الكاتب: kafej

  • جريمة غامضة .. العثور على جثة  مصري مذبوحا و مفصول الرأس في إيطاليا 

    كشفت وسائل إعلام مصرية تفاصيل جريمة بشعة وغامضة تعرض لها شاب مصري في إيطاليا ، حيث عثرت الشرطة الإيطالية على جثمانه في مدينة جنوة مذبوحا و مفصول الرأس وبلا أطراف .

    وقالت إن السلطات الإيطالية عثرت على جثمان الشاب محمود سيد عبد الله ويبلغ من العمر 19 عاما في مياه البحر بمدينة جنوة وبلا رأس أو أطراف .

    وذكرت أن السلطات الإيطالية فحصت الجثمان وتبين لها أنه تعرض لطعنات قاتلة في الصدر والقلب والبطن أدت لتهتك بالكبد والمعدة، وتم إلقائه في مياه البحر أمام سانتا جريتا ، فيما رجحت التحقيقات أنه قتل على يد زملائه من جنسيات أخرى في المدينة لخلافات بينهم.

    وكشفت التحقيقات الأولية أن الشاب من مدينة إطسا بمحافظة الفيوم جنوب غرب مصر ، ووصل إلى البلاد في هجرة غير شرعية في العام 2019 ، وفور وصوله تم ايداعه في مركز مخصص لإيواء القصر، حيث كان قاصرا وبعد بلوغه عمر الـ 18 عاما تم منحه رخصة للعمل وعمل مصففا للشعر .

    وألقت السلطات الإيطالية القبض على عدد من المشتبه فيهم من زملائه، وهم من جنسيات عربية، فيما يجري حاليا استجوابهم لمعرفة الحقيقة، وتحديد هوية الجناه، ودوافعهم لارتكاب الجريمة البشعة.

    وفي فبراير الماضي أعلن مسؤولون في الجالية المصرية بإيطاليا أن السلطات عثرت على جثة شاب مصري يدعى محمد إبراهيم يقيم في سيلافيجنا، متفحمة داخل سيارته وبها آثار إطلاق نار.

    وتلقت السلطات بلاغاً باختفاء الشاب الذي يبلغ من العمر 44 عاماً في 16 يناير الماضي، وبعد محاولات مضنية من البحث عثروا على جثته داخل سيارته في ريف غامبولو على الحدود مع فيجيفانو.

    واكتشفت السلطات أن الجثة بها طلق ناري، وأن الشاب تعرض للقتل بإطلاق الرصاص أولاً، ثم أشعل الجناة النيران في سيارته لإخفاء معالم الجثة والجريمة.

    وقالت الخارجية المصرية إن القنصلية المصرية في ميلانو تابعت ملابسات الحادث، حيث تبين وفقا لنتائج التحقيقات أن الدافع وراء عملية القتل هو خلافات شخصية بين المجني عليه وأسرة والدة طفلته الإيطالية والذين قاموا بإطلاق ثلاثة طلقات نارية عليه، ثم اخذوا جثمانه وسيارته وقاموا بحرق الجثمان في السيارة لإخفاء معالم الحادث.

    المصدر

    أخبار

    جريمة غامضة .. العثور على جثة  مصري مذبوحا و مفصول الرأس في إيطاليا 

  • صفقة استحواذ تمهد لقطر لعب دور كبير في سوق السلع الفاخرة

    تضع صفقة مجموعة “كيرينغ” الفرنسية للسلع الفاخرة للاستحواذ على 30 بالمئة من مجموعة “فالنتينو” الإيطالية للأزياء الراقية، قدم الأسرة الحاكمة في قطر على باب عملاق أكبر بكثير للسلع الفاخرة مع تفكير الأسرة في مزيد من الاستثمارات المشتركة مع المجموعة الفرنسية لتوسيع تحالفهما.

    وقالت “كيرينغ”، الخميس، إنها تشتري هذه الحصة مقابل 1.7 مليار يورو (1.87 مليار دولار) نقدا من شركة “ميهوله” للاستثمار، الأداة الاستثمارية المدعومة من الأسرة الحاكمة القطرية، مع احتمال شراء الأسهم المتبقية في موعد أقصاه 2028.

    والصفقة، التي جاءت في أعقاب استحواذ “كيرينغ” على شركة “كريد” للعطور الراقية، تسلط الضوء على عودة نشاط الاندماج والاستحواذ في صفقات كبيرة في القطاع مع تطلع شركات السلع الراقية إلى تنويع مصادر عائداتها في أجواء اقتصادية مضطربة وبطء الطلب.

    كما أنها تمهد الطريق للأسرة الحاكمة القطرية للعب دور بارز في سوق السلع الفاخرة التي تبلغ قيمتها 400 مليار يورو وتهيمن عليها تقليديا الشركات الأوروبية المملوكة لعائلات.

    وقالت “كيرينغ” في وقت متأخر، الخميس، إن الاستثمار في “فالنتينو” هو جزء من شراكة استراتيجية أوسع بين “كيرينغ” و “ميهوله” مما قد يؤدي إلى أن تصبح “ميهوله” من حملة أسهم المجموعة الفرنسية.

    وقال مصدر مطلع على الصفقة، الجمعة، إن “ميهوله” تستهدف الحصول على حصة في الشركة العملاقة للسلع الفاخرة بالاستحواذ في البداية على أسهم في السوق.

    وأضاف المصدر أن “ميهوله” قد تزيد حصتها في غضون خمس سنوات عن طريق بيع 70 بالمئة متبقية من “فالنتينو” إلى “كيرينغ” مقابل مزيج من السيولة وأسهم “كيرينغ”.

    واشترت “ميهوله” دار الأزياء الراقية في روما في عام 2012 من صندوق الأسهم الخاصة بيرميرا مقابل نحو 700 مليون يورو.

    وقال رئيس شركة كيرينغ فرانسو-إنيري بينو إنه في غضون ذلك ستستكشف كيرينغ و “ميهوله” استثمارات مشتركة محتملة أخرى بهدف تعزيز الشراكة فيما بينهما.

    وتسعى المجموعة الفرنسية جاهدة لزيادة حجمها وتقليص اعتمادها على العلامة التجارية الشهيرة “غوتشي” التي فقدت زخمها في السنوات القليلة الماضية وعجزت عن مواكبة انتعاش ما بعد الجائحة لمنافسين مثل “لوي فيتون” المملوكة لشركة “إل في إم إتش”، كبرى شركات أوروبا في عالم السلع الراقية.

    وقال المصدر “هذه صفقة تمنح ميهوله فرصة لمواصلة لعب دور كبير في القطاع لكنها كجزء من كيان أكبر بكثير”.

    وأضاف المصدر أن الاثنين أمامهما فترة من الوقت لمعرفة مدى التوافق بينهما.

    ولم ترد “ميهوله” على الفور على طلب للتعليق.

    نهج طويل الأمد

    تبلغ القيمة السوقية لشركة كيرينغ 67 مليار يورو.

    والسعر البالغ 1.7 مليار يورو الذي تدفعه مقابل 30 بالمئة في “فالنتينو” يعني مشروعا بقيمة سوقية تبلغ نحو 19 مثلا من الأرباح الأساسية للشركة الإيطالية لعام 2022، وفقا لمحللين من إكسان-بي.إن.بي باريباس.

    وقال المصدر المطلع إن الصفقة بين “كيرينغ” و “ميهوله” تم الاتفاق عليها في أقل من ثلاثة أشهر بعد أن بدأ رئيسا المجموعتين المحادثات في مايو.

    وتركز استراتيجية “ميهوله” على الاستثمارات العالمية في صناعة الرفاهية من خلال نهج استثماري طويل الأجل.

    وتسيطر الشركة القطرية أيضا على دار “بالمين” الفرنسية للسلع الفاخرة وعلى العلامة التجارية الإيطالية الصغيرة “بال زيليري” وعلى متاجر التجزئة “بيمن” التركية للسلع الفاخرة.

    المصدر

    أخبار

    صفقة استحواذ تمهد لقطر لعب دور كبير في سوق السلع الفاخرة

  • بايدن يستضيف زعيمي اليابان وكوريا الجنوبية في أغسطس

    حث 9 أعضاء ديمقراطيون بارزون في مجلس الشيوخ والعضو المستقل في المجلس، بيرني ساندرز، إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، الجمعة، على منع جزء من المساعدات العسكرية السنوية الأميركية إلى مصر للعام الثالث على التوالي، وقالوا إنه من المهم استمرار الضغط على الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بشأن انتهاكات حقوق الإنسان.

    وناشد أكثر من 20 منظمة حقوقية دولية وأميركية، فضلا عن مراكز أبحاث بشكل منفصل من أجل الخطوة نفسها، وجادلوا بأن الممارسة الأميركية بمنع جزء من المساعدات دفعت السيسي لتحسين أوضاع حقوق الانسان، وإن كانت “محدودة وغير كافية” في مصر.

    يتعلق الأمر بنحو ربع المساعدة التي تبلغ قيمتها 1.3 مليار دولار.

    قد يكون الطلب صعبا على الأخص هذا العام بالنسبة للرئيس الأميركي جو بايدن الذي يركز على إبقاء دول حول العالم من بينها مصر مصطفة خلف أوكرانيا بينما تواجه الغزو الروسي.

    لم ترد وزارة الخارجية الأميركية ولا السفارة المصرية في واشنطن على طلبات التعقيب يوم الجمعة.

    تعد الخطابات من أعضاء مجلس الشيوخ والمدافعين عن حقوق الإنسان إلى وزير الخارجية انتوني بلينكن بمثابة جولة البداية بالنسبة لمعركة النواب الديمقراطيين السنوية لخفض المساعدات كوسيلة للضغط على حكومة السيسي لكبح جماح الانتهاكات الحقوقية.

    ينتقد تقرير حقوق الإنسان السنوي الصادر عن الخارجية الأميركية مصر عادة، بالرغم من أنها حليف استراتيجي مهم في المنطقة.

    ونشرت “واشنطن بوست” نقلا عن وثائق أميركية سرية سربت على الإنترنت من أحد أعضاء الحرس الوطني الجوي في ماساشوستس، في أبريل أن مسؤولين أميركيين طلبوا من مصر سرا عدم إرسال صواريخ إلى روسيا.

    وبدلا من ذلك، وافقت مصر على تزويد الولايات المتحدة بطلقات مدفعية تنقلها إلى أوكرانيا، وفقا للصحيفة الأميركية.

    وخلال السنوات الأخيرة، علق الكونغرس نحو 300 مليون دولار من المساعدات العسكرية الأميركية للحكومة المصرية بشرط إحراز تقدم في المجال الحقوقي، بالرغم من أنه بإمكان الخارجية الأميركية جزئيا تجاوز ذلك بدافع الأمن القومي.

    بالرغم من أن المصالح الأمنية الأميركية-المصرية المشتركة تجعل من المهم استمرار دعم الولايات المتحدة للجيش المصري عموما، فقد جادل أعضاء مجلس الشيوخ قائلين “يمكننا الاستمرار في دعم هذه الأهداف بينما ننفذ القانون لمنع 320 مليون دولار من المساعدات العسكرية إلى مصر نتيجة للافتقار للتقدم اللازم في مجال حقوق الإنسان”.

    المصدر

    أخبار

    بايدن يستضيف زعيمي اليابان وكوريا الجنوبية في أغسطس

  • توقعات بتمديد السعودية الخفض الطوعي لإنتاج النفط

    قال خمسة محللين، إن من المتوقع أن تمدد السعودية الخفض الطوعي لإنتاج النفط بمقدار مليون برميل يوميا، لمدة شهر آخر، ليشمل شهر سبتمبر، بهدف توفير دعم إضافي للسوق.

    المصدر

    أخبار

    توقعات بتمديد السعودية الخفض الطوعي لإنتاج النفط

  • مشرعون ديمقراطيون يطالبون بايدن بإيقاف مساعدات عسكرية لمصر

    أعلن بنك مصر والبنك الأهلي المصري، أكبر مصرفين حكوميين في مصر، الثلاثاء، طرح شهاداتي استثمار دولارية لثلاث سنوات، الأولى بعائد سنوي 7 بالمئة، والثانية بعائد سنوي 9 في المئة يصرف تراكميا بنسبة 27 بالمئة مقدما بالعملة المحلية، ولحق بهما البنك العربي الأفريقي الدولي في مصر، الأربعاء، وأصدر شهادة ادخار لثلاث سنوات بعائد تراكمي 40 في المئة يُصرَف مقدما.

    وهذا التنافس بين البنوك، بحسب محللين اقتصاديين، يهدف إلى دعم محفظة ودائعها سواء بالدولار أو بالعملة المحلية، كما تستهدف الحكومة المصرية سحب السيولة الدولارية من الأسواق السوداء والسيطرة على التضخم الذي وصل إلى أعلى معدلاته منذ خمس سنوات.

    وأثار إصدار الشهادات الدولارية من قبل البنوك المصرية تساؤلات حول إمكانية نجاحها في تحقيق هدفها بتعويض نقص الدولار والسيطرة على السوق السوداء، كما خلق جدالا مجتمعيا حول كيفية سداد هذه العوائد المرتفعة في ظل الأزمة التي يعاني منها الاقتصاد المصري.

    شكوك حول إمكانية سداد العوائد

    وقال المستشار المالي وأستاذ الاقتصاد بجامعة لافبروه البريطانية، شريف سليمان أبو المجد، لموقع “الحرة” إن منح عائد سنوي على الودائع الدولارية في البنوك بقيمة 7 بالمئة يعتبر الأعلى في العالم، فلا توجد أي دولة تعطي مثل هذا الرقم.

    وأضاف أنه على سبيل المثال فيما يتعلق بشهادة الثلاث سنوات ذات العائد السنوي 7 في المئة، من المفترض أن يسترد المودع شهادته بالدولار بزيادة 21 في المئة، بمعنى أنه في حالة الوديعة بمبلغ 10 آلاف دولار من المتوقع أن يستردها الشخص 12 ألف دولار، ومن يُودع مليون دولار سيستلمه مليون و20 ألف دولار.

    وتابع الخبير المالي أن “السؤال المطروح حاليا بقوة هو: من أين سيتم تسديد هذه العوائد، في ظل ما تعانيه مصر من أزمة اقتصادية متمثلة في ارتفاع الديون المحلية والخارجية في مقابل الناتج المحلي، بالإضافة انخفاض قيمة العملة المحلية وارتفاع الدولار في السوق السوداء، وتراجع الاستثمار الأجنبي؟”.

    وشكك أبو المجد في قدرة الحكومة المصرية على الوفاء بتسديد هذه العوائد في توقيتاتها بالدولار، بالنظر إلى الوضع الاقتصادي في مصر وحجم الديون المتراكمة.

    وتحدث أستاذ الاقتصاد عن سبب تشكيكه في قدرة مصر الوفاء بالتزامتها تجاه عملائها في البنوك، قائلا إن قرار اللجوء لهذه الشهادات يعني أن أزمة السيولة في مصر أصبحت عميقة بشكل كبير، وهذا يدل على أن الحكومة المصرية تعاني من صعوبة في جذب التدفقات النقدية أو التمويل، سواء من الشركاء الإقليميين أو من الاستثمارات الخارجية، بالإضافة إلى فشل عمليات بيع الأصول الحكومية.

    وأضاف أن مصر من خلال طرح الشهادات تستهدف جذب الأموال الساخنة، والتي تمثل عبئا أكبر على الاقتصاد المصري، لأن مصر لديها تراجع عجز في صافي الأصول الأجنبية الذي وصل، خلال مايو الماضي، إلى 24.4 مليار دولار.

    وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن صافي الأصول الأجنبية هو الفارق بين ما تمتلكه البنوك والبنك المركزي من أصول وما عليها من التزامات بالعملة الأجنبية لصالح غير المقيمين، والعجز يعكس تواجد خلل هيكلي في موارد والتزامات القطاع المصرفي بالعملة الأجنبية.

    وأوضح أنه نتيجة هذا العجز تعرضت أربعة من أكبر البنوك المصرية لتخفيض تصنيفها الائتماني درجة، بعد تخفيض تصنيف مصر من مستقرة إلى سلبية.

    وقال إن خطورة تخفيض تصنيف البنوك تكمن في أنها تعني تعثرها في سداد التزاماتها من ودائع الأشخاص والقروض الملتزمة بسدادها، وهذا بالتالي يتسبب في فقدان ثقة المستثمرين في شراء سندات أو أذون خزانة وهم يدركون عدم امتلاكك للسيولة الكافية.

    سبب آخر يدفع أبو المجد للتشكيك في عدم قدرة البنوك المصرية على سداد التزامتها بالدولار، وهو أن إجمالي الدين العام بالنسبة للناتج المحلي ارتفع ليصل إلى 97.7 في المئة، وهذا يعني أن الدولة المصرية غير قادرة على مواجهة الأزمات والتحديات ومن الممكن أن تتعثر في سداد الديون، موضحا أن الناتج المحلي هو مؤشر قوة الاقتصاد الذي ينظر إليه المستثمرون والجهات الدولية.

    وتحدث أبو المجد عن تخوف آخر بالنسبة للشهادة ذات العائد السنوي 9 في المئة، الذي يصرف تراكميا بنسبة 27 بالمئة مقدما بالعملة المحلية، موضحا أن هذا يعني بشكل كبير أن الحكومة ستطبع المزيد من الجنيه، وهذا يعني زيادة التضخم وبالتالي خفض قيمة الجنيه.

    وفي سؤاله عن كيفية تسديد البنوك المصرية لفوائد الشهادات الدولارية، قال رئيس اتحاد بنوك مصر ورئيس بنك مصر، محمد الأتربي، في مداخلة هاتفية عبر قناة “أون تي في”، الثلاثاء، إن البنوك تستثمر ما لديها من ودائع دولارية مع شركات أخرى لديها مصادر بالعملة الأجنبية، وبالتالي ستكون حصيلة هذه الاستثمارات بالدولار، موضحا أنه لم يحدث سابقا تخلف أي بنك في مصر عن سداد ودائع عملائه الدولارية.

    وقفز التضخم في مصر، على أساس سنوي، خلال يونيو الماضي إلى 35.7 في المئة من 32.7 في المئة في مايو، تحت ضغوط رفع الحكومة لأسعار السولار، وشح العملة الصعبة اللازمة للاستيراد، وعودة تكدس البضائع في الموانئ، وفقا لوكالة “رويترز”.

    وأظهرت بيانات البنك المركزي المصري فيما يخص أداء ميزان المدفوعات، الصادرة الثلاثاء، أن تحويلات المصريين بالخارج انخفضت إلى 17.5 مليار دولار، في الفترة ما بين يوليو ومارس من العام المالي الجاري، مقابل 23.6 مليار دولار في الفترة ذاتها من العام الماضي.

    كما أظهرت بيانات البنك المركزي، في يونيو الماضي، أن المدفوعات المستحقة على مصر تشمل 2.49 مليار دولار من الديون قصيرة الأجل في يونيو، بينما في النصف الثاني من 2023 تشمل 3.86 مليار دولار من الديون قصيرة الأجل و11.38 مليار دولار من الديون طويلة الأجل.

    توقعات بتعويم جديد قادم

    ومن جانبه قال الخبير المصرفي وأستاذ الاقتصاد بجامعة دورتموند الألمانية، كريم خيري، لموقع “الحرة” إن إصدار البنوك المصرية شهادات دولارية بفائدة تصل إلى 7 و9 في المئة على الدولار “انتحار ودليل على حجم الأزمة الاقتصادية”، مؤكدا أن هذا يعني حدوث خفض جديد للجنيه في الفترة المقبلة.

    وأضاف أن قرار البنوك المصرية بطرح شهادات بعائد تراكمي يُصرَف مقدماً يأتي قبل أسبوع واحد من الاجتماع الخامس، العام الجاري، للجنة السياسة النقدية في مصر لمناقشة أسعار الفائدة، في وقتٍ رفع فيه الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الفائدة، الأربعاء، بواقع 25 نقطة مئوية إلى نطاق 5.25 في المئة-5.5 في المئة.

    وتابع أن الحكومة تحاول الإسراع بجذب أكبر كمية من الدولارات من الأسواق قبل حدوث التعويم الجديد للجنيه، لتجنب مخاطر عدم تسديد الديون السيادية، وبالتالي إعلان الإفلاس وتكرار سيناريو لبنان.

    وأوضح أن هذه الدولارات التي يتم جمعها من المصريين ستستخدم لدفع الديون أولا، ثم تسديد الأموال الساخنة ثانيا، وفي النهاية تأتي لتسديد ودائع العملاء المصريين، وبالتالي ليس معروفا كيف ستردها الحكومة بعد ذلك للعملاء المصريين، خاصة في ظل عدم تواجد مشاريع اقتصادية مربحة وذات عوائد في مصر حاليا.

    وأشار إلى أن المشكلة الرئيسية في مصر هو عدم امتلاكها عائدات بالدولار لتسديد ديونها، كما أن الحكومة تسير في دائرة مغلقة تتمثل في اقتراض دين قصير جديد لتسديد دين سابق طويل الأجل.

    وشكك الخبير المصرفي في نجاح الخطة الحكومية بجمع السيولة الدولارية من السوق السوداء، موضحا أن القرارات الأخيرة تعني أن سعر عائد الإيداع في مصر على الدولار 27 في المئة، بينما سعر العائد على الدولار في البنوك الأميركية 5.25 في المئة، كما أن سعر الدولار الرسمي في البنك المركزي المصري 30.95 جنيه بينما بلغ سعره في السوق السوداء حوالي 40 جنيها، بفارق حوالي 30 في المئة، وهذه النسبة أعلى من عائد الشهادات المطروحة في البنوك.

    وأشار إلى أنه لدى الكثيرين تخوفات من أن متخذي القرار في مصر يعملون بمبدأ “احييني النهاردة وموتني بكرة”، بمعنى أن “هذا القرار غير مدروسة عواقبه جيدا، وهذه الصورة تصل إلى المصريين وبالتالي المستثمرين”.

    وقال إن الشهادات الدولارية لن تجذب حجما ضخما من الدولارات المتوفرة في السوق، سواء مع التجار أو الأشخاص، لأنها تعتمد على ربط الدولارات لفترة لا تقل عن ثلاث سنوات. وأوضح أن ما يجذب دولار السوق الموازي هو حسابات توفير بعائد وفائدة مجزية مع حرية السحب والإيداع المطلقة، لكنه أوضح أن هذا الحل واجه اعتراضات من الحكومة بسبب تخوفها من أن الدولارات وفوائدها سيتم سحبها من البنوك لتتجه مرة ثانية للسوق السوداء.

    لكنه يرى أن الدورة في النهاية كانت ستصب في البنوك من أجل الفائدة المرتفعة، مؤكدا أن هذا الاقتراح لابد أن تتم دراسته بعناية من الاقتصاديين والماليين لتحفيز دخول الدولار إلى السوق المصرفي، وبالتالي توفير السيولة التي تحتاجها الحكومة من خلال طمأنة حائزي الدولار.

    أزمة أخرى تحدث عنها خيري بخصوص التصريحات الحكومية، تتمثل بعدم السؤال عن مصدر الدولارات، قائلا إن هذا القرار شديد الخطورة بالنسبة للقوانين المنظمة للقطاع المصرفي، لأن هذا يعني مخالفته للقوانين الدولية للنظام المصرفي.

    وأضاف أن “هذه القرارات ستسمح بغسيل الأموال وستشجع الأموال مجهولة المصدر بالدخول إلى القطاع المصرفي لتصبح البلد مرتعا للفساد، وهذا الأمر ستكون له تبعات اقتصادية وسياسية واجتماعية خطيرة، خاصة في ظل التوقيت الحساس لمصر حاليا، كما سيعرض مصر للمساءلة الدولية وبالتي فرض عقوبات تحديدا من الولايات المتحدة، ما سيهدد بانهيار القطاع المصرفي في مصر”.

    وكان نائب رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي، يحيى أبو الفتوح، أوضح أنه يمكن لجميع المصريين شراء الشهادات الادخارية بالدولار، دون سؤال العميل عن كيفية الحصول على هذه الأموال. وقال في مداخلة هاتفية مع قناة “صدى البلد”، الثلاثاء: “لو معاك مليون دولار ادخل البنك واعمل الشهادة ومحدش هيقولك أنت جايب الفلوس منين”.

    وأكد أستاذ الاقتصاد أن الحل الوحيد لتسديد فوائد عملاء والخروج من الأزمة الاقتصادية هو ضرورة استخدام جزء من الحصيلة الدولارية في إعادة تشغيل المصانع وتمويل المشروعات الصغيرة لزيادة التصنيع وتحفيز التصدير والناتج المحلي، والإفراج عن السلع الاستراتيجية المكدسة بالموانئ، بالإضافة إلى التوقف عن المشاريع التي لا تدر أي عائد، مثل القطار السريع والعاصمة الإدارية وغيرهما.

    المصدر

    أخبار

    مشرعون ديمقراطيون يطالبون بايدن بإيقاف مساعدات عسكرية لمصر