الكاتب: kafej

  • يعنى إيه؟.. سبيس إكس تختبر نظام “طوفان المياه” الجديد لإطلاق صاروخ Starship

    يعنى إيه؟.. سبيس إكس تختبر نظام "طوفان المياه" الجديد لإطلاق صاروخ Starship


    أصدرت شركة سبيس إكس بعض اللقطات الدرامية التي تُظهر اختبار نظام طوفان جديد للمياه مصمم للحد من الضرر الناجم عن صاروخ ستارشيب القوي أثناء انطلاقه من منصة الإطلاق.


    وتتألف مركبة Starship من الجيل التالي من صاروخ Super Heavy المرحلة الأولى والمركبة الفضائية Starship ذات المرحلة العليا وتُعرف مجتمعة باسم Starship، بحزم 17 مليون رطل من الدفع، فإن Starship هو أقوى صاروخ تم صنعه على الإطلاق.


    واختبرت سبيس إكس المركبة الفضائية في رحلة أولية مشؤومة في أبريل، عندما انطلقت، تفككت الوسادة لأنها لم تكن قادرة على التعامل مع الكمية الهائلة من الحرارة والقوة الناتجة عن محركات رابتور الـ 33 للصاروخ، وفقاً لموقع digitartlends.


    وكشف إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس، مؤخرًا أن الشركة قامت ببناء ما وصفه بـ “فطيرة فولاذية ضخمة” لحماية منصة الإطلاق، تندمج اللوحة مع نظام طوفان الماء وهى مصممة “للحماية من الحرارة الهائلة وقوة إطلاق المركبة الفضائية”، وفقًا لماسك.


    ويمكننا أن نرى الماء يتدفق خلال اختبار حديث في موقع إطلاق SpaceX في بوكا تشيكا، تكساس.


    بعد انفجار المركبة الفضائية في الجو خلال رحلتها الأولى بسبب حالة شاذة غير متوقعة، تحرص سبيس إكس على إرسال صاروخها نحو السماء في ثاني رحلة تجريبية لها في الأشهر المقبلة.


    ولكن بعد الاختبار الأخير لنظام الغمر المائي، أفادت CNBC أن SpaceX لم تحصل بعد على تصريح بيئي لإرسال مياه الصرف الناتجة عن العمليات الصناعية إلى المنطقة المحيطة بمنصة الإطلاق، وفقًا لقانون المياه النظيفة الفيدرالي.


    ومع ذلك، ليس من الواضح تمامًا ما إذا كانت سبيس إكس بحاجة فعلية إلى التصريح، لأن ذلك سيعتمد على طبيعة وكمية الملوثات التي تختلط بالماء من الصاروخ أثناء انطلاقه، وأين ينتهي هذا الماء.


    وقالت لجنة تكساس لجودة البيئة لشبكة CNBC: “إن تحديد ما إذا كان تصريح التفريغ مطلوبًا هو مسؤولية صاحب العمل بناءً على كيفية التخطيط لإدارة مياه الصرف الصحي”.


    ويبقى أن نرى ما إذا كانت هذه ستكون مشكلة تؤخر الإطلاق التالي لـ Starship، ولكن SpaceX تنتظر أيضًا إيماءة من إدارة الطيران الفيدرالية (FAA)، التي أوقفت Starship بعد اختبار أبريل أثناء إجراء تحقيق في الرحلة التجريبية الفاشلة.


    في تعقيد إضافي، تواجه إدارة الطيران الفيدرالية نفسها دعوى قضائية مرتبطة بمراجعتها البيئية لموقع إطلاق بوكا تشيكا التابع لشركة سبيس إكس، حيث تتهم المنظمات غير الربحية البيئية والتراث الثقافي في مايو، إدارة الطيران الفيدرالية بالفشل في التقييم الصحيح للآثار البيئية لعمليات سبيس إكس فى المنطقة.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • بلومبيرغ: اتفاقية “نادرة” بين شركتين إسرائيلية وسعودية

    منذ غزو روسيا لأوكرانيا، تحركت الدول الأوروبية بسرعة لتقليل اعتمادها طويل الأمد على الغاز الروسي، لكن على النقيض من ذلك لاتزال النمسا تعتمد على مصادر الطاقة القادمة من موسكو، وفقا لتقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”.

    وخلال السنوات الماضية كانت ألمانيا على رأس الدول الأوروبية التي تعتمد على الغاز الروسي، وحصلت على 55 بالمئة من إمداداتها من روسيا قبل الغزو، لكنها حاليا لا تستورد أي غاز من موسكو، وفقا لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”.

    وفي سياق متصل، أوقفت بولندا وبلغاريا والتشيك تدفقات الغاز الطبيعي الروسي أو اقتربت من وقفها، وخفضت إيطاليا وارداتها بشكل مطرد، وتعهدت بالتخلص منها بشكل كامل بحلول نهاية العام الجاري.

    لكن على النقيض من ذلك، فإن النمسا، التي تلقت ما يقرب من 80 بالمئة من غازها من روسيا قبل الغزو، لا تزال تحصل على أكثر من نصف إجمالي حاجتها من الغاز من روسيا، وفقا لـ”أرقام رسمية صادرة في مايو”.

    وفي يوليو، قال الرئيس التنفيذي لشركة الطاقة النمساوية “أو أم في” (OMV Group)، ألفريد ستيرن، إنه ما دامت روسيا تبيع الغاز، فإن “النمسا ستشتريه”.

    وأضاف “سنستمر في أخذ هذه الكميات من شركة غازبروم” طالما كانت متوفرة”، وذلك في مقابلة مع صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية.

    ما الأسباب؟

    أثارت الصعوبات التي تواجهها الحكومة في التوقف عن الاعتماد على عن الغاز الروسي، انتقادات بشأن “مساعدة المدفوعات النمساوية في تمويل آلة الحرب الروسية”، حسبما ذكرت “نيويورك تايمز”.

    ولا تعتقد الباحثة في مركز سياسة الطاقة العالمية في كلية الشؤون الدولية والعامة بجامعة كولومبيا، آن صوفي كوربو، أن النمسا تفعل ما يكفي لوقف الاعتماد على الغاز الروسي، مضيفة أن “الحكومة النمساوية من بين أكثر الحكومات ودية تجاه روسيا”.

    وفي عام 1968، كانت النمسا “أول دولة في أوروبا الغربية توقع عقدا لاستيراد الغاز من الاتحاد السوفيتي”، وهي تعتمد عليه بشدة منذ عقود.

    أحد الأسباب الرئيسية وراء عدم قيام الاتحاد الأوروبي بفرض أي عقوبات رسمية على واردات الغاز الروسي، مثل تلك التي تنطبق على النفط والفحم هو أن النمسا ومشترين كبار آخرين جادلوا في حاجتهم إليها. 

    وأكدت وزيرة الطاقة وعضو حزب الخضر التقدمي في الحكومة الائتلافية النمساوية، ليونور جوسلر، أن بلادها لا تزال ملتزمة بإنهاء واردات الغاز الطبيعي الروسي بحلول عام 2027.

    وأضافت “ليس من السهل التراجع عن سنوات وعقود من السياسات الخاطئة في غضون بضعة أشهر فقط أو في غضون عام”. 

    وباعتبارها دولة غير ساحلية، فإن النمسا، على عكس ألمانيا أو إيطاليا أو اليونان، لا يمكنها ببساطة بناء محطات للسفن لنقل الغاز الطبيعي المسال.

    ويرى مدير برنامج أوراسيا في معهد وارسو ببولندا، جرزيجورز كوتشينسكي، أن النخبة السياسية في النمسا من بين الأكثر تعاطفاً مع روسيا”، مشيرا إلى أن فيينا ستحاول التأثير على سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه موسكو لجعلها “أقل تصادمية”.

    وفي عام 2018، تم توقيع اتفاق بين الحكومة النمساوية وشركة غازبروم الروسية، ويسمح للنمسا بشراء ٦ مليارات متر مكعب من الغاز الروسي سنويا وتبقى سارية المفعول حتى عام 2040. 

    وتسعى الشركة التي لطالما ارتبطت بعملاق الطاقة الروسي “غازبروم” إلى مضاعفة مصادر الامدادات منذ غزو أوكرانيا، ولكنها تواصل الحصول على الامدادات من روسيا، وفقا لوكالة “فرانس برس”.

    ومنذ الغزو الروسي لأوكرانيا أنفقت شركة الطاقة النمساوية (OMV) حوالي 7.7 مليار دولار، على شراء الغاز الروسي.

    وفي نهاية يوليو، أعلنت شركة الطاقة النمساوية، عما وصفته بـ “أكبر اكتشاف للغاز في النمسا منذ 40 عاما” مع أمل بتقليل الاعتماد على روسيا، حسب “فرانس برس”.

    المصدر

    أخبار

    بلومبيرغ: اتفاقية “نادرة” بين شركتين إسرائيلية وسعودية

  • تراجع أرباح “المجموعة السعودية” 57.8% إلى 120 مليون ريال بالربع الثاني

    تراجع صافي أرباح المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي بنسبة 57.75% في الربع الثاني من 2023، إلى نحو 120 مليون ريال، بعد الزكاة والضريبة، مقابل نحو 284 مليون ريال في الربع المماثل من 2022.

    وتحولت “المجموعة السعودية” للربحية في الربع الثاني من 2023، مقارنة بخسائر نحو 242 مليون ريال في الربع الأول من 2023.

    وقالت الشركة في بيان على “تداول السعودية”، اليوم الثلاثاء، إن سبب انخفاض صافي الربح خلال الربع الثاني من العام الحالي، على أساس سنوي، يعود إلى انخفاض حصة المجموعة في المشاريع المدارة بصورة مشتركة نتيجة انخفاض أسعار المنتجات.

    وفي النصف الأول من 2023، تحولت “المجموعة السعودية” للخسارة بنحو 121 مليون ريال مقارنة بصافي ربح نحو 519 مليون ريال في النصف الأول من 2022.

    المصدر

    أخبار

    تراجع أرباح “المجموعة السعودية” 57.8% إلى 120 مليون ريال بالربع الثاني

  • السخط حيال التعديلات القضائية بإسرائيل يتسرب لأروقة الموساد

    ينظم عمير كل صباح وقفة احتجاجية لتحذير المارة من أن الديمقراطية في خطر بفعل تشريعات تثير نزاعاً شديداً تستهدف الحد من سلطة المحاكم في إسرائيل.. لكنه محتج من طراز فريد، فهو عميل سابق للموساد لم يشكك من قبل في الدولة التي خاطر بحياته من أجلها في مهام بالخارج.

    عمير، الذي رفض الكشف عن اسمه بالكامل بسبب حساسية أدواره السرية السابقة، هو واحد من رجال الموساد السابقين الذين خرجوا إلى الشوارع احتجاجاً على التعديل القضائي الذي تتبناه الحكومة.

    وفي الأسبوع الماضي، أقر الائتلاف الحاكم بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المرحلة الأولى من التشريع التي تحد من صلاحيات المحكمة العليا لإبطال قرارات الحكومة التي تعتبر “غير معقولة”، وذلك رغم احتجاجات مئات الآلاف من الإسرائيليين المستمرة منذ شهور.

    ولاقى المتظاهرون دعماً من ضباط احتياط في وحدات القوات الخاصة رفيعة المستوى وطيارين مقاتلين، والذين هددوا بعدم الاستجابة للاستدعاءات إلى الخدمة، وامتد الخلاف ليصل إلى أعضاء سابقين في الموساد.

    وقال ضابطان سابقان لوكالة “رويترز” إن بعض ضباط الموساد الحاليين انضموا أيضاً إلى الاحتجاجات، وهو أمر مسموح لهم بفعله.

    وفي حالة عمير، قال إنه يعلق حالياً المساعدة الاستشارية التي يقدمها للموساد منذ تقاعده.

    وقال عمير: “خدمت بإخلاص حكومات مختلفة على مدى 20 عاماً، حتى تلك التي لا أتفق معها سياسياً. تقبلت نتيجة الانتخابات العام الماضي، لكن عندما غيرت (الحكومة الحالية) قواعد اللعبة، صار هذا هو الحال.. لقد تجاوزوا خطاً أحمر وخرقوا الميثاق. الناس مثلي لم يعودوا ملزمين من الناحية الأدبية”.

    وتشي رسائل من دردشات اطلعت عليها “رويترز” بأن المخاوف بدأت تسيطر على المعنويات داخل أروقة الموساد، إذ يدرس البعض داخل الجهاز الشديد السرية التقاعد المبكر.

    من احتجاج ضباط الاحتياط في إسرائيل (أرشيفية)

    من احتجاج ضباط الاحتياط في إسرائيل (أرشيفية)

    وامتنع متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء عن التعليق. وتنفي الحكومة أن التعديلات القضائية تعرض الديمقراطية للخطر، قائلةً إن المحكمة العليا تحظى “بتدخل مفرط”.

    وقال إفرايم هاليفي، وهو رئيس سابق للموساد، لـ”رويترز” إنه ليست هناك مؤشرات على أن السخط يؤثر على قدرات الجهاز الأساسية.

    وتحدثت “رويترز” مع اثنين آخرين من مسؤولي الموساد السابقين شاركوا أيضاً في الاحتجاجات ولديهما مخاوف أكثر من تأثير التشريع على النظام الأمني لإسرائيل.

    قرار العملاء السابقين المشاركة في الاحتجاجات يزيد من حدة الأمر، إذ يمس جهازاً “أسطورياً” ساعد إسرائيل في الانتصار في العديد من النزاعات وشن حرب ظل على إيران.

    وقال حاييم تومر الرئيس السابق لقسم جمع المعلومات في الموساد وجناح الاتصال الدولي في الجهاز: “يشعر العديد من أصدقائي وزملائي الذين خدمت معهم أن ما يحدث ينال من القوة الأمنية لإسرائيل”.

    وقال تومر إن الموساد كان يُنظر إليه “بشعور إجلال كبير” في الخارج. وأضاف: “لا أعرف ما إذا كان هذا الشعور بالإجلال الكبير سيستمر”.

    لطالما كان يُنظر إلى الموساد على أنه أحد أكثر أجهزة التجسس قدرات في العالم. فقد نفذ مهمات لافتة مثل مطاردة أشخاص في أنحاء أوروبا والقبض على المسؤول النازي أدولف أيخمان.

    وقال جيل، وهو أحد قدامى عملاء الموساد أيضاً والذي حجب اسمه الكامل، “عندما تكون في عملية، يجب أن يكون لديك ثقة في النظام وأن تحجب أي شيء آخر.. من سيقول الآن إنك تخاطر بحياتك ولن تكون لديك شكوك فيما إذا كان الأمر يستحق ذلك في ظل كل ما يجري ومع هذه الحكومة”.

    وقالت مصادر مطلعة لـ”رويترز” إن المخاوف حيال قدرات إسرائيل على الردع يلاحظها أعداؤها الذين عقدوا اجتماعات رفيعة المستوى لمناقشة الاضطرابات وكيفية الاستفادة منها.

    وتحدث يوسي كوهين، وهو رئيس سابق آخر للموساد، عن مخاوفه حيال “الأمن القومي لإسرائيل في الوقت الحالي”.

    وكتب كوهين في مقال نشر بتاريخ 23 يوليو في صحيفة “يديعوت أحرونوت” اليومية “في الوقت الذي يحوم فيه التهديد الإيراني فوقنا من جبهات متعددة، يجب أن نحافظ على عدم المساس بأمن إسرائيل”.

    المصدر

    أخبار

    السخط حيال التعديلات القضائية بإسرائيل يتسرب لأروقة الموساد

  • بعد أزمة المصحف.. السويد تعتزم تشديد الرقابة على حدودها

    تعتزم السويد تشديد الرقابة على حدودها الداخلية بعدما أثارت عمليات حرق وتدنيس متكرّرة للمصحف أزمة دبلوماسية مع العديد من الدول المسلمة، بحسب ما أعلن رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون، الثلاثاء.

    وقال كريسترسون، خلال مؤتمر صحفي، إنّ “الأشخاص الذين تربطهم علاقة ضعيفة بالسويد يجب أن لا يتمكّنوا من دخولها لارتكاب جرائم أو العمل ضد مصالحها” الأمنية، مشيرًا إلى قرار رسمي يتّخذ الخميس بهذا الشأن.

    وأشار وزير العدل غونار سترومير في المؤتمر الصحفي نفسه إلى أنّ مواطني الدول الأخرى في فضاء شنغن سيخضعون لإجراءات أمنية مشدّدة قبل دخولهم السويد.

    وقال “الرقابة على الحدود تسمح لنا بالتعرف على المسافرين الذين يصلون (إلى السويد) الذين يمكنهم أن يهدّدوا أمننا”، لافتًا إلى وسائل أخرى ستستفيد منها الشرطة السويدية للقيام بعمليات الرقابة.

    وتأتي هذه القرارات في وقت تجد السويد نفسها في أزمة دبلوماسية مع دول مسلمة عديدة تتهمها بالسّماح بتدنيس المصحف على أراضيها مرات عدة.

    وأقدم رجلان، الاثنين، على إحراق صفحات من المصحف أمام البرلمان في ستوكهولم. وأضرما النار أواخر يونيو، في بعض صفحاته خارج أكبر مسجد في ستوكهولم.

    وبعد نحو شهر، نظما تحركا مماثلا خارج مقر السفارة العراقية، داسا خلاله المصحف من دون حرقه.

    وأثارت هذه الأعمال ردود فعل واسعة في العالم الإسلامي. إذ أحرقت سفارة السويد في العراق وأعربت أيضًا منظمة التعاون الإسلامي عن “خيبة أملها” من استجابة السويد والدنمارك حيث وقعت أحداث مماثلة.

    واستنكرت السويد نفسها تدنيس المصحف، مدافعةً في الوقت عينه عن حريّة التعبير. وكانت أمرت بتعزيز قدرة البلاد على مكافحة “الإرهاب” في أعقاب الاحتجاجات.

    لكنها لا تنوي في الوقت الحالي إجراء تعديلات تسمح لها بمنع حرق النصوص الدينية.

    المصدر

    أخبار

    بعد أزمة المصحف.. السويد تعتزم تشديد الرقابة على حدودها