

    المصدر

    أخبار