الكاتب: kafej

  • ديوان ال المصري يقيم "البازار الخيري الثاني"

    ديوان ال المصري يقيم "البازار الخيري الثاني"
    عمون – تقيم لجنة التكافل واللجنة الاجتماعي بديوان ال المصري ‘البازار الخيري الثاني’ والذي يشمل أنشطة متعددة ومنتجات فنية محلية ومأكولات بدارة ال المصري – دابوق، وذلك…

    المصدر

    أخبار

    ديوان ال المصري يقيم "البازار الخيري الثاني"

  • انهيار صفقة هانتر بايدن للإقرار بالذنب في المحكمة

    انهار اتفاق الإقرار بالذنب من قبل نجل الرئيس الأميركي مع وزارة العدل بشكل غير متوقع خلال جلسة استماع أولية بشأن تهمتين ضريبتين، الأربعاء، بعد نظر قاضية فيدرالية في قضيته، وإعرابها عن قلقها بشأن اتفاق ذي صلة يخص تهمة أكثر خطورة وهي حيازة أسلحة.

    وقال محامي هانتر بايدن “رفضنا الصفقة المعروضة علينا من الادعاء مقابل اعتراف نجل الرئيس”.

    وحضر هانتر بايدن البالغ من العمر 53 عاماً، في أول ظهور له أمام المحكمة الفيدرالية في ويلمنغتون بولاية ديل، حيث كان من المقرر أن يقر بالذنب في جنحتين تتعلقان بالفشل في دفع ضرائب الدخل وقضية شراء سلاح غير مرخص.

    لكن القاضية الجزئية الأميركية ماريلين نوريكا التي تشرف على القضية، عبرت عن قلقها بشأن شروط الاتفاقية، بحسب وكالة أسوشيتد برس.

    وبحسب شبكة CNN، فإن محامي الجانبين استمروا في النقاش ما يقرب من ساعتين من بدء جلسة الاستماع.

    هذا وتترك هذه النتيجة التحقيق، الذي دام سنوات في تعاملات هانتر بايدن التجارية، مفتوحا، مؤقتا على الأقل.

    هانتر بايدن في طريقه إلى المحكمة - رويترز

    هانتر بايدن في طريقه إلى المحكمة – رويترز

    وكان نجل الرئيس الأميركي قد اتهم في جنحتين بارتكاب جريمتين ضريبتين تتمثلان في عدم دفع ضرائب بأكثر من 100 ألف دولار على دخل يزيد عن 1.5 مليون دولار في عامي 2017 و2018. كما توصل بايدن لصفقة مع المدعين العامين، الذين كانوا يخططون للتوصية بسنتين من المراقبة.

    واتهم هانتر بايدن الشهر الماضي بحيازة سلاح ناري من قبل شخص معروف بتعاطي المخدرات، وهي جناية.

    كما كان لديه مسدس من نوع “كولت كوبرا 38 سبيشيال” لمدة 11 يوما في أكتوبر/ تشرين الأول 2018. ووافق على الدخول في اتفاقية تحويل، ما يعني أنه لن يقر تقنيا بالذنب في الجريمة.

    وتبلغ عقوبة التهمة 10 سنوات كحد أقصى في السجن.

    المصدر

    أخبار

    انهيار صفقة هانتر بايدن للإقرار بالذنب في المحكمة

  • ما هي الأطعمة “فائقة المعالجة”.. وماذا تفعل بصحتنا؟

    نشرت مجلة إيكونوميست البريطانية تقريرا استعرض الأسباب التي تدفع الناس إلى تناول الأطعمة فائقة المعالجة، وقال إنها تسبب ضررا أكبر من الضرر الذي تسببه الأطعمة المصنعة.

    وقال التقرير إن المجتمعات الحالية تعاني من السمنة بسبب “رخص ووفرة” الأطعمة فائقة المعالجة، في حين أنها لم تكن كذلك في معظم تاريخ البشرية، وفق ما جاء في كتاب كريس فان تولكين الجديد “Ultra-Processed People”.

    والأطعمة فائقة المعالجة تخضع لسلسلة من العمليات الصناعية التي قد تحتاج معدات وتكنولوجيا متطورة.

    وتقول جامعة هارفارد إنه يتم تحضير الأطعمة المصنعة بإضافة الملح أو الزيت أو السكر أو مواد أخرى. وتشمل هذه الأطعمة الأسماك المعلبة والخضار المعلب والفواكه المعلبة والخبز الطازج. وتحتوي معظم الأطعمة المصنعة على مكونين أو ثلاثة مكونات.

    أما الأطعمة فائقة المعالجة، فهي تحتوي على العديد من المكونات المضافة مثل السكر والملح والدهون والألوان الصناعية أو المواد الحافظة، وتُصنع في الغالب من مواد مستخلصة من الأطعمة مثل الدهون والنشويات والسكريات المضافة والدهون المهدرجة. وقد تحتوي أيضا على مواد مضافة مثل الألوان والنكهات الصناعية أو المثبتات.

    ومن أمثلة هذه الأطعمة الوجبات المجمدة والمشروبات الغازية والنقانق واللحوم الباردة والوجبات السريعة والبسكويت المعبأ والكعك والوجبات الخفيفة المالحة.

    وأعطت إيكونوميست مثالا على الأطعمة المصنعة بالبيتزا المصنعة في المنزل فهي تحتوي على الحد الأدنى من المواد الغذائية المصنعة (القمح تحول إلى دقيق، والطماطم إلى صلصة، والحليب إلى الجبن)، على عكس البيتزا التي تأتي من المصانع ويضاف إليها أحادي نترات الثيامين وفوسفات الصوديوم ويتم وضعها في المجمد.

    وتقول إيكونوميست إن مزيجا من الإضافات والمواد الحافظة في الأطعمة الفائقة يضر الناس بطرق معروفة وغير معروفة. 

    وهذه الأطعمة غنية بالسعرات الحرارية، لكنها فقيرة بالمغذيات، وتساهم جزئيا في السمنة بسبب استساغتها وقوامها الناعم اللذين يعززان الإفراط في الاستهلاك، ويتغلبان على إشارات الشبع من الدماغ.

    وأضرار هذه الأطعمة ليست واضحة للعلماء، والإضافات التي قد تكون آمنة عند عزلها أو عندما تكون بكميات صغيرة قد تكون ضارة بدمجها مع مواد كيماوية أخرى أو عند استهلاكها بانتظام.

    المصدر

    أخبار

    ما هي الأطعمة “فائقة المعالجة”.. وماذا تفعل بصحتنا؟

  • فيديو.. حرائق الغابات تصل إلى طرق رئيسية في إيطاليا

    ناقشت لجنة فرعية تابعة لمجلس النواب الأميركي، تعنى بالأمن القومي، الأربعاء، قضية الأجسام الطائرة المجهولة (UFO)، وغيرها من الظواهر الجوية غير المحددة (UAP)، حيث تم الاستماع لثلاثة شهود ينتمون لأفرع مختلفة بالجيش الأميركي.

    وخلال جلسة الاستماع، أدلى كل من دافيد غراش، القائد السابق في جهاز الاستخبارات الأميركية، ورايان غرايفز، القائد السابق في البحرية الأميركية السابق، والقائد المتقاعد عن البحرية أيضا، دافيد فرافور بشهادتهم، حيث روى كل منهم تجربته الخاصة مع الأجسام الغريبة.

    وقال رايان غرايفز،  إن الأطباق الطائرة “توجد في مجالنا لكن لا توجد عمليات إبلاغ كثيرة عنها”.

    وأضاف “حتى الطيارين التجاريين شاهدوا هذه الأطباق التي تتحدى الأمن القومي وهم يشعرون مثلنا بالتداعيات التي قد تترتب عن ذلك”.

    “معركة من أجل الشفافية”

    وأشار غرايفز أيضا إلى أن هناك تصنيفات بالسرية، تجعل المعلومات مخفيّة قائلا إن مستوى السرية هذا يعطل فهمنا للظاهرة”.

    وتابع/ “في 2014 كنت طيارا، كنت موجدوا في فرجينيا بيتش، بعد تحديث أنظمة الرادار الخاصة بطائرتي لاحظت أشياء مجهولة في الفضاء والمجال الجوي”.

    وتابع غرايفز ، الذي يقوم على منظمة تعنى بالأجسام الغريبة، “قمنا بتركيب مستشعرات بأشعة تحت الحمراء، وهناك شاهدنا جسما غريبا”.

    وفي مثال آخر، قال إنه خلال تدريب عام 1972 بطائرات “إف 18” شوهد جسم غريب على بعد 50 قدما من إحدى الطائرات، وقال “بعد العودة إلى القاعدة  لم يكن هناك أي إقرار بهذه الحادثة أو آليات للإبلاغ عنها”.

    وأضاف أن منظمته Americans for Safe Airspace باتت تضم 30 شاهدا و5 آلاف أميركي انضموا إلينا في معركتنا من أجل الشفافية.

    وأشار إلى أن عددا من الأطباق المجهولة، وفق شهادات عدة، شوهدت على ارتفاع 40 ألف قدم، “وكانت تقوم بمناورات لا يمكن تفسيرها” وفق تعبيره.

    وقال إن مثل هذه التقارير ترفع لمنظمته باستمرار، مشيرا إلى أن قدماء محاربين أدلوا بشهادات متطابقة و”كان هناك أكثر من شاهد على الحادثة الواحدة”.

    وأردف “أدرك التشكيك المحيط بهذا الموضوع، لكن إذا اطّلعنا على حيثيات الشهادات سوف يتغير موقفنا.. هذه مشكلة ملحة بالنسبة للأمن القومي، وهي أيضا ظاهرة يجب أن يعنى بها العلماء”.

    Ryan Graves, Americans for Safe Aerospace Executive Director, from left, U.S. Air Force (Ret.) Maj. David Grusch, and U.S. Navy…

    شدد الشهود على أن ظاهرة الأطباق الطائرة تهدد الأمن والسلام

    القائد السابق في الاستخبارات الأميركية، دايفد غراش، قال من جانبه، إنه في عام 2022 “قدمنا تقريرا بشأن كل هذه المخاوف بعد أن وصلت تقارير أخرى تكشف المخاطر العسكرية والأمنية التي قد تنجم عن الأجسام الغريبة”.

    وغراش  كان قائدا في الاستخبارات الأميركية على مدى 15 عاما، عمل قائدا مشاركا فيما يتعلق بالظواهر الغربيبة مجهولة الهوية والأجسام الطائرة الغريبة لدى “وكالة الاستخبارات الجغرافية الوطنية” (National Geospatial-Intelligence Agency).

    وفي معرض شهادته، قال إنه استند في تقاريره إلى معلومات وصلته من جهات مختلفة “أخذت كل الإجراءات الممكنة على مدى 14 عاما، ليتم تسليط الضوء عليها”.

    وقال “لذلك أطلب من الكونغرس بأن يطالب الحكومة بالتحقيق في هذه الإدعاءات”.

    جسم صغير فائق السرعة

    القائد المتقاعد في البحرية الأميركية، دايفد فرافور، قال هو الآخر، إنه خلال تدريب في نوفمبر 2004، حين كان قائدا لسرب المقاتلات Strike Fighter، تم رصد جسم صغير وقال “شاهدناه عند وصولنا، وقيل لنا إنه شوهد على مدى أسبوعين من قبل”.

    وفي وصفه للجسم، قال فرافور “كان ذلك الجسم يبقى لساعات، قبل أن يطير لارتفاع 80 ألف قدم. وتابع  “شاهدنا الجسم على شاشة الرادار وكانت السماء صافية وقتها، حتى أننا شاهدنا مياه بيضاء غريبة على جانب مركبتنا”.

    يضيف فرافور “كان ذلك الجسم صغيرا، ويتحرك فوق المياه دون مراوح أو أجنحة”.

    ثم تابع “وصلنا قربه على زاوية 90 درجة، وفجأة غير اتجاهه وبدأ في الصعود إلى أعلى، انتقلنا بزاوية 270 درجة وفي تلك اللحظة كان ارتفاع الجسم نحو 15 ألف قدم، وعندما اقتربنا حوالي ميل منه، سارع بالطيران، وعندما عدنا للنظر في المياه البيضاء، وجدنا أنها اختفت أيضا”.

    وأكد فرافور على أن ذلك الجسم الصغير طار بعيدا و”أصبح على بعد 60 ميلا خلال دقيقة واحدة، “وهذا يعطيكم فكرة عن سرعته” وفق تعبيره.

    كما كشف أن الجسم نفذ أيضا بعملية تشويش على أجهزة الرادار التابعة للمركبة التي كان على متنها، مشيرا إلى أن “هذه الحادثة لم يتم التحقيق فيها ولم يتم أخذ شهادات  الطاقم”.

    ثم عاد ليؤكد “في 2009 تم الاتصال بي عندما كان هناك تحقيق في ظاهرة مشابهة”.

    وقال في ختام شهادته “كل ما نريد معرفته من أين جاءت هذه الأطباق؟ وماذا تريد”، وأردف “نعتقد أن هذه الأجسام ليست من هذا العالم وأنها تهدد أمننا القومي”.

    وقال أيضا “الجسم الذي رأينا في 2004 متقدم على أي جسم آخر شهدناه من قبل”.

    وأكد أيضا على أنه يجب أن يكون هناك بحث وإشراف ومراقبة من قبل الكونغرس بشأن هذه القضية، لحمل الحكومة على اتخاذ إجراءات في الصدد.

    المصدر

    أخبار

    فيديو.. حرائق الغابات تصل إلى طرق رئيسية في إيطاليا

  • سقوط طائرة مقاتلة أثناء مهمة تدريبية

    أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية العميد الركن تركي المالكي، اليوم الأربعاء، سقوط إحدى طائرات القوات الجوية الملكية السعودية المقاتلة من نوع “ف-15 اس إيه” أثناء مهمة تدريبية بمنطقة التدريب التابعة لقاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس).

    وأشار العميد المالكي إلى استشهاد طاقم الطائرة.

    كما أشار إلى أن لجنة تحقيق باشرت مهامها لمعرفة تفاصيل أسباب الحادث.

    المصدر

    أخبار

    سقوط طائرة مقاتلة أثناء مهمة تدريبية