الكاتب: kafej

  • جدة.. ختام اجتماعات اللجنة السعودية المصرية للنقل البحري

    جدة.. ختام اجتماعات اللجنة السعودية المصرية للنقل البحري

    اختتمت اللجنة الفنية السعودية المصرية للنقل البحري والموانئ أعمال اجتماعات الدورة السابعة بمدينة جدة، خلال المدة من 31 يوليو – 2 أغسطس 2023.

    وترأس الجانب السعودي وكيل النقل البحري بالهيئة العامة للنقل الكابتن عبد الرحمن من معتوق الثنيان، وعن الجانب المصري رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لموانئ البحر الأحمر اللواء مهندس محمد عبد الرحيم حميد، بمشاركة ممثلين من وزارة الخارجية، المديرية العامة لحرس الحدود السعودي، الهيئة العامة للموانئ، وشركة نيوم، وعدد من أعضاء اللجنة الفنية الممثلين من الجانب المصري.

    نهضة القطاع البحري

    يأتي الاجتماع بهدف بحث سبل التعاون في مجالات النقل البحري، وتشجيع التعاون بين البلدين في مجال سياحة اليخوت وسفن الركاب السياحية، إضافة إلى التعاون المتبادل في مجال صناعة النقل البحري والموانئ.

    وأكد الوفدان في نهاية الاجتماعات على عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وضرورة تعزيزها في شتى المجالات، بما يخدم صناعة ونهضة القطاع البحري والبحارة.

    المصدر

    أخبار

    جدة.. ختام اجتماعات اللجنة السعودية المصرية للنقل البحري

  • السودان.. قائمة طويلة من حالات اختفاء رجال ونساء

    في نهاية مايو غادرت السودانية، أمل حسن، منزلها في ضاحية غرب الخرطوم الكبرى أم درمان، لزيارة والدتها في ضاحية بحري شمال العاصمة في رحلة تستغرق 30 دقيقة، ولكنها لم تعد منذ ذلك الحين إلى بيتها وزوجها وأطفالها الثلاثة.

    وعلى غرار واقعة اختفاء حسن، نشرت أسرة الشابة السودانية سبأ بلولة مختار (17 عاما) صورتها على مواقع التواصل الاجتماعي لطلب المساعدة في العثور عليها، بعد أن فُقدت في حي أمبدة غرب أم درمان في 18 مايو ولم تعد إلى أسرتها حتى الآن.

    ومنذ اندلاع الحرب في السودان حول السلطة بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، تنتشر على منصات التواصل الاجتماعي صور للعديد من الشابات والنساء المفقودات مرفقة بأرقام هواتف عائلاتهن.

    وفي هذا الصدد أفادت مبادرة القرن الإفريقي لمساعدة النساء المعروفة باسم “صيحة”، بأن “العدد التقريبي للنساء اللواتي لازلن مفقودات هو 31 وهو قابل للزيادة”.

    وأضافت المبادرة، التي تقوم بتوثيق أعداد المفقودين، في بيان أرسل لوكالة فرانس برس: “نعتقد أن العدد أكبر من ذلك بكثير، نظرًا لتجنب التبليغ عن المفقودات خشية من الوصمة وما إلى ذلك”.

    وأسفرت الحرب الدائرة بين القائدين العسكريين حتى الآن عن مقتل 3900 شخص على الأقل ونزوح نحو 3,5 ملايين شخص داخليا أو إلى خارج الحدود بعيدا عن مناطق القتال التي تتركز في العاصمة وإقليم دارفور بغرب البلاد.

    وتزيد أعمال العنف التي تستخدمه فيها مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، من احتمال تعرض المدنيين للخطر، فضلا عن اتهام أحد أطراف الصراع باختطاف النساء لأغراض الخدمة.

    اغتصاب بالتناوب في نقطة التفتيش.. قصة زينب تختصر مأساة السودانيات في النزاع

    غادرت زينب الخرطوم هربا من المعارك، لكن حياتها انقلبت رأسا على عقب قبل بلوغ بر الأمان: عند نقطة تفتيش، أوقف مسلحون الحافلة التي تقلها، أنزلوها مع ثلاث نساء أخريات، واغتصبوهن تحت تهديد السلاح.

    وأفادت مبادرة “مفقود” السودانية المعنية بالبحث عن المفقودين في بيان مطلع الأسبوع أنه “تم العثور على (السودانية) هبة عبيد وعادت إلى أسرتها سالمة .. بواسطة القوات الخاصة في منزل بالحلفايا (شمال الخرطوم) هي ومعها مجموعة من الفتيات ونساء من كبار السن”.

    وكانت عبيد فقدت في الأسبوع الأول من الحرب.

    وأوضح البيان بحسب إفادة أسرة عبيد، بأن الفتيات والنساء “خُطفن من قبل الدعم السريع حتى يقوموا بتضميد الجرحى من القوات وطهي الطعام”.

    اتهام الدعم السريع 

    وتعتقد منظمة صيحة أن “قوات الدعم السريع تقف وراء حوادث الاختفاء”، رغم عدم اتهام قوات دقلو بشكل صريح فيما تلقت المنظمة بلاغات عن مفقودات. 

    وأوضحت المبادرة الإقليمية أن هذا الافتراض أتى “لأن بعض النساء اللواتي كُنّ مفقودات صرّحن بأنهن أجبرن من قوات الدعم السريع عن طريق العُنف والترهيب على أداء مهام مثل الطبخ وغسل الثياب في ظروف صحيّة وأمنية رديئة”.

    والشهر الماضي، تلقّت المبادرة معلومات تفيد بأن أفرادًا من الدعم السريع “قاموا باختطاف نساء وفتيات واحتجزوهن كرهائن في مناطق محددة من إقليم شمال دارفور، ثمّ ـ سراحهنّ .. مقابل فدية أو ربما بيعهن لاحقًا في الأسواق”.

    ووصل مبلغ الفدية أحيانا إلى 30 مليون جنيه سوداني (نحو 54 ألف دولار) بحسب المبادرة.

    وقالت المجموعة السودانية لضحايا الاختفاء القسري إنها سجلت “430 بلاغا عن مفقودين أثناء الحرب”.

    وأبلغت أسماء رجال ونساء وأطفال مفقودين إلى مراكز شرطة في ود مدني (200 كلم جنوب الخرطوم) والتي استقبلت آلاف النازحين من العاصمة.

    وقال المحامي بالمجموعة عثمان البصري “حسبما سمعنا من ناجين، يتم الاحتجاز من قبل قوات الدعم السريع”. 

    ونفى مصدر بقوات الدعم السريع لفرانس برس وجود محتجزين لديهم وقال إن “القوات لم تختطف أحدا ولم نحتجز إلا شخصا متورطا في جريمة”. 

    في الثالث من يوليو أعلنت لجنة مقاومة حي الحلفايا شمال بحري، أن أفرادا من قوات الدعم السريع “اختطفوا شابتين من داخل منزلهن”، ولكن تم اطلاق سراحهن بعد خروج مواطني الحي واحتجاجهم.

    كما أفادت اللجنة بوقوع ثلاثة حوادث منفصلة لاحتجاز أربع فتيات في حلفاية الملوك من جانب قوات الدعم السريع. وأعيدت الفتيات بعد جهود من ذويهنّ ومن أهالي الحي. 

    ولجان المقاومة مجموعات شعبية كانت تنظّم الاحتجاجات للمطالبة بحكم مدني بعد الانقلاب العسكري الذي أطاح نظام عمر البشير عام 2019، وتنشط في تقديم الدعم منذ بدء النزاع قبل ثلاثة أشهر.

    “ماتت أم حيّة”

    لفتت مبادرة القرن الإفريقي إلى إقليم دارفور باعتباره بين المناطق التي تأثرت بحالات الاختفاء أو الفقد.

    والأسبوع الماضي أفاد المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان مجلس الأمن الدولي بفتح تحقيق  في أحداث العنف التي وقعت في دارفور بعد دعوات من منظمات حقوقية للتحقيق في تقارير عن حالات نهب وعنف جنسي واحتدام الصراعات العرقية.

    “الجنائية الدولية” تفتح تحقيقا جديدا بشأن جرائم حرب في السودان

    أعلن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، الخميس، فتح تحقيق جديد بشأن جرائم حرب في السودان، مشيرا إلى أن النزاع الراهن يثير “قلقا كبيرا”.

    وكانت وحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل وثقت وقوع 108 حالة عنف جنسي بولاية جنوب دارفور والخرطوم.

    وبحسب بيان عن الوحدة فإنه “في جميع الحالات الجديدة الموثقة لدى الوحدة، أفادت الناجيات بأن الجناة كانوا عناصر من قوات الدعم السريع”.

    وتروي السودانية حليمة هارون التي فرت من نيران المعارك في الجنينة إلى شرق تشاد عن فقدان ابنتها نجوى البالغة 16 عاما وتقول “فقدناها عند فرارنا من القتال في الجنينة ومر 45 يوما وحتى الآن لا نعرف عنها شيئا”.

    وأضافت “لا نعرف ما إذا ماتت أم ما زالت حية”.

    المصدر

    أخبار

    السودان.. قائمة طويلة من حالات اختفاء رجال ونساء

  • باريس “سيتوسل” لريال مدريد من أجل مبابي

    طلب فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد الإسباني من موظفي النادي بعدم التحدث أو مفاوضة باريس سان جيرمان للتعاقد معه حتى إشعار آخر، كونه يعرف أن النادي الفرنسي سيكون بحاجة ماسة لبيع عقد اللاعب قبل رحيله الموسم المقبل مجاناً.

    وأبلغ مبابي إدارة باريس الشهر الماضي بعدم نيته تفعيل بند تمديد التعاقد بينهما لموسم ثالث، بينما طلبت منه الأخيرة التجديد خلال فترة الصيف أو الانتقال بمقابل مالي.

    ونقلت “دافينسا سنترال” الإسبانية يوم الأربعاء عن مصادر مقربة من ريال مدريد لم تسمها قالت: يعرف فلورنتينو بيريز أن باريس سان جيرمان بحاجة ماسة لبيع اللاعب ويعرف أنه بدأ مرحلة “اليأس” ولذلك طلب من موظفي النادي عدم الدخول في مفاوضات مع النادي الفرنسي لحين إشعار آخر.

    باريس "سيتوسل" لريال مدريد من أجل مبابي

    وزادت: بيريز قال لمجلس إدارته أن ريال مدريد ليس في عجلة من أمره، بينما باريس يعيش في قلق خوفاً من خسارة مبابي مجاناً، ولذلك هم من يجب أن يتصل علينا ويطلب تعاقدنا مع مبابي وليس العكس.

    ويرغب بيريز بالحصول على المهاجم الفرنسي الحائز على كأس العالم 2018 وهداف نسخة 2022 مقابل أقل سعر ممكن.

    المصدر

    أخبار

    باريس “سيتوسل” لريال مدريد من أجل مبابي

  • الرئيس التونسي يدعو لمراجعة تعيينات بالدولة خلال حكم الإخوان بناء على “الولاءات”

    أكد رئيس تونس قيس سعيد أنّ هناك مشروعاً لمراجعة التعيينات التي تمّت في السنوات العشر الأخيرة “في عهد الإخوان، والتي تمّت بناء على الولاءات وبشهائد مدلّسة، وفق قوله.

    جاء ذلك خلال إشراف رئيس تونس قيس سعيّد، على موكب تسلّم أحمد الحشاني لمهامه رئيسا للحكومة.

    وشدد قيس سعيّد علي أنّه لا بدّ من التطهير، فلا يُمكن أن يستقيم الظلّ والعود أعوج، وفق تعبيره.

    كما أثنى الرئيس التونسي على أهمية العمل على اعتبار أنّه يُؤدي إلى خلق الثروة، ويُساهم في إخراج البلاد من هذا الوضع، مشيرا إلى أنّ تونس لها إمكانيات كثيرة، وثروتها البشرية هي الأساس.

    كما قال قيس سعيّد “أنّنا نحن في حرب تحرير للوطن، من الذين عبثوا بمقدرات الشعب”، مضيفًا “لا بدّ أن ننخرط جميعًا في هذه الحرب”.

    وفي سياق متّصل، بيّن سعيّد أنّه لا يُمكن النهوض بالمجتمع التونسي إلاّ بالتعليم الوطني.

    المصدر

    أخبار

    الرئيس التونسي يدعو لمراجعة تعيينات بالدولة خلال حكم الإخوان بناء على “الولاءات”

  • مستعدون للتعاون مع الأمم المتحدة للتحقيق بالانتهاكات

    أكدت قوات الدعم السريع السودانية، اليوم الأربعاء، استعدادها للتعاون مع الأمم المتحدة للتحقيق في أي مزاعم بشأن انتهاك حقوق الإنسان في البلاد.

    وذكر بيان للدعم السريع أن هذا التأكيد جاء في اتصال هاتفي بين القائد الثاني لقوات الدعم السريع عبد الرحيم حمدان دقلو والممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالعنف الجنسي باميلا باتن.

    وقال البيان إن قوات الدعم السريع “تؤكد التزامها الراسخ بالقانون الدولي الإنساني واحترام المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، ورفض أي تجاوزات أو تعد” بحق المدنيين قد تنجم جراء الصراع الدائر في البلاد.

    وأضاف البيان أن الاتصال الهاتفي تطرق للأوضاع في السودان، مشيراً إلى أن الجانبين أكدا “التعاون بين قوات الدعم السريع والأمم المتحدة لضمان سلامة المدنيين ومنع وقوع أي تجاوزات أو تعديات بحقهم”.

    عناصر من قوات الدعم السريع (أرشيفية)

    عناصر من قوات الدعم السريع (أرشيفية)

    كانت عدة هيئات ومنظمات بالأمم المتحدة عبرت مؤخراً عن صدمتها وإدانتها الكاملة لما وصفته بالعنف المتزايد ضد النازحات من النساء والفتيات جراء الصراع في السودان.

    جاء ذلك في بيان مشترك أصدره رؤساء مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ومكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ومفوضية الأمم المتحدة للاجئين، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، ومنظمة الصحة العالمية.

    وذكر تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أنه حتى قبل اندلاع الصراع في الخامس عشر من أبريل نيسان كانت النساء في السودان من الفئات الأكثر عرضة للعنف مقارنة بالرجال. وارتفع عدد النساء المعرضات للخطر إلى 4.2 مليون امرأة.

    المصدر

    أخبار

    مستعدون للتعاون مع الأمم المتحدة للتحقيق بالانتهاكات