كشف مسؤولو الفضاء الصينيون عن إرسال أكثر من 100 نوع من المواد النباتية للتكاثر في الفضاء إلى محطة تيانغونغ الفضائية على متن مهمة شنتشو 16.
وتم تسليم 136 بذرة ومواد وراثية نباتية أخرى إلى تيانجونج في أواخر مايو من 53 مؤسسة، وفقًا لوكالة الفضاء الصينية المأهولة (CMSA)، وفقاً لموقع space.
وتشمل هذه المحاصيل 47 محصولا، تتكون من 12 بذرة محصول حبوب، و 28 بذرة محصول أخري، وسبعة نباتات مقاومة للملوحة والقلويات، و 76 نوعًا من نباتات الغابات والأعشاب والأزهار والنباتات الطبية، هناك 13 كائنًا دقيقًا آخر، بما في ذلك الكائنات الحية الدقيقة الزراعية والصناعية، والفطريات الصالحة للأكل، والطحالب، وهي أيضًا جزء من وفرة المواد الوراثية التي يتم شحنها إلى المدار.
وينطوي الاستيلاد في الفضاء على تعريض البذور للإشعاع الكوني والجاذبية الصغرى في الفضاء لتوليد طفرات جينية مفيدة محتملة، ويمكن أن تؤدي التغييرات إلى زيادة غلة المحاصيل وجعل النباتات أكثر مقاومة للجفاف وبعض الأمراض.
انخرطت الصين في الاستيلاد الفضائي لعقود من الزمان، بدءًا من الثمانينيات باستخدام مركبة الفضاء شيجيان القابلة للاسترداد، وتجري تجارب مماثلة على متن محطة الفضاء الدولية (ISS).
أنهت الصين بناء تيانجونج في عام 2022، والطاقم الحالي، الذي وصل على متن مركبة الفضاء شنتشو 16 في 30 مايو، هو خامس مهمة يقوم بها رواد الفضاء لزيارة الموقع المداري.
ربما لم يحصل لاعب في العقد الأخير على فرص لإعادة إحياء مسيرته مثلما حصل الفرنسي عثمان ديمبلي على فرص مع برشلونة الإسباني الذي تحمل غياب اللاعب أكثر من 30% من الفترة التي قضاها لاعباً في صفوفه، قبل أن يوجه للنادي “طعنة في الظهر”، بحسب ما يراه مسؤولو الأخير بعدما وافق على الانتقال إلى باريس سان جيرمان يوم الأحد.
وكشفت مصادر إسبانية وفرنسية يوم الأحد عن موافقة ديمبلي على الانتقال إلى باريس سان جيرمان مستغلاً شرطه الجزائي المنخفض نسبياً “50 مليون يورو يحصل على نصف المبلغ في حال كسر العقد”.
وانضم ديمبلي إلى برشلونة في أغسطس من عام 2017 مقابل 135 مليون يورو بخلاف الإضافات قادماً من بوروسيا دورتموند الألماني وذلك لتعويض انتقال البرازيلي نيمار، إلا أن اللاعب كان نزيلاً دائماً لغرفة العلاج إذ غاب 784 يوماً خلال السنوات الست التي قضاها في كاتالونيا، أي أكثر من عامين من الغياب.
ولطالما كان غياب ديمبلي عن المباريات أمراً معتاداً، إذ بلغ مجموع المباريات التي غاب عنها منذ انضمامه إلى برشلونة 119 مباراة، آخرها مباراة رايو فايكانو التي خسرها الفريق بهدفين مقابل هدف أواخر أبريل الماضي.
وكان ديمبلي على أعتاب الخروج من برشلونة في يناير 2022 بعد مماطلته بالرد على عرض تجديد عقده مع النادي ما دفع إدارة الأخير إلى إبلاغه بأنه خارج الحسابات وسيبقى في المدرجات حتى نهاية عقده، إلا أن المدرب تشافي هيرنانديز تدخل وضغط بقوة لإعادة إحياء مسيرة اللاعب المبتلى بالإصابات من جديد.
وعاد ديمبلي للمشاركة مع برشلونة وبشكل أساسي، وبات تشافي يراه قطعة أساسية في الفريق، ما دفع إدارة برشلونة إلى تمديد عقده حتى 2024 بشرط جزائي قدره 50 مليون يورو، لكنها بدأت مؤخراً المحادثات مع اللاعب بشأن تمديد العقد حتى 2027 وهو ما قابله اللاعب بترحاب كبير.
وفي نهاية الأسبوع الماضي قبل ديمبلي فكرة الانتقال إلى باريس سان جيرمان مستغلاً شرطه الجزائي المنخفض، إذ سيتقاضى 25 مليون يورو هو ووكيله موسى سيسوكو، ما جعل إدارة النادي الكاتالوني تقول بأن اللاعب
لا تزال “لغة الاقتصاد” تخيّم على المرحلة التي تلت فوز الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، بولاية رئاسية ثالثة، وتفتح سلسلة من القرارت التي اتخذها الفريق الاقتصادي المعيّن حديثا باب تساؤلات بشأن ماهية السياسة التي يسير من خلالها، وفيما إذا كانت تشكّل انقلابا على “النموذج الفريد”، الذي جرى تطبيقه بعد العام 2021.
ويضم الفريق الذي عينه إردوغان بعد فوزه بالانتخابات نائبه جودت يلماز، ووزير الخزانة والمالية محمد شيمشك، بالإضافة إلى حفيظة إركان التي تعد أول امرأة تتولى منصب رئيس “المصرف المركزي” في البلاد.
حفيظة أركان
وعاد الرئيس التركي قبل أيام ليُقدم على تغيير طاقم نواب رئيسة “المركزي”، إذ عين، يوم الخميس، وبموجب مرسوم رئاسي 3 نواب جدد، هم: عثمان جودت أكجاي وفاتح كراهان وخديجة كراهان.
وكان لافتا بعد تعيينه في منصب وزير الخزانة والمالية تعهّد شيمشك بالعودة إلى “سياسات اقتصادية عقلانية”.
وبعد شهر من هذا التصريح خرجت إركان الخميس أمام الصحفيين، معلنةً البدء بمرحلة “التشديد النقدي”.
وأشارت تلك السيدة من جانب آخر إلى أن “البنك المركزي” رفع توقعاته بشأن معدل التضخم في تركيا لنهاية العام الجاري إلى 58 في المئة (من 22.3 في المئة).
وما بين هذين التصريحين كان “المركزي” اتجه إلى رفع أسعار الفائدة لمرتين، الأولى من 8.5 بالمئة إلى 15، والثانية من 15 إلى 17.5، وأعطى مؤشرات على المضي لاحقا بهذا المسار.
وما سبق اعتبرته خبراء اقتصاد تحوّلا كبيرا عن السياسة السابقة للرئيس التركي، التي لطالما وصفتها الأوساط بأنها “النموذج الجديد في الاقتصاد”، الذي يقوم على فكرة أن “الفائدة سبب التضخم”.
ما ملامح السياسة القائمة؟
ويعرف شيمشك بلقب “صديق الأسواق”، وهو اقتصادي كبير لطالما تردد اسمه في المشهد الاقتصادي لتركيا، وفي الفترة التي استبقت اللقاءات التي أجراها معه إردوغان، وصولا إلى تعيينه في منصب وزير الخزانة.
وكذلك الأمر بالنسبة لإركان التي تنظر إليها الأسواق بذات العين، رغم أنها لم تقدم في مؤتمرها الصحفي الأول، الأسبوع الماضي، إجابات بشأن نظرية الرئيس بأن “الفائدة هي السبب، والتضخم هو النتيجة”.
وكان عام 2022 شهد تطبيق النموذج الاقتصادي المبتكر من جانب الحكومة، الذي قام على فكرة غير تقليدية، وهي أن الفائدة سبب التضخم، على خلاف النظرية الاقتصادية التي تقول إن معالجة التضخم تتطلب رفع أسعار الفائدة.
وبموجب السياسة غير التقليدية استمر البنك المركزي التركي بتخفيض أسعار الفائدة بشكل متسلسل، بدءا من الحد الأول 19 ووصولا إلى تثبيتها عند 8.5 بالمئة، أي فئة “الآحاد”، وهو الوعد الذي كرره إردوغان مرارا.
لكن “الوعد” سرعان ما تراجع عنه الرئيس التركي بعد فوزه بالولاية الثالثة، وهو ما انعكس بسلسلة القرارات التي اتخذها فريقه الاقتصادي الجديد، وعلى رأسه شيمشك وإركان، إذ أقدموا على رفع الفائدة إلى حد 17.5.
ويوضح الباحث الاقتصادي، د. مخلص الناظر، أن الأسماء التي تم تعيينها على رأس الاقتصاد خلال الفترة الماضية من شيمشك إلى إركان، وصولا إلى نواب رئيس المصرف “معروفون بأنهم اقتصاديون ليبراليون”.
ولذلك يقول الباحث لموقع “الحرة”: “الملف الشخصي لهؤلاء يوحي بأنهم ليبراليون ولا يطبقون النموذج الاقتصادي الفريد للرئيس التركي”.
ويواصل مؤشر التخلف عن سداد الديون التركية لأجل خمس سنوات الانخفاض مع ترحيب الأسواق بالتعيينات الجديدة في البنك المركزي، التي “توحي بعودة كاملة للاقتصاد الليبرالي والسياسة العقلانية ونهاية النموذج الاقتصادي الفريد”.
ومع ذلك، يضيف الناظر، أن “الإجراءات المقبلة فيما يتعلق بالسياسة النقدية ستكون تحت الضوء”، لاسيما أن رفع الفائدة لمرتين خلال الفترة الماضية لم يكن كما تتوقعه الأسواق.
ويرى أن “الرفع الحاصل دون التوقعات، وبشكل بطيء، يوحي أن الفريق الاقتصادي الجديد مازال مرتبطا بجزء بأفكار الرئيس التركي الاقتصادية السابقة”.
وتشير تصريحات إركان الأخيرة إلى “وجود نهج منسق بين السياسات النقدية والمالية”، كما يقول الباحث الاقتصادي في مركز “سيتا” للدراسات، دينيز استقبال.
ويوضح الباحث التركي لموقع “الحرة”: “من خلال تنفيذ كل من الإجراءات النقدية والمالية الصارمة، فإن الهدف الأساسي هو مكافحة التضخم، ووضع حد للاندفاع التضخمي الحالي”.
وأردف: “يسعى اقتران هذه السياسات إلى تقليل الضغوط التضخمية بشكل فعال وتحقيق الاستقرار في الاقتصاد”.
ويضيف استقبال: “من بين الإجراءات المتخذة لخفض الطلب، انكماش الائتمان والتوسع المالي الانتقائي. وعلى وجه الخصوص، سيتم استخدام التدفق المالي من الخارج لموارد الاستثمار والتصدير”.
ومع ذلك، “يمكن القول إن الفريق الاقتصادي الجديد ينفذ مجموعة سياسات لا تضع التوظيف والنمو في الخلفية”، وفقا لنفس الباحث.
“حاجز الـ19”
وعندما سئلت المحافظة الجديدة لـ”المركزي التركي” إركان عما إذا كان الضغط السياسي هو السبب في أن رفع سعر الفائدة كان أبطأ من توقعات السوق مؤخرا، أجابت بالقول: “لن تتلقوا مني أي بيان سياسي، لذلك دعونا لا نتعب”.
ويدل ما سبق على أن “الفريق الاقتصادي الجديد لم يسمح له بعد بتشديد السياسة النقدية وبقوة”، ويشير الباحث الناظر إلى أن “التشديد الانتقائي يعطي مؤشرا على عدم الخروج من النظرية السابقة بشكل كامل”.
ويتوقع الباحث أن ترتفع معدلات التضخم في الأيام المقبلة بسبب فرض الضرائب وانخفاض قيمة الليرة، وقد تصل إلى حاجز 46 بالمئة.
ولذلك يوضح أن الاجتماع المقبل لـ”المركزي التركي” سيكون هاما، فيما ستتسلط الأضواء على النسبة التي سيرفع من خلالها أسعار الفائدة، مردفا: “التضخم قد يصل لـ46 بالمئة والفائدة 17.5 وهذا يعني أن العائد سلبي بمقدار 30 بالمئة”.
ويرى الناظر أن الفريق الاقتصادي عليه أن “يحرك سعر الفائدة في المحطة المقبلة إلى 25 بالمئة لكي يقنع الأسواق بدربه الجديد”، مشددا على أن “العلاج الحقيقي يكمن في التشديد النقدي العنيف والكبير والصارم”.
وكان “النموذج الاقتصادي الفريد” لإردوغان قد بدأ عندما وصلت أسعار الفائدة إلى حد 19 بالمئة، وبيد المحافظ ناجي أغبال. وفي تلك الفترة أسفر هذا القرار عن إقالة الأخير وتعيين محافظا جديد بدلا عنه.
ويشرح الناظر أن “في الاجتماع المقبل وفي حال تم تجاوز نسبة الـ19 أو الوصول إليها فهذا يعني انتهاء النموذج السابق للرئيس التركي”، وفي حال غير ذلك “سترتد الأمور إلى السلب”، وفق تعبيره.
“تغييرات سابقة”
وبعد انتخابات 2018، تمت إعادة هيكلة إدارة الاقتصاد تحت مسمى وزارة الخزانة والمالية وتم تعيين بيرات البيرق لهذه المهمة، لكنه استقال في ديسمبر 2020 وخلفه لطفي إلفان.
وعقب ذلك بعام استقال إلفان بسبب فكره المخالف لسياسة خفض الفائدة، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام، ليحل مكانه نور الدين نباتي، وهو الاسم الذي عاصر سياسة “نموذج الاقتصاد التركي الجديد”.
ولم تقتصر التغييرات على وزارة الخزانة في السنوات الماضية، بل طالت المحافظين، كونهم لم يؤيدوا سياسة خفض الفائدة، وعلى رأسهم ناجي أغبال.
وبعد أغبال، عيّن الرئيس التركي شهاب قافجي أوغلو، وعاصر كما هو الحال بالنسبة لنور الدين نباتي النموذج الجديد، ومسار خفض الفائدة حتى حد 8.5 بالمئة، إلى أن حلّت مكانه حفيظة إركان التي تتولى إلى جانب شيمشك الآن مهمة “خفض التضخم إلى فئة الآحاد”.
دخلت باربرا باندا لاعبة منتخب زامبيا التاريخ من أوسع أبوابه في كأس العالم للسيدات لكرة القدم بعد أن سجلت الهدف رقم 1000 في تاريخ البطولة.
وأثارت باندا الشكوك قبل انطلاق المونديال بعد إخفاقها سابقا في اختبار تحديد الجنس وتم استبعادها بسبب ذلك عن كأس إفريقيا 2022، وذلك بعدما أظهرت التحاليل مستويات عالية جدا من هرمون الذكورة “التستوستيرون” خلال اختبار تحديد الجنس قبل البطولة القارية.
وفاز منتخب زامبيا على نظيره منتخب كوستاريكا 3 -1 يوم الاثنين في الجولة الثالثة الأخيرة من مباريات المجموعة الثالثة للمونديال المقام في أستراليا ونيوزيلندا.
وكانت المباراة بمثابة تحصيل حاصل حيث تأكد خروج المنتخبين مبكرا من البطولة في الوقت الذي صعد فيه منتخبا اليابان وإسبانيا لدور الستة عشر عن المجموعة الثالثة.
وتقدم منتخب زامبيا بهدفين للاعبتين لوشومو مويمبا وباربرا باندا في الدقيقتين الثالثة و31 من ضربة جزاء.
وبعدها رد منتخب كوستاريكا بهدف وحيد سجلته ميليسا هيريرا في الدقيقة 48، ثم اختتمت راتشيل كوندانانجي التسجيل بالهدف الثالث لمنتخب زامبيا في الدقيقة 90.
وسجل منتخب زامبيا فوزه الأول على مستوى فئتي الرجال والسيدات في كأس العالم كما حفرت باندا أسمها في تاريخ كرة القدم النسائية بتسجيلها الهدف رقم 1000 في المونديال.
أثارت صورة جديدة لنجم فريق إنتر ميامي الأميركي، ليونيل ميسي، الكثير من التكنهات الجديدة، المتعلقة بمشاركته في مونديال 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وبحسب صحيفة “ماركا” الإسبانية، فقد ظهر ميسي بتلك الصورة على حسابه على تطبيق إنستغرام، مرتديا نسخة طبق الأصل من القميص الذي ارتداه الأسطورة الراحل دييغو مارادونا، خلال مشاركته الأخيرة مع “منتخب التانغو” في نهائيات كأس العالم، التي جرت فعالياتها في الولايات المتحدة بصيف العام 1994.
وتعيد هذه الصورة إلى الأذهان تصريحات سابقة لميسي، البالغ من العمر 36 عاما، بشأن عدم وجود خطط لديه بشأن اللعب مرة أخرى في بطولة كأس العالم، وذلك بعدما توج باللقب في مونديال قطر العام الماضي.
وتحمل تلك الصورة تلميحا إلى أن ميسي ريما يريد أن يسير على خطى مارادونا في أن يكون آخر مونديال له في الولايات المتحدة، بحسب ما أوردت “ماركا”.
وكان نجم برشلونة الأسبق قال بحديث صحفي قبل مباراة منتخب الأرجنتين الودية أمام أستراليا في بكين في وقت سابق من هذا الشهر: “سوف نرى كيف ستسير الأمور”، وذلك لدى سؤاله عن نواياه بشأن مشاركته في المونديال المقبل.
وأضاف ميسي: ” هذه آخر بطولة (مونديال قطر).. من حيث المبدأ، لن أشارك في كأس العالم المقبلة.”
والآن، بعد أن لعب في الدوري الأميركي وقدم مستويات كبيرة في أول مباراتين له مع فريق إنتر ميامي، فإن انضمام ميسي إلى منتخب الأرجنتين في “رقصة تانغو أخيرة” بكأس العالم سيكون أمرا “شاعريا” لعدة أسباب، إذ سيسير على خطى مارادونا بإنهاء مسيرته الدولية على الأراضي الأميركية.
كما أن البطولة المقبولة تمنح “البرغوث” فرصة جديدة للمشاركة بثاني مونديال يقام في القارة الأميركية (بعد مونديال البرازيل 2014).
كما أن المونديال المقبل سوف يمثل سادس مشاركة للنجم الأسطوري في بطولات كأس العالم، وهو رقم غير مسبوق يصعب تكراره.