الكاتب: kafej

  • عدة مسارات.. بدء التسجيل في معسكر طويق بمجالات الأمن السيبراني

    عدة مسارات.. بدء التسجيل في معسكر طويق بمجالات الأمن السيبراني

    بهدف تمكين الطلاب حديثي التخرج وتأهيلهم لسوق العمل في مختلف مجالات الأمن السيبراني بشهادات عالمية معتمدة بدأ التسجيل في معسكر طويق للأمن السيبراني.

    وسيبدأ المعسكر في يوم الأحد 1 أكتوبر من العام الجاري 2023، ويستمر لمدة 5 أشهر في مقر الأكاديمية بمدينة الرياض.

    التسجيل في معسكر طويق للأمن السيبراني

    ويتكون المعسكر من عدة مسارات تعليمية مكثفة تشمل معرفة أساسيات الأمن السيبراني، والإلمام بالمسارات الدفاعية في مجال الحماية الخاصة بالبنية التحتية الرقمية والاستجابة للحوادث الأمنية، والمسارات الهجومية في مجال اختبار اختراق الأنظمة الحاسوبية.

    ويأتي هذا بهدف حمايتها وسد الثغرات ومنع التهديدات الأمنية، ويتم تمكين الطلاب حديثي التخرج بالمهارات والقدرات اللازمة في مجال الأمن السيبراني وتطبيقاته من خلال هذه المسارات التعليمية باستخدام أفضل المعايير والممارسات العالمية.

    يُذكر أن أكاديمية طويق تعمل على ضخ المزيد من القدرات والكوادر الوطنية في عدة مجالات تقنية واعدة باستخدام مختلف التقنيات الحديثة، عبر إقامة معسكرات تعليمية مكثفة بالشراكة مع كبرى الشركات العالمية، مثل شركة آبل وميتا وأمازون وعلي بابا وغيرها من الجهات المتقدمة؛ لتمكين المتدربين بالخبرات والقدرات المطلوبة في سوق العمل.

    المصدر

    أخبار

    عدة مسارات.. بدء التسجيل في معسكر طويق بمجالات الأمن السيبراني

  • بكين وواشنطن على مفترق طرق

    التقى الرئيس الصيني شي جينبينغ، الخميس، في بكين وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر، واصفاً إياه بـ”الصديق القديم”.

    وقد دعا كيسنجر إلى تقارب بين واشنطن وبكين اللتين تبقيان على خلاف بسبب عدة مواضيع، بدءا من حقوق الإنسان وصولا إلى التجارة والأمن القومي.

    مهندس التقارب التاريخي

    وهنري كيسنجر (100 عام) هو مهندس التقارب التاريخي بين بكين وواشنطن في سبعينيات القرن الماضي وقد حافظ على علاقات وثيقة مع قادة الصين على مرّ السنوات.

    وقال الرئيس الصيني لكيسنجر، الخميس، بحسب ما أوردت وسائل الإعلام الرسمية إن “الشعب الصيني يثمّن الصداقة ولن ننسى أبداً صديقنا القديم ومساهمتك التاريخية في تشجيع تطوّر العلاقات بين الصين والولايات المتحدة وتشجيع الصداقة بين الشعبين الصيني والأميركي”.

    “غيّر العالم”

    وأضاف “هذا الأمر لم يفد فقط البلدين إنّما غيّر العالم أيضاً”.

    كما أضاف الرئيس الصيني “يشهد العالم حالياً تغيّرات لم نشهدها منذ قرن، والنظام الدولي يمرّ بتغيّر هائل”.

    مفترق طرق

    وقال أيضاً إنّ “الصين والولايات المتحدة على مفترق طرق مرة أخرى ويجب على الطرفين مرة جديدة القيام بخيار”.

    وردّاً على ذلك، شكر كيسنجر شي على استضافته في المبنى رقم خمسة في دار ضيافة الدولة دياويوتاي حيث التقى في 1971 برئيس الوزراء آنذاك تشو إنلاي.

    وقال الدبلوماسي السابق إنّ “العلاقات بين بلدينا ستكون محورية بالنسبة للسلام في العالم ولتقدّم مجتمعاتنا”.

    “دبلوماسي أسطوري”

    وكان هنري كيسنجر مستشار الأمن القومي آنذاك سافر سراً إلى بكين في تموز/يوليو 1971 للتحضير لإقامة هذه العلاقات وتمهيد الطريق لزيارة الرئيس نيكسون التاريخية للعاصمة الصينية في 1972.

    وأدّى انفتاح واشنطن على بكين التي كانت معزولة آنذاك إلى ازدهار الصين التي تعدّ الآن ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة.

    ومنذ مغادرته مهامه، قدّم كيسنجر الحائز على جائزة نوبل للسلام خدمات استشارية للأعمال في الصين وحذّر من أيّ تحوّل في السياسة الأميركية.

    وتزامنت زيارته هذا الأسبوع مع زيارة المبعوث الأميركي للمناخ جون كيري.

    كما تأتي زيارة كيسنجر بعد زيارتين قام بهما في الآونة الأخيرة كلّ من وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين ووزير الخارجية أنتوني بلينكن.

    “أكثر من 100 زيارة”

    وقال التلفزيون الصيني الرسمي “سي سي تي في”، الخميس إنه “منذ العام 1971 زار الدكتور كيسنجر الصين أكثر من مئة مرة”.

    ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن كيسنجر قوله لوزير الدفاع لي شانجفو الثلاثاء إنه “في عالم اليوم، تتعايش التحديات والفرص ويجب على كل من الولايات المتحدة والصين تبديد سوء التفاهم والتعايش سلميا وتجنب المواجهة”.

    وكان كيسنجر اجتمع الأربعاء بكبير الدبلوماسيين الصينيين وانغ يي الذي شكره على “مساهماته التاريخية في تحسين العلاقات بين الصين والولايات المتحدة”.

    وقال وانغ إن “السياسة الأميركية تجاه الصين تحتاج إلى حكمة دبلوماسية على طريقة كيسنجر وشجاعة سياسية على طريقة نيكسون”.

    “مجرم غير مدان”

    ولطالما تم تكريم كيسنجر من قبل النخبة الأميركية وحصل على جائزة نوبل للسلام لتفاوضه على وقف إطلاق النار في فيتنام.

    لكن ينظر إليه كثيرون على أنّه “مجرم حرب غير مدان” لدوره في أحداث عديدة من بينها توسيع حرب فيتنام إلى كمبوديا ولاوس ودعم انقلابات في تشيلي والأرجنتين وغضّ الطرف عن الفظائع الجماعية التي ارتكبتها باكستان خلال حرب استقلال بنغلادش في 1971.

    المصدر

    أخبار

    بكين وواشنطن على مفترق طرق

  • بكين لا ترغب في حرب تجارية مع واشنطن

    قال السفير الصيني لدى الولايات المتحدة إن بلاده “لا تريد حربا تجارية مع واشنطن”، لكنها سترد على أي قيود أميركية أخرى، فيما يتعلق بمجالي التكنولوجيا والتجارة.

    انتقد السفير، شيه فنغ، القيود الأميركية على بيع الرقائق الإلكترونية إلى الصين، والتي فرضتها إدارة الرئيس جو بايدن العام الماضي.

    ووصفت بكين هذا الإجراء بأنه “جزء من محاولة احتواء الصين”، وفق وكالة أسوشييتد برس.

    وقال شيه يوم الأربعاء خلال (منتدى آسبن الأمني) المنعقد بولاية كولورادو “الصين لا تخجل من المنافسة، لكن أعتقد أن تعريف الولايات المتحدة لمفهوم المنافسة ليس عادلا”.

    وأضاف “الولايات المتحدة تحاول الفوز في هذه المنافسة عن طريق إبعاد الصين”، في إشارة لإجراءات الحد من مبيعات التكنولوجيا الأميركية لعملاق الاتصالات الصيني (هواوي) بسبب مخاوف أمنية.

    وتابع “هذا يشبه تقييد ارتداء سباح لملابس سباحة قديمة في سباق بينما يرتدي الجانب الآخر زي سباحة من ماركة سبيدو”.

    فرضت الصين قيودا على تصدير معدنين رئيسيين يستخدمان في الرقائق والخلايا الشمسية هذا الشهر، وهو إجراء اعتبر انتقاما من القيود الأميركية على الرقائق الدقيقة.

    كما فرضت بكين قيودا أوائل هذا العام على مبيعات منتجات شركة (مايكرون)، أكبر منتج أميركي للرقائق الإلكترونية.

    وقال شيه “بالتأكيد لا نريد حربا تجارية. نريد أن نقول وداعا للستار الحديدي، فضلاً عن ستار السيليكون”.

    تأتي تصريحات شيه في الوقت الذي تحاول فيه واشنطن وبكين إصلاح العلاقات بينهما، والتي وصلت إلى مستويات منخفضة جديدة في الأشهر الماضية بسبب عدة قضايا، من بينها إسقاط منطاد تجسس صيني فوق الأراضي الأميركية، والتوترات بشأن التجارة والتكنولوجيا وحقوق الإنسان، واعتبار الصين أن تايوان جزء من أراضيها.

    المصدر

    أخبار

    بكين لا ترغب في حرب تجارية مع واشنطن

  • السويد تصعّد بعد حرق سفارتها في العراق.. وأنباء عن اعتقالات

    دانت السويد، الخميس، اقتحام سفارتها في بغداد واعتبرته أمر “غير مقبول على الإطلاق”، واستدعت القائم بالأعمال العراقي لديها، بالتزامن مع أنباء عن اعتقال عدد من أنصار الزعيم العراقي الشيعي، مقتدى الصدر، المتهمين بالمشاركة في حرق السفارة.

    وقال وزير الخارجية السويدي، توبياس بيلستروم، في بيان نقلته رويترز، إن عملية اقتحام السفارة في بغداد خلال وقت سابق هذا اليوم “غير مقبول على الإطلاق”، متهما السلطات العراقية بالإخفاق في أداء مسؤوليتها بحماية البعثات الدبلوماسية وموظفيها.

    وأضاف أن ستوكهولم تتواصل مع ممثلين رفيعي المستوى في العراق للتعبير عن الاستياء جراء الحادث. كما استدعت السويد أيضا القائم بالأعمال العراقي لديها على خلفية هذه الأحداث.

    هذا، وأشار مراسل “الحرة” إلى “وجود أنباء عن اعتقال 4 أشخاص من أنصار التيار الصدري متهمين بالمشاركة في اقتحام السفارة”، فيما دعت مواقع قريبة من تيار رجل الدين الشيعي إلى “الاستعداد للخروج في مظاهرات حال عدم إطلاق سراح الموقوفين”.

    ولاحقا، أشارت المصادر إلى أن الموقوفين الأربعة تم الإفراج عنهم بعد تواصل قيادات التيار الصدري مع القوات الأمنية، لكن لا يزال هناك وجود “5 معتقلين آخرين لا زالوا لدى القوات الأمنية”، بحسب المراسل.

    كما أفاد مراسل “الحرة” أيضا بوقوع 5 جرحى تم نقلهم إلى مستشفى ابن سيناء الحكومي بالمنطقة الخضراء.

    وقال مدير مكتب التيار الصدري في بغداد، إبراهيم الجابري، إنه على تواصل مع القوات الأمنية بشأن “المعتقلين والجرحى”.

    وفي سياق متصل، استنكر مرصد الحريات الصحفية “اعتقال ثلاثة مصورين” يعملون مع وكالات أنباء عالمية، بالإضافة إلى الاعتداء على آخرين.

    وطالب المرصد، القوات الأمنية بـ “الكف عن العنف ضد الصحفيين”.

    وفي سياق آخر، عقد رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، محمد شياع السوداني اجتماعا طارئا على خلفية منح الحكومة السويدية رخصة لحرق المصحف الشريف، وحادث حرق السفارة السويدية في بغداد.

    العراق يهدد بقطع العلاقات

    وهددت الحكومة العراقية بقطع العلاقات الدبلوماسية مع السويد حال تم إحراق المصحف مجددا على أراضيها، منددة في الوقت ذاته بحادث اقتحام وحرق السفارة السويدية في بغداد.

    وعقب اجتماع طارئ بقيادة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، أصدرت الحكومة العراقية بيانا أكدت فيه أنها أبلغت الحكومة السويدية، الأربعاء، عبر القنوات الدبلوماسية “بالذهاب إلى قطع العلاقات الدبلوماسية في حال تكرار حادثة حرق القرآن الكريم على أراضيها ومنح الموافقات تحت ذريعة حرية التعبير”.

    واعتبرت أن مثل هذه التصرفات “استفزازية وتسيء للمواثيق والأعراف الدولية باحترام الأديان والمعتقدات، وتشكل خطرا على السلم، وتحرض على ثقافة العنف والكراهية”.

    وكان مئات المحتجين، اقتحموا السفارة السويدية وسط بغداد في الساعات الأولى من صباح الخميس، حيث تسلقوا أسوارها وأشعلوا النيران فيها، في ظل دعوة من الصدر إلى مظاهرة، الخميس، احتجاجا على حرق مزمع للمصحف السويد هو الثاني خلال أسابيع قليلة.

    وفرقّت قوات مكافحة الشغب العراقية، صباح الخميس، محتجين من أمام السفارة السويدية واستخدمت خراطيم المياه والعصي الكهربائية لإبعادهم عن السفارة وتفريقهم، بحسب فرانس برس. ورمى المحتجون من جهتهم، الحجارة على القوات الأمنية.

    وخلال وقت سابق، أعلنت الخارجية السويدية أن جميع العاملين في سفارتها لدى بغداد في أمان.

    بدورها، أصدرت الخارجية العراقية بيانا أدانت فيه الهجوم، دون أن توضح كيفية حدوث الاقتحام، أو تحديد منفذيه.

    وقالت الوزارة إن الحكومة العراقية كلفت الجهات الأمنية المختصة بإجراء تحقيق عاجل واتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة لكشف ملابسات الحادث، والتعرف على مرتكبيه ومحاسبتهم وفق القانون.

    وأظهرت مقاطع نشرت على الإنترنت، متظاهرين داخل السفارة يلوحون بأعلام، ويرفعون صور رجل الدين الشيعي، مقتدى الصدر.

    وكانت الشرطة السويدية أصدرت، الأربعاء، إذنا لتنظيم تجمع أمام السفارة العراقية في ستوكهولم، الخميس، وأوضحت أنه لشخصين.

    وذكرت وكالة الأنباء السويدية “تي تي” أن المشاركين يخططان لحرق مصحف والعلم العراقي وأن أحدهما سبق أن حرق نسخة من المصحف أمام مسجد في ستوكهولم الشهر الماضي.

    المصدر

    أخبار

    السويد تصعّد بعد حرق سفارتها في العراق.. وأنباء عن اعتقالات

  • المصارف الممنوعة من الدولار حصتها 8% بالتحويلات الخارجية

    قال البنك المركزي العراقي، اليوم الخميس، إن المصارف الممنوعة من الدولار لا تشكل طلباتها سوى 8% من التحويلات الخارجية.

    وأضاف البنك المركزي أن المصارف المحرومة من التعامل بالدولار تتمتع بكامل الحرية في التعامل بالدينار العراقي والعملات الأخرى.

    وأشار إلى أن منع مصارف عراقية من التعامل بالدولار جاء على خلفية تدقيق حوالات المصارف للسنة الماضية.

    ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الولايات المتحدة منعت 14 بنكا عراقيا من إجراء معاملات بالدولار.

    وجاء في تقرير الصحيفة يوم الأربعاء أن الحظر، الذي فرضته وزارة الخزانة وبنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، يأتي في إطار حملة شاملة على تحويل العملة الأميركية إلى إيران.

    ونقلت عن مسؤول أميركي كبير قوله: “لدينا سبب قوي يدعونا للشك في أن بعض الأموال المغسولة على الأقل قد ينتهي به المطاف بإفادة إما أفراد مستهدفين (بالعقوبات) أو أفراد يمكن استهدافهم”.

    المصدر

    أخبار

    المصارف الممنوعة من الدولار حصتها 8% بالتحويلات الخارجية