الكاتب: kafej

  • عطل يصيب تطبيقات الطرف الأول من جوجل لبعض مستخدمى Pixel

    عطل يصيب تطبيقات الطرف الأول من جوجل لبعض مستخدمى Pixel

    يواجه مستخدمو الهواتف الذكية “بكسل” خطأً جديدًا يؤدي إلى تعطل تطبيقات متعددة على أجهزتهم، تتضمن تطبيقات الطرف الأول من جوجل مثل Gmail والرسائل وكروم وحتى بعض تطبيقات الطرف الثالث.


     


    وفقًا لتقرير صادر عن 9to5Google، انتقل العديد من مستخدمي بكسل إلى Reddit للإبلاغ عن أحدث مشكلة.


     


    في الوقت الحالي، لا يوجد أي حل دائم لمشكلة تعطل هذا التطبيق ولم تعترف جوجل رسميًا بالمشكلة بعد. 


     


    خلص بعض مستخدمي Reddit إلى أن هذه المشكلة تحدث بسبب تحديث WebView لنظام أندرويد، وتؤثر المشكلة على كل من طرازات الهواتف الذكية الجديدة والقديمة من بكسل.


     


    يدعي التقرير أن المشكلة تنتشر تدريجيًا، ومع ذلك لم تؤثر على جميع مستخدمي Pixel حتى الآن.




    كيف تؤثر هذه المشكلة على المستخدمين؟


    معظم المستخدمين الذين أبلغوا عن أحدث إصدار يمتلكون طرز هواتف ذكية بما في ذلك Pixel 5 و Pixel 6 و Pixel 6 Pro و Pixel 7 و Pixel 7 Pro، يدعي مستخدمو Pixel هؤلاء أن التطبيقات المتأثرة تتعطل بعد خمس ثوانٍ فقط من إطلاقها.




    الحلول المؤقتة لحل المشكلة


    لا يوجد حل محدد للمشكلة حيث اقترح العديد من المستخدمين المتأثرين حلولاً مؤقتة مختلفة للمشكلة، كما  لاحظ بعض المستخدمين أنه تم حل المشكلة بنفسها بينما ذكر آخرون أن إعادة التشغيل لا يبدو أنها تحل المشكلة، واقترح مستخدمون آخرون أن المشكلة تتعلق بخدمات شركة الاتصالات ونصحوا الآخرين بإلغاء تثبيت تحديثات الخدمة، كما ادعى العديد من المستخدمين أن المشكلة كانت بسبب تحديث WebView لنظام أندرويد.


     


     تتيح أداة WebView للمستخدمين الوصول إلى متصفح كروم داخل التطبيقات لعرض المعلومات من صفحة الويب دون مغادرة التطبيق.


     


     لاحظ المستخدمون أنه نظرًا لأن العديد من التطبيقات تستخدم الأداة،  فقد يؤدي التحديث السيئ لنفسها إلى تعطل التطبيق. 


     


    ذكر التقرير أيضًا أن إلغاء تثبيت آخر تحديث لنظام Android WebView حل المشكلة لعدد قليل من المستخدمين.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • غضب بين نشطاء البيئة.. السفر جوا أرخص 30 مرة من القطارات في أوروبا

    باتت أسعار الرحلات الجوية في أوروبا أرخص بمقدار 30 مرة مقارنة بالسفر بالقطارات، ما أثار غضب نشطاء بيئيين بشأن ما وصفوه بتشجيع الناس على الإضرار بالبيئة، بحسب تقرير لصحيفة الغارديان.

    وقال نشطاء إن الرحلات الجوية الرخيصة في أوروبا تشجع على وسائل النقل “القذرة”، في ظل إعفاءات ضريبية كبيرة على السفر بالطائرات التي تلعب دورا كبيرا في تلويث الكوكب.

    وكشف تحليل لمنظمة السلام الأخضر البيئية، الخميس، أن أسعار تذاكر القطارات تضاعفت مقارنة بأسعار الرحلات الجوية لنفس المسارات، بعدما قارن القائمون على الدراسة تذاكر 112 وجهة على مدار 9 أيام.

    على سبيل المثال، يبلغ سعر تذكرة القطار من لندن إلى برشلونة 30 ضعفا مقارنة بسعر تذكرة طائرة.

    وازدادت الرحلات الجوية في أوروبا هذا الأسبوع في ظل درجات الحرارة القياسية، التي ساهم بارتفاعها الاحتباس الحراري الناجم عن حرق الوقود الأحفوري.

    وكشف نشطاء منظمة السلام الأخضر أن أسعار تذاكر القطارات تكون أغلى من الطائرات في 79 من بين 121 وجهة تمت دراستها.

    ولا تدفع خطوط الطيران ضرائب على الكيروسين وتدفع ضريبة صغيرة على التذاكر، وكشفت دراسة سابقة أن الحكومات الأوروبية خسرت نحو 34.2 مليار يورو بسبب الضرائب الضعيفة على الطيران خلال عام 2022، بحسب الغارديان.

    ومن المقرر أن تزداد هذه الخسائر لتصل إلى 47.1 مليار دولار بحلول عام 2025.

    وتعد صناعة الطيران من أكثر الأنشطة الملوثة للبيئة، حيث تعتبر مسؤولة عن 2.5% من انبعاثات الكربون المسببة للاحتباس الحراري.

    وكانت الوكالة الدولية للطاقة، أوصت صناع السياسات في العالم بفرض ضرائب على شركات الطيران وفقا للتأثير الذي تمثله كل شركة، ودعت إلى توسيع نطاق استخدام وقود الطيران المستدام (النظيف).

    ويطالب نشطاء بيئيون، بحسب الغارديان، على الإلغاء التدريجي للإعانات التي تحصل عليها شركات الطيران، بسبب التلوث الكبير الذي تسببه.

    وأعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء، أنه ينبغي على العالم أن “يستعد لموجات حر أكثر شدة”، في تحذير يتزامن مع موجة حر يعاني منه سكان النصف الشمالي من الكرة الأرضية.

    وفي تصريح للصحفيين في جنيف قال جون نيرن، المستشار الرفيع المستوى لشؤون الحرارة الشديدة في المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، إن “شدة هذه الظواهر ستستمر في الازدياد، وعلى العالم أن يستعد لموجات حر أكثر شدة”.

    وأضاف أن “ظاهرة إل نينيو التي أعلن عنها مؤخرا لن تؤدي إلا إلى زيادة وتيرة موجات الحر الشديدة هذه وشدتها”.

    وقالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، الثلاثاء، إن موجة الحرارة التي يشهدها نصف الكرة الأرضية الشمالي ستتصاعد، مما قد يترتب عليه ارتفاع درجات الحرارة ليلا، مضيفة أن ذلك من شأنه أن يؤدي لزيادة مخاطر النوبات القلبية والوفيات.

    المصدر

    أخبار

    غضب بين نشطاء البيئة.. السفر جوا أرخص 30 مرة من القطارات في أوروبا

  • بوتين يتهم الغرب باستخدام اتفاق الحبوب في الابتزاز السياسي

    بوتين يتهم الغرب باستخدام اتفاق الحبوب في الابتزاز السياسي

    اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الدول الغربية بتحريف اتفاق الحبوب في البحر الأسود لتحقيق مصالحها الخاصة، وأنها استخدمت الاتفاق في الابتزاز السياسي، وبالإضافة إلى ذلك، جعله أداة لإثراء الشركات العابرة للدول والمضاربين في السوق العالمية للحبوب”.

    لكنه بوتين ترك الباب مفتوحًا أمام عودة روسيا إلى الاتفاق، وقال إنها ستعود إلى الاتفاق على الفور إذا لُبيت كل شروطها.

    الأهمية الإنسانية للاتفاق

    أضاف بوتين: “في البداية، كان لجوهر ومعنى اتفاق الحبوب أهمية إنسانية هائلة، ثم أوهن الغرب هذا الجوهر تمامًا وحرّفه، وبدلًا من مساعدة البلدان المحتاجة حقًا، استخدم الاتفاق في الابتزاز السياسي، وبالإضافة إلى ذلك، جعله أداة لإثراء الشركات العابرة للدول والمضاربين في السوق العالمية للحبوب”.

    وأكد موقف موسكو بأنها ستعود إلى الصفقة بمجرد تلبية الغرب لمطالبها الخمسة الرئيسية، وهي عودة البنك الزراعي الروسي إلى نظام سويفت، واستئناف تصدير الآلات الزراعية وقطع الغيار إلى روسيا، وإزالة القيود المفروضة على التأمين ووصول السفن والبضائع الروسية إلى المواني، وإعادة خط أنابيب تصدير الأمونيا المتضرر حاليًا من توجلياتي الروسية إلى أوديسا في أوكرانيا، وإلغاء الحظر على الحسابات والأنشطة المالية لشركات الأسمدة الروسية.

    وتابع: “إذا لُبيت كل هذه الشروط التي اتفقنا عليها من قبل، فأنا لم أختلقها الآن، بمجرد الوفاء بها، سنعود على الفور إلى الاتفاق”.

    ناقلات محتملة لشحنات عسكرية

    في وقت سابق، قالت وزارة الدفاع الروسية إن موسكو ستعد الآن جميع السفن المتجهة إلى المواني الأوكرانية ناقلات محتملة لشحنات عسكرية.

    وعلاوة على ذلك، منحت وزارة الخارجية الروسية الأمم المتحدة، التي توسطت في اتفاق الحبوب إلى جانب تركيا، 3 أشهر لتنفيذ بنود المذكرة إذا أرادت عودة روسيا إلى اتفاق الحبوب.

    المصدر

    أخبار

    بوتين يتهم الغرب باستخدام اتفاق الحبوب في الابتزاز السياسي

  • واشنطن تعمل جاهدة لضمان عودة الجندي العابر لكوريا الشمالية

    ترفض الصين محاولات الولايات المتحدة باتخاذ إجراءات مناخية أكثر صرامة، مما يشير إلى أن التوترات بين واشنطن وبكين تجعل من الصعب العمل معا في أزمة تهدد الكوكب، حسبما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”.

    وأنهى المبعوث الأميركي للمناخ، جون كيري، زيارته التي استمرت 3 أيام للصين دون التوصل لاتفاقات جديدة مع أكبر دولة في العالم مصدرة للانبعاثات المتسببة بالتغير المناخي.

    ومع ذلك، كان كيري مرتاحا من نتيجة الرحلة لمجرد استئناف محادثات المناخ والتي جمدتها الصين منذ عام بسبب التوترات السياسية والقضايا الخلافية الأخرى بين واشنطن وبكين.

    وأصرّ مبعوث الرئيس بايدن للمناخ على أنه لم يشعر بخيبة أمل في النتيجة، مشيرا إلى أن مجرد استئناف النقاش كان بمثابة تقدم.

    وقال كيري: “لقد أجرينا محادثات صريحة للغاية، لكننا جئنا إلى هنا لإيجاد أرضية جديدة”، مضيفا: “من الواضح أننا سنحتاج إلى مزيد من العمل”.

    وتعتبر الصين مسؤولة الآن عن ما يقرب من ثلث الانبعاثات العالمية للغازات المسببة للاحتباس الحراري، أكثر من جميع الدول المتقدمة الأخرى مجتمعة. 

    وكان كيري يأمل في إقناع الصين بالبدء في الحد من انبعاثات الكربون في إطار زمني أسرع من التعهدات السابقة، بالإضافة إلى التخلص التدريجي من استخدامها المكثف للفحم، وهو أسوأ أنواع الوقود الأحفوري على صعيد المناخ والبيئة.

    في المقابل، تمسك الرئيس الصيني، شي جينبينغ، في خطاب ألقاه بأن بلاده ستتابع أهدافها للتخلص التدريجي من التلوث بغاز ثاني أكسيد الكربون بوتيرتها الخاصة وبطريقتها الخاصة.

    وبحسب الأهداف السابقة، فإن الصين أعلنت أنها ستصل إلى ذروة الانبعاثات قبل عام 2030 وستتوقف عن إضافة الكربون إلى الغلاف الجوي بحلول عام 2060.

    وقال شي في كلمة ألقاها، الأربعاء: “علينا أن نتخذ قراراتنا الذاتية بالنسبة إلى المسار والوسائل ووتيرة تنفيذ (هذه القرارات)، ولا يتوقع أحد أن يكون قادرا على ممارسة أي تأثير علينا”، حسبما نقلت صحيفة “الشعب” الرسمية الناطقة باسم الحزب الشيوعي الصيني.

    لكن العلماء يقولون إن الدول الصناعية بحاجة إلى إجراء تخفيضات عميقة وحادة في انبعاثات الكربون الآن لدرء الآثار الأكثر كارثية لتغير المناخ.

    “سقوط حر”

    وردا على خطاب الزعيم الصيني، قال كيري إن الولايات المتحدة لا تفرض أي حل مناخي على الصين.

    وخلال الزيارة، التقى الموفد الأميركي وكبير الدبلوماسيين الصينيين، وانغ يي، ورئيس الوزراء، لي كيانغ، بالإضافة إلى نظيره المكلف القضايا المناخية، تشي زينهوا.

    وكانت المباحثات بين واشنطن وبكين في شأن المناخ توقفت العام الفائت بعد زيارة قامت بها الرئيسة السابقة لمجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي، لجزيرة تايوان المتمتعة بالحكم الذاتي، ما أثار استياء بكين.

    واعتبر كيري أن المناقشات مع القادة الصينيين حول التوسع في استخدام الفحم كانت من بين أكثر المناقشات صعوبة. 

    وعكفت الصين على بناء عدد من المحطات الجديدة التي تعمل بالفحم في العامين الماضيين، مما أدى إلى استمرار استخدامها. 

    وحاول كيري دون جدوى حث الصين على الحد من استخدامها للفحم وتنفيذ خطة لخفض غاز الميثان، وهو أقوى الغازات الدفيئة والذي يتسرب من آبار النفط والغاز ومناجم الفحم.

    ولفت خبراء إلى أن دعوة بكين لكيري للتحدث عن قضايا المناخ هي أيضا جزء من جهد أوسع لتقليل التوترات مع الولايات المتحدة بهدف تعزيز الثقة في وقت صعب بالنسبة للاقتصاد الصيني.

    وقال مدير شؤون الصين السابق بمجلس الأمن القومي والأستاذ الحالي بجامعة جورج تاون، إيفان ميديروس: “من الصعب جدا بالنسبة للصين إدارة أزمة الثقة هذه إذا كانت العلاقة بين البلدين – الأكثر أهمية بالنسبة لبكين – في حالة سقوط حر”.

    كما يضع شي عينه على اجتماع لقادة آسيا والمحيط الهادئ في سان فرانسيسكو خلال شهر نوفمبر المقبل، حيث قد يعقد أيضا قمة مع الرئيس الأميركي، جو بايدن. 

    وأضاف ميديروس إن قادة الصين “يريدون علاقة جيدة لشي جينبينغ ليأتي إلى الولايات المتحدة دون أن يشعر بالحرج”.

    وتابع: “من المهم عدم المبالغة في تقدير اللحظة الحالية في العلاقة بين الولايات المتحدة والصين. إنها ليست انفراجة. لا تزال بعيدة عن ذلك”.

    المصدر

    أخبار

    واشنطن تعمل جاهدة لضمان عودة الجندي العابر لكوريا الشمالية

  • وزير الشؤون الاسلامية يزور مقر المشيخة الإسلامية ومسجدي عسمانا غيتش وهادروفيتش

    ضمن برنامج زيارته الرسمية للجبل الأسود، زار معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ مقر المشيخة الإسلامية بعاصمة الجبل الأسود بودغوريتسا، حيث كان في استقباله لدى وصوله مقر المشيخة المفتي العام رئيس المشيخة الإسلامية رفعت فيزيتش ، المفتي العاصمة جمال احمد رجب ماتوفيتش، وكبار المسؤولين.

    وزير الشؤون الإسلامية مع المفتي العام رئيس المشيخة الإسلامية رفعت فيزيتش - اليوم
    وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ - اليوم

    واستهل الزيارة بعقد لقاء استعرض خلاله تاريخ المشيخة وأبرز الأعمال والمهام التي تقوم بها لخدمة مسلمي الجبل الأسود، كما استمع لشرح موجز عن برامجها الثقافية والاجتماعية والتعليمية .

    استقبال الوزير لدى وصوله إلى مقر المشيخة - اليوم

    وتجول معاليه بمرافق المشيخة وقاعات التدريس والمكتبة العلمية التي تضم مخطوطات وكتب وتراجم في مختلف العلوم، مثنياً على جهود المشيخة وبرامجها لخدمة مسلمي الجبل الأسود.

    وزير الشؤون الاسلامية يزور مقر المشيخة الإسلامية ومسجدي عسمانا غيتش وهادروفيتش

    كما زار معالي الوزير الدكتور عبداللطيف آل الشيخ مسجد عسمانا غيتش بجوار مقر المشيخة بالعاصمة، ثم زار المسجد التاريخي القديم الذي هدم بعد الحرب ١٩٥٦ م، وتم إعادة بناءه بالطراز المعماري الحديث حيث يقع في حي اسمه دراتش Drač وهو حي سكني تقطنه كثير من العائلات المسلمة في وسط العاصمة بودغوريتسا وقريب من المركز التجاري ومحطة القطار ومحطة الباصات والفنادق وغيرها من الأسواق والمجمعات التجارية، حيث إن عدد الأقلية المسلمة في العاصمة يتجاوز 40.000 نسمة و اعدادهم بازدياد ، و لا يتوفر فيها سوى مسجدين قديمين صغيرين منذ ايام الدولة العثمانية.


    واختتم معالي وزير الشؤون الإسلامية برنامج زيارته بالوقوف على مشروع الوقف المعد لإقامة مركز إسلامي بالعاصمة بودغوريتسا، واستمع لتفاصيل دراسة المشروع الذي يسعى لمواكبة حاجة الجالية المسلمة لمركز إسلامي كبير يمكنهم من أداء العبادة في أجواء آمنة مطمئنة .

    المصدر

    أخبار

    وزير الشؤون الاسلامية يزور مقر المشيخة الإسلامية ومسجدي عسمانا غيتش وهادروفيتش