الكاتب: kafej

  • حالة الطقس اليوم.. استمرار الموجة الحارة على الشرقية والمنطقة الوسطى

    حالة الطقس اليوم.. استمرار الموجة الحارة على الشرقية والمنطقة الوسطى

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس اليوم الأربعاء، أن يستمر الطقس حار إلى شديد الحرارة على المنطقة الشرقية وأجزاء من المنطقة الوسطى.

    في حين تؤثر الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار تحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من منطقتي المدينة المنورة ومكة المكرمة، خاصة الساحلية منها.

    أخبار متعلقة

     

    القرشي يؤكد كفاءة إمكانات تنفيذ مراسم تبديل ثوب الكعبة المشرفة
    وزير الاقتصاد والتخطيط يبحث الموضوعات المشتركة مع الأمين العام للأمم المتحدة

    كما لا تزال الفرصة مهيأة لتكوّن السحب الرعدية الممطرة على أجزاء من مرتفعات منطقتي عسير وجازان.

    حركة الرياح السطحية وارتفاع الموج وحالة البحر

    أشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية إلى غربية على الجزئين الشمالي والأوسط، وتكون جنوبية شرقية إلى جنوبية غربية تتحول خلال فترة ما بعد الظهيرة شمالية غربية إلى شمالية شرقية على الجزء الجنوبي بسرعة 12-38 كم/ساعة.

    وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج.

    فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية إلى غربية بسرعة 14-38 كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى مترونصف، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج.

    حالة الطقس اليوم في المنطقة الشرقية

    يتوقع المركز الوطني للأرصاد أن تشهد الجبيل والخبر والدمام والقطيف ورأس تنورة، موجة حارة، مع ارتفاع درجات الحرارة إلى 48 درجة مئوية أو أكثر.

    حالة الطقس اليوم في الرياض

    تشهد عفيف رياحًا نشطة وأتربة مثارة، يصاحبهما تدنٍ في مدى الرؤية.

    حالة الطقس اليوم في مكة المكرمة

    يُتوقع أن تشهد القنفذة والليث رياحًا نشطة وأتربة مثارة، مع ارتفاع الأمواج، وتدنٍ في مدى الرؤية.

    حالة الطقس اليوم في المدينة المنورة

    تشهد خيبر ووادي فرع والمدينة المنورة، رياحًا نشطة، يصاحبها تدنٍ في مدى الرؤية.

    حالة الطقس اليوم في القصيم

    يُتوقع أن تشهد الفوارة والنبهانية ورياض الخبراء وضرية وعقلة الصقور، رياحًا نشطة وأتربة مثارة، مع تدنٍ في مدى الرؤية.

    حالة الطقس اليوم في حائل

    تشهد الحائط والسليمي والشملى والغزالة وسميراء، رياحًا نشطة، يصاحبها تدنٍ في مدى الرؤية.

    حالة الطقس اليوم في عسير

    يُتوقع أن تشهد البرك والقحمة، رياحًا نشطة وأتربة مثارة، مع تدنٍ في مدى الرؤية.

    المصدر
    أخبار حالة الطقس اليوم.. استمرار الموجة الحارة على الشرقية والمنطقة الوسطى

  • لص يسرق شاحنة ويكتشف وجود رضيع بداخلها.. لن تصدق ما فعله

    أظهر مقطع فيديو صادم اللحظة التي سُرقت فيها شاحنة مع طفل بداخلها بينما كانت العائلة على الرصيف في بوسطن قبل أيام.

    ونشرت شرطة بوسطن أيضًا صورة للشخص الذي قالوا إنه سرق الشاحنة مع طفل لا يزال بداخلها وبعد اكتشافه الأمر توقف ووضع الطفل الرضيع على جانب الطريق.

    وقالت الشرطة إن الفيديو يظهر شخصًا كان يركب دراجة قبل أن يتخلى عنها ليسرق الشاحنة، فيما كان مالكها والزوجة يهتمان بمشكلة صغيرة أصابت ابنهما البالغ من العمر عاميت.

    أخبرت الأسرة الشرطة أنه كان عليهم التوقف لرعاية طفلهم البالغ من العمر عامين.

    وعلم الضباط الذين تلقوا اتصالا حول عملية اختطاف تم الإبلاغ عنها أن رجلاً من أصل إسباني ضخم البنية وله شعر طويل ولحية شوهد آخر مرة يرتدي قميصًا رماديًا وبنطالًا رماديًا قد هرب للتو في شاحنة مع طفل رضيع بداخله.

    وقال خوسيه كروز، يعيش قرب المنطقة، إن “عمليات السطو وسرقة السيارات أصبحت مشكلة كبيرة في الحي”.

    وقال جيران آخرون: “على الرغم من لم شمل هذا الطفل بأسرته، كان من الممكن أن تكون النتيجة أسوأ بكثير”.

    المصدر

    أخبار

    لص يسرق شاحنة ويكتشف وجود رضيع بداخلها.. لن تصدق ما فعله

  • كأس العالم للسيدات.. المنتخب الأميركي يتطلع لخرق في تاريخ اللعبة

    يسعى منتخب الولايات المتحدة لكرة القدم للسيدات إلى دخول التاريخ هذا الصيف، في محاولته لأن يصبح أول فريق سواء في الفئة النسوية أو الرجالية يفوز ببطولة كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.

    وتعتبر الولايات المتحدة أكثر دولة حققت نجاحا في كرة القدم النسوية برصيد لقب أولمبي وأربعة ألقاب في كأس العالم في 1991 و 1999 و 2015 و 2019. وتعتزم التشكيلة الحالية من اللاعبات ترجمة نجاحهن إلى انتصار تاريخي في البطولة التي تنطلق في أستراليا ونيوزلندا، في 20 يوليو الجاري وتستمر حتى 20 أغسطس المقبل، بمشاركة 32 منتخبا كرويا.

    The United States team celebrates a win against Wales during a FIFA Women's World Cup send-off soccer match in San Jose, Calif…

    المنتخب الأميركي لكرة القادم للنساء مصنف الأول عالميا حاليا

    لكن بعد تحقيق الانتصارات في عام 2015 بكندا، وقبل أربع سنوات في فرنسا، ترى مجلة “تايم” أن منتخب الولايات المتحدة، المصنف رقم 1 في العالم، يمر حاليا بمرحلة انتقالية، إذ تتراوح أعمار اللاعبات، من 18  عاما إلى أواخر الثلاثينيات.

    وفي ظهوره الرابع في كأس العالم، يعتمد المنتخب الأميركي في القيادة المخضرمة وتحميس اللاعبات الأصغر على عدد من نجماته البارزات، أبرزهن المهاجمتين ميغان رابينيو، 38 عاما، وأليكس مورغان، 35 عاما، بجانب المدافعة كيلي أوهارا، 34 عاما، ولاعبة الوسط كريستي مويز، 32 عاما.

    FILE -United States' Alex Morgan holds her daughter, Charlie, as she listens to Cindy Parlow Cone, president of the U.S. Soccer…

    لاعبة المنتخب الأميركي لكرة القدم أليكس مورجان تحمل ابنتها

    ورغم إعلان المنتخب الأميركى استبعاد مورغان من قيادة المنتخب خلال كأس العالم، على أن تكون القائدة الثانية، واختيار لاعبة خط الوسط ليندسي هوران، 29 عاما، لتكون قائدة أولى، ترى شبكة “سي بي أس نيوز” أن الأنظار تتجه إلى مورغان على وجه الخصوص، التي على هي وشك الظهور رقم 207 مع المنتخب.

    وفي الوقت نفسه، سيضم الفريق 14 لاعبة جديدة، بحسب “تايم”، بما في ذلك لاعبات خط الهجوم الشابات مثل صوفيا سميث، 22 عاما، أفضل لاعبة في دوري كرة القدم للسيدات، وترينيتي رودمان، 21 عاما، وأليسا طومسون، 18 عاما، ولاعبة الوسط سافانا ديميلو، 25 عاما.

    Soccer: 2023 FIFA Women's World Cup Send Off-Wales at USA

    المنتخب الأميركي لكرة القدم للنساء يستعد لكأس العالم 2023

    ووفقا لشبكة “أن بي سي نيوز”، يعكس الفريق الحالي، تحت قيادة المدرب فلاتكو اندونوفسكي، تنوع البلد الذي يمثله أكثر من أي وقت مضى، إذ يضم تسع نساء ملونات في القائمة، بما في ذلك سبع نساء سوداوات، وهو تطور مرحب به بالنظر إلى أن كرة القدم كانت تقليديا رياضة بيضاء في الغالب في الولايات المتحدة.

    وترى “تايم” أن مزج حماس الشابات وطاقة الوجوه الجديدة مع الخبرة والحكمة والقيادة المخضرمة التي تتمتع بها اللاعبات الأكبر سنا يعزز حظوظ الولايات المتحدة في كأس العالم، موضحة أنه كما هو معتاد، فإن النساء الأميركيات، اللواتي سبق لهن الفوز في كأس العالم أربع مرات وما زلن أفضل المتنافسات، لا يحملن شيئا سوى الثقة.

    تاريخ المنتخب ضد القوانين المتحيزة

    شهد تاريخ منتخب السيدات الأميركي نضالا ضد التمييز لصالح الرجال، إذ قبل انطلاق كأس العالم 2019 في فرنسا، لجأت لاعبات المنتخب للقضاء للمطالبة برواتب متساوية مع نظرائهن الذكور، وسيطرت هذه المحاولات على العناوين الرئيسية التي سبقت البطولة.

    وفي حين أن هذه الدعوى القضائية حفزت حركة من أجل المساواة في الأجور، داخل الولايات المتحدة وخارج حدودها، أضافت القضية نوعا من الضغط على وجودهن في كأس العالم، بحسب “تايم”. علاوة على ذلك، انخرطت نجمة الفريق، ميغان رابينو، في خلاف على تويتر مع الرئيس الأميركي آنذاك، دونالد ترامب.

    (FILES) USA's forward Megan Rapinoe celebrates scoring her team's first goal during the France 2019 Women's World Cup quarter…

    ميغان رابينو‏ لاعبة كرة القدم الأميركية

    وأقر الاتحاد الأميركي لكرة القدم، في مايو 2022، في خطوة تاريخية، منح أعضاء المنتخب الوطني للسيدات والرجال أجورا متساوية، بعد التوصل إلى اتفاقية تفاوضية جماعية. ويعد القرار الأول على المستوى العالمي وهو يسمح بتحقيق المساواة في الجوائز الممنوحة للاعبين واللاعبات بعد المشاركة في كأس العالم، وفقا لوكالة “فرانس برس”.

    لذا ترى “تايم” أن الفريق يدخل كأس العالم ويواجه قدرا أقل من الإلهاءات، ومع ذلك، لا تزال اللاعبات تحت ضغط شديد، لأن أي شيء أقل من الفوز باللقب الثالث على التوالي سيكون بمثابة فشل ذريع.

    الإصابات تشكل عائقا

    خاض المنتخب الوطني عدة مباريات في أوائل العام الجاري، واكتسح البرازيل وكندا واليابان على أرضهم في كأس شيبيليفز. لكن العديد من اللاعبات تعرضن لإصابات شديدة، بداية من إصابة مالوري سوانسون بتمزيق في وتر الرضفة اليسرى، كما أنهى قطع في الرباط الصليبي الأمامي آمال المهاجمة الأميركية الواعدة، كاتارينا ماكاريو، في كأس العالم، وفقا لصحيفة “واشنطن بوست”.

    ووصلت الإصابات أيضا إلى خط الوسط، إذ تعاني روز لافيل بإصابة في الركبة، وسيفقد المنتخب أداءها الرائع في الملعب في نهائي كأس العالم 2019 ضد هولندا، والهدف الناتج عن ذلك والذي حسم المباراة لصالح الأميركيين، بحسب الصحيفة.

    وفي الدفاع، يعانى المنتخب الأميركي من انتكاسة بسبب إصابة في القدم تعرضت لها المدافعة المخضرمة، بيكي ساويربرون، التي كانت بطلة كأس العالم مرتين وإحدى قادة معركة الفريق في الأجور، وبذلك ستغيب عن كأس العالم العام الجاري.

    الرهان على البديلات

    غياب ساويربرون سيتم تعويضه، كما أوضحت “تايم”، بالمدافعة نعومي جيرما، البالغة من العمر 23 عاما، والتي تعتبر اللاعبة الوحيدة على الإطلاق التي فازت بجائزة أفضل لاعبة جديدة في العام في الدوري الأميركي.

    وسيتعين على المنتخب الأميركي الاعتماد على عمقهم الأمامي لتعويض غياب سوانسون وماكاريو. وسينضم ثلاث لاعبات ناشئات في كأس العالم، هن صوفيا سميث، 22 عاما،  وترينيتي رودمان، 21 عاما، وأليسا طومسون، 18 عاما، بالإضافة إلى لاعبة رابعة هي إليسا طومسون، 30 عاما، إلى مورغان ورابينوي في خط الهجوم، وفقا لـ”تايم”.

    ويقول مدرب المنتخب الأميركي، فلاتكو أندونوفسكي: “أنا متحمس للطاقة والحماس لدى اللاعبات الشباب. وستكون هذه إحدى ميزاتنا”

    المصدر

    أخبار

    كأس العالم للسيدات.. المنتخب الأميركي يتطلع لخرق في تاريخ اللعبة

  • خطة بريطانيا لترحيل اللاجئين تقترب من التحول لقانون.. واعتراضات على “البلد الثالث”  

    تتفاقم أزمة المناخ في وقت تحذر فيه منظمات أممية من موجات حر غير مسبوقة تضرب عدة دول حول العالم، وفيما تحاول بعض الحكومات وضع برامج لمواجهة الظاهرة، ينصح خبراء وجهات معنية بالتحرك الفوري على مستوى الأفراد والجماعات لمعالجة المشكلة.

    وأعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء، أنه ينبغي على العالم أن “يستعد لموجات حر أكثر شدة”، في تحذير يتزامن مع موجة حر شديد يعاني منه سكان النصف الشمالي من الكرة الأرضية.

    وفي تصريح للصحفيين في جنيف قال جون نيرن، المستشار الرفيع المستوى لشؤون الحرارة الشديدة في المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، إن “شدة هذه الظواهر ستستمر في الازدياد، وعلى العالم أن يستعد لموجات حر أكثر شدة”.

    وأضاف أن “ظاهرة إل نينيو التي أعلن عنها مؤخرا لن تؤدي إلا إلى زيادة وتيرة موجات الحر الشديدة هذه وشدتها”.

    وقالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، الثلاثاء، إن موجة الحرارة التي يشهدها نصف الكرة الأرضية الشمالي ستتصاعد هذا الأسبوع، مما قد يترتب عليه ارتفاع درجات الحرارة ليلا، مضيفة أن ذلك من شأنه أن يؤدي لزيادة مخاطر النوبات القلبية والوفيات.

    ويقدم خبراء مجموعة من الإرشادات والنصائح لمكافحة أزمة المناخ، ويؤكدون أن المسؤولية مشتركة بين أفراد المجتمع والحكومات، حتى تتم معالجة هذه المشكلة.

    ويرى مدير برنامج تغير المناخ والبيئة، في معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية، في الجامعة الأميركية في بيروت، نديم فرج الله، أن هناك أزمة في المناخ، وأن التغير المناخي يتجه نحو الأسوأ، وتحدث عن ضرورة الالتزام بالممارسات الصحيحة لمكافحة هذه المشكلة.

    ويقول الخبير البيئي في حديثه لموقع “الحرة” إن الأفراد “مجتمع استهلاكي جائر، ولا تتم مراعاة أمور بسيطة من قبل الغالبية العظمى مثل إعادة التدوير، ولا توجد ثقافة الاستهلاك المجدي”.

    ترشيد استهلاك الطعام

    وأوضح أنه، على سبيل المثال، “في العالم العربي من 50 إلى 80 في المئة من الطعام يذهب هدرا، وهذا الأمر يساهم بزيادة مستويات ثاني أكسيد الكربون والغازات الدفيئة، ومن هنا يمكن أن نبدأ، بحيث يتم ترشيد استهلاك الطعام”.

    ويتم فقدان أو هدر ثلث الطعام المنتج. ووفقا لتقرير مؤشر نفايات الأغذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة لعام 2021، يهدر الناس، على مستوى العالم، مليار طن من الطعام سنويا، وهو ما يمثل حوالي 8-10 في المئة من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية.

    وقالت الأمم المتحدة “تجنبوا الهدر  من خلال شراء ما تحتاجونه فقط. استفيدوا من كل جزء صالح للأكل من الأطعمة التي تشترونها. قوموا بقياس أحجام حصص الأرز والسلع الأساسية الأخرى قبل طهيها، وخزنوا الطعام بشكل صحيح، وكونوا مبدعين في التعامل مع بقايا الطعام، وشاركوا ما يزيد عن حاجتكم مع الأصدقاء والجيران، تبنوا مشروعا محليا لمشاركة الطعام”.

    وتابعت “استخدموا المخلفات غير الصالحة للأكل في صناعة السماد لتخصيب حدائقكم. يعتبر التسميد أحد أفضل الخيارات لإدارة النفايات العضوية مع تقليل الآثار البيئية أيضا”.

    وأضاف فرج الله أن “هناك حاجة أيضا لترشيد استهلاك السلع الأخرى، مثل الصابون والملابس والأكياس البلاستيكية، لأن صناعة هذه المواد ينتج عنها انبعاثات، ويجب أن يكون هناك وعي بذلك”.

    وقال نيكلاس هاغيلبيرج، منسق تغير المناخ في برنامج الأمم المتحدة للبيئة، في تقرير نشر في ديسمبر عام 2021: “تتطلب حالة الطوارئ المناخية اتخاذ إجراءات من جانبنا جميعا. نحتاج إلى الوصول بانبعاثات غازات الاحتباس الحراري إلى مستوى الصفر بحلول عام 2050”.

    وأضاف هاغيلبيرج “لكل شخص منا دور يلعبه. كأفراد يتعين علينا أن نغير عاداتنا الاستهلاكية والضغط على أولئك الذين يمثلوننا – أرباب عملنا وسياسيونا – للانتقال بسرعة إلى عالم منخفض الكربون”.

    نشر الوعي

    وتحدثت الأمم المتحدة عن طرق عديدة “يمكن من خلالها للأفراد أن يكونوا جزءا من الحل بشأن أزمة المناخ”، واعتبرت أن الخطوة الأولى هي نشر الوعي.

    وقالت “شجعوا أصدقاءكم وعائلاتكم وزملاءكم في العمل على تقليل التلوث الكربوني. انضموا إلى حركة عالمية مثل “كاونت أس إن” Count Us In، والتي تهدف إلى إلهام مليار شخص لاتخاذ خطوات عملية وتحدي قادتهم للعمل بجرأة أكبر بشأن المناخ”.

    ويقول مؤسسو المنصة إنه إذا اتخذ مليار شخص إجراءات عملية، فيمكنهم تقليل ما يصل إلى 20 في المئة من انبعاثات الكربون العالمية. أو يمكن الاشتراك في حملة الأمم المتحدة “اعملوا الآن” بشأن تغير المناخ والاستدامة.

    وشددت الأمم المتحدة على ضرورة “استمرار الضغط السياسي”، عبر “الضغط على السياسيين والشركات المحلية لدعم الجهود المبذولة لخفض الانبعاثات وتقليل التلوث الكربوني”.

    وقالت “إذا أريد للإنسانية أن تنجح في معالجة حالة الطوارئ المناخية، يجب أن يكون القادة السياسيون جزءا من الحل. الأمر متروك لنا جميعا لمواكبة الضغط”.

    وفي أميركا الشمالية وآسيا وشمال أفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط، يتوقع أن تتجاوز درجات الحرارة الـ40 درجة مئوية هذا الأسبوع بسبب اشتداد موجة الحر في النصف الشمالي من الكوكب. 

    وأشار نيرن إلى أن “إحدى الظواهر التي لاحظناها هي أن عدد موجات الحر المتزامنة في نصف الكرة الشمالي زاد ستة أضعاف منذ الثمانينيات، وليس هناك أي مؤشر على أن هذا المنحى سيتراجع”.

    وأضاف “لذلك أخشى أننا لم نصل إلى نهاية مشاكلنا وأن هذه الموجات سيكون لها تأثير خطر على صحة الإنسان وسبل عيشه”.

    استهلاك الطاقة

    وتحدث فرج الله أيضا عن ضرورة ترشيد استهلاك المياه والكهرباء، سواء في الاستخدام المنزلي أو الصناعي أو الزراعي، وخاصة في العالم العربي.

    وقال إن “استهلاك المياه غير مقبول خصوصا في مدن عديدة، ولا سبب يستدعي مثلا وجود برك للسباحة في المنازل، وجاكوزي، وذلك لمن لديهم فائض في الدخل”.

    وأضاف أنه “يجب أن تتم إعادة تدوير المياه، للحد من الانبعاثات الناتجة عن معامل تحلية المياه، خصوصا في دول الخليج (…) وكلما قل استخدام المياه كلما خفت الحاجة إلى المعالجة”.

    وأشار الخبير البيئي إلى أنه في ما يتعلق بوسائل النقل، فهناك حاجة إلى تخفيف الاعتماد على السيارات ذات المحركات الكبيرة ورباعية الدفع والرياضية، والتوجه نحو السيارات الكهربائية ووسائل النقل العام، للحد من الانبعاثات.

    ويعتبر قطاع النقل مسؤولا عن حوالي ربع جميع انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. تقوم العديد من الحكومات، في جميع أنحاء العالم، بتنفيذ سياسات لإزالة الكربون من وسائل النقل، وفقا للأمم المتحدة.

    ودعت الوكالة الأممية الأفراد إلى “ترك السيارات في المنزل والمشي أو ركوب الدراجات الهوائية كلما أمكن ذلك”.

    وقالت “إذا كانت المسافات بعيدة، فعليكم استخدام وسائل النقل العام، ويفضل أن تكون الوسائل العاملة بالكهرباء (…) وإذا كان بالإمكان، قوموا بشراء سيارات كهربائية. قللوا من عدد الرحلات الطويلة التي تقومون بها”.

    وفي ما يخص مصادر الطاقة، قالت “إذا استطعتم، قوموا باستبدال مزود الطاقة إلى مزود خال من الكربون أو يعمل بالطاقة المتجددة. قوموا بتركيب الألواح الشمسية على أسطح منازلكم. كونوا أكثر فاعلية: اخفضوا التدفئة بدرجة أو درجتين، إن أمكن”.

    وتابعت “أوقفوا تشغيل الأجهزة والأضواء، في حال عدم استخدامها، ومن الأفضل شراء المنتجات الأكثر كفاءة في المقام الأول. استخدموا عازلا للسقف بحيث يكون المنزل أكثر دفئا في الشتاء، وأكثر برودة في الصيف، وسيسهم ذلك في توفير بعض المال أيضا”.

    ودقت السلطات الصحية في دول عدة في أوروبا وآسيا وأميركا الشمالية ناقوس الخطر وحضت السكان على شرب المياه والسوائل والاحتماء من الشمس، في توجيهات تشكل تذكيرا جديدا بمخاطر الاحترار العالمي.

    وقالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، الثلاثاء، إن “درجات الحرارة في أميركا الشمالية وآسيا وفي أنحاء شمال أفريقيا والبحر المتوسط ستتجاوز 40 درجة مئوية لأيام عديدة من الأسبوع الجاري مع اشتداد موجة الحرارة”.

    ويتوقع أن تزداد موجات القيظ حدة، الثلاثاء، في بعض مناطق نصف الكرة الأرضية الشمالي مع حرارة تتجاوز أربعين درجة مئوية في إيطاليا، لا بل تقارب 48 في سردينيا، ومناطق في إسبانيا تفوق الحرارة فيها المستويات الموسمية الطبيعية بـ15 درجة، ومستويات قياسية في الولايات المتحدة وحرائق في اليونان وكندا ودول أخرى.

    خطورة صناعة الأزياء

    وتمثل صناعة الأزياء ما بين 8 إلى 10 في المئة من انبعاثات الكربون العالمية – أكثر من جميع الرحلات الجوية الدولية والشحن البحري مجتمعين، وقد خلقت “الموضة السريعة” ثقافة التخلص من الملابس التي ينتهي بها الحال، سريعا، إلى مكبات النفايات، وفقا للأمم المتحدة.

    وتقول الوكالة الأممية “لكن يمكننا تغيير هذا النمط من السلوك من خلال شراء عدد أقل من الملابس الجديدة وارتدائها لفترة أطول. ابحثوا عن المنتجات المستدامة واستعينوا بخدمات التأجير للمناسبات الخاصة بدلا من شراء ملابس جديدة سيتم ارتداؤها لمرة واحدة فقط. قوموا بإعادة تدوير الملابس التي تحبونها وإصلاحها عند الضرورة”.

    زراعة الأشجار

    في كل عام يتم تدمير ما يقرب من 12 مليون هكتار من الغابات. وتعد إزالة الغابات، إلى جانب الزراعة والتغيرات الأخرى في استخدام الأراضي، مسؤولة عما يقرب من 25 في المئة من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية. يمكننا جميعا أن نلعب دورا في عكس هذا الاتجاه من خلال زراعة الأشجار، إما بشكل فردي أو كجزء من مجموعة، وفقا للأمم المتحدة.

    ما هو المطلوب من الحكومات

    ويشير الخبير البيئي، نديم فرج الله، إلى أن السلطات وأفراد المجتمع يكملون بعضهم البعض، بمعنى أن هناك مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الطرفين.

    ويقول إن “الدولة يجب أن تؤمن وسائل النقل المشترك، بمواصفات حديثة، وخاصة في العالم العربي (…) وهذا يخفف من الانبعاثات، كما عليها المساعدة في توفير السيارات الكهربائية، وذلك عبر رفع الضرائب على السيارات التي تعمل بالبنزين والديزل، وخفض الضرائب على السيارات الكهربائية”.

    ويضيف أن “الدول يجب أن تستثمر وتشجع على الاستثمار بمشاريع الطاقة المتجددة، مثل الرياح والشمس والكهرومائية، لتلبية الطلب المتنامي على الطاقة بمختلف القطاعات (…) وأن لا يكون التوجه نحو استخراج النفط والغاز”.

    وشدد فرج الله على “ضرورة الاستثمار بالأبحاث العلمية، وقطاع البحث والتطوير (R&D)، المنطلقة من العالم العربي، وذلك للمساعدة في معالجة أزمة التغير المناخي”.

    وأكد على ضرورة قيام الدول “بضبط الانبعاثات من الصناعات، ومعامل إنتاج الطاقة (…) وفي ما يخص قطاع الزراعة يجب ترشيد استهلاك المياه، واستعمال الأسمدة، لأن معظمها بترولي وكيميائي”.

    ولفت إلى أنه “بإمكان الدولة أيضا فرض ضرائب أعلى على من يتجاوزون الحد المعين مثلا لاستهلاك المياه والكهرباء، في إطار ترشيد استهلاك الطاقة (…) حتى يصبح النمط الاستهلاكي في المجتمع مستدام، ويصبح جزءا من الثقافة، دون أن يفرضه أحد علينا”.

    المصدر

    أخبار

    خطة بريطانيا لترحيل اللاجئين تقترب من التحول لقانون.. واعتراضات على “البلد الثالث”  

  • كلية القيادة والأركان للقوات المسلحة تعلن برامجها الأكاديمية للعام الجديد

    كلية القيادة والأركان للقوات المسلحة تعلن برامجها الأكاديمية للعام الجديد

    أعلنت كلية القيادة والأركان للقوات المسلحة عن برامجها الأكاديمية والدورات المستهدفة للعام الدراسي 1445هـ في عدد من المجالات الإستراتيجية والعسكرية والأمنية والإدارية، وذلك في مقر الكلية في الرياض.

    وشملت برامج الدراسات العليا التي تقدمها كلية القيادة والأركان، برنامج ماجستير الدراسات الإستراتيجية، وبرنامج ماجستير العلوم العسكرية، بالإضافة إلى برامج الدبلوم في الأمن الوطني، والقيادة الإستراتيجية، والقانون الدولي الإنساني، والإعلام العسكري.

    الإستراتيجية العسكرية

    كما تضمنت برنامج إدارة الأزمات على المستوى الوطني، ودورة أساسيات الإستراتيجية العسكرية، ودورة إدارة الصراع، وعدد من الدورات التخصصية في المجال العسكري.

    وقال قائد كلية القيادة والأركان للقوات المسلحة ومدير جامعة الدفاع الوطني اللواء الركن محمد بن جدوع الرويلي، إن الكلية تسعى إلى تطوير برامجها الأكاديمية بشكل مستمر، وذلك لتحقيق الفائدة المرجوة من تقديم برامج الدراسات العليا المتخصصة في المجالات العسكرية والأمنية.

    الخبرات الأكاديمية

    وأوضح أنه ضمن مستهدفات خطة الكلية أن تكون مواكبة لرؤية وأهداف وزارة الدفاع الإستراتيجية، حيث جرى مراجعة وتطوير برامج الماجستير والدبلوم الوظيفي من حيث المحتوى ومدة الدراسة وارتباط التخصص بالمجال الإستراتيجي والعسكري، وقد تحقق ذلك من خلال الاستعانة بالخبرات الأكاديمية والتواصل الفعال مع جامعات محلية وعالمية.

    وأكد أن تأهيل القادة القادرين على العمل في منظومة الأمن الوطني وبشكل متكامل مع جميع الجهات الحكومية يتطلب تزويدهم بمختلف العلوم والمعارف والمهارات وأدوات التحليل والبحث والفهم والتفكير والاستنتاج والتخطيط على جميع المستويات وهذه مهمة سامية أخذتها كلية القيادة والأركان للقوات المسلحة على عاتقها كأعلى صرح أكاديمي عسكري في وزارة الدفاع.

    المصدر

    أخبار

    كلية القيادة والأركان للقوات المسلحة تعلن برامجها الأكاديمية للعام الجديد