التحقيقات: المتهمة بالنصب على سيدة فى مدينة نصر أوهمتها بقدرتها على فك السحر
التحقيقات: المتهمة بالنصب على سيدة فى مدينة نصر أوهمتها بقدرتها على فك السحر
كشفت تحقيقات النيابة فى واقعة ضبط سيدة بتهمة النصب على إحدى السيدات بقدرتها على فك أعمال السحر فى منطقة مدينة نصر، حيث تبين من التحريات أن المتهمة أنشأت صفحة على مواقع التواصل الاجتماعى تزعم قدرتها على “فك” أعمال السحر والشعوذة ، وتواصلت معها أحدى السيدات من المجنى عليهم واتفقت معها المتهمة حصولها على مبالغ مالية نظير القيام بإعمال الدجل، وقامت المتهمة بالنصب عليها.
البداية عندما تبلغ للإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة من إحدى السيدات بتعرضها لواقعة نصب واحتيال من إحدى القائمات على أعمال السحر والدجل وتحصلها منها على مبالغ مالية.
بالفحص وإجراء التحريات تم تحديد المشكو فى حقها وتبين أنها (مقيمة بدائرة قسم شرطة مدينة نصر ثالث) وأنها تمارس أعمال السحر والشعوذة وتروج لنشاطها عبر مواقع التواصل الاجتماعى.
عقب تقنين الإجراءات تم ضبطها وبصحبتها معاونيها (سيدتين “لهما معلومات جنائية”- مقيمتان بمحافظة القاهرة، وبحوزتهن (3 هواتف محمول مُحمل على أحدهم الرسائل والمحادثات الدالة على نشاطهن الإجرامى – الأدوات المستخدمة فى أعمال السحر والدجل.
“زيلينسكي” يشكو من تأخر إرسال مساعدات أمريكا العسكرية.. ماذا قال؟
“زيلينسكي” يشكو من تأخر إرسال مساعدات أمريكا العسكرية.. ماذا قال؟
تواجه أوكرانيا نقصا حادا في الذخيرة في ظل تأخير الكونجرس الأمريكي قرار تزويدها بمساعدات عسكرية منذ عدة أشهر، مما يثير تخوفات الرئيس الأوكراني فولاديمير زيلينسكي. وطالب زيلينسكي في مؤتمر ميونيخ للأمن بسد هذا النقص، قائلا: لا غنى عن المساعدات الأمريكية المتوقفة حاليا.
نقص السلاح الأوكراني
وأضاف: “للأسف، إبقاء أوكرانيا في حالة عجز مصطنعة فيما يتعلق بالأسلحة، لا سيما في ظل العجز في المدفعية والقدرات (من الأسلحة) بعيدة المدى، يسمح للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالتكيف مع الوتيرة الحالية للحرب”. وبين أن إرسال حزم إضافية من الأسلحة والدفاعات الجوية إلى أوكرانيا هو أهم شيء يمكن أن يفعله حلفاؤها الآن. وتابع: عندما سُئلت عن تأخر إرسال المساعدات الأمريكية بعد اجتماع مع زيلينسكي، نددت نائبة الرئيس الأمريكي كاملا هاريس “بالألاعيب السياسية” في الكونجرس والتي قالت إنه لا مكان لها في مثل هذه الأمور.
اعتماد كبير لأوكرانيا على أمريكا
وشدد: “نعتمد على الولايات المتحدة بوصفها شريكا استراتيجيا لنا، وستبقى شريكنا الاستراتيجي”. ويصر الجمهوريون الأمريكيون، منذ أشهر على ربط أي مساعدات أمريكية إضافية لأوكرانيا وإسرائيل بمعالجة المخاوف المتعلقة بالهجرة.
تخوفات مستقبلية
وأوضح دونالد ترامب، المرشح الأبرز لنيل ترشيح الحزب الجمهوري لخوض الانتخابات الرئاسية، إنه سيطلب من الحلفاء الأوروبيين تعويض الولايات المتحدة عن ذخائر أرسلتها لأوكرانيا بقيمة 200 مليار دولار تقريبا. وأثار ذلك قلق كييف وحلفائها من أن التمويل الأمريكي لكييف في حربها ضد روسيا قد يتوقف تماما، إذا فاز ترامب بالرئاسة مجددا في الانتخابات الأمريكية المقررة في نوفمبر.
“زيلينسكي” يشكو من تأخر إرسال مساعدات أمريكا العسكرية.. ماذا قال؟
“زيلينسكي” يشكو من تأخر إرسال مساعدات أمريكا العسكرية.. ماذا قال؟
تواجه أوكرانيا نقصا حادا في الذخيرة في ظل تأخير الكونجرس الأمريكي قرار تزويدها بمساعدات عسكرية منذ عدة أشهر، مما يثير تخوفات الرئيس الأوكراني فولاديمير زيلينسكي. وطالب زيلينسكي في مؤتمر ميونيخ للأمن بسد هذا النقص، قائلا: لا غنى عن المساعدات الأمريكية المتوقفة حاليا.
نقص السلاح الأوكراني
وأضاف: “للأسف، إبقاء أوكرانيا في حالة عجز مصطنعة فيما يتعلق بالأسلحة، لا سيما في ظل العجز في المدفعية والقدرات (من الأسلحة) بعيدة المدى، يسمح للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالتكيف مع الوتيرة الحالية للحرب”. وبين أن إرسال حزم إضافية من الأسلحة والدفاعات الجوية إلى أوكرانيا هو أهم شيء يمكن أن يفعله حلفاؤها الآن. وتابع: عندما سُئلت عن تأخر إرسال المساعدات الأمريكية بعد اجتماع مع زيلينسكي، نددت نائبة الرئيس الأمريكي كاملا هاريس “بالألاعيب السياسية” في الكونجرس والتي قالت إنه لا مكان لها في مثل هذه الأمور.
اعتماد كبير لأوكرانيا على أمريكا
وشدد: “نعتمد على الولايات المتحدة بوصفها شريكا استراتيجيا لنا، وستبقى شريكنا الاستراتيجي”. ويصر الجمهوريون الأمريكيون، منذ أشهر على ربط أي مساعدات أمريكية إضافية لأوكرانيا وإسرائيل بمعالجة المخاوف المتعلقة بالهجرة.
تخوفات مستقبلية
وأوضح دونالد ترامب، المرشح الأبرز لنيل ترشيح الحزب الجمهوري لخوض الانتخابات الرئاسية، إنه سيطلب من الحلفاء الأوروبيين تعويض الولايات المتحدة عن ذخائر أرسلتها لأوكرانيا بقيمة 200 مليار دولار تقريبا. وأثار ذلك قلق كييف وحلفائها من أن التمويل الأمريكي لكييف في حربها ضد روسيا قد يتوقف تماما، إذا فاز ترامب بالرئاسة مجددا في الانتخابات الأمريكية المقررة في نوفمبر.
بريطانيا تسمح ببقاء اللاجئين الأوكرانيين 18 شهراً إضافياً
بريطانيا تسمح ببقاء اللاجئين الأوكرانيين 18 شهراً إضافياً
التزامات فرنسية موسعة إزاء أوكرانيا في الاتفاقية الأمنية الموقعة
من الأمور المتعارف عليها أن انضمام أوكرانيا الى الحلف الأطلسي لن يحدث غداً ولا بعد غد على أساس أن ميثاق الحلف يحول دون ضم عضو جديد إليه يعاني من حالة حرب؛ لذا، سعى الغربيون، بمناسبة قمة الحلف التي عقدت في فيلنيوس، عاصمة ليتوانيا، في شهر يوليو (تموز) الماضي، للتعويض عن الانضمام من خلال تقديم وعود قاطعة لأوكرانيا بإبرام اتفاقات أمنية معها تكون بعيدة المدى وقوية المضمون وأساسها الالتزام بالوقوف إلى جانبها في حال اعتداء روسي جديد.
إيمانويل ماكرون وفولوديمير زيلينسكي يتصافحان بحرارة بعد التوقيع على الاتفاقية الأمنية المشتركة (أ.ف.ب)
وجاءت باكورة الاتفاقاات من بريطانيا التي أبرمت أولها بمناسبة زيارة رئيس وزرائها ريتشي سوناك إلى كييف أواسط ديسمبر (كانون الأول)، ثم كرت السبحة، الجمعة: ففي يوم واحد وُقعت اتفاقيتان إضافيتان، الأولى في برلين، نهارا والثانية في باريس ليلا بمناسبة الزيارة المزدوجة التي قام الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الى ألمانيا وفرنسا.
المستشار الألماني أولاف شولتس والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بعد توقيع الاتفاق الأمني (أ.ف.ب)
وبينما كان مقرراً أن يقوم الرئيس ماكرون بزيارة كييف لتوقيع الاتفاقية خلال شهر فبراير (شباط) الحالي، فإن الزيارة لم تجرِ، وبقيت أسبابها غامضة. وسرت أخبار مصدرها موسكو أن ماكرون ألغى زيارته «لأسباب أمنية» وهو ما نفته مصادر الإليزيه لاحقاً. وبمناسبة المؤتمر الصحافي الذي حدث في قصر الإليزيه، عقب توقيع الاتفاقية وبمشاركة زيلينسكي، أكد ماكرون مجدداً أنه سيزور أوكرانيا لكن دون أن يعطي تاريخاً محدداً.
وجاء التوقيع على الاتفاقيتين في اليوم الذي أعلنت فيه القيادة الأوكرانية الانسحاب من مدينة أفدييفكا، الواقعة شرق أوكرانيا في منطقة الدونباس ما يشكل نجاحاً رمزياً لكنه مهم للقوات الروسية قبل أسبوع من الدخول في العام الثالث من الحرب.
اللافت في الاتفاقية الفرنسية التي وزع نصها قصر الإليزيه أنها تفصيلية؛ إذ إنها تمتد لـ11 صفحة وفي 7 أبواب تعقب مقدمة مطولة، وأبرز ما فيها أنها تتناول كل مجالات التعاون والالتزامات الفرنسية والثنائية «من الطرفين». وجاء في المقدمة تمسُك الطرفين بـ«سيادة واستقلال أوكرانيا وسلامة أراضيها داخل حدودها المعترف بها دولياً لعام 1991 مع التأكيد على الحق السيادي لكل طرف باختيار ترتيباته الأمنية كما يشاء» في إشارة لحق كييف بالانضمام إلى الحلف الأطلسي. وجاء أيضاً أن فرنسا «تؤكد أن انضمام أوكرانيا المقبل الى الحلف الأطلسي سيشكل مساهمة مفيدة للسلام والاستقرار في أوروبا».
رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك خلال اجتماعه بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كييف الأسبوع الماضي (إ.ب.أ)
التزامات فرنسية موسعة
الكلمة المحورية في الاتفاقية الجديدة، الصالحة زمنياً لعشر سنوات عنوانها «التعاون» في كل المجالات، وهي بذلك تشمل القطاع الأمني الذي يستهدف «تعزيز أمن أوكرانيا» في مجال الاتصالات والهجمات السيبرانية والبنى التحتية الرئيسية الحساسة والتعاون في مجال الاستعلامات، ومحاربة التجسس والجريمة المنظمة… يلي ذلك التعاون في حال قيام روسيا باعتداء جديد على أوكرانيا وما سيترتب على فرنسا من التزامات لجهة تقديم «مساعدة سريعة وفاعلة في المجال الأمني، وتوفير أسلحة ومعدات عسكرية حديثة في كل المجالات إضافة إلى مساعدة اقتصادية… والتشاور مع أوكرانيا لجهة حاجتها للدفاع المشروع عن النفس وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة».
وغموض هذه الصياغة مقصود ومتعمَّد بحيث لا ينص ولا ينفي ما إذا كانت فرنسا ستعمد إلى إرسال قوات للمحاربة إلى جانب الأوكرانيين في حالة اعتداء جديد. وينص باب «التعاون الصناعي الأمني والدفاعي» مع فرنسا والشركاء الآخرين على تمكين القوات الأوكرانية من استعادة السيطرة على كامل الأراضي الأوكرانية ضمن الحدود المعترف بها دولياً «ما يشمل شبه جزيرة القرم»، وجعلها قادرة على «ردع» الطرف الروسي وتوفير «قوات أوكرانية» مستديمة قادرة على الدفاع عن أوكرانيا وتزويدها بمنظومات حديثة براً وبحراً وجواً وفضائياً وفي المجال السيبراني مع التركيز على الدفاعات الجوية والمدفعية والصاروخية بعيدة المدى والمدرعات والدبابات.
وتتعهد باريس بالتعاون، بما في ذلك صناعياً، مع الطرف الأوكراني في تطوير قدراته العسكرية في كل المجالات ما يشمل التدريب وهو ما تقوم به باريس حيث تؤكد أنها دربت 10 جندي أوكراني وأنها تعمل على تدريب الطيارين الأوكرانيين. وتنص الاتفاقية على تعهد باريس بتقديم 3 مليارات يورو لدعم أوكرانيا عسكرياً، وهذا المبلغ يضاف إلى ما قدمته باريس العام الماضي (2.1 مليار) وفي عام 2022 (1.7 مليار).
زيلينسكي خلال زيارته الأخيرة إلى الكونغرس مع زعيمي الديمقراطيين والجمهوريين في الشيوخ في 12 ديسمبر 2023 (أ.ب)
تنص الاتفاقية في بابها الرابع على دفع القدرات العسكرية الأوكرانية إلى درجة تؤهلها «لمساعدة فرنسا في حال تعرضها لاعتداء عسكري خارجي بحيث توفر لها دعماً عسكرياً فاعلاً». والحال أن لا أحد يعرف اليوم طبيعة الاعتداء الذي قد تتعرض له فرنسا العضو الدائم في مجلس الأمن والعضو الرئيسي في الحلف الأطلسي والطرف الأوروبي المتمتع بالسلاح النووي.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال مؤتمر افتراضي لقادة «مجموعة السبع» في قصر الإليزيه (أ.ف.ب)
ويفصل الباب المذكور طبيعة التعاون الصناعي بين الطرفين في كل المجالات الأمنية والعسكرية بما في ذلك تشجيع الصناعات الدفاعية الأوكرانية. يأتي عقب ذلك التعاون في القطاعات المدنية بمفهومها الواسع (إنسانياً ومالياً واقتصادياً) وفي مجال الإصلاحات المطلوبة من أوكرانيا للاقتراب من عضوية الاتحاد الأوروبي ومعاييره.
وتلتزم فرنسا بدعم أوكرانيا للانضمام إلى النادي الأوروبي وبالانخراط في عملية إعادة أعمار ما هدمته الحرب، وتشجيع القطاع الخاص الفرنسي للمشاركة في هذه العملية، كما تتعهد باستكشاف السبل القانونية لتجيير الأصول الروسية المجمدة في أوروبا لدعم أوكرانيا، وتشديد العقوبات على روسيا، ومنعها من الالتفاف عليها.
وتنص الاتفاقية كذلك على ملاحقة روسيا و«المسؤولين عن جرائم الحرب والجرائم الدولية الأخرى» التي ارتكبتها روسيا في أوكرانيا وتوفير المساندة للمدعي العام لدى المحكمة الجنائية الدولية ومواصلة الجهود لتحقيق هدف «إقامة محكمة خاصة لجرائم الاعتداء على أوكرانيا». أما بالنسبة لمصير الاتفاقية التي دخلت حيز التنفيذ من لحظة توقيعها، فمن حق كل طرف أن يخرج منها من خلال رسالة خطية للطرف الآخر بحيث يصبح الانسحاب نافذاً بعد 6 أشهر من تسلم الرسالة.
مع هذه الاتفاقية ومع ما جاء فيها، تريد باريس أن تكون في مقدمة الدول الداعمة لأوكرانيا في وقت تغوص فيه الولايات المتحدة في جدل لا ينتهي حول مصير 60 ملياراً من المساعدات لكييف مجمدة في مجلس النواب بفعل رفض النواب المقربين من الرئيس السابق ترمب إقرارها.
وفي المؤتمر الصحافي المشترك أكد ماكرون أن فرنسا «عازمة للوقوف إلى جانب أوكرانيا لإفشال روسيا» في الحرب التي تواصلها منذ عامين. وليس مصادفة أن يأتي إبرام الاتفاقية قبل أيام قليلة من ذكرى مرور عامين على بدء «العملية العسكرية الخاصة» الروسية. لكن باريس، رغم ما ورد في الاتفاقية، ما زالت ترفض تزويد أوكرانيا بطائرات مقاتلة تطلبها القوات الجوية منذ شهور. وحجة فرنسا أن من مصلحة كييف التركيز على الحصول على طائرات «إف 16» التي وعدت هولندا وبلجيكا والدنمارك والنرويج بتقديمها لكييف بدل تشتيت جهودها والسعي لطائرات فرنسية غير مصنعة بكميات كافية.
وكان كيريلو بودانوف، رئيس جهاز المخابرات العسكرية قد قال لصحيفة «ليبراسيون»، الجمعة، إن بلاده «تنتظر من فرنسا أن تقدم لها طائرات» قتالية وأن هذه المساعدة «ستكون بالغة الأهمية لو أرادت الحكومة الفرنسية».
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماعه مع القائد الجديد للجيش ووزير الدفاع في كييف (د.ب.أ)
منذ شهور، تحوم شكوك حول ما تقوم به فرنسا في باب المساعدات العسكرية. ومساء الجمعة، وزع الإليزيه لائحة بالأسلحة والعتاد المقدم لأوكرانيا والتي قُدرت قيمتها الإجمالية في العامين المنصرمين بـ3.8 مليار يورو. وذهب ماكرون إلى الإعلان أن بلاده تحتل المرتبة الثالثة في دعم أوكرانيا بعد الولايات المتحدة وألمانيا (وقبل بريطانيا).
الرئيس الأوكراني يصافح نظيره الليتواني ويظهر الرئيس الأميركي وعدد من القادة الأوروبيين خلال اجتماع «مجلس أوكرانيا – الناتو» في فيلنيوس الشهر الماضي (أ.ف.ب)
الحال أن «معهد كييل» الألماني يقدر المساعدات العسكرية الفرنسية بـ600 مليون يورو. والفارق بعيد بين الرقمين. وفي أية حال، فإن تساؤلات تطرح حول كيفية توفير المليارات الثلاثة التي نصت عليها الاتفاقية علماً بأن الحكومة تسعى لتوفير من 10 مليارات يورو في المصاريف للعام الحالي. وفي الوقت نفسه تتصاعد وتيرة المطالبات الاجتماعية التي تستلزم مصاريف إضافية.
رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك يقدم رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي في افتتاح مؤتمر «تعافي أوكرانيا» في لندن يونيو الماضي (أ.ف.ب)
وترجح المصادر الفرنسية أن تلجأ الحكومة إلى اقتطاع المبلغ المشار إليه من الميزانية المرصودة لـ«قانون البرمجة العسكرية» الممتد حتى عام 2030 وقيمتها 413 مليار يورو.
يبقى أن باريس، مع مسارعتها لتوقيه الاتفاقية الأمنية، فإنها تضع نفسها في مقدمة الدول الداعمة لأوكرانيا مهما تكن حدة الجدل الخاص بما قدمته حقيقة لأوكرانيا في الأشهر الـ24 المنصرمة.
Alexei Navalny: Mother of Putin critic searching for his body after morgue ‘closed’ | World News
Alexei Navalny: Mother of Putin critic searching for his body after morgue ‘closed’ | World News
The death of Alexei Navalny has been confirmed by his spokesperson, but it remains unclear where the body of the Vladimir Putin critic is.
Spokesperson Kira Yarmysh said in a post on X the most prominent face of the Russian opposition to Mr Putin was “murdered” at a remote Arctic penal colony.
She said Mr Navalny’s mother, Lyudmila Navalnaya, was informed by authorities that her son had died on 16 February at 2.17pm, local time.
Russia-Ukraine latest: Follow live updates
Prominent Navalny ally Ivan Zhdanov added that prison officials told Mr Navalny’s mother that he had died due to “sudden death syndrome”.
But the body of the 47-year-old has not yet been located or released by authorities.
Image: Alexei Navalny’s mother has not been able to see her son’s body. Pic: Reuters
Mr Navalny’s mother was told by a prison official that her son’s body was taken to the nearby city of Salekhard as part of a probe into his death, Ms Yarmysh said.
But when they arrived at the morgue, it was closed, and workers said the body was not there.
X
This content is provided by X, which may be using cookies and other technologies.
To show you this content, we need your permission to use cookies.
You can use the buttons below to amend your preferences to enable X cookies or to allow those cookies just once.
You can change your settings at any time via the Privacy Options.
Unfortunately we have been unable to verify if you have consented to X cookies.
To view this content you can use the button below to allow X cookies for this session only.
Enable Cookies
Allow Cookies Once
Hours later, Ms Yarmysh said lawyers for the politician were told Mr Navalny’s body would not be handed over to his relatives until an investigation into his death had been completed.
She accused the Investigation Committee in Salekhard of “driving us around in circles and covering their tracks” as only hours before they were told the investigation had already been concluded, and nothing criminal had been established.
Image: Pic: AP
Russia’s Federal Penitentiary Service reported on Friday that Mr Navalny felt sick after a walk and became unconscious at the penal colony in the town of Kharp, in the Yamalo-Nenets region, which is within the Arctic Circle.
More than 340 detained in Russia
Meanwhile, more than 340 people have been detained in Russia since the moment Mr Navalny’s death became public, according to independent human rights organisation, OVD-Info.
This included 230 people across multiple cities who were detained on Saturday.
Image: Pic: AP
Image: Pic: Reuters
OVD-Info said others had been detained the day before when they came to lay flowers in memory of Mr Navalny.
Read more: Police in Russia crack down on protests Russia ‘outmatched’ by Ukraine’s allies Ukraine’s army chief says forces have pulled out of frontline city
Among the held included a priest who went to a memorial in St Petersburg to conduct a service in the politician’s memory.
From Georgia to Germany, people mourn for Navalny
In Russia, authorities moved swiftly to crush any possible resistance in Alexei Navalny’s name; detaining supporters at memorials and trying to sweep away the flowers they left.
But beyond their borders, they couldn’t stop the crowds.
From Georgia to Germany, thousands gathered for Mr Navalny.
In the shadow of the Russian embassy in Berlin, a steady stream of people arrived to lay flowers below a picture of the 47-year-old activist.
I watched a group of three Russian friends huddled to light their candle in the wind.
They told me they had come to pay their respects, acutely aware it was an act being punished back home.
“A lot of my friends want to take flowers for Navalny in Moscow but they can’t do that. I want to do this for my friends and for me,” Polina said.
Among the grieving was Elena who stood quietly as tears rolled down her face.
“He was the last hope of freedom, of peace in Russia. I guess there is no hope anymore,” she explained.
Like Elena, many today said they are not just mourning a man but what he represented to Russia: hope of resistance and change.
In Moscow, social media footage showed a large group of people chanting “shame” as police dragged a screaming woman from the crowd.
Image: Tributes to Navalny. Pic: AP
Putin ‘should be held accountable’
Hours after Mr Navalny’s death was reported, his wife, Yulia Navalnaya, made a dramatic appearance at a security conference in Germany where many world leaders had gathered.
She said that she was unsure if she could believe the news from official Russian sources, “but if this is true, I want Putin and everyone around Putin, Putin’s friends, his government to know that they will bear responsibility for what they did to our country, to my family and to my husband”.
Please use Chrome browser for a more accessible video player
1:06
Starmer: ‘Navalny was incredibly courageous’
Reacting, Labour leader Sir Keir Starmer said he was “moved” by Mrs Navalnaya’s words, adding that Russia has to be held to account.
It came after the UK’s Foreign Secretary Lord Cameron said: “We should hold Putin accountable for this. And no one should be in any doubt about the dreadful nature of Putin’s regime in Russia after what has just happened.”
Foreign ministers of the G7 – made up of Canada, France, Germany, Italy, Japan, the UK and US – have called on Russia to fully clarify the circumstances of Mr Navalny’s death.