الكاتب: kafej

  • صحيفة: السعودية ستستضيف محادثات بشأن أوكرانيا

    لم يحقق الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الهدف المنشود من استضافته للقمة الأفريقية والمتمثل بكسب المزيد من الأصدقاء، نتيجة الإقبال المنخفض للرؤساء الأفارقة على المشاركة، وفقا لتقرير نشرته شبكة “إن بي سي” الإخبارية، السبت.

    استقبلت موسكو قادة 17 دولة أفريقية، الذين وصلوا لمدينة سان بطرسبرغ في وقت سابق من هذا الاسبوع، بحفاوة و”أبهة”

    تم الترحيب ببعض الوفود عبر عزف أوركسترا عسكرية، فيما تلقى رئيس زيمبابوي طائرة هليكوبتر هدية من بوتين.

    ومع ذلك عندما وقف جميع الحاضرين لالتقاط صورة تذكارية، كانت هناك حالات غياب ملحوظة. 

    وبحسب المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، فإن 17 رئيس دولة أفريقية فقط حضروا الحدث، بانخفاض حاد عن 43 رئيسا شاركوا في القمة الأولى بين روسيا وأفريقيا في سوتشي في عام 2019.

    ألقى بيسكوف باللوم على ما وصفه “التدخل الوقح وغير الخفي للغرب” على قرار بعض القادة الأفارقة عدم المشاركة في القمة، التي عقدت يومي الخميس والجمعة.

    ووفقا للتقرير فإن الضغط الذي مارسته الولايات المتحدة وفرنسا ودول أخرى قد يكون قد أثر بالفعل على خطط بعض القادة الأفارقة، لكن الجغرافيا السياسية والملفات الاقتصادية كان له دور ملحوظ كذلك.

    ووصف بوتين القمة بأنها “حدث حاسم” لتعزيز العلاقات والشراكة لسنوات عديدة قادمة. 

    ويشير التقرير إلى أن الحدث كان بالنسبة لروسيا معركة على النفوذ وكسب الحلفاء، وأظهر كيف يمكن أن تصبح روسيا معزولة في ظل غزوها لأوكرانيا.
    انقسام

    تباينت مواقف القادة الأفارقة في رد فعلهم على الحرب التي تشنها موسكو ضد أوكرانيا منذ فبراير عام 2022.

    في مارس من العام الماضي، امتنعت 15 دولة أفريقية عن التصويت على قرار للأمم المتحدة يدين الغزو الروسي لأوكرانيا، بينما صوتت دولتان ضد القرار. 

    ويرى خبراء أن الموقف الحيادي للدول الأفريقية ينبع جزئيا من الدور الروسي خلال الحرب الباردة، حيث قدم الاتحاد السوفيتي التمويل والدعم العسكري للعديد من حركات التحرير، وهي نقطة كررها العديد من القادة خلال القمة.

    كما عزز دعم روسيا خلال النضالات الأفريقية ضد الاستعمار العلاقات السياسية مع بعض الدول، وهو ما بدى واضحا عندما وقع القادة الأفارقة على إعلان في اليوم الأخير من القمة، اتفقوا فيه على التعاون في المطالبة بتعويضات عن أضرار الاستعمار.

    ويشير مدير برنامج أفريقيا في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية مفيمبا بيزو ديزوليلي إلى أنه “بينما تريد الدول الأفريقية حماية سيادتها، فإنها لا تريد أن تنحاز إلى أي جانب”. 

    ويضيف إن “القادة الأفارقة لا يريدون الاستمرار في القتال نيابة عن روسيا أيضا”.

    المصدر

    أخبار

    صحيفة: السعودية ستستضيف محادثات بشأن أوكرانيا

  • أولمبياد 2024 تهدد بمحو أحد رموز باريس.. ما القصة؟

    قال بائعو الكتب على ضفاف نهر السين إن دورة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها باريس في 2024 تهدد بمحو أحد رموز العاصمة، وذلك بعدما أبلغتهم السلطات المحلية بضرورة إزالة أكشاكهم بسبب إقامة حفل افتتاح دورة الألعاب الصيفية، وذلك لأسباب أمنية.

    ووفقا لسلطات المدينة، صار يتعين تفكيك ونقل نحو 570 من الأكشاك القديمة المشهورة التي تصطف على ضفاف النهر في العاصمة، وهو ما يعني انتقال ما يقرب من 60 % من باعة الكتب.

    أخبار متعلقة

     

    “نادي الصقور” يستحدث 6 أشواط لصقور “المزاد الدولي” بمهرجان الملك عبدالعزيز
    يوليو الأكثر سخونة.. جوتريش: عصر الغليان العالمي آن أوانه

    وصرح جيروم كاليه رئيس جمعية بائعي الكتب في باريس “يأتي الناس لرؤيتنا مثلما يأتون لرؤية برج إيفل ونوتردام، لكن يريدون إخفاءنا خلال حفل من المفترض أن يمثل باريس”.

    نهر السين

    وأعلنت شرطة باريس في بيان أنها أبلغت بائعي الكتب بأن أكشاكهم داخل محيط الحماية الخاص بحفل الافتتاح وبأن هناك حاجة لإزالتها “لأسباب أمنية واضحة”.

    ويتوقع منظمو دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 حضور 600 ألف شخص على الأقل حفل الافتتاح على نهر السين الذي سيبحر فيه الرياضيون والوفود.

    وستكون هذه هي المرة الأولى التي يتمتع فيها الجمهور بحرية حضور حفل الافتتاح، والمرة الأولى التي لا يقام فيها داخل ملعب.

    بائع كتب على ضفاف نهر السين في باريس- رويترز

    كشك خشبي

    وتضع الحكومة الفرنسية خططا لتأمين هذا الحدث الذي سيُنشر خلاله 35 ألف عنصر أمني وعسكري.

    لكن ألبرت عابد يشعر أنه وزملاءه من بائعي الكتب مستبعدون من هذه الاحتفالات، ويقول إنه قلق من تضرر كشكه الخشبي الذي يعود بناؤه لمئة عام في هذه العملية.

    وأضاف البائع الذي يعمل منذ 10 سنوات في كشكه الواقع على ضفاف النهر والذي يضم ما بين 100 و150 كتابا إن الأكشاك “هشة جدا.. لن تتحمل أكشاكنا هذه العملية، ولن تتحمل معنويات بائعي الكتب ذلك”.

    كشك لبيع الكتب على ضفاف نهر السين- رويترز

    التراث الثقافي غير المادي

    سلطات باريس أكدت في بيان إنها اجتمعت مع بائعي الكتب هذا الشهر وعرضت عليهم دفع تكاليف إزالة الأكشاك وأي أعمال إصلاح في حالة حدوث أضرار، فيما وصفته “بالتجديد”.

    وقالت السلطات “هذا التجديد جزء من تراث دورة الألعاب وسيساعد في دعم طلب الاعتراف بباعة الكتب على نهر السين وإدراجهم على قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي”.

    بائعو الكتب في باريس

    ولم يتضح ما إذا كان بائعو الكتب قد أُبلغوا بضرورة الانتقال طوال مدة دورة الألعاب الأولمبية أم خلال حفل الافتتاح فقط. لكن المدينة دعتهم إلى الانتقال إلى “قرية لبيع الكتب” تم إنشاؤها خصيصا في “حي أدبي بالقرب من نهر السين” خلال مدة إقامة الأولمبياد.

    غير أن رئيس جمعية بائعي الكتب في باريس يرى أن اقتراح نقل البائعين إلى ساحة الباستيل غير قابل للتطبيق، وقال إنه لم يتم عرض أي تعويض آخر.

    المصدر

    أخبار

    أولمبياد 2024 تهدد بمحو أحد رموز باريس.. ما القصة؟

  • تلسكوب هابل يرصد نجمًا غاضبًا وكوكبًا يتبخر

    تلسكوب هابل يرصد نجمًا غاضبًا وكوكبًا يتبخر

    رصد تلسكوب هابل نجما غاضبا يُدعى AU Microscopii يؤثر على أحد كواكبه الخاصة ويتسبب في تبخر غلافه الجوى، وهو كوكب AU Microscopii b، على بعد حوالي 32 سنة ضوئية من نظامنا الشمسي.


     


    وفقا لما ذكره موقع “Space”، هذه النتائج ستكشف عن الكواكب الخارجية التي تمر بنوع من التبخر في الغلاف الجوي بينما تمنحنا أيضًا فهمًا أفضل للنجوم التي قد تتسبب في انتزاع هذه الأغلفة الجوية بلا توقف.


     


    يبلغ قطر الكوكب AU Mic b حوالي أربعة أضعاف قطر الأرض، وقد تعرض لسوء الحظ المتمثل في تكاثر حوالي 6 ملايين ميل (9.6 مليون كيلومتر) من نجمه، وهو الجرم السماوي الذي يُصنف على أنه قزم أحمر، أي واحد من أكثر الأجسام النجمية تطرفاً في الكون. 


     


    أظهرت الأبحاث، أنه حتى أكثر الأمثلة هدوءًا لنجوم الأقزام الحمراء مثل هذا النجم ما زالت أكثر وحشية من شمسنا الحارقة. 


     


    قال كيلي روكليف، الباحث الأول لدراسة حول اكتشافات هابل الجديدة وباحث الكواكب الخارجية في كلية دارتموث، “إن عمرها 23 مليون عام، وإن علماء الفلك النجمي متحمسون لأن AU Mic هو مثال لما تبدو عليه السنوات الشابة التي تشبه نوبات الغضب لقزم أحمر، أكثر أنواع النجوم شيوعًا في مجرة درب التبانة”.


     


    كما أنه نظرًا لوجود تلسكوب هابل في مدار الأرض، يمكنه تحديد متى يمر كوكب بعيد بين مضيفه النجمي وكوكبنا عن طريق التقاط أشعة ضوء النجوم.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • غوارديولا يحذر من تأثير الإنفاق السعودي على هيمنة الدوري الإنكليزي

    حذر مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا، السبت، من أن الأموال التي تنفقها السعودية قد تؤدي لإنهاء هيمنة الدوري الإنكليزي الممتاز على سوق الانتقالات العالمية.

    وذكرت صحيفة “ذي أثلتيك” البريطانية أن غوارديولا يعتقد أن الدوري السعودي بات منافسا للدوري الإنكليزي على المستوى المالي.

    ونقلت الصحيفة عن المدرب الإسباني الشهير القول إن “الأمر لا يتعلق بالتهديد، إنما هو واقع حال الآن”.

    وأضاف أن السعوديين يريدون “إنشاء دوري قوي وحتى الآن هم قادرون على القيام بذلك”.

    وتابع المدرب الملقب بالفيلسوف، أن “الدوري الإنكليزي أنفق أكثر من الآخرين لأن تنظيمه أفضل والبث التلفزيوني والجهات الراعية أكبر مقارنة بالبطولات الأخرى، لذلك هذا الأمر سمح للأندية أن تنفق ما لديها من أموال”.

    وأشار إلى أن “السعودية غيرت شكل سوق الانتقالات، فقبل عدة أشهر كان كريستيانو رونالدو هو الوحيد الذي انتقل، ولم يتخيل أحد أن يرحل هذا العدد من اللاعبين البارزين إلى السعودية”.

    وأعرب عن اعتقاده في أن “المزيد من اللاعبين سينتقلون إلى الدوري السعودي في المستقبل، وهذا ما يجب على باقي الأندية إدراكه”.

    وجاءت تعليقات غوارديولا على خلفية سؤال بشأن انتقال النجم الجزائري رياض محرز إلى الأهلي السعودي قادما من مانشستر سيتي.

    وقال غوارديولا إن “رياض تلقى عرضا خياليا ولهذا السبب لم نستطع أن نطلب منه رفضه”.

    وقدرت وسائل إعلام الصفقة بنحو 35 مليون يورو (38.55 مليون دولار) بالإضافة إلى خمسة ملايين مكافآت.

    وأصبح الدوري السعودي جاذبا للعديد من اللاعبين منذ انتقال رونالدو إلى النصر في يناير الماضي، حيث انضم كريم بنزيمة، الفائز بالكرة الذهبية، إلى الاتحاد بطل الدوري، وجوردان هندرسون قائد ليفربول إلى الاتفاق، بالإضافة للاعبين بارزين آخرين.

    المصدر

    أخبار

    غوارديولا يحذر من تأثير الإنفاق السعودي على هيمنة الدوري الإنكليزي

  • السعودية تستضيف محادثات حول أوكرانيا في أغسطس

    قالت صحيفة “وول ستريت جورنال”، اليوم السبت، إن السعودية ستستضيف محادثات تتعلق بأوكرانيا تشارك فيها كييف ودول غربية ودول نامية رئيسية من بينها الهند والبرازيل، في أوائل أغسطس المقبل.

    وأضافت الصحيفة، نقلا عن دبلوماسيين مشاركين في المناقشات، أن الاجتماع، المقرر في مدينة جدة السعودية يومي 5 و 6 أغسطس، سيضم مسؤولين كبارا من حوالي 30 دولة.

    وفي 27 فبراير الماضي، قدم الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الشكر للسعودية على دعم السلام في أوكرانيا وسيادتها.

    واستقبل الرئيس الأوكراني وقتذاك وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في مقر الرئاسة بالعاصمة كييف.

    وجدد الأمير فيصل بن فرحان خلال ذلك الاستقبال التأكيد على حرص المملكة ودعمها لكافة الجهود الدولية الرامية لحل الأزمة (الأوكرانية – الروسية) سياسياً، ومواصلتها جهودها للإسهام في تخفيف الآثار الإنسانية الناجمة عنها.

    كما التقى الأمير فيصل بن فرحان خلال تلك الزيارة وزير خارجية أوكرانيا ديميترو كوليبا، وجرى خلال اللقاء، مناقشة مستجدات الأزمة في أوكرانيا، مع التأكيد على دعم المملكة لكل ما يسهم في خفض حدة التصعيد وحماية المدنيين والسعي الجاد نحو الحلول السياسية التفاوضية، ودعم كافة الجهود الدولية الرامية لحل الأزمة سياسياً.

    المصدر

    أخبار

    السعودية تستضيف محادثات حول أوكرانيا في أغسطس