الكاتب: kafej

  • مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى.. مصالح مشتركة وروابط تاريخية

    مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى.. مصالح مشتركة وروابط تاريخية

    يجمع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول آسيا الوسطى (C5)، (جمهورية كازاخستان، والجمهورية القيرغيزية، وجمهورية طاجيكستان، وتركمانستان، وجمهورية أوزبكستان)، روابط مشتركة كونها دول إسلامية، تحظى بعضوية منظمة التعاون الإسلامي.

    تربطها قيم مشتركة وروابط تاريخية، كما تمتلك موارد كبيرة من النفط والغاز، تؤهلها للقيام بدور مؤثر في أمن الطاقة العالمي.

    تأتي استضافة المملكة للقمة الخليجية مع دول آسيا الوسطى (C5) بالتزامن مع اللقاء التشاوري الثامن عشر، وحرصًا على تعزيز هذه العلاقات ودفعها قدمًا.

    وتعكس اهتمام خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء-حفظهما الله- على توثيق العلاقات بين دول مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى (C5)، ورفع مستوى التنسيق بينها حيال الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

    يعكس انعقاد القمة الخليجية مع دول الـ(C5) في المملكة، تقدير الدول المشاركة لمكانة المملكة على المستوى الخليجي والإسلامي والدولي، والتزامها بتأسيس شراكة إستراتيجية مستقبلية طموحة بين دولهم، من خلال خطة عمل مشتركة في مجالات الحوار السياسي والأمني، والتعاون الاقتصادي والاستثماري.

    وتكمن أهمية انعقاد القمة في كونها الأولى من نوعها، وتعكس انفتاح دول مجلس التعاون، وعلى رأسها المملكة، على الشراكات مع التكتلات الفاعلة في المجتمع الدولي؛ بهدف تعزيز مكانة مجلس التعاون لدول الخليج العربية عالميًا.

    وستشعارًا من قادة دول مجلس التعاون لأهمية العلاقات مع دول آسيا الوسطى، عقد الأمين العام لمجلس التعاون أول لقاء رفيع المستوى مع أصحاب المعالي وزراء خارجية دول آسيا الوسطى، بمشاركة معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير خارجية مملكة البحرين، الاجتماع الذي استضافته العاصمة الكازاخية أستانة في 12 أكتوبر 2021، وتم خلاله توضيح أهمية المنطقة بالنسبة لدول مجلس التعاون والرغبة في البدء بحوار إستراتيجي معها.

    وأكد المشاركون في اللقاء الوزاري رفيع المستوى، على أهمية العلاقات الخليجية مع دول آسيا الوسطى، والتطلع لتعزيز التعاون والتنسيق في المجالات ذات الاهتمام المشترك لخدمة المصالح المشتركة، وتعزيز جسور التواصل والعمل على اغتنام الفرص، وتطوير آليات التنسيق والتعاون.

    وسعيًا من مجلس التعاون ومجموعة آسيا الوسطى لتطوير العلاقات بما يحقق المصالح المشتركة، عُقد بالرياض في 07 سبتمبر 2022، الاجتماع الوزاري المشترك الأول للحوار الإستراتيجي، برئاسة صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية.

    وقد أكد الوزراء التزامهم بتأسيس شراكة مستقبلية قوية وطموحة بين دولهم، بناءً على القيم والمصالح المشتركة والروابط التاريخية العميقة بين شعوبهم والتعاون القائم بينهم، على المستويين الثنائي والمتعدد الأطراف، وفي شتى المجالات.

    كما أكد الوزراء على ما تم الاتفاق عليه بشأن التعاون المشترك؛ لتعزيز جهود التعافي الاقتصادي العالمي ومعالجة المضاعفات التي ترتبت على جائحة كوفيد- 19، وتعافي سلاسل الإمداد والنقل والاتصال، والأمن الغذائي، وأمن الطاقة، والأمن المائي.

    وكذلك تطوير مصادر وتقنيات الطاقة الخضراء، ومواجهة التحديات البيئية وتغير المناخ، والتعليم، وتبادل أفضل الممارسات والخبرات في جميع المجالات، وإيجاد فرص الأعمال ودعم الاستثمار، من خلال الآليات التجارية والاستثمارية المناسبة لدى الجانبين.

    إضافة إلى تأكيد أهمية الصلة بين المبادئ والأهداف والأولويات الواردة في مفهوم التفاعل لدول آسيا الوسطى في الإطار المتعدد الأطراف الذي أقره رؤساء دول آسيا الوسطى بتاريخ 21 يوليو 2022 في شولبون-آتا، قرغيزستان، وقرارات مجلس التعاون حول بناء التعاون مع دول آسيا الوسطى.

    ولتحقيق هذه الأهداف تم اعتماد خطة العمل المشترك للحوار الإستراتيجي والتعاون بين مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى للفترة 2023 – 2027، بما في ذلك الحوار السياسي والأمني، والتعاون الاقتصادي والاستثماري، وتعزيز التواصل بين الشعوب، وإقامة شراكات فعالة بين قطاع الأعمال في دول مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى، وأكد الوزراء على اتخاذ الإجراءات اللازمة للتنفيذ السريع لهذه الخطة على الوجه الأكمل، على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف.

    وعلى الصعيد التجاري بلغ حجم التبادل بين دول مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى نحو 3.1 مليارات دولار أميركي في عام 2021، أي نحو 0.27% من إجمالي حجم التبادل التجاري السلعي لمجلس التعاون.

    فيما بلغت قيمة صادرات مجلس التعاون إلى دول المجموعة نحو 2.06 مليار دولار أميركي في عام 2021م مقابل واردات بنحو 1.03 مليار دولار.

    وبلغت أقصى نسبة للصادرات السلعية من مجلس التعاون إلى دول المجموعة 0.37% في العام 2020م، بينما بلغت أقصى نسبة للواردات السلعية إلى دول المجلس 0.21%، وذلك في عام 2021.

    وشكّلت الآلات والأجهزة الكهربائية أهم السلع المصدّرة إلى دول مجموعة آسيا الوسطى، حيث بلغت قيمتها نحو 0.98 مليار دولار أميركي، أي نحو 47.6% من إجمالي الصادرات السلعية من المجلس إلى هذه الدول والبالغ 2.06 مليار دولار أميركي.

    وتصدّر النحاس ومصنوعاته أهم السلع المستوردة من دول المجموعة بقيمة بلغت 0.45 مليار دولار أميركي في العام 2021 م، أي نحو 43.7% من إجمالي الواردات السلعية من هذه الدول يليها الذهب والمعادن الثمينة والأحجار الكريمة، والحديد والصلب بنحو 24,3% لكل منهم.

    المصدر

    أخبار

    مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى.. مصالح مشتركة وروابط تاريخية

  • الغاز والنفط والشمس.. أفريقيا أمام فرص “تعزيز المكانة” في أسواق الطاقة

    سلّط تقرير لصحيفة “ذي إيكونوميست” الضوء على الفرص الواعدة المطروحة أمام القارة الأفريقية، لتتحول إلى لاعب أساسي في سوق الطاقة الدولية خلال السنوات القادمة، لافتا إلى إمكانياتها الهائلة على مستوى مصدري الطاقة التقليدية والمتجددة.

    وأشار تقرير الصحيفة إلى أن أفريقيا قد تحمل المفتاح المناسب لحل مشاكل الغاز التي تواجهها الدول الأوروبية ومساعدتها على بلوغ أهدافها لخفض انبعاثات الكربون، حيث تمتلك القارة نسبة 13 بالمئة من الاحتياطي العالمي للغاز و7 بالمئة من النفط، فضلا عن إمكانيات هائلة للاستثمار في مجال الطاقة الخضراء.

    وتواجه الدول الأوروبية تحديات طاقية متعددة الأبعاد، في أعقاب خطوتها بوضع الحد النهائي لاعتمادها على الطاقة القادمة من روسيا، ما دفعها للتفكير في حلول جديدة، وخاصة إعادة توجيه أنظارها نحو القارة السمراء. 

    الطافة الأفريقية

    الرئيس التنفيذي لشركة “إيني” الإيطالية للنفط، كلاوديو ديسكالزي، يقول إن الطاقة الأفريقية “يمكن أن تصبح حقا مصدرا رئيسيا.. ليس فقط لأوروبا بل للعالم كله”، مضيفا “تمتلك القارة احتياطي كبير من الغاز، إضافة إلى الشمس والرياح.. وهذا مثالي لانتقالنا الطاقي”.

     وعززت شركات الطاقة الدولية بما في ذلك “إيني” تحركاتها بالقارة الأفريقية، كما أطلقت استثمارات جديدة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال، في تحول جديد عن نهجها الذي ساد على مدى عقود، وتضاءلت فيها أهمية أفريقيا في أسواق الطاقة.

    وبعدما كانت القارة توفر في السابق خُمس الغاز الطبيعي المسال المتداول دوليا في العالم، تقدم الآن نصف هذه الحصة فقط، كما تراجعت حصصها من إنتاج النفط والفحم مع تراجع الاستثمارات في المجال، خاصة بسبب تدهور الأمن في نيجيريا، التي عادة ما تكون أكبر منتج في القارة.

    ويدفع التراجع المسجل الشركات الأجنبية إلى إعادة التحرك والتموقع بالقارة، مع إطلاق مشروعين ضخمين للغاز الطبيعي المسال تم تأجيلهما منذ سنوات، بما في ذلك مشروع بقيمة تصل إلى 40 مليار دولار في تنزانيا، وآخر بقيمة 20 مليار دولار في موزمبيق.

    وفي نوفمبر الماضي، صدّرت موزمبيق أول شحنة من الغاز المسال ويرتقب أن تزيد من إنتاجها خلال السنوات المقبلة، ويرتقب أن تستأنف شركة النفط الفرنسية “توتال إنرجيز”، بناء مشروع غاز طبيعي مسال عملاق في البلاد، بعد أن أوقفته في عام 2021 بسبب تمرد جهادي.

    في هذا الجانب، أفاد باتريك بوياني، الرئيس التنفيذي للشركة الفرنسية، بأن المشروع “قد عاد تقريبا إلى مساره الصحيح، ومن المتوقع أن يبدأ في إنتاج الغاز بحلول عام 2028”.

    وفي تنزانيا، تعمل شركتا “شل” و”إكوينور” للطاقة على إحياء مشروعهما المقترح للغاز الطبيعي المسال، والذي تتراوح قيمته بين 30 و 40 مليار دولار.

    ومن المتوقع أيضا أن يبدأ مشروع للغاز الطبيعي المسال في السنغال وموريتانيا في الإنتاج هذا العام، حيث تبدو آفاق المرحلة الثانية منه واعدة. 

    وفي نيجيريا، أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في إفريقيا، ينتظر أن ترتفع الطاقة الإنتاجية للبلاد بنحو 35 بالمئة بحلول عام 2026.

    وإجمالا، أكدت الصحيفة أنه يمكن لمشاريع الغاز الجديدة في أفريقيا جنوب الصحراء أن تضيف حوالي 90 مليار متر مكعب (bcm) في القدرة الإنتاجية للغاز الطبيعي المسال بحلول عام 2030، يحسب تقديرات الباحث بمركز سياسة الطاقة العالمية بجامعة كولومبيا.

    وأبرزت الصحيفة أنه فيما أن خُمس هذه السعة فقط قيد الإنشاء الفعلي، والعراقيل التي تواجه بعض هذه المشاريع، إلا أن شركات الطاقة مصممة على المضي قدما في توجهها الجديد.

    دور أكبر

    وأشارت “ذي إيكونوميست” في هذا الصدد إلى المشاريع الجديدة للطاقة في شمال إفريقيا، لافتة إلى توقيع شركة “إيني” الإيطالية، صفقة بقيمة 8 مليارات دولار لتطوير حقلين ليبيين، يمكن أن ينتجا 30 مليار متر مكعب إضافية من الغاز بحلول عام 2030، بحسب تقديرات لشركة الأبحاث “ريستاد إنيرجي”.

    وأفاد المصدر ذاته، بأنه استمرار المشاريع الحالية، سيؤدي إلى إضافة 120 مليار متر مكعب إلى الإنتاج الكلي لأفريقيا، مما سيرفع حصتها في إنتاج الغاز العالمي من 6 إلى 8.5 بالمئة.

    وأوضح المصدر ذاته أن الإنتاج الإضافي المتوقع من أفريقيا وحدها، سيعوض أكثر من 70 مليار متر مكعب من صادرات الغاز الروسي إلى الاتحاد الأوروبي بين عامي 2021  2022.

    وعلى المدى الطويل، يبدو أن أفريقيا ستلعب دورا أكبر في أسواق الطاقة، إذ يتوقع منتدى الدول المصدرة للغاز، أن تضيف إفريقيا طاقة غاز أكبر من أي منطقة أخرى باستثناء منطقة الشرق الأوسط. 

    ويعتقد نادي المصدرين أن أفريقيا ستنتج ما يقرب من 600 مليار متر مكعب سنويا بحلول عام 2050، بزيادة تصل إلى ثلاثة أضعاف، مقارنة مع الفترة الحالية التي تنتج فيها 249 مليار متر مكعب.

    وتعكس مؤشرات الإنفاق على التنقيب والتطوير هذه التوقعات التصاعدية، حيث وصل حجم الاستثمارات في المجال خلال هذا العام إلى 46 مليار دولار، وهو أعلى مستوى منذ عام 2017. 

    وإلى جانب الغاز، يجذب النفط الاستثمارات بأفريقيا، حيث يرتقب أن تنفق “توتال إنرجايزر”، أكبر شركة دولية للنفط والغاز في العالم، نصف ميزانيتها العالمية للتنقيب عن النفط هذا العام في ناميبيا، حيث تشير التوقعات إلى أن البلاد يتوفر على احتياطي يصل إلى 11 مليار برميل من النفط وربما الغاز أيضا، ما من شأنه أن يجعله منتجا ضخما للطاقة.

    الشمس والرياح والهيدروجين

    وإلى جانب الغاز الطبيعي والنفط، تمتلك أفريقيا أيضا إمكانات هائلة من شأنها أن تجعلها منتجا كبيرا للطاقة الخضراء، إلا أن التقرير يشير إلى أن بالرغم من توفرها على صحارى مشمسة وواسعة وسواحل وسهول وأنهار متدفقة، غير أنها أنها كانت متخلفة، ولا تنتج إلا نسبة 1 بالمئة من إجمالي الطاقة الشمسية والريحية بالعالم، و4 بالمئة فقط من الطاقة الكهرومائية. 

    ورغم هذه النتائج غير الكافية، تشير الصحيفة بالمقابل إلى تضاعف مشاريع الطاقة الشمسية في أفريقيا أربع مرات تقريبا، منذ عام 2016.

    وأكد التقرير أن تطور التكنولوجيات الجديدة في المجال، يمكن أن يسمح لمنتجي الطاقة المتجددة بتوسيع إنتاج الطاقة الموجهة محليا، وأيضا تصديرها، وبالتالي الحصول على إيرادات مهمة لاقتصادها.

    وتتمثل أبرز الفرص التصديرية القائمة أمام الدول الأفريقية في إنتاج “الهيدروجين الأخضر” الذي يمثل بحسب تقارير، “أفضل أمل”، للحفاظ على استمرار الصناعة كثيفة الاستهلاك للطاقة مع خفض انبعاثات الكربون.

    وتسمح إمكانيات أفريقيا القوية من الطاقة الشمسية والريحية، بجعلها مكانا جذابا لمشاريع إنتاج الهيدروجين الأخضر. 

    وكشفت دراسة حديثة أجراها بنك الاستثمار الأوروبي، أن بإمكان أفريقيا أن تنتج 50 مليون طن من الهيدروجين سنويا بحلول عام 2035 من ثلاث مناطق: مصر وجنوب أفريقيا، ، موريتانيا والمغرب، وناميبيا، ويمكن أن يوجه أكثر من نصفها نحو التصدير، وأن تكون الدول الثلاثة الأخيرة من أكثر المنتجين تنافسية في العالم.

    وبدأت مشاريع الهيدروجين الضخمة تتسارع في إفريقيا؛ ففي موريتانيا، وقعت الحكومة وشركة “سي دبليو بي غلوبال” للطاقة الخضراء، العام الماضي، اتفاقية لإطلاق مشروع يهدف إلى إنتاج 1.7 مليون طن من الهيدروجين الأخضر سنويا.

    ويهدف مشروع ضخم آخر في موريتانيا من قبل شركة “Chariot” البريطانية، إلى إنتاج 1.2 مليون طن سنويا. 

    وفي ناميبيا، أنهت الحكومة مؤخرا مفاوضات مع شركة الطاقات المتجددة “Hyphen Hydrogen Energy”،  حول مشروع بقيمة 10 مليارات دولار يهدف إلى إنتاج مليوني طن سنويا من الأمونيا الخضراء بحلول عام 2030.

    وبالمغرب، تخطط “Xlinks”، وهي شركة بريطانية، لإنشاء محطة طاقة شمسية وريحية في المغرب من شأنها أن ترسل الكهرباء مباشرة إلى بريطانيا على طول 3800 كيلومتر من الكابلات التحت ـ بحرية بحلول عام 2030. 

    تحديات مختلفة

    وعلى الرغم من أن تكلفة المشروع البالغة 18 مليار دولار “تشكل عقبة كبيرة”، إلا أنه اجتذب تمويلا أوليا من شركة الطاقة الوطنية في أبوظبي، وسيساعد بريطانيا على الحصول على نسبة 8 بالمئة من الكهرباء المستهلك بالبلاد.

    وأكد التقرير أن لكي تستثمر أفريقيا إمكاناتها الكاملة في مجال الطاقة، ستحتاج إلى تجاوز سلسلة من التحديات، أولها “الكسل”، حيث تشير الصحيفة إلى أنه فيما يتعلق بالغاز الطبيعي، يتحرك المنافسون مثل قطر وأميركا بسرعة لتوسيع إنتاجهم. 

    وفي حال تأخر أفريقيا أكثر، فقد تفقد فرصتها بتزويد أوروبا، لا سيما مع تحول الطلب إلى مصادر طاقة أكثر اخضرارا، حيث تعتقد وكالة الطاقة الدولية أنه بحلول عام 2030، قد يستخدم الاتحاد الأوروبي غازا أقل بنسبة 20 بالمئة مقارنة بـ2021.

    ويتمثل التحدي الثاني بحسب الصحيفة في “الأمن الداخلي”، مشيرة إلى أن النزاعات المسلحة بعدد من دول القارة، والتي أدت بالفعل إلى تأجيل إطلاق عدد من المشاريع لعدة سنوات، وإلى تعثر الإنتاج الطاقي السنوي بعدد من البلدان.

    المصدر

    أخبار

    الغاز والنفط والشمس.. أفريقيا أمام فرص “تعزيز المكانة” في أسواق الطاقة

  • أكاديمية الدكتور سليمان الحبيب تعلن البدء في التقديم لزمالة طب الطوارئ بجامعة جورج واشنطن

    أكاديمية الدكتور سليمان الحبيب تعلن البدء في التقديم لزمالة طب الطوارئ بجامعة جورج واشنطن

    أعلنت أكاديمية الدكتور سليمان الحبيب الطبية، بدء التقديم للالتحاق بالنسخة الثالثة من برنامج زمالة طب الطوارئ، بمعهد رونالد ريغان بجامعة جورج واشنطن الأمريكية، وذلك في إطار تنفيذ بنود اتفاقية التعاون المشترك الموقعة بين الأكاديمية، والجامعة العريقة.

    ويركز البرنامج على تطوير الممارسة السريرية ومهارات البحث والتدريس والقدرة على القيادة كرائد في طب الطوارئ، من خلال دورات وورش عمل مكثفة. كما أن البرنامج مبتكر وتعاوني وسيمكن الدارسين الاستفادة من الخبرات والتجارب الممتدة، لواحدة من أكبر وأعرق الجامعات العالمية.

    ويستهدف البرنامج جميع الأطباء العاملين في المملكة، وليس مقتصراً على منسوبي المجموعة، ومدته عام واحد، ويمتد من “1 أكتوبر 2023 – 30 سبتمبر 2024″، وللالتحاق بالبرنامج يشترط تقديم شهادة البورد في طب الطوارئ أوما يعادلها، ورخصة طبية سارية المفعول، ويتم التقديم بالمسح على “الباركود”.

    ويعد تنظيم المجموعة لهذا البرنامج تأكيد على المستوى الأكاديمي والمهني والفني الرفيع الذي وصلت إليه، من حيث توفر البنية التحتية والكفاءات والمصداقية الطبية وغيرها من الشروط العالمية الدقيقة، كما أن هذا التعاون منذ أن بدأ مثل نقلة نوعية في التعليم والتدريب الطبي، بالنظر إلى أن جامعة جورج واشنطن تتميز بسجل أكاديمي حافل يعود إلى العام 1821، ومصنفة ضمن أفضل الجامعات في العالم وفقاً لتصنيفات التايمز للتعليم العالي لعام 2022.

    الجدير بالذكر أن مجموعة الدكتور سليمان الحبيب الطبية تربطها اتفاقيات تعاون مع الكثير من الجامعات العالمية، بالإضافة إلى جامعة جورج واشنطن الأمريكية، فإن المجموعة لديها شراكة ناجحة مع الكلية الملكية الايرلندية، وويسترن أونتاريو وكالجاري وكوين تورنتو وأوتاوا الكندية، فضلاً عن اتفاقيات التعاون التي تربطها مع عدد كبير من الجامعات الإقليمية والوطنية، ضمن مساع ترمي في محصلتها النهائية إلى الإرتقاء بخدمات الرعاية الصحية والبحوث العلمية المرتبطة بها، تماشياً مع الرؤية الوطنية للمملكة 2030.

    المصدر

    أخبار

    أكاديمية الدكتور سليمان الحبيب تعلن البدء في التقديم لزمالة طب الطوارئ بجامعة جورج واشنطن

  • خادم الحرمين الشريفين يبعث رسالة شفهية لرئيس الكونغو “برازافيل”

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله -، رسالة شفهية، إلى فخامة رئيس جمهورية الكونغو “برازافيل” دينيس ساسو نغيسو، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيز التعاون المشترك.

    وقام بنقل الرسالة معالي المستشار بالديوان الملكي الأستاذ أحمد بن عبد العزيز قطان، خلال استقبال فخامة رئيس جمهورية الكونغو “برازافيل” له، اليوم في برازافيل العاصمة.
    ونقل معاليه خلال الاستقبال، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – لفخامته ولحكومة وشعب جمهورية الكونغو “برازافيل” الصديق، فيما حمله فخامته تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد، وحكومة وشعب المملكة العربية السعودية.

    خادم الحرمين الشريفين يبعث رسالة شفهية لرئيس الكونغو "برازافيل"

    وجرى خلال الاستقبال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، إضافة إلى استعراض مجمل الأحداث الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
    وأكد فخامته دعم بلاده الكامل لطلب المملكة لاستضافة معرض إكسبو 2030 في مدينة الرياض، فيما عبر معاليه عن شكر وتقدير حكومة المملكة العربية السعودية لهذا الدعم الذي يأتي انطلاقًا من العلاقات المميزة بين البلدين.
    كما أعرب فخامته عن ترحيب بلاده بعقد القمتين “القمة السعودية الأفريقية الأولى، والقمة العربية الأفريقية الخامسة” في المملكة العربية السعودية هذا العام.

    خادم الحرمين الشريفين يبعث رسالة شفهية لرئيس الكونغو "برازافيل"

    المصدر

    أخبار

    خادم الحرمين الشريفين يبعث رسالة شفهية لرئيس الكونغو “برازافيل”

  • اتحاد الجمعيات الخيرية يهنئ بالعام الهجري الجديد

    اتحاد الجمعيات الخيرية يهنئ بالعام الهجري الجديد
    عمون -علي فريحات- يتقدم الاتحاد العام للجمعيات الخيرية ممثلا برئيسه الدكتور عاطف عضيبات ونائب الرئيس عياش كريشان واعضاء الهيئة الاداريــة ومدير عام الاتحاد واليانصيب…

    المصدر

    أخبار

    اتحاد الجمعيات الخيرية يهنئ بالعام الهجري الجديد