الكاتب: kafej

  • نتفليكس تطرح أول مسلسل رسوم متحركة أفريقي على منصتها

    رجّح كبير علماء المناخ في وكالة ناسا الأميركية، الخميس، أن شهر يوليو الجاري سيكون على الأرجح الأكثر سخونة في العالم منذ “مئات، إن لم يكن آلاف السنين”.

    ورصدت أرقام قياسية يومية هذا الشهر وفق مراصد يديرها الاتحاد الأوروبي وجامعة ماين، وتعتمد على توليد تقديرات أولية بالاستناد إلى نماذج تجمع بين بيانات أرضية وأخرى عبر الأقمار الصناعية.

    واعتبر العالم، غافين شميدت، في لقاء نظمته وكالة ناسا مع الصحفيين، أنه على الرغم من اختلاف نتائج هذه المراصد قليلا عن بعضها البعض إلا أن الارتفاع الشديد في درجات الحرارة واضح بشكل جلي وسينعكس على الأرجح في التقارير الشهرية الأكثر دقة التي تصدر عن الوكالات الأميركية في وقت لاحق.

    وقال: “نحن نشهد تغييرات غير مسبوقة في جميع أنحاء العالم (…) موجات الحر في الولايات المتحدة وفي أوروبا والصين تحطم الأرقام القياسية، يسارا ويمينا ووسطا”.

    وأشار إلى أن هذه التأثيرات لا يمكن أن تُعزى فقط إلى ظاهرة النينو.

    واعتبر شميدت أنه على الرغم من الدور الصغير الذي تلعبه ظاهرة النينو، “ما نراه هو سخونة شاملة، في كل مكان على الأغلب، لا سيما في المحيطات. منذ عدة أشهر شهدنا درجات حرارة لسطح البحر حطمت الأرقام القياسية، حتى خارج المناطق الاستوائية”.

    وأضاف “نتوقع أن يستمر ذلك، السبب الذي يجعلنا نعتقد أن هذا سيستمر هو أننا نواصل ضخ انبعاثات الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي”.

    ووفق حسابات شميدت هناك احتمال من 50 إلى 50 في المئة أن يكون عام 2023 الأكثر سخونة على الإطلاق، ورغم ذلك أشار إلى أن علماء آخرين يعطون ذلك نسبة 80 في المئة.

    وتابع “لكننا نتوقع أن يكون عام 2024 أكثر سخونة، لأننا سنبدأ مع ظاهرة النينو التي تتنامى الآن، وستبلغ ذروتها في نهاية هذا العام”.

    وتأتي تحذيرات شميدت بينما يستمر الحر الشديد في الهيمنة على أجزاء كبيرة من أوروبا وآسيا وأميركا الشمالية حيث تسببت درجات الحرارة القصوى جدا بحرائق غابات عنيفة في الأيام الأخيرة.

    المصدر

    أخبار

    نتفليكس تطرح أول مسلسل رسوم متحركة أفريقي على منصتها

  • كوريا الجنوبية.. اعتقال رجل قتل آخر وطعن ثلاثة آخرين قرب محطة مترو

    خرج رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، عن صمته إزاء أحداث العنف العرقية المتفاقمة منذ شهور عدة بولاية مانيبور، وذلك عقب انتشار  فيديو صادم لمجموعة من الأشخاص وهم يسحبون سيدتين عاريتين بالكامل، قبل أخذهما لأحد الأدغال حيث تعرضتا لاغتصاب جماعي، بحسب منظمات حقوقية.

    وأوضحت صحيفة “الغارديان” أن الفيديو الذي انتشر بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي كان قد وثق حادثة جرت وقائعها في الرابع من مايو الماضي، بيد أن المقطع المصور جرى تسريبه خلال الأسبوع الحالي.

    ووصفت شرطة ولاية مانيبور شمال شرقي البلاد، الحادث عبر حسابها على تويتر بأنه “حالة اختطاف واغتصاب جماعي وقتل”.

    وقال مسؤولون، الخميس، إنه قد جرى اعتقال أربعة أشخاص، في حين ذكرت وكالة رويترز أن السلطات المختصة تستجوب أكثر من 36 رجلا بمزاعم اعتداءات جنسية.

    وكانت تلك اللقطات التي وصفتها منظمات حقوقية بـ” المروعة” قد انتشرت بالتزامن مع تواصل أعمال عنف عرقية مستمرة في ولاية مانيبور، حيث علّق مودي على تلك الأحداث بقوله، الخميس، “قلبي مليء بالحزن والغضب. إن حادثة (السيدتين) في مانيبور مخزية لأي مجتمع مدني”.

    الفيديو أثار غضب الكثير من أوساط المعارضة والحقوقية في البلاد

    الفيديو أثار غضب الكثير من أوساط المعارضة في البلاد

    وتابع مودي: “ما حدث للفتاتين لا يمكن غفرانه أبدا”، مضيفا أن “القانون سيأخذ مجراه بكل قوته”.

    وكانت الكثير من الاتهامات وجهت لحكومة مودي بالتغاضي عن تلك الأحداث الدامية في تلك الولاية حرصا منها على إبقاء زخم دعم المتطرفين الهندوس لها في تلك الولاية، وفقا لبعض المراقبين.

    واندلعت الاشتباكات في الولاية بين أغلبية سكان قبائل ميتي، ومعظمهم من الهندوس الذين يعيشون داخل وحول عاصمة مانيبور، إمفال، وبين قبيلة كوكي ذات الأغلبية المسيحية التي تقطن التلال.

    وتفجرت الاضطرابات الأخيرة في الثالث من مايو بعد أن شارك آلاف الطلاب ومعظمهم من قبيلة كوكي في مسيرة ضد جماعة ميتي العرقية التي تقدمت بطلبات للحصول على وضع قبلي خاص، والذي سوف يمكنهم من شراء الأراضي والحصول على المزيد من الوظائف الحكومية.

    وقد قتل أكثر من 100 شخص وشرد عشرات الآلاف منذ ذلك الحين.

    وكان حزب المؤتمر، أكبر أحزاب المعارضة في البلاد، قد انتقد بشدة، مرارا وتكرارا، طريقة تعامل مودي مع القضية، حيث غرد رئيس الحزب، ماليكارجون هاراج، الخميس، قبل افتتاح جلسة البرلمان، “ماتت الإنسانية في مانيبور. لقد غيّر مودي وحزب بهاراتيا جاناتا الديمقراطية وسيادة القانون إلى نظام قمعي من خلال تدمير النسيج الاجتماعي الهش للدولة”.

    واستمر: “الهند لن تغفر لك صمتك أبدا. إذا كان هناك أي ضمير أو ذرة من الأخلاق في حكومتك، فعليك التحدث عن مانيبور في البرلمان وإخبار الأمة بما حدث، دون لوم الآخرين على عدم كفاءتك”.

    وبعد فترة وجيزة، كتب رئيس وزراء الولاية، بيرين سينغ، على تويتر أنه تم إلقاء القبض على المعتدين، موضحا أن “تحقيقا شاملا يجري حاليا وسنضمن اتخاذ إجراءات صارمة ضد جميع الجناة، بما في ذلك النظر في إمكانية توقيع عقوبة الإعدام.

    وتابع: “فليكن معلوما، لا مكان على الإطلاق لمثل هذه الأعمال الشنيعة في مجتمعنا”.

    المصدر

    أخبار

    كوريا الجنوبية.. اعتقال رجل قتل آخر وطعن ثلاثة آخرين قرب محطة مترو

  • بعد جائحة كورونا.. الصين تستعد للوباء القادم بهذه الطريقة

    استعدادا لأي وباء قادم، أمرت الحكومة الصينية المدن الكبرى لديها بالتجهيز لحالات الطوارئ الطبية المستقبلية، عبر بناء منشآت يمكن استخدامها كأماكن للعزل الصحي، وذلك بعد أشهر من إعلان البلاد التخلي عن قيود فرضتها خلال جائحة كوفيد 19.

    هذه المنشآت سيتم إنشاؤها في جميع المدن الكبرى في البلاد، وخلال حالات الطوارئ ستكون مراكز للعزل وتقديم الخدمات الطبية ومخازن للإمدادات، وفق ما نقلته الوكالة الرسمية الصينية “شينخوا”.

    من جانبه، وصف المسؤول الصيني البارز، هي لايفينغ، هذه المنشآت المقترح تشييدها بأنها تمثل توازنا بين التطوير والأمن، وهو لفظ استخدمه الرئيس الصيني شي جين بينغ لإدماج النمو الاقتصادي والإجراءات التي يتم اتخاذها من أجل استعداد أفضل للأخطار الرئيسية مثل تفشي الأوبئة.

    وتسعى الحكومة الصينية إلى تخصيص رأسمال خاص من أجل إنشاء وصيانة تلك المنشآت، ولكن لم يحدد التقرير حجم الاستثمارات المطلوبة لهذه الجهود.

    جهود مكافحة كورونا في الصين (رويترز)

    جهود مكافحة كورونا في الصين (رويترز)

    تهديد صحي عالمي

    يأتي ذلك، فيما نبهت منظمة الصحة العالمية، مؤخرا، إلى أن مرض كوفيد 19 الناجم عن فيروس كورونا لا يزال تهديدا صحيا عالميا، رغم التحسن الكبير في مواجهة الوباء.

    وقال مدير المنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في تغريدة على موقع “تويتر”، إن كوفيد 19 انتهى كحالة طوارئ صحية عالمية، لكنه لا يزال “تهديدا صحيا عالميا”.

    كما أضاف أن الجهات الصحية تواصل تسجيل الإصابات والوفيات الناجمة عن المرض الذي دفع دول العالم إلى فرض إجراءات وقائية غير مسبوقة، أثرت بشدة على الاقتصاد.

    المصدر

    أخبار

    بعد جائحة كورونا.. الصين تستعد للوباء القادم بهذه الطريقة

  • “أرامكو” السعودية تستحوذ على حصة في “رونغشنغ” الصينية بـ3.4 مليار دولار

    أكملت “أرامكو” السعودية، إحدى الشركات المتكاملة والرائدة عالميًا في مجال الطاقة والكيميائيات، اليوم، صفقةً للاستحواذ على حصة 10% في شركة “رونغشنغ للبتروكيميائيات” مقابل 24.6 مليار يوان صيني (3.4 مليار دولار أميركي) وذلك من خلال شركتها التابعة والمملوكة بالكامل، أرامكو لما وراء البحار.

    ويأتي الاستحواذ بعد توقيع اتفاقيات استراتيجية بين أرامكو السعودية وشركة رونغشنغ للبتروكيميائيات، أُعلن عنها في 27 مارس 2023م.

    وستُسهم الصفقة في النّمو المستمر لأرامكو السعودية وتوسيع وجودها في أعمال التكرير والكيميائيات والتسويق في الصين، وتشمل الصفقة توريد 480 ألف برميل يوميا من الخام العربي إلى أكبر مجمعٍ متكامل للتكرير والكيميائيات في الصين تملكه شركة جيجيانغ للنفط والبتروكيميائيات المحدودة التابعة لشركة رونغشنغ، وفقا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.

    وأكد الرئيس للتكرير والكيميائيات والتسويق في أرامكو السعودية، محمد بن يحيى القحطاني: “أن هذه الشراكة مع رونغشنغ تٌسهم في تعزيز إستراتيجية أرامكو السعودية الهادفة إلى تحويل السوائل إلى كيميائيات، وتعزّز وجود أرامكو في الصين، وإبراز دورها كمورّد موثوق للنفط الخام. وتمثّل عملية الاستحواذ جزءًا مهمًا من إستراتيجية النمو طويلة الأجل لأرامكو السعودية، وتوسيع حضورها في أسواق حيوية”.

    من جانبه، أشار رئيس مجلس إدارة مجموعة رونغشنغ، لي شويرونغ: أن إكمال هذه الصفقة يُمثّل دخولًا إلى عصر جديد لكلٍ من رونغشنغ وأرامكو السعودية، كما تدلّ على خطوة مهمة في الإستراتيجية المستقبلية لشركة رونغشنغ على الصعيد الدولي.

    يُذكر أن شركة رونغشنغ تستحوذ على حصة 51% في شركة جيجيانغ، التي تمتلك وتدير المجمع الذي تبلغ طاقة معالجته 800 ألف برميل في اليوم من النفط الخام، وينتج 4.2 ملايين طن متري من الإيثيلين سنويًا.

    المصدر

    أخبار

    “أرامكو” السعودية تستحوذ على حصة في “رونغشنغ” الصينية بـ3.4 مليار دولار

  • لحرمانهم الفتيات من التعليم.. عقوبات أوروبية تطال طالبان

    فرض مجلس الاتحاد الأوروبي، مساء الخميس، عقوبات جديدة على عدد من كبار المسؤولين في حكومة طالبان.

    وأصدر المجلس، بيانا قال فيه إنه فرض عقوبات على رئيس المحكمة العليا لطالبان، عبد الحكيم حقاني، ووزير العدل، عبد الحكيم شرعي، ووزير التربية والتعليم بالإنابة لطالبان، مولوي حبيب الله آغا، لدورهم في حرمان الفتيات من التعليم والتعليم والحقوق المتساوية مع الرجال، وفق ما نقلته وكالة “باختر” الأفغانية.

    كما جاء في بيان المجلس إنه “وضع 18 فردًا من بينهم أعضاء في حركة طالبان وخمسة كيانات تحت عقوبات بسبب مسؤوليتهم عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في أفغانستان وجنوب السودان وجمهورية إفريقيا الوسطى وأوكرانيا وروسيا.

    وقال الاتحاد الأوروبي إنه في البلدان المذكورة، يتعرض المدنيون بشكل منهجي للعنف الجنسي، وأن الأفراد الذين فرضت عليهم العقوبات يستخدمون القيود كأداة لبث الرعب.

    نساء أفغانيات من كابل

    نساء أفغانيات من كابل

    تشد يد القيود

    وكان تقرير صارد عن الأمم المتحدة حول أوضاع حقوق الإنسان الصادر، يوم الاثنين، كشف أن حكومة طالبان شددت القيود المفروضة على النساء والفتيات في أفغانستان في الأشهر الأخيرة، خاصة فيما يتعلق باستمرارهن في التعليم والوظائف الأخرى.

    وعلى الرغم من الوعود الأولية بحكم أكثر اعتدالا، فرضت طالبان إجراءات قاسية منذ الاستيلاء على السلطة بأفغانستان في أغسطس عام 2021. منعت الحركة النساء من دخول الأماكن العامة، كالحدائق والصالات الرياضية، وقمعت الحريات الإعلامية.

    وأثارت الإجراءات ضجة دولية، ما زاد من عزلة كابول في وقت ينهار فيه اقتصادها بينما تشهد أزمة إنسانية.

    المصدر

    أخبار

    لحرمانهم الفتيات من التعليم.. عقوبات أوروبية تطال طالبان