الكاتب: kafej

  • “نبع الصحة” تحصل على تسهيلات ائتمانية من بنك الرياض لبناء مستشفى جديد

    أعلنت شركة نبع الصحة للخدمات الطبية عن الحصول على تسهيلات ائتمانية من بنك الرياض بقيمة 35 مليون ريال، وذلك لبناء مستشفى نبع الصحة بمدينة الرياض.

    وقالت الشركة في بيان لها على “تداول السعودية”، إن إجمالي مدة التمويل تصل إلى 7 سنوات منها سنتان فترة سماح، وبعد انتهاء فترة السماح يتم السداد على شكل أقساط ربع أو نصف سنوية لمدة خمس سنوات.

    وذكرت أن الضمانات المقدمة مقابل التمويل تشمل ضمانات عقارية بموجب تسجيل عقاري بتاريخ اليوم 20 يوليو 2023، وكفالة بموجب إقرار كفالة غرم وأداء تضامنية.

    المصدر

    أخبار

    “نبع الصحة” تحصل على تسهيلات ائتمانية من بنك الرياض لبناء مستشفى جديد

  • دراسة تدق ناقوس الخطر بشأن انتشار مرض السكري

    أظهرت دراسة جديدة أن المستويات غير المتوازنة من البروتينات في الدم مرتبطة بتطور الخرف خلال منتصف العمر.

    وشملت الدراسة التي نشرتها مجلة “نيتشر”، الجمعة، آلاف الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 25 عاما. 

    ويمكن أن تسهم النتائج في تطوير اختبارات تشخيصية جديدة، أو حتى علاجات للأمراض المسببة للخرف.

    ووفقا للمجلة فإن معظم البروتينات لها وظائف لا علاقة لها بالدماغ.

    وتساءل عالم الأعصاب في المعهد الوطني الأميركي للشيخوخة في بيثيسدا، ميريلاند، ومؤلف الدراسة، كينان ووكر، وزملاؤه ، الذين تم تزويدهم بعينات دم من أكثر من 10 آلاف مشارك، عما إذا كان بإمكانهم العثور على مؤشرات تنبئ بالخرف قبل سنوات من ظهوره من خلال النظر في بروتينات الأشخاص.

    وتم البحث خلال الدراسة عن أي علامات على خلل في التنظيم، أي عندما تكون البروتينات عند مستويات أعلى أو أقل بكثير من المعتاد.

    وتم جمع العينات كجزء من دراسة جارية بدأت في عام 1987. وعاد المشاركون للفحص ست مرات على مدار ثلاثة عقود، وخلال هذا الوقت، أصيب حوالي 1 من كل 5 منهم بالخرف.

    ووجد الباحثون أن هناك 32 بروتينا، وأنه إذا اختل التنظيم في الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و60 عاما، فقد يرتبط ذلك ارتباطا وثيقا بفرصة مرتفعة للإصابة بالخرف في وقت لاحق من الحياة. ومن غير الواضح كيف يمكن أن تكون هذه البروتينات متسببة في المرض، ولكن “من المستبعد جدا أن يكون الارتباط بسبب الصدفة وحدها”، كما يقول ووكر.

    وبعض البروتينات التي حددها الباحثون نشطة في الدماغ – ولكن لمعظمها أدوار أخرى في الجسم.

    ويعد التنظيم مهما في منع البروتينات من التكتل معا، وهو ما يحدث لبروتينات الأميلويد والتاو (amyloid and tau) في أدمغة الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر، وهو السبب الأكثر شيوعا للخرف.

    ووجدت الدراسة مستويات متغيرة للعديد من البروتينات في أنسجة المخ لأولئك الذين ماتوا بمرض الزهايمر، وفي دم أولئك الذين ما زالوا يعيشون معه.

    وتم ربط البروتينات الأخرى التي تم تحديدها في الدراسة بالجهاز المناعي، مما يضيف إلى “الدليل المتزايد على دور الوظيفة المناعية الفطرية والتكيفية في الخرف”، كما يقول، جين تاي يو، وهو طبيب وعالم متخصص في الخرف بجامعة فودان في شنغهاي. واكتشف يو وفريقه سابقا أن الأشخاص المصابين بأمراض المناعة أكثر عرضة للإصابة بمرض الزهايمر في وقت لاحق من حياتهم.

    نظرية جديدة ترجح ارتباط الزهايمر بالمناعة الذاتية

    لسنوات، ركز العلماء على محاولة علاج مرض الزهايمر عن طريق منع تراكم كتل من البروتين على الدماغ، لكن مركز أبحاث كندي يقول إن هذا الجهد قد يكون دون فائدة ويحتاج إلى تغيير التركيز على التفسيرات التي تربط المرض بالدماغ.

    ولسنوات، ركز علماء على محاولة علاج مرض الزهايمر عن طريق منع تراكم كتل من البروتين على الدماغ، لكن مركز أبحاث كنديا يقول إن هذا الجهد قد يكون دون فائدة ويحتاج إلى تغيير التركيز على التفسيرات التي تربط المرض بالدماغ.

    وفي بحث نشر بموقع “ذا كونفرسيشن” في أبريل الماضي، يقول دونالد ويفر، أستاذ الكيمياء ومدير معهد بحوث كرمبيل، وشبكة الصحة الجامعية بجامعة تورنتو، إن معهد كرمبيل للدماغ، توصل إلى نظرية جديدة لمرض الزهايمر.

    واستنادا إلى السنوات الـ 30 الماضية من البحث، بدأ المركز في النظر إلى الزهايمر على أنه مرض لا يصيب الدماغ في المقام الأول، بل هو في الأساس اضطراب في الجهاز المناعي داخل الدماغ.

    والجهاز المناعي الموجود في كل عضو في الجسم، هو مجموعة من الخلايا التي تعمل للمساعدة في إصلاح الإصابات.

    ويقول الباحث إن نفس العملية تحدث في الدماغ، فعندما يصاب شخص بصدمة في الرأس يبدأ الجهاز المناعي للدماغ في العمل للمساعدة على إصلاح ذلك.

    وحتى الآن يعتقد علماء أن الزهايمر سببه تراكم بروتين يدعى “بيتا أميلويد” الذي يُنتج بشكل غير طبيعي، لكن نظرية المركز الجديدة تقول إن البروتين يأتي بشكل طبيعي وهو جزء من جهاز المناعة في الدماغ.

    عندما تحدث صدمة دماغية أو عندما تكون البكتيريا موجودة في الدماغ، فإن بروتين “بيتا أميلويد” هو مساهم رئيسي في الاستجابة المناعية الشاملة للدماغ. وهنا تبدأ المشكلة، بحسب المركز.

    ويفسر الباحث أنه بسبب أوجه التشابه المذهلة بين جزيئات الدهون التي تشكل أغشية البكتيريا وأغشية خلايا الدماغ، لا يستطيع “بيتا أميلويد” معرفة الفرق بين البكتيريا الغازية (المهاجمة) وخلايا الدماغ، ويهاجم عن طريق الخطأ خلايا الدماغ ذاتها التي من المفترض أن يحميها.

    ويخلص الباحث إلى أن كل هذا يؤدي إلى فقدان مزمن وتدريجي لوظيفة خلايا الدماغ، والتي تبلغ ذروتها في نهاية المطاف بالإصابة بالخرف، وكل ذلك لأن أن جهاز المناعة في الجسم لا يستطيع التمييز بين البكتيريا وخلايا الدماغ.

    المصدر

    أخبار

    دراسة تدق ناقوس الخطر بشأن انتشار مرض السكري

  • الأرباح الفصلية لبنك “العربي الوطني” ترتفع 39% إلى 986 مليون ريال

    أظهرت البيانات المالية للبنك العربي الوطني، ارتفاع صافي الأرباح في الربع الثاني من 2023 بنسبة 39.3% إلى 986 مليون ريال، مقابل 708 ملايين ريال في الربع المماثل من العام السابق.

    وعلى أساس ربع سنوي، انخفضت أرباح البنك بنسبة 7.68% في الربع الثاني، قياسا على أرباح بلغت 1.068 مليار ريال في الربع الأول من هذا العام.

    وأضاف البنك في بيان له على “تداول السعودية”، اليوم الأحد، أن صافي الدخل قبل الزكاة والضريبة ارتفع بنسبة 38.6% مقارنة بالربع المماثل من العام الماضي. ويعزى الارتفاع بشكل رئيسي إلى ارتفاع صافي دخل العمولات الخاصة وصافي دخل أتعاب وعمولات وصافي دخل العمليات الأخرى وصافي أرباح تحويل عملات أجنبية.

    كما انخفض صافي مخصص خسائر الائتمان المتوقعة والمخصصات الأخرى.

    وفي المقابل، ارتفعت المصاريف العمومية والإدارية الأخرى والرواتب والمصاريف متعلقة بالموظفين والاستهلاك والإطفاء وإيجار ومصاريف مبانٍ مع انخفاض توزيعات الأرباح وصافي مكاسب/ (خسائر) من الأدوات المالية المدرجة قيمتها العادلة في قائمة الدخل وصافي دخل المتاجرة وصافي مكاسب/ (خسائر) من بيع استثمارات مقتناه لغير أغراض المتاجرة.

    المصدر

    أخبار

    الأرباح الفصلية لبنك “العربي الوطني” ترتفع 39% إلى 986 مليون ريال

  • ناسا تبحث عن حلول مناخية بعد ارتفاع درجات الحرارة العالمية

    ناسا تبحث عن حلول مناخية بعد ارتفاع درجات الحرارة العالمية

    افتتح علماء ناسا مناقشة لتحديد الحلول الرئيسية التي كانوا يعملون عليها للتخفيف من الآثار الشديدة للاحتباس الحراري، فمع استمرار موجات الحرارة في اجتياح الأرض، تشتعل حرائق الغابات في جميع أنحاء أمريكا الشمالية وتزداد شدة الكوارث الطبيعية مثل الأعاصير، تولي وكالة الفضاء اهتمامًا وتبحث عن طرق يمكن أن تساعد في التخفيف من آثار ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض. 


     


    ووفقا لما ذكره موقع “Space”، قال جافين شميدت مدير معهد جودارد لدراسات الفضاء التابع لناسا، “كان يونيو الماضي أحر يونيو على الإطلاق”، مضيفا “ونتوقع، مع فهم ما يجري، على أساس يومي، أن شهر يوليو من المرجح أن يكون أكثر الشهور دفئًا على الإطلاق”.


     


    بينما أشار شميدت وزملاؤه المقدمون إلى عدد غير قليل من مساعي ناسا لمكافحة تغير المناخ، تضمنت بعض النقاط البارزة مهمات لتحسين فهمنا لكيفية تغيير الاحتباس الحراري للأنظمة البيولوجية، والبحث في تقنيات الجيل التالي مثل الطائرات بدون طيار لمراقبة آليات الاستجابة لحرائق الغابات، ونشر الأقمار الصناعية لتتبع انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في جميع أنحاء العالم.


     


    كان الموضوع الآخر المتكرر للمناقشة هو أهمية توليد بيانات مناخية أصلية تكون متاحة للجمهور والباحثين وصانعي السياسات مع القدرة على إحداث فرق.

     


    كما بحث العلماء كيف يمكن للذكاء الاصطناعي والتعلم العميق أن يساعدا الوكالة في الحصول على بيانات مناخية دقيقة قدر الإمكان، لكن الفريق أكد كيف أن مثل هذه الآليات لا تزال قيد العمل.


     


    قال مدير ناسا بيل نيلسون، “إنك تفكر في وكالة ناسا كوكالة فضاء؛ وتفكر في ناسا كوكالة طيران.. ناسا هي أيضًا وكالة مناخية.”


     


    وقد أصبح هذا الشعور واضحًا عندما تحدث مجموعة متنوعة من الخبراء في علوم البحار وهندسة الطيران والدراسات البيئية خلال المؤتمر حول السرعة التي يجب التعامل بها مع تغير المناخ.


     


    وقال شميدت “إن موجات الحر التي نشهدها في الولايات المتحدة وأوروبا والصين تدمر الأرقام القياسية من اليسار واليمين والوسط”. 


     


    كما أن ناسا لا تركز فقط على إدارة الأزمة من أجل حماية البشرية، ولكن أيضًا لمساعدة الأنواع البرية والبحرية.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • لا يوجد معايير واضحة للأغنية الناجحة

    حققت أغنيتها الأخيرة “أنا وقلبي” نجاحا كبيرا في منطقة الخليج وخاصة في المملكة العربية السعودية، إنها النجمة اليمنية أروى التي تخطت أغنيتها 2 مليون مشاهدة علي موقع الفيديوهات الشهير يوتيوب، وأكدت في حوارها مع العربية.نت انها تسعي خلال الفترة القادمة لتقديم عدد من الأغاني المميزة، بالإضافة إلي سعيها تلك الفترة لتقديم برنامج تليفزيوني مميز، وربما تجربة تمثيل.

    *في البداية كيف رأيتي النجاح الكبير الذي حققته اغنية “انا وقلبي” وتخطيها الـ 2 مليون مشاهدة؟

    سعيدة جدا بنجاح أغنية “أنا وقلبي”، فهي بالنسبة لي نوع من الغناء احببت أن أقدمه، فهي من لون “العتبه” السعودي، والحقيقة أنها كانت أمنية قديمة، وتحققت مع تلك الأغنية، والحمدلله لاقت استحسانا كبيرا من الجمهور.

    المطربة أروى

    المطربة أروى

    *كيف كان التحضير للاغنية.. ما الذي جذبك لكلماتها؟

    كان الأمر غريبا جدا، ففي التوقيت الذي كنت أعمل فيه علي أغنية ظالم مع الملحن أدهم، وعرض علي لحن أغنية “أنا وقلبي” واحببته جدا، ولكنه أشار ان الكلمات الموجودة عليه قام الشاعر بسحبها منه، وأن الشاعر الجديد هو محمد سعيد حارب وكان قد كتب مطلع جديد لها، ولأن حارب وهو صديق قديم تواصلت معه وطلبت منه أن يقوم بتغيير كلام الأغنية ولكنه قال لي أنه مشغول وسيسافر إلي المالديف، وعندما يعود سنقوم بذلك، حاولت أن أجعله يعمل عليها قبل سفره، ولكنه رفض، ووافقته، ولكنه فاجأني بعد وصوله إلي المالديف بإرسال مطلع الأغنية لي وهو ما أسعدني بشدة لدرجة إني صرخت من السعادة وأنا في سيارتي، وطلبت منه أن يكمل الأغنية، وبالفعل انتهي منها بالكامل في اخر اليوم، وتم تنفيذها.

    *ما هي المعايير التي تختاري عليها اغانيكي خصوصا ان لكي شعبية كبيرة في الوطن العربي والجمهور ينتظر اعمالك دائما؟

    حاليا لا توجد أي معايير في اختياراتي لأغنياتي، فلا يوجد معايير واضحة للأغنية الناجحة، فأنا أعتمد أن اختار أغنية احبها، وتكون جديدة من ناحية الكلام، وأن يلامسني اللحن، وهو ما اعتمده في الحقيقة، وحتي في الغناء المصري فأنا ابحث عن الأشعار واللحن وما يتمكني مني وأشعر أنه مميز أقوم بتقديمه.

    *ما ابرز ردود الفعل التي جاءتك على انا وقلبي؟

    بالطبع كانت هناك رودود فعل بارزة خاصة وإنها المرة الاولي التي ارقص بها بعض الرقصات الخليجية في كليب بهذا الشكل، وكان له رد فعل قوي، ولكن التعليق الأكبر كان علي كلام الأغنية فهي حالة تمر بالعديد من السيدات والبنات، حالة الجدل بين الفتاة ونفسها وقلبها وعقلها، فهناك العديد من السيدات اللاتي يمررن بنفس الحالة من التبرير، ولكن للاسف ليست موجودة لدي الرجل، وعلق الكثيرون أن الأغنية كانت مميزة ولامس قلوبهم حتي في طريقة غنائي مابين القسوة والحنان لاحظتها الكثيرات وأثنين عليها.

    المطربة أروى

    المطربة أروى

    *الجمهور لم ينسى ان يعلق على اناقتك في الكليب واختيارك لملابسك.. فكيف رأيتي هذا؟

    لم يكن الهدف من طرح الأغنية بهذا الشكل أن يكون كليب ولكنه Lyric Video فقلنا أن نقوم بعمل صورة متحركة بدلا من صورة ثابتة، وكنت اريد أن أقدم هذا الإحساس، تقديم الفرق بين النار والثلج، لذلك أخترنا الجلد لأنه من أكثر الملابس التي تظهر الإثارة التعنيف والتعذيب ولكنها تظهر المرأة إنها مثيرة وجميلة، فإختيارنا للجلد حتي لم يكن دون سبب ولكن لنعبر به عن حالة الإثارة والغموض وهو ما وصل للجمهور، ولكن اخترنا outfit واحد حتي يتمكن الجمهور من التركيز مع كلمات الأغنية وعدم التشتت مع اكثر من Outfit.

    *طرحتى مؤخرا كليب ظالم.. فكيف جاءت لك فكرته؟

    كان التحضير لهذا الكليب غريبا بعض الشئ، التصوير مع المخرج علاء الأنصاري بالرغم من أنه كان يوما واحدا، إلا أنه كان متعبا وطويلا، وحدث معي تسمم عندما قابلت وقتها أصدقائي في بيروت، ودخلت الطوارئ الفجر تقريبا، وكان من المفترض أن يتم التصوير في الـ12 ظهرا، ولكنني لم أستطع من الألم الذهاب في الوقت المحدد. وأراد زوجي أن يقوم بإلغاء التصوير، ولكنني صممت ألا يتم إلغاؤه وهذا ما اكتسبته من الخبرة الطويلة، فبإمكاني التحكم بالعمل حتى أثناء المرض، وذهبت للتصوير الساعة 2 ظهرا وصورنا تقريبا أكثر من 24 ساعة وتم التصوير.

    *هل هناك فتيات شاركت معكي قصصهم الصعبة بعد مشاهدة الكليب؟

    كان هناك الكثير منهم، حيث ارسل لي العديد من الرسائل علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بي تحتوي علي قصصهن وأيضا هناك أشخاص من حولي قالوا لي أني تمكنت من الوصول إلي ألمهن وهو غير معلن أحيانا من الكثير من السيدات، والأغاني بالنسبة لهن هي متنفس لما يشعرن به.

    المطربة أروى اليمنية

    المطربة أروى اليمنية

    *هل هناك خطة لبرنامج جديد قريبا؟

    طوال الوقت هناك خطط لبرامج جديدة، ولكن المهم التوقيت الذي ستعرض فيه علي الشاشة للقناة المختارة، ولكن هناك برامج جديدة ولكن سأعلن كل شئ في وقته أفضل.

    *هل تفضلين الغناء عن تقديم البرامج؟

    لا أفضل شئ علي الآخر، فكل شئ وله وقته، فأنا أحب الغناء الذي أقدمه وحالاته التي أقدمها، وأحب في نفس الوقت تقديم البرامج وأن يكون لدي برنامج خاص بي.

    *لماذا تأخرت خطوة التمثيل.. وماسبب اعتذارك عن أكثر من سيناريو؟

    لا أعرف ماهو السبب ولماذا التأخير فيها، ولكني ادرسها كثيرا وأخاف من دخولها، لذلك أقوم بقراءة العديد من الأعمال التي تطرح علي وعندما أحصل علي الموافقة عليها أتردد في تقديمها، وأشعر بإنها لا تناسبني، وأحيانا ما يعجبني لايكون لي نصيب فيه، ولكني أشعر أنه لم يكن مقدر لي العمل به.

    *هل من الممكن أن تكرري تجربة المقالب مرة أخرى بعد نجاحك مع رامز جلال؟

    لا أعتقد، فخطوة المقالب كانت مفاجأة لذيذة وغير متوقعة للجمهور مني، ولكن لا أعتقد إنها ستتكرر مرة أخري.

    *ما حقيقة مشاركتك في مسلسل خليجي يعرض على أحد المنصات؟

    لا يوجد شئ من هذا القبيل، وبالتأكيد لو كان لي عمل كممثلة سأعلن عنه بكل تأكيد.

    *ماذا عن أعمالك القادمة؟

    سيكون هناك عدد من الأغاني والكليبات وربما برنامج سنعلن عن كل شئ في وقته.

    المصدر

    أخبار

    لا يوجد معايير واضحة للأغنية الناجحة