الكاتب: kafej

  • ثالت إعصار في 3 أسابيع.. العاصفة المدارية “خانون” تتجه للصين

    حذر خبراء الأرصاد الجوية في الصين، اليوم السبت، من اقتراب العاصفة المدارية خانون، التي من المتوقع أن تكتسب قوة الإعصار سريعا، وأن تجتاح الساحل الصيني المكتظ بالسكان خلال الأيام المقبلة.

    وقال الخبراء إن خانون، الذي يبعد الآن أكثر من ألف كيلومتر إلى الشرق من الفلبين في المحيط الهادي، ربما يصل إلى إقليم تشجيانغ ذي الأهمية الاقتصادية يوم الثلاثاء على أقرب تقدير.

    أخبار متعلقة

     

    بقيمة 345 مليون دولار.. مساعدات عسكرية أمريكية تهدد بإشعال الصراع الصيني – التايواني
    وسط استعراض قوي.. زعيم كوريا الشمالية تعهد بتطوير العلاقات مع الصين

    الأعاصير تضرب الصين

    الأعاصير شائعة في الصين وغالبا ما تهدد المدن الكبرى. ويعاني ما يصل إلى 150 مدينة صينية من الفيضانات كل عام بسبب ضعف أنظمة تصريف المياه، ما يؤدي إلى تعطيل الاقتصادات المحلية بل وحصد الأرواح أيضا.

    خلف الإعصار دوكسوري آثار الدمار والموت - رويترز

    ومع دخول منطقة غرب المحيط الهادي ذروة موسم الأعاصير في أغسطس وسبتمبر، يحذر العلماء من أن العواصف ربما تزداد عنفا وتحدث وتيرة أكبر بسبب الاحتباس الحراري.

    وسيكون خانون الإعصار الثالث الذي يضرب الصين بعد الإعصار دوكسوري القوي أمس الجمعة والإعصار تاليم قبل أسبوع فحسب.

    المصدر

    أخبار

    ثالت إعصار في 3 أسابيع.. العاصفة المدارية “خانون” تتجه للصين

  • القمة الروسية الأفريقية.. بوتين “يفشل” في كسب مزيد من الأصدقاء

    يضاعف الجيش الأوكراني جهوده في الهجوم المضاد الرامي لاختراق الدفاعات الروسية، وسط توقعات خبراء بأن عمليات من هذا النوع تحتاج للمزيد من الوقت.

    وباشر الجيش الأوكراني، بداية يونيو، هجوما مضادا واسع النطاق يهدف إلى طرد القوات الروسية من الأراضي التي تسيطر عليها في جنوب البلاد وشرقها.

    لكن هذا الهجوم لم يحقق إلى الآن سوى مكاسب محدودة بالنسبة لكييف، تجلت في استعادة السيطرة على قرى عدة وهضبات قرب مدينة باخموت المدمرة، مركز المعارك في شرق أوكرانيا.

    لم يتحدث الأوكرانيون كثيرا عن طبيعة الوحدات الجديدة التي تشارك في الهجوم، لكن شبكة “سي إن إن” ذكرت أن من الواضح أن هناك وحدات مدربة جيدا ومجهزة بأسلحة ودروع غربية تشارك في الهجوم على الجبهة الجنوبية.

    في مقاطع فيديو عديدة يمكن ملاحظة مركبات برادلي القتالية المدرعة، التي أرسلتها واشنطن لكييف مؤخرا، تشارك في الهجوم المضاد.

    يقول جورج باروس من معهد دراسة الحرب ومقره واشنطن: “لم نر أي دليل على هجوم على مستوى الكتيبة أو اللواء من قبل الاوكرانيين حتى الآن”.

    ويضيف “إذا كان الأوكرانيون قد أشركوا بالفعل كتائب وألوية كاملة في الهجوم كما تتحدث بعض التقارير، فإن ذلك سيمثل مرحلة جديدة واضحة للهجوم المضاد”.

    ألغام

    على مدى أسابيع، وجدت القوات الأوكرانية صعوبات في اختراق الخطوط الدفاعية الروسية بسبب مصائد الدبابات وحقول الألغام والعوائق الأخرى التي وضعها الروس.

    ووفقا لبعض الروايات الأوكرانية، فقد لجأت كييف للاستعانة بمجموعات صغيرة من المهندسين العسكريين الذين يعملون في مناطق الغابات لفتح ممر عبر حقول الألغام هذه أو التهرب منها.

    لكن خبراء يشيرون إلى أن فتح ممرات في هذه الحقول لا يعني بالضرورة اختراق الدفاعات الروسية، حيث تُظهر صور الأقمار الصناعية طبقات متعددة من التحصينات الروسية، يبلغ عمقها أحيانا 20 كيلومترا.

    ومع ذلكن فإن مشاركة وحدات أوكرانية مدربة ومجهزة جيدا من قبل الغرب، مكّن الأوكرانيين هذا الأسبوع من تحقيق تقدم طفيف جنوب مدينة أوريكيف، وجعلهم يقتربون من موقع روسي مهم في توكماك على بعد حوالي 20 كيلومترا إلى الجنوب من خط المواجهة الحالي.

    يقول تقرير “سي إن إن” إن الحاجة الماسة للجيش الأوكراني تتمثل في ضرورة اكتساب الزخم وإجبار القادة الروس على اتخاذ خيارات مؤلمة حول مكان وكيفية نشر وحداتهم.

    الطريق طويل

    ويرى تحليل لمعهد دراسات الأمن أن من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان الهجوم المضاد الأوكراني قد دخل مرحلة أكثر ديناميكية.

    ويحذر المعهد من أن “هذا النوع من معركة الاختراق سيكون واحدا من أصعب الأمور على القوات الأوكرانية لإنجازها.”

    ويشير المعهد إلى أنه “وفي ظل غياب الانهيار غير المتوقع للخطوط الروسية، فإن المكاسب الأوكرانية من المرجح أن تحدث على مدى فترة طويلة من الزمن وتتخللها فترات هدوء وفترات من الجهود الأبطأ والأكثر صعوبة”.

    ويختتم بالقول إن ذلك يعني أن” الأوكرانيين سيتحركون نحو خطوط دفاعية روسية متعاقبة، وبالتالي هم أيضا سيحتاجون إلى الراحة والتناوب”.

    المصدر

    أخبار

    القمة الروسية الأفريقية.. بوتين “يفشل” في كسب مزيد من الأصدقاء

  • إصابة شخص في وميض لحظي بأحد مطاعم الدمام

    أصيب شخص في حادث وميض لحظي، وقع اليوم السبت، في مطعم بمدينة الدمام.

    وقالت مديرية الدفاع المدني إن الفرق التابعة لها باشرت الحادث الذي نتج عنه أيضاً أضرار مادية.

    وأبانت أنه جرى نقل المصاب إلى المستشفى بواسطة الفرق الإسعافية المختصة؛ لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

    وفي وقت سابق، أصيب 4 أشخاص جراء اندلاع حريق في منزل بقرية أبو ثور بالأحساء مساء أمس، حيث جرى نقلهم للمستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

    وسارعت فرق الدفاع المدني في الأحساء إلى التدخل للتعامل مع الحريق وإخماده، مع نقل المصابين للمستشفى.

    الحادث أسفر عن إصابة شخص

    المصدر

    أخبار

    إصابة شخص في وميض لحظي بأحد مطاعم الدمام

  • تقرير: الارتفاع القياسي للحرارة قد يدفع محادثات المناخ للأمام

    رجّح تقرير لموقع “أكسيوس” أن تساهم موجة الحر الاستثنائية التي عرفتها دول العالم، في الدفع بمحادثات قمة المناخ “كوب 28” المقررة في دبي شهر نوفمبر المقبل.

    وبلغ المتوسط الشهري لدرجة الحرارة العالمية لشهر يوليو 1.5 درجة مئوية وهي أعلى من مستويات ما قبل حقبة التصنيع، حسبما أظهرت بيانات جديدة الخميس.

    وتُعتبر قمة المناخ المقبلة “لحظة حاسمة” وفق تعبير التقرير، حيث ستكون هناك حاجة لالتزامات جديدة وسريعة لخفض الانبعاثات من أجل الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول منتصف القرن، أو قبل ذلك.

    ووجدت دراسة حديثة أن موجات الحرارة القياسية في الولايات المتحدة وأوروبا لم تكن لتصل لهذا المستوى، لو لم يكن هناك احتباس حراري، سبّبه الإنسان.

    وفي مؤتمر صحفي، الخميس، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن الأحداث الحالية “تتفق تماما مع التوقعات والتحذيرات المتكررة، والمفاجأة الوحيدة هي سرعة التغيير”.

    وتابع “لقد انتهى عصر الاحتباس الحراري، لقد حان عصر “الغليان العالمي”.

    هل وصلنا إلى مرحلة “الغليان العالمي” وماذا يعني ذلك؟

    بعد إعلان الأمم المتحدة عن الوصول إلى “الغليان العالمي”.. هل هو واقع علمي أم تعبير أدبي؟

    وتعتمد تكهنات تقرير “أكسيوس” على تاريخ تأثير تسارع تغيرات الطقس على القمم السابقة، ففي قمة شرم الشيخ بمصر “كوب27” قاد وفد باكستان التي اجتاحتها الفيضانات، مساعي إنشاء صندوق لتعويض الدول النامية عن أضرار تغير المناخ، وقد نجح في ذلك.

    وفي عام 2013، قدم مفاوض المناخ الفلبيني، يب سانيو، نداء للعمل على وضع خطط لمواجهة التقلبات الطبيعية، في “كوب 19” في وارسو، بعد أن ضرب بلده إعصار هايان من الفئة 5.

    وفي الولايات المتحدة، “استفاد” الرئيس، جو بايدن، من أسابيع من الحرارة الشديدة في جميع أنحاء البلاد لطرح مقترحاته لحماية الأشخاص بشكل أفضل من الحرارة القاتلة. 

    وأشار بايدن إلى “التهديد الوجودي” للتغير المناخي والظواهر الطبيعية الاستثنائية الأخيرة التي ضربت الولايات المتحدة.

    وبينما يتم التحضير لقمة دبي، لا تزال البلدان متباعدة فيما يتعلق بجدول أعمال طموح لخفض الانبعاثات، مع وجود انشقاقات واضحة في اجتماع وزراء الطاقة لمجموعة العشرين الأسبوع الماضي في الهند.

    وفشل المسؤولون في الموافقة على بيان رسمي.

    وكان سلطان الجابر، وهو رئيس مؤتمر الأطراف في “كوب 28″، قد دعا إلى التخلص التدريجي من الفحم الحجري بحلول عام 2030؛ وتسريع “التخفيض التدريجي الحتمي والمسؤول لجميع أنواع الوقود الأحفوري” ومضاعفة قدرة الطاقة المتجددة ثلاث مرات بحلول عام 2030، لكن الدول لم توافق على هذه الإجراءات، بسبب معارضة السعودية حسبما أورده تقرير “أكسيوس”.

    والخميس، أصدر الجابر، وسيمون ستيل،  كبير مسؤولي المناخ في الأمم المتحدة، بيانا مشتركًا دعا لمزيد من الإجراءات الطموحة.

    وكتبا “هذا العام، أكثر من أي وقت مضى، الوحدة هي شرط أساسي للنجاح”، واستشهد البيان بأحداث الطقس القاسية الأخيرة.

    “دفع للوعي”

    بيت أوجدن، خبير المناخ في مؤسسة الأمم المتحدة، قال للموقع إن الطقس الاستثنائي والمستمر منذ فترة “يوفر دفعا للوعي العام، ويمكن أن يترجم ذلك بمزيد من الضغط للعمل في “كوب 28”..

    وتابع “لعل الرقم الوحيد الذي يتتبعه الناس عن كثب أكثر من أسعار الغاز هو درجة الحرارة اليومية”.

    FILE - Tourists cool off near a fan as they queue to enter Rome's Colosseum, July 18, 2023. A new study Tuesday, July 25, finds…

    ويقول خبراء المناخ إن درجات الحرارة على مستوى العالم تسجل مستويات قياسية متسببة بفيضانات وعواصف وموجات حرّ.

    وتصاعد الاستياء في صفوف النشطاء على مستوى العالم عقب إخفاق وزراء الطاقة في مجموعة العشرين في اجتماع في 22 يوليو الحالي في غوا بالهند، في الاتفاق على خارطة طريق للاستغناء تدريجا عن استخدام الوقود الأحفوري.

    واعتبروا ذلك ضربة لتلك الجهود وانتصارا لبعض كبار منتجي النفط مثل روسيا والسعودية اللتين عارضتا تحولا سريعا عن الوقود الملوِث وألقى منتقدون باللائمة عليهما في عدم إحراز تقدم في الاجتماع الحاسم.

    جاء ذلك رغم توافق قادة مجموعة السبع في هيروشيما في مايو على “تسريع عملية الاستغناء تدريجا عن الوقود الأحفوري”.

    ولا يزال العالم بعيداً من مسار اتفاق باريس الهادف إلى الحدّ من ظاهرة الاحتباس الحراري إلى أقلّ من درجتين مئويتين، وإذا أمكن 1.5 درجة مئوية مقارنة بعصر ما قبل الثورة الصناعية.

    المصدر

    أخبار

    تقرير: الارتفاع القياسي للحرارة قد يدفع محادثات المناخ للأمام

  • أوكرانيا تضاعف جهودها لاختراق الدفاعات الروسية الحصينة

    يضاعف الجيش الأوكراني جهوده في الهجوم المضاد الرامي لاختراق الدفاعات الروسية، وسط توقعات خبراء بأن عمليات من هذا النوع تحتاج للمزيد من الوقت.

    وباشر الجيش الأوكراني، بداية يونيو، هجوما مضادا واسع النطاق يهدف إلى طرد القوات الروسية من الأراضي التي تسيطر عليها في جنوب البلاد وشرقها.

    لكن هذا الهجوم لم يحقق إلى الآن سوى مكاسب محدودة بالنسبة لكييف، تجلت في استعادة السيطرة على قرى عدة وهضبات قرب مدينة باخموت المدمرة، مركز المعارك في شرق أوكرانيا.

    لم يتحدث الأوكرانيون كثيرا عن طبيعة الوحدات الجديدة التي تشارك في الهجوم، لكن شبكة “سي إن إن” ذكرت أن من الواضح أن هناك وحدات مدربة جيدا ومجهزة بأسلحة ودروع غربية تشارك في الهجوم على الجبهة الجنوبية.

    في مقاطع فيديو عديدة يمكن ملاحظة مركبات برادلي القتالية المدرعة، التي أرسلتها واشنطن لكييف مؤخرا، تشارك في الهجوم المضاد.

    يقول جورج باروس من معهد دراسة الحرب ومقره واشنطن: “لم نر أي دليل على هجوم على مستوى الكتيبة أو اللواء من قبل الاوكرانيين حتى الآن”.

    ويضيف “إذا كان الأوكرانيون قد أشركوا بالفعل كتائب وألوية كاملة في الهجوم كما تتحدث بعض التقارير، فإن ذلك سيمثل مرحلة جديدة واضحة للهجوم المضاد”.

    ألغام

    على مدى أسابيع، وجدت القوات الأوكرانية صعوبات في اختراق الخطوط الدفاعية الروسية بسبب مصائد الدبابات وحقول الألغام والعوائق الأخرى التي وضعها الروس.

    ووفقا لبعض الروايات الأوكرانية، فقد لجأت كييف للاستعانة بمجموعات صغيرة من المهندسين العسكريين الذين يعملون في مناطق الغابات لفتح ممر عبر حقول الألغام هذه أو التهرب منها.

    لكن خبراء يشيرون إلى أن فتح ممرات في هذه الحقول لا يعني بالضرورة اختراق الدفاعات الروسية، حيث تُظهر صور الأقمار الصناعية طبقات متعددة من التحصينات الروسية، يبلغ عمقها أحيانا 20 كيلومترا.

    ومع ذلكن فإن مشاركة وحدات أوكرانية مدربة ومجهزة جيدا من قبل الغرب، مكّن الأوكرانيين هذا الأسبوع من تحقيق تقدم طفيف جنوب مدينة أوريكيف، وجعلهم يقتربون من موقع روسي مهم في توكماك على بعد حوالي 20 كيلومترا إلى الجنوب من خط المواجهة الحالي.

    يقول تقرير “سي إن إن” إن الحاجة الماسة للجيش الأوكراني تتمثل في ضرورة اكتساب الزخم وإجبار القادة الروس على اتخاذ خيارات مؤلمة حول مكان وكيفية نشر وحداتهم.

    الطريق طويل

    ويرى تحليل لمعهد دراسات الأمن أن من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان الهجوم المضاد الأوكراني قد دخل مرحلة أكثر ديناميكية.

    ويحذر المعهد من أن “هذا النوع من معركة الاختراق سيكون واحدا من أصعب الأمور على القوات الأوكرانية لإنجازها.”

    ويشير المعهد إلى أنه “وفي ظل غياب الانهيار غير المتوقع للخطوط الروسية، فإن المكاسب الأوكرانية من المرجح أن تحدث على مدى فترة طويلة من الزمن وتتخللها فترات هدوء وفترات من الجهود الأبطأ والأكثر صعوبة”.

    ويختتم بالقول إن ذلك يعني أن” الأوكرانيين سيتحركون نحو خطوط دفاعية روسية متعاقبة، وبالتالي هم أيضا سيحتاجون إلى الراحة والتناوب”.

    المصدر

    أخبار

    أوكرانيا تضاعف جهودها لاختراق الدفاعات الروسية الحصينة