الكاتب: kafej

  • 3 أشياء يريد آلاف المؤلفين من صانعى الذكاء الاصطناعى القيام بها فى خطاب مفتوح

    3 أشياء يريد آلاف المؤلفين من صانعى الذكاء الاصطناعى القيام بها فى خطاب مفتوح

    وقع حوالي 8500 مؤلف من مؤلفي القصص الخيالية والواقعية والشعرية من جميع أنحاء العالم على رسالة مفتوحة موجهة إلى صناع الذكاء الاصطناعي، تحث الرسالة المفتوحة شركات التكنولوجيا التي تقف وراء نماذج اللغات الكبيرة مثل ChatGPT و Bard و LLaMa وغيرها على عدم استخدام كتاباتهم دون إذن أو تعويض.


     

    وتدعو منظمة المؤلفين إلى قادة الذكاء الاصطناعي التوليدي الرؤساء التنفيذيين لـ OpenAI و Alphabet و Meta و Stability AI و IBM للحصول على الموافقة والائتمان وتعويض الكتاب بشكل عادل عن استخدام المواد المحمية بحقوق الطبع والنشر في تدريب الذكاء الاصطناعي.


     


    وأضافت الرسالة “تحاكي هذه التقنيات لغتنا وقصصنا وأسلوبنا وأفكارنا وتجددها، تغذي الملايين من الكتب والمقالات والمقالات والشعر المحمية بحقوق الطبع والنشر، أنظمة الذكاء الاصطناعي والتي لم يكن هناك فاتورة “.


     


    “نتيجة لتضمين كتاباتنا في أنظمته، فإن الذكاء الاصطناعي التوليدي يهدد بإلحاق الضرر بمهنتنا من خلال إغراق السوق بالكتب المتوسطة والكتب المكتوبة آليًا، والقصص والصحافة بناءً على عملنا”. 


     


    وتشمل قائمة الموقعين جينيفر إيجان ونورا روبرتس وجودي بيكولت ولويز إردريش ومايكل شابون وسوزان كولينز ومارجريت أتوود  وفييت ثانه نجوين وأكثر من ذلك.


     


    يحتوي الخطاب على ثلاث مهام مهمة للشركات ويطلب منهم القيام بما يلي:


     


    1. احصل على إذن لاستخدام المواد المحمية بحقوق الطبع والنشر الخاصة بنا في برامج الذكاء الاصطناعي الإنشائية الخاصة بك.


     


    2. تعويض الكتاب بشكل عادل عن الاستخدام السابق والمستمر لأعمالنا في برامج الذكاء الاصطناعي التوليدية الخاصة بك.


     


    3. تعويض الكتاب بشكل عادل عن استخدام الأعمال في مخرجات الذكاء الاصطناعي، سواء كانت المخرجات مخالفة للقانون الحالي أم لا.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • بختام جولة “جذب الاستثمارات”.. إردوغان في الإمارات

    بدأ الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الأربعاء، زيارة إلى الإمارات، المحطة الأخيرة في جولة خليجية، سعى خلالها إلى جذب الاستثمارات لبلاده التي تواجه صعوبات اقتصادية جمة، بحسب وكالة فرانس برس.

    وشملت الجولة التي تستمر ثلاثة أيام السعودية وقطر حيث تم توقيع اتفاقيات لإنعاش اقتصاد تركيا الذي يعاني تضخما كبيرا وانهيارا في سعر صرف العملة الوطنية.

    وقالت الوكالة إن إردوغان وصل إلى الإمارات “في زيارة رسمية إلى الدولة.. ترافقه (زوجته) السيدة، أمينة إردوغان”.

    ووصل الرئيس التركي إلى الإمارات قادما من قطر حيث التقى أمير البلاد، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. وأكد الجانبان خلال محادثات بينهما “على الرغبة القوية لدى البلدين بتعميق التعاون الثنائي بينهما من خلال تعزيز التبادل التجاري والعلاقات الاقتصادية”، وفق ما أفادت وكالة الأنباء القطرية.

    وهذه الزيارة الثانية لإردوغان إلى الإمارات منذ عودة الدفء إلى العلاقات بين البلدين أواخر عام 2021 بعدما شهدت فترات توتر عديدة في العقد الماضي.

    فقد دعمت الإمارات وتركيا “طرفين متنازعين في الحرب في ليبيا، واختلفتا حيال مسألة التنقيب عن الغاز في البحر المتوسط، وقدمت تركيا الدعم كذلك لأعضاء في جماعات إسلامية بينها “الاخوان المسلمين” المصنّفة تنظيما إرهابيا في الإمارات والخليج”، بحسب وكالة فرانس برس.

    وتوترت العلاقات أيضا بسبب المقاطعة التي فرضتها السعودية والامارات والبحرين ومصر على قطر، أقرب حلفاء أنقرة، واستمرت من منتصف عام 2017 حتى أوائل 2021. 

    كما تفاقم التوتر مع دول الخليج وخصوصا مع السعودية على خلفية قضية مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، في إسطنبول عام 2018.

    لكن العلاقات عادت للتحسن مع زيارة قام بها الرئيس الإماراتي، محمد بن زايد آل نهيان، في نوفمبر 2021 حين كان يتولى منصب ولي عهد أبوظبي إلى تركيا، تلتها زيارة قام بها إردوغان إلى الإمارات في فبراير 2022.

    والشهر الماضي، التقى الرئيس الإماراتي، نظيره التركي في إسطنبول بعد وقت قصير من إعادة انتخاب إردوغان، رئيسا لولاية ثالثة بعد دورة انتخابية ثانية في مايو.

    كما التقى نائب الرئيس التركي، جودت يلماز، الشيخ محمد بن زايد خلال زيارة إلى الإمارات في يونيو.

    وفتحت عودة العلاقات التركية الخليجية الباب أمام زيادة الاستثمارات في الاقتصاد التركي.

    وفي مارس الماضي، وقعت الإمارات وتركيا اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة، تهدف إلى زيادة قيمة التجارة غير النفطية إلى 40 مليار دولار سنويا في غضون 5 أعوام.

    وعام 2021، تم تأسيس صندوق بقيمة عشرة مليارات دولار لدعم الاستثمارات في تركيا.

    وبلغ إجمالي التجارة غير النفطية بين الإمارات وتركيا ما يقارب 19 مليار دولار عام 2022 بزيادة قدرها 40 بالمئة عن عام 2021 و112 بالمئة عن عام 2020، لتصبح تركيا بين أكبر 10 شركاء تجاريين لدولة الإمارات، وفق بيانات إماراتية رسمية.

    المصدر

    أخبار

    بختام جولة “جذب الاستثمارات”.. إردوغان في الإمارات

  • ظاهرة فلكية أدهشت العلماء.. عاصفة مغناطيسية قد تدخلنا في ظلام دامس 

    أن تصطدم الأرض بالقذف الكتلي الإكليلي (CMEs) الآتي من الشمس أمر شائع جدا ويحدث دوريا، لكن ما حير العلماء واعتبروه أمرا غير مألوف هو الطرد المرعب لغاز نشط وشديد التمغنط، موجود حاليا في مسار تصادمي مع كوكبنا.

    فبعد أن نشأ من عواصف شمسية متعددة و”ثوران مظلم” غير عادي، هناك مخاوف وفق ما أوردته الديلي ميل من أن يؤدي القذف الكتلي الإكليلي CME إلى عاصفة مغناطيسية أرضية ضعيفة عندما يضرب الأرض.

    وإن كان من غير المحتمل أن يؤثر ذلك بشكل كبير على أنظمتنا الإلكترونية أو أقمارنا الصناعية أو شبكات الطاقة لدينا، إلا أن العلماء حذروا من احتمال حدوث انقطاع في التيار الكهربائي.

    ظاهرة فلكية أدهشت العلماء.. عاصفة مغناطيسية قد تدخلنا في ظلام دامس 

    وصرح شون إلفيدج، الأستاذ المساعد في بيئة الفضاء في جامعة برمنغهام قائلا: “تظهر هذه العواصف على أنها اضطرابات كبيرة في المجال المغناطيسي للأرض، ما قد يتسبب في تأثيرات مناخية مختلفة. من ناحية، يمكن أن تؤدي إلى انقطاع التيار الراديوي وتعطيل أنظمة الاتصالات على كوكبنا. من ناحية أخرى، يمكن أن تنتج هذه العواصف عروضا مذهلة للجمال الطبيعي المعروف باسم الشفق. اصطدام CMEs هو بمثابة تذكير بقوة الشمس الهائلة وتأثيرها المحتمل على بنيتنا التحتية التكنولوجية ومجتمعنا”.

    وأطلق ما يسمى بـ “الثوران المظلم” قبل أربعة أيام، والذي سمي كذلك لأن التوهج الشمسي يحتوي على بلازما باردة بشكل غير عادي مما يجعلها تبدو أكثر قتامة مقارنة بسطح الشمس – إلى جانب CME.

    وبعد 24 ساعة، اندلعت CME ثانية أسرع من بقعة شمسية منفصلة أكبر بكثير.

    وأفاد طقس الفضاء التابع لمكتب الأرصاد الجوية أن “النشاط الجيومغناطيسي غير المستقر مرجح في البداية”، مع احتمال حدوث عواصف مغناطيسية أرضية طفيفة.

    وهذا التوقع ردده مركز التنبؤ بالطقس الفضائي ومقره الولايات المتحدة، والذي أنشأ محاكاة تظهر أن CME ضربت الأرض يوم أمس. مثل هذه التأثيرات نادرة جدا لأنها تتطلب CMEs متتالية يجب أن تسافر بسرعات محددة وأن تكون متوائمة تماما بعضها مع بعض.

    ورغم ذلك، ضرب أحدها قبل عامين فقط وأثار عاصفة مغناطيسية أرضية كبيرة.

    ومع أنها نادرة، تُرى CME بأعداد متزايدة مع وصول الشمس إلى ذروة الدورة الشمسية التي تبلغ 11 عاما – ويفترض أن يكون التالي في عام 2025.

    وذلك لأن المجال المغناطيسي للشمس يصبح أقل استقرارا، ما يؤدي بدوره إلى زيادة عدد البقع الشمسية التي يمكن أن تندلع منها CME.

    ويرجح أن تكون ذروة عام 2025 أضعف من الحد الأقصى للطاقة الشمسية السابقة، على الرغم من أن الأبحاث الحديثة تشير إلى خلاف ذلك – ويمكن أن تصل في وقت ما إلى أقرب من عامين.

    المصدر

    أخبار

    ظاهرة فلكية أدهشت العلماء.. عاصفة مغناطيسية قد تدخلنا في ظلام دامس 

  • من هو الملياردير الذي أقنع ميسي باختيار إنتر ميامي على السعودية؟

    أقنع الملياردير، جورجي ماس، النجم الأرجنتيني، ليونيل ميسي، بالانضمام إلى فريق إنتر ميامي الأميركي، بدلا من الذهاب إلى السعودية، وفقا لتقرير مطول نشرته وكالة “بلومبرغ”، الثلاثاء.

    ومع وجود ليونيل ميسي وشركة آبل، يسعى الملياردير الذي يعمل أيضا بقطاع الإنشاءات، ويبلغ من العمر 60 عاما، إلى الاستفادة من كرة القدم الأميركية وجعلها أكثر ربحية.

    وكان محور استراتيجيته هو توقيع ميسي على عقد يتضمن اتفاقيات لتقاسم الإيرادات وحصة في الفريق، بدلا عن اتفاقية النقد مقابل الخدمات التقليدية.

    وتتمثل رؤية ماس في أن النجم العالمي سيجذب ملايين المشتركين الجدد إلى خدمة البث عبر “آبل تي في +” ويجذب أفضل اللاعبين إلى الدوري. وسيحصل ميسي على نصيب من المكاسب غير المتوقعة من أي زيادة في الحسابات الدولية لآبل تي في، بينما يستعد نادي إنتر ميامي، الذي يملكه ماس أيضا، لكسب الملايين من زيادة مبيعات التذاكر والبضائع. ووفقا لنظرية ماس فإن الدوري سيشهد تأثيرا غير مباشر من انضمام ميسي.

    وقال ماس في مقابلة، الاثنين، بعد يوم من وقوف الآلاف من المشجعين تحت المطر لرؤية ميسي يرتدي زي فريق فلوريدا للمرة الأولى: “لدي طموحات كبيرة للغاية بالنسبة لإنتر ميامي، والدوري الأميركي، والرياضة (كرة القدم)”.

    وتشير بلومبرغ إلى أن “ماس رجل صبور”، وهو يقول إن الأمر استغرق أكثر من ثلاث سنوات لإحضار ميسي إلى ميامي.

    وكجزء من عملية الإقناع كان الحديث عن أن قدوم ميسي إلى فلوريدا يشكل فرصة إلى “بلد متعطش لكرة القدم، حيث يمكنه حرفيا تغيير الرياضة”، بالإضافة إلى قرب الولاية من عائلته في الأرجنتين، لكن كانت هناك أيضا حوافز مالية كبيرة.

    ويمتد عقد ميسي مع إنتر ميامي حتى عام 2025، براتب أساسي قدره 20 مليون دولار سنويا يمكن أن يصل إلى 60 مليون دولار مع المكافآت، وعند التقاعد، سيحصل ميسي على حصة أقلية في الفريق، وفقا لبلومبرغ.

    وعلى الرغم من عدم وجود تقدير نهائي لقيمة صفقة ميسي في ميامي بنهاية المطاف، فقد كانت كافية لإغرائه بعيدا عن العرض السعودي.

    المصدر

    أخبار

    من هو الملياردير الذي أقنع ميسي باختيار إنتر ميامي على السعودية؟

  • في ختام جولة “جذب الاستثمارات”.. إردوغان في الإمارات

    بدأ الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الأربعاء، زيارة إلى الإمارات، المحطة الأخيرة في جولة خليجية، سعى خلالها إلى جذب الاستثمارات لبلاده التي تواجه صعوبات اقتصادية جمة، بحسب وكالة فرانس برس.

    وشملت الجولة التي تستمر ثلاثة أيام السعودية وقطر حيث تم توقيع اتفاقيات لإنعاش اقتصاد تركيا الذي يعاني تضخما كبيرا وانهيارا في سعر صرف العملة الوطنية.

    وقالت الوكالة إن إردوغان وصل إلى الإمارات “في زيارة رسمية إلى الدولة.. ترافقه (زوجته) السيدة، أمينة إردوغان”.

    ووصل الرئيس التركي إلى الإمارات قادما من قطر حيث التقى أمير البلاد، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. وأكد الجانبان خلال محادثات بينهما “على الرغبة القوية لدى البلدين بتعميق التعاون الثنائي بينهما من خلال تعزيز التبادل التجاري والعلاقات الاقتصادية”، وفق ما أفادت وكالة الأنباء القطرية.

    وهذه الزيارة الثانية لإردوغان إلى الإمارات منذ عودة الدفء إلى العلاقات بين البلدين أواخر عام 2021 بعدما شهدت فترات توتر عديدة في العقد الماضي.

    فقد دعمت الإمارات وتركيا “طرفين متنازعين في الحرب في ليبيا، واختلفتا حيال مسألة التنقيب عن الغاز في البحر المتوسط، وقدمت تركيا الدعم كذلك لأعضاء في جماعات إسلامية بينها “الاخوان المسلمين” المصنّفة تنظيما إرهابيا في الإمارات والخليج”، بحسب وكالة فرانس برس.

    وتوترت العلاقات أيضا بسبب المقاطعة التي فرضتها السعودية والامارات والبحرين ومصر على قطر، أقرب حلفاء أنقرة، واستمرت من منتصف عام 2017 حتى أوائل 2021. 

    كما تفاقم التوتر مع دول الخليج وخصوصا مع السعودية على خلفية قضية مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، في إسطنبول عام 2018.

    لكن العلاقات عادت للتحسن مع زيارة قام بها الرئيس الإماراتي، محمد بن زايد آل نهيان، في نوفمبر 2021 حين كان يتولى منصب ولي عهد أبوظبي إلى تركيا، تلتها زيارة قام بها إردوغان إلى الإمارات في فبراير 2022.

    والشهر الماضي، التقى الرئيس الإماراتي، نظيره التركي في إسطنبول بعد وقت قصير من إعادة انتخاب إردوغان، رئيسا لولاية ثالثة بعد دورة انتخابية ثانية في مايو.

    كما التقى نائب الرئيس التركي، جودت يلماز، الشيخ محمد بن زايد خلال زيارة إلى الإمارات في يونيو.

    وفتحت عودة العلاقات التركية الخليجية الباب أمام زيادة الاستثمارات في الاقتصاد التركي.

    وفي مارس الماضي، وقعت الإمارات وتركيا اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة، تهدف إلى زيادة قيمة التجارة غير النفطية إلى 40 مليار دولار سنويا في غضون 5 أعوام.

    وعام 2021، تم تأسيس صندوق بقيمة عشرة مليارات دولار لدعم الاستثمارات في تركيا.

    وبلغ إجمالي التجارة غير النفطية بين الإمارات وتركيا ما يقارب 19 مليار دولار عام 2022 بزيادة قدرها 40 بالمئة عن عام 2021 و112 بالمئة عن عام 2020، لتصبح تركيا بين أكبر 10 شركاء تجاريين لدولة الإمارات، وفق بيانات إماراتية رسمية.

    المصدر

    أخبار

    في ختام جولة “جذب الاستثمارات”.. إردوغان في الإمارات