الكاتب: kafej

  • اليوم الثالث للحملة.. قبول 300 متبرع بالدم واستبعاد 40 لظروف صحية

    شهدت حملة التبرع بالدم التي أطلقت بصفوى، إقبالًا كبيرًا من قبل المتبرعين، إذ بلغ عدد المتبرعين حوالي 300 متبرع، في اليوم الثالث للحملة، التي تستمر لمدة 4 أيام.

    وأكد الاختصاصي في مختبر بنك الدم بمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام، الدكتور محمد حمادة، في حديث خاص “لليوم” أن الحملة تقام بصفوى، والهدف منها هو معالجة ودعم النقص الشديد في بنوك الدم للمرضى المحتاجين، ومستشفى الملك فهد يشهد استهلاكًا كبيرا جدا من الدم بما لا يقل عن 50 وحدة في اليوم.

    وقال د. حمادة إن مستشفى الملك فهد التخصصي، متخصص في الأورام والسرطانات ونقل الأعضاء، مؤكدًا أن العملية الواحد قد تستغرق 20 كيس دم، والكيس يصل إلى 450 ملم، ومن الممكن أن يكون أعلى من ذلك، فهناك عمليات كبيرة مثل عملية زراعة الكبد تحتاج إلى 30 وحدة دم، واستمرار هذا الاستهلاك أكد أن هناك حاجة إلى الحملات الميدانية وتوفير الدم بشكل دائم ومستمر.

    وأوضح حمادة أن استهلاك الدم يزيد في حالة العمليات الكبيرة وهي زراعة الأعضاء مثل الكبد والكلى والبنكرياس مثلا، وأيضًا لمرضى الأورام الذين يحتاجون للدم باستمرار، يليهم الحوادث المرورية.

    شارك في حملة التبرع بالدم 14 من كوادر مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام، - اليوم

    فوائد التبرع بالدم

    وأكد د. محمد حمادة على أهمية التبرع بالدم لما له من فائدة كبيرة للمتبرع نفسه، فهو تجديد لخلايا الدم، وتنشيط للدورة الدموية، كما يخفف نسبة الدم العالية “الهيموجلوبين”، فالمتبرع تكون له الصحة والأجر، ويمكن للفرد أن يفصل بين كل تبرع وآخر بحوالي 60 يومًا، موضحا أن إجراء الحجامة في مكان مرخص معتمد من وزارة الصحة ينطبق عليه مثل المتبرع بعد شهرين يمكن أن يتبرع بعد إجراء الحجامة، أما إن كان في مكان غير مرخص يجب أن يكون التبرع بعد مرور 365 يوما على الحجامة أي سنة كاملة، علمًا بأن هناك فرقًا بين الحجامة والتبرع بالدم، فالتبرع بالدم يأخذ من الوريد مباشرة، بينما الحجامة تأخذ من الشعيرات الدموية المحيطة بالأوردة.

    قبول 300 متبرعًا بالدم بصفوى واستبعاد 40 لظروف صحية - اليوم

    وقال حمادة: “أعددنا 8 أسرّة للمتبرعين في هذه الحملة، وشارك معنا 14 من كوادر مستشفى الملك فهد”، موضحا أنه تم استبعاد 40 فردا حتى اليوم الثالث، وكان السبب الأول هو انخفاض “الهيموجلوبين” عن النسبة الطبيعية (أقل من 12)، أما السبب الثاني نتيجة الحصول على أدوية، والثالث بسبب العمليات السابقة، مشيرُا إلى أن عمليات التكميم تمنع التبرع لمدة 6 أشهر فلابد أن يثبت وزن المتبرع.

    وأوضح المتطوع في الحملة، باسم الحميد، أن الحملة شارك فيها 7 متطوعين، مؤكدًا: “مهمتنا التنظيم والترتيب وإعداد كيس التبرع بالدم وإعطاءه للمتبرع للذهاب إلى كرسي التبرع، والليلة هي ليلة الجمعة وهي أخر أيام التبرع في الحملة ، وتبدأ من الساعة 5 وحتى 9:30 مساء”، داعيًا الجميع بالتواجد لدعم المرضى لنيل الأجر والثواب.

    المصدر

    أخبار

    اليوم الثالث للحملة.. قبول 300 متبرع بالدم واستبعاد 40 لظروف صحية

  • بوينج تخسر 1.5مليار دولار في برنامج ستارلاينر للمركبة الفضائية التابع لناسا

    بوينج تخسر 1.5مليار دولار في برنامج ستارلاينر للمركبة الفضائية التابع لناسا

    تتواصل مخاوف بوينج المتعلقة ببرنامج المركبة الفضائية Starliner التابع لها، حيث أبلغت شركة الطيران العملاقة عن خسارة قدرها 257 مليون دولار لبرنامج الفضاء التابع لناسا في الربع الثاني من عام 2023.


     


    مع استمرار تأخير البرنامج وصلت تكاليف التجاوز حتى الآن إلى 1.5 مليار دولار، وألقت بوينج باللوم على قرارها الأخير بالتأجيل إلى أجل غير مسمى لإطلاق أول طاقم ستارلاينر بسبب الخسارة. 


     


    كان من المقرر أن تنقل ستارلاينر زوجًا من رواد الفضاء التابعين لناسا إلى محطة الفضاء الدولية في أواخر يوليو، ومع ذلك ألغت شركة بوينج المهمة لأنها اكتشفت مشكلتين جديدتين مع ستارلاينر تحتاجان إلى تصحيح.


     


    وفي وقت سابق واجه برنامج تطوير ستارلاينر التابع لشركة بوينج أيضًا سلسلة من الاضطرابات.


     


    عرضت وكالة ناسا على شركة بوينج عقدًا بسعر ثابت يقارب 5 مليارات دولار لتطوير ستارلاينر في عام 2014،  ومنذ ذلك الحين  سجلت الشركة خسائر في البرنامج كل عام تقريبًا.


     


     وفقًا لتقارير Boeing السنوية وآخر ملف ربع سنوي لها ، فإن إجمالي الخسائر للمشروع قد بلغ 1.47 مليار دولار.


     


    في غضون ذلك تراوحت الخسائر السنوية من 57 مليون دولار في 2018 إلى 489 مليون دولار في 2019، حسب CNBC.


     


    يتنافس برنامج ستارلاينر التابع لشركة بوينج مع شركة سبيس إكس التابعة للملياردير التقني إيلون ماسك. 


     


    من المتوقع أن تنهي شركة الفضاء الجوي المملوكة لشركة ناسك جميع بعثات ناسا الستة المتعاقد عليها في البداية قبل أن تطير بوينج أول رحلاتها.


     


     قال الرئيس التنفيذي للشركة ديف كالهون، خلال مكالمة أرباح بوينج، إن الشركة المصنعة “على قدم وساق” مع وكالة ناسا في تطوير ستارلاينر. “نحن نعطي الأولوية للسلامة ونأخذ أي وقت مطلوب. وأشار كالهون إلى أنهم واثقون من هذا الفريق وملتزمون بالعمل بشكل صحيح.


     


    كما سجلت بوينج خسائر في وحدات أعمالها الأخرى في الربع الثاني من عام 2023 ويشمل ذلك وحدات الدفاع والفضاء والأمن. 


     


    وخسرت الشركة 189 مليون دولار في برنامج طائرات التدريب T-7A و 68 مليون دولار في وحدتها MQ-25.


     


    كانت بوينج قد أعلنت في عام 2022 عن خسائر إضافية في برنامج Air Force One. 

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  •  جدة.. ولي العهد يبحث مع مستشار الأمن القومي الأميركي تعزيز العلاقات الاستراتيجية

    استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في جدة، اليوم الخميس، مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان.

    وشهد اللقاء استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، واستعراض مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، نقلا عن وكالة الأنباء السعودية (واس).

    حضر الاستقبال من الجانب السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، والأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأميركية، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء محمد بن عبدالملك آل الشيخ، ومحافظ صندوق الاستثمارات العامة الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان.

    فيما حضر من الجانب الأميركي، السفير الأميركي لدى المملكة مايكل راتني، ومنسق شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجلس الأمن القومي بريت ماكغورك، وكبير مستشاري الرئيس للطاقة آموس هوكستين، والمستشار القانوني في مجلس الأمن القومي جيك فيليبس ومستشارة أولية لمستشار الأمن القومي أريانا بيرينغو.

    المصدر

    أخبار

     جدة.. ولي العهد يبحث مع مستشار الأمن القومي الأميركي تعزيز العلاقات الاستراتيجية

  • بوادر “توتر” عسكري في سوريا.. واشنطن تدعو موسكو لوقف عملياتها “المتهورة”

    دعا البيت الأبيض، الخميس، روسيا إلى وقف عملياتها “المتهورة والمهددة” في سوريا، في وقت تتصاعد احتمالات التصعيد العسكري بين واشنطن وموسكو في ظل الاعتداءات الروسية المتكررة ضد طائرات مسيرة أميركية فوق سوريا.

    ويقول تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”،  إن التوترات الحالية يمكن أن تتحول لـ “ساحة صراع” بين البلدين، حيث نقلت عن مسؤولين أميركيين قولهم إن “مؤشرات خطر المواجهة ارتفعت”، بعد أن ألقت مقاتلة روسية، الأربعاء، قنابل مضيئة فوق مسيَّرة أميركية أثناء مشاركتها في مهمة ضد تنظيم داعش في سوريا، مما ألحق أضرارا بمروحتها.

    وجاء حادث، الأربعاء، في أعقاب حادثة مماثلة وقعت، الأحد، الماضي عندما تضررت طائرة مسيرة أخرى من طراز “MQ-9” فيما يعتقد المسؤولون الأميركيون أنه جهد روسي منسق للضغط على الجيش الأميركي للانسحاب من سوريا.

    ولم تكن الطائرات المسيرة هي الوحيدة التي تعرضت للمضايقات من قبل الطيارين الروس في الأسابيع الأخيرة. 

    ففي 16 يوليو، نفذت مقاتلة روسية مناورة خطيرة واقتربت كثيرا من طائرة استطلاع أميركية مأهولة، مما عرض طاقمها للخطر وأجبرها على التحليق المضطرب وقلل “قدرة الطاقم على تشغيل الطائرة بأمان”، وفقا لقائد القوات الجوية في القيادة المركزية الأميركية الجنرال أليكسوس غرينكويتش.

    في أعقاب حادثة يوم الأحد، أشارت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) علنا إلى أن المضايقات الروسية للطائرة الأميركية المسيرة كانت غير مهنية وأصدر مقطع فيديو للحادثة.

    وتبين الصحيفة إلى أن المسؤولين الأميركيين كانوا يأملون أن يؤدي هذا الإعلان إلى تراجع روسيا عن مضايقاتها، لكنهم أحبطوا من الحادثة الجديدة التي وقعت يوم الأربعاء.

    وتضيف أن روسيا كانت قد أقدمت قبل ذلك على حادث مماثل فوق البحر الأسود عندما ضايقت مقاتلة روسية في مارس الماضي طائرة مسيرة أميركية من طراز “MQ-9″، مما أدى إلى إتلاف أحد مراوحها وأجبر القوات الاميركية على إسقاطها في مياه البحر.

    وعن تلك الحادثة، ذكرت الصحيفة أن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أثنى على الطيارين الروس الذين نفذوا الحادث.

    بالمقابل زعم مسؤول عسكري روسي رفيع الأسبوع الماضي بأن طائرة عسكرية روسية تعرضت “لأنظمة توجيه” لطائرات مقاتلة من طراز إف-16 تابعة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة خلال دورية روتينية فوق الحدود الجنوبية لسوريا.

    ويرى قائد القيادة المركزية الأميركية السابق الجنرال المتقاعد فرانك ماكنزي أن استراتيجية موسكو تتمثل في محاولة اجبار القوات الأميركية على التراجع في سوريا بالتزامن مع تراجع وجودها العسكري في الشرق الأوسط بشكل عام.

    ويضيف ماكنزي أن الروس “يريدون جعل العملية (البقاء في سوريا) مكلفة جدا بحيث لا يمكن للأميركيين المضي قدما فيها، وبالتالي الخروج من المنطقة”.

    ووفقا للصحيفة فقد دفعت تصرفات موسكو المسؤولين الأميركيين إلى التفكير في كيفية الرد، بما في ذلك من خلال الوسائل غير العسكرية، في حال أقدم الروس على إسقاط طائرة مسيرة أميركية.

    ونقلت عم مسؤول دفاعي أميركي القول: “إنه بالتأكيد أمر نوليه المزيد من الاهتمام”.

    بالمقابل أعلن الجيش الأميركي في بيان، الأربعاء، أن 12 مقاتلة متطورة من طراز “إف -35” وصلت إلى الشرق الأوسط بهدف ردع الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في الخليج.

    وتؤكد الصحيفة أن الجيش الأميركي أشار أيضا في البيان إلى أن هذه الطائرات يمكنها “التحليق في المجال الجوي المتنازع عليه عبر مسرح العمليات إذا لزم الأمر”، في إشارة إلى مهمة القوات الأميركية المستمرة لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية.

    ولدى الولايات المتحدة حوالي 900 جندي في سوريا لمساعدة قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، في محاربة فلول تنظيم الدولة الإسلامية. 

    المصدر

    أخبار

    بوادر “توتر” عسكري في سوريا.. واشنطن تدعو موسكو لوقف عملياتها “المتهورة”

  • ذو أصول عربية.. من هو محمد بازوم المحتجز في قصره الرئاسي؟

    اختتم سلاح البحرية الإسرائيلي، والقوات الأميركية، الخميس،  مناورة مشتركة تضمنت تدربات القوات على الحفاظ على الأمن في المجال البحري.

    وشاركت إسرائيل في مناورة “البازلت الاسبرطي” (Spartan Juniper) بوحدة “شايطيت 13” (الكوماندوز البحري).

    وكان الهدف من المناورة ترسيخ التعاون والحوار المهني بين القوات التابعة لسلاح البحرية الإسرائيلي، وقيادة العمق وقوات الأسطول الأميركي الخامس، وفق مراسل “الحرة” في القدس.

    ويساهم التعاون الإسرائيلي مع الجيوش الأجنبية حول العالم، ومع الجيش الأميركي بشكل خاص، في تبادل الخبرات وتعزيز العلاقات المهنية، ويحسّن مستوى الأهلية لدى كلا الجانبين.

    وتم التخطيط للمناورة كجزء من برنامج المناورات لعام 2023، وهي تشكل دليلا آخر، على التعاون الراسخ والعملياتي بين جيش الدفاع الإسرائيلي، والجيش الأميركي.

    ففي الوقت الذي تمر فيه إسرائيل باضطرابات سياسية، سعت الولايات المتحدة إلى الحفاظ على استمرار علاقتها القوية بها، حيث يعتقد خبراء أن هذه المناورات يمكن أن تُرسل إشارة قوية إلى إيران.

    فوائد

    وفي مقال لهما، نشر على موقع “بريكينغ ديفانس” قال برادلي بومان، وريان بروبست، من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، إن هناك فوائد عديدة للمناورات المشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة، وفرص لإجراء تغييرات على قدراتهما من أجل تعزيز الاستعداد العسكري “وجعل إيران تفكر مرتين بشأن تصعيد عدوانها أو امتلاك السلاح النووي” وفق تعبير المقال.

    ولفت الكاتبان، إلى أن هذا الهدف كان أوضح مع المناورات الأخيرة بين الطرفين “جونيبر أوك”، والتي جرت في إسرائيل هذا الشهر.

    وركزت تلك التدريبات، على مجموعة من القدرات الخاصة بضربة مفترضة ضد برنامج إيران النووي، تماما مثل المناورة السابقة التي جرت في يناير 2023 والتي وصفها متحدث باسم البنتاغون بأنها “أكبر تمرين مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل في التاريخ”.

    وفي حين أن مناورة هذا الشهر كانت أصغر من مناورة شهر يناير، إلا أن تدريبات “جونيبر أوك” زادت من جهوزية وقابلية التشغيل البيني للقوات الأميركية والإسرائيلية. 

    ومع استمرار إيران في التحرك ببطء نحو امتلاك أسلحة نووية، كررت المناورة رسالة مهمة لطهران تتعلق بالقدرات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، يقول المقال.

    وشملت مساهمة الولايات المتحدة في التدريبات، طائرات مقاتلة من طراز F-16 بالإضافة إلى ناقلات KC-10 Extender و KC-46 Pegasus، بينما ساهمت إسرائيل بوحدتها سرب “التنين الطائر115” بالإضافة إلى أسراب مقاتلة أخرى، بما في ذلك السربان 109 و 119، بحسب جيش الدفاع الإسرائيلي.

    وكانت الطائرة الأميركية KC-10 تزود بالوقود أثناء طيرانها، بينما شاركت KC-46 في رحلة ضمت مقاتلات إسرائيلية. 

    ويساعد التزود بالوقود الجوي المقاتلين على إجراء عمليات قتالية طويلة المدى ويتركون لفترة كافية لإعادة مهاجمة الأهداف أو ضرب أهداف متعددة.

    وبالإضافة إلى التزود بالوقود الجوي باستخدام KC-10، مارس الجيشان تدريبات على التوظيف القتالي السريع (ACE)، ومهام الضربات الإستراتيجية بعيدة المدى، والحرب الإلكترونية، وأساليب الدفاع ضد الطائرات المعادية، والاستجابة للحوادث السيبرانية. 

    وهذه القدرات ضرورية لتوجيه ضربة ناجحة ضد برنامج إيران النووي والدفاع ضد أي رد من طهران ووكلائها.

    وتسعى مختلف تمارين التوظيف القتالي السريع، إلى جعل القوات الجوية الأميركية أقل اعتمادا على “القواعد الخارجية الرئيسية التقليدية الكبيرة” التي يسهل على الخصوم استهدافها بالصواريخ والطائرات بدون طيار. 

    كما يمكن أن يساعد هذا التدريب إسرائيل والقوات الجوية الأميركية على استخدام هذا النهج بشكل أكثر فاعلية في الشرق الأوسط وأماكن أخرى، بما في ذلك منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

    ومناورات هذا العام، بالإضافة إلى التدريبات الجوية العسكرية المشتركة ريد فلاغ-نيليس 23-2 التي أجريت في نيفادا في مارس، تُظهر التزاما كبيرا ومستمرا في كلتا العاصمتين على التعاون الأمني بين الولايات المتحدة وإسرائيل وضمان قدرة الجيشين على العمل معا بفعالية متزايدة.

    وبحسب ذات المقال، تريد واشنطن أن تُفهم طهران أن الولايات المتحدة لديها الوسائل العسكرية والإرادة السياسية للوقوف مع إسرائيل، وتأمين المصالح الأميركية، وتنفيذ ضربات ناجحة واسعة النطاق.

    لكن فعالية هذه التدريبات في إرسال رسالة ردع إلى طهران ستعتمد على تصورها للإرادة السياسية لواشنطن لاستخدام القوة فعليا في حالة حدوث ضغط، يؤكد كاتبا المقال. “بالنسبة للكثيرين في الشرق الأوسط ، هذا سؤال مفتوح”.

    المصدر

    أخبار

    ذو أصول عربية.. من هو محمد بازوم المحتجز في قصره الرئاسي؟