أظهرت لقطات مصورة مقتضبة لحظة تحطم طائرة مخصصة لمكافحة الحرائق خلال محاولتها اخماد حريق فغابة في جنوبي اليونان.
فيديو.. لحظات صادمة لتحطم طائرة يونانية أثناء إخماد حريق غابات
أظهرت لقطات مصورة مقتضبة لحظة تحطم طائرة مخصصة لمكافحة الحرائق خلال محاولتها اخماد حريق فغابة في جنوبي اليونان.
فيديو.. لحظات صادمة لتحطم طائرة يونانية أثناء إخماد حريق غابات

توصل فريق من الباحثين في الولايات المتحدة إلى نحو 500 من الجينات المسؤولة عن تفضيلات الغذاء لدى البشر.
وتمثل هذه النتائج خطوة مهمة نحو استخدام الصفات الوراثية للبشر في تطوير استراتيجيات غذائية دقيقة للمساعدة في تحسين الصحة ومنع الإصابة بالأمراض.
وتقول الباحثة جوان كول المتخصصة في مجال المعلوماتية الطبية في كلية الطب بجامعة كولورادو الأمريكية: “ربما تزيد أيضا من استجابة المخ تجاه الشعور بالمكافأة”.
وأضافت في تصريحات للموقع الإلكتروني “ميديكال إكسبريس” المتخصص في الأبحاث الطبية أنه “نظرا لأن بعض الجينات لها مسارات واضحة مرتبطة بالحواس، فإنها تؤثر على تفضيلات الطعام، ويمكن استخدامها لرسم خريطة جينية لكل شخص من أجل وضع توصيات غذائية تتناسب مع ذوقه في تناول الطعام”.
واعتمدت الدراسة على بيانات البنك الحيوي البريطاني “يو كيه بيوبانك” الذي يضم بيانات حيوية تخص نحو 500 ألف شخص، وتركزت الدراسة على تحديد الجينات التي تؤثر بشكل كبير على الوجبات الغذائية، وارتباط بعض هذه الجينات بصفات وسلوكيات معينة بما في ذلك العادات الغذائية للبشر.
وذكرت كول أن “الأغذية التي نختارها تتأثر بشكل كبير بعوامل بيئية مثل الثقافة، والوضع الاجتماعي والاقتصادي، وتوافر الغذاء، كما تلعب الجينات دورا أصغر في تحديد اختياراتنا الغذائية، ولابد من إخضاع مئات الآلاف للدراسة من أجل رصد التأثيرات الجينية على عاداتهم الغذائية”.
ومن المقرر عرض نتائج هذه الدراسة خلال المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية للغذاء Nutrition 2023 الذي يعقد في مدينة بوسطن الأمريكية هذا الأسبوع.
اكتشاف جينات تفضيلات الطعام.. هل يمكن تطوير استراتيجيات الغذاء؟
وصل وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، الثلاثاء، إلى كوريا الشمالية لحضور احتفالات الذكرى السبعين للهدنة في الحرب بين الكوريتين، وفق ما أفادت وزارة الدفاع في بيان.
وقالت الوزارة إن “الوفد العسكري الروسي الذي يترأسه وزير الدفاع في روسيا الاتحادية، الجنرال سيرغي شويغو، وصل إلى جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية”، وتحديدا إلى بيونغ يانغ، مضيفة أن وزير الدفاع الكوري الشمالي كانغ سون نام كان في استقبال نظيره في المطار.
وكانت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، قد ذكرت في وقت سابق، الثلاثاء، أن وفدا روسيا برئاسة شويغو سيزور كوريا الشمالية، وأن الوفد سينضم إلى مجموعة صينية في زيارة عامة أولى من نوعها للبلاد منذ بداية جائحة كورونا.
وقالت الوكالة إن الوفدين سيزوران البلاد على هامش الاحتفال بالذكرى السبعين “ليوم النصر” بعد غد الخميس في العاصمة بيونغيانغ، ويرأس المجموعة الصينية عضو الحزب الشيوعي الصيني لي هونج زونج.
وكانت كوريا الشمالية أغلقت حدودها أوائل 2020 أمام التبادلات التجارية والدبلوماسية حتى مع شريكتيها الرئيستين اقتصاديا وسياسيا، الصين وروسيا.
وأكدت الصين، الاثنين، أنها تطبق العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على كوريا الشمالية “بشكل صارم”. جاء ذلك ردا على خطاب أرسلته مجموعة الدول السبع والاتحاد الأوروبي وآخرون يحث بكين على منع بيونغيانغ من التهرب من العقوبات عن طريق المياه الصينية.
وارتفعت الصادرات الصينية إلى كوريا الشمالية في يونيو ثمانية أمثال مقارنة بالعام الماضين عندما كانت تسجل الصين عشرات الآلاف من حالات الإصابة بكوفيد-19 يوميا وأغلقت حدودها.
وتتهم الولايات المتحدة في الوقت ذاته كوريا الشمالية بتقديم مساعدة عسكرية إلى روسيا في حرب أوكرانيا، وهو ما تنفيه كل من بيونغيانغ وموسكو.
خلص تقييم للعلماء نشر اليوم الثلاثاء، إلى أن تغير المناخ بسبب نشاط الإنسان لعب دورا “مؤثرا دون شك” في موجات الحر الشديد التي اجتاحت أمريكا الشمالية وأوروبا والصين هذا الشهر.
وتسببت الظواهر الجوية المتطرفة خلال شهر يوليو في أضرار بأنحاء الكوكب مع بلوغ درجات الحرارة مستويات قياسية في الصين والولايات المتحدة وجنوب أوروبا وانتشار حرائق الغابات ونقص المياه وارتفاع حالات دخول المستشفيات بسبب الحر الشديد.
وفي مطلع هذا الأسبوع، جرى إجلاء مئات السائحين من جزيرة رودس اليونانية هربا من حرائق الغابات التي سببتها موجة حارة قياسية.

وتشير دراسة أعدها فريق إسناد الطقس في العالم، وهو فريق عالمي من العلماء الذين يبحثون في علاقة تغير المناخ بالظواهر الجوية المتطرفة، إلى أنه لولا تغير المناخ بفعل نشاط البشر لكانت تلك الظواهر هذا الشهر “نادرة للغاية”.
وقال عز الدين بينتو، من المعهد الملكي الهولندي للأرصاد الجوية، الذي شارك في إجراء الدراسة، خلال إفادة للصحفيين “كان من المستحيل عمليا ارتفاع درجات الحرارة في أوروبا وأمريكا الشمالية دون تأثيرات التغير المناخي”.
وأضاف “في الصين أصبح الأمر أقرب للحدوث 50 مرة مقارنة بالسابق”.
وبحسب تقدير فريق إسناد الطقس في العالم، فإن ارتفاع تركيزات غازات الاحتباس الحراري رفعت درجة حرارة موجة الحر الأوروبية 2.5 درجة مئوية عما كانت عليه، كما أدى لارتفاع موجة الحر في أمريكا الشمالية درجتين مئويتين وفي الصين درجة مئوية واحدة.
أظهرت لقطات مصورة مقتضبة لحظة تحطم طائرة مخصصة لمكافحة الحرائق خلال محاولتها اخماد حريق فغابة في جنوبي اليونان.