الكاتب: kafej

  • النيجر.. عناصر من الحرس الرئاسي يحاصرون مقر إقامة الرئيس

    كشفت مصادر أمنية، اليوم الأربعاء إن بعض جنود الحرس الرئاسي في النيجر يحاصرون القصر الرئاسي في العاصمة نيامي.

    وذكرت المصادر أن بعض جنود الحرس الرئاسي يغلقون مكتب الرئيس ومنطقة سكنية.

    كما تم منع الوصول إلى مقرات الوزارات الواقعة بجوار القصر، بحسب المصادر.

    وقال مسؤول في الرئاسة إن العاملين داخل القصر لم يتمكنوا من الوصول إلى مكاتبهم.

    هذا وشاهد مراسل من “رويترز” عربات عسكرية تغلق مدخل القصر الرئاسي.

    ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان الرئيس محمد بازوم بالداخل.

    المصدر

    أخبار

    النيجر.. عناصر من الحرس الرئاسي يحاصرون مقر إقامة الرئيس

  • إيران.. القضاء يلغي حكما بإعدام شخص على خلفية الاحتجاجات

    سلط الضوء مجددا على ملف الحجاب في إيران هذا الأسبوع بعدما أعلنت السلطات عودة “شرطة الأخلاق” للشوارع، بالإضافة لقيامها بفرض عقوبات مرتبطة بالحجاب على ممثلة بارزة، ومهرجان سينمائي.

    والأحد من الأسبوع الماضي، أعلنت الشرطة الإيرانية استئناف الدوريات لمعاقبة النساء اللواتي لا يرتدين الحجاب في الأماكن العامة، واللواتي يزداد عددهن، وذلك بعد عشرة أشهر على وفاة مهسا أميني.

    وبعدما تعرضت شرطة الأخلاق لانتقادات كثيرة، اختفت إلى حد كبير من الشوارع في الأشهر الأخيرة. وكان مزيد من النساء يخرجن من دون حجاب، خصوصا في طهران والمدن الكبرى.

    والأربعاء الماضي حُكم على الممثلة الإيرانية الشهيرة أفسانه بايغان بالسجن عامين مع وقف التنفيذ لظهورها في أماكن عامة من دون الحجاب الإلزامي في الجمهورية الإسلامية.

    كذلك مُنعت الممثلة، البالغة من العمر 61 عاما، من مغادرة إيران واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لعامين.

    وبعدها حظرت السلطات الإيرانية مهرجانا سينمائيا ظهر فيه ملصق ترويجي لممثلة لا ترتدي الحجاب، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية.

    وقالت الشبكة إن الملصق الترويجي كان لفيلم وفاة يزدغرد” من بطولة الممثلة سوزان تسلمي، وتدور أحداثه في عام 1982، أي “قبل أن يصبح الحجاب إلزاميا في جميع أنحاء إيران”.

    وعادة ما يشار إلى أن الحجاب فرض في إيران عام 1979 بعد إسقاط الخميني لحكم نظام الشاه، لكن هذا الأمر غير دقيق، وفقا لمصادر غربية متعددة.

    ففي تقرير مفصل بشأن الحجاب في إيران، ذكرت جامعة “إيسكس” البريطانية أن السلطات الإيرانية فرضت الحجاب على النساء بشكل رسمي في أبريل من عام 1983، أي بعد أربع سنوات من الثورة الإسلامية.

    وقال التقرير إن البرلمان الإيراني أقر في ذلك التاريخ قانونا يلزم جميع النساء في إيران بارتداء الحجاب في الأماكن العامة، بما في ذلك غير المسلمات والأجنبيات اللواتي يزرن إيران. 

    وقبل ذلك كان الخميني قد شدد أن النساء يجب أن يلتزمن بقواعد اللباس الإسلامي وذلك بعد فترة وجيزة من اندلاع الثورة الإيرانية، مما أثار احتجاجات عارمة في أنحاء متفرقة بالبلاد، وفقا لتقرير نشره موقع “يورونيوز” الأسبوع الماضي.

    ودفعت الاحتجاجات الحكومة الإيرانية آنذاك إلى القول إن تصريحات خميني كانت مجرد “توصية” ليست ملزمة، وذلك في مسعى منها لتهدئة الشارع.

    وعلى مر السنين، أدخلت السلطات الإيرانية المزيد من التعديلات على قانون فرض الحجاب، إذ بدأت بتطبيق العقوبة الجنائية لمن يخالفن القانون في تسعينيات القرن الماضي. وتراوحت العقوبات بين السجن والغرامة.

    لكن بدءا من يناير عام 2018 صدرت تعليمات جديدة خففت من ذلك، ولم تعد النساء اللواتي لا يلتزمن بالحجاب يواجهن الغرامة أو السجن، بل كن يجبرن على حضور دروس لـ “تعليم الإسلام”.

    وفي مثل هذه الحالات، عادة ما تقوم شرطة الأخلاق بمرافقة النساء إلى سيارة شرطة ثم إلى فصل دراسي، حيث يُطلب منهن بعد ذلك التوقيع على تعهد بعدم ارتكاب جريمة “الحجاب غير اللائق” مرة أخرى.

    وتم تطبيق هذا الإجراء في العاصمة طهران فقط، ومع ذلك تحدثت تقارير أن النساء اللواتي كن ينتهكن قواعد اللباس بشكل متكرر تعرضن لإجراءات قانونية.

    ورغم التهديد بالاعتقال، تعارض ملايين النساء الإيرانيات الحجاب، إذ يرتدينه بشكل فضفاض حول رؤوسهن أو على أكتافهن فقط.

    وفي عام 2022، جرى تشديد الإجراءات مرة أخرى، وبدأت شرطة الأخلاق باعتقال العديد من النساء المخالفات، وضربهن حتى الموت كما حصل معا مهسا أميني في سبتمبر من ذات العام.

    وكانت أميني، الشابة الكردية الإيرانية التي تبلغ 22 عاما، قد تمّ توقيفها من قبل شرطة الأخلاق لانتهاكها قواعد اللباس الصارمة.

    وقُتل مئات الأشخاص، بينهم عشرات من عناصر قوات الأمن، على هامش احتجاجات اندلعت بعد وفاة أميني.

    وأوقفت السلطات آلاف الأشخاص ونفّذت حكم الإعدام بحق سبعة منهم في قضايا متصلة بالاحتجاجات.

    المصدر

    أخبار

    إيران.. القضاء يلغي حكما بإعدام شخص على خلفية الاحتجاجات

  • مفاجأة من مسلسل “سمبسون”.. تنبأ بشعار تويتر الجديد

    ضجة جديدة أثارها مسلسل “سمبسون” الأميركي الشهير، حول “التنبؤ بالمستقبل”، فالمسلسل تعرض لأحداث عديدة بدت خيالية حين عُرضت، لكنها تحولت إلى واقع.

    تنبأ بالشعار الجديد

    آخر هذه التنبؤات تحويل الملياردير الأميركي إيلون ماسك اسم تطبيق “تويتر” إلى “إكس” (X).

    فور إعلان ماسك اسم “إكس” وكشف النقاب عن شكل الشعار، وهو نسخة منمقة بالأبيض والأسود للحرف (X)، بدأ مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي بتداول صورة للقطة من المسلسل، معتبرين أنها “تنبأت” بهذا التغيير.

    تطبيق X

    ففي عام 2012، أظهرت حلقة من “سيمبسون”، هومر وهو يستخدم تطبيقا يشبه شعاره شعار “إكس” الجديد.

    من مسلسل سبمسون

    من مسلسل سبمسون

    وشوهد هومر في الحلقة التي حملت عنوان “Ned ‘n’ Edna’s Blend Agenda”، وهو يستخدم هاتفه الذكي، ليظهر تطبيق على الشاشة الرئيسية لهاتفه، يشبه إلى حد بعيد شعار X الجديد.

    توقعات مذهلة

    يشار إلى أن مسلسل عائلة سمبسون يشتهر بالتنبؤ بعدد من الأحداث، بما في ذلك جائحة كورونا ورئاسة دونالد ترمب للولايات المتحدة.

    واستمر المسلسل لمدة 33 عاما، وتطرق إلى مجموعة واسعة من الموضوعات على مدار 750 حلقة.

    المصدر

    أخبار

    مفاجأة من مسلسل “سمبسون”.. تنبأ بشعار تويتر الجديد

  • “ما بعرف شو عملت”.. لبناني يقتل زوجته وينادي الجيران لإسعافها

    خلال الآونة الأخيرة، ازدادت حدة الجرائم الاجتماعية في لبنان إلى حد كبير، فبين اليوم والآخر، تكشف وسائل التواصل الاجتماعي عن حوادث مرعبة.

    فقد أقدم رجل على إطلاق النار على زوجته أثناء نومها ما أدى إلى مقتلها.

    أفرغ سلاحه بجسدها وهي نائمة

    وبحسب المعلومات، استيقظت بلدة شبطين على فاجعة بعد إقدام المواطن ج. ن، وهو من مواليد شبطين 1957 على قتل زوجته إ.س. من مواليد 1956، مستخدما سلاحه الحربي الذي أفرغه في جسدها أثناء نومها عند الساعة الثانية بعد منتصف الليل.

    وأضافت مصادر محلية لوسائل إعلام لبنانية، أن السلطات أوقفت القاتل، ونقلت جثة الضحية إلى مستشفى البترون.

    كما اعترف الرجل بجريمته، موضحا أنه يعاني من مشاكل صحية تجعله غير واع على تصرفاته، موضحا أنه أطلق النار في الهواء وعلى زوجته.

    جثة امرأة (تعبيرية - آيستوك)

    جثة امرأة (تعبيرية – آيستوك)

    أزمة خانقة

    ولفتت إلى أن أهالي شبطين أكدوا أن لا مشكلات بين الزوجين وقد نادى الزوج على الجيران بعد إطلاق النار قائلا لهم “ما بعرف شو عملت اطلبوا الصليب الأحمر”.

    يذكر أن هذه الحوادث كانت تكررت إلى حد كبير خلال الأشهر القليلة الماضية، وسط أزمة اقتصادية يعاني منها لبنان، ووصلت إلى مختلف مفاصل الدولة دون أي حلول قريبة تلوح في الأفق.

    المصدر

    أخبار

    “ما بعرف شو عملت”.. لبناني يقتل زوجته وينادي الجيران لإسعافها

  • نجمة منتخب الأرجنتين تدافع عن “وشم رونالدو” 

    دافعت مهاجمة منتخب الأرجنتين، ياميلا رودريغيز، عن نفسها بسبب وشم للأسطورة البرتغالي، كريستيانو رونالدو، على ساقها اليسرى، قائلة إن تفضيل نجم ريال مدريد الأسبق، ليس علامة على أنها لا تقدر ليونيل ميسي الفائز بكأس العالم.

    وقالت اللاعبة البالغة من العمر 25 عاما، والتي تضع أيضا وشما للأسطورة الأرجنتيني، دييغو مارادونا، على فخذها الأيسر، إنها تلقت انتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب وشم رونالدو غريم ميسي الأزلي.

    وكتبت على إنستغرام: “من فضلكم توقفوا، لا أحظى بوقت جيد حاليا.لم أقل أبدا إنني ضد ميسي”.

    وأضافت: “ميسي قائدنا وأسطورتنا لكن كريستيانو مصدر إلهامي ومثلي الأعلى وهذا لا يعني أنني أكره ميسي”.

    واعتبرت رودريغيز إنها لا ترى أي مشكلة في رسم وشم رونالدو حيث ألهمها مهاجم البرتغال الذي سجل أكثر من 800 هدف في مسيرته الكروية.

    وتابعت: “ما هي المشكلة؟ لسنا مضطرين جميعا لأن نحب فقط لاعبي منتخب بلدنا.. أرجو أن تفهموا أن هذه هي كرة القدم ولكل لاعبة نجمها المفضل وتشجيع أحدهم لا يعني كراهية الآخر. لقد تعبت وتألمت كثيرا من هذه الانتقادات”.

    وحلت رودريغيز بديلة في وقت متأخر من مباراة خسرها المنتخب الأرجنتيني 1-صفر أمام إيطاليا في مستهل مشواره بكأس العالم للسيدات.

    وستلعب الأرجنتين في المباراة القادمة مع جنوب أفريقيا بعد غد الجمعة.

    المصدر

    أخبار

    نجمة منتخب الأرجنتين تدافع عن “وشم رونالدو”