الكاتب: kafej

  • زيارة شويغو لكوريا الشمالية.. “روسيا تبحث يائسة عن أسلحة”

    أعلن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، السبت، أن الولايات المتحدة تشتبه بأن زيارة وزير الدفاع الروسي إلى كوريا الشمالية هدفها ضمان إمدادات أسلحة تحتاج إليها بلاده في حربها في أوكرانيا.

    وبعد زيارة نادرة قام بها، سيرغي شويغو، إلى بيونغ يانغ بمناسبة ذكرى مرور سبعين عاما على الهدنة التي وضعت حدا للحرب الكورية، قال بلينكن إن روسيا تقوم بجولة على حلفائها للتزود بالأسلحة. وصرح للصحفيين في أستراليا “أستبعد أن يكون هناك في عطلة”.

    البيت الأبيض: روسيا تسعى للحصول على أسلحة من كوريا الشمالية

    قال البيت الأبيض، الخميس، إن الولايات المتحدة لديها معلومات جديدة تشير إلى أن روسيا تسعى بنشاط للحصول على أسلحة إضافية من كوريا الشمالية في مقابل مساعدات غذائية.

    وتابع: “نرى روسيا تبحث يائسة عن دعم وأسلحة أينما يمكنها العثور عليها، لمواصلة عدوانها على أوكرانيا”. وقال: “نلاحظ ذلك في كوريا الشمالية، كما نلاحظه مع إيران التي أمدّت روسيا بالكثير من المسيّرات التي تستخدمها لتدمير بنى تحتية مدنية وقتل مدنيين في أوكرانيا”.

    والتقى شويغو خلال زيارته  لكوريا الشمالية زعيم البلاد، كيم جونغ أون، وأجرى معه محادثات “ودية” بحسب وسائل الإعلام الرسمية في بيونغ يانغ.

    واصطحب كيم، شويغو في جولة على أحدث الأسلحة الكورية الشمالية وأكثرها تطورا ومن بينها صواريخ بالستية عابرة للقارات ومسيرات عسكرية لم تشاهد من قبل.

    وروسيا، الحليفة التاريخية لكوريا الشمالية، هي من البلدان النادرة التي تقيم بيونغ يانغ علاقات ودية معها.

    في مارس الماضي، أعلن البيت الأبيض أن روسيا تواصل سعيها للحصول على أسلحة من كوريا الشمالية بهدف استخدامها في النزاع الأوكراني، وذلك بعدما زودت بيونغ يانغ مجموعة “فاغنر” التي تقاتل على الجبهات الأمامية ذخائر مدفعية.

    صحيفة: أوكرانيا هاجمت القوات الروسية بصواريخ مصنوعة في كوريا الشمالية

    ذكرت صحيفة “فاينانشال تايمز”، السبت، أن جنودا أوكرانيين شوهدوا وهم يستخدمون صواريخ كورية شمالية قالوا إن دولة “صديقة” استولت عليها من سفينة ثم سلمتها لأوكرانيا.

    وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، جون كيربي، “لدينا معلومات جديدة مفادها أن روسيا تسعى في شكل حثيث إلى الحصول من كوريا الشمالية على مزيد من الذخائر”.

    والسبت، ذكرت صحيفة “فاينانشال تايمز” أن جنودا أوكرانيين شوهدوا وهم يستخدمون صواريخ كورية شمالية قالوا إن دولة “صديقة” استولت عليها من سفينة ثم سلمتها لأوكرانيا.

    وقالت الصحيفة إن وزارة الدفاع الأوكرانية أشارت إلى أن الأسلحة تم الاستيلاء عليها من الروس.

    المصدر

    أخبار

    زيارة شويغو لكوريا الشمالية.. “روسيا تبحث يائسة عن أسلحة”

  • طريقة تشغيل 6 حسابات واتس آب على هاتف واحد في نفس الوقت

    طريقة تشغيل 6 حسابات واتس آب على هاتف واحد في نفس الوقت


    قدم واتس آب للمستخدمين خيار تشغيل نفس الحساب على أربعة أجهزة مختلفة عبر “ميزات الأجهزة المرتبطة”،  ومؤخراً قامت الشركة بتوسيع الدعم للساعات الذكية أيضًا، وذلك على الرغم من أنك ستحتاج إلى ساعة ذكية تعمل بنظام التشغيل Google Wear OS.


     


    لكن في نفس الوقت إذا كنت تتطلع إلى تشغيل أكثر من حسابين مختلفين على واتس آب على نفس الجهاز لأي سبب، فهناك حل للقيام بذلك، بعيدا عن تنزيل التطبيقات العشوائية أو مجهوة المصدر، وفيما يلي سنخبرك بكيفية تشغيل ما يصل إلى 6 حسابات واتس آب مختلفة جهاز واحد.


     


    حيث ستحتاج إلى جهاز أندرويد و5حسابات واتس آب، مع ملاحظة أنه يجب أن يكون لجميع الأرقام خيار استقبال المكالمات أو الرسائل القصيرة في لحظة إعداد الحساب.


    كيفية تشغيل 6 حسابات على هاتف واحد


    تشغيل الحساب الأول والثاني


    – من المعروف أن واتس آب يقدم إصدارين مختلفين من التطبيق – تطبيق واتس آب العادي وتطبيق واتس آب Business.


    – قم بتنزيل تطبيق واتس آب وتطبيق واتس آب Business على هاتفك عبر متجر Google Play.


    – قم بإعدادهم برقمي هاتف، مع ملاحظة ، سيقوم تطبيق واتس آب Business بتحويل حسابك على واتس آب إلى واتس آب إلى الأعمال.


     


    تشغيل الحساب الثالث والرابع


    – الآن قم بتفعيل وضع ” العمل” على هاتفك الذكي أو Work profile، ثم قم بتنزيل كلا التطبيقين مرة أخرى من متجر Play، واستخدم رقمين أخرين 0هناك.


    – الآن ، تم تعيين أربعة حسابات واتس آب مختلفة وتشغيلها.


     


    تشغيل الحساب الخامس والسادس


    – تتيح غالبية الهواتف ميزة التطبيقات المزدوجة التي يدرجها معظم مصنعي أجهزة أندرويد في هواتفهم كجزء من واجهة المستخدم المخصصة الخاصة بهم، والتى قد تعرف بـ “App Cloner أو Clone Apps أو Dual apps” حسب نوع الشركة المصنعة للهاتف.


    – بمجرد تفعيل الميزة، يمكن للمستخدمين تشغيل نسخة مزدوجة من تطبيقات واتس آب وواتس آب للأعمال، ثم استخدام ذلك لتسجيل الدخول إلى حسابي واتس آب آخرين.


     


     

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • بهذا العام خطفت كوريا الشمالية جنودا أميركيين وعذّبتهم

    منذ نهاية الحرب الكورية عام 1953، اتجهت الولايات المتحدة الأميركية لفرض رقابة على التحركات الكورية الشمالية بالمنطقة. وللحصول على المعلومات حول الأنشطة الكورية الشمالية، اعتمد الأميركيون على العمليات الإستخباراتية والتجسسية التي اقتصرت أساسا على إرسال طائرات التجسس والسفن الحربية الخفيفة لمراقبة تحركات القوات الكورية الشمالية.

    وفي خضم حالة التوتر التي عاشت على وقعها المنطقة خلال النصف الثاني من الستينيات، عمدت البحرية الكورية الشمالية لخطف السفينة الأميركية يو أس أس بويبلو (USS Pueblo)، التابعة للبحرية الأميركية، متسببة بذلك في ظهور أزمة خطيرة بين واشنطن وبيونغ يانغ.

    قوات كورية شمالية قرب السفينة يو أس أس بويبلو

    قوات كورية شمالية قرب السفينة يو أس أس بويبلو

    محاصرة يو أس أس بويبلو

    يوم 23 يناير 1968، باشرت سفينة التجسس، ذات التسليح الضئيل، الأميركية يو أس أس بويبلو مهامها التجسسية قرب السواحل الكورية الشمالية.

    وخلال فترة وجيزة، وجدت السفينة الأميركية نفسها محاطة بعدد من البوارج الحربية الكورية الشمالية التابعة لخفر السواحل الكوري الشمالي.

    وحسب التقارير الأميركية، تواجدت السفينة يو أس أس بويبلو بالمياه الدولية على بعد أكثر من 15 ميلا من السواحل الكورية الشمالية عندما حوصرت من قبل سفن كورية شمالية طالبتها بالإستسلام تزامنا مع توجيه مدافعها نحوها. وللوهلة الأولى، حاولت يو أس أس بويبلو الإبتعاد من المكان والفرار قبل أن يتم استهدافها بعدد من الطلقات التي أصابت قبطان السفينة وعددا من مساعديه.

    ومع تأكدهم من حتمية وقوع سفينتهم بقبضة الكوريين الشماليين، عمد الجنود الأميركيون على متن يو أس أس بويبلو لتخريب الوثائق السرية لتجنب حصول بيونغ يانغ عليها.

    وعلى إثر ذلك، سيطر الكوريون الشماليون على يو أس أس بويبلو واقتادوها نحو وونسون (Wonson). وهنالك، أقدمت القوات الكورية الشمالية على اعتقال 83 بحارا أميركيا واقتادتهم نحو بيونغ يانغ عقب تكبيلهم. وبالعاصمة الكورية الشمالية، واجه البحارة الأميركيون تهما بالتجسس ومحاولة دخول المياه الإقليمية للبلاد.

    صورة للسفينة يو أس أس بويبلو

    صورة للسفينة يو أس أس بويبلو

    83 أسير أميركي

    بتصريحاتهم، رفض المسؤولون الأميركيون التهم الموجهة للبحارة مؤكدين على تواجد يو أس أس بويبلو بالمياه الدولية لحظة تطويقها. من جهة ثانية، رفض الرئيس الأميركي ليندون جونسون (Lyndon Johnson) إرسال قواته نحو شبه الجزيرة الكورية بسبب حالة الحرب بفيتنام وعدم رغبته في فتح جبهة ثانية بالمنطقة. أثناء فترة التحقيق، رفض البحارة الأميركيون التوقيع على لائحة الإتهامات الموجهة لهم وقاموا بحركات لا أخلاقية تجاه المحققين الكوريين. وكرد على ذلك، تعرض البحارة الأميركيون للتعذيب. وإضافة للضرب المبرح، حرم الجنود الأميركيون المعتقلون من النوم.

    وتحت وطأة التعذيب، قبل البحارة الأميركيون بالتهم الموجهة لهم ووقعوا على وثائق تعهدوا من خلالها بعدم القيام بأنشطة تجسسية مرة ثانية. وعلى إثر ذلك، اقتيد المعتقلون نحو مركز إعادة تأهيل أين أجبروا على قراءة منشورات دعائية كورية شمالية تزامنا مع تعرضهم للضرب.

    بحلول أغسطس 1968، أجبر الجنود الأميركيون المعتقلون على حضور مؤتمر صحفي مفبرك تحدثوا خلاله عن المعاملة الإنسانية التي تعرضوا لها. وفي الأثناء، أدانت واشنطن هذا المؤتمر وتحدثت عن تعرض جنودها للتعذيب والتنكيل.

    بعد نحو 11 شهرا، تمكن الدبلوماسيون الأميركيون والكوريون الشماليون يوم 23 ديسمبر 1968 من إنهاء الأزمة. وبموجب ذلك، اعترفت واشنطن بقيامها بأنشطة تجسسية ضد كوريا الشمالية وتعهدت بعدم تكرار ذلك. وفي الأثناء، وافقت بيونغ يانغ على إطلاق سراح البحارة الأميركيين المعتقلين الذين عبروا الحدود نحو كوريا الجنوبية. وعقب مغادرتهم لكوريا الشمالية، استقبل المعتقلون الأميركيون بحفاوة بكوريا الجنوبية التي وصفتهم بالأبطال.

    صورة للرئيس الأميركي جونسون

    صورة للرئيس الأميركي جونسون

    المصدر

    أخبار

    بهذا العام خطفت كوريا الشمالية جنودا أميركيين وعذّبتهم

  • “الثعلب الفضي بمخالب ذئب”.. عودة وزير الخارجية الصيني المتشدد

    من المتوقع أن يواجه وزير الخارجية الصيني الجديد، وانغ يي، الكثير من الملفات الصعبة، عقب إعادة تعيينه على رأس الدبلوماسية في بلاده ليخلف، تشين جانغ، الذي لم يظهر في أي نشاط علني منذ ثلاثة أسابيع،  حيث تحيط التهكنات بشأن وضعه الصحي ومصيره في بلد معروف بـ”غموضه السياسي”.

    وبحسب صحيفة “فاينانشال تايمز” فإن وانغ، البالغ من العمر 69 عاما، يعد من القوميين المتشددين،  ويعتبر “يدا قديمة موثوقا بها” بالنسبة للرئيس الصيني، شي جينغ بين.

    وتقرر تعيين الدبلوماسي المخضرم وزيرا للخارجية مجددا، يوم الثلاثاء، ليحل محل النجم الصاعد، تشين جانغ، بعد غيابه الغامض المستمر منذ شهر، والذي أثار تساؤلات بشأن الشفافية بعد بقائه سبعة أشهر فقط في المنصب.

    “عدم ظهوره” يثير تساؤلات.. أين وزير خارجية الصين؟

    سلطات تقارير إعلامية غربية الضوء على غياب وزير الخارجية الصيني، تشين جانغ، الذي لم يظهر في أي نشاط علني منذ ثلاثة أسابيع، لافتة إلى التكهنات التي تحيط بوضعه الصحي ومصيره في بلد معروف بـ”غموضه السياسي”.

    وكان وانغ يي، قد أدلى، أمس الجمعة، بأول تصريح علني منذ إعادة تعيينه وزيرا للخارجية، ووعد بتعزيز الشراكات وحماية سيادة بلاده، وذلك في بيان نُشر على موقع الوزارة الإلكتروني.

    وقال وانغ إن الوزارة ستعمل على تعزيز الشراكات مع الدول الأخرى وستشارك بفاعلية في إصلاح الحوكمة العالمية و”ستحمي بحزم السيادة والأمن والتنمية ومصالح”الصين”، وفقا لوكالة رويترز.

    وبالنسبة إلى وانغ فإن التحدي الذي يواجهه، بحسب تقرير الصحيفة البريطانية،  يتمثل في استعادة المصداقية لدبلوماسية الصين، حيث يتعين عليه أن يتعامل مع عبء العمل المحموم دون مساعدة زميله السابق.

    وبصرف النظر عن التعامل مع التوترات الجيوسياسية المتزايدة، سيتعين على وانغ الاستعداد لحضور زعيم بلاده المحتمل في العديد من التجمعات المهمة بما في ذلك قمة قادة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ في نوفمبر في سان فرانسيسكو حيث قد يلتقي بالرئيس الأميركي، جو بايدن.

    وفي هذا الصدد، يتوقع الأكاديمي والمدرس في جامعة كلايرمونت الأميركية، مينكسين باي، في حديثه للصحيفة أن يواجه وزير الخارجية الصيني الجديد العديد من العقبات، قائلا: “صداعه الحقيقي سوف يتمحور حول كيفية إدارة بعض هذه المشاكل الملتهبة”، مشيرا إلى علاقات الصين المتوترة مع الولايات المتحدة وأوروبا واليابان وغيرها. 

    “ثعلب بمخالب ذئب”

    ويعُرف وانغ باسم “الثعلب الفضي” لأنه، وعلى عكس العديد من كوادر الحزب الشيوعي الحاكم الأكبر سنا، لا يصبغ شعره.

    وكان قد شغل منصب وزير الخارجية، من 2013 إلى 2022، قبل أن يعود إلى للجلوس في نفس الكرسي مرة أخرى، وهنا يقول، داني راسل، نائب الرئيس للأمن الدولي والدبلوماسية في معهد آسيا لسياسة المجتمع، للصحيفة إن “وانغ شخصية معروفة وليست متطفلا سياسيا مثل سلفه تشين جانغ”.

    وتابع: “لكنه بمرور الوقت لم يعد ذلك الدبلوماسي الأنيق والمنفتح الذهن كما كنا نراه سابقا… ويظهر الآن كبطل أكثر ملائمة من الناحية السياسية لتجسيد أفكار (الرئيس الصيني) شي جين بينغ”.

    وكان وانغ قد أبصر النور بالعاصمة، بكين، في عام 1953، وأُجبر على العمل في إحدى المزارع خلال ثورة ماو تسي تونغ الثقافية.

    وبعد ذلك، التحق بوزارة الخارجية، وقضى بعض الوقت في جامعة جورج تاون بواشنطن،  قبل أن يصبح سفيرا لبلاده في اليابان.

    وعلى الرغم من خلفيته الاجتماعية المتواضعة، إلا أنه ارتبط بدوائر النخبة الدبلوماسية، إذ أن والد زوجته، تشيان جيادونغ، كان مساعدا للرئيس الصيني الراحل، تشو إن لاي.

    وقد اشتهر تشو بقوله إن “الموظفين الدبلوماسيين هم جيش التحرير الشعبي (الجيش الصيني) بملابس مدنية”، وهي رسالة يبدو أن وانغ قد استوعبها.

    وفي كتابه “الجيش المدني الصيني”، ينقال، الباحث، بيتر مارتن خطابا ألقاه وانغ، في عام 2013، للموظفين الجدد في وزارة الخارجية، إذ قال: “سيكون تشو إن لاي دائما نموذجا للدبلوماسيين.. الجيش المدني لا يحتاج فقط إلى الحفاظ على الانضباط الصارم والطاعة للأوامر ، ولكن يحتاج أيضا… لخدمة الناس مثل جيش التحرير الشعبي”.

    وفي السنوات الأخيرة، وعندما كثفت إدارة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، تحركاتها لمواجهة الصين، ردت وزارة الخارجية برئاسة وانغ بدبلوماسية “المحارب الذئب” المعروفة بخطابها الجريء والتصعيد.

    وفي هذا السياق، قال صحفي سابق تعامل مع وانغ إنه مارس “شكلا أكثر دقة إلى حد ما من المحارب الذئب وبشكل لاذع”.

    وقال وانغ في اجتماع في وقت سابق من هذا الشهر: “لا يستطيع الأوروبيون والأميركيون التمييز بين الصينيين واليابانيين والكوريين الجنوبيين”.

    وتابع: “بصرف النظر عن مدى صبغ شعرنا باللون الأصفر أو مدى حدة أنوفنا، لا يمكننا أن نصبح غربيين، ويجب أن نعرف ما هي جذورنا”.

    وفي غضون ذلك، تحاول بكين وواشنطن إحياء الحوار، فقد كان وانغ بالفعل المحاور الرئيسي مع مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، وعن ذلك يقول راسل: “إنهما قناة تواصل مهمة جدًا، لكن كلاهما مشغول للغاية ووانغ مشغول ضعف ما كان عليه قبل إقالة (الوزير السابق) تشين”.

    وتبقى الإشارة إلى أن وانغ سو يكون مطالبا أيضا بالعمل مع شي ليجد شخصا آخر يحل مكانه، فهو تجاوز بالفعل سن التقاعد، وبالتالي لن يستطيع أن يبقى في منصبه كثيرا.

    المصدر

    أخبار

    “الثعلب الفضي بمخالب ذئب”.. عودة وزير الخارجية الصيني المتشدد

  • Photoshop يستخدم برنامج الذكاء الاصطناعى التوليفى لتوسيع الصور.. تفاصيل

    Photoshop يستخدم برنامج الذكاء الاصطناعى التوليفى لتوسيع الصور.. تفاصيل


    قامت Adobe بتحديث الإصدار التجريبي من Photoshop بميزة التوسيع التوليدي التي تعمل على زيادة حجم الصورة باستخدام محتوى من صنع الذكاء الاصطناعي ، وذلك من خلال سحب أداة الاقتصاص إلى ما بعد الحجم الأصلي للصورة ويمكنك إضافة مادة مع أو بدون مطالبة نصية. 


     


    كما يمكن أن يساعد ذلك عندما تكون الصورة صغيرة جدًا بالطبع ، لكن Adobe تعتقد أيضًا أنه يمكن أن يساعدك عندما تريد تغيير نسب العرض إلى الارتفاع أو إصلاح موضوع مقطوع أو لمس العمل الفني بطريقة أخرى. 


     


    في الوقت نفسه ، تعمل مطالبات نص AI في الإصدار التجريبي الآن بأكثر من 100 لغة ، ولن تضطر إلى استخدام لغة شائعة جدًا مثل اللغة الإنجليزية لإنتاج المحتوى.


     


    والتوسيع التوليدي والدعم الفوري للنص الأوسع يجب أن يكون متاحًا بمجرد تحديث تطبيق Photoshop التجريبي ، وتقوم Adobe بإثارة المزيد من ميزات الذكاء الاصطناعي التي ستصل هذا الخريف ، لذلك سيكون لديك المزيد من الأدوات الإبداعية في وقت قريب. 


     


    كما هو الحال مع التعبئة التوليدية ، فإن Expand مخصصة في المقام الأول للمبدعين المهتمين بالتعبير الفني أكثر من الدقة. 


     


    المهم ، بالطبع ، هو أنه يمكنك أيضًا تشويه الصور أو المبالغة فيها ويمكنك إنشاء بانوراما مثيرة لشاطئ نقي عندما يكون الواقع أقبح بكثير ، على سبيل المثال. في حين أن التلاعب بالصور في برامج التحرير مثل Photoshop ليس بالأمر الجديد ، فإن الذكاء الاصطناعي يجعل من السهل نشر المعلومات الخاطئة أو تضليل المشاهدين بطريقة أخرى.


     


     

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث