الكاتب: kafej

  • حقوق الإنسان واحتجاز أميركيين.. واشنطن تضغط على طالبان

    أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الاثنين أن المسؤولين الأميركيين حثوا حركة طالبان على الرجوع عن السياسات المسؤولة عن تدهور أوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان.

    وقالت في بيان إن المسؤولين الأميركيين ضغطوا أيضاً على ممثلي طالبان، خلال اجتماع بالعاصمة القطرية الدوحة، للإفراج فوراً عن أميركيين محتجزين، وفق رويترز.

    استعادة أموال ورفع قيود

    إلى ذلك أفادت حكومة طالبان الاثنين بأنها اجتمعت مع المبعوث الأميركي الخاص توم وست في قطر وناقشت رفع قيود السفر وغيرها من القيود المفروضة على زعماء الحركة واستعادة أصول للبنك المركزي الأفغاني مجمدة في الخارج.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية بحكومة طالبان، عبد القهار بلخي، في بيان باللغة الإنجليزية، إن أفغانستان أكدت “أنه من الحيوي لبناء الثقة أن يتم شطب القوائم السوداء وقوائم المكافآت وإلغاء تجميد احتياطيات البنوك حتى يتمكن الأفغان من إنشاء اقتصاد لا يعتمد على المساعدات الخارجية”.

    كما أضاف بلخي أن “وفداً من إدارة طالبان، برئاسة وزير الخارجية بالوكالة أمير خان متقي ويضم مسؤولين في البنك المركزي الأفغاني ووزارة المالية، اجتمع مع وست ووفد أميركي مؤلف من 15 عضواً من مختلف الوزارات على مدار يومين في الدوحة”.

    عادت إلى السلطة عام 2021

    يذكر أن حركة طالبان عادت إلى السلطة في أفغانستان عام 2021 بعد أن أنهت القوات الأجنبية وجودها الذي دام 20 عاماً في البلاد.

    لكن الحكومة التي شكلتها الحركة، لم تعترف بها أي دولة بعد، وتواجه عقوبات مالية وأخرى على السفر.

    وسفر معظم قادة طالبان للخارج يتطلب تصريحاً من الأمم المتحدة وقد أصيب القطاع المصرفي في البلاد بالشلل بسبب العقوبات المالية.

    تجميد نحو 7 مليارات دولار

    وجمد بنك الاحتياطي الاتحادي الأميركي في نيويورك نحو 7 مليارات دولار من أموال البنك المركزي الأفغاني في أغسطس 2021 بعد سيطرة طالبان على الحكم في البلاد. ونصف هذه الأموال الآن موجودة بصندوق أفغاني في سويسرا.

    فيما لم يفلح تدقيق مالي، أميركي التمويل، في الآونة الأخيرة بشأن البنك المركزي الأفغاني في كسب دعم واشنطن لإعادة أصول مصرفية من الصندوق الذي مقره سويسرا.

    المصدر

    أخبار

    حقوق الإنسان واحتجاز أميركيين.. واشنطن تضغط على طالبان

  • مبادرة جديد.. استخدام الدراجات الكهربائية في الرقابة الميدانية بالشرقية

    أطلقت أمانة المنطقة الشرقية، مبادرة استخدام الدراجة الكهربائية “scooter” في أعمال الرقابة الميدانية لمراقبي الأسواق والنظافة والأمن، في وسط الدمام.

    وتهدف المبادرة إلى تسهيل أعمال الرقابة الميدانية، وتعزيز جودة الأداء، بالإضافة الى المحافظة على البيئة من خلال التشجيع على استخدام الطاقة النظيفة.

    تهدف المبادرة إلى تسهيل أعمال الرقابة الميدانية- اليوم

    وبحسب ما أعلنته أمانة الشرقية عبر حسابها الرسمي على منصة، إكس، فإن وسيلة النقل الجديدة تمكن المراقبين من التنقل بسرعة تتجاوز 5 أضعاف سرعة المشي الطبيعي.

    الأمر الذي يسهل من عمل المراقبين، ويسهم في رفع مستوى الفاعلية وتعزيز الانتاجية في متابعة المحلات والباعة المتجولين، إضافة إلى حماية المرافق العامة وتيسير عملية الإشراف على أعمال النظافة، وتحسين المشهد الحضري.

    المصدر

    أخبار

    مبادرة جديد.. استخدام الدراجات الكهربائية في الرقابة الميدانية بالشرقية

  • “مسقط رأس الرئيس”.. 6 قتلى بضربة روسية وسط أوكرانيا

    أصابت ضربة روسية، الاثنين، مبنى سكنيا في أوكرانيا، موقعة ستة قتلى وعشرات الجرحى، فيما تكثف روسيا قصفها ردا على هجمات بمسيّرات على موسكو.

    وفي وقت مبكر من صباح الاثنين، استُهدفت مدينة كريفي ريغ مسقط رأس الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلنسكي، الواقعة في وسط البلاد بصاروخين روسيين.

    ودمر أحد الصاروخين قسما كاملا من مبنى، مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص، بينهم فتاة تبلغ عشر سنوات ووالدتها، وإصابة 75 بجروح، بحسب المسؤول عن الإدارة العسكرية لهذه المدينة، أولكسندر فيلكول.

    وأضاف ان معظم الجرحى يعالجون في منازلهم، ويبقى 20 منهم “في المستشفى” بينهم اثنان “في حال الخطر”.

    أما الصاروخ الثاني فقد أصاب مبنى مؤسسة تعليمية.

    وقال زيلنسكي عبر فيسبوك “لقد أصابوا مباني سكنية ومبنى جامعيا.. للأسف هناك قتلى وجرحى” منددا بـ”الإرهاب الروسي”.

    ضحايا من المدنيين

    ونشر زيينسكي، عبر منصات التواصل الاجتماعي، لقطات تُظهر تصاعد دخان أسود من فجوة ضخمة في واجهة مبنى.

    وبدت أنقاض متناثرة على الطريق التي تمر أمام المبنى الذي كانت فرق الإطفاء تحاول إخماد الحرائق فيه.

    وتعرض وسط المؤسسة التعليمية لدمار تام، بحسب الصور.

    ومنتصف يونيو تعرضت كريفي ريغ لضربة روسية خلفت 12 قتيلا على الأقل. وكان مبنى سكني ومستودع تضررا.

    وإلى الجنوب في خيرسون، لقي رجل يبلغ 65 عاما مصرعه عندما أصيبت سيارته بنيران روسية، كما قالت السلطات المحلية.

    روسيا التي لا تعترف أبدا بالتسبب في سقوط ضحايا مدنيين، اعترفت من ناحية أخرى بتكثيف عمليات القصف على أوكرانيا، مع تبريرها.

    وصرح وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، الاثنين، في كلمة ألقاها أمام مسؤولين عسكريين أن “كثافة ضرباتنا على المنشآت العسكرية الأوكرانية، بما فيها تلك التي تدعم هذه الأعمال الإرهابية، ازدادت بشدة”، ردا على الهجمات الأخيرة التي استهدفت الأراضي الروسية.

    وفي الأراضي التي تحتلها روسيا، أسفر قصف أوكراني، الاثنين، عن مقتل أربعة أشخاص في دونيتسك معقل الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق البلاد، وفقا للسلطات الموالية لموسكو.

    وقتل شخص في قصف أوكراني على غورليفكا، قرب دونيتسك، وثلاثة أشخاص في قصف على بلدة محتلة في منطقة زابوريجيا، أسفر أيضا عن إصابة 15 بجروح، بحسب السلطات.

    “تحرير” 204 كلم مربعة

    ووقعت ضربات بمسيرات في الأسابيع الأخيرة في شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا في 2014، وكذلك في مناطق روسية، كما حصل، الأحد، في موسكو، حيث تضرر مبنيان في حي للأعمال بشكل طفيف.

    وعلق زيلنسكي، الأحد، على هذا القصف، مؤكدا أن الحرب وصلت “إلى روسيا”.

    وحذّر الرئيس الأوكراني من أنه “تدريجيا، الحرب تعود الى أرض روسيا، (تطال) مراكزها الرمزية وقواعدها العسكرية، وهذا مسار لا مفرّ منه، طبيعي، وعادل بلا ريب”.

    وأكد أن “أوكرانيا تصبح أكثر قوة”، مع تنبيهه إلى أن على كييف أن تستعد لهجمات جديدة تستهدف بناها التحتية في مجال الطاقة في الشتاء المقبل.

    من جهته، أكد وزير الدفاع الروسي أن الهجوم الأوكراني المضاد الذي بدأ مطلع يونيو بعد أشهر من التحضير، “غير ناجح” وأن الأسلحة الغربية “لم تؤد إلى نجاحات”، بل “ساهمت فقط في إطالة أمد النزاع”.

    وفي وقت سابق أكد الكرملين أن الهجمات الأوكرانية على العاصمة الروسية بمثابة “عمل يائس” من جانب أوكرانيا بسبب نكساتها في ساحات المعركة.

    على العكس أكدت نائبة وزير الدفاع الأوكراني، غانا ماليار، “نجاح” الجيش الأوكراني لا سيما في الجنوب، حيث استعادت قوات كييف بعض الأراضي خلال شهرين.

    وذكرت أن الهجوم الجاري في هذه المنطقة سمح الأسبوع الماضي بـ”تحرير” 12.6 كيلومتر مربع من الأراضي التي احتلتها القوات الروسية، أو ما مجموعه 204.7 كيلومتر مربع منذ بدء هجوم كييف.

    وتتقدم القوات الأوكرانية ببطء لأنها تواجه خطوط دفاع روسية قوية: الخنادق والكمائن المضادة للدبابات وحقول الألغام والقصف الجوي. 

    وفي منطقة باخموت (شرق) حيث تدور معارك ضارية، أعلنت نائبة الوزير عن استعادة كيلومترين مربعين الأسبوع الماضي، أي “تحرير” إجمالي 37 كلم مربعا في هذه المنطقة منذ مطلع يونيو.

     

    المصدر

    أخبار

    “مسقط رأس الرئيس”.. 6 قتلى بضربة روسية وسط أوكرانيا

  • استعدادًا لغسل الكعبة.. تجهيز دهن العود والورد والبخور

    استعدادًا لغسل الكعبة.. تجهيز دهن العود والورد والبخور

    تستعد إدارة الطيب والبخور بالمسجد الحرام للمشاركة في غسل الكعبة المشرفة، بتوفير أجود أنواع دهن العود والورد والبخور والأجهزة الحديثة، لتطييب الكعبة المشرفة، وذلك بتوجيه من الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس.

    وأوضح مدير إدارة الطيب والبخور بالمسجد الحرام، أحمد الرفاعي، أن الإدارة كثفت جهودها استعدادًا لعمليات تطييب الكعبة المشرفة بعد الانتهاء من غسلها، وفق منظومة من الخدمات المتطورة.

    وذكر الرفاعي، أن خدمات تطييب الكعبة المشرفة وتبخير المسجد الحرام تتم طوال العام وعلى مدار الساعة، تحقيقًا لتطلعات القيادة الرشيدة.

    المصدر

    أخبار

    استعدادًا لغسل الكعبة.. تجهيز دهن العود والورد والبخور

  • لهذا السبب.. قد يواجه Apple Pencil مشكلات مع أجهزة آيباد

    لهذا السبب.. قد يواجه Apple Pencil مشكلات مع أجهزة آيباد


    كشف خبير تقني أن آبل أدرجت ميزة من أجهزة آيفون الخاصة بها في أجهزة آيباد، تسمى ميزة التسلسل، قد تجعل من الصعب على خدمات الإصلاح التابعة لجهات خارجية استبدال الأجزاء التالفة بمكونات ليست من آبل.


     

    وفقا لتقرير فوربس، إذا قمت باستبدال شاشة iPad Pro بجزء غير أصلي من آبل أو شاشة من آيباد آخر، فقد لا يعمل Apple Pencil بشكل صحيح.


     


    وترتبط هذه المكونات بلوحة منطق الجهاز من خلال شرائح محددة، والتي تعمل فقط مع أجزاء آبل التي تم التحقق منها.


     


    وعلى الرغم من استخدام التسلسل في البداية لأجهزة آيفون، فقد تم توسيعه ليشمل طرازات iPad Pro، لذلك قد يجد العملاء الذين لا يستطيعون تحمل تكلفة مكونات آبل الأصلية أو لا يرغبون في استخدامها صعوبة في إصلاح أجهزتهم، حيث قد يعيق ذلك وظائف الأجهزة.


     

    وتمت ملاحظة مشكلة عدم رسم Apple Pencil لخطوط مستقيمة على شاشات آيباد في الجيل الخامس والسادس من iPad Pro مقاس 12.9 بوصة، كذلك في الجيلين الثالث والرابع من iPad Pro مقاس 11 بوصة.


     


    وتم اكتشاف هذه المشكلة من قبل خبير تقني لاحظها بعد استبدال شاشة آيباد الخاصة بالعميل بواحدة من جهاز آيباد مختلف.


     


    وفقًا للخبير التقني، إذا استبدلت الشاشة في الإصدارات الأحدث من أجهزة آيباد بأخرى من آيباد آخر، فإن ضربات القلم الرصاص لا تعمل بشكل مثالي، بسبب وجود شريحة ذاكرة على الشاشة تمت برمجتها خصيصًا للسماح بوظيفة Pencil بالعمل فقط إذا كانت الشاشة متصلة بلوحة المنطق الأصلية.


     


    ورجح الخبير أن سيؤدي إلى تكلفة عالية للإصلاحات من آبل مقارنة بخدمات الإصلاح التابعة لجهات خارجية التي تستخدم مكونات أصلية من الطرز التالفة الأخرى.


     


    ومن المحتمل أن تكون آبل قلقة بشأن استخدام إصلاح شاشة الطرف الثالث لأنها قد تعطل ميزة أمان Face ID المستخدمة لتسجيل الدخول إلى أجهزة iPhone و iPad محددة إذا اكتشفت شاشة جديدة، علاوة على ذلك لا تقدم آبل بدائل للعرض، فهي تحل محل جهاز آيباد إذا واجهت أي مشكلة في العرض.


     


    وقامت آبل أيضًا بتعطيل Face ID على أجهزة آيفون لإصلاحات شاشة الجهات الخارجية في الماضي، وعلى الرغم من أنها حققت بعض التقدم في هذه المشكلة، إلا أنها لم تحلها تمامًا. 


     


    وعلاوة على ذلك تسببت عمليات استبدال البطارية من جهات خارجية على أجهزة آيفون في حدوث مشكلات في صحة البطارية للمستخدمين.


     


    بينما افتتحت آبل مؤخرًا برنامج الإصلاح الذاتي للعملاء في الولايات المتحدة وبعض المناطق الأخرى، مما يسمح لهم بإصلاح أجهزة iPhone و Mac الخاصة بهم بأنفسهم، لكن لا يزال يتطلب منهم استخدام مكونات الطرف الأول لإكمال الإصلاح.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث