الكاتب: kafej

  • شركة إكس كروب تزيل لافتة X المتوهجة العملاقة فى سان فرانسيسكو بعد شكاوى الجيران


    حدد إيلون ماسك سان فرانسيسكو كموقع لشركة X خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث أقام علامة X مضاءة عملاقة فوق مقر الشركة يوم الجمعة، وقد رصدت أمس قناة CNBC عمالًا يفككون علامة X المتوهج، ويزيلون أضواءها، بعد أن أثار وجودها انتقادات من الجيران ومسؤولى المدينة، بحلول الساعة الواحدة ظهراً، كانت اللافتة قد أزيلت من السقف.


    24 شكوى


    وقال متحدث من الشركة إن 24 شكوى قدمت مع إدارة التفتيش على المبانى فى سان فرانسيسكو، وقال من تقدموا بالشكوى إن اللافتة وُضعت دون تصريح، وهى غير آمنة ومزعجة، وقال أحدهم إن أضواءه الوامضة تجعل من الصعب على السكان النوم، بحسب cnbc.

    حذف اللوجو
    إزالة اللوجو


     


    وقال باتريك هانان، المتحدث باسم إدارة التفتيش على المبانى فى سان فرانسيسكو، فى رسالة بالبريد الإلكتروني: “هذا الصباح، لاحظ مفتشو المبنى أن الهيكل يجرى تفكيكه”، وأضاف أن تصريح البناء مطلوب لإنزال اللافتة، لكنه قال إنه يمكن تأمينها لاحقًا بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة.


     


    وقال هانان “سيتم تقييم رسوم التركيب غير المصرح به للمبنى المضيء على مالك العقار، وستكون الرسوم لتصاريح البناء لتركيب وإزالة الهيكل، وتغطية تكاليف إدارة التفتيش على المبانى والتحقيق فى دائرة التخطيط.


     


    ليست هذه هى المرة الأولى التى يشتبك فيها X مع مفتشى المبانى فى سان فرانسيسكو، عندما تولى ماسك موقع تويتر العام الماضى، واجه تحقيقات من قبل المدينة بشأن انتهاكات قانون البناء، بما فى ذلك تحويل بعض الغرف فى المكتب إلى “غرف فندقية”.


     


    يقع المقر الرئيسى لشركة X فى جزء من وسط مدينة سان فرانسيسكو التى جذبت الاهتمام الوطنى لمستويات مرتفعة من التشرد والجريمة، فى منشورات على منصته للتواصل الاجتماعى خلال عطلة نهاية الأسبوع، قال ماسك إن المدينة كانت فى “دوامة من الهلاك” لكنه قال إن X لن يتحرك.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • هجوم بطائرة مسيرة على موسكو.. هل أصبحت روسيا “غير آمنة”؟

    تعرض مبنى في وسط العاصمة الروسية موسكو، الثلاثاء، لهجوم بطائرة مسيرة للمرة الثانية خلال 48 ساعة، بينما تحدث سكان المنطقة عن “عدم شعورهم بالأمان”، وفقا لتقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”.

    والثلاثاء، أعلنت روسيا أنها أحبطت هجوما أوكرانيا جديدا بواسطة مسيرات على موسكو والبحر الأسود، لكنها أقرت بأن إحداها أصابت مبنى في حي تجاري في وسط موسكو سبق أن استهدف نهاية الأسبوع الماضي.

    وقالت وزارة الدفاع الروسية عبر تطبيق “تلغرام” إنه “تم إحباط” محاولة هجوم ليلي أوكراني بواسطة “آليات طائرة من دون طيار على منشآت في موسكو ومنطقتها.

    وأشارت إلى تحييد بواسطة وسائل الحرب الإلكترونية وفقدت السيطرة وتحطمت في حي “موسكو سيتي للأعمال”.

    بدوره، كتب رئيس بلدية موسكو، سيرغي سوبيانين، على تطبيق “تلغرام”: “إحدى هذه الطائرات اصطدمت بالبرج نفسه في حي موسكو سيتي كما حدث في المرة الأخيرة”.

    وأشار سوبيانين إلى تضرر واجهة المبنى في الطابق الحادي والعشرين وتحطم الزجاج على مساحة 150 مترا مربعا”، حسب وكالة “فرانس برس”.

    مبنى في وسط العاصمة الروسية موسكو تعرض لهجوم بطائرة مسيرة للمرة الثانية خلال 48 ساعة

    مبنى في وسط العاصمة الروسية موسكو تعرض لهجوم بطائرة مسيرة للمرة الثانية خلال 48 ساعة

    وخلال الفترة الماضية لم تعترف أوكرانيا بالضلوع في هجمات داخل حدود روسيا ولكن مؤخرا، أشار الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، ومسؤولون كبار آخرون إلى أن الضربات جزء من “استراتيجية كييف”.

    ولا تعلن كييف عادة مسؤوليتها عن العمليات داخل روسيا، لكن زيلينسكي قال إن “الحرب” تصل “إلى أراضي روسيا في مراكزها ذات الدلالات الرمزية الكبيرة وقواعدها العسكرية”.

    حرب المسيرات بين أوكرانيا وروسيا تشتعل.. لمن الغلبة؟

    خلال الأيام القليلة الماضية، تصاعدت وتيرة “حرب المسيرات” بين روسيا وأوكرانيا، وهو ما يصفه خبراء تحدث معهم موقع “الحرة” بالتحول استراتيجي، ويكشفون عن قدرات كلا من موسكو وكييف في ذلك الشأن، ويجيبون عن السؤال الأبرز “لمن الغلبة في “صراع الدرون”.

    وعلى الرغم من “قلة تأثير الهجمات” على موسكو، لكن أوكرانيا تمكنت من الوصول إلى عمق الأراضي الروسية، حيث ضربت أهدافا رمزية وعسكرية على حد سواء، حسبما ذكرت “نيويورك تايمز”.

    لا نشعر بالأمان

    يضم المبنى الشاهق ذو الواجهة الزجاجية في موسكو مقرات وزارات روسية عدة

    يضم المبنى الشاهق ذو الواجهة الزجاجية في موسكو مقرات وزارات روسية عدة

    يضم المبنى الشاهق ذو الواجهة الزجاجية الذي ضرب مرتين في الأيام الأخيرة في موسكو وزارات التنمية الرقمية والاقتصاد والتنمية الصناعية.

    وكان هجوم الطائرات بدون طيار على موسكو هو المحاولة الرابعة على الأقل خلال ما يزيد قليلا عن أسبوع. 

    وقال ميرلان يزاكوف، الذي يمتلك شركة استثمارية لها مكتب في مجمع برج مدينة موسكو الذي تعرض للقصف في نهاية هذا الأسبوع، إنه علم بضربة الطائرة بدون طيار من خلال الأخبار، مشيرا إلى أن الهجوم لم يؤثر على عمله.

    وأكد أن فريقه يواصل العمل من مكاتبهم، لكنه أقر بصعوبة الوضع قائلا “نحن نعيش في وقت صعب”، حسب تصريحاته لـ”نيويورك تايمز”.

    وعلى جانب آخر قال مكسيم خوديريف، وهو وكيل عقارات في موسكو، إنه بدأ في تلقي رسائل من مستأجرين للشقق تقول “لم يعد بإمكانهم الشعور بالأمان” و “يفكرون في إلغاء عقود الإيجار”.

    وفي سياق متصل قالت أناستاسيا بيرسينيفا، وهي من سكان الحي”بعد الهجوم الأول ظن الجميع انهم لن يستهدفوا المكان نفسه مرتين، لكننا استيقظنا هذا الصباح في حال صدمة (…) لا أعرف ما إذا كنت سأنتقل من هنا، على الارجح نعم”، وفق وكالة “فرانس برس”.

    ونادرا ما استُهدفت موسكو الواقعة على بعد 500 كيلومتر من الحدود الأوكرانية منذ بدء النزاع في أوكرانيا، إلى أن وقعت هجمات عدة بطائرات مسيرة هذا العام.

    المصدر

    أخبار

    هجوم بطائرة مسيرة على موسكو.. هل أصبحت روسيا “غير آمنة”؟

  • سحب أكثر من نصف كمية النفط في الناقلة صافر قبالة اليمن

    أعلنت الأمم المتحدة اليوم الأربعاء أن أكثر من نصف كمية النفط الموجودة على متن الناقلة “صافر” المهجورة قبالة ميناء الحُديدة اليمني في البحر الأحمر، تم نقلها إلى سفينة بديلة بعد نحو أسبوع من بدء عملية السحب.

    وأطلقت المنظمة الأممية الأسبوع الماضي عملية سحب حمولة الناقلة البالغة أكثر من مليون برميل من الخام الخفيف إلى السفينة الجديدة، في عملية تهدف إلى تجنّب كارثة بيئية في المنطقة.

    وقال المنسق المقيم للأمم المتحدة في اليمن ديفيد غريسلي على منصة اكس (تويتر سابقاً): “أكثر من نصف النفط الموجود على متن السفينة تم نقله إلى السفينة البديلة في الأيام السبعة الماضية”.

    وكان غريسلي أعلن سابقاً أن عملية النقل بأكملها ستستغرق أقل من ثلاثة أسابيع.

    بدوره، أكّد المسؤول عن العملية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي محمد مضوي لوكالة “فرانس برس” الأربعاء أنه تم سحب أكثر من 636 ألف برميل من النفط إلى الناقلة البديلة حتى يوم الأربعاء.

    وقال مضوي لوكالة “فرانس برس”: “وصلنا إلى علامة 55% اليوم الساعة 9:00 صباحا بالتوقيت المحلي”. وتابع “السحب يتواصل بسلاسة تامة”.

    وتأمل الأمم المتحدة أن تزيل العملية التي تبلغ كلفتها 143 مليون دولار، مخاطر وقوع كارثة بيئية قد تتسبب بأضرار بنحو 20 مليار دولار.

    ترسو “صافر” التي صُنعت قبل 47 عاماً وتُستخدم كمنصّة تخزين عائمة منذ الثمانينات، على بعد نحو خمسين كيلومتراً من ميناء الحُديدة الاستراتيجي الذي يُعد بوابة رئيسية لدخول الشحنات، غرب اليمن.

    ولم تخضع “صافر” لأي صيانة منذ 2015 حين تصاعدت الحرب التي بدأت عام 2014 في اليمن.

    وبسبب موقع السفينة في البحر الأحمر، فإنّ أي تسرّب قد يكلّف أيضاً مليارات الدولارات يومياً إذ سيتسبّب باضطرابات في مسارات الشحن بين مضيق باب المندب وقناة السويس.

    المصدر

    أخبار

    سحب أكثر من نصف كمية النفط في الناقلة صافر قبالة اليمن

  • انقلاب النيجر يصعّد التوترات بين الروس والحلفاء الغربيين

    بدأت الحكومات الأوروبية إجلاء مواطنيها من النيجر، الثلاثاء، بعد أن أثار الانقلاب الذي وقع الأسبوع الماضي في الدولة الواقعة بغرب أفريقيا التوترات بين حلفاء موسكو في المنطقة والدول التي عملت بشكل وثيق مع الولايات المتحدة والقوى الغربية الأخرى، وفقا لتقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”.

    وتُظهر عمليات الإجلاء، التي قادتها فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة للنيجر، أن “الحكومات الأوروبية تعتقد أن هناك خطرا متزايدا على مواطنيها في النيجر، التي كانت تعتبر محورية في جهود الولايات المتحدة لمحاربة المسلحين الإسلاميين في منطقة الساحل جنوب الصحراء”.

    ويشعر مسؤولون غربيون بالقلق من أن المجلس العسكري الذي احتجز رئيس النيجر المنتخب، محمد بازوم، الأسبوع الماضي قد “يطور علاقات أوثق مع روسيا، خاصة إذا قطعت فرنسا والولايات المتحدة المساعدات العسكرية”، وفقا للصحيفة.

    وحمل متظاهرون مؤيدون للانقلاب، الأحد، أعلاما روسية ولافتات تطالب بخروج فرنسا من النيجر، وألقى بعضهم الحجارة على السفارة الفرنسية في العاصمة نيامي.

    وشغلت الأنباء عن انقلاب النيجر، وهي دولة تتوسط قارة أفريقيا ولها حدود مع دولتين عربيتين هما ليبيا والجزائر، دوائر القرار في الغرب ووسائل الإعلام بشكل كبير منذ بضعة أيام.

    سقوط آخر حلفاء الغرب في أفريقيا.. كيف وسعت موسكو نفوذها في القارة؟

    شغلت الأنباء عن انقلاب النيجر، وهي دولة تتوسط قارة أفريقيا ولها حدود مع دولتين عربيتين هما ليبيا والجزائر، دوائر القرار في الغرب ووسائل الإعلام بشكل كبير خلال الأيام الماضية.

    ولا تمتلك النيجر، التي تتذيل قوائم أفقر دول العالم، التأثير التجاري أو الجيوسياسي الذي تتمتع به دول أخرى تتعرض لأزمات، لكنها تعتبر بالنسبة لكثير من المحللين “آخر حليف موثوق به للغرب في القارة الأفريقية”، كما يشير تقرير لأسوشيتد برس.

    والأحد، سار آلاف من داعمي الانقلاب في شوارع العاصمة، نيامي، وهم يحملون، بالإضافة إلى أعلام بلادهم، أعلام روسيا، ويرددون هتافات تشيد بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وتندد بفرنسا، المستعمر السابق للبلاد.

    وفي نهاية المسيرة، أشعل المتظاهرون النار في بوابة السفارة الفرنسية لدى النيجر، قبل أن تفرقهم قوات الجيش والشرطة.

    وفي شهادته أمام الكونغرس الأميركي، منتصف يوليو الماضي، قال جوزيف ساني، نائب رئيس مركز أفريقيا في المعهد الأميركي للسلام، إن روسيا “أعادت إحياء اهتمامها بأفريقيا” منذ عقد من الزمان.

    وأضاف ساني أن “الصين أبدت اهتماما متزايدا بالقارة خلال السنوات القليلة الماضية”.

    ودعا ساني الولايات المتحدة وحلفاءها إلى إعادة النظر بسياستهم الأفريقية بعد “النجاح النسبي لروسيا في جمهورية أفريقيا الوسطى ومالي والسودان”.

    وكشف الانقلاب، الذي قاده الحرس الرئاسي القوي في النيجر، عن انقسامات عميقة بين جيرانها في غرب أفريقيا، والتي شهد بعضها انقلابات منذ 2020.

    في المقابل، أسفر الانقلاب عن انتقادات دولية واسعة، وعلى رأسها من الولايات المتحدة حيث دعت إلى ضرورة عودة المؤسسات الديمقراطية والرئيس المنتخب، وأجرى وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، الجمعة، اتصالا هاتفيا مع بازوم، أكد خلاله دعم الولايات المتحدة “الثابت” له.

    وشدد بلينكن على أن الانقلاب العسكري يُعرض للخطر “مساعدات بمئات ملايين الدولارات” لنيامي، لافتا إلى أن واشنطن “ستواصل العمل لضمان الاستعادة الكاملة للنظام الدستوري والحكم الديمقراطي في النيجر”.

    وعن دور موسكو في الانقلاب، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان-بيير، إن الولايات المتحدة “لا ترى أي مؤشرات يعتد بها على تورط روسيا أو قوات مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة في الانقلاب في النيجر”.

    وألقى قادة المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، التي تهيمن عليها نيجيريا، أكبر اقتصاد في أفريقيا، والتي تشترك في حدود تتجاوز 1000 كيلومتر مع النيجر، بثقلهم وراء بازوم.

    وفرضت المجموعة، المعروفة باسم إيكواس، عقوبات مالية وتجارية صارمة على النيجر وقالت إنه إذا فشل المجلس العسكري في إعادة بازوم إلى منصبه بحلول نهاية الأسبوع، فسوف تفكر في التدخل العسكري.

    وأثار هذا التهديد تحذيرا من القادة العسكريين لمالي وبوركينا فاسو، وهما اثنان من جيران النيجر الذين تحالفوا مع موسكو بعد انقلاباتهم الخاصة، بأنهم سيساعدون في الدفاع عن المجلس العسكري النيجري ضد تدخل إيكواس.

    رسم موازين القوى

    وأشار ساني إلى نمط محدد تعيد روسيا من خلاله رسم موازين القوى في القارة من خلال الاضطرابات.

    وتزايد نفوذ روسيا في السودان بعد الأحداث الأخيرة، حيث يصطرع قادة القوات المسلحة، القريبون نسبيا من الغرب، مع قائد ميليشيا الدعم السريع، القريبة نسبيا من روسيا، وفقا لأسوشيتد برس.

    وتمتلك روسيا مصالح مهمة في السودان، منها مناجم للذهب.

    وتشير دراسة للمركز الأفريقي للدراسات إلى أن “روسيا وسعت نفوذها في أفريقيا في السنوات الأخيرة أكثر من أي لاعب خارجي آخر”.

    وتضيف الدراسة أن “استراتيجيات روسيا تعتمد عادة على وسائل غير قانونية لتوسيع نفوذها، مثل نشر المرتزقة، وترويج المعلومات المضللة، والتدخل في الانتخابات، ودعم الانقلابات، وصفقات الأسلحة مقابل الموارد الطبيعية، وأمور أخرى”.

    ويصف المركز هذه الاستراتيجيات بأنها “منخفضة التكلفة وعالية التأثير”، ويقول إنها تهدف “إلى تعزيز نظام عالمي مختلف تماما عن الأنظمة السياسية الديمقراطية القائمة على القواعد التي يطمح إليها أغلب الأفارقة”.

    ويحذر المركز من أن نتائج التدخلات الروسية في أفريقيا سيكون لها آثار بعيدة المدى على معايير الحكم والأمن في القارة.

    عمليات الإجلاء

    وتسعى السلطات الفرنسية الى أن تنجز، الأربعاء، عمليات الإجلاء الجوي التي بدأت مساء الثلاثاء، لإخراج الرعايا المدنيين من النيجر في ظل الخشية من تدهور الأوضاع في أعقاب الانقلاب، وفقا لفرانس برس.

    وخصصت فرنسا مبدئيا أربع طائرات لإجلاء المدنيين، وغالبيتهم من رعاياها، في أول عملية إجلاء واسعة النطاق تقوم بها في منطقة الساحل حيث تزايدت الانقلابات العسكرية منذ عام 2020.

    وبررت باريس قرار الإجلاء “بأعمال العنف التي تعرضت لها سفارتنا (الأحد) وإغلاق المجال الجوي الذي يحرم رعايانا من أي إمكان لمغادرة البلاد بوسائلهم الخاصة”.

    وأقلعت طائرة أولى تقل فرنسيين وآخرين مساء الثلاثاء من نيامي وحطت في مطار شارل ديغول في باريس.

    وأفادت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، وكالة فرانس برس أن الطائرة نقلت على متنها 262 شخصا “بينهم 12 رضيعا”، موضحة أن غالبيتهم من الفرنسيين إضافة إلى “بعض المواطنين الأوروبيين”.

    وأشارت الخارجية الفرنسية إلى أن الطائرة نقلت أيضا لبنانيين ونيجيريين وبرتغاليين وبلجيكيين وإثيوبيين.

    ووفق الخارجية الفرنسية، أبدى 600 فرنسي من أصل 1200 مسجلين لدى الدوائر القنصلية في نيامي، رغبتهم في المغادرة والعودة إلى بلادهم.

    وفي وقت سابق، أوضحت هيئة الأركان أن إجلاء الجنود الفرنسيين المتمركزين في النيجر “ليس على جدول الأعمال”.

    في السياق ذاته، أعلنت إيطاليا وصول نحو مئة شخص بينهم إيطاليون من النيجر إلى روما، الأربعاء، بعدما أجلتهم السلطات الإيطالية لأسباب أمنية. بدورها، نصحت ألمانيا رعاياها في العاصمة بالمغادرة.

    من جانبه، أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة لم تتخذ أي قرار إجلاء في الوقت الحالي.

    ويبدو أن فرنسا، قوة الاستعمار السابقة في منطقة الساحل والداعمة لبازوم، هي الهدف الرئيسي للعسكريين الذين يتولون السلطة في النيجر بعدما أطاحوا الرئيس منتصف الأسبوع الماضي، وفقا لفرانس برس.

    توتر إقليمي

    وفي مؤشر إلى التوتر الإقليمي، حذرت السلطات في واغادوغو وباماكو، الاثنين، في بيان مشترك، من أن أي تدخل عسكري في النيجر لإعادة بازوم إلى الحكم سيكون بمثابة “إعلان حرب على بوركينا فاسو ومالي”.

    وأضافت بوركينا فاسو ومالي في بيان مشترك، أنهما “ترفضان تطبيق العقوبات غير القانونية وغير المشروعة واللاإنسانية ضد الشعب والسلطات النيجرية” التي اتخذتها، الأحد، الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا في أبوجا.

    وعقدت قمة استثنائية للجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا والنيجر عضو فيها إلى جانب 14 بلدا آخر، الأحد، في أبوجا برعاية رئيس نيجيريا، بولا تينوبو، الذي يتولى رئاسة التكتل منذ مطلع يوليو.

    وطلبت الجماعة في ختام القمة “الإفراج الفوري” عن بازوم و”العودة إلى النظام الدستوري في جمهورية النيجر”.

    ومن المتوقع أن يتوجه وفد من الجماعة برئاسة النيجيري، عبد السلام أبو بكر، الأربعاء، إلى النيجر، وفق ما أكدت مسؤولة في الجماعة ومسؤول عسكري في النيجر، طالبين عدم كشف اسميهما.

    وتعد النيجر من أفقر دول العالم على الرغم من مواردها من اليورانيوم. واعتبرت المفوضية الأوروبية، الثلاثاء، أنه “لا خطر” على إمدادات الاتحاد الأوروبي من اليورانيوم بعد الانقلاب في النيجر، الدولة التي تمثل ربع الإمدادات الأوروبية، بسبب المخزونات الموجودة بالفعل.

    وباتت النيجر التي تقوضها هجمات جماعات مرتبطة بتنظيمي داعش والقاعدة، ثالث دولة في المنطقة تشهد انقلابا منذ عام 2020 بعد مالي وبوركينا فاسو.

    المصدر

    أخبار

    انقلاب النيجر يصعّد التوترات بين الروس والحلفاء الغربيين

  • كارثة طبية وإنسانية تهدد السودانيين.. هروب 3 ملايين من المدن إلى الأرياف

    زادت الأوضاع الإنسانية قسوة نتيجة تصاعد حدة الاشتباكات يوماً بعد آخر، وبكافة الأسلحة، الخفيفة والثقيلة والطيران الحربي والمدرعات الثقيلة وغيرها من آلات القتل الهمجي، ما دفع منظمات إنسانية محلية وإقليمية ودولية للتحذير من استمرار القتال، الذي أدى إلى نقص الغذاء والدواء والحاجات اليومية للمواطنين.

    وأطلقت مستشفيات كبرى وتنظيمات أطباء ومجتمع مدني، استغاثات كثيرة، تحذر فيها من كوارث إنسانية نتيجة لنفاد مخزونها من الأدوية المنقذة للحياة، أو نتيجة لكون كادرها الطبي من دون طعام أو غذاء، أو بسبب سقوط مقذوفات على مبانيها ومقتل عدد من الأطباء، فيما ناشدت مستشفيات أخرى المواطنين تزويدها بمياه شرب أو مياه للاستخدام الصحي، بسبب انقطاع المياه، فيما طلبت مستشفيات من المواطنين تزويدها بوقود لمولدات الكهرباء الخاصة بها، والتي ظلت تشتغل طوال أيام بسبب انقطاع خدمة الكهرباء العامة، ما أدى لنفاد وقودها، في ظل توقف محطات الوقود عن العمل.

    قصف مستشفى الأطباء بالخرطوم

    أعلنت قوات الدعم السريع، اليوم الأربعاء، في بيان، أن “الجيش السوداني أغار بالطيران على مباني مستشفى الأطباء بالخرطوم ما أدى إلى تدمير المبنى”.

    وجاء في البيان: “في انتهاك جديد يضاف لسلسلة الانتهاكات الخطيرة، قام طيران الانقلابيين وفلول النظام البائد اليوم، بقصف مباني مستشفى الأطباء بالخرطوم مما أدى إلى تدمير المبنى”.

    وأضاف: “استمرت ميليشيا البرهان الانقلابية في قصفها العشوائي للممتلكات العامة والخاصة بالطيران والمدافع الثقيلة مخلفة وراءها المئات من القتلى والجرحى وتدمير كامل للبنى التحتية بهدف التهجير القسري للسكان المدنيين”.

    وتابع البيان “تسبب القصف العشوائي في تدمير 18 مستشفى بما في ذلك المعدات والأجهزة الطبية مما أعاق عودة تلك المستشفيات للخدمة”.

    وختم بيان قوات الدعم السريع بالقول: “ندين هذه الأفعال والممارسات الإجرامية التي تمثل جرائم حرب؛ ونؤكد أن معركتنا ضد الانقلابيين وأعوانهم من فلول النظام البائد وكنس آثارهم مستمرة حتى يتسنى للسودانيين بناء وطن يحقق تطلعاتهم المشروعة في الاستقرار والتقدم والازدهار”.

    وكان الجيش السوداني أعلن في بيان الخميس الماضي، عودة وفده المفاوض من مدينة جدة السعودية إلى البلاد.

    أكثر من 3 ملايين نازح داخلياً

    أشارت تقديرات للمنظمة الدولية للهجرة إلى أن نحو ثلاثة ملايين فرد نزحوا داخل السودان بسبب الصراع بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني.

    وأوضحت المنظمة في تقرير أن عدد النازحين خلال 108 أيام منذ اندلاع الصراع في السودان في 15 أبريل نيسان يفوق عدد النازحين المسجل على مدار الأعوام الأربعة الماضية.

    وأضافت المنظمة في تقريرها أن 926841 شخصا فروا إلى بلدان مجاورة للسودان.

    وقالت المنظمة إنه نظرا لاستمرار القتال فإن فرقها غير قادرة على الوصول إلى الكثير من المناطق، وتستند الأرقام إلى تقارير أولية ويجب اعتبارها مجرد تقديرات.

    279 ألف شخص فروا لمصر

    قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الاربعاء، إن أكثر من 279 ألف شخص فروا من العنف في السودان وصلوا إلى مصر.

    وأكدت المفوضية بحسابها على تويتر أنها تقدم الدعم للواصلين حديثا إلى مصر من خلال معونة مالية عاجلة في ظل احتياج الكثيرين منهم للمال لتوفير الطعام والمأوى والحاجات الأساسية الأخرى.

    واندلعت الحرب في السودان في الخامس عشر من أبريل نيسان الماضي عقب أسابيع من التوتر بين الجيش وقوات الدعم السريع بينما كانت الأطراف العسكرية والمدنية تضع اللمسات النهائية على عملية سياسية كان من المفترض أن تفضي إلى تشكيل حكومة مدنية.

    المصدر

    أخبار

    كارثة طبية وإنسانية تهدد السودانيين.. هروب 3 ملايين من المدن إلى الأرياف