الكاتب: kafej

  • إيطاليا.. إصابة ما لا يقل عن 110 أشخاص بعد هطول قطع من البرد

    قال محامي الممثل الأميركي، كيفين سبيسي، إن ثلاثة من الأفراد الأربعة الذي اتهموه بالاعتداء الجنسي “كاذبون”.

    وقال المحامي باتريك غيبس للمحلفين، الخميس، في المحاكمة التي شهدتها مدينة لندن، إن الشهادة ضد سبيسي اعتمدت على “خيالات وأوهام”.

    وطالب غيبس المحلفين بعدم إدانة سبيسي بتهمة “رواية خاطئة” للرجل الرابع.

    وأكد الممثل الحائز على جائزة الأوسكار، البالغ من العمر 63 عاما، أنه غير مذنب في تهم تشمل الاعتداء الجنسي وهتك العرض.

    وقال سبيسي إنه أقام علاقات بالتراضي مع رجلين، فيما اختلق الرجل الثالث مزاعمه.

    وقال المدعي العام في القضية إن سبيسي شخص متنمر ومفترس جنسي كانت علامته التجارية هي جذب الرجال من أعضائهم الجنسية.

    وتشمل الاتهامات الموجهة إليه حوادث متكررة تتعلق بخدش الحياء والاعتداءات الجنسية.

    وهو متهم أيضا بتهمة أكثر خطورة بإكراه شخص على ممارسة جنسية كاملة، وهي تهمة قد يواجه عقوبة السجن مدى الحياة بسببها.

    وكان سبيسي دفع، في يناير الماضي، بأنه غير مذنب في سبع تهم أخرى تتعلق بجرائم جنسية، وأنكر عددا من الاعتداءات الجنسية المزعومة بحق رجل واحد في الفترة من 2001 إلى 2004.

    وثار جدل بشأن سبيسي لأول مرة في أكتوبر 2017 عندما اتهمه الممثل أنتوني راب بمحاولة إغوائه عام 1986، عندما كان يبلغ من العمر 14 عاما.

    وكانت منصة “نتفليكس” أبعدت سبيسي عن دور البطولة في فيلم House of Cards في نوفمبر 2017 مع تزايد مزاعم الاعتداء الجنسي وسوء السلوك بحق الممثل. 

    المصدر

    أخبار

    إيطاليا.. إصابة ما لا يقل عن 110 أشخاص بعد هطول قطع من البرد

  • بؤرة استيطانية تمهد للاستيلاء على أراضٍ جديدة في بادية القدس

    بؤرة استيطانية تمهد للاستيلاء على أراضٍ جديدة في بادية القدس

    أقام مستوطنون مساء أمس الخميس، بؤرة استيطانية جديدة، على أراضي منطقة السواحرة، شرقي القدس المحتلة، تمهيدًا للاستيلاء على نحو 70 ألف دونم من أراضي بادية القدس، لربط مستوطنات شرقي القدس مع جنوبها، ضمن حزام استيطاني، يمتد حتى حدود منطقة البحر الميت وأريحا.

    وقال رئيس اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا، إن المستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية على أراضي منطقة السواحرة، مشيرًا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي سبق إقامة البؤرة الاستيطانية، بهدم 9 منازل قبل يومين، بهدف تهجير الفلسطينيين من المنطقة.

    الاستيلاء على ممتلكات للفلسطينيين

    كما استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس الخميس، على ممتلكات للفلسطينيين، في الأغوار بالضفة الغربية.

    وأفاد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في منطقة الأغوار، أن قوات الاحتلال استولت على 4 آليات زراعية للمزارعين في الأغوار الشمالية، في إطار عمليات التضييق المستمرة على المزارعين الفلسطينيين، لمنعهم من فلاحة أرضهم.

    ولفت إلى أن قوات الاحتلال سلمت إخطارات بهدم منزل فلسطيني في قرية كردلا بالأغوار، التي تشهد عمليات استيطان متسارعة.

    إصابة فلسطيني في القدس

    وفي القدس المحتلة، اعتدت قوات الاحتلال على فلسطيني، في أثناء مروره على حاجز قلنديا العسكري، ما أدى لإصابته بعدة جروح.

    المصدر

    أخبار

    بؤرة استيطانية تمهد للاستيلاء على أراضٍ جديدة في بادية القدس

  • من “غنيمة حرب” إلى “لغة العالم”.. لماذا تتوسع الجزائر بتدريس اللغة الإنكليزية؟

    قال مركز كارنيغي للشرق الأوسط إن التوجه الحكومي الجزائري لتوسيع تعليم اللغة الإنكليزية في المدراس، رغم طبيعته التعليمية، يعد أحدث حلقة في صراع وطني طويل بشأن السياسية اللغوية في البلاد.

    وشهر مايو الماضي، أصدر الرئيس عبد المجيد تبون قرارا بتدريس الإنكليزية في السنة الثالثة من المرحلة الابتدائية، فيما يواصل وزير التعليم العالي الجزائري توجيهاته لاعتماد التدريس بالإنكليزية في الجامعات بدءا من سبتمبر المقبل.

    والعام الماضي، صرح تبون لوسائل إعلام جزائرية أن “الفرنسية غنيمة حرب”، فيما وصف  الإنكليزية بأنها “لغة العالم”.

    ويشير التقرير إلى أنه بعد استقلال البلاد عن فرنسا في 1962، بدأ صراع بين تيار داعم للفرنسية وآخر يدعم اللغة العربية بوصفها حاضنة الهوية الوطنية. وظل هذا الصراع قائما إلى اليوم، حسب الظروف السياسية وتوجهات قيادة البلاد. 

    وفي منتصف السبعينيات، ضغط التيار الداعم للفرنسية ونجح في منع تعريب الفروع العلمية في الجامعة، وفي مطلع التسعينيات، أجهض مشروع آخر يمنح للتلاميذ حق االاختيار بين الفرنسية أو الإنكليزية كلغة ثانية في المرحلة الابتدائية، على أن تدرس اللغتين في المرحلة الاعدادية.

    ويشير التقرير إلى أن الأصوات المعارضة لذلك تعالت فأجهض المشروع وأزيحت الإنكليزية من المرحلة الابتدائية.

    صراع مستمر

    ويتواصل الصراع حاليا في ظل جهود الحكومة لتوسيع تعليم الإنكليزية، ويقول التقرير إن الصراع يعكس تباعدا أيديولوجيا بين الفئتين ويعكس أيضا خشيتهما من فقدان النفوذ في المجتمع وفي السلطة. “فإن تغلبت اللغة الإنجليزية شيئا فشيئا في المدرسة على اللغة الفرنسية فإن سطوة التيار المفرنس في المجتمع والإدارة ستضعف، سيما أن هناك توجها لدى الشباب والطلاب نحو اللغة الإنكليزية بدلا من الفرنسية”.

    ويرى التقرير أن قضية اللغة تحمل طابعا تربويا، إلا أنها تتأثر كذلك بالعلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية بين الجزائر وفرنسا، ويرتبط ذلك بالسياسة العامة للجزائر سواء باستخدام اللغة الفرنسية في المدرسة والجامعة والإدارة، ومتى تميل الكفة إلى اللغة الإنكليزية أو التعريب.

    ويخلص التقرير إلى أن الحل في الجزائر يمكن في إيلاء العربية الأهمية التي تستحقها كلغة وطنية ورسمية، وإيلاء الإنكليزية أهمية أكبر في مختلف مراحل التعليم، دون التفريط في اللغة الفرنسية التي ترتبط الجزائر بها ارتباطا تاريخيا.

    ويرى الإعلامي الجزائري، حكيم بوغرارة، إن التيار الداعم للفرنسية كبير بحكم ظروف تاريخية وسيطرة لوبيات ثقافية.

    توجه حكومي نحو الإنكليزية

    ويقول بوغرارة في حديث لموقع “الحرة” إن التفتح على الإنكليزية حتمية فرضتها التحولات العلمية، ولكن مازال هناك تجاذبات بشأن التدريس بالانجليزية لبعض المواد أو تدريسها كمادة، “فالأمر يعتبر مشروع بصدد التجسيد”، بحسب تعبيره.

    ويقر بوغرارة أن هناك من يدعو للانتقام من الإرث الاستعماري الفرنسي ومن اللغة الفرنسية بنشر الإنكليزية، و”هذا في تقديري خطأ جسيم”، مشيرا إلى أن “اللغة الفرنسية لا يمكن إغفال انتشارها في الجزائر والبعض يعتبرها امتيازا وأداة للترقية السياسية والاجتماعية..ولكن الإنكليزية فرضت نفسها، ونشرها في الجزائر عبر المؤسسات التعلمية ومراكز البحث والجامعات هو مواكبة لتحولات عالمية”.

    وفي تحليل سابق، قالت مجلة “بولتيكو” إن انتقال الجزائر إلى اللغة الإنكليزية يشير إلى تآكل نفوذ فرنسا، مشيرة إلى أنه كان لافتا خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأخيرة العام الماضي إلى الجزائر ظهور لافتة كتب عليها “الرئاسة الجزائرية” باللغة الإنكليزية بدلا من الفرنسية.

    وأشارت المجلة إلى أن ذلك أحدث إشارة إلى أن الحكومة تريد التخلص التدريجي من الفرنسية كواحدة من لغات العمل الرسمية الجزائرية.

    ومع ما يقرب من 15 مليون ناطق بالفرنسية وفقا للمنظمة الدولية للغة الفرنسية ، تعد الجزائر ثالث أكبر دولة ناطقة بالفرنسية في العالم ، بعد فرنسا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

    وبالنسبة لفرنسا، فإن “خسارة الجزائر” ستشكل تأثيرا كبيرا على مجال نفوذها، وهو مصدر قلق دائم للسياسيين الفرنسيين.

    المصدر

    أخبار

    من “غنيمة حرب” إلى “لغة العالم”.. لماذا تتوسع الجزائر بتدريس اللغة الإنكليزية؟

  • غوغل تحسم الجدل.. أدوات الذكاء الاصطناعي لن تزيح الصحفيين

    تعمل شركة “آبل” على إنتاج أدوات للذكاء الاصطناعي لمنافسة شركات “أوبن إيه آي” و”غوغل” وآخرين، لكن بحسب وكالة بلومبرغ لم تضع الشركة إلى الآن استراتيجية واضحة حول إطلاق هذه التكنولوجيا للمستهلكين.

    وصممت الشركة المنتجة لهواتف آيفون، تقنيتها الخاصة التي تسمح بصناعة نماذج اللغات التي تعتمد عليها أغلب أنظمة الذكاء الاصطناعي مثل “تشات جي بي تي” و”بارد”، وفقا لما نقلته بلومبرغ عن أشخاص مطلعين على جهود الشركة.

    وهذه التقنية أطلق عليها اسم “أياكس” أو “Ajax”، وخلقت آبل أيضا روبوت دردشة خاص بها يطلق عليه بعض المهندسين “آبل جي بي تي”.

    وركّزت آبل جهودها خلال الأشهر الأخيرة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، عبر تعاون لأكثر من فريق على المشروع، بحسب أشخاص طلبوا عدم الإفصاح عن هويتهم لخصوصية المسألة، موضحين أن هذه الجهود تشمل محاولة مواجهة المخاوف المتعلقة بالخصوصية في مثل هذه الأدوات.

    وحصدت أسهم آبل مكاسب بنحو 2.3 بالمئة وبلغت قيمة أعلى سهم لها 198.23 دولار وهو سعر قياسي، في أعقاب تقرير بلومبرغ حول جهودها في مجال الذكاء الاصطناعي.

    ورفض متحدث باسم شركة آبل في كاليفورنيا التعليق للوكالة.

    وغابت آبل بشكل مريب عن الصراع الجنوني بين شركات التكنولوجيا حول أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة، وكان آخر منتجاتها وهو تطبيق المساعدة الصوتية “سيري”، قد شهد ركودا خلال السنوات الأخيرة.

    لكن الشركة عملت في أوجه أخرى من الذكاء الاصطناعي مثل تحسين جودة الصور والبحث على هواتف آيفون، كما أنها قدمت نسخة أكثر ذكاء من “التصحيح التلقائي” على أجهزتها.

    علانية، كان الرئيس التنفيذي للشركة، تيم كوك، يحذر بشأن زيادة انتشار خدمات الذكاء الاصطناعي، وقال خلال مؤتمر في مايو، إن مثل هذه التكنولوجيا لها قدرات لكن هناك “بعض القضايا التي تحتاج إلى حل”، مضيفا أن آبل سوف تضيف الذكاء الاصطناعي إلى المزيد من منتجاتها لكن بشكل مدروس للغاية.

    وصرح خلال لقاء في برنامج “غود مورنينغ أميركا” على شبكة “أي بي سي”، إنه يستخدم برنامج “تشات جي بي تي” وأن شركته تتابع هذا الأمر عن كثب.

    ويساعد نظام “أياكس” الذي تم تطويره العام الماضي، شركة آبل على خلق نماذج لغة واسعة وفي تأسيس أداة شبيهة بتشات جي بي تي للاستخدام داخليا، بحسب ما نقلته بلومبرغ عن المصادر المطلعة.

    ولا تعتبر شركة آبل الوحيدة التي تتحرك في هذا المسار، فهناك شركة “سامسونغ” وشركات تكنولوجيا أخرى طورت نظاما داخليا مشابها بتطبيق “تشات جي بي تي”، بعد مخاوف من تسريب بيانات بسبب استخدام خدمات شركات أخرى.

    ذكرت بلومبرغ أن الأداة المصممة من شركة آبل مشابهة بشكل كبير لأدوات “بارد” و”تشات جي بي تي” و”بينج آيه آي”، ولا تتضمن أي تكنولوجيا أو مزايا جديدة.

    وإلى الآن لا تخطط آبل لإتاحة هذا التطبيق للمستهلكين.

    وفي مايو الماضي، كشف تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال، أن آبل قيّدت استخدام “تشات جي بي تي” وأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي الأخرى لبعض الموظفين لأنها تطور تقنية مماثلة خاصة بها.

    ووفقا للوثيقة، تشعر آبل بالقلق من أن العمال الذين يستخدمون هذه الأنواع من البرامج ربما يكشفون عن بيانات سرية.

    وذكرت الوثيقة أن آبل طلبت أيضا من موظفيها عدم استخدام برنامج “كوبيلوت” المملوك لشركة مايكروسوفت.

    و”تشات جي بي تي” الذي تم إنشاؤه بواسطة “أوبن إيه أي” والمدعوم من مايكروسوفت، عبارة عن روبوت محادثة يمكنه الإجابة عن الأسئلة وكتابة المقالات وأداء مهام أخرى.

    وعندما يستخدم الأشخاص هذه النماذج، يتم إرسال البيانات مرة أخرى إلى المطور في سبيل التحسينات المستمرة، مما يعرض إمكانية مشاركة المؤسسة عن غير قصد لمعلومات سرية، حسب تقرير “وول ستريت جورنال”.

    وتشتهر آبل بإجراءاتها الأمنية الصارمة لحماية المعلومات حول المنتجات المستقبلية وبيانات المستهلك.

    المصدر

    أخبار

    غوغل تحسم الجدل.. أدوات الذكاء الاصطناعي لن تزيح الصحفيين

  • تراجع التضخم السنوي في المغرب خلال يونيو

    أثار غياب الأمازيغية عن ملصقات لأنشطة ثقافية رسمية بالمغرب غضب نشطاء أمازيغ بالمملكة، استغربوا تجاهل تلك اللغة رغم أنها رسمية في الدستور المغربي.

    وغابت اللغة الأمازيغية عن عروض نوستالجيا، التي ستنظمها وزارة الثقافة الشهر الجاري، كما غابت أيضا عن ملصقات مهرجان سيدي إفني للثقافة والفن والرياضة.

    ويتهم نشطاء السلطات بتهميش الأمازيغية، رغم كونها لغة رسمية.

    وكان المغرب تبنى في العام 2019  قانونا ينظم استعمال اللغة الأمازيغية في الوثائق الإدارية وتعميم تدريسها تدريجا، لكن وتيرة تطبيق هذا التعميم تثير انتقادات الجمعيات الأمازيغية.

    وجاء هذا القانون بعد الاعتراف بها لغة رسمية بمناسبة تعديل الدستور العام 2011 في سياق احتجاجات “حركة 20 فبراير”، النسخة المغربية للربيع العربي، وهو مطلب رفعته الحركة الأمازيغية لسنوات طويلة.

    وقبل عشرين عاما كانت المملكة أقرت قانونا لكتابة الأمازيغية بحرف تيفيناغ، الذي يتصدر واجهات مؤسسات رسمية، بعد جدل محتدم بشأن كتابتها بالحرف العربي أو اللاتيني.

    ورغم ذلك، يثير غياب الأمازيغية عن ملصقات الأنشطة الثقافية الرسمية غضب المدافعين عن القضية الأمازيغية.

    ونقل موقع “هسبريس” عن عبد الله بادو، عضو المكتب التنفيذي للشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة، قوله إنه “لأمر مؤسف للغاية أن نسجل حتى اليوم، رغم مرور 12 سنة على دسترة الأمازيغية، ندرة فظيعة في الأخذ بالأمازيغية بعين الاعتبار من الجانب الرسمي”.

    من جانبه قال لحسن باكريم، إعلامي ناشط أمازيغي، لموقع “هسبريس” إنه بعد دستور 2011، الذي صوت عليه 99% من المغاربة، لم يعد استعمال اللغة الأمازيغية شيئا اختياريا، بل صار مبدأ ملزما بقوة الدستور، وكل من لا يلتزم بهذا الأمر يخرق الدستور بوعي أو بدون وعي”.

    وناضلت الحركة الأمازيغية في المغرب سلميا في النصف الثاني من القرن الماضي لإقناع الدولة والطبقة السياسية عموما بالاعتراف بالأمازيغية لغة رسمية.

    لكن هذا المطلب لم يكن محط إجماع حينها، وكانت ترفضه السلطة وأيضا بعض المثقفين والسياسيين العروبيين، ولم يتأت الاعتراف بالأمازيغية لغة رسمية إلا سنة 2011 بمناسبة تعديل الدستور.

    واعتبرت صفحة محلية على فيسبوك أن غياب الأمازيغية عن ملصقات مهرجان سيدي إفني للثقافة والفن والرياضة “ضرب صارخ للمسلسل الديمقراطي ومصداقية المؤسسات وتشويها لمكانة وصورة بلد التعايش”.

    وجاء في تدوينة الصفحة “الطاقم الإداري والإعلامي لجمعية افني مباردات الساهرة على تنظيم مهرجان سيدي افني، يتجاهل بشكل مقصود اللغة الأمازيغية في كافة الإعلانات الرسمية”.

    وللدفاع عن قضيتهم، يستند الناشطون الأمازيغ إلى اعتراف دستور 2011  بلغتهم كلغة رسمية إلى جانب اللغة العربية. 

    وحسب إحصاء أجري في 2014، يستخدم أكثر من ربع المغاربة (26,7 بالمئة) واحدة من اللهجات (التاريفيت والأمازيغية والتاشلحيت). 

    ويشكل العلم الأمازيغي علامة مهمة خلال التظاهرات في المناطق الناطقة باللغة الأمازيغية مثل الريف (الشمال).

    المصدر

    أخبار

    تراجع التضخم السنوي في المغرب خلال يونيو