الكاتب: kafej

  • العراق يسعى لجذب استثمارات سعودية في القطاع النفطي

    أكد نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة وزير النفط العراقي، حيان عبد الغني، أن بلاده ترحب بالشركات السعودية.

    واستقبل وزير النفط حيان عبد الغني، مساعد وزير الطاقة لشؤون النفط والغاز في المملكة العربية السعودية محمد بن عبد الرحمن البراهيم ووفدا مرافقا، ضم عدداً من المسؤولين والمستشارين في وزارة الطاقة وشركة أرامكو السعودية”.

    ورحب عبد الغني بالتعاون والشراكة والاستثمار مع المملكة لتطوير قطاع النفط والطاقة، وفقا لبيان نقلته وكالة الأنباء العراقية “واع”.

    وأضاف عبد الغني أن هذا اللقاء يأتي استكمالاً لنتائج زيارة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني إلى المملكة، ورغبة البلدين في تطوير العلاقات الثنائية، بالإضافة إلى الإسراع في تحويل المشاريع المشتركة إلى التنفيذ العملي الفعلي، وبما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين”.

    وأشار عبد الغني إلى العلاقات المتميزة التي تربط العراق بالمملكة، التي شهدت تطوراً كبيراً، وترحيب العراق بالشركات السعودية للاستثمار والمشاركة في تطوير حقول النفط والغاز والتصفية والبنى التحتية وغيرها”.

    ونقل مساعد وزير الطاقة لشؤون النفط والغاز في المملكة، “تحيات وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان ورغبته في التأسيس لعدد من مشاريع التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين في قطاع النفط والطاقة”.

    وأضاف أن “الوفد أجرى مباحثات مع المسؤولين في وزارة النفط بجمهورية العراق، وتم استعراض عدد من الفرص الاستثمارية في قطاع الغاز والنفط والمواقع الاستكشافية والتصفية وغيرها، وتوقع التوصل إلى اتفاق حول عدد من المشاريع في الفترة القريبة المقبلة.

    وقال وكيل الوزارة لشؤون التوزيع علي معارج، إن “وفد وزارة الطاقة السعودية وشركة أرامكو قد اطلعا على الخارطة الاستثمارية في قطاع النفط والغاز، وعبر رئيس الوفد عن رغبة بلاده في المشاركة والدخول في عدد من المشاريع الاستثمارية في قطاع النفط والغاز في العراق، وقد اتفقا على مواصلة الحوار خلال الأيام القليلة المقبلة”.

    المصدر

    أخبار

    العراق يسعى لجذب استثمارات سعودية في القطاع النفطي

  • وزير اسبق عن مشروع الباص السريع: الأمر تجاوز حدوده | اخبار الاردن

    وزير اسبق عن مشروع الباص السريع: الأمر تجاوز حدوده | اخبار الاردن

    عمون – قال وزير الإعلام الأسبق سميح المعايطة، إن مشروع الباص السريع الذي بدأ تنفيذه منذ سنوات بعيدة، ما يزال شاهدا على عملية تنفيذ بطيئة ومعاناة دفعها الأردنيون منذ سنوات.

    وأضاف المعايطة في مقاله المنشور في صحيفة الغد، “لا أتحدث عن المشروع، فقد ثبت بعد تشغيله في المناطق التي يعمل بها أنه إيجابي ويقدم للناس خدمات في مجال النقل العام، لكننا نتحدث عن التنفيذ الذي هو في النهاية تعبيد طرق وزيادة مسارب وتخصيص أحدها للباص السريع، وهو أمر لا يحتاج إلى كل هذه السنوات الكثيرة، بل ما تزال الطرق التي يشملها المشروع في طبربور وأتوستراد الزرقاء عمان لم تنته بعد، وكأن الأمر ليس إنشاء طريق وتعبيد وبعض الجسور”.

    وتابع: “من يستعمل طريق عمان الزرقاء، وهم ملايين الناس، يعلمون كم ألحق بهم المشروع من معاناة وأوقات طويلة وتحويلات خطيرة، إضافة الى الضرر الذي لحق بالتجار، وجزء من هذه المعاناة طبيعي واستحقاق لإنشاء المشروع، لكن الأمر تجاوز حدوده لأنك قد تمر بجزء من المشروع أياما وأسابيع كثيرة ولا تجد جديدا سوى الإغلاقات والتحويلات، وضيعت الجهات المعنية سنوات كورونا يوم كانت الحركة على الطرق شبه معدومة أو محدودة ولم تعمل كما يجب، وها نحن بعد رحيل كورونا وأوامر الدفاع، ما نزال نرى التلكؤ والمماطلة في الإنجاز، والتي كانت سببا وما تزال في العنت وتعب الناس، وأيضا بأضرار اقتصادية على الناس”.

    وأكد أنه لا يوجد تفسير يقنع أحدا أن هذا المشروع يحتاج كل هذه السنوات الكثيرة سوى وجود ضعف في الإنجاز والمتابعة من أمانة عمان ووزارة الأشغال، مشددًا على أن المواطن لا يهمه إن كان هذا الجزء من الطريق مسؤولية أمانة عمان أو مسؤولية وزارة الأشغال، فالمسؤول هو الحكومة أو الحكومات التي مرت على البلد، لكن المشروع لم ينته الى اليوم، وما يزال طريق الزرقاء عمان وأجزاء في طبربور تغلق الطريق وتزيد المسافات على الناس دون أن يرى مستعمل الطريق فرقا تعمل في أجزاء من المشروع لا ليلا ولا نهارا.

    “هل السبب أن المقاولين لا يعملون لأنهم لا يحصلون على مستحقاتهم المالية من الحكومة؟ ربما، لكن جزءا من تمويل المشروع كان قرضا، ومؤكد أن الحكومة أو الحكومات كان عليها أن تعطي أولوية لهذا المشروع، وهي التي تقترض دائما ولديها منح دولية ومخصصات لأن كلفة المماطلة والتعثر في التنفيذ كبيرة على الناس، وربما إذا انتهى المشروع بعد عمر طويل، سنجد ما تم إنجازه أولا سيحتاج الى ترميم” وفق المعايطة.

    المعايطة قال في مقاله إنه ورغم إيجابية فكرة المشروع، فإنها تكون مؤثرة في تخفيف أزمة النقل العام في زمن ما وعدد سكان معين، لكن عندما تكون المسافة بين الفكرة والانتهاء من التنفيذ بين 12 و15 عاما أو بين أوله وآخره عامين أو ثلاثة، فإن تأثيرها يقل كثيرا، فنحن في بلد يزيد سكانه بقفزات بمئات الآلاف وأحيانا ملايين مع كل أزمة حولنا.

    وأشار إلى أن ما يقدمه الباص السريع، لو تم تنفيذه منذ البداية ودون تردد وخوف بعض الحكومات أو ضعف قدرات أخرى على اتخاذ القرار، أكبر بكثير منه عندما يتم الانتهاء منه هذا العام أو العام المقبل أو في أي عام.

    وختم قائلًا “مشروع أفسده خوف وتردد حكومات في بدايته وأضعف تأثيره سوء التنفيذ والمماطلة التي ليس مسؤولا عنها الناس، وما يزال المشروع لم يكتمل حتى مع تعدد زيارات التفقد، فالمهم ليس التفقد، بل وجود فرق العمل التي من النادر أن نراها على الأرض”.

    (الغد)

    المصدر

    أخبار

    وزير اسبق عن مشروع الباص السريع: الأمر تجاوز حدوده | اخبار الاردن

  • مجلس إدارة “المرابحة المرنة” يوصي بتوزيع 5.3% أرباحا نقدية عن عام 2022

    أوصي مجلس إدارة شركة المرابحة المرنة للتمويل بتوزيع 5.3% أرباحا نقدية على المساهمين عن العام المالي 2022م.

    وقالت الشركة في بيان لـ”تداول” السعودية، اليوم الخميس، إن إجمالي المبلغ الموزع نحو 37 مليون ريال، وعدد الأسهم المستحقة 69.8 مليون سهم تقريبا، بينما نصيب السهم من التوزيع 0.53 ريال.

    وأوضحت أن تاريخ الأحقية للمساهمين المالكين للسهم بنهاية يوم التداول في يوم انعقاد الجمعية العامة للشركة (والذي سيتم تحديده لاحقاً) والمقيدين في سجل مساهمي الشركة لدى مركز إيداع الأوراق المالية في نهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ إنعقاد الجمعية العامة.

    وقالت إن تاريخ التوزيع سيعلن لاحقاً بعد اجتماع الجمعية العامة للشركة، وحثت المساهمين على تحديث بياناتهم لدى البنوك التي بها حساباتهم المصرفية لضمان إيداع أرباحهم المستحقة مستقبلاً في حساباتهم مباشرة.

    وأضافت أنه بالنسبة للمساهمين الأجانب غير المقيمين ستخضع التوزيعات النقدية التي يتم تحويلها عن طريق الوسيط المالي المقيم تخضع عند تحويلها أو عند قيدها في حسابه لضريبة الاستقطاع بنسبة 5% طبقاً لأحكام المادة (68) من نظام ضريبة الدخل والمادة (63) من لائحته التنفيذية.

    المصدر

    أخبار

    مجلس إدارة “المرابحة المرنة” يوصي بتوزيع 5.3% أرباحا نقدية عن عام 2022

  • نتفليكس تلغي الاشتراكات الرخيصة الخالية من الإعلانات

    ما هو القاسم المشترك بين البقرة، وجمل، والآن طائر الفينش؟ هذه ليست مجرد حيوانات بل ألقاب تُمنح لفئة غريبة من الانفجارات الفضائية المضيئة التي لا يستطيع العلماء تفسيرها، بحسب صحيفة “نيويورك تايمز”.

    ونقلت الصحيفة عن عالم الفلك في جامعة ليفربول جون مورس في إنكلترا، دانيال بيرلي، قوله “لقد قمنا بتسمية هذه الأشياء بعد الحيوانات من أجل المتعة فقط”.

    وأوضحت الصحيفة أنه تم رصد أحدث هذه الانفجارات، وهي الفينش، لأول مرة في 10 أبريل باستخدام مرصد بالومار في كاليفورنيا.

    وبعد أسابيع قليلة، أكد الدكتور بيرلي وزملاؤه أنه تم العثور على حيوان جديد خارج المجرة لأول مرة، وأطلقوا عليه “الفينش”، ما يجعله أكثر الاكتشافات إثارة للاهتمام حتى الآن.

    ومن الناحية الفنية، تُطلق أسماء هذه الحيوانات على عابرات ضوئية زرقاء سريعة مضيئة، وهذه الانفجارات الفضائية أكثر إشراقًا وإضاءة من المستعرات الأعظمية (التي تحدث عندما تنفجر النجوم)، وتضيء بسرعة، وتكون ساخنة للغاية، حيث تصل إلى 70 ألف درجة فهرنهايت، وبالتالي ينبعث منها ضوء “أزرق”.

    وقالت عالمة الفلك في جامعة وارويك في إنجلترا، دين كوبيجانز: “عادة ما تشرق المستعرات الأعظمية من ثلاثة إلى أربعة أيام فقط وتتلاشى على نطاقات زمنية أسرع بكثير”.

    وأوضحت الصحيفة أن أول ما تم العثور عليه كان البقرة، في عام 2018، وطائر الفينش هو الأحدث، وتمت تسميته في ورقة بحثية بقيادة آشلي كريمز، عالمة الفيزياء الفلكية من جامعة رادبود في هولندا.

    وتسلط الورقة البحثية لكريمز الضوء على الميزة الأكثر غرابة في فينش، وهي أنه تم العثور عليها خارج أي مجرة، ويبدو أنها تنفجر في الفضاء بين المجرات بالقرب من مجرتين مضيفتين محتملتين على بعد حوالي ثلاثة مليارات سنة ضوئية من كوكبنا.

    ويبني علماء الفلك آمالا على الفينش في أنه يمكن أن يساعد في توضيح ماهية الانفجارات الفضائية المضيئة، خاصة أنه توجد في الوقت الحالي بعض الأفكار الرائدة.

    وأكثر هذه الأفكار الواعدة هو أنه نجم عملاق، كتلته حوالي 20 ضعف كتلة شمسنا، وقد خضع لمستعر أعظم فاشل حيث تشكل ثقب أسود في قلبه. وإذا كان النجم ضخمًا بدرجة كافية، فقد ينهار في الثقب الأسود، بدلاً من الانفجار مرة أخرى على شكل مستعر أعظم، وينتج عن ذلك نفاثات قوية تنطلق للخارج ويتم اكتشافها على أنها الانفجارات الفضائية المضيئة.

    المصدر

    أخبار

    نتفليكس تلغي الاشتراكات الرخيصة الخالية من الإعلانات

  • 5 مطالب رئيسية.. بوتين “سنعود لاتفاق الحبوب حال تلبية شروطنا”

    بعدما انسحبت موسكو الاثنين الماضي، من الاتفاق الذي سمح لأوكرانيا قبل عام بتصدير حبوب من موانئها على البحر الأسود على الرغم من الحرب تخفيفاً لحدة أزمة الغذاء العالمية، عاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووجه اتهامات للدول الغربية .

    فقد أكد سيد الكرملين أن تلك الدول حرّفت اتفاق الحبوب في البحر الأسود لتحقيق مصالحها الخاصة، موضحا أنه تم تجاهل مذكرة تفاهم موازية وقعت في نفس الوقت أريد بها تيسير الصادرات الروسية من الحبوب والأسمدة في مواجهة العقوبات الغربية المفروضة على موسكو ردا على غزو أوكرانيا، وفق لـ”رويترز”.

    “لبوا الشروط أولاً”

    رغم ذلك أعلن بوتين استعداد بلاده للعودة على الفور حال تلبية كل شروطها.

    كما لفت إلى أن كان لجوهر ومعنى اتفاق الحبوب أهمية إنسانية هائلة، وأوهن الغرب هذا الجوهر تماما وحرفه، وبدلا من مساعدة البلدان المحتاجة حقا، استخدم الغرب اتفاق الحبوب للابتزاز السياسي، وبالإضافة إلى ذلك جعله أداة لإثراء الشركات العابرة للدول والمضاربين في السوق العالمية للحبوب، بحسب تعبيره.

    وأكد بوتين على موقف موسكو بأنها ستعود إلى الصفقة بمجرد تلبية الغرب لمطالبها الخمسة الرئيسية وهي عودة البنك الزراعي الروسي إلى نظام سويفت، واستئناف تصدير الآلات الزراعية وقطع الغيار إلى روسيا، وإزالة القيود المفروضة على التأمين ووصول السفن والبضائع الروسية إلى الموانئ، وإعادة خط أنابيب تصدير الأمونيا المتضرر حاليا من توجلياتي الروسية إلى أوديسا في أوكرانيا، وإلغاء الحظر على الحسابات والأنشطة المالية لشركات الأسمدة الروسية.

    وقال:”إذا لُبيت كل هذه الشروط التي اتفقنا عليها من قبل، فأنا لم أختلقها الآن، بمجرد الوفاء بها، سنعود على الفور إلى الاتفاق”.

    3 أشهر

    يشار إلى أن وزارة الدفاع الروسية كانت أعلنت عقب انتهاء اتفاق تصدير الحبوب يوم الاثنين، أن موسكو ستعتبر جميع السفن المتجهة إلى الموانئ الأوكرانية ناقلات محتملة لشحنات عسكرية.

    ومنحت وزارة الخارجية الروسية الأمم المتحدة، التي توسطت في اتفاق الحبوب إلى جانب تركيا، 3 أشهر لتنفيذ بنود المذكرة إذا أرادت عودة روسيا إلى اتفاق الحبوب.

    المصدر

    أخبار

    5 مطالب رئيسية.. بوتين “سنعود لاتفاق الحبوب حال تلبية شروطنا”