الكاتب: kafej

  • علاج لنزلات البرد.. رعب في العراق بسبب “دواء قاتل”

    كشفت نقابة الصيادلة العراقية، عن حقيقة انتشار مادة في دواء للبرد تؤدي إلى تلف العديد من أعضاء الجسم وتقود إلى الوفاة.

    وكانت تقارير إخبارية قد انتشرت مؤخرا حول انتشار مادة “داي اثيلين غلايكول” داخل دواء لمعالجة حالات البرد، والتي تسبب موتاً مفاجئاً لدى البشر.

    من جهته، قال نقيب الصيادلة مصطفى الهيتي، اليوم السبت إن “مادة الداي اثيلين غلايكول ممنوعة من العراق منذ نحو 25 عاماً، ولا تقبل هذه المادة كمادة حافظة تضاف إلى بعض الأشربة”. وفق ما نقلت شبكة رووداو الإعلامية.

    وأضاف: “هذه المادة تؤثر على الكبد وتتسبب في حموضة الدم، وتؤدي إلى تلف وتوقف الكلى ثم الوفاة، وليس غريباً على أي إنسان عديم الضمير أن يدخل هذه المادة إلى العراق بصورة غير مشروعة من أي مكان”.

    كما أكد “ربما تكون هنالك وفيات، لكن الطب الشرعي لم يثبت لنا هذا الموضوع أو حدوث وفيات بشكل كبير”، معتبرا أن “وجود هذه المادة في أي مستحضر صيدلاني جريمة”.

    وكانت تقارير قد انتشرت في العراق، تفيد بانتشار دواء هندي لعلاج حالات البرد لدى الأطفال “ملوث بمواد كيميائية سامة”، تسمى “غلايكول الإثيلين”، كانت قد أدت لحالات وفاة جماعية لأطفال العام الماضي في غامبيا وأوزبكستان.

    المصدر

    أخبار

    علاج لنزلات البرد.. رعب في العراق بسبب “دواء قاتل”

  • تجمدت 46 ألف عام.. الحياة تدب مجددا في دودة من العصر الحجري

    نجح علماء ألمان في إعادة أنثى دودة إلى الحياة، بعد أن كانت مجمدة في التربة الصقيعية في سيبيريا لمدة 46 ‏ألف عام، حسب ما ذكرت دراسة علمية حديثة.

    وتم التعرف على هذه الديدان المستديرة، الموجودة في جحر سنجاب متحجر ورواسب جليدية عميقة بالقرب من نهر كوليما بسيبيريا في عام 2018، كنوع جديد تماما من الديدان الخيطية، وكانت موجودة على عمق 40 مترا تحت السطح، وفقا للدراسة التي نشرتها الأسبوع الماضي مجلة “بلوس” العلمية.

    وكشف التسلسل الجيني أن الحشرات كانت في حالة نائمة تُعرف باسم “كريبتوبيوسيس”، منذ العصر الجليدي الأخير.

    وأظهر التأريخ بالكربون المشع، للمواد النباتية التي تم العثور عليها مع الديدان المجمدة، أنها ظلت على حالها منذ أواخر عصر البليستوسين، حيث تعايشت مع كائنات، مثل إنسان نياندرتال، والماموث الصوفي، والنمور ذات الأسنان.

    يقل طولها عن متر

    وشملت عملية إعادة إحياء الديدان الصغيرة، التي يقل طولها عن ملليمتر واحد، إذابتها في طبق بتري مليء بمحلول غني بالمغذيات، وبعد مرور أسابيع قليلة، ظهرت عليها علامات الحياة والحركة والأكل.

    وعلى الرغم من موت الديدان في النهاية في غضون بضعة أشهر، فقد أكد العلماء أن النوع قد تكاثر بنجاح، ويخضع الآن لمزيد من التجارب المعملية.

    حالة “كريبتوبيوسيس”

    ويلقي هذا الاكتشاف الضوء على قدرة الديدان الخيطية المذهلة على البقاء على قيد الحياة من خلال الحالة النائمة “كريبتوبيوسيس”، وهي حالة تشبه السبات تسمح لها بتحمل الظروف القاسية.

    وبينما “تم إحياء كائنات أخرى من فترات طويلة من السكون”، إلا أنه يُعتقد أن هذه الديدان من العصر الحجري هي أقدم الكائنات المتعددة الخلايا، التي تم إنعاشها على الإطلاق.

    يشار إلى أنه في السابق، كان أطول سجل معروف للديدان الخيطية في حالة “كريبتوبيوسيس” هو 39 عاما فقط، مما يجعل الديدان البالغة من العمر 46 ألف عام، اكتشافا غير عادي في هذا المجال.

    المصدر

    أخبار

    تجمدت 46 ألف عام.. الحياة تدب مجددا في دودة من العصر الحجري

  • نائب حاكم مصرف لبنان: لـ"وقف تمويل الحكومة وتوحيد سعر الصرف"

    شدد النائب الأول لحاكم مصرف لبنان، وسيم منصوري، الثلاثاء، في مؤتمر صحفي، على “استقلالية” البنك المركزي للبلاد وعدم المس “بالتوظيفات الإلزاميّة تحت أي مسمى أو ذريعة”، على حد تعبيره.

    المصدر

    أخبار

    نائب حاكم مصرف لبنان: لـ"وقف تمويل الحكومة وتوحيد سعر الصرف"

  • تفجير هز تجمعاً سياسياً في باكستان.. عدد القتلى يرتفع إلى 54

    أعلنت الشرطة الباكستانية، يوم الاثنين، أن عدد قتلى التفجير الانتحاري الذي وقع أمس في تجمع سياسي بمنطقة باجور ارتفع إلى 54، فيما توفي مصابون متأثرين بجروح خطيرة في المستشفى.

    ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن تفجير الأحد الذي أسفر أيضا عن إصابة ما يقرب من 200 شخص.

    وقالت الشرطة إن تحقيقاتها الأولية تشير إلى أن الفرع الإقليمي لتنظيم “داعش” ربما يكون وراء الهجوم. ويتمركز الفرع الإقليمي لتنظيم داعش في ولاية خراسان في ولاية ننكرهار المجاورة بأفغانستان، وهو منافس لحركة طالبان الأفغانية.

    وفي وقت سابق الاثنين، أقيمت جنازات لضحايا التفجير الضخم الذي استهدف تجمعا لرجل دين مؤيد لحركة طالبان، وتعهدت الحكومة بتعقب المسؤولين عن الهجوم.

    وكان جميع الضحايا من حزب جمعية علماء الإسلام الذي يتزعمه الداعية فضل الرحمن. ولم يحضر فضل الرحمن التجمع الذي أقيم تحت خيمة كبيرة بالقرب من سوق في باجور، وهي منطقة في إقليم خيبر بختونخوا على الحدود مع أفغانستان.

    وتجمع أنصار الداعية في باجور أمس الأحد في إطار استعدادات حزبهم للانتخابات البرلمانية المقبلة، والمتوقعة في وقت ما في أكتوبر/تشرين أول أو نوفمبر/تشرين ثان بعد انتهاء ولاية البرلمان الحالي التي تبلغ خمس سنوات.

    ومن المتوقع أن يحل رئيس الوزراء شهباز شريف البرلمان في أغسطس/آب لتمهيد الطريق أمام الانتخابات.

    يشار إلى أن حزب فضل الرحمن جزء من الحكومة الائتلافية التي يتزعمها شريف والتي وصلت إلى السلطة في أبريل/نيسان 2022 بالإطاحة برئيس الوزراء السابق عمران خان من خلال تصويت بحجب الثقة في المجلس التشريعي.

    جاء التفجير قبل ساعات من وصول نائب رئيس مجلس الدولة (مجلس الوزراء) الصيني خه لي فنغ إلى إسلام أباد، حيث من المقرر أن يشارك يوم الاثنين في فعالية بمناسبة مرور عقد على الممر الاقتصادي بين الصين وباكستان، وهو اتفاق كبير استثمرت بموجبه بيجين مليارات الدولارات في باكستان.

    المصدر

    أخبار

    تفجير هز تجمعاً سياسياً في باكستان.. عدد القتلى يرتفع إلى 54

  • الشرطة السويدية تمنح الإذن لتحرك يتخلله حرق نسخة من المصحف

    منحت الشرطة السويدية الإذن لإقامة احتجاج قبالة البرلمان الإثنين ينوي منظموه “حرق المصحف”، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية.

    وينظم التحرك الجديد، العراقي سلوان نجم، الذي سبق أن انضم إلى مواطنه، سلوان موميكا، في تحركين أقامهما الأخير خلال الفترة الماضية، وقام خلالهما بـ”تدنيس المصحف” وحرقه أمام مسجد ومبنى السفارة العراقية.

    ونقلت صحيفة “إكسبرسن” عن نجم قوله إنه سيقوم بحرق نسخة من المصحف”مرارا حتى تقوموا بحظره” في البلاد.

    ومن المقرر أن يقام التحرك عند الساعة الأولى بعد الظهر (11,00 بتوقيت غرينتش).

    وشهدت العلاقات الدبلوماسية بين السويد وعدد من دول الشرق الأوسط والعالم الإسلامي توترا في الأسابيع الماضية بعدما أجازت الشرطة إقامة تحركات تخللها تدنيس نسخ من المصحف.

    ولم تتجاوب الشرطة السويدية على الفور مع طلب وكالة فرانس برس الحصول على نسخة من طلب إقامة تحرك الإثنين والإذن الممنوح له.

    وسبق للشرطة أن أكدت أنها توافق حصرا على إقامة تجمع من دون أن يكون ذلك مرتبطا بالنشاطات التي ستتخلله.

    وقام موميكا (37 عاما) في أواخر يونيو، بإضرام النيران في بعض صفحات القرآن خارج أكبر مسجد في استوكهولم. وبعد نحو شهر، أقام تحركا مماثلا خارج مقر السفارة العراقية، داس خلاله على نسخة من المصحف من دون حرقها.

    وأثار ما قام به موميكا انتقادات واسعة في دول مسلمة خصوصا في بغداد حيث اقتحم محتجون سفارة السويد وأضرموا النيران فيها. وأمرت الحكومة العراقية بطرد السفيرة السويدية، بينما قامت دول أخرى باستدعاء سفراء استوكهولم لديها للاحتجاج.

    إلى ذلك، أعلنت الحكومة الدنماركية، الأحد، أنها ستدرس سبلا قانونية للحد من الاحتجاجات التي يتخللها في بعض الظروف حرق نسخ من الكتب المقدسة، بعدما شهدت تحركين على هذا النحو في الآونة الأخيرة أيضا.

    وكشف رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون، أن بلاده بدأت إجراء مماثلا.

    المصدر

    أخبار

    الشرطة السويدية تمنح الإذن لتحرك يتخلله حرق نسخة من المصحف