الكاتب: kafej

  • أمير الشرقية يؤكد على أهمية التكامل لإنجاح العمل الإعلامي

    أمير الشرقية يؤكد على أهمية التكامل لإنجاح العمل الإعلامي

    ثمن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية الجهود التي تقوم بها القطاعات الإعلامية السعودية وما يقدمه الإعلام السعودي بمختلف وسائله، وتوظيفه للتقنيات الحديثة لخدمة منجزات الوطن ونقلها للعالم .

    وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية على أهمية التكامل بين القطاعات الإعلامية المختلفة لإيصال الرسالة الإعلامية التي تعكس ما يعيشه الوطن من نهضة في مختلف المجالات تماشياً مع رؤية المملكة 2030، مؤكداً سموه أن الدور الإعلامي كان ولا يزال أحد أبرز العناصر الأساسية التي أسهمت عبر الزمن في تعزيز ريادة المملكة، وتحقيق تطلعاتها السياسية والتنموية والاجتماعية .

    الإعلام يبرز ميزات الشرقية

    وقال سموه “المنطقة الشرقية تحظى بميزات نسبية متعددة وعلى الإعلام دور هام وبارز لإظهار هذه الميزات لدعم التنمية وجذب الاستثمارات الخارجية في مختلف المجالات وتحقيق تطلعات القيادة ” ايدها الله ” في استقطاب الاستثمارات واطلاع العالم على ما تحظى به المنطقة من بنية تحتية جاذبة

    جاء ذلك خلال استقبال سموه بمكتبه بديوان الإمارة اليوم الإثنين، مدير عام القطاع الشرقي بهيئة الإذاعة والتلفزيون مهدي بن سعد المزارقة يرافقه عدد من منسوبي القطاع والذين قدموا لسموه تقريراً عن إنجازات القطاع الشرقي وما تحقق من نجاحات خلال الفترة الماضية بالإضافة لفوزهم بعدد من الجوائز على المستوى الخليجي والعربي.

    ورفع المزارقة شكره لصاحب السمو الملكي أمير المنطقة الشرقية على ما يلقاه الاعلام في المنطقة من دعم ومتابعة كان له أثر بالغ على جودة المحتوى الإعلامي وما يقدم للمشاهد .

    حضر اللقاء يوسف المطيلق مدير الإذاعة بالدمام وياسمين الرزقي وميعاد الحسن .

    المصدر

    أخبار

    أمير الشرقية يؤكد على أهمية التكامل لإنجاح العمل الإعلامي

  • “الصناعة” السعودية تصدر أكثر من 200 ألف “شهادة منشأ” في النصف الأول من 2023

    أصدرت وزارة الصناعة والثروة المعدنية في السعودية، نحو 203.9 ألف “شهادة منشأ” خلال النصف الأول من عام 2023، وذلك في إطار سعيها لدعم الخدمة وتسهيلها على المصدرين في مختلف القطاعات سواء الصناعية، أو التجارية، أو قطاع الأفراد.

    وتأتي خدمة شهادة المنشأ الإلكترونية لتمكن المصدرين والمصنعين المحليين من إصدار شهادة المنشأ ومتابعتها إلكترونياً دون الحاجة لمراجعة الوزارة حفاظاً للوقت والجهد.

    وتساعد هذه الخدمة على نمو الصادرات وتحسين الاقتصاد من فئات مختلفة للمصانع والشركات أو الأفراد، حيث تسهل وتسرع عملية التصدير وخدمة المصانع بشكل أفضل وتهدف إلى دعم الصناعة الوطنية وتيسير الإجراءات التي تسهم في تنمية الصادرات السعودية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية “واس”.

    وتُعد شهادة المنشأ وثيقة تُفيد أن المنتجات المصدرة إلى الخارج هي من أصل وطني أو اكتسبت صفة المنشأ الوطني، وتستهدف الخدمة المنشآت الصناعية، والقطاع التجاري من الشركات والمؤسسات، وقطاع الأفراد الذي يشمل المزارعين، والصيادين، وذوي الأنشطة الفردية، والحرفيين المحليين وغيرهم.

    وتتضمن الشهادة أربعة نماذج، هي شهادة منشأ للمنتجات الوطنية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وشهادة منشأ للمنتجات الوطنية للدول العربية، وشهادة المنشأ التفضيلية النموذج الموحد لدول الخليج العربية عند التصدير إلى الدول والتجمعات الاقتصادية التي معها اتفاقيات تجارة حرة، وشهادة منشأ باللغتين العربية والإنجليزية للدول التي لا تمنح المعاملة التفضيلية النموذج العام.

    المصدر

    أخبار

    “الصناعة” السعودية تصدر أكثر من 200 ألف “شهادة منشأ” في النصف الأول من 2023

  • العراق يعلن مضيه بإجراءات طلب تسليم سلوان موميكا من السويد

    أعلن مجلس القضاء الأعلى بالعراق، الاثنين، مُضيه قدما في الإجراءات القانونية الخاصة باسترداد اللاجئ العراقي سلوان موميكا الذي قام بإحراق نسخ من القرآن في السويد.

    وأفاد مجلس القضاء الأعلى العراقي في بيان، بأن رئيسه فائق زيدان “ناقش ملف موميكا خلال مشاركته، يوم أمس، باجتماع الرئاسات الأربع”.

    وأوضح البيان أن “اجتماعات الرئاسات الأربع تطرقت أيضا إلى الإجراءات الخاصة بضمان أمن البعثات الدبلوماسية ومحاسبة مرتكبي جريمة حرق وتخريب مقرات البعثات الدبلوماسية”.  

    وأثار سلوان موميكا اللاجئ العراقي موجتي غضب في أقلّ من شهر لحرق ودهس نسختين من القرآن في ستوكهولم.

    وفي 28 يونيو الماضي، داس الرجل الذي يبلغ من العمر 37 عاما نسخة من القرآن قبل أن يدسّ فيه قطعا من لحم خنزير، ويحرق صفحات منه أمام أكبر مسجد في ستوكهولم.

    والأسبوع الماضي، نظم تجمّعا جديدا سمحت به الشرطة السويدية، داس خلاله مصحفا ومزق صفحات منه أمام سفارة العراق.

    وأثار التجمعان وتصريح الشرطة بتنظيمهما أزمة دبلوماسية بين العراق والسويد، مع طرد العراق للسفيرة السويدية، وتنديدات واسعة من دول عربية وإقليمية.

    واقتحم مئات المحتجين سفارة السويد ببغداد، للتعبير عن رفضهم للسماح بهذا النوع من التجمعات. 

    المصدر

    أخبار

    العراق يعلن مضيه بإجراءات طلب تسليم سلوان موميكا من السويد

  • حولت يده لقطعة سوداء.. تفاصيل مرعبة عن لدغ “السجادة” صائد أفاعٍ سعودي

    كشف صائد الأفاعي نايف المالكي عن تفاصيل مرعبة ومثيرة لتعرضه للدغة ثعبان في أحد الجبال، والتي أدت إلى إصابته بآثار بليغة في ذراعه اليسرى، وحولها إلى اللون الأسود.

    وفي التفاصيل التي سردها المالكي: “كنتُ في الطائف لمدة يومين ثم طلعت نحو الجبل، ووجدت نوعا من الأفاعي اسمه “السجادة”، وعلى الفور قمت بتصويره، وكنت أنوي الإمساك به ليراه المتابعون، وأطلعهم على مشاهدة السم أمام الكاميرا، ولم يكن معي حامل للجوال، وغفلت للحظات عن الأفعى بسببه.. وحاول الثعبان الهروب دون أن أشعر، بعدها وفي لحظات تعرضت إلى لدغة سامة، وشعرت بدخول السم إلى جسمي، فتحاملت على نفسي، وقمت بإخراج أنيابه ورميت به، ثم أسرعت إلى المستشفى لأنني تيقنت أنني تعرضت إلى سم قاتل”.

    وواصل الحديث: “طلبت العون من أحد الأصدقاء الذي ساعدني في الوصول للمستشفى، ولله الحمد نجوت بأعجوبة”.

    عُرف نايف المالكي بأنه أحد صائدي الثعابين على مستوى السعودية، عبر هوايته في ترويض الأفاعي منذ طفولته، فعرف الأفاعي وأنواعها السامة وغير السامة، وتمرس على التعامل معها، وكان لوجوده في القرية وقربه من الأودية والجبال، طريقة سهلت عليه العثور عليها والإمساك بها وتربيتها، بعد الاطلاع والقراءة عن أنواعها وصفاتها حتى وصل إلى درجة القدرة على الإمساك بها، ومنها الكوبرا العربية والأسود الخبيث وأم جنيب المقرنة والسجاد الشرقي والأفعى النفاثة والصل الأسود وغيرها.

    المصدر

    أخبار

    حولت يده لقطعة سوداء.. تفاصيل مرعبة عن لدغ “السجادة” صائد أفاعٍ سعودي

  • بواسطة عدد من الأفراد.. حرق المصحف في عاصمة الدنمارك

    بدأت في أستراليا “أضخم مناورات” عسكرية بين الولايات المتحدة وحلفائها، في نهاية الأسبوع الماضي، وهي تشكل رسالة موجهة إلى الصين، وفقا لما ذكرته صحيفة “وول ستريت جورنال”، الأحد.

    وشاركت طائرات حربية ووحدات مدفعية وأنظمة صواريخ أرض – جو في التدريبات العسكرية التي أقيمت في ميدان للرماية شمال أستراليا.

    وتعتبر المناورات التي تمتد لنحو أسبوعين الأكثر توسعية في تاريخ التدريبات.

    ويأتي هذا التمرين في وقت تسعى فيه واشنطن لردع بكين عن شن عمل عسكري ضد تايوان، التي تدعي الصين أنها جزء من أراضيها.

    وللقيام بذلك، تتطلع الولايات المتحدة إلى “تعزيز شبكة تحالفاتها في المنطقة، مع تحسين قدرة الجيش الأميركي على العمل بسلاسة مع الدول الصديقة”، وفقا للصحيفة.

    وقامت أستراليا والولايات المتحدة بالتدرب على الضربات الصاروخية الدقيقة خلال مناورات حربية جرت، السبت، بينما تقوم كانبيرا بتعديل استراتيجيتها العسكرية لصالح القوة النارية بعيدة المدى، وفقا لفرانس برس.

    وأجريت  سلسلة تدريبات بالذخيرة الحية في مجمع شاوالواتر باي العسكري في كوينزلاند، وتم استعراض راجمات صواريخ من طراز هيمارس الأميركي الذي اشترته أستراليا مؤخرا.

    ويشارك في هذه المناورات السنوية التي يطلق عليها اسم “تاليسمان سابر”، أكثر من 30 ألف جندي من 13 دولة، بما في ذلك بريطانيا واليابان وإندونيسيا وكندا وفرنسا.

    يشارك في هذه المناورات أكثر من 30 ألف جندي من 13 دولة

    يشارك في هذه المناورات أكثر من 30 ألف جندي من 13 دولة

    وتأتي هذه التدريبات في وقت تقوم فيه أستراليا بتجديد وتحديث قواتها والتركيز على قدرتها على توجيه ضربات بعيدة المدى.

    وقال القائد العسكري في الجيش الأسترالي، توني بوردي، إن منظومة هيمارس ستؤدي إلى “توفير تعزيز كبير للقدرات” بالإضافة إلى “دقة بعيدة المدى” يحتاج إليها الجيش الأسترالي بشدة.

    وقاذفات “هيمارس” الأميركية الصاروخية المتعددة تصنعها الشركة الأميركية العملاقة “لوكهيد مارتن”.

    وتجري هذه المناورات التي لا تشارك فيها بكين، في سياق توترات متصاعدة بسبب التهديدات الصينية في المنطقة، وفقا لفرانس برس.

    وتم رصد سفينة تجسس صينية قبالة سواحل شمال شرق أستراليا بينما كانت تجري الاستعدادات، بحسب ما أعلن القائد الأسترالي لهذه العمليات المشتركة اللفتانت جنرال، غريغ بيلتون، في مؤتمر صحفي، الجمعة.

    وتستمر التدريبات المشتركة “تاليسمان سابر” حتى الرابع من أغسطس، وتشمل تدريبات برية وإنزالا برمائيا ومناورات في الجو والبر والبحر.

    وأكد الميجور، جيمي شيهان، المتحدث باسم “تاليسمان سابر” عن القوات الأميركية إن التدريبات تظهر “زيادة التعقيد والنطاق ومشاركة الدول الشريكة”.

    وقال لفرانس برس إن التدريبات الجماعية “ستعزز قدرة أستراليا والولايات المتحدة على الرد على التحديات الأمنية الشاملة في المنطقة”.

    المصدر

    أخبار

    بواسطة عدد من الأفراد.. حرق المصحف في عاصمة الدنمارك