الكاتب: kafej

  • فلوسي اللي عندك هدية مني

    شنَّ المطرب والملحن المصري الشهير رامي جمال هجومًا حادًا على المغنية اللبنانية ميريام فارس، وذلك على خلفية الاتهامات التي وُجهت إليها في وقت سابق بالإساءة إلى مصر.

    وقال في حوار تلفزيوني، إن نجاحها بنسبة 90% كان بسبب مصر، حيث لم تكن هناك قنوات خاصة بالأغاني إلا في مصر.

    كما أضاف: “ميريام فارس صوتها لطيف، ولكنه ليس صوتًا رهيبًا”، مستنكرًا ما وصفه بـ”نسيان خير مصر عليها”.

    وأوضح: “إللي بينسى إللي شافة من البلد مينفعش يغلط، تغلط مش هنسيبك، أنت بتتكلم عن بلد وحس بالعظمة، وتحدث بأسلوب جيد”، منوهًا إلى أن مصر أكبر من اسم ميريام فارس.

    وأكد أنه منحها أغنية منذ أكثر من سنة ولكنها لغاية، اليوم، لم تدفع له ثمنها، موضحًا أنها لم تقم بطرح الأغنية إلا أنها لم تُعد حقوق الملكية له.

    واختتم هجومه على ميريام فارس بالقول: “مبتردش عليَّ، إللي خدته مني مش يخليني أجري وراها طول العمر. والفلوس إللي ليَّ هدية مني”.

    المصدر

    أخبار

    فلوسي اللي عندك هدية مني

  • ساكو بعد وصوله أربيل: الكنيسة مستهدفة وتواجه الإهانة والعنف

    دانت وزارة الخارجية العراقية، الجمعة، واقعة الإساءة التي تعرض لها المصحف وعلم جمهورية العراق أمام مبنى السفارة العراقية في العاصمة الدنماركية، كوبنهاغن.

    وقال المتحدث باسم الوزارة، أحمد الصحاف، في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن “وزارة الخارجية تدين بعبارات شديدة ومكررة، واقعة الإساءة التي تعرض لها القرآن الكريم وعلم جمهورية العراق أمام مبنى السفارة العراقية في الدنمارك”.

    ودعا العراق عبر بيان الوزارة المجتمع الدولي “للوقوف بشكل عاجل ومسؤول تجاه هذه الفضائع التي تخرق السلم والتعايش المجتمعيين حول العالم”.

    وذكرت وكالة “الأناضول” أن مجموعة دنماركية يمينية متطرفة مناهضة للإسلام، أقدمت على حرق نسخة من القرآن الكريم أمام السفارة العراقية بكوبنهاغن.

    وذكر مراسل الأناضول، الجمعة، أن أعضاء المجموعة التي تطلق على نفسها “Danske Patrioter” (الوطنيون الدنماركيون)، رفعوا لافتات معادية للإسلام، ورددوا شعارات مسيئة له.

    و”قام أنصار المجموعة بإلقاء العلم العراقي والمصحف على الأرض والدوس عليهما، كما بثوا الاعتداء الذي استهدف القرآن على الهواء مباشرة عبر حساب المجموعة على منصة فيسبوك”، بحسب الوكالة.

    وذكرت الأناضول أن المجموعة ذاتها اعتدت سابقا على المصحف والعلم التركي أمام السفارة التركية لدى كوبنهاغن.

    ويأتي الحادث بعد حادث آخر “للإساءة إلى القرآن” في السويد، وتزامنا مع تظاهرات في العراق وإيران ولبنان، الجمعة، للتنديد بالسماح في السويد بتنظيم تظاهرات شهدت “تدنيس المصحف”، في خطوة تسببت بتوتر بين هذا البلد ودول إسلامية عدة، وبأزمة دبلوماسية بين بغداد وستوكهولم. 

    وأعلنت وزارة الخارجية السويدية نقل عمليات سفارتها والعاملين فيها في العراق بشكل مؤقت إلى ستوكهولم لأسباب أمنية بعدما أشعل مناصرون للزعيم الشيعي مقتدى الصدر النار بمبنى السفارة، وطردت الحكومة العراقية السفيرة السويدية وسحبت القائم بأعمالها من ستوكهولم. 

    وبدعوة من رجل الدين النافذ مقتدى الصدر، تظاهر المئات في بغداد والناصرية والنجف جنوبا بعد صلاة الجمعة للتنديد بـ “تدنيس القرآن”. وحمل المتظاهرون مظلات لحمايتهم من أشعة الشمس الحارقة وافترشوا سجادات الصلاة في ساحة واسعة في حيّ مدينة الصدر الفقير، هاتفين “نعم نعم للإسلام، نعم نعم للقرآن”، كما أفاد مراسل وكالة فرانس برس. 

    وبعد تأدية الصلاة، رفع المئات وغالبيتهم من الرجال، نسخا من المصحف وصورا لمقتدى الصدر وهم يلوحون بالأعلام العراقية. وحرق محتجون علم المثليين، وهو فعل يرى فيه مقتدى الصدر تحديا واضحا للغرب وتنديدا بـ”ازدواجية المعايير” المتعلقة بحرية التعبير.

    وقال عامر شمال، الموظف في بلدية مدينة الصدر المشارك في التظاهرة، لفرانس برس إنه “من خلال هذه التظاهرة نريد أن نوصل صوتنا للأمم المتحدة ونطلب تجريم أي شخص يحاول الإساءة إلى الكتب السماوية، سواء كانت تابعة للمسلمين والمسيحيين أو اليهود، كلها كتب مقدسة”. 

    وفي طهران، لوح مئات المتظاهرين بالأعلام الإيرانية وبنسخ من المصحف وهم يهتفون “تسقط الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسرائيل والسويد”، فيما أشعل بعضهم النار في العلم السويدي الأزرق والأصفر، وقاموا برمي البيض والطماطم على السفارة السويدية قبل أن يتفرقوا. 

    وفي لبنان، لبى مناصرو حزب الله الدعوة التي أطلقها أمينه العام حسن نصرالله للتجمع أمام المساجد عقب صلاة الجمعة. وتجمع المئات أمام مساجد عدة في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، وفي مدينتي بعلبك (شرق) وصيدا (جنوباً)، وفي بلدات أخرى، وفق مصوري فرانس برس.

    وفي يونيو أحرق اللاجئ العراقي في السويد سلوان موميكا صفحات من المصحف، ما أثار غضبا في العالم الإسلامي. 

    ووسط حماية الشرطة السويدية، قام موميكا الخميس بدوس المصحف مرارا أمام مقر السفارة العراقية في ستوكهولم، لكنه غادر المكان من دون أن يحرق صفحات منه كما سبق أن فعل، فيما احتشد أمامه جمع من الناس للاحتجاج على فعلته.

    وسمحت الشرطة السويدية بهذا التجمع باسم حرية التظاهر، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن ذلك لا يعني أنها تتفق مع ما يجري خلاله.

    وفي اتصال مع نظيره السويدي، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، إن “تكرار مثل هذه الأفعال تحت مسمى الحرية غير مقبول وغير مبرر”، مطالبا بـ”توقيف ومحاكمة” منفذها.  

    وفي وقت لاحق الجمعة أعلنت إيران أنها لن تقبل بالسفير السويدي الجديد بعد انتهاء مهام سلفه ولن تعين سفيرا لها في ستوكهولم.

    وأثارت تلك الخطوات أزمة دبلوماسية خطرةً بين السويد والعراق الذي طرد السفيرة السويدية وسحب القائم بأعماله من ستوكهولم. كذلك أعلنت بغداد الخميس عن تعليق رخصة شركة “إريسكون” السويدية العملاقة للاتصالات على أراضيها. لكن الحكومة تراجعت الجمعة، وقال مستشار رئيس الوزراء فرهاد علاء الدين لصحفيين إن “جميع الاتفاقات التعاقدية التي وقعتها الحكومة العراقية سيتم احترامها” وإنه “لم يتم تعليق عمل أي شركة ومن ضمنها إريسكون”. 

    واستدعت كل من السعودية وإيران سفيري السويد لديهما للتنديد كذلك بتدنيس القرآن، فيما استدعت عمان من جهتها القائم بالأعمال السويدي للتعبير عن احتجاجها. 

    ودانت الخارجية البريطانية بدورها “حرق وتدنيس القرآن في ستوكهولم”، معتبرة أن ذلك فعل “مهين جدا للمسلمين… وغير ملائم على الإطلاق”. 

    المصدر

    أخبار

    ساكو بعد وصوله أربيل: الكنيسة مستهدفة وتواجه الإهانة والعنف

  • “حب في الزنزانة”.. بتهمة القتل حبس ليلة زفافه

    في ليلة العرس التي يحلم بها كل مخطوبين، أصدرت السلطات القضائية التونسية، أمس الجمعة، قرارا باحتجاز عريس، للاشتباه بتورطه في قتل شاب دهسا بسيارة، إثر خلاف نشب بينهما، ليلة زفافه، بعاصمة البلاد.

    وبحسب ما نقله موقع إذاعة “موزاييك” المحلية، أصدرت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية تونس الثانية، “قرار الاحتفاظ بعريس للاشتباه في تورطه ليلة زفافه في قتل شاب دهسا بسيارة، إثر خلاف نشب بينهما في محيط إحدى قاعات الأفراح”.

    وفي حيثيات الواقعة، أفادت الصحيفة بأن خلافا نشب بين مجموعتين من الحاضرين إلى حفل الزفاف، في ساعة متأخرة من ليلة الخميس، بمحيط قاعة الأفراح، “قبل أن يعمد العريس المتهم إلى ركوب سيارة، قادها في الاتجاه المعاكس بسرعة كبيرة، داهسا أحد الشبان”.

    وأدت العملية بحسب المصدر ذاته إلى وفاة الضحية في عين المكان وإصابة شخص آخر تعرض إلى جروح طفيفة، فيما تقرر التحفظ على العريس من أجل تهمة ” القتل العمد مع سابق الإصرار والترصد”.

    المصدر

    أخبار

    “حب في الزنزانة”.. بتهمة القتل حبس ليلة زفافه

  • حشود المحتجين تصل بغداد.. والعراق يتعهد بحماية الدبلوماسيين

    رغم التنديدات الدولية، فلم تتوقف تداعيات واقعتي حرق نسخة من المصحف وركلها بالقدم في استوكهولم.

    فعلى الرغم من قرار العراق طرد السفيرة السويدية من أراضيه وسحب القائم بالأعمال العراقي، وحظر التعامل مع كافة الشركات السويدية، فإن وزارة الخارجية أعلنت، اليوم السبت، أنها لن تسمح بتكرار الاعتداء الذي تعرضت له سفارة السويد في بغداد بعد اقتحامها وإضرام النار بها.

    محتجون وسط بغداد

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية أحمد الصحاف في بيان صحافي، إن ما تعرضت له سفارة مملكة السويد في بغداد، عمل لا يمكن السماح بتكراره، وأن أي فعل يماثله سيكون تحت طائلة المساءلة القانونية.

    كما أكد الصحاف على التزام العراق باتفاقية فيينا لتنظيم العلاقات الدبلوماسية بين الدول، مشيرا إلى أن الحكومة العراقية مسؤولة عن توفير الحماية والأمن للطواقم الدبلوماسية العاملة في جميع البعثات.

    في سياق متصل، اجتمعت حشود من المتظاهرين في بغداد ومعظمهم من التيار الصدري، اليوم السبت، احتجاجا على المصحف والعلم العراقي في الدنمارك.

    وقام أنصار مجموعة متطرفة بإلقاء العلم العراقي والمصحف على الأرض والدوس عليهما، كما بثوا الاعتداء الذي استهدف المصحف على الهواء مباشرة، عبر حساب المجموعة على منصة فيسبوك، ما أثار غضبا واسعا.

    إدانة واستنكار

    يشار إلى أن مظاهرات كانت اندلعت أمام السفارة السويدية في بغداد في وقت مبكر من يوم الخميس الماضي احتجاجا على حرق نسخة من المصحف في ستوكهولم، وأضرم محتجون النار في السفارة، مما دفعها إلى إغلاق أبوابها أمام الزائرين.

    وأعلنت الحكومة العراقية قطع العلاقات الدبلوماسية بالكامل مع السويد، على خلفية سماح حكومة الأخيرة بحرق نسخة من المصحف والعلم العراقي في ستوكهولم.

    ودانت الحكومة الحادثة مشددة على أن مثل هذه الأعمال الاستفزازية تسيء للمواثيق والأعراف الدولية باحترام الأديان والمعتقدات.

    المصدر

    أخبار

    حشود المحتجين تصل بغداد.. والعراق يتعهد بحماية الدبلوماسيين

  • تتجاوز 48 درجة مئوية.. موجة شديدة الحرارة تضرب الشرقية اليوم /عاجل

    تتجاوز 48 درجة مئوية.. موجة شديدة الحرارة تضرب الشرقية اليوم /عاجل

    نبه المركز الوطني للأرصاد من موجة حارة تشهدها المنطقة الشرقية اليوم السبت.

    وقال المركز إن درجة الحرارة من المتوقع أن تصل 48 درجة مئوية أو أكثر، في ظاهرة تبدأ مت الساعة 12 ظهرا وتمتدا للخامسة عصراً.

    وأضاف أن الموجة الحارة تشمل محافظات الجبيل والخبر والظهرات والقطيف ورأس تنورة.

    يستمر الطقس حار إلى شديد الحرارة على المنطقة الشرقية وأجزاء من المنطقة الوسطى، بحسب توقعات المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم.

    طقس السعودية اليوم

    وأشار تقرير مركز الأرصاد اليومي إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر غربية إلى شمالية غربية بسرعة 20-40 كم/ساعة على الجزأين الشمالي و الأوسط و بسرعة 25-50 كم/ساعة على الجزء الجنوبي.

    هذا بجانب ارتفاع الموج من متر إلى مترين على الجزأين الشمالي و الأوسط ومن متر ونصف إلى مترين ونصف على الجزء الجنوبي، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج على الجزأين الشمالي و الأوسط ومتوسط الموج إلى مائج على الجزء الجنوبي.

    فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية إلى شمالية شرقية بسرعة 15-35 كم/ساعة, وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر وربع , وحالة البحر خفيف الموج.

    المصدر

    أخبار

    تتجاوز 48 درجة مئوية.. موجة شديدة الحرارة تضرب الشرقية اليوم /عاجل