التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في جدة أمس الأربعاء، الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان، على هامش انعقاد القمة الخليجية مع دول آسيا الوسطى.
وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين والسبل الكفيلة بتطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات.
حضر اللقاء صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني د. مساعد بن محمد العيبان.
ووزير التجارة د. ماجد بن عبد الله القصبي، ووزير الاستثمار م. خالد بن عبد العزيز الفالح، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى طاجيكستان وليد بن عبد الرحمن الرشيدان، والوفد الرسمي لرئيس جمهورية طاجيكستان.
أفادت مصادر مقرّبة من الرئاسة الفرنسية أنّ تعديلاً وزارياً متوقعاً سيتم الخميس، بحسب ما نقلته وكالة “فرانس برس”.
والإثنين، قرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي يواجه ضغوطاً منذ أعمال الشغب الأخيرة في فرنسا، إبقاء رئيسة الوزراء إليزابيت بورن في منصبها. وقالت بورن إنها تريد إجراء “تعديلات” في صفوف الفريق الحكومي.
وكشف مستشار للسلطة التنفيذية في حديث لوكالة “فرانس برس” أن التعديل الوزاري سيُعلن الخميس.
كذلك أشار مسؤول في القصر الرئاسي إلى أنّ التعديل سيجري “على الأرجح” الخميس.
وأمضت رئيسة الوزراء وقتاً طويلاً في قصر الإليزيه الأربعاء بعد اجتماع خُصّص للألعاب الأولمبية التي تستضيفها باريس في 2024.
وبحسب المسؤول في القصر الرئاسي، تناولت النقاشات التعديل الوزاري.
وأفاد عدد من المستشارين الوزاريين بأن “الرئيس لا يريد تعديلاً وزارياً كبيراً، تضغط رئيسة الوزراء لإجرائه”.
وقال مستشار في صفوف الغالبية أن التعديل قد يشمل “خمس أو ست” وزارات.
أعلنت السلطات المغربية والإسبانية الأربعاء أنها أوقفت في عملية أمنية تمّت بالتنسيق بين البلدين متطرفاً في المغرب وشريكاً له في إسبانيا.
وقالت “المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني” المغربي في بيان إنّ قوات الأمن “تمكّنت من توقيف عنصر موالٍ لما يسمّى بتنظيم داعش، ينشط بين المغرب وإسبانيا”.
وأوضح البيان أن هذه العملية المشتركة مع الحرس المدني الإسباني تمّت “في سياق الجهود المتواصلة المبذولة لتحييد مخاطر التهديدات الإرهابية ودرء المشاريع المتطرفة التي تحدق بأمن واستقرار المملكتين المغربية والإسبانية”.
وبحسب البيان فقد تمّ “توقيف هذا العنصر بمدينة الناظور” في شمال المغرب “بالتزامن مع إلقاء” قوات الأمن الإسبانية “القبض على شريكه بمدينة ليريدا” (شمال شرق إسبانيا).
مدينة الناظور (أرشيفية)
وفي مدريد، أكّدت متحدثة باسم الشرطة توقيف شخص بتهمة الإرهاب في ليريدا في إطار عملية مشتركة متواصلة مع المغرب، بدون مزيد من التفاصيل.
وبحسب البيان المغربي فإنّ “المشتبه فيهما كانا على صلة بعناصر تابعة لتنظيم داعش بالساحة السورية في إطار التحضير لتنفيذ عمليات إرهابية بأوروبا، بناء على تعليمات قياديين بهذا التنظيم الإرهابي”.
وأضاف البيان أنّ الموقوفين “كانا على تواصل مع شبكة للهجرة غير الشرعية من أجل الحصول على وثائق هوية مزوّرة لاستعمالها في إطار تنفيذ مشاريعهما الإرهابية”.
ولفت البيان المغربي إلى أنّ النيابة العامة المكلفة قضايا الإرهاب تتولى التحقيق في هذه القضية.
وفي السنوات الأخيرة أعلنت السلطات المغربية إحباط عدد من المخططات الإرهابين لتنفيذ هجمات في المغرب.
اختتم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان جولة خليجية شهدت في محطتها الأخيرة في أبوظبي، الأربعاء، توقيع عقود بين تركيا والإمارات تزيد قيمتها عن 50 مليار دولار.
وبالإضافة إلى الإمارات، شملت جولة إردوغان التي استغرقت ثلاثة أيام السعودية وقطر حيث تم توقيع اتفاقيات لإنعاش اقتصاد تركيا الذي يعاني تضخما كبيرا وانهيارا في سعر صرف العملة الوطنية.
وقالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية “وام” إن الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان استقبل نظيره التركي على منصة الشرف في القصر الرئاسي بأبوظبي.
وبحسب الوكالة فقد شهد الرئيسان “تبادل مذكرات تفاهم واتفاقيات بقيمة تبلغ 50.7 مليار دولار”.
لجنة إستراتيجية عليا
اتفاق مشترك لإنشاء لجنة استراتيجية عليا بين الإمارات وتركيا
وأوضحت الوكالة أن هذه الاتفاقيات “تستهدف تنويع مجالات الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين البلدين وتوسيع آفاقها بما يحقق تطلعات البلدين إلى النمو الاقتصادي والازدهار المستدامين”.
كما شهد الرئيسان، وفقا للمصدر نفسه، “إعلان اتفاق مشترك لإنشاء لجنة إستراتيجية عليا” بين البلدين.
وخلال اجتماعهما في القصر الرئاسي، استعرض الرئيسان الإماراتي والتركي “مجمل القضايا والتطورات الإقليمية والدولية التي تهم البلدين وتبادلا وجهات النظر بشأنها”، بحسب وام.
وشدد الرئيسان، وفقا للمصدر نفسه، على أن “الحوار والحلول الدبلوماسية هي السبيل للتعامل مع مختلف التحديات والأزمات التي تواجهها المنطقة”.
كما أكدا على “الحاجة إلى التعاون الفاعل والعمل المشترك لبناء علاقات تقوم على الاحترام المتبادل والثقة والمصالح المشتركة بما يعزز الاستقرار والسلام والتنمية في المنطقة”.
“شريك أساسي”
الرئيس التركي التقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني
ونقلت وام عن الرئيس الإماراتي قوله لإردوغان إن أبوظبي تعتبر أنقرة “شريكا أساسيا.. ولديها توجه إستراتيجي لدفع العلاقات معها إلى مستويات أعلى خاصة في مجالات التجارة والتكنولوجيا والطاقة والأمن الغذائي وغيرها”.
ووصل الرئيس التركي إلى الإمارات آتيا من قطر حيث التقى أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. وأكد الجانبان خلال محادثات بينهما “على الرغبة القوية لدى البلدين بتعميق التعاون الثنائي بينهما من خلال تعزيز التبادل التجاري والعلاقات الاقتصادية”، وفق ما أفادت وكالة الأنباء القطرية.
وهذه ثاني زيارة يقوم بها إردوغان إلى الإمارات منذ عودة الدفء إلى العلاقات بين البلدين أواخر عام 2021 بعدما شهدت فترات توتر عديدة في العقد الماضي.
فقد دعمت الإمارات وتركيا طرفين متنازعين في الحرب في ليبيا، واختلفتا حيال مسألة التنقيب عن الغاز في البحر المتوسط. وقدّمت تركيا الدعم كذلك لأعضاء في جماعات إسلامية بينها “الإخوان المسلمين” المصنفة تنظيما “إرهابيا” في الإمارات والخليج.
وتوترت العلاقات أيضا بسبب المقاطعة التي فرضتها السعودية والإمارات والبحرين ومصر على قطر، أقرب حلفاء أنقرة، واستمرت من منتصف عام 2017 حتى أوائل 2021. كما تفاقم التوتر مع دول الخليج وخصوصا مع السعودية على خلفية قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في إسطنبول عام 2018.
لكن العلاقات عادت للتحسن مع زيارة قام بها إلى تركيا الرئيس الإماراتي في نوفمبر 2021 حين كان يتولى منصب ولي عهد أبوظبي، تلتها زيارة قام بها إلى الإمارات إردوغان في فبراير 2022.
والشهر الماضي، التقى الرئيس الإماراتي نظيره التركي في إسطنبول بعد وقت قصير من إعادة انتخاب إردوغان رئيسا لولاية ثالثة بعد دورة انتخابية ثانية في مايو. كما التقى نائب الرئيس التركي جودت يلماز الشيخ محمد بن زايد خلال زيارة إلى الإمارات في يونيو.
زيادة استثمارات
أبو ظبي تعتبر أنقرة شريكا تجاريا لها
وفتحت عودة العلاقات التركية الخليجية الباب أمام زيادة الاستثمارات في الاقتصاد التركي.
وفي مارس الماضي، وقعت الإمارات وتركيا اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة تهدف إلى زيادة قيمة التجارة غير النفطية إلى 40 مليار دولار سنويا في غضون 5 أعوام. وعام 2021، تم تأسيس صندوق بقيمة عشرة مليارات دولار لدعم الاستثمارات في تركيا.
وبلغ إجمالي التجارة غير النفطية بين الإمارات وتركيا ما يقارب 19 مليار دولار عام 2022 بزيادة قدرها 40 في المئة عن عام 2021 و112 في المئة عن عام 2020، لتصبح تركيا بين أكبر 10 شركاء تجاريين لدولة الإمارات، وفق بيانات إماراتية رسمية.
التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في جدة أمس الأربعاء، الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان، على هامش انعقاد القمة الخليجية مع دول آسيا الوسطى.
وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه العلاقات وآفاق التعاون الثنائي بين البلدين.
حضر اللقاء، صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني د. مساعد بن محمد العيبان.
ووزير التجارة د. ماجد بن عبدالله القصبي، ووزير الاستثمار م. خالد بن عبد العزيز الفالح، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية أوزبكستان يوسف بن صالح العتيبي، والوفد الرسمي لرئيس جمهورية أوزبكستان.