الكاتب: kafej

  • شاهد ماذا سيحدث للأهرامات ووجهات سياحية عالمية فى 2050 بسبب تغير المناخ

    كشف تقرير عن ما قد يحدث في 2050 بسبب تداعيات تغير المناخ في بعض الوجهات السياحية العالمية بصور تخيلية، فبعض المدن ستغمرها الفيضانات وأخرى تعانى من حرائق الغابات والجفاف المميت.


     


    وفقا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، أبرمت أخصائية البيئة Marish Cuenca شراكة مع DiscoverCars لإنشاء صور فنية للمواقع السياحية في غضون ربع قرن فقط من الآن.


     


    تبدو ساعة بيج بن في لندن مباشرة من فيلم كارثي، محاطة بكتلة من مياه الفيضانات، في حين أن أهرامات الجيزة لا يحيطها الصحراء والرمل بل الماء من كل الجهات، ودمرت حرائق أشجار النخيل في هاواي، في حين أن وادي الموت في كاليفورنيا شديد الحرارة لدرجة أن الطرق تذوب.


     


    يعتقد الخبراء في DiscoverCars أن صورهم يمكن أن تصبح حقيقة في عام 2050، ما لم نتخذ إجراءات مناخية جادة وكبح انبعاثاتنا، وجاء في إحدى المدونات: “مع استمرار تأثير الاحتباس الحراري على الكوكب ، بدأنا بالفعل في رؤية آثار تغير المناخ”.


     


    وتضح هذه الآثار في ذوبان الأنهار الجليدية في القطب الشمالي إلى فصول الصيف الأكثر دفئًا من أي وقت مضى، فإن البيئة تتغير أمام أعيننا في الوقت الفعلي.


     


    أهرامات الجيزة


    تم بناء أهرامات مصر، بما في ذلك أكبرها ، الهرم الأكبر في الجيزة ، منذ زمن طويل بشكل مذهل، ما بين 2550 و 2490 قبل الميلاد تقريبًا، ومنذ ذلك الحين تم الحفاظ عليها بشكل جيد، ولكن في ربع العقد القادم يمكن أن يتغير ذلك بشكل خطير.


    قد تتحول الصحراء المحيطة إلى مدن ومناطق حضرية، حيث يتحرك الأشخاص بعيدًا عن الساحل وتحيط بالأهرامات المباني التي ينبعث منها الدخان وبرك مياه الفيضانات.


     


    وسيؤدي ارتفاع مستويات سطح البحر إلى تآكل الحجر الجيري الذي يشكل الأرض في المنطقة، مما سيؤدي إلى إتلاف الهياكل في جميع أنحاء القاهرة الكبرى.


     

    الأهرامات حاليا
    الأهرامات حاليا


     

    أهرامات الجيزة
    أهرامات الجيزة


     


    لندن


    تظهر لندن وخاصة ساعة بيج بن في حالة يرثى لها بسبب نهر التايمز الذي فجر ضفافه، ويقع جسر ويستمنستر بالكاد فوق خط الماء، في حين أن الطرق أمام منطقة الجذب السياحي الأسطورية، التي يطلق عليها رسميًا برج إليزابيث، مغمورة بالكامل.


     


    يقول الخبراء، “نظرًا لارتفاع مستويات سطح البحر، من المتوقع أن تغمر المياه غالبية أرصفة لندن وأي ضواحي بالقرب من نهر التايمز بحلول عام 2050”.


     

    ساعة بيج بن حاليا
    ساعة بيج بن حاليا


     

    ساعة بيج بن


    ساعة بيج بن


     


    الهند


    تتصل مدينة كولكاتا بسلسلة من الطرق الكبيرة، وهي تشتهر الآن بهندستها المعمارية الإمبراطورية ومحطة شهيرة في رحلة استكشافية على الطريق.


     


    كما أنه نظرًا لموقعها على ضفاف النهر والساحل، فمن المرجح أن تغمر كولكاتا في الغالب بحلول عام 2050.


     


    يؤثر ارتفاع منسوب مياه البحر نتيجة ذوبان القمم الجليدية بالفعل على المدينة، حيث تتسبب الفيضانات السنوية المتكررة في إلحاق الضرر بالمنطقة.


     


     

    الطرق فى الهند
    الطرق فى الهند حاليا

    الهند
    الهند


     


    كاليفورنيا


    يُعتقد أن وادي الموت في كاليفورنيا هو أكثر الأماكن حرارة على وجه الأرض خلال فصل الصيف.


    سجلت أعلى درجة حرارة تم قياسها بشكل موثوق في تاريخ الأرض في يوليو 2021 عندما وصل الزئبق إلى 130 درجة فهرنهايت (54.4 درجة مئوية).


     


    أما المنتظر في المستقبل، فقد تتسبب موجات الحرارة الشديدة في الجفاف الجماعي وحرائق الغابات.


     


    قد تؤدي هذه الحرارة إلى ذوبان الطرق، مما يجعل الرحلات البرية خطيرة، في حين أن حرائق الغابات قد تجعل الرؤية أكثر صعوبة بسبب المزيد من الدخان والرماد في الهواء.


     

    كاليفورنيا حاليا
    كاليفورنيا حاليا


     

    كاليفورنيا
    كاليفورنيا


     


    هاواى


    تعد جزيرة هاواي الجميلة موطنًا للشواطئ المثالية والتلال الخضراء المتدحرجة والحياة البرية المزدهرة وحتى البراكين النشطة.


     


    ولكن نظرًا لأن تغير المناخ يتسبب في أحداث مناخية شديدة، مثل الجفاف وزيادة هطول الأمطار، فقد تنهار العديد من الطرق الساحلية حول هاواي في المحيط.


     


    تظهر الصور تقليص أشجار النخيل في هاواي على طول الطريق إلى هياكل عظمية ملتوية، بسبب حرائق الغابات والانفجارات البركانية.


     


    وعلى الرغم من أن هاواي ليست غريبة على وجود بعض الانفجارات البركانية الدراماتيكية، إلا أن كوينكا تتوقع أن ترى المزيد من النشاط البركاني عبر الجزيرة بحلول عام 2050.


     


    ومن المتوقع أن تؤدي زيادة اندفاعات الحمم البركانية والزلازل إلى إلحاق أضرار جسيمة بأسطح الطرق، وقد تجبر السكان المحليين على الفرار من منازلهم.


     

    جزر هاواى حاليا
    جزر هاواى حاليا


     

    هواى
    هاواى




    إيطاليا


    يعد Stelvio Pass أحد أكثر وجهات الرحلات البرية شهرة في أوروبا، وهو ممر جبلي بين جنوب تيرول وبورميو في شمال إيطاليا.


     


    وتسمح هذه السلسلة من الطرق المتعرجة المائلة تدريجيًا للسائحين بالسفر بالسيارة عبر Ortler Alps، وهي سلسلة جبال خلابة توفر مناظر رائعة، ونظرًا لهيكل الطرق وموقعها على طول منحدر جبلي، فإن ممر Stelvio معرض لخطر التلف بسبب الانهيارات الأرضية.


     


    يمكن أن يحتوي الهواء الأكثر دفئًا على المزيد من المياه، لذلك يتزايد هطول الأمطار في المتوسط في جميع أنحاء العالم، مما يزيد من مخاطر الانهيارات الأرضية.


     

    طريق إيطاليا حاليا
    طريق إيطاليا حاليا


     

    إيطاليا
    طرق إيطاليا بعد الانهيار الأرضى


     


    نيويورك


    تتسع سنترال بارك في نيويورك 840 فدانًا (340 هكتارًا) من المساحات الخضراء، لكن يتوقع الخبراء أن تكون مساحات شاسعة منه تحت الماء، تمامًا مثل معظم مانهاتن.


    كما أن نافورة بيثيسدا في سنترال بارك، والتي تتميز بملاك من البرونز يبلغ طوله ثمانية أقدام، قد كسرت حواجزه في إحدى الصور الجديدة.


     


    ووفقًا للجنة نيويورك حول تغير المناخ، من المتوقع أن ترتفع مستويات سطح البحر في نيويورك ما بين 8 بوصات و 30 بوصة بحلول عام 2050 وما يصل إلى 15 بوصة إلى 75 بوصة بحلول نهاية القرن.


     

    تمثال نيويورك حاليا
    تمثال نيويورك حاليا

    نيويورك
    نيويورك


     

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • البنك الدولي يحذر من “شرخ” بين الدول “يعمق” الفقر

    حذر رئيس البنك الدولي، أجاي بانغا، الثلاثاء، من أن الشرخ المتزايد بين الدول الغنية والفقيرة يهدد بتعميق الفقر في العالم النامي، وذلك خلال اجتماع لوزراء المال وحكام المصارف المركزية لدول مجموعة العشرين تستضيفه الهند.

    ولا تزال العديد من الدول تسعى إلى التعافي من تبعات أزمتين متتاليتين هما جائحة كورونا والغزو الروسي لأوكرانيا الذي تسبب بارتفاع حاد في أسعار الوقود والمواد الأساسية في العالم.

    وإضافة إلى ذلك، يتسبب التغير المناخي بتبعات مؤلمة على الدول الفقيرة الأقل قدرة على التأقلم معه.

    وأعرب بانغا عن خشيته من أن عدم تحقيق تقدم في هذا المجال يهدد بانقسام حاد في الاقتصاد العالمي على حساب الدول الأكثر فقرا.

    وقال في كلمة أمام اجتماع مجموعة العشرين “الأمر الذي يثير قلقي هو غياب للثقة يؤدي بهدوء إلى إبعاد دول الشمال ودول الجنوب عن بعضها البعض في وقت نحن نحتاج إلى أن نتوحد”.

    وأشار خلال الاجتماع الذي بدأ، الاثنين، ويستمر يومين إلى أن “الإحباط الذي تشعر به بلدان الجنوب أمر مفهوم. ففي كثير من الجوانب تدفع هذه البلدان ثمن ازدهار الدول الأخرى”.

    وأضاف أن تلك الدول “تشعر بقلق عميق من إعادة توجيه الوسائل التي وُعدت بها، إلى إعمار أوكرانيا (…) إنها تشعر بأن تطلعاتها محدودة لأن قواعد الطاقة لا تطبق عالميا وهي قلقة من أن جيلا آخر سيقع في براثن الفقر”.

    بانغا مولود في الهند ويحمل الجنسية الأميركية، وتولى رئاسة البنك الدولي في يونيو الماضي، بعد ترشيحه للمنصب من قبل الرئيس الأميركي، جو بايدن.

    وأكد بانغا أن البنك يعمل على تعزيز قدراته بما يشمل جمع رأس مال متنوع من المساهمين لتعزيز النمو وخلق الوظائف، مشددا على ضرورة ألا يأتي التوسع الاقتصادي على حساب البيئة.

    وقال “لا يمكننا تحمل فترة أخرى من النمو المحفز بالانبعاثات”.

    وافتتحت وزيرة المال الهندية، نيرمالا سيثارامان، التي ترأس وتستضيف الاجتماع في غانديناغار بولاية غوجارات (غرب)، المناقشات بتذكير نظرائها بأن على عاتقهم “مسؤولية توجيه الاقتصاد العالمي نحو نمو قوي ومستدام ومتوازن وشامل”.

    وأتى بدء الاجتماع، الاثنين، في يوم أعلنت روسيا انتهاء العمل باتفاقية أتاحت تصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود منذ العام الماضي على رغم الحرب التي تشنها ضد كييف.

    وحذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن القرار الروسي سيجعل “مئات ملايين الأشخاص يواجهون خطر الجوع” وأنهم “سيدفعون الثمن”.

    وقال حاكم المصرف المركزي الألماني، يواكيم ناغيل، لوكالة فرانس برس، الثلاثاء “نحن نعيش في زمن معقد”.

    وأضاف “لا بد لي من الإشارة إلى أن روسيا انسحبت أمس من مبادرة البحر الأسود-أوكرانيا، ونحن هنا نبحث في سبل مساعدة الدول الأكثر ضعفا (…) هذا غريب فعلا، والعديد من الدول تحمل روسيا المسؤولية عن ذلك”.

    تقدم طفيف بشأن الديون

    واعتبرت الولايات المتحدة أن جهود إصلاح المنظمات المانحة المتعددة الأطراف مثل البنك الدولي ومؤسسات إقليمية أخرى، قد توفر نحو 200 مليار دولار خلال العقد المقبل.

    وشكلت إعادة هيكلة ديون الدول الأكثر فقرا محورا أساسيا في اهتمامات مجموعة العشرين التي تضم أكبر اقتصادات العالم، لكن المسؤولين أكدوا عدم تحقيق تقدم في هذا المجال.

    ولا تزال الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم والتي تعد من المانحين الأساسيين للعديد من الدول المتعثرة والمنخفضة الدخل في آسيا وأفريقيا، تمتنع عن قبول صيغة واحدة تنطبق على الجميع لإعادة هيكلة الديون.

    وأشارت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، إلى أن أكثر من نصف الدول ذات الدخل المنخفض تعاني أو باتت على شفير أزمة مديونية، وهذه النسبة هي ضعف ما كانت عليه في عام 2015.

    وعقد وزيرا المال في الصين والهند لقاء، الثلاثاء، تخلله البحث في “اقتصاد البلدين، التضخم، التجارة، وأقرا بأهمية المناخ الإيجابي للأعمال”، وفق ما أفادت الوزارة الهندية في بيان.

    وركزت مباحثات مجموعة العشرين أيضا على إصلاح بنوك التنمية المتعددة الأطراف، وتنظيم العملات المشفرة، والحاجة إلى تسهيل وصول أفقر البلدان إلى التمويل الهادف إلى التخفيف من آثار التغير المناخي والتكيف معه.

    ومن المتوقع أيضا تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاقية توزيع أكثر عدلا لعائدات ضرائب الشركات متعددة الجنسيات، والتي كانت 138 دولة قد توصلت إليها الأسبوع الماضي.

    والشركات متعددة الجنسيات، خصوصا شركات التكنولوجيا، قادرة حاليا على تحويل أرباحها بسهولة إلى بلدان ذات ضرائب منخفضة، حتى لو كانت تقوم بجزء صغير فقط من نشاطها فيها.

    المصدر

    أخبار

  • تيك توك يتيح خدمة تسجيل الدخول بمفتاح مرور معرف أبل

    تيك توك يتيح خدمة تسجيل الدخول بمفتاح مرور معرف أبل


    ذكر تقرير حديث أن قائمة تطبيقات الجهات الخارجية التي تدعم تسجيل الدخول عبر مفتاح المرور على iPhone نمت بفضل TikTok. 


     


    وسيكون لدى مستخدمي خدمة مشاركة الفيديو الشهيرة الآن خيار تسجيل الدخول باستخدام مفتاح المرور المرتبط بمعرف Apple الخاص بهم، مما يعني أنه يمكنهم بسهولة الدخول إلى حساباتهم باستخدام Face أو Touch ID، وتعتبر مفاتيح المرور خيارًا أكثر أمانًا من عمليات تسجيل الدخول باستخدام كلمة المرور، نظرًا لأنها تتكون من زوج مفاتيح تشفير، وفقا لتقرير engadget.  


     


    وأحد المفاتيح هو مفتاح عام مرتبط بموقع الويب أو الخدمة، بينما الآخر هو مفتاح خاص يتم تخزينه في جهاز المستخدم فقط، لا تستطيع الخدمات والتطبيقات مثل TikTok الوصول إلى هذا المفتاح الخاص، ولا يمكن للمستخدمين نسخه أو إعطائه، مما يجعل مفاتيح المرور مقاومة لانتهاكات البيانات والهندسة الاجتماعية من قبل الجهات السيئة، تقوم أجهزة iOS بمصادقة هوية المستخدمين لعمليات تسجيل الدخول باستخدام بيانات المقاييس الحيوية الخاصة بهم قبل مطابقة مفتاحهم الخاص مع مفتاح الخدمة العام.


     

    ولتتمكن من استخدام مفاتيح المرور على TikTok لأجهزة iPhone و iPad ، يجب أن يعمل أجهزتهم بأحدث إصدار من iOS. يجب أيضًا تمكين iCloud Keychain، لأن Apple تخزن مفاتيح المرور في نظام إدارة كلمات المرور الخاص بها، أخيرًا، يجب تشغيل المصادقة ذات العاملين لمعرف Apple الخاص بهم. 


     


    وسيبدأ TikTok في طرح دعم مفتاح المرور لمناطق معينة في آسيا وإفريقيا وأستراليا وأمريكا الجنوبية هذا الشهر، وقالت خدمة مشاركة الفيديو إن الميزة ستكون متاحة في مواقع أخرى وأنظمة تشغيل أخرى بمرور الوقت، لذلك من المرجح أن تشق طريقها إلى أمريكا الشمالية وأجهزة Android.


     


    ويمكن لمستخدمي TikTok الذين يمكنهم الوصول إلى خيار تسجيل الدخول تنشيطه بالانتقال إلى ملف التعريف الخاص بهم في الجزء السفلي من التطبيق ثم الوصول إلى الإعدادات والخصوصية في القائمة، من هناك، يحتاجون إلى الوصول إلى خيار الحساب ثم النقر فوق مفتاح مرور iCloud لرؤية شاشة الإعداد.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • رغم “صفقة المليار يورو”.. تونس ترفض استقبال المهاجرين المرحلين من أوروبا

    جددت تونس تأكيدها على أنها لن تكون “مركز استقبال” للمهاجرين الأفارقة المرحلين من إيطاليا أو أي بلد أوروبي آخر، على الرغم من توقيعها على اتفاقية “رائدة” بقيمة مليار يورو مع الاتحاد الأوروبي، بحسب ما نقلته صحيفة “الغارديان”.

    وأبرمت تونس والاتحاد الأوروبي، الأحد، مذكرة تفاهم لإرساء “شراكة استراتيجية وشاملة”، تركز على مجالات التنمية الاقتصادية والطاقات المتجدّدة ومكافحة الهجرة غير النظامية، وتهدف أيضا إلى مساعدة البلد المغاربي في مواجهة الصعوبات التي يمر منها اقتصاده

    وأشارت “الغارديان” إلى أن سلطات تونس مصممة على عدم إبرام اتفاقية مشابهة لعقد “توطين” المهاجرين الذي وقعته المملكة المتحدة مع رواندا، وتؤكد على أنها لن تسترد سوى التونسيين الذين دخلوا بشكل غير قانوني إلى الاتحاد الأوروبي.

    واعتبرت الصحيفة، أن الرفض التونسي يمثل “انتكاسة” لجهود رئيسة الوزراء الإيطالية، جيورجيا ميلوني، التي فازت بتنازلات كبيرة الشهر الماضي في صياغة قانون الهجرة الجديد، والذي يسمح للسلطات بإعادة المهاجرين غير الشرعيين إلى البلدان التي انطلقوا منها، وصنفت نيجيريا والجزائر والسنغال والمغرب وتونس وغامبيا من بينها.

    وأكد مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي “الموقف الحازم” الذي تبناه الرئيس التونسي، قيس سعيد، برفض استقبال المهاجرين المعادين، بعد أن سبق له تحذير الاتحاد الأوروبي في وقت سابق، من أن تونس لن تكون “شرطي حدود” للبلدان الأوروبية.

    وأبرز المصدر ذاته: “هذه نقطة تشعر السلطات التونسية أنها أبلغت عنها بوضوح، حيث لا تريد أن تكون نقطة استقبال للمهاجرين غير الشرعيين المرحلين من أوروبا”.

    وتم التوقيع على اتفاق بشأن الهجرة، الأحد، في أعقاب زيارة هي الثانية، لكل من رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، وميلوني، ورئيس الوزراء الهولندي، مارك روته، خلال خمسة أسابيع.

    ويتضمن الاتفاق إعادة آلاف المهاجرين التونسيين الذين وصلوا بشكل غير قانوني إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط، إلى جانب مبادرة جديدة لتسهيل الطرق القانونية للتونسيين للعمل أو الدراسة في الاتحاد الأوروبي.

    ويشمل الاتفاق الموقع بين بروكسل وتونس التي تعد نقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين غير النظاميين نحو السواحل الإيطالية، مساعدة بقيمة 105 ملايين يورو لمحاربة الهجرة غير النظامية. 

    ووعد الاتحاد الأوروبي أيضا بتقديم مساعدات مباشرة للموازنة بقيمة 150 مليون يورو في عام 2023، في وقت تعاني تونس نقصا في السيولة يتسبب في نقص منتظم في الحاجيات الأساسية التي تشتريها الدولة مباشرة، بحسب فرانس برس.

    وكان المسؤولون الأوروبيون الثلاثة قد تحدثوا خلال زيارتهم الأولى عن أن التكتل سيقرض  تونس ما يصل إلى 900 مليون يورو لمساعدة المالية الكلية للبلاد في السنوات المقبلة.

    وقالت، فون دير لايين، الأحد، إن بروكسل ما زالت “مستعدة لتقديم هذه المساعدة بمجرد استيفاء الشروط”، لكن هذه “المساعدة” مشروطة باتفاق بين تونس وصندوق النقد الدولي على قرض جديد قيمته 2 مليار دولار، وهو ملف عالق منذ شهور. 

    ولا تتضمن الاتفاقية نصا صريحا، يشير إلى أن تونس ستكون من ضمن قائمة الدول التي تسعى بعض الدول الأوروبية لترحيل المهاجرين إليها، غير أن الدول الأوروبية، سبق أن توصلت إلى اتفاق، يسمح لكل دولة عضو لتقييم، ما إذا كان مجرد العبور عبر بلد ما يشكل رابطا كافيا لإعادة المهاجر إليه.

    وتواجه تونس انتقادات بشأن معاملتها للمهاجرين منذ فبراير الماضي، بعد أن اتهم سعيّد “جحافل” المهاجرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء بـ “مؤامرة” لتغيير التركيبة الديموغرافية للبلاد، وأيضا الطريقة التي تم بها توقيف مئات المهاجرين في تونس، و”ترحيلهم”، وفقا لمنظمات غير حكومية، إلى مناطق على الحدود مع الجزائر وليبيا.

    المصدر

    أخبار

  • تركيا تكثف عمليات ترحيل لاجئين سوريين إلى بلادهم

    أعلنت السعودية، الثلاثاء، توقيع عدد من الاتفاقيات في مجالات الدفاع والطاقة والاستثمار، من بينها عقدا استحواذ مع شركة «بايكار» التركية تتعلق بـ”توطين صنع طائرات مسيرة في المملكة”.

    وأكد وزير الدفاع السعودي، خالد بن سلمان، في منشور على تويتر، أنه وقع “الخطة التنفيذية للتعاون الدفاعي” مع وزير الدفاع التركي، ياشار غولر، وقال إنها “تأتي تتويجا لمسار التعاون بين البلدين الصديقين في المجال الدفاعي والعسكري”.

    وقالت وزارة الدفاع إن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، “يشهدان مراسم توقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية بين البلدين، تضمنت الخطة التنفيذية للتعاون في مجالات القدرات والصناعات الدفاعية والأبحاث والتطوير، وعقدا استحواذ بين وزارة الدفاع وشركة بايكار التركية”.

    ونقلت قناة الإخبارية الرسمية عن وزير الدفاع قوله إنه “جرى التوقيع على عقدي استحواذ بين وزارة الدفاع وشركة بايكار التركية للصناعات الدفاعية، تستحوذ بموجبهما وزارة الدفاع على طائرات مسيرة، بهدف رفع جاهزية القوات المسلحة وتعزيز قدرات المملكة الدفاعية والتصنيعية”.

    وقالت “عقدا الاستحواذ اللذان وقعتهما وزارة الدفاع مع شركة بايكار التركية يشتملان على توطين صناعة الطائرات المسيرة والأنظمة المكونة لها داخل المملكة بمشاركة الشركات الوطنية المتخصصة في الصناعات العسكرية والدفاعية”.

    وأكدت أن “الخطة التنفيذية للتعاون بين وزارتي الدفاع في المملكة وتركيا تستهدف (…) إنتاج وتطوير الصناعات العسكرية الدفاعية وتبادل الخبرات، ونقل وتوطين التقنيات الخاصة بالإنتاج الدفاعي والعسكري”.

    وفي شأن متصل، ذكرت وكالة الأنباء السعودية، الثلاثاء، أن السعودية وتركيا وقعتا عددا من مذكرات التفاهم في عدة مجالات من بينها الطاقة والاستثمار والدفاع.

    ووصل إردوغان إلى السعودية، الاثنين، في مستهل جولة خليجية يعلق عليها “آمالا كبيرة” لجذب الاستثمارات والتمويل بغية تحفيف الضغط على الميزانية وتقليل التضخم المزمن والتغلب على ضعف العملة. ومن المقرر أن يختتم الرئيس التركي جولته الخليجية، التي تشمل قطر والإمارات، في 19 يوليو، وفقا لرويترز.

    المصدر

    أخبار