أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن الصين نشرت برمجيات خبيثة بداخل الشبكات الأميركية يمكنها تعطيل أو إبطاء العمليات العسكرية حال حدوث صراع، لا سيما فيما يتعلق بجزيرة تايوان.
"قنبلة موقوتة".."برمجيات صينية خبيثة" تحاول "التسلل" للأنظمة العسكرية الأميركية
أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن الصين نشرت برمجيات خبيثة بداخل الشبكات الأميركية يمكنها تعطيل أو إبطاء العمليات العسكرية حال حدوث صراع، لا سيما فيما يتعلق بجزيرة تايوان.
"قنبلة موقوتة".."برمجيات صينية خبيثة" تحاول "التسلل" للأنظمة العسكرية الأميركية
أظهرت دراسة جديدة أن الإصابة بكوفيد طويل الأمد الناجم عن عدوى فيروس كورونا، مرتبطة بحالات العجز الإدراكي، مما يزيد من خطورة الإصابة بالخرف.
وتهدف هذه الدراسة الجديدة التي أجريت بالمملكة المتحدة إلى فهم ما إذا كانت عدوى كوفيد تؤثر على الأداء الإدراكي لدى الأشخاص الذين أصيبوا بالفيروس التاجي.
ووجدت الدراسة التي نشرت بمجلة “إي كلينيكال ميديسن” الطبية وأوردها موقع “بي إس واي بوست”، أن الأشخاص المصابين بكوفيد طويل الأمد سجلوا نتائج سيئة في الاختبارات المعرفية على مدى عامين بعد الإصابة.
ويمكن اكتشاف حالات العجز الإدراكي بعد عامين من الإصابة بكوفيد-19، لا سيما أولئك الأفراد الذين يعانون من أعراض مستمرة لكوفيد طويل الأمد أو الإصابة بالعدوى الشديدة.
ومع ذلك، لم يتم اكتشاف مثل هذا العجز في الأفراد الذين أبلغوا عن الشفاء التام من كوفيد-19.
وتم تقييم الأداء المعرفي (الذاكرة والانتباه والتفكير والتحكم الحركي) في دراسة جماعية مستقبلية لأكثر من 3 آلاف مشارك من بين الذين أصيبوا بالفيروس التاجي على مدى عامين، بما في ذلك الذين تستمر لديهم الأعراض طويلة الأمد.
في آخر إحصاء مارس 2023، كان هناك مليون شخص في المملكة المتحدة يعانون من كوفيد طويل الأمد والذين أبلغوا عن صعوبة في التركيز، إذ إن ثلاثة أرباع هؤلاء أبلغوا عن فقدان الذاكرة أو الارتباك.
على المدى القصير، يمكن أن تؤثر أعراض “ضباب الدماغ” على قدرة الأشخاص على أداء مهامهم اليومية العادية مثل العمل ورعاية الأطفال وتقلل من جودة حياتهم.
وعلى المدى الطويل، يمكن أن يتطور الضعف الإدراكي المعتدل إلى حالات أكثر شدة، مثل الخرف. وتم ربط عدوى كوفيد بشكل عام بزيادة خطر التشخيص بالتدهور العقلي.
دراسة: دقائق فقط من التمارين يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالسرطان
ناشد الشاعر القطري الشهير، محمد ابن الذيب، أمير بلاده بتجديد جواز سفره، حيث يعيش “مخالفا” لنظام الإقامة في منفاه.

قال مركز أبحاث العلوم الجيولوجية الألماني (جي.إف.زد) إن زلزالا بقوة 5.7 درجة وقع بالقرب من الساحل الشمالي لكولومبيا يوم السبت.
وأضاف المركز أن الزلزال كان على عمق عشرة كيلومترات.
أخبار متعلقة
لم يردع تهديد روسيا الأسبوع الماضي، كييف برد قاس جرّاء ما أسمته استهدافاً للبنى التحتية على أراضيها.
فقد تضرر مبنيان يضمان مكاتب في موسكو جراء هجوم ليلي شنته مسيرات أوكرانية لم يُسفر عن سقوط ضحايا، حسبما أعلن رئيس بلدية العاصمة الروسية.
في التفاصيل، أعلن سيرغي سوبيانين، على تيليغرام أن طائرات بلا طيار أوكرانية شنت هجوما الليلة الماضية، تضررت إثره واجهتا بُرجَين يضمان مكاتب في المدينة بشكل طفيف، مؤكدا عدم وجود ضحايا أو إصابات.
وأكدت وكالة محلية إغلاق مطار فنوكوفو في موسكو وإعادة توجيه الرحلات إلى مطارات أخرى.
بدورها، أفادت وكالة “تاس” الروسية للأنباء، بأن طائرتين بدون طيار شاركتا في الهجوم موضحة أنه تم لاحقا إسقاط واحدة غرب منطقة موسكو، وذلك نقلا عن وكالات إنفاذ.
يشار إلى أن أوكرانيا لطالما نفّت خلال الأشهر القليلة الماضية، هجمات داخل الأراضي الروسية، رغم التحذير الغربي من خطورة هذه الأفعال.
والأسبوع الماضي، شددت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، على أن موسكو تحتفظ بحق الرد على هذه الهجمات، إلا أنها أكدت أن ردها سيكون قاسياً فعلاً.
وأضافت المسؤولة الروسية الرفيعة أن هجمات أوكرانيا التي تستهدف البنى التحتية الروسية مدعومة من الولايات المتحدة وبريطانيا.
في حين شددت واشنطن مراراً على أنها لا تشجع أو تمكن أوكرانيا من شن هجمات داخل روسيا، لأنها لا تريد أن ترى الحرب تتصاعد أكثر.
كما أعربت الولايات المتحدة على مخاوفها بشأن الهجمات على الأراضي الروسية.
وفي مايو/أيار الماضي، استهداف نحو 13 طائرة مسيرة أمس العاصمة الروسية موسكو، أسقطت 8 منها، أما البقية فطالت أبنية في بعض الضواحي التي تصنف راقية إلى حد ما.
وبينما تنفي أوكرانيا ضلوعها، جزمت موسكو مراراً بأن أصابع كييف تقف خلف تلك الهجمات.