الكاتب: kafej

  • واتس آب يطرح مميزات جديدة لمستخدمى أيفون

    واتس آب يطرح مميزات جديدة لمستخدمى أيفون


    بدأ واتس آب في طرح ثلاث ميزات جديدة لمستخدمي أيفون، حيث كانت المنصة المملوكة لشركة Meta، والتي كانت متاحة سابقًا فقط لمختبري الإصدارات التجريبية، تطرح الآن على نطاق واسع ميزة نقل الدردشة، ودعم الوضع الأفقي لمكالمات الفيديو وخيار إسكات المتصلين غير المعروفين لمستخدمي أيفون.


     


    وقد بدأ واتس آب في طرح تحديث iOS 23.13.78 لمستخدمي iOS والذي يوفر ثلاث ميزات جديدة: نقل الدردشة ، ودعم الوضع الأفقي لمكالمات الفيديو، والقدرة على إسكات المتصلين غير المعروفين.


     


    ما هي ميزة نقل الدردشة؟


    تمنح ميزة نقل الدردشة المستخدمين القدرة على ترحيل محفوظات الدردشة الخاصة بهم إلى أيفون آخر دون الاعتماد على نسخة iCloud الاحتياطية، يحتاج المستخدمون إلى تنزيل واتس آب على هواتفهم الجديدة، والتسجيل بنفس رقم الهاتف، واستخدام الجهاز القديم لمسح رمز الاستجابة السريعة المعروض على الهاتف الجديد لنقل سجل الدردشة.


     


    ما هي ميزة كتم صوت المتصلين المجهولين؟


    الغرض من ميزة Silence Unknown Callers هو تعزيز خصوصيتك ومنحك مزيدًا من التحكم في مكالماتك الواردة، وتتمثل وظيفتها الرئيسية في تصفية البريد العشوائي وعمليات الاحتيال والمكالمات من جهات اتصال غير معروفة تلقائيًا، مما يوفر طبقة إضافية من الحماية، وبمجرد تفعيلها، لن تقاطعك هذه المكالمات بإشعارات الرنين؛ بدلاً من ذلك، سيتم تسجيل دخولهم في سجل المكالمات الخاص بك. يسمح لك ذلك بمراجعتها لاحقًا، في حال تبين أن أيًا منها من شخص مهم.


     


    ما هو الوضع الأفقي لمكالمات الفيديو؟


    يوفر الوضع الأفقي عرضًا أوسع وأكثر اتساعًا لواجهة مكالمة الفيديو عند مقارنتها بالوضع الرأسي، وتسمح هذه الميزة للمشاركين في المكالمة بمشاهدة المزيد من الأشخاص على الشاشة في وقت واحد، مما يعزز تجربة مكالمة الفيديو بشكل عام، وإلى جانب الميزات المذكورة أعلاه، يجلب التحديث أيضًا تجديد درج الملصقات بالكامل من خلال التنقل المحسّن ومجموعة موسعة من الملصقات، بما في ذلك مجموعة أكبر من الصور الرمزية.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • توسيع القيود على واردات الحبوب الأوكرانية “غير مقبول”

    توسيع القيود على واردات الحبوب الأوكرانية "غير مقبول"

    قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم الاثنين إن أي تحرك من جانب الاتحاد الأوروبي لتوسيع القيود المفروضة على واردات الحبوب الأوكرانية سيكون “غير مقبول”.

    وفي أيار/مايو، فرض الاتحاد الأوروبي قيودا على الواردات التي تحتوي على القمح والذرة وبذور اللفت وعباد الشمس من أوكرانيا في خمس دول في وسط وشرق أوروبا هي بلغاريا وبولندا والمجر ورومانيا وسلوفاكيا.

    اختناقات لوجستية

    وتهدف “الإجراءات الوقائية المؤقتة” إلى معالجة مسألة “الاختناقات اللوجستية”، وفقا للهيئة.

    ودعا زيلينسكي إلى إنهاء القيود في 15 أيلول/سبتمبر كما هو مخطط له. وقال زيلينسكي في خطابه الليلي بالفيديو: “أي تمديد للقيود غير مقبول على الإطلاق وغير أوروبي تماما”.

    وأضاف: “أوروبا لديها القدرة المؤسسية على التصرف بشكل أكثر عقلانية من إغلاق الحدود أمام منتج معين. نحن نعمل بنشاط كبير مع الجميع لإيجاد حل يتماشى مع روح أوروبا”.

    زيادة صادرات الحبوب والبذور بمليون طن شهريا

    وفي وقت سابق من يوم الاثنين أعلنت أوكرانيا أنها تعتزم زيادة صادراتها من الحبوب والبذور الزيتية بمقدار مليون طن شهريا ، حتى وإن كانت روسيا رفضت تمديد اتفاق تم بموجبه إنشاء ممر آمن للسفن التي تحمل الحبوب عبر البحر الأسود. وذكرت وكالة انترفاكس للأنباء ، نقلا عن إذاعة صوت أمريكا ، أن رئيس رابطة الحبوب الأوكرانية نيكولا جورباتشيف صرح بقوله “يمكننا اليوم بالفعل تصدير نحو 5ر3 مليون طن شهريا وفي المستقبل القريب سيكون هناك تحسينات لتصل الكمية إلى 5ر4 مليون طن”. وجاء في النبأ أن حوالي مليوني طن من الحبوب يجري حاليا تصديرها عبر موانئ نهر الدانوب، بينما يتم جلب البقية من الدولة التي يعصف بها القتال ، عبر السكك الحديدية والطرق البرية. وقال جورباتشيف: “لكن قبل الحرب كنا نصدر سبعة ملايين طن شهريا عبر موانئ البحر الأسود فقط”.

    حاجة لتقليل التكاليف

    وأضاف أن هناك حاجة لتقليل التكاليف اللوجستية ، لكيلا يقوم المزارعون الأوكرانيون بتقليص منطقة زراعة محاصيل الحبوب في الشهور القادمة. وقال أيضا إنه يجب على المجتمع الدولي أن يمارس ضغطا على روسيا لإعادة ممر الحبوب.

    وجاء هذا الاعلان فيما تواصل روسيا قصف الموانئ الرئيسية في أوكرانيا ، والتي يتم تصدير الحبوب منها ، أي الموانئ في إقليم أوديسا الذي تضرر بشدة جراء القصف العنيف في الأيام الأخيرة. ولحقت أضرار شديدة بالبلدة القديمة التاريخية في أوديسا ولقي شخص على الأقل حتفه ، بينما أصيب أكثر من عشرين آخرين.

    المصدر

    أخبار

    توسيع القيود على واردات الحبوب الأوكرانية “غير مقبول”

  • ليبيا تعثر على 5 جثث لمهاجرين أفارقة جنوب الصحراء قرب الحدود مع تونس

    قالت وزارة الداخلية الليبية في بيان، الاثنين، إنها انتشلت 5 جثث لمهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء في منطقة مقفرة قرب الحدود مع تونس.

    وأضافت الوزارة أن دوريات عثرت على الجثث قرب المنطقة الحدودية مع تونس بين ظهرة الخص وطويلة الرتبة.

    وتقطعت السبل بالعشرات من الأفارقة من جنوب الصحراء قرب الحدود الليبية، ويقولون إن السلطات التونسية نقلتهم إلى هذه المنطقة من مدينة صفاقس هذا الشهر.

    ثم نقلتهم الحكومة التونسية إلى ملاجئ في بلدتين، لكن جماعات حقوقية قالت إن العشرات ما زالوا عالقين هناك في ظروف صعبة للغاية، وتُركوا عطشى وجوعى في موجة حر لم يسبق لها مثيل.

    وندد الرئيس التونسي قيس سعيد في فبراير بالهجرة غير الشرعية من إفريقيا جنوب الصحراء إلى بلاده، قائلا إنها تهدف إلى
    تغيير التركيبة السكانية في تونس.

    وانتقدت جماعات حقوقية هذه التصريحات ووصفتها بالعنصرية. كما انتقد الاتحاد الأفريقي تونس وحثها على “تجنب خطاب الكراهية العنصري”.

    والأسبوع الماضي، قالت وزارة الداخلية الليبية إنها منعت مهاجرين غير نظاميين قادمين من تونس من الدخول إلى أراضيها لتفادي أي خروقات أمنية، لتتفاقم بذلك أزمة المهاجرين العالقين على الحدود بين تونس وليبيا.

    وأوضحت الوزارة في بيان أن جهاز حرس الحدود قام بتسيير دوريات أمنية صحراوية، وأنشأ تمركزات أمنية جديدة بالقرب من النقاط الحدودية على طول الشريط الحدودي من رأس ا جدير إلى وازن، لمنع أي خروقات أمنية.

    وأجلت السلطات الليبية عشرات المهاجرين وجدوا في منطقة صحراوية قرب الحدود مع تونس، وسط مخاوف من وجود مجموعات أخرى عالقة على الحدود بين البلدين.

    المصدر

    أخبار

    ليبيا تعثر على 5 جثث لمهاجرين أفارقة جنوب الصحراء قرب الحدود مع تونس

  • هل ينجح تطبيق Threads في جذب المعلنين من تويتر؟

    هل ينجح تطبيق Threads في جذب المعلنين من تويتر؟


    ينظر بعض المعلنين إلى Threads، وهو اتساع منصة Meta Platform، على أنها أقل إثارة للجدل وأكثر قابلية للتنبؤ من منصة Elon Musk، ويقول المحللون إنها قد تجذب ميزانيات التسويق في النهاية.


    تم إطلاق Threads في 5 يوليو، وأصبحت منصة الوسائط الاجتماعية الأسرع نموًا لتصل إلى 100 مليون مستخدم، وهو أول تهديد خطير واضح لتطبيق Twitter، قال ماسك إن تويتر سيعيد تصميم علامته التجارية وسيغير شعاره إلى علامة X.


    شهد Threads انخفاضًا في التنزيلات والمشاركة في الأسبوع الذي تلا ظهورها الصاخب، وفقًا لشركة الأبحاث Sensor Tower، وفي الوقت الحالي ليست مفتوحة للإعلانات، وفقاً لموقع gadgets360.


    لكن المحللين توقعوا أهدافًا ضخمة للإنفاق الإعلاني – مع التحذير من أنهم يعتمدون على ما إذا كان المستخدمون يلتزمون بها.


    قال بيرنشتاين في مذكرة يوم 18 يوليو إنه إذا تمكن التطبيق من الاحتفاظ بالمستخدمين، فيمكن أن تحقق Threads 5 مليارات دولار من عائدات الإعلانات السنوية، وهو ما يعادل ما عائدات تويتر في عام 2021.


    قال محللو Morningstar في 11 يوليو أن Threads يمكن أن تضيف ما بين 2 مليار و 3 مليارات دولار إلى عائدات Meta كل عام بين 2024 و 2027، وقدر محللو Evercore ISI في 9 يوليو أن المواضيع يمكن أن تولد 8 مليارات دولار تقريبًا.


    قالت تايلور ميشيل جيرارد، المديرة التنفيذية في شركة تسويق المحتوى Blue Hour Studios، إن بعض عملائها يفكرون في إضافة منشور Threads إلى جانب منشورات TikTok أو Instagram كجزء من الصفقات التي ترعاها مع المؤثرين.


    وقالت “إنها طريقة رائعة لإدخال Threads في حملة قائمة”.


    قال مات يانوفسكي، المؤسس المشارك لـ Moment Lab ، وهي وكالة تسويق وإعلان للعلامات التجارية، بمجرد توفر إعلانات Threads، ستنقل العلامات التجارية إنفاقها الإعلاني من Twitter “بدون شك”.


    قال مارك زوكربيرج ، رئيس Meta ، إن الشركة ستفكر فقط في تسييل Threads بمجرد وجود مسار واضح لمليار مستخدم.


    يعود عشرات الملايين من المستخدمين إلى Threads يوميًا، وسيركز الفريق بقية العام على “تحسين الأساسيات والاحتفاظ”، كما نشر زوكربيرج على موقع Threads الأسبوع الماضي.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • الجيش الأوكراني: روسيا تشن هجوما جويا على كييف

    تبنت أوكرانيا، الاثنين، الهجوم بمسيّرتين على موسكو خلال الليل ما يدل على هشاشة وضع العاصمة الروسية، واستهدفت ضربات جديدة القرم ومنطقة أوديسا الأوكرانية فيما حذرت روسيا من انها تحتفظ لنفسها بحق اتخاذ “إجراءات رد قاسية”.

    وقال مصدر في وزارة الدفاع الأوكرانية رفض الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس إن الهجوم على موسكو “كان عملية خاصة لجهاز الاستخبارات العسكرية”.

    إعلان المسؤولية الذي نادرا ما يحصل من جانب كييف التي اعتادت النفي أو عدم التعليق على الهجمات، يأتي فيما وعد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي برد على الضربات الروسية ضد أوديسا والتي نفذت في نهاية الأسبوع وأوقعت قتيلين وألحقت أضرارا بكاتدرائية تاريخية.

    لم تستهدف موسكو ومنطقتها بمسيّرات منذ حوالي ثلاثة أسابيع. وأعلن الجيش الروسي الذي ندد “بعمل إرهابي” أنه تم إسقاط المسيرتين وقد تحطمتا بدون سقوط ضحايا.

    من جهتها حذرت وزارة الخارجية الروسية في بيان من اتخاذ “إجراءات رد قاسية”.

    وقالت في بيان “نعتبر هذه الأحداث بمثابة لجوء جديد لأساليب إرهابية (…) لترهيب السكان المدنيين” متهمة الغربيين بـ”الوقوف خلف الأعمال الوقحة” التي تقوم بها كييف. وأضافت أن “روسيا الاتحادية تحتفظ لنفسها بحق اتخاذ اجراءات رد قاسية”.

    وأوضحت وكالة “تاس” الروسية أنّ إحدى المسيّرتَين تحطمت في شارع كومسومولسكي بروسبكت، قرب وزارة الدفاع الروسيّة، بينما أصابت الأخرى مركزا للأعمال في شارع ليخاتشيفا قرب أحد الشوارع الدائرية الرئيسة في موسكو.

    وشاهد مراسلو وكالة فرانس برس في المكان مبنى تضرر سقفه وعدة آليات لقوات الأمن وشاحنات عناصر الإطفاء وكذلك سيارة إسعاف. وأغلقت الشرطة المنطقة.

    وقال فلاديمير وهو أحد السكان يبلغ من العمر 70 عاما لوكالة فرانس برس “لم أنم، كانت الساعة 3,39 فجرا. اهتز المنزل” مضيفا “أنه لأمر فاضح أن تكاد مسيّرة أوكرانية تحلق فوق وزارة الدفاع”.

    ضربت مسيّرة أخرى مركز الأعمال في حي ليكاتشيفا وبثت وكالة “ريا نوفوستي” للأنباء لقطات فيديو لمركز الأعمال تُظهر بعض الأضرار في الجزء العلوي من المبنى الكبير الذي تم إغلاق الطريق المؤدّي إليه.

    مخزن ذخائر في القرم

    وتعرضت موسكو ومنطقتها لعدة هجمات بمسيّرات هذه السنة، استهدفت إحداها الكرملين في مايو.

    وأعلنت روسيا في 4 يوليو إسقاط خمس طائرات مسيّرة فوق محيط العاصمة، محمّلة أوكرانيا مسؤولية الهجوم الذي لم يتسبب بإصابات ولا بإضرار بحسب موسكو لكنه أدى إلى اضطراب الحركة في مطار فنوكوفو، أحد المطارات الدولية الثلاثة في العاصمة.

    وقال الناطق باسم الكرملين للصحافيين الاثنين إنه تم اتخاذ “إجراءات” للدفاع عن موسكو وإن “كل المسيّرات” أسقطت وإن روسيا ستواصل، في إطار الرد، “عمليتها العسكرية” في أوكرانيا.

    وقال ديمتري بيسكوف “بخصوص تطوير نظام الدفاع (لموسكو) وضمان تشغيله بشكل مكثف، فهذا سؤال يجب توجيهه الى وزارة الدفاع (الروسية)”.

    يذّكر هذا الهجوم الجديد على موسكو بذلك الذي طال منذ أسبوع شبه جزيرة القرم وجنوب أوكرانيا حيث تصاعد التوتر بعد تخلي موسكو الاثنين الماضي عن اتفاق رئيسي لتصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود.

    وقال الحاكم الروسي سيرغي أكسيونوف الاثنين إن مستودع ذخيرة في شبه جزيرة القرم تعرض للقصف في غارة جديدة بطائرة مسيرة أوكرانية في منطقة دجانكو في شمال شبه الجزيرة التي ضمتها موسكو.

    بحسب الجيش الروسي فانه تم إسقاط 14 مسيّرة أوكرانية أطلقت على القرم عبر انظمة التشويش وثلاث أخرى عبر الدفاع المضاد للطيران.

    في أوكرانيا، قُتل طفل وأصيب ستة أشخاص الاثنين في قصف روسي على بلدة كوستيانتينيفكا في الشرق الأوكراني، حسبما أعلن حاكم المنطقة بافلو كيريلينكو عبر تلغرام.

    وأصيب صحفي فيديو في وكالة فرانس برس في هجوم بمسيّرة عندما كان يعد تقريرا حول موقع مدفعية أوكراني قرب باخموت في شرق أوكرانيا. وأفاد اطباء أن حياته ليست في خطر.

    هجوم جديد قرب أوديسا

    استهدف هجوم روسي جديد بالمسيّرات “استمر حوالي أربع ساعات” أيضا منشآت مرفئية أوكرانية في منطقة أوديسا ودمر صومعة حبوب كما أعلنت قيادة العمليات الأوكرانية في جنوب البلاد.

    على الجبهة، أعلنت كييف الاثنين انها استعادت أكثر من 16 كيلومترا مربعا من القوات الروسية الأسبوع الماضي في شرق وجنوب البلاد بعد حوالي شهرين على بدء هجوم مضاد يهدف الى طرد القوات الروسية خارج اوكرانيا.

    واعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الاثنين أن احتمال قيام الاتحاد الأوروبي بتمديد القيود على تصدير الحبوب الأوكرانية لحماية المزارعين المحليين “غير مقبول”.

    وتوعّد زيلينسكي الأحد موسكو بـ”ردّ انتقامي ضد الإرهابيين الروس، من أجل أوديسا” التي أدرج وسطها التاريخي في مطلع السنة على لائحة التراث العالمي لليونسكو.

    شهدت هذه المدينة التي تتعرض بانتظام لضربات روسية، هجوما ليليا جديدا ليل السبت الأحد قتل فيه شخصان وأصيب 22 بينهم أربعة اطفال على الأقل.

    وتم تدمير قسم كبير من كاتدرائية التجلي التي يزيد عمرها عن 200 عام، مع انهيار جدران واحتراق ايقونات وتحطم ثريات.

    ونفى الكرملين الاثنين أن تكون القوات الروسية استهدفت ليل السبت الأحد الكاتدرائية التاريخية في مدينة أوديسا في أوكرانيا، محمّلا المسؤولية عن تضررها لدفاعات كييف الجوية.

    وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف “لقد كررنا ويمكننا أن نكرر بأننا، بأن قواتنا المسلحة، لا تقصف بنى تحتية مدنية على الإطلاق، ناهيك عن كاتدرائيات وكنائس أو أهداف مشابهة أخرى”، مشيرا إلى أن “صواريخ (أوكرانية) مضادة للصواريخ هي التي تمّ إطلاقها ودمّرت الكاتدرائية”.

    واتهمت فرنسا موسكو الاثنين باستهداف المواقع الأثرية والمدنية “عمدا” بعد القصف على أوديسا.

    وقال نائب رئيس الوزراء الروسي دينيس مانتوروف إن روسيا تنتج حاليا من الذخائر كل شهر ما يوزاي ما أنتجته في مجمل العام 2022، معلنا أن البلاد زادت بشكل كبير إنتاج الذخيرة والمعدات العسكرية مع دخول عمليتها العسكرية في أوكرانيا شهرها الثامن عشر.

    المصدر

    أخبار

    الجيش الأوكراني: روسيا تشن هجوما جويا على كييف