الكاتب: kafej

  • السيسي يتحدث عن تحديات مصر.. ويكشف تراجع إيرادات قناة السويس بما يتراوح بين 40-50% سنويا

    السيسي يتحدث عن تحديات مصر.. ويكشف تراجع إيرادات قناة السويس بما يتراوح بين 40-50% سنويا

    السيسي يتحدث عن تحديات مصر.. ويكشف تراجع إيرادات قناة السويس بما يتراوح بين 40-50% سنويا

    السيسي يتحدث عن تحديات مصر.. ويكشف تراجع إيرادات قناة السويس بما يتراوح بين 40-50% سنويا

    دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– تحدث الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، مجددا عن التحديات الاقتصادية الكبيرة التي تواجهها مصر، والتوترات على الحدود مع ليبيا والسودان، وقطاع غزة، وتراجع إيرادات قناة السويس، وذلك بسبب التوترات في البحر الأحمر وهجمات الحوثيين في اليمن.

    وقال السيسي، خلال حضوره افتتاح فعاليات مؤتمر مصر الدولي السابع للطاقة (إيجبس 2024) بالقاهرة الجديدة، الاثنين، إن “مصر واجهت تحديات اقتصادية كبيرة”، متحدثا عن عدم قدرة مصر والدول الإفريقية على تنفيذ التعهدات…

    المصدر

    أخبار

    السيسي يتحدث عن تحديات مصر.. ويكشف تراجع إيرادات قناة السويس بما يتراوح بين 40-50% سنويا

  • صدارة مؤشر نضج الخدمات الإلكترونية.. المملكة تثبت ريادتها الرقمية مجددًا

    صدارة مؤشر نضج الخدمات الإلكترونية.. المملكة تثبت ريادتها الرقمية مجددًا

    صدارة مؤشر نضج الخدمات الإلكترونية.. المملكة تثبت ريادتها الرقمية مجددًا

    صدارة مؤشر نضج الخدمات الإلكترونية.. المملكة تثبت ريادتها الرقمية مجددًا

    في إنجاز جديد، تصدرت المملكة مؤشر نضج الخدمات الحكومية الإلكترونية والنقالة لعام 2023م، لتواصل ريادتها الرقمية الإقليمية والعالمية.
    التقرير الصادر من لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، جاء ليعلن
    تصدر المملكة لهذا المؤشر للمرة الثانية على التوالي، بنتيجة نضج عالية بلغت 93% في النتيجة العامة للمؤشر.

    تطوير كبير

    ونافست المملكة هذه المرة نفسها على صدارة المؤشر، حيث تقدمت في المؤشرات الفرعية وحققت تميزًا، إذ حصلت على المركز الأول فيها جميعاً وبتطور كبير في النتائج المحققة على مستوى كل مؤشر.
    وتحافظ المملكة على تصدرها في المؤشر وتبنيها نهجاً متطوراً ساهم في تعزيز التعاون و تمكين الجهات الحكومية ورفع جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.

    الجهود الحكومية في التحول الرقمي

    وبيّن محافظ هيئة الحكومة الرقمية المهندس أحمد بن محمد الصويان أن هذا الإنجاز الدولي يعكس نتائج الجهود التي تبذلها الجهات الحكومية في التحول الرقمي، والدعم الكبير الذي تحظی به منظومة الحكومة الرقمية من القيادة الرشيدة -حفظها الله-، لتحقيق مستهدفات برامج رؤية السعودية 2030 لبناء مجتمع رقمي والاستثمار في التقنيات الجديدة لزيادة الإنتاجية، وتحقيق الكفاءة، وتقديم أفضل تجربة للمستفيدين كافة.

    تطور المملكة بمختلف الخدمات

    ويُصنف مؤشر نضج الخدمات الحكومية الإلكترونية والنقالة (الإسكوا) 17 دولة سنوياً، بناء على مدى نضج (84) خدمة من الخدمات الحكومية ذات الأولوية المقدمة للأفراد والأعمال، عبر البوابات الإلكترونية والتطبيقات الذكية، وفق ثلاثة مؤشرات فرعية وقد حققت فيها السعودية تميزاً مبهراً بحصولها على المركز الأول فيها جميعاً، وبتطور كبير في النتائج على مستوى كل مؤشر.

    المصدر

    أخبار

    صدارة مؤشر نضج الخدمات الإلكترونية.. المملكة تثبت ريادتها الرقمية مجددًا

  • الحوثيون يعلنون استهداف سفينة بريطانية في خليج عدن وإسقاط مسيّرة أمريكية في الحديدة

    الحوثيون يعلنون استهداف سفينة بريطانية في خليج عدن وإسقاط مسيّرة أمريكية في الحديدة

    الحوثيون يعلنون استهداف سفينة بريطانية في خليج عدن وإسقاط مسيّرة أمريكية في الحديدة

    الحوثيون يعلنون استهداف سفينة بريطانية في خليج عدن وإسقاط مسيّرة أمريكية في الحديدة

    قالت جماعة الحوثي اليمنية الإثنين إنها استهدفت سفينة شحن بريطانية في خليج عدن بصواريخ بحرية، بعدما أفادت شركة “أمبري” للأمن البحري ليلا عن تعرض سفينة مسجلة في بريطانيا لهجوم بالمنطقة. كما قال الحوثيون إنهم أسقطوا طائرة  أمريكية بدون طيار في مدينة الحديدة غرب البلاد.

    نشرت في:

    3 دقائق

    أعلن الحوثيون الإثنين عن استهدافهم لسفينة الشحن البريطانية “روبيمار” في خليج عدن وقالوا إنها معرضة الآن للغرق لكن طاقمها بخير.

    وأفاد العميد يحيى سريع المتحدث العسكري باسم الجماعة اليمنية المدعومة من إيران في بيان بأن طاقم السفينة خرج بأمان، مضيفا أن الحوثيين أسقطوا أيضا طائرة مسيّرة أمريكية في الحديدة. وقال سريع في البيان بأنه تمت إصابة السفينة بشكل بالغ “ما أدى إلى توقفها بشكل كامل.. نتيجة الأضرار الكبيرة التي تعرضت لها السفينة فهي معرضة الآن للغرق في خليج عدن”.

    كما جاء في بيان المتحدث العسكري للحوثيين: “نفذت القوات البحرية في القواتِ المسلحة اليمنيةِ… عملية عسكرية نوعية، استهدفت سفينة بريطانية في خليج عدن “RUBYMAR” وذلك بعدد من الصواريخ البحرية المناسبة”، وذلك “انتصارا للشعب الفلسطيني في قطاع غزة… وضمن الرد على العدوان الأمريكي البريطاني على بلدنا”.

    وفي نفس البيان، أعلن الحوثيون أنهم أسقطوا طائرة أمريكية في الحُديدة في غرب البلاد، لكن واشنطن لم تؤكد الأمر حتى الساعة. وقالوا: “في الحديدة، تمكنت الدفاعات الجوية اليمنية وبعون الله تعالى من إسقاط طائرة أمريكية (MQ9) بصاروخ مناسب أثناء قيامها بمهام عدائية ضد بلدنا لصالح الكيانِ الصهيوني”.

    وكانت شركة أمبري البريطانية للأمن البحري قد قالت الأحد إن سفينة شحن ترفع علم بيليز ومسجلة في المملكة المتحدة وتديرها لبنان أبلغت عن تعرضها لهجوم في مضيق باب المندب قبالة اليمن. كما ذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأن طاقم السفينة غادرها قبالة سواحل اليمن بعد انفجار، يتعلق على ما يبدو بالحادث نفسه.

    كما قالت أمبري في مذكرة أخرى إن السفينة كانت متجهة شمالا في رحلة من خورفكان في الإمارات إلى فارنا ببلغاريا‭‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬‬عندما وقع الهجوم. مضيفة: “أبطأت السفينة المحملة جزئيا لفترة وجيزة من عشر إلى ست عقد وانحرفت عن مسارها، واتصلت ببحرية جيبوتي، قبل أن تعود إلى مسارها وسرعتها السابقة”.

    بدورها، أفادت وكالة “يو كاي أم تي أو” البريطانية التي تديرها القوات البحرية الملكية بأن “سفينة أبلغت عن انفجار على مسافة قريبة منها ما أدى إلى أضرار” على بعد “35 ميلا بحريا نحو جنوب المخا في اليمن”. وأضافت لاحقا بأن “سلطات عسكرية أبلغت أن الطاقم غادر السفينة” مشيرة إلى أن ” السفينة راسية والطاقم بخير”، بدون ذكر المزيد من التفاصيل عن مكان تواجدهم.

    ومنذ 19 نوفمبر/تشرين الثاني، ينفذ الحوثيون المدعومون من إيران، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب يشتبهون بأنها مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إلى موانئها، ويقولون إن ذلك يأتي دعما لقطاع غزة.

    دفعت تلك الهجمات عدة شركات لوقف مرور سفنها عبر البحر الأحمر والالتفاف حول أفريقيا عبر طريق رأس الرجاء الصالح الأطول والأكثر تكلفة. وشنت طائرات حربية أمريكية وبريطانية هجمات انتقامية في أنحاء اليمن.

    فرانس24/ رويترز/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    الحوثيون يعلنون استهداف سفينة بريطانية في خليج عدن وإسقاط مسيّرة أمريكية في الحديدة

  • الاتحاد الأوروبي يوافق على نشر مهمة بحرية في البحر الأحمر

    الاتحاد الأوروبي يوافق على نشر مهمة بحرية في البحر الأحمر

    الاتحاد الأوروبي يوافق على نشر مهمة بحرية في البحر الأحمر

    الاتحاد الأوروبي يوافق على نشر مهمة بحرية في البحر الأحمر

    يُعد سقوط مدينة أفدييفكا الاستراتيجية في مقاطعة دونيتسك، أبرز انتصار ميداني تحرزه القوات الروسية منذ إحكام سيطرتها بصعوبة على مدينة باخموت في مايو (أيار) من العام الماضي، بعد معارك ضارية للاستيلاء عليها استمرت 224 يوما.

    لم تكن الطريق الروسية إلى أفدييفكا سهلة أيضا؛ فهذه المنطقة شهدت مواجهات متواصلة منذ اندلاع الحرب في فبراير (شباط) 2022، لكن أعنف المعارك فيها بدأت قبل نحو خمسة أشهر، وأسفرت تدريجياً عن إحكام القوات الروسية الطوق حولها في مطلع الشهر الحالي، وقطع كل خطوط الإمداد عن القوات الأوكرانية التي باتت محاصرة فيها.

    مقطع فيديو يظهر مغادرة جنود أوكرانيين لمدرعة عسكرية في موقع يعتقد أنه أفدييفكا السبت (رويترز)

    إجبار على الانسحاب

    وفي الوقت نفسه، أُجبر الجيش الأوكراني على الخروج من عدد من المواقع المجهزة تجهيزاً جيداً، ولا سيما من منطقة زينيت المحصنة جنوب أفدييفكا ومن حزام الغابات إلى الشمال الغربي.

    في الواقع، تم تقسيم المجموعات التي دافعت عن المدينة إلى قسمين. حاول الأول الهروب من المدينة. وتم على الفور تنفيذ ضربات دقيقة على الوحدات المتفرقة المنسحبة.

    أما الجزء الثاني من الحامية، الذي يتكون العمود الفقري منه من جنود اللواء الهجومي المنفصل الثالث، فقد استقر على أراضي مصنع فحم الكوك على أطراف المدينة، وأرسل القائد الأعلى للجيش الأوكراني تشكيل النخبة من الجيش الأوكراني لمساعدة الحامية المحاصرة. ومع ذلك، تم تطويق الطائرات الهجومية على الفور تقريباً.

    ووفقاً لبيانات الجيش الروسي فقد لعب الطيران أحد الأدوار الرئيسية في تحرير أفدييفكا. منذ بداية العملية في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، قامت قاذفات الخطوط الأمامية من طراز «سوخوي 35» بتوجيه ضربات قوية على المنطقة المحصنة يومياً بقنابل شديدة الانفجار، كانت قوة القنابل التي يبلغ وزنها 500 كيلوغرام كافية لتسوية التحصينات الخرسانية للقوات المسلحة الأوكرانية.

    ولعب مشاة الهجوم دوراً مهماً، فقد قام الجنود الروس، بالاستيلاء تدريجياً على المناطق المحصنة واحدة تلو الأخرى، واخترقوا المدينة من الشمال والجنوب من أجل إحكام الحصار.

    عسكريون ورجال إنقاذ يحملون جثة أحد السكان الذين قُتلوا بهجوم صاروخي روسي في كراماتورسك بإقليم دونيتسك (أ.ف.ب)

    أفدييفكا وباخموت

    وفي الأيام الأخيرة، غدت النتيجة الحتمية معروفة، ومشاهد الانسحاب العشوائي لبعض الوحدات الأوكرانية التي نشرتها وزارة الدفاع الروسية السبت أظهرت أن كييف لم تنجح حتى في ترتيب انسحاب منسق بسبب الضغط الناري الكثيف.

    للمقارنة، فإن باخموت لم تكن منطقة استراتيجية بالمعنى العسكري، بسبب قلة عدد سكانها، وكونها لا تقع على ممر أو تقاطع لنقل المؤن والمعدات، ما يعني أن سقوطها شكّل ضربة معنوية فقط للأوكرانيين، لكن أفدييفكا في المقابل، تحظى بأهمية قصوى. هنا كانت تتمركز الحامية الأوكرانية الأقوى منذ عام 2014 عندما اندلعت المواجهات مع الانفصاليين الموالين لموسكو في إقليم دونيتسك. ومن هذه المنطقة تحديدا كانت توجه طوال السنوات الماضية كل الضربات القوية على أراضي دونيتسك التي وقعت تحت السيطرة الروسية.

    ولذلك فإن السيطرة عليها تكتسب أبعاداً لا تقتصر على الجانب المعنوي، بل تمتد إلى تداعيات ميدانية محتملة شديدة الأهمية.

    وعلى الرغم من أن مساحة التقدم الروسي ليست كبيرة جدا، فهي لا تزيد على 31.5 كيلومتر، لكن هذا الانتصار كان سبباً في إعادة ثقة الروس بالقدرة على إحراز تقدم مهم في وقت تزايد الحديث عن «جمود الجبهات».

    وفقط خلال اليومين الأخيرين، وأثناء عملية الاستيلاء على أفدييفكا، تقدمت القوات المسلحة الروسية بما يقرب من تسعة كيلومترات في عمق مواقع القوات المسلحة الأوكرانية، حسبما أفادت وزارة الدفاع في إفادة عن مسار العملية.

    وللتوضيح فإن أفدييفكا هي الضاحية الشمالية لمدينة دونيتسك. وهذا سبب إضافي للاحتفاء الروسي بالحدث. فهو يؤكد على مواصلة تنفيذ الوعود التي أطلقها الرئيس فلاديمير بوتين بإحكام سيطرة كاملة على كل مناطق دونيتسك ولوغانسك وزابوريجيا وخيرسون، وهي المناطق الأربع التي أعلنت روسيا رسميا ضمها العام الماضي.

    بأجواء استعراضية نقلتها قنوات التلفزيون الروسية أبلغ وزير الدفاع سيرغي شويغو القائد الأعلى للقوات المسلحة (بوتين) عن النجاح، مع إشارات إلى أن أفدييفكا كانت «مركزاً دفاعياً قوياً للقوات المسلحة الأوكرانية».

    «تطهير المدينة»

    وأفادت وزارة الدفاع الروسية السبت بأن القوات الروسية بعد إحكام السيطرة على المدينة تعمل على «تطهير المدينة بالكامل من المسلحين ومحاصرة الوحدات الأوكرانية التي غادرت المدينة واستقرت في مصنع فحم الكوك على أطرافها».

    يمكن لموسكو أن تتباهى بالإنجاز الكبير، فهو الأول تقريباً خلال عام، وتوقيت هذا الانتصار مهم جداً للداخل الروسي، فهو شكل دفعة قوية لحملة بوتين الرئاسية، وأعاد منح الأمل لأنصار الرئيس الذي يستعد لولاية جديدة سوف تبقيه في الكرملين على الأقل حتى عام 2030 بأن المسار الذي اختاره عندما أعلن الحرب كان صحيحاً.

    في المقابل، يشكل التطور ضربة معنوية قوية للأوكرانيين، تدق مرة جديدة ناقوس الخطر بأن نقص الإمدادات والتفوق الروسي في العتاد سيكون حاسماً في المرة المقبلة.

    لكن مع البُعد المعنوي، يقول خبراء عسكريون روس إن «تحرير أفدييفكا جعل من الممكن نقل خط المواجهة بعيداً عن دونيتسك التي تعرضت للقصف لفترة طويلة».

    خطوط جديدة للتماس

    ويضع التطور، إذن، خطوطاً جديدة للتماس بشكل أو بآخر، وسيكون على القوات الأوكرانية أن تعيد تنظيم صفوفها، وتعيد ترتيب نقاط تمركز تجعلها قادرة على استئناف أي هجمات في المنطقة مستقبلاً. وهنا لا يلعب الوقت دائماً لصالح كييف.

    العنصر الثاني، أن ضربة أفدييفكا تجعل من الممكن مواصلة التقدم نحو البلدات المحيطة. وتستفيد موسكو هنا من عنصري الإرباك والإحباط لدى الأوكرانيين، وتأخر وصول المساعدات الغربية، والزخم القوي في مشاعر الجنود الروس.

    صحيح أن المهمة لاستكمال السيطرة تماماً على كل أراضي دونيتسك ما زالت عسيرة، وقد تستغرق كثيراً من الوقت، لكن كل تقدم على خطوط التماس سوف تكون له تأثيرات قوية في الداخل الأوكراني وهذا ما يسعى إليه الكرملين.

    ويشار إلى أن موسكو تسيطر حالياً على نحو 60 في المائة فقط من إقليم دونيتسك، وفقا للتقسيمات الإدارية التي سبقت أحداث عام 2014.

    مبنى سكني عليه لوحة جدارية تصور جندياً روسياً يحمل فتاة بين ذراعيه في منطقة تشيرنومورسكوي بشبه جزيرة القرم الأحد (رويترز)

    هل انتهى الهجوم المضاد؟

    ومع التأكيد على أهمية الحدث، يقول خبراء إن «تحرير أفدييفكا لن يؤدي إلى انهيار الجبهة، ولن يؤدي إلى هزيمة مباشرة لكييف. لكن مع ذلك، فليس لدى أوكرانيا منطقة محصنة قوية ثانية مثل تلك الموجودة بالقرب من دونيتسك. لذلك من المحتمل جداً أن يكون من الأسهل على الجيش الروسي التقدم أكثر». عموماً على رأس التأثيرات المحتملة ميدانياً على خطوط التماس قد تظهر تلك القناعة التي عبر عنها بعض الخبراء بأن الاستيلاء على أفدييفكا سوف يعني انتهاء «الهجوم الأوكراني المضاد» بما يحمل ذلك من انعكاسات على كل خطوط التماس.

    لكن في المقابل الاحتفاء الروسي بنصر تم إحرازه، فإن معركة أفدييفكا قد تكون لها تداعيات مهمة أيضاً على ملف تسليح أوكرانيا. ومع تأكيد الرئيس فولوديمير زيلينسكي ورئيس أركانه على أن نقص السلاح هو سبب هذه النكسة المباشر، كان لافتاً مسارعة أطراف غربية عدة على رأسها الولايات المتحدة إلى التأكيد على ضرورة تجاوز التباينات الداخلية، وتسريع عمليات الإمداد بالسلاح والمساعدات المالية لأوكرانيا.

    وقد رجح الرئيس الأميركي جو بايدن أن تفقد القوات الأوكرانية مدناً أخرى بعد انسحابها من مدينة أفدييفكا، إذا لم يوافق الكونغرس الأميركي على تمويل إضافي لمساعدة كييف.

    في الوقت ذاته، سارعت بلدان أوروبية إلى تأكيد نيتها تسريع وصول بعض الإمدادات وبينها مسيرات انتحارية تعهدت فرنسا بتأمينها سريعا لكييف.

    المصدر

    أخبار

    الاتحاد الأوروبي يوافق على نشر مهمة بحرية في البحر الأحمر

  • الكرملين يُعلق على مصير التحقيقات بشأن موت أليكسي نافالني وعدم إدلاء بوتين بأي تصريحات علنية

    الكرملين يُعلق على مصير التحقيقات بشأن موت أليكسي نافالني وعدم إدلاء بوتين بأي تصريحات علنية

    الكرملين يُعلق على مصير التحقيقات بشأن موت أليكسي نافالني وعدم إدلاء بوتين بأي تصريحات علنية

    الكرملين يُعلق على مصير التحقيقات بشأن موت أليكسي نافالني وعدم إدلاء بوتين بأي تصريحات علنية

    (CNN)— قال الكرملين، الاثنين، إنه “ليس معنيا” بمسألة إعادة جثمان زعيم المعارضة الروسية، أليكسي نافالني إلى عائلته، بعد موته، الجمعة الماضية.

    وأضاف ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئيس الروسي، فلادمير بوتين، في مكاملته اليومية مع الصحفيين: “لسنا معنيين بهذا الأمر. هذه ليست مسؤولية الإدارة الرئاسية”.

    وردا على سؤال من CNN، حول لماذا لم يدل الرئيس بوتين بعد بأي تعليقات علنية بشأن موت نافالني، قال ديمتري بيسكوف: “ليس لدي ما أُضيفه إلى ما قيل حول هذا الموضوع”.

    وأوضح الكرملين أن التحقيق…

    المصدر

    أخبار

    الكرملين يُعلق على مصير التحقيقات بشأن موت أليكسي نافالني وعدم إدلاء بوتين بأي تصريحات علنية