الكاتب: kafej

  • السويد بعد “حرق المصحف”: صورة البلد تغيرت.. والوضع الأمني تدهور

    بعدما فتحت الرياض أبوابها لرئيس النظام السوري، بشار الأسد، لحضور القمة العربية التي عقدت بمدينة جدة، غربي المملكة، شهر مايو الماضي، يبدو أن إمكانية التعاون بين البلدين بدأت تلوح في الأفق.

    ففي العاصمة الإيطالية روما على هامش أعمال قمة الأمم المتحدة للنظم الغذائية، أطلقت تصريحات وزيري الزراعة في البلدين احتمالات تعاون مشترك بالمجال الزراعي.

    ولكن يبقى هذا التعاون التجاري التي تتطلع إليه دمشق يصطدم بحملة سعودية غير مسبوقة لمكافحة المخدرات.

    حرب سعودية شرسة على المخدرات.. وأحد تجارها يتحدث عن الوضع الجديد

    بات مروّج المخدرات إبراهيم يتعامل مع زبائنه الذين يعرفهم شخصيا فقط ويمتنع عن توصيل بضاعته، خشيه أن تطاوله “الحرب على المخدرات” التي تشنها السعودية أخيرا، وأدت إلى مضاعفة أعداد مرتادي عيادات علاج الإدمان.

    ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن وزير الزراعة السوري، محمد حسان قطنا، قوله إنه من المهم “تعزيز التجارة البينية ووصول المنتجات الزراعية السورية إلى الأسواق السعودية بشكل مباشر”.

    واستعرض قطنا خلال لقائه بنظيره السعودي، عبدالرحمن الفضلي، الصعوبات والتحديات التي يعاني منها القطاع الزراعي في سوريا “نتيجة الإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة” على بلاده، وفقا للوكالة ذاتها.

    وأشار قطنا إلى الصعوبات التي تواجه الشاحنات السورية، المتجهة إلى السعودية بسبب عدم تسجيل سوريا على قائمة الدول المصدرة للسعودية في نظام الحجر الصحي النباتي السعودي. وشدد على ضرورة مراجعة اتفاقيات التعاون في المجال الزراعي وإعادة تفعيلها وتحديثها بين سوريا والسعودية.

    مخاطر الكبتاغون

    كما دعا الوزير السوري سلطات المملكة إلى الانضمام لاتفاق رباعي بين سوريا ودول الجوار – الأردن ولبنان والعراق – وقع بهدف “تعزيز التعاون التجاري وتحقيق الأمن الغذائي” في هذه الدول الأربع، وهي دعوة لاقت على ما يبدو قبولا سعوديا بعد أن أشار الفضلي إلى “دراسة إمكانية الانضمام إلى هذا الاتفاق”.

    ورحب الوزير السعودي بفكرة إعادة تفعيل مذكرات التفاهم بين البلدين من خلال عقد اجتماعات ثنائية بين مسؤولي الوزارتين “لإيجاد الصيغ المناسبة والبرامج التنفيذية لها، لافتا إلى ضرورة تعزيز التجارة البينية في السلع الزراعية”، بحسب “سانا”.

    لكن هذا التعاون الزراعي المحتمل، يثير تساؤلات بشأن مخاطر تصدير المخدرات عبر الحدود من سوريا باتجاه السعودية عبر الأردن، تحت غطاء المنتجات الزراعية.

    وتُعد سوريا المصدر الأبرز لحبوب الكبتاغون حتى قبل اندلاع الحرب عام 2011. إلا أن النزاع جعل تصنيعها أكثر رواجا واستخداما وتصديرا، بحسب فرانس برس.

    كبتاغون النظام السوري.. مآلات “الملف الكبير” مع الدول العربية

    لم يطرأ أي تغيير على عمليات تهريب حبوب “الكبتاغون” من سوريا إلى الدول العربية خلال الفترة الأخيرة، حسب مراقبين، رغم الخطوات التي اتخذتها عدة عواصم اتجاه النظام السوري، متمثلةً بإعادته إلى الجامعة العربية، مع فتح مسارات “تطبيع” تصدّر جدول أعمالها “الملف الكبير”.

    وتؤكد السلطات الأردنية أن 85 بالمئة من المخدرات التي تضبط من الحدود السورية معدة للتهريب إلى الخارج، خصوصا إلى السعودية ودول خليجية أخرى، مما قد يفتح الباب أمام تفاقم خطورة تصدير المخدرات عبر المنتجات الزراعية.

    وفي هذا الإطار، يرى المحلل السياسي السعودي، حسن المصطفى، أن “التهريب للحبوب المخدرة اتخذ أكثر من شكل، من ضمنها المحاصيل الزراعية التي كانت تأتي (للسعودية) من بعض دول الهلال الخصيب”.

    وقال المصطفى لموقع قناة “الحرة” إن “السعودية تشن حملة واسعة ضد تهريب المخدرات والاتجار بها”، مضيفا: “بالتأكيد لن تقوم بأي عمل يضر بخطتها الوطنية لمكافحة المخدرات”.

    ومنذ نهاية أبريل، تقود السعودية، صاحبة أكبر اقتصاد في العالم العربي، وإحدى أكبر أسواق الكبتاغون في الشرق الأوسط، أكبر حملة متزامنة ضد المخدرات عبر البلاد منذ سنوات.

    ويعتقد المصطفى أن اللقاء بين الوزيرين “طبيعي”، يأتي “في سياق تطور العلاقات الثنائية بين الرياض ودمشق، ويمكن أن يؤسس مستقبلا لتعاون ثنائي في مجال الزراعة”، الأمر الذي يفتح الباب أمام “عودة أوسع للمنتجات السورية للسوق السعودي، الذي هو سوق كبير ومهم”، على حد وصف المصطفى.

    وخلال السنوات الماضية، أعلنت السلطات السعودية مرارا وتكرارا ضبط شحنات مخدرات، بما في ذلك كميات من الكبتاغون مخبأة بداخل منتجات زراعية.

    “ضمانات” سورية

    وعلى الناحية المقابلة، قلل رئيس لجنة العلاقات الخارجية والعربية بمجلس الشعب السوري، النائب بطرس مرجانة، من خطورة تصدير المخدرات عبر المنتجات الزراعية من سوريا نحو السعودية.

    وفي حديثه لموقع “الحرة”، قال مرجانة إن “موضوع المخدرات وإن كان موجودا، فهو مبالغ فيه كما أعتقد”، موضحا أن تصدير المنتجات الزراعية يمثل “مصلحة مشتركة للبلدين”.

    وأضاف أن “المنتج السوري معروف بجودته العالية وكان يصدّر للسوق السعودي قبل الحرب”.

    “الكبتاغون”.. سلاح في يد الأسد للعودة إلى الصف العربي ونيل مزيد من المزايا

    منحت حبة بيضاء صغيرة رئيس النظام السوري، بشار الأسد، نفوذا قويا لدى جيرانه العرب، الذين بدوا مستعدين للعدول عن مقاطعة نظامه مقابل أن يوقف تدفق “أمفيتامين الكبتاغون”، الذي يسبب الإدمان، من سوريا.

    وأشار مرجانة إلى أن التقنيات الحديثة “المتوفرة” لدى الجانبين بإمكانها “كشف هذا النوع من الممنوعات، سواء في سوريا أو السعودية”. وأكد أن دمشق يمكنها “أن تعطي ضمانات للقيام بأعمال تفتيش قبل التصدير”.

    وكانت النظام السوري تعهد بأن البلاد “ستتعاون مع الأردن والعراق في تشكيل فريقي عمل سياسيين/أمنيين مشتركين منفصلين خلال شهر، لتحديد مصادر إنتاج المخدرات في سوريا وتهريبها، والجهات التي تنظم وتدير وتنفذ عمليات تهريب عبر الحدود مع الأردن والعراق، واتخاذ الخطوات اللازمة لإنهاء عمليات التهريب”.

    وجاء ذلك الإعلان عقب اجتماع، عقد في مايو الماضي في العاصمة الأردنية عمّان، ضم وزراء خارجية الأردن وسوريا والعراق ومصر والسعودية. 

    اجتماع قادة الجيش والمخابرات من سوريا والأردن لمكافحة المخدرات عبر الحدود

    اجتمع قادة الجيش والأمن من الأردن وسوريا، الأحد، لمناقشة مكافحة تجارة المخدرات المتنامية عبر الحدود المشتركة، التي شهدت مناوشات دامية ألقي بالمسؤولية عنها بشكل أساسي على ميليشيات موالية لإيران لها نفوذ في جنوب سوريا، وفقا لوكالة “رويترز”.

    ونص بيانه الختامي وفق الخارجية الأردنية، على “تعزيز التعاون بين سوريا ودول الجوار والدول المتأثرة بعمليات الاتجار بالمخدرات وتهريبها عبر الحدود السورية”.

    وفي هذا الصدد، يشير المصطفى إلى أن السعودية “ستكون صريحة في الحديث مع الجهات المعنية عن الرقابة وأمن الحدود في الجانب السوري” قبل استئناف محتمل للتبادل التجاري المباشر.

    “طريق طويل لبناء الثقة”

    وقال إنه “خلال سنوات متتالية اكتسبت (السلطات السعودية) خبرة عالية في الكشف عن المخدرات ولديها تقنيات حديثة وكوادر مدربة، وفي ذات الوقت طالبت (المملكة) عبر القنوات الدبلوماسية من هذه الدول أن تمارس هي الأخرى مسؤولياتها في الرقابة وتفتيش الشاحنات والمحاصيل المشتبه بها قبل تصديرها”.

    ومع ذلك، استبعد المصطفى أن تعود عملية تصدير المحاصيل الزراعية السورية إلى السعودية “سريعة جدا”.

    وقال إن “الرياض ستكون لديها خطتها ونقاطها التي تريدها أن تتحقق، وستقدمها للجانب السوري الرسمي، من أجل تفعيل التعاون الأمني والرقابي بين الجانبين في هذا المجال”.

    وأضاف: “الطريق نحو العلاقات بين الدولتين طويل، ويحتاج لبناء الثقة والتعاون الجاد، إلا أنه بدأ من أجل تخفيف الأزمات في الشرق الأوسط”.

    المصدر

    أخبار

    السويد بعد “حرق المصحف”: صورة البلد تغيرت.. والوضع الأمني تدهور

  • ضاع في البحر 18 ساعة.. لحظات مرعبة عاشها صياد سعودي

    منذ كان في السادسة عشرة من عمره، اعتاد السعودي إبراهيم عبده المتحمي أن يخوض غمار البحر في قاربه المتواضع طلباً للرزق.

    فمن خلال صيد الأسماك كان يعيش الرجل مع البحر بحالة وفاء وتصالح.

    ورغم المتغيرات، استطاع بخبرته إدارة قاربه، إلا أن هذا الأخير غدره في الرحلة الأخيرة.

    فقد خرج الصياد البالغ من العمر 80 عاماً إلى البحر ليعيش تجربة قد تكون الأصعب بحياته، فبسبب قوة الأمواج وارتفاعها في منطقة القحمة، علق في الماء أكثر من 18 ساعة.

    لحظات عصيبة

    وكشف لـ”العربية.نت” قائلاً: “قضيت عمري في غِمار البحر، وخرجت للصيد من الساعة 12 مساء على أمل أن أعود الساعة 6 صباحاً محملاً بالأسماك، إلا أن ماكينة القارب توقفت فجأة في موقع وسط البحر، وكانت الأمواج عالية والرياح شديدة، وعشت حينها لحظات عصيبة ومخيفة في انتظار إنقاذ حرس الحدود”.

    ثم أضاف: “كنت أنتظر الفرج وقمت بتثبيت القارب بواسطة الخطاف الموجود”.

    المتحمي مع ابنه

    المتحمي مع ابنه

    18 ساعة حرجة

    أما ابن الصياد فأوضح أن والده استخدم القارب الخاص ليذهب إلى صيد السمك، إلا أنه فوجئ بمشكلة تعطل الماكينة.

    وتابع أن والده حاول الاتصال بالجوال إلا أن البكارية خانته.

    وسرد الولد أنه بعد غياب والده أرسل رسالة لحرس الحدود للبحث عنه.

    يشار إلى أن الابن كان أكد أن مهمة العثور على والده كانت صعبة بسبب سوء الأحوال الجوية.

    ثم أوضح أنه تم الوصول إليه الساعة السادسة مساءً بالقرب من جزيرة كدنمبل بمسافة 500 متر، وكان يعاني من ارتفاع في الضغط وهبوط في السكر ومشكلة في القلب إلى أن تم إسعافه وبات بحالة جيدة.

    المصدر

    أخبار

    ضاع في البحر 18 ساعة.. لحظات مرعبة عاشها صياد سعودي

  • خلال 3 عمليات أمنية.. ضبط 693 كيلو جرامًا من مادة الحشيش المخدر

    خلال 3 عمليات أمنية.. ضبط 693 كيلو جرامًا من مادة الحشيش المخدر

    أسفرت المتابعة الأمنية لشبكات تهريب وترويج المخدرات التي تستهدف أمن المملكة وشبابها، عن ضبط 693 كيلو جرامًا من مادة الحشيش المخدر في 3 عمليات أمنية، مخفية في مواقع مختلفة بمنطقة عسير.

    صرح المتحدث الرسمي للمديرية العامة لمكافحة المخدرات الرائد مروان الحازمي، بأنه ألقي القبض على 10 متهمين، وهم 5 مخالفين لنظام أمن الحدود من الجنسية الإثيوبية ومقيم من الجنسية الهندية و4 مواطنين.

    وجرى إيقافهم واتخاذ الإجراءات النظامية الأولية بحقهم وإحالتهم إلى النيابة العامة.

    تهريب المخدرات

    وأهابت الجهات الأمنية بالإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات.

    ويمكن الإبلاغ من خلال الاتصال بالأرقام 911 في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية و999 في بقية مناطق المملكة، ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات 995، وعبر البريد الإلكتروني [email protected].

    وأكدت الجهات الأمنية أنها ستعالج جميع البلاغات بسرية تامة.

    المصدر

    أخبار

    خلال 3 عمليات أمنية.. ضبط 693 كيلو جرامًا من مادة الحشيش المخدر

  • مركز أبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي يعزز دور المملكة دوليًا

    أكد مختصون لـ”اليوم” أن موافقة مجلس الوزراء على إنشاء المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي في الرياض يُعد قرارًا هامًا لتعزيز دور المملكة في مجال الذكاء الاصطناعي على المستوى الدولي.

    وقال الأستاذ المشارك في قسم الذكاء الاصطناعي وعلوم الحاسب بجامعة جدة د. عبدالله الدرعاني، إن إنشاء المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي بالرياض، يساهم في تعزيز دور المملكة العربية السعودية في مجال الذكاء الاصطناعي دوليًا.

    وأكد أن ذلك يهدف إلى تعزيز الجهود البحثية في هذا المجال وضمان استخدام التطبيقات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي بمسؤولية تجاه القيم والأخلاقيات البشرية.

    استخدامات الذكاء الاصطناعي

    وأضاف “الدرعاني”: سيكون لهذا المركز الأثر الإيجابي على استخدامات الذكاء الاصطناعي مستقبلاً، إذ سيساهم في تطوير التقنيات بما يحقق الفائدة العامة للبشرية مع مراعاة أمن و سلامة المجتمع.

    مركز أبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي يعزز دور المملكة دوليًا

    د. عبدالله الدرعاني

    وتابع: سيتمكن الباحثون والمهنيون في هذا المجال من تطوير الأبحاث والتقنيات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي بشكل مستدام، وتوجيه الاستخدام المسؤول لتطبيقات الذكاء الاصطناعي لضمان احترام الحقوق والقيم الأخلاقية والبشرية.

    وأوضح أن المركز يمكن أن يساعد في رفع الوعي المجتمعي حول قضايا الذكاء الاصطناعي وأخلاقياته، وتوعية المجتمع بأهمية استخدام التقنيات المبتكرة بمسؤولية.

    أخلاقيات الذكاء الاصطناعي

    وأشار “الدرعاني” إلى أن إنشاء المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي يعتبر خطوة هامة ومهمة نحو تعزيز دور المملكة في هذا المجال، وسيساهم في تحقيق التطور الاقتصادي والتكنولوجي الذي يهدف إليه المجتمع العالمي وفقاً لمستهدفات التنمية المستدامة “SDGs” التي حددتها الأمم المتحدة في خطة التنمية المستدامة لعام 2030.

    وشدد على أن استخدام الذكاء الاصطناعي يساعد في صناعة حلولاً مبتكرة وتقييمًا مميزاً للمخاطر وتوظيفاً أفضل للمعرفة.

    الشباب السعودي

    من جانبها، قالت وكيلة كلية علوم الحاسب والمعلومات في جامعة الجوف د. مرام المفرح، إن الموافقة الكريمة على إنشاء مركز باسم “المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي” تأتي كدلالة واضحة لطموح كبير من ولي العهد بأن تكون المملكة من أفضل دول العالم في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    وأكدت أن اهتمام القيادة الرشيدة بهذه التقنية أصبح جليًا منذ وقت مبكر حينما صدر أمر ملكي عام 1440هـ بإنشاء الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” لتكون المرجع الوطني في كل ما يتعلق بهما من تنظيم وتطوير وتعامل.

    مركز أبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي يعزز دور المملكة دوليًا

    د. مرام المفرح

    وأوضحت أن القيادة الرشيدة راهنت على كفاءة الشباب السعودي في مشروع التحول الرقمي المرتكز على اقتصاديات الذكاء الاصطناعي.

    المدن الذكية

    وأضافت “المفرح”: إن تبني المملكة للمؤتمرات والقمم العالمية للذكاء الاصطناعي، يؤكد اهتمامها و رعايتها لهذه التقنية حتى أصبحت نموذجا عالمياً مميزًا في بناء اقتصادات المعرفة.

    وأشارت إلى مواصلة المملكة تقدمها الدولي في المجالات التقنية الحديثة لاسيما في مجال الذكاء الاصطناعي بما يتماشى مع رؤية 2030؛ بأن تكون المملكة العربية السعودية رائدة عالميًا في مجال الذكاء الاصطناعي.

    وتابعت بأن هذه الإنجازات التي حققتها المملكة في مجال الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، انعكست على بناء المدن الذكية التي تعمل عليها المملكة بهدف تحسين جودة الحياة من أجل خدمة المواطنين، إذ أن استخدام هذه التقنيات لا يقتصر على ذلك بل يتعداه إلى مختلف جوانب الحياة الخاصة والعامة.

    حماية خصوصية الأفراد

    بدوره، قال أستاذ الذكاء الاصطناعي المساعد في جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز د. مشعل الحربي: تُعَدُّ خطوة هامة وإستراتيجية لاستحثاث الجهود وتكثيفها لمواكبة التوجه العالمي لتوسيع وتطوير مجال الأبحاث وضبط التعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي من خلال وضع قوانين وتشريعات فاعلة لمنع استخدام هذه التقنيات بطرق سلبية، بالإضافة إلى ضمان استخدامها بشكل مسؤول وآمن مما يحقق التوازن بين التقدم التكنولوجي وحماية خصوصية الأفراد والبيانات الشخصية، وضمان عدم استغلال التقنية في أغراض غير مشروعة.

    مركز أبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي يعزز دور المملكة دوليًا

    د. مشعل الحربي

    وأكدت مستشارة التحول الرقمي، وعضو هيئة التدريس في جامعة الملك سعود د. عبير الحميميدي، أن موافقة مجلس الوزراء على إنشاء مركز باسم “المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي” هو امتداد لجهود المملكة في تعزيز دورها في مجال الذكاء الاصطناعي، خاصة بعد إنشاء الهيئة السعودية للبينات والذكاء الاصطناعي و ذلك عطفا على وعي القيادة الرشيدة على أهمية الذكاء الاصطناعي كأحد اهم التقنيات الحاكمة للمستقبل.

    مركز أبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي يعزز دور المملكة دوليًا

    د. عبير الحميميدي

    وقالت إن تقنيات الذكاء الاصطناعي من المتوقع أن تؤثر بشكل كبير على الاقتصاد العالمي خلال الخمس سنوات القادمة، كذلك أهمية البحث و التطوير فيه تأكيدا على دور الذكاء الاصطناعي الأساسي في تسريع تطبيق رؤية المملكة 2030.

    مواكبة تطورات الذكاء الاصطناعي

    وقالت المتخصصة في مجال تجربة المستخدم د. حنان محمد حياة : ليس من المستغرب من الحكومة الرشيدة في المملكة العربية السعودية مواكبة التطورات التقنية و خصوصا في مجال الذكاء الاصطناعي و التي حققت فيها المملكة العربية السعودية مستويات متقدمة من التطور مقابل نظيراتها من دول العالم المهتمة في المجال.

    واستكمالا لذلك كان من المتوقع أن تقود المملكة مجال الأبحاث في استخدامات الذكاء الاصطناعي، خصوصا بعد الأحداث الأخيرة والتطورات السريعة التي شهدها المجال و تخوف العديد من رواد المجال والمستخدمين من التداعيات والعواقب التي قد تنتج منها.

    وأشارت إلى أن الحوار العالمي بين رواد المجال يدعو إلى إنشاء قواعد وأسس وقوانين لهيكلة وحوكمة مجال الذكاء الاصطناعي لضمان الاستفادة منه وحد الضرر.

    وأضافت أتمنى أن تكون هناك أبحاث مهتمة بأنسنة الذكاء الاصطناعي تتسم بالشمولية و سهولة الاستخدام و الاستدامة.

    مركز أبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي يعزز دور المملكة دوليًا

    د. حنان محمد

    المصدر

    أخبار

    مركز أبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي يعزز دور المملكة دوليًا

  • السعودية.. هيئة الأفلام تنظم الجولة الثالثة من ملتقى النقد السينمائي

    تنظم هيئة الأفلام الجولة الثالثة من ملتقى النقد السينمائي في نسخته الأولى، والتي ستحتضنها منطقة عسير بالتعاون مع هيئة تطوير منطقة عسير خلال الفترة من 26 إلى 27 يوليو الحالي، في قرية محمد بن عضوان التراثية بمركز بيحان في بلحمر.

    تقام الجولة تحت شعار “المشهدية والفضاء الطبيعي في الأفلام”، وذلك ضمن خمس جولات يجوب فيها الملتقى عددا من مدن المملكة قبل انعقاد مؤتمر النقد السينمائي في شهر نوفمبر المقبل بالرياض.

    في هذا الصدد، قال الرئيس التنفيذي لهيئة الأفلام المهندس عبدالله آل عيّاف: “يسعى الملتقى بعد نجاح أول جولتين في جدة والظهران إلى مناقشة تأثير الفضاءات الطبيعية في تحديد اتجاه السرد السينمائي وجذب المُشاهد”.

    واستطرد قائلاً: “ونسعد من خلال وجودنا في منطقة جميلة بطبيعتها الخلابة ومناظرها الساحرة بلقاء مجتمع الأفلام المحلي والذي يشكل فرصة لمناقشة هذه الثيمة مع نقاد وخبراء سينمائيين والحضور الكريم”.

    عبدالله ال عياف

    عبدالله ال عياف

    جاء اختيار أبها نظرا لمناظرها الخلابة، ومساحاتها الطبيعية كوجهة لملتقى النقد السينمائي القادم، وذلك لاستكشاف المشهد الطبيعي المُثري للأفلام، حيث تتضمن جولة ملتقى النقد السينمائي في عسير جدولا متنوعا من الفعاليات المُعدّة لتحسين قدرة الجمهور على قراءة الفيلم وتحليله.

    وتشمل الجولة عروضا سينمائية عدة، من أبرزها: فيلم “الحنين إلى الضوء” (باتريسيو جوزمان، 2010)، وفيلم “ثمة من لا يخاف حتى من هذا الفراغ” (سعيد تاجي فاروقي، 2013)، وفيلم “ذيب” (ناجي أبو نوار، 2014)، وتليه جلسة حوارية نقدية عن فيلم “ذيب” مع ثابت خميس ورشيد الحميدي.

    كما ستقدم الفعالية ورشة عمل صوتية مع مصمم الصوت، ومؤلف الموسيقى التصويرية إميل عواد؛ وذلك للتعرف على أهمية الصوت في السينما، وتأثيره على التجربة السينمائية بكاملها، إضافة إلى عروض تقديمية وجلسات حوارية يديرها أكاديميون وخبراء محترفون في المجال السينمائي النقدي لمشاركة معرفتهم ووجهات نظرهم النقدية، حيث ستقدم جلسات الملتقى فرصا قيّمة للتواصل والتعاون، وبناء العلاقات في مجال النقد السينمائي.

    يذكر أن جولات ملتقى النقد السينمائي كانت قد انطلقت من مدينة جدة في شهر مارس الماضي، ومنها ارتحلت إلى مدينة الظهران، قبل أن تحط رحالها في جولتها الثالثة في عسير، والتي ستتجه منها إلى مدينة تبوك، ثم إلى مدينة بريدة في آخر جولاته قبل انعقاد المؤتمر الرئيس خلال الفترة من 10 إلى 12 نوفمبر المقبل في الرياض تحت شعار “الفيلم والفن في عالم متغير”.

    ويأتي مؤتمر النقد السينمائي وجولات الملتقى المصاحبة له ضمن جهود هيئة الأفلام في تطوير القطاع السينمائي بالمملكة بمختلف مجالاته، وذلك ضمن أهدافها الرامية إلى تحويل المملكة لمركز مؤثّر لإنتاج الأفلام والصناعة السينمائية، وخلق بيئة حيوية لصناعة الأفلام، وتمكين المواهب المحلية، وجذب التعاون الدولي.

    المصدر

    أخبار

    السعودية.. هيئة الأفلام تنظم الجولة الثالثة من ملتقى النقد السينمائي