الكاتب: kafej

  • طرق جديدة لتصدير الغذاء للدول المحتاجة بعد إنهاء اتفاق الحبوب

    كشفت موسكو، اليوم الثلاثاء، العمل على إنشاء طرق بديلة لتصدير الغذاء للدول المحتاجة بعد إنهاء اتفاق الحبوب.

    وناقش وزير الخارجية سيرغي لافروف مع نظيره التركي، هاكان فيدان، خيارات لتصدير الحبوب بعيدا عن الغرب وأوكرانيا، بحسب وزارة الخارجية الروسية.

    فيما أخطرت روسيا تركيا رسمياً بحلّ مركز تنسيق صادرات الحبوب الأوكرانية في إسطنبول.

    وقال لافروف، إن انتهاء العمل باتفاق تصدير الحبوب يعني “سحب الضمانات الأمنية” في البحر الأسود.

    وأفادت وكالة “سبوتنيك” الروسية بأن وزير الخارجية سيرغي لافروف بحث مع نظيره التركي هاكان فيدان خيارات أخرى لإمدادات الحبوب للدول المحتاجة بعد انتهاء اتفاقية تصدير الحبوب عبر البحر الأسود.

    وكانت وكالة “الأناضول” التركية أفادت في وقت سابق بأن فيدان بحث مع لافروف هاتفيا آخر التطورات المتعلقة باتفاقية الحبوب.

    فيما قال نائب مندوب روسيا بمجلس الأمن الدولي، إننا سنواصل تصدير الحبوب للدول النامية.

    انتهت أمس فترة صلاحية الاتفاق الذي يسمح لأوكرانيا بتصدير الحبوب إلى الأسواق الدولية عبر البحر الأسود، بعد رفض روسيا تمديدها، حيث أعلنت الأمم المتحدة انتهاء تفتيش آخر سفينة تحمل حبوباً أوكرانية عبر البحر الأسود.

    وجرى توقيع اتفاق تصدير الحبوب عبر البحر الأسود بين روسيا وأوكرانيا بوساطة تركيا ورعاية الأمم المتحدة في إسطنبول في يوليو من العام الماضي. ومددت روسيا الاتفاق ثلاث مرات، لكنها أبلغت تركيا وأوكرانيا والأمانة العامة للأمم المتحدة أمس بعدم موافقتها على تمديد الاتفاق.

    المصدر

    أخبار

    طرق جديدة لتصدير الغذاء للدول المحتاجة بعد إنهاء اتفاق الحبوب

  • الشيخ فيصل الحمود يهنئ الأردن بالعام الهجري الجديد

    الشيخ فيصل الحمود يهنئ الأردن بالعام الهجري الجديد
    عمون -هنأ المستشار في الديوان الأميري الكويتي الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح المملكة الأردنية الهاشيمة ملكاً وولي عهداً وحكومة وشعباً بمناسبة حلول العام الهجري الجديد…

    المصدر

    أخبار

    الشيخ فيصل الحمود يهنئ الأردن بالعام الهجري الجديد

  • بطريقة وحشية.. مقتل امرأة بعد تعذيبها أمام طفليها على يد أقاربها

    تعرضت إحدى النساء من أهالي مديرية المعافر بمحافظة تعز، جنوب غربي اليمن، إلى عملية قتل وحشية على يد أفراد أسرتها، وأمام طفليها أحدهما لا يتجاوز عمره 3 سنوات.

    وقالت مصادر محلية، إن امرأة تدعى “ميثاق محمد سعيد عبده صالح العردي (27 عاما)” قتلت بعد إقدام عدد من أفراد أسرتها على تقييدها وتعذيبها بشكل وحشي، ثم أطلقوا الرصاص على رأسها وأردوها قتيلة على الفور.

    وأوضحت المصادر أن الفتاة الضحية مطلقة، ولديها ولدان، وليس لها لا أب ولا أم، وشقيقاها متوفيان، وأن جدها وعمها “شقيق والدها” متورطان في تنفيذ الجريمة.

    وتضاربت الأنباء عن أسباب قتل الفتاة، بين أن حسابا مجهولا على “فيسبوك” نشر صورا لها، وهو ما أثار غضب عدد من أفراد أسرتها الذين ارتكبوا الجريمة بذريعة “الشرف”، وعن أن الفتاة ورثت ثروة كبيرة، وقتلها أقارب لها، بهدف الاستيلاء على الورث.

    وقالت المصادر إن المجرمين المشاركين في عملية قتل “ميثاق” لاذوا بالفرار وسط صمت مطبق من قبل المواطنين والشخصيات الاجتماعية في المنطقة، الذين تجاهلوا التدخل وردع المجرمين.

    وأضافت أن جثة المرأة نقلت إلى ثلاجة أحد المستشفيات، وسط مطالبات حقوقية بضرورة تحرك الأجهزة الأمنية للقيام بواجبها في فتح تحقيق بالحادثة وتعقب المجرمين وضبطهم وتقديمهم للعدالة.

    ولاقت الجريمة حالة استياء وسخط واسعة ودعوات ناشطين أطلقوا حملة هشتاق #من_ينصف_ميثاق_العردي لمطالبة المنظمات الحقوقية والجهات المعنية بضرورة تحرك الأجهزة الأمنية للقيام بواجبها في فتح تحقيق بالحادثة وتعقب مرتكبيها وضبطهم وتقديمهم للعدالة.

    واحتشد العشرات، اليوم الثلاثاء، في مظاهرة أمام المجمع الحكومي ونيابة ومحكمة المعافر في تعز ، للمطالبة بالقبض على قتلة ميثاق، ومطالبة الجهات المختصة القيام بدورها.

    المصدر

    أخبار

    بطريقة وحشية.. مقتل امرأة بعد تعذيبها أمام طفليها على يد أقاربها

  • بريطانيا تحذر من هجمات إرهابية تستهدفها من قبل داعش والقاعدة

    كشف تقرير حكومي للمخابرات البريطانية أن تنظيم داعش والقاعدة يخططان لهجمات إرهابية تستهدف المملكة المتحدة، حيث باتت هذه التنظيمات تستنزف معظم عبء عمل مجتمع المخابرات البريطاني MI5 وفقا لتحذير حكومي سيصدر، اليوم الثلاثاء، بحسب تقارير صحافية بريطانية.

    وستكشف وزيرة الداخلية، سويلا برافرمان، عن تحديث لاستراتيجية المملكة المتحدة لمكافحة الإرهاب والتي لم تتغير منذ خمس سنوات. وستوضح في كلمتها أن التهديد الإرهابي من قبل الجماعات المتطرفة الإسلامية لا يزال “الأكثر خطورة” في المملكة المتحدة، حيث تركز المخابرات البريطانية ثلاثة أرباع عملها لمواجهة هذا التهديد.

    وفي الوقت الحالي، تجري شرطة مكافحة الإرهاب في المملكة المتحدة ما يقرب من 800 تحقيق مباشر وفي العام الماضي، تم القبض على 169 بسبب جرائم متعلقة بالإرهاب.

    وعلى مدى السنوات الست الماضية، أحبطت وكالات الاستخبارات وأجهزة إنفاذ القانون 39 هجوماً إرهابياً في مراحل التخطيط المتأخرة، ومعظمها بدافع الأيديولوجيات الإسلامية. كما تم إحباط هجومين من هذا القبيل في الأشهر السبعة الماضية.

    وستشرح وزيرة الداخلية كيف أن توسع النشاط المتطرف جعل التتبع والتحقيق أكثر صعوبة، حيث أصبحت المنصات عبر الإنترنت مصدر إلهام للهجمات.

    كما ستسلط وزيرة الداخلية برافرمان الضوء أيضًا على أن دولًا مثل روسيا تستخدم الإرهاب لزرع الانقسام في المملكة المتحدة، مما يشكل تهديدًا متزايدًا. وستحذر من أن “الخطاب الإرهابي يتم استغلاله أيضًا من قبل جهات معادية مثل روسيا، التي تسعى إلى تعزيز السرديات المثيرة للانقسام والاستقطاب في الغرب”.

    وحذرت قوات الأمن العراقية مؤخرا أجهزة المخابرات البريطانية من أن داعش يخطط لشن “هجوم كبير” على تجمع عام في المملكة المتحدة.

    وقال اللواء عبد الوهاب السعدي، ضابط كبير في مكافحة الإرهاب في العراق، إن رجاله اكتشفوا المؤامرة الدولية وتابع “اكتشفنا أن المملكة المتحدة هي الهدف التالي خارج العراق”.

    وقال مصدر في الحكومة البريطانية لصحيفة التايمز: “هذا هو التقرير الأول من نوعه منذ خمس سنوات وهو تحديث شامل لرد المملكة المتحدة ضد الإرهاب.

    ويتعلق الأمر بانقسام داعش والقاعدة حيث شكل هذا الانقسام تهديدًا مختلفًا تمامًا لشعبنا كما أن الجهات الفاعلة الحكومية مثل روسيا وإيران ستحاول بشكل متزايد الاستفادة من الإرهاب هنا في المملكة المتحدة. وقال المصدر “لا يمكننا أن نشعر بالرضا عن الذات، الإرهابيون يتحولون وعلينا أن نبقى يقظين”.

    ومن المتوقع أيضا أن يعلن حزب العمال عن خططه الخاصة لإبطاء انتشار الإرهاب. وستعلن إيفيت كوبر عن خطة الحزب لتمرير قانون جديد يهدف إلى منع الجماعات المتطرفة من تدريب روبوتات الدردشة على الذكاء الاصطناعي (AI) لنشر الإرهاب. وستجادل بأن هناك بعض الثغرات في التشريع الحالي الذي يحظر تشجيع الإرهاب لأنه من الصعب إثبات المسؤولية عند استخدام الذكاء الاصطناعي.

    المصدر

    أخبار

    بريطانيا تحذر من هجمات إرهابية تستهدفها من قبل داعش والقاعدة

  • شراكة تونس والاتحاد الأوروبي.. هل يتوقف تدفق المهاجرين عبر البحر؟

    لم يكشف الاتحاد الأوروبي عن تفاصيل شراكته الإستراتيجية الجديدة مع تونس، والتي يرى محللون أن هدفها الرئيسي الحد من تدفق المهاجرين غير النظاميين القادمين عبر البحر.

    وكان الطرفان وقعا في قصر قرطاج، الأحد، مذكرة تفاهم لإرساء “شراكة استراتيجية وشاملة” تركز على مجالات التنمية والطاقة المتجددة ومكافحة الهجرة غير النظامية، وتهدف أيضا إلى مساعدة البلد الأفريقي في مواجهة أزمته الاقتصادية.

    وتأتي هذه الشراكة في وقت تتخذ فيه عدة بلدان أوروبية مواقف متشددة تجاه الهجرة غير النظامية التي تزايدت خلال السنوات الماضية.

    ويرى الناشط السياسي والحقوقي التونسي، مجدي الكرباعي، أن إيقاف تدفق المهاجرين غير النظاميين من تونس نحو الاتحاد الأوروبي يمثل “جوهر” هذه الشراكة.

    في حديثه مع موقع “الحرة”، قال الكرباعي، وهو مختص بقضايا الهجرة واللجوء، إن “مذكرة التفاهم فيها 5 نقاط عريضة، لكن المسألة الجوهرية بالنسبة للاتحاد الأوروبي هي كيفية الحد من الهجرة غير النظامية”.

    وتعتبر تونس نقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين غير النظاميين نحو السواحل الإيطالية، لا سيما من صفاقس، ثاني أكبر مدن البلاد.

    وجددت تونس تأكيدها على أنها لن تكون “مركز استقبال” للمهاجرين الأفارقة المرحلين من إيطاليا أو أي بلد أوروبي آخر، على الرغم من توقيعها على اتفاقية “رائدة” بقيمة مليار يورو مع الاتحاد الأوروبي، حسب صحيفة “الغارديان”.

    “دولة عاجزة”

    وشهد توقيع الاتفاقية رئيس المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، ورئيسا الوزراء الهولندي، مارك روته، والإيطالية جورجيا ميلوني، علما أن هذه الزيارة هي الثانية لهم إلى تونس.

    وكان المسؤولون الثلاثة أجروا زيارة أولى قبل شهر اقترحوا خلالها هذه الشراكة التي توفر دعما ماليا لبلد يعيش أزمة اقتصادية صعبة.

    والنقاط الرئيسية الخمس في هذه الشراكة هي “استقرار الاقتصاد الكلي، التجارة والاستثمارات، الانتقال نحو الطاقة الخضراء، التقريب بين الشعوب، والهجرة”، حسبما ذكرت المفوضية الأوروبية في بيان.

    وقالت ميلوني إن الاتفاق “خطوة جديدة مهمة للتعامل مع أزمة الهجرة بطريقة متكاملة”، ودعت الرئيس التونسي، قيس سعيد، للمشاركة في مؤتمر دولي حول الهجرة تستضيفه روما، الأحد المقبل. بدوره، اعتبر رئيس الوزراء الهولندي أن الشراكة ستتيح “التحكم بشكل أفضل في الهجرة غير النظامية”.

    ووفقا لآخر الأرقام الصادرة عن وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، وصل 51,215 مهاجرا على نحو غير قانوني عن طريق البحر إلى إيطاليا حتى يونيو هذا العام، بزيادة أكثر من 150 بالمئة عن العام الماضي، نصفهم تقريبا من تونس والباقون من ليبيا.

    ولكن محللين شككوا في نجاح هذه الشراكة في إيقاف تدفق المهاجرين غير النظاميين من تونس باتجاه الأراضي الأوروبية.

    واستبعد أستاذ العلوم السياسية بجامعة باريس، جان بيار ميلالي، أن تسهم الشراكة بين بروكسل وتونس في الحد من تدفق هؤلاء المهاجرين.

    وفي حديثه لموقع “الحرة”، أرجع ميلالي ذلك إلى “حالة الضعف” التي تعيشها الدولة التونسية مما يجعلها عاجزة عن السيطرة على المهاجرين.

    وأضاف: “لا يمكن (لتونس) أن تفعل شئيا؛ لأن الدولة عاجزة عن تقديم حلول حتى لمشاكلها الاقتصادية التي هي أساس المشكلة”.

    ويلمح ميلالي إلى أن تونس تتطلع للدعم المادي الأوروبي لإنقاذ اقتصادها الغارق، لكنه يرى أن هذا الشريان سيوفر “قليلا من المال لتتنفس (البلاد) لفترة قبل أن تعود المشكلة للواجهة”، على حد تعبيره.

    ويشمل الاتفاق بين بروكسل وتونس مساعدة بقيمة 105 ملايين يورو (117 مليون دولار) لمحاربة الهجرة غير النظامية.

    ووعد الاتحاد الأوروبي أيضا بتقديم مساعدات مباشرة للموازنة بقيمة 150 مليون يورو (168 مليون دولار) في عام 2023، في وقت تعاني تونس نقصا في السيولة يتسبب في نقص منتظم في الضروريات الأساسية التي تشتريها الدولة مباشرة.

    وكان المسؤولون الأوروبيون الثلاثة تحدثوا خلال زيارتهم الأولى عن أن التكتل سيقرض تونس ما يصل إلى 900 مليون يورو (مليار دولار) لمساعدة المالية الكلية للبلاد في السنوات المقبلة.

    وفي هذا الإطار، قال الكرباعي إن “تونس تريد أن تأخذ حزمة الأموال من أجل إنقاذ نفسها اقتصاديا” دون أن تكترث للتعامل اللاإنساني مع اللاجئين، على حد وصفه.

    وأضاف: “اعتدنا من السلطات وبعض المجتمع التونسي التعامل اللاإنساني مع المهاجرين حيث قاموا بالاعتداء على الأفارقة في الصحراء غير مبالين بالانتماء والقيم الإسلامية”.

    “التصدي للمهاجرين”

    وكان الرئيس التونسي واجه انتقادات شديدة بسبب الطريقة التي تم بها توقيف مئات المهاجرين في تونس، ثم “ترحيلهم”، وفقا لمنظمات غير حكومية، إلى مناطق على الحدود مع الجزائر وليبيا.

    وبحسب شهادات حصلت عليها وكالة فرانس برس عبر الهاتف ومقاطع فيديو تم إرسالها إلى منظمات غير حكومية في تونس، كان هناك نساء وأطفال جرى التخلي عنهم وسط الصحراء دون ماء أو طعام أو مأوى.

    وأعلنت السلطات الليبية، الأحد، أنها أنقذت في منطقة صحراوية قرب الحدود مع تونس، مهاجرين من جنوب الصحراء نقلتهم السلطات التونسية إلى هذا المكان النائي، وفقا لفرانس برس.

    وأدى ذلك إلى تعرض الشراكة الأوروبية التونسية لانتقادات شديدة من طرف المنظمات غير الحكومية، لا سيما في ظل انتشار خطاب مناهض للمهاجرين في البلاد.

    يعتقد الكرباعي أن الاتحاد الأوروبي “يستغل ضعف تونس السياسي” من خلال هذه الشراكة لتشمل أيضا “الترحيل القسري للمهاجرين التونسيين”.

    ولا تضمن الاتفاقية نصا صريحا يشير إلى أن تونس ستكون من ضمن قائمة الدول التي تسعى بعض الدول الأوروبية لترحيل المهاجرين إليها.

    وأرادت إيطاليا واليونان والنمسا إعادة المهاجرين الذين يُعتبر طلب لجوؤهم غير مقبول إلى بلدان ثالثة تعتبرها “آمنة”، مثل تونس أو ألبانيا، حتى في حال عدم وجود روابط خاصة (أسرية أو علاقة عمل … إلخ) بين المهاجر وهذا البلد، بحسب فرانس برس.

    وعارضت هذه الفكرة ألمانيا وكذلك فرنسا. وينص الحل الوسط الذي تم التوصل إليه على أن يُترك الأمر لكل دولة عضو لتقييم ما إذا كان مجرد العبور عبر بلد ما يشكل رابطا كافيا لإعادة المهاجر إليه. وفشلت الدول الأعضاء حتى الآن في الاتفاق على قائمة مشتركة للبلدان الثالثة “الآمنة”.

    وقال الكرباعي إن الشراكة لم تكشف عن تفاصيل، لكنه استبعد أن تكون تونس دولة ثالثة لإعادة توطين المهاجرين غير النظاميين في أوروبا ممن لا يحملون الجنسية التونسية.

    وتابع: “يبدو أن تونس دورها أن تتصدى للمهاجرين غير النظاميين وترحلهم قبل أن يمروا للضفة الأخرى … هكذا تظهر العملية أن تونس من قامت بترحليهم وليست أوروبا”.

    المصدر

    أخبار

    شراكة تونس والاتحاد الأوروبي.. هل يتوقف تدفق المهاجرين عبر البحر؟