الكاتب: kafej

  • “أنعام القابضة” تتقدم للهيئة بطلب زيادة رأس المال عبر طرح حقوق الأولوية

    أعلنت مجموعة أنعام الدولية القابضة عن تقديم ملف طلب الموافقة على زيادة رأسمال الشركة عن طريق طرح أسهم حقوق الأولوية إلى هيئة السوق المالية بقيمة 236.25 مليون ريال.

    وأضافت “أنعام” في بيان لها على “تداول السعودية”، اليوم الثلاثاء، أن طرح أسهم حقوق الأولوية مشروط بموافقة الجهات الرسمية ذات العلاقة والجمعية العامة غير العادية.

    وأوضحت الشركة أنها ستقوم بالإعلان عن أي تطورات مستقبلية بهذا الخصوص في حينها.

    وعدل مجلس إدارة مجموعة أنعام الدولية القابضة، في مايو الماضي، توصيته بشأن زيادة رأس المال لتصبح قيمة الزيادة المقترحة 236.25 مليون ريال سعودي.

    وقالت الشركة إن اقتراح تعديل مبلغ الزيادة جاء بعد دراسات أجريت، ولذا قرر مجلس الإدارة في اجتماعه اليوم 18 مايو زيادة المبلغ المراد الحصول عليه من 157.5 مليون ريال إلى 236.25 مليون ريال.

    وكان مجلس إدارة الشركة أوصى في 4 أكتوبر الماضي بزيادة رأسمال الشركة عن طريق طرح أسهم حقوق أولوية بتاريخ 4 أكتوبر 2022 وذلك للحصول على مبلغ إجمالي قدره 157.5 ريال بهدف تمويل رأس المال العامل وتخفيض معدلات الإقراض ودعم أنشطة الشركة المستقبلية.

    المصدر

    أخبار

    “أنعام القابضة” تتقدم للهيئة بطلب زيادة رأس المال عبر طرح حقوق الأولوية

  • لماذا سمح عادل إمام لفاروق الفيشاوي بضربه؟

    يبدو أن صداقة خاصة جمعت بين عادل إمام والفنان الراحل فاروق الفيشاوي، دفعت الزعيم إلى الموافقة على أن يقوم الفيشاوي بضربه في أحد الأفلام.

    هذه القصة تحدث عنها أحمد فاروق الفيشاوي في لقاء إذاعي، حيث أكد أن عادل إمام ومنذ بدء مشواره الفتي لا يسمح أبداً بأن يتعرض للضرب في أحد مشاهد أعماله. كما أكد أن عادل إمام لم يقبل بأن يكون هناك مشهد يتعرض فيه “للتهزيق”.

    لكن الأمر اختلف في فيلم “المشبوه” الذي قدمه عادل إمام إلى جانب الراحل فاروق الفيشاوي، حيث كان هناك مشهد يتعرض فيه عادل إمام للضرب الشديد من قبل فاروق الفيشاوي.

    عادل إمام وفاروق الفيشاوي في فيلم المشبوه

    عادل إمام وفاروق الفيشاوي في فيلم المشبوه

    هذا الأمر علّق عليه نجل الفنان الراحل قائلاً إن حديثاً دار بين الثنائي قبل تقديم المشهد، خاصةً أن “الضرب كان حقيقياً”، وهو أمر لم يكن يتقبله عادل إمام، بحسب تأكيده.

    لكن الزعيم أخبر الفيشاوي قائلاً: “دورك اعمله زي ما هو.. عيش يا فيشاوي”، فما كان من الأخير إلا أن تقمص الشخصية وقام بضرب عادل إمام.

    أحمد الفيشاوي أكد أن “هذا الأمر لم يحدث في تاريخ عادل إمام ولن يحدث مجدداً”، وما حدث في فيلم “المشبوه” الذي أخرجه سمير سيف هو “الاستثناء من القاعدة” الخاصة بعادل إمام.

    المصدر

    أخبار

    لماذا سمح عادل إمام لفاروق الفيشاوي بضربه؟

  • احتجاج ضباط احتياط إسرائيليين على مشروع التعديلات القضائية

    أكد الرئيس الأميركي، جو بايدن، ونظيره الإسرائيلي، إسحق هرتسوغ، الثلاثاء، على متانة العلاقات بين بلديهما في اجتماع بالبيت الأبيض، وذلك رغم التوترات بين الولايات المتحدة وحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بسبب المستوطنات اليهودية والحقوق المدنية، وفقا لوكالة “رويترز”.

    وقال عدد من الأعضاء الديمقراطيين في الكونغرس الأميركي إنهم لن يحضروا جلسة، الأربعاء، في الكونغرس التي يلقي هرتسوغ كلمة فيها، وعزوا ذلك لأسباب من بينها سجل حكومة نتنياهو المتعلق بحقوق الإنسان.

    وفي اجتماع بالمكتب البيضاوي، قال بايدن لهرتسوغ إن التزام أميركا تجاه إسرائيل راسخ ولا يتزعزع. وأضاف بايدن أن البلدين يعملان معا لتعزيز الاستقرار والتكامل في الشرق الأوسط.

    وقال الرئيس الأميركي: “هناك كثير من العمل الشاق. لدينا كثير مما يتعين فعله، لكن هناك تقدم”.

    ومنصب رئيس دولة إسرائيل الذي يتولاه هرتسوغ شرفي إلى حد كبير. وأشاد هرتسوغ بالرئيس الأميركي ووصفه بأنه “صديق كبير” لإسرائيل.

    وقال هرتسوغ “بعض أعدائنا يخطئون أحيانا في فهم حقيقة أنه قد يكون بيننا بعض الاختلافات ويظنون أنها تؤثر على رباطنا الذي لا ينفصم”.

    وتوترت العلاقات بين البلدين بسبب التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة والتعديل القضائي الذي تسعى حكومة نتنياهو اليمينية إلى إقراره ولاقت بسببه انتقادات عنيفة من المحتجين.

    وقال البيت الأبيض إن بايدن وهرتسوغ تشاورا بشأن موضوعات من بينها “تعزيز التنسيق” لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي وكذلك الشراكة الدفاعية بين إيران وروسيا. وأضاف أن بايدن كرر التزامه بالحفاظ على مسار يؤدي إلى تنفيذ حل الدولتين لتسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وشدد على ضرورة اتخاذ تدابير إضافية لتحسين الوضع الأمني والاقتصادي في الضفة الغربية.

    واجتمع هرتسوغ أيضا مع نائبة الرئيس، كاملا هاريس، ووزير الخارجية، أنتوني بلينكن، ومستشار الأمن القومي، جيك سوليفان.

    والمرة السابقة التي اجتمع فيها بايدن وهرتسوغ في البيت الأبيض كانت في أكتوبر. وعاد نتنياهو إلى السلطة في ديسمبر.

    ووجه بايدن دعوة إلى نتنياهو، الاثنين، للقيام بزيارة رسمية للولايات المتحدة في وقت لاحق من العام الجاري.

    وكان بايدن قد أجل توجيه الدعوة بسبب مخاوف إزاء المستوطنات اليهودية وتعديل مزمع يقول منتقدوه إنه سيجرد المحكمة العليا بإسرائيل من كثير من صلاحياتها. وأثارت خطة التعديل احتجاجات مناهضة للحكومة في إسرائيل على مدى أشهر. وخرجت احتجاجات أيضا، الثلاثاء.

    وكتبت العضو في مجلس النواب في الكونغرس، إلهان عمر، على “تويتر” أن حضور جلسة الخطاب، الأربعاء، هو بالنسبة لها أمر في حكم “المستحيل”.

    وكتبت أول عضو من أصل فلسطيني في مجلس النواب الأميركي، رشيدة طليب، على “تويتر” إنها ستقاطع كلمة هرتسوغ.

    وقال عضو مجلس النواب الأميركي، جمال بومان، في بيان إنه لن يحضر الجلسة هو الآخر مبررا ذلك بما قال إنه “القلق من انعدام الشعور بالحاجة الملحة لتوفير السلامة والأمن لجميع الإسرائيليين والفلسطينيين في المنطقة وتنفيذ حل قيام دولتين في النهاية”.

    وقالت عضو مجلس النواب، ألكسندريا أوكاسيو كورتيز، إنها أيضا لا تعتزم حضور الخطاب. وقال أحد معاوني كورتيز إنها تشارك كثيرا من زملائها مخاوفهم.

    وليس غريبا أن يتغيب أعضاء في الكونغرس عن خطابات الزعماء الأجانب في الاجتماعات المشتركة لمجلسيه. ولم يحضر عدد من الأعضاء خطاب رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، في يونيو، متعللين بمشكلات من بينها مخاوف حقوق الإنسان.

    وتخلف أكثر من 50 نائبا ديمقراطيا في 2015 عن حضور خطاب لنتنياهو في الكونغرس كان يُنظر إليه على أنه احتفاء بالنواب الجمهوريين بالكونغرس وتجاهل لسياسة الرئيس الديمقراطي حينئذ، باراك أوباما، المتعلقة بإيران. ولم يحضر بايدن الذي كان حينذاك نائبا للرئيس ورئيسا لمجلس الشيوخ.

    وحدد الزعماء الجمهوريون في مجلس النواب موعدا لتصويت يعبر عن دعم الكونغرس لدولة إسرائيل، وانتقدوا الديمقراطيين الذين قرروا مقاطعة الكلمة وكذلك انتقدوا تصريحا لعضو مجلس النواب براميلا جايابال، التي تقود مجموعة كبيرة من التقدميين في الكونغرس، وصفت فيه إسرائيل بأنها دولة عنصرية، قبل أن تعتذر جايابال عن ذلك التصريح، الأحد.

    المصدر

    أخبار

    احتجاج ضباط احتياط إسرائيليين على مشروع التعديلات القضائية

  • “عرقل تحقيقات كوفيد-19”.. الولايات المتحدة توقف تمويل معهد صيني

    أكد الرئيس الأميركي، جو بايدن، ونظيره الإسرائيلي، إسحق هرتسوغ، الثلاثاء، على متانة العلاقات بين بلديهما في اجتماع بالبيت الأبيض، وذلك رغم التوترات بين الولايات المتحدة وحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بسبب المستوطنات اليهودية والحقوق المدنية، وفقا لوكالة “رويترز”.

    وقال عدد من الأعضاء الديمقراطيين في الكونغرس الأميركي إنهم لن يحضروا جلسة، الأربعاء، في الكونغرس التي يلقي هرتسوغ كلمة فيها، وعزوا ذلك لأسباب من بينها سجل حكومة نتنياهو المتعلق بحقوق الإنسان.

    وفي اجتماع بالمكتب البيضاوي، قال بايدن لهرتسوغ إن التزام أميركا تجاه إسرائيل راسخ ولا يتزعزع. وأضاف بايدن أن البلدين يعملان معا لتعزيز الاستقرار والتكامل في الشرق الأوسط.

    وقال الرئيس الأميركي: “هناك كثير من العمل الشاق. لدينا كثير مما يتعين فعله، لكن هناك تقدم”.

    ومنصب رئيس دولة إسرائيل الذي يتولاه هرتسوغ شرفي إلى حد كبير. وأشاد هرتسوغ بالرئيس الأميركي ووصفه بأنه “صديق كبير” لإسرائيل.

    وقال هرتسوغ “بعض أعدائنا يخطئون أحيانا في فهم حقيقة أنه قد يكون بيننا بعض الاختلافات ويظنون أنها تؤثر على رباطنا الذي لا ينفصم”.

    وتوترت العلاقات بين البلدين بسبب التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة والتعديل القضائي الذي تسعى حكومة نتنياهو اليمينية إلى إقراره ولاقت بسببه انتقادات عنيفة من المحتجين.

    وقال البيت الأبيض إن بايدن وهرتسوغ تشاورا بشأن موضوعات من بينها “تعزيز التنسيق” لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي وكذلك الشراكة الدفاعية بين إيران وروسيا. وأضاف أن بايدن كرر التزامه بالحفاظ على مسار يؤدي إلى تنفيذ حل الدولتين لتسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وشدد على ضرورة اتخاذ تدابير إضافية لتحسين الوضع الأمني والاقتصادي في الضفة الغربية.

    واجتمع هرتسوغ أيضا مع نائبة الرئيس، كاملا هاريس، ووزير الخارجية، أنتوني بلينكن، ومستشار الأمن القومي، جيك سوليفان.

    والمرة السابقة التي اجتمع فيها بايدن وهرتسوغ في البيت الأبيض كانت في أكتوبر. وعاد نتنياهو إلى السلطة في ديسمبر.

    ووجه بايدن دعوة إلى نتنياهو، الاثنين، للقيام بزيارة رسمية للولايات المتحدة في وقت لاحق من العام الجاري.

    وكان بايدن قد أجل توجيه الدعوة بسبب مخاوف إزاء المستوطنات اليهودية وتعديل مزمع يقول منتقدوه إنه سيجرد المحكمة العليا بإسرائيل من كثير من صلاحياتها. وأثارت خطة التعديل احتجاجات مناهضة للحكومة في إسرائيل على مدى أشهر. وخرجت احتجاجات أيضا، الثلاثاء.

    وكتبت العضو في مجلس النواب في الكونغرس، إلهان عمر، على “تويتر” أن حضور جلسة الخطاب، الأربعاء، هو بالنسبة لها أمر في حكم “المستحيل”.

    وكتبت أول عضو من أصل فلسطيني في مجلس النواب الأميركي، رشيدة طليب، على “تويتر” إنها ستقاطع كلمة هرتسوغ.

    وقال عضو مجلس النواب الأميركي، جمال بومان، في بيان إنه لن يحضر الجلسة هو الآخر مبررا ذلك بما قال إنه “القلق من انعدام الشعور بالحاجة الملحة لتوفير السلامة والأمن لجميع الإسرائيليين والفلسطينيين في المنطقة وتنفيذ حل قيام دولتين في النهاية”.

    وقالت عضو مجلس النواب، ألكسندريا أوكاسيو كورتيز، إنها أيضا لا تعتزم حضور الخطاب. وقال أحد معاوني كورتيز إنها تشارك كثيرا من زملائها مخاوفهم.

    وليس غريبا أن يتغيب أعضاء في الكونغرس عن خطابات الزعماء الأجانب في الاجتماعات المشتركة لمجلسيه. ولم يحضر عدد من الأعضاء خطاب رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، في يونيو، متعللين بمشكلات من بينها مخاوف حقوق الإنسان.

    وتخلف أكثر من 50 نائبا ديمقراطيا في 2015 عن حضور خطاب لنتنياهو في الكونغرس كان يُنظر إليه على أنه احتفاء بالنواب الجمهوريين بالكونغرس وتجاهل لسياسة الرئيس الديمقراطي حينئذ، باراك أوباما، المتعلقة بإيران. ولم يحضر بايدن الذي كان حينذاك نائبا للرئيس ورئيسا لمجلس الشيوخ.

    وحدد الزعماء الجمهوريون في مجلس النواب موعدا لتصويت يعبر عن دعم الكونغرس لدولة إسرائيل، وانتقدوا الديمقراطيين الذين قرروا مقاطعة الكلمة وكذلك انتقدوا تصريحا لعضو مجلس النواب براميلا جايابال، التي تقود مجموعة كبيرة من التقدميين في الكونغرس، وصفت فيه إسرائيل بأنها دولة عنصرية، قبل أن تعتذر جايابال عن ذلك التصريح، الأحد.

    المصدر

    أخبار

    “عرقل تحقيقات كوفيد-19”.. الولايات المتحدة توقف تمويل معهد صيني

  • المركزي” السعودي يوافق على اندماج “الخليج الأهلية” و”الصقر للتأمين

    وافق البنك المركزي السعودي “ساما” على صفقة اندماج شركة اتحاد الخليج الأهلية للتأمين التعاوني مع شركة الصقر للتأمين التعاوني، إلى جانب اعتماد عدد من المسائل المرتبطة بالصفقة.

    وقالت الشركتان في بيانين منفصليين على موقع مجموعة “تداول” السعودية، اليوم الثلاثاء، إن إتمام صفقة الاندماج لا يزال خاضعًا لعدد من الشروط الإضافية، من ضمنها الحصول على الموافقات النظامية المتبقية، وموافقة الجمعية العامة غير العادية للمساهمين في كل من “اتحاد الخليج الأهلية” و”الصقر للتأمين التعاوني” على صفقة الاندماج.

    ووقعت شركة اتحاد الخليج الأهلية للتأمين التعاوني مع شركة الصقر للتأمين التعاوني، يوم 22 مارس الماضي اتفاقية اندماج ملزمة.

    وأوضحت الشركتان، أنهما اتفقتا على اندماج الشركتين عبر تبادل الأوراق المالية، بحيث تقوم شركة اتحاد الخليج الأهلية بإصدار 1.152 سهم عادي مقابل كل سهم مصدر في شركة الصقر -معامل المبادلة- لصالح المساهمين المستحقين في شركة الصقر “أي المساهمون الذين يمتلكون أسهما صادرة في شركة الصقر كما في تاريخ نفاذ صفقة الاندماج”، مقابل نقل أصول والتزامات شركة الصقر إلى شركة اتحاد الخليج الأهلية ودون دفع أي مقابل نقدي.

    المصدر

    أخبار

    “المركزي” السعودي يوافق على اندماج “الخليج الأهلية” و”الصقر للتأمين”