الكاتب: kafej

  • ارتفاع أرباح “صناعة الورق” 0.43% إلى 21 مليون ريال

    ارتفع صافي ربح الشركة السعودية لصناعة الورق بنسبة 0.43% في الربع الثاني من العام 2023، إلى نحو 21.15 مليون ريال، بعد الزكاة والضريبة، مقارنة بنحو 21.06 مليون ريال في الربع المماثل من العام السابق.

    وعلى أساس ربع سنوي، زادت أرباح الشركة بنسبة 147% في الربع الثاني، قياسا على أرباح بقيمة 8.55 مليون ريال في الربع الأول من العام.

    وقالت “صناعة الورق” في بيان على “تداول السعودية”، اليوم الاثنين، إن ارتفاع صافي الأرباح يعود إلى النمو الكبير في قيمة المبيعات بنسبة 38.2% وذلك نتيجة زيادة مبيعات اللفائف الورقية والمنتجات التحويلية مما أدى إلى تحسن كبير في مجمل الربح بنسبة 56% والربح التشغيلي بنسبة 347%.

    وجاءت هذه الزيادة بعد تشغيل خط الإنتاج الجديد للفائف الورقية في أبريل 2023، حيث زادت الطاقة الإنتاجية بنسبة 31% بعد تشغيل الخط الجديد ومع ارتفاع طفيف في تكاليف الإنتاج الثابتة.

    وأشارت الشركة إلى ارتفاع المصاريف التمويلية في الربع الحالي، نظرا لارتفاع تكلفة التمويل محليا وعالميا.

    وسجلت الشركة أيضا في الربع المماثل من العام السابق أرباح رأسمالية بقيمة 19 مليون ريال، نتيجة بيع إحدى الأراضي المملوكة للشركة.

    المصدر

    أخبار

    ارتفاع أرباح “صناعة الورق” 0.43% إلى 21 مليون ريال

  • “الموت أو السجن”…العراق يبحث عن “الخلاص” من المخدرات

    على مدى سبع سنوات، كان محمد يتناول بشكل يومي نحو عشر حبوب من الكبتاغون، لكن الشاب البالغ من العمر 23 عاماً يريد الآن أن يتحرّر من إدمانه على المخدرات، الآفة التي يشنّ عليها العراق حرباً شاملة.

    تحوّل العراق، الذي له حدود مع إيران وسوريا والسعودية، إلى ممر لتجارة المخدرات، لكن في السنوات الأخيرة تفاقم فيه استهلاك المواد المخدرة، فيما تسعى الحكومة لإيجاد حلول للأزمة لا سيما عبر معالجة المدمنين.

    وأكثر أنواع المخدرات انتشاراً في العراق، هو الميثامفيتامين أو الكريستال، الذي يأتي عموما من أفغانستان أو إيران، ويوجد كذلك الكبتاغون وهو من نوع الأمفيتامين يجري إنتاجه على نطاق صناعي في سوريا، قبل أن يعبر الحدود إلى العراق ويغرق أسواق دول الخليج.

    مركز إعادة تأهيل بالعراق (أ ف ب)

    مركز إعادة تأهيل بالعراق (أ ف ب)

    مراكز لإعادة التأهيل

    ويستقبل حالياً مستشفى إعادة تأهيل للمدمنين افتتحته وزارة الصحة في نيسان/أبريل، حوالي 40 مريضاً جاؤوا بأنفسهم إلى “مركز القناة للتأهيل الاجتماعي”، ومن بينهم محمد الذي يتعاطى منذ أن كان بعمر 16 عاماً، “10 أو 12” حبة كبتاغون في اليوم، كما يروي تحت اسم مستعار، يضيف أنه كان يعمل في متجر للمواد الغذائية ودفعه زملاؤه لبدء تعاطي كبتاغون من نوع “صفر واحد”.

    ويتابع الشاب المتحدّر من محافظة الأنبار الواقعة في غرب العراق والحدودية مع سوريا والسعودية “يتعاطونها في المتجر، تعطي نشاطا وقوة وتمنعك من النوم”، لافتا إلى أن الحبة التي يبلغ ثمنها دولارين “منتشرة في كل مكان، منتشرة بسهولة”.

    بعدما أمضى للمرة الأولى أسبوعين في المركز عاد إلى منزله، لكنه قرر بعد ذلك الرجوع إلى العيادة خشية الاستسلام للتعاطي من جديد. ويقول إن الكبتاغون يقود المرء “إما إلى السجن أو إلى الموت”.

    “آفة تدمر البشر”

    ومن حوله وفي أجواء تسودها الراحة في قاعة الرياضة في العيادة، كان رجال من مختلف الأعمار يلعبون كرة الطاولة أو “بايبي فوت”، بعضهم كان مبتسماً فيما بدت ملامح التعب على وجوه آخرين.

    تضمّ العيادة قسماً للنساء. ويقضي الشخص فيها شهراً وأحياناً شهرين أو ثلاثة بحسب حالته، فيما يتلقى المرضى دعماً نفسياً أيضاً خلال جلسات فردية يومية أو جماعية أسبوعياً.

    وبعد خروجهم من العيادة، يواظب المرضى على زيارات أسبوعية لستة أشهر.

    يقول مدير المركز عبد الكريم صادق كريم إن العيادة تستقبل “مختلف الأعمار، تبدأ من الـ14 و15 عاماً، لكن معظمهم بالعشرينات من العمر”.

    ويضيف أن نوع المخدر الأكثر انتشاراً هو الكريستال إذ “يسبب الإدمان من أول جرعة”.

    من جهته يرى علي عبد الله المعاون الإداري للمركز أن التعاطي “آفة تدمّر البشر نهائياً”، موضحاً أن استهلاك المخدرات تصاعد في العراق بعد العام 2016.

    عملية إتلاف كمية من المخدرات (أ ف ب)

    عملية إتلاف كمية من المخدرات (أ ف ب)

    عمليات أمنية

    وتعلن القوات الأمنية العراقية حالياً وبشكل شبه يومي عن عمليات مداهمة وتوقيفات مرتبطة بالمخدرات، وبين تشرين الأول/أكتوبر وحزيران/يونيو 2023، أوقف 10 آلاف شخص “بتهم مرتبطة بجرائم مخدرات، من متاجرين وناقلين ومهربين ومروجين ومتعاطين”، كما قال حسين التميمي المتحدث باسم المديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية.

    كذلك ضُبطت 10 ملايين حبة كبتاغون و500 كيلوغرام من المخدرات، بينها 385 كلغ من الكريستال على الأقل خلال الفترة نفسها، وفق الأرقام التي أفصح عنها مسؤولون من مديرية شؤون المخدرات.

    وتلقى هذه العمليات نجاحاً غالباً بفعل تعاون إقليمي متزايد وعمل استخباري مشترك في جمع المعلومات.

    ويقول التميمي إن”ملف شؤون المخدرات ملف دولي” ولذلك استقبلت بغداد في أيار/مايو مؤتمراً جمع عدة دول مجاورة، كان أهم مخرجاته “إنشاء قاعدة بيانات لتبادل المعلومات في ملف شؤون المخدرات والمؤثرات العقلية”، فضلاً عن “إعداد نقاط تواصل بشكل أسبوعي بين المديرية العامة والأجهزة المختصة في الدول العربية والإقليمية”.

    سوق صاعدة؟

    وفق أرقام رسمية جمعتها فرانس برس، ضُبطت في الشرق الأوسط 110 ملايين حبة كبتاغون على الأقل في العام 2023، ومنتصف تموز/يوليو أفادت وزارة الداخلية عن اكتشاف غير مسبوق لموقع لتصنيع الكبتاغون في جنوب العراق حيث لا يزال تصنيع المخدرات ضعيفاً.

    وبات العراق ممراً مهماً لتجارة الكبتاغون خاصة لأن جاره الأردن، بلد ممر آخر لهذه التجارة، عزز حدوده ولا يتردد في إطلاق النار على المهربين، كما أفاد دبلوماسي غربي في بغداد.

    وحتى قبل سبع سنوات فقط، كان العراق بلد ممرٍ حصراً، لكن لتمويل حقوق المرور استخدمت المخدرات عوضاً عن المال، ما أدى إلى إعادة بيعها واستهلاكها في السوق المحلية، وفق المصدر نفسه الذي طلب عدم الكشف عن هويته.

    وأضاف المصدر أنه “من الممكن أن يشكل العراق سوقاً حقيقياً، في حال حصول نمو اقتصادي وارتفاع القدرة الشرائية”، في بلد يبلغ عدد سكانه 43 مليون نسمة ويضم مجتمعه نسبة كبيرة من الشباب.

    تدرك الحكومة العراقية خطورة الموضوع. ولذلك فتحت ثلاثة مراكز لإعادة التأهيل في محافظات الأنبار (غرب) وكركوك (شمال) والنجف (جنوب)، لاستقبال المدمنين الذين تم توقيفهم.

    وتعتزم السلطات فتح مراكز مماثلة في كافة المحافظات.

    المصدر

    أخبار

    “الموت أو السجن”…العراق يبحث عن “الخلاص” من المخدرات

  • حظر تجوال في ولاية أداماوا النيجيرية

    حظر تجوال في ولاية أداماوا النيجيرية

    أعلن حاكم ولاية أداماوا في شمال شرقى نيجيريا حظر تجوال لمدة 24 ساعة بعد أن نهب شبان مستودعًا حكوميًا لتخزين المواد الغذائية.

    ويقيد الأمر الصادر يوم الأحد حركة الأشخاص في جميع أنحاء الولاية، وفقا لبيان صادر عن المتحدث باسم الحكومة.

    أخبار متعلقة

     

    إندونيسيا.. “النينو” تضرب الحقول الزراعية وتصيبها بالجفاف
    البحث عن 4 مفقودين بعد تحطم مروحية تابعة للجيش الأسترالي

    زيادة أسعار المواد البترولية

    أشار حموشي ونوسيكو، كبير المتحدثين باسم الحكومة، إلى أن “المجرمين” هاجموا الأشخاص “بالمناجل واقتحموا المباني التجارية وسرقوا الممتلكات”، وفقا لوكالة بلومبرج للأنباء.

    وأدت الزيادة بأكثر من الضعف في أسعار المواد البترولية إلى ارتفاع حاد في تكاليف النقل والغذاء.

    وارتفع تضخم أسعار الغذاء إلى 25.3% في يونيو، ما أجبر الحكومة على إعلان حالة الطوارئ.

    وهددت النقابات العمالية بدعوة العمال إلى الإضراب اعتبارا من 2 أغسطس للاحتجاج على زيادة تكاليف المعيشة.

    المصدر

    أخبار

    حظر تجوال في ولاية أداماوا النيجيرية

  • النفط يتجه لتحقيق أكبر مكاسب شهرية في أكثر من عام

    حومت أسعار النفط بالقرب من أعلى مستوى لها في ثلاثة أشهر اليوم الاثنين وتتجه لتحقيق أكبر مكاسب شهرية لها في أكثر من عام وسط توقعات بأن تمدد السعودية الخفض الطوعي للإنتاج إلى سبتمبر/أيلول وشح الإمدادات العالمية.

    وبحلول الساعة 0005 بتوقيت غرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 9 سنتات إلى 84.90 دولار للبرميل. كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 17 سنتا ليسجل 80.41 دولار للبرميل.

    وينتهي عقد خام برنت لشهر سبتمبر/أيلول في وقت لاحق اليوم. وكان عقد أكتوبر الأكثر نشاطا حيث سجل 84.23 دولار للبرميل بانخفاض 18 سنتا.

    وكان برنت وغرب تكساس الوسيط استقرا يوم الجمعة عند أعلى مستوياتهما منذ أبريل/نيسان ليستمرا في تحقيق مكاسب للأسبوع الخامس على التوالي بعد أن تلقت الأسعار دعما جراء شح إمدادات النفط العالمية وتوقعات بإنهاء رفع أسعار الفائدة الأميركية. والخامان في طريقهما لإنهاء شهر يوليو/تموز بتحقيق أكبر مكاسب شهرية منذ يناير/ كانون الثاني 2022.

    وتوقع محللون أن تمدد السعودية الخفض الطوعي لإنتاجها من النفط بمعدل مليون برميل يوميا لمدة شهر آخر ليشمل سبتمبر/أيلول.

    وقال محللو بنك غولدمان ساكس في مذكرة يوم 30 يوليو/تموز “ارتفعت أسعار النفط 18% منذ منتصف يونيو حيث أدى الارتفاع القياسي على الطلب وخفض المعروض السعودي إلى عودة العجز في الأسواق وسط تخلي السوق عن حالة التشاؤم بشأن النمو”.

    وأضاف المحللون: “ما زلنا نتوقع أن يستمر الخفض السعودي الإضافي البالغ مليون برميل يوميا حتى سبتمبر وأن ينخفض إلى النصف اعتبارا من أكتوبر”.

    وحافظ البنك على توقعاته لخام برنت عند 86 دولارا للبرميل لشهر ديسمبر/كانون الأول ويتوقع أن ترتفع الأسعار إلى 93 دولارا في الربع الثاني من 2024.

    المصدر

    أخبار

    النفط يتجه لتحقيق أكبر مكاسب شهرية في أكثر من عام

  • أزمة المياه في العراق.. مهد الحضارة يتحول إلى “صحراء قاحلة”

    ألقى تقرير لصحفية نيويورك تايمز الضوء على مشاهد مرعبة وحزينة من العراق، حيث تنسحب المياه من الأراضي التي كانت يوما ما تغطيها، وينزح السكان نحو ما تبقى من مخزونات مائية قليلة.

    وتقول معدة التقرير أليسا روبنز التي تجولت كاميرا تقريرها في عدة مناطق في العراق، إن الأراضي التي توصف بأنها “الهلال الخصيب، ومهد الحضارة، والبلد الذي يعني اسمه (ميزوبوتاميا) بلاد مابين النهرين، يتحول إلى صحراء قاحلة”.

    وعلى طول نهر الفرات، تقول الصحفية إن الناس “يفككون منازلهم، وينقلون أماكن سكنهم بعيدا” بحثا عن المياه.

    وقالت الأمم المتحدة، قبل نحو أسبوعين، إن موجة الجفاف الحالية هي الأسوأ منذ 40 عاما والوضع “مقلق” على صعيد الأهوار التي خلا 70% منها من المياه.

    الأمم المتحدة حذرت من موجة الجفاف الحالية في العراق

    الأمم المتحدة حذرت من موجة الجفاف الحالية في العراق

    وفي الناصرية، تسجل الصحفية مشاهدات قاسية للأراضي المتشققة بفعل الجفاف، في الأهوار التي كانت مغطاة بمترين أو أكثر من المياه في ما مضى.

    وتشير آخر التقديرات إلى أن مساحة الأهوار تبلغ اليوم حوالي 4 آلاف كيلومتر مربع، بتراجع عن 20 ألف كيلومتر مربع خلال تسعينيات القرن الماضي. ولا يزال يقطنها نحو بضعة آلاف فقط.

    ويعود هذا التراجع خصوصا إلى ارتفاع درجات الحرارة وشح الأمطار، ما دفع في السنوات الأربع الأخيرة الأهوار نحو الخراب، فيما كانت تعاني أصلا بفعل سدود بنتها الجارتان تركيا وإيران على نهري دجلة والفرات.

    وتقول الصحفية إن الحقول الزراعية الجافة أصبحت مشهدا مألوفا في المناطق التي كانت خضراء في البلاد، بينما “تصبح المياه الجوفية أكثر ملوحة وغير صالحة للشرب أو الزراعة”.

    وفي القرن 20 كانت مدينة البصرة تعرف باسم “فينيسيا الشرق” بسبب وجود القنوات المائية التي تسير فيها قوارب عبر الأحياء السكنية.

    وخلال التاريخ، لم تكن المنطقة تعاني من الجفاف، في الحقيقة حتى اختيارات الفلاحين للمحاصيل، مثل الرز عالي الحاجة للمياه، كان يدل على وفرة في المياه.

    ووفقا لخبراء تحدثوا للكاتبة، فإن “تغير المناخ والتصحر هما السبب، بالإضافة إلى الإدارة الضعيفة والاعتماد المستمر على تقنيات الري المسرفة التي يعود تاريخها إلى العصر السومري، وفقا للتقرير.

    الأمم المتحدة حذرت من موجة الجفاف الحالية في العراق

    الأمم المتحدة حذرت من موجة الجفاف الحالية في العراق

    آثار نقص المياه

    وتشير الصحفية إلى تداعيات نقص المياه على المجتمع حيث “تتآكل العلاقات الاجتماعية، وتندلع اشتباكات دامية بين المزارعين ومربي المواشي، ويتشرد آلاف من الناس كل عام”.

    وتتسبب الأنهار والمياه الجوفية المستنفدة والقذرة في حدوث التيفوئيد والتهاب الكبد A وتفشي الكوليرا.

    وفي بداية الشهر الحالي، أعلنت السلطات العراقية أنها فتحت تحقيقا لتحديد أسباب نفوق أطنان من الأسماك في نهر جنوبي البلاد.

    لكن خبراء قالوا لموقع “الحرة” إن نقص المياه والتراخي في تطبيق القيود البيئية، بالإضافة إلى التغير المناخي، هي وراء خسارة الأسماك، وربما خسارات أخرى أكبر في المستقبل.

    وقال مستشار لجنة الزراعة البرلمانية السابق عادل المختار إن نقص الواردات المائية أدى إلى انخفاض جودة المياه في النهر بشكل كبير  وجعله غير مناسب لعيش الأسماك، التي يعيش على صيدها وتربيتها آلاف من العراقيين.

    لكن الأسماك ليست وحدها المهددة، بحسب خبير الاستراتيجيات والسياسات المائية رمضان حمزة.

    ويقول حمزة لموقع “الحرة” إن القطاع الحيواني، بل والبشر في العراق مهددون أيضا بسبب نقص المياه.

    كما أن نقص المياه يدفع سكان الريف للتوجه نحو المدن المزدحمة أساسا، ويخلق تزاحما على فرص العمل القليلة والخدمات الشحيحة.

    ويثير نقص المياه مخاوف أمنية كذلك، حيث تناقصت الأنهار إلى درجة أن مقاتلي داعش يعبرونها بسهولة لمهاجمة القرى والمواقع الأمنية.

    أطنان من الأسماك نفقت بسبب تراجع جودة المياه

    أطنان من الأسماك نفقت بسبب تراجع جودة المياه

    تغير تحت الأرض

    وفي العديد من المناطق، تكون المياه التي يتم ضخها من تحت السطح مالحة جدا بحيث لا يمكن شربها، نتيجة لتضاؤل المياه والجريان السطحي الزراعي والنفايات غير المعالجة.

    وحتى في الشمال، حيث كانت المياه العذبة متاحة تاريخيا، حفر حفارو الآبار في أربيل، عاصمة كردستان العراق، 580 قدما في الصيف الماضي، ولا يزالون يجدون المياه المالحة فقط، وفقا للكاتبة.

    وتنقل الكاتبة عن تشارلز أيسلاند، مدير الأمن المائي لمعهد الموارد العالمية، قوله إنه “بسبب نقاط الضعف في هذه المنطقة، وهي واحدة من أكثر المناطق ضعفا على هذا الكوكب، فهي واحدة من الأماكن الأولى التي ستظهر نوعا من الاستسلام الشديد، حرفيا ، لتغير المناخ”.

    “سجن المياه”

    ومنذ عام 1974، قامت تركيا ببناء 22 سدا ومحطة للطاقة الكهرومائية ومشاريع ري على نهري دجلة والفرات.

    ثم، في أوائل عام 2000، بدأت إيران في بناء أكثر من عشرة سدود على روافد نهر دجلة، مما أدى إلى تدمير المحافظات العراقية مثل ديالى، التي كانت معروفة بزراعة الخوخ والمشمش والبرتقال والتمر.

    ونتيجة لكل هذا انخفضت المياه المتدفقة إلى العراق بنسبة 50 في المئة تقريبا على نهر الفرات وبنحو الثلث على نهر دجلة منذ بدء بناء السدود الرئيسية في سبعينيات القرن العشرين، وفقا لإحصاءات وزارة الموارد المائية العراقية.

    وأشار مخطط بياني مرفق بالتقرير إلى أن التدفق في نهر دجلة نقص من 53 مليار متر مكعب في عام 1996  إلى 32 مليارا في عام 2022.

    وتقول الصحيفة إنه في عام 2021، هددت وزارة المياه العراقية بجر إيران إلى محكمة العدل الدولية لأخذها مياهها.

    لكن الحكومة العراقية التي يهيمن عليها الشيعة، والمقربة من قادة طهران، تخلت عن القضية، وفقا للتقرير.

    وفي الوقت الحالي، ليس لدى العراق ما يكفي من المياه لتلبية احتياجاته، كما يقول البنك الدولي.

    ولكن بحلول عام 2035، يمكن أن يتسع العجز المائي بشكل كبير، مما يقلل من الإمدادات الغذائية المحلية في البلاد والاقتصاد ككل، وفقا للتقرير.

    المصدر

    أخبار

    أزمة المياه في العراق.. مهد الحضارة يتحول إلى “صحراء قاحلة”