الكاتب: kafej

  • تجارب فرضية ناجحة لنقل وحدات الدم عبر طائرات “الدرونز”

    تجارب فرضية ناجحة لنقل وحدات الدم عبر طائرات "الدرونز"

    نجحت ”الصحة“ بالتعاون مع مؤسسة البريد السعودي “سبل” من تنفيذ تجارب فرضية تمت قبل الحج للعام الحالي لنقل وحدات الدم باستخدام طائرات ”الدرونز“ في المشاعر المقدسة، لتعزيز معايير السرعة والأمان للخدمات الإسعافية المقدمة لضيوف الرحمن.

    وجاء هذا النجاح ”الافتراضي“ ليعطي الضوء الأخضر لبدء تطبيقها فعلياً المواسم القادمة، وذلك للارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة لضيوف الرحمن، وتوفير منظومة رعاية طبية فائقة، تضمن الوصول السريع والآمن لجميع المصابين والحالات الطارئة والحرجة، باستخدام التقنيات الحديثة كالطائرات المسيرة ”الدرونز“، مما يساعد على تخطي كافة العوائق التقليدية لتقديم الخدمات الإسعافية طبقًا لمعايير سلامة نقل الدم في التوقيت المناسب.

    نجاح التجربة

    ونجحت هذه الرحلات في اختصار الوقت المستغرق لنقل وحدات الدم بوسائل النقل التقليدية من ساعتين ونصف إلى دقيقتين مما يحقق معايير الراحة والسلامة، وكانت نتائج هذه الفرضيات مبشرة.

    ويأتي التكامل بين ”الصحة“ و”البريد السعودي – سبل – لتحقيق مستهدفات برنامج خدمة الحجيج كأحد برامج رؤية المملكة 2030 لإحداث نقلة نوعية في الخدمات المقدمة للحجاج ما قبل الوصول وحتى المغادرة، بصحة وأمن.

    يذكر أن المبادرة تأتي ضمن مخرجات مركز الإبداع بوزارة الصحة، ومركز الابتكار Station25 في مؤسسة البريد السعودي “سبل”، اللذان تم إنشاؤهما لرفد بيئة عمل المنظمتين والمنشآت التابعة لهما بمعايير الجودة المؤسسية، التي تحفز منسوبيها على التفكير الإبداعي، وتقديم خدمات صحية وبريدية مبتكرة، تنال رضا واستحسان المواطنين والمقيمين.

    ويدعم مركز الإبداع بوزارة الصحة تطوير الأفكار، وتسريع المشاريع لإعادة تصميم الخدمات والمنتجات التي تساهم في تحويل المبادرات الواعدة إلى مشاريع ابتكارية ترتقي بمستوى منظومة الرعاية الصحية.

    كما يعمل مركز الابتكار Station 25 في سبل على تمكين المؤشرات الاستراتيجية من خلال منهجيات الابتكار التي تساهم في معالجة التحديات، وتسريع نمو القطاع اللوجستي، لتحقيق نقلة نوعية في خدمات البريد التجارية والدوائية واللوجستية.

    المصدر

    أخبار

    تجارب فرضية ناجحة لنقل وحدات الدم عبر طائرات “الدرونز”

  • مسام.. نزع 2815 لغماً وقذيفة غير منفجرة وعبوة ناسفة

    قال الأستاذ أسامة القصيبي مدير عام مشروع “مسام”، إن اليمن يواجه أزمة كبيرة فيما يتعلق بقضية الألغام، وهو الأمر الذي يستدعي عملاً أكثر جدية وصرامة من قبل المجتمع الدولي، أنه لا توجد أي مؤشرات تلوح في الأفق للحد من هذه المأساة.

    وأشار مدير عام مشروع “مسام” إلى حجم الكارثة الإنسانية التي تشهدها اليمن من خلال إصرار الجماعة الحوثية على استهداف الإنسان اليمني من خلال زراعة الألغام بكافة أشكالها وأحجامها في مختلف المناطق، دون مراعاة لقواعد القانون الدولي الإنساني في هذا الشأن.

    وأضاف: “لقد قام مشروع مسام بإزالة أكثر من 400 ألف لغم وعبوة ناسفة وذخيرة غير منفجرة، ويشكل ذلك ألغام مضادة للأفراد وأخرى مضادة للدبابات، يضاف إلى العدد الكبير من الذخائر غير المنفجرة، والعدد الأكبر من العبوات الناسفة”.

    وذكر القصيبي أن مسام قام حتى الآن بإزالة أكثر من 7800 عبوة ناسفة مثل ألغام الصخور في اليمن، وهذا الرقم لم يسجل في أي مكان آخر في العالم.. وهذا الرقم ضخم جداً.

    جرائم الألغام

    وبيّن القصيبي جوانب عدة من جرائم الألغام وزراعها في اليمن، حيث قال “إنهم يصنعون العبوات الناسفة مثل ألغام الصخور، وتوصلوا أيضاً إلى ألغام كانت في الواقع أفخاخاً، لذا يمكن القول إنهم لا يهاجمون المدنيين فقط، ولكنهم يستهدفون الأفراد الذين سيأتون ويحاولون بالفعل إزالة تلك الألغام.. إنهم يهاجمون الفرق التي تعمل على الأرض.. وهؤلاء هم الهدف الآن، لقد صنعوا الألغام الوثابة، والتي لا تستهدف إلحاق الأضرار فقط، ولكنها تتجاوز ذلك إلى قتل أكبر عدد ممكن من البشر.. واليوم، يمكن القول أن الألغام المضادة للأفراد التي صنعها الحوثيون في اليمن أصبحت فتاكة، وليس الغرض منها إلحاق الأذى فحسب ولكن القتل،وعندما نتحدث عن الألغام الوثابة التي وجدناها على الساحل الغربي، نجدها فتاكة حيث يثب اللغم بزاوية 360 درجة، وهذا يعني أن أي شخص في المنطقة المحيطة به سيُقتل حتماً”.

    وبخصوص جوانب مهمة من إنجازات مسام، على الأرض بين القصيبي قائلاً “لقد قمنا بإعادة تدريب وتجهيز الفرق اليمنية التي تمت الاستعانة بها بالفعل من البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام، ونحن في الأساس نعمل على توجيه والإشراف على تلك الفرق، فعلى المدى الطويل، اليمنيون هم من سيبقون في اليمن لمواصلة العمل بها”.

    وأضاف “لقد أخذ مشروع “مسام” على عاتقه منذ اليوم الأول العمل فعليًا في المناطق عالية التأثير، وكنا مهتمين بإعادة النازحين إلى قراهم، والمزارعين إلى مزارعهم، والطلاب إلى مدارسهم، وتسهيل الوصول إلى إمدادات المياه، وتطهير الطرق الصحراوية التي يستخدمها الناس، والمراعي من الألغام.وتلك هي المناطق عالية التأثير، يمكنك إزالة لغم واحد من مزرعة، ولكنك بذلك تكون قد أثرت على مجتمع بأكمله الذي استفاد من إزالة هذا اللغم الواحد”.

    وقدم القصيبي تصوره للعمر الافتراضي لأزمة الألغام في اليمن، مشيراً إلى أنه “إذا كان لدينا ما يكفي من التمويل والفرق والمعلومات، اعتقد سيستغرق الأمر 10 سنوات أخرى”.
    وعلى صعيد متصل، أصدر المركز الإعلامي لمشروع “مسام” لنزع الألغام في اليمن تقريره الشهري، عن شهر يوليو 2023م، حيث بلغ إجمالي ما تم نزعه في إطار مهمته الإنسانية المستمرة في هذا الشهر 2815 لغماً وقذيفة غير منفجرة وعبوة ناسفة.

    كما تمكن المشروع خلال شهر يوليو 2023 من نزع 2337 ذخيرة غير منفجرة، و441 لغماً مضاداً للدبابات، بينما بلغ إجمالي المساحة المطهرة خلال نفس الشهر 748.277 متراً مربعاً من الأراضي اليمنية.

    وأشار المركز الإعلامي إلى أن إجمالي ما تم نزعه منذ انطلاق عمل مشروع “مسام” نهاية يونيو 2018 وحتى الآن 408.633 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة زرعتها ميليشيا الحوثي بعشوائية في مختلف المحافظات اليمنية، وقد بلغ إجمالي المساحة المطهرة 48.233.366 متراً مربعاً، منذ انطلاق المشروع وحتى اليوم.

    وخلال شهر يوليو قام المشروع بإتلاف 4378 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، في إطار سعي المشروع الدؤوب لحفظ أرواح الأبرياء من العلب المنفجرة المملكة.

    زيارة وتقدير

    قام وكيل وزارة الإعلام اليمنية الأستاذ أحمد ربيع ومعه عدد من مديري عموم مكاتب الإعلام في عدة محافظات يمنية محررة ومجموعة من الصحفيين والناشطين الحقوقيين بزيارة لمقر مشروع مسام في محافظة مأرب، وذلك بمناسبة إعلان المملكة العربية السعودية تمديد أعمال المشروع للعام السادس على التوالي.

    وقال ربيع إن زيارته لمسام مع كوكبة من الزملاء من مدراء عموم الإعلام في عدد من المحافظات المحررة ومجموعة من الصحفيين ومراسلي القنوات، وهو ترجمة لتقدير الدور الذي يقوم به مسام في سبيل إنقاذ حياة اليمنيين من الألغام، مضيفاً “نستطيع أن نقول إن مسام هزم مشروع الحوثي في قتل وإعاقة اليمنيين”.

    وقدم وكيل وزارة الإعلام رسالة شكر للمملكة العربية السعودية على تمديد مشروع مسام، معرباً أن استمرار عمل المشروع ضرورة حتمية لتجنيب المدنيين من هذا الخطر الكبير الذي يهدد حياتهم، حيث قال “سعدنا بقرار رئيس مجلس القيادة بمنح مشروع مسام وسام الشجاعة وهذا يدل على تقدير القيادة لمشروع مسام، ووزارة الإعلام وجميع منتسبيها مع مشروع مسام في هذا العمل الإنساني من خلال رفع الوعي المجتمعي بخطورة الألغام”.

    مسام.. نزع 2815 لغماً وقذيفة غير منفجرة وعبوة ناسفة

    جهود مثمرة

    وفي سياق إنجازات فرق مشروع مسام، يعمل الفريق العاشر “مسام” بجهد كبير لتأمين الحقل الواقع في منطقة جندله، في ثاني حقل للألغام الفردية في مديرية عسيلان بمحافظة شبوة، وقد تمكن هذا الفريق خلال شهرين من العمل المستمر، من تأمين 20% من مساحة الحقل التي تبلغ 120 ألف كيلومتر مربع.

    وأكد قائد الفريق العاشر أن الفريق نجح في نزع وتدمير عدد من الألغام الفردية والعبوات الناسفة، وأن الفريق مستمر في العمل الجاد لتأمين المنطقة بالكامل من الألغام الفردية المحظورة دوليا

    كما أفاد قائد الفريق 12 مسام، أيضا أن فريقه يعمل بمنطقة الصفراء بمديرية عسيلان، التابعة لمحافظة شبوة، وقد تمكن من تطهير ثلاثة حقول ملغومة، حيث تم تطهير 40 ألف متر مربع من هذه المنطقة.

    واعتبر قائد الفريق 12 مسام أن روح الفريق الواحد مناخ إيجابي نجح من خلاله مشروع مسام بكل فرقه في خلق نموذج مشروع إنساني رائد يهضم التحديات ويواجه العقبات بكل إرادة وعزم، ويحقق النتائج الرائدة والواعدة، وهذا ما عود مسام عليه اليمنيين وما يمضي عليه باستمرار.

    كما شدد على أن تعاون المدنيين مع مشروع مسام وخاصة رفع وعيهم بمخاطر الألغام والتزامهم بالعلامات التحذيرية والإرشادات التوعوية للمشروع، درع يقيهم من شر الألغام، كما أن إبلاغهم عن أي جسم مشبوه يحميهم الوقوع فريسة لهذه الألغام.

    المصدر

    أخبار

    مسام.. نزع 2815 لغماً وقذيفة غير منفجرة وعبوة ناسفة

  • حرس الحدود..تخريج 4954 متدربًا من الدورة التأهيلية للفرد الأساسي

    حرس الحدود..تخريج 4954 متدربًا من الدورة التأهيلية للفرد الأساسي

    احتفت المديرية العامة لحرس الحدود بتخريج 4954 خريجًا من الدورة التدريبية التأهيلية للفرد الأساسي.

    جاء ذلك برعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، وبحضور مدير عام حرس الحدود، اللواء محمد بن عبد الله الشهري.

    أخبار متعلقة

     

    المملكة والكويت: الثروات الطبيعية في حقل الدرة مشتركة بين البلدين فقط
    وزير الدفاع يبحث مع نظيره الإندونيسي أوجه التعاون العسكري

    أحدث المناهج الأمنية

    عبر مدير عام حرس الحدود عن شكره وتقديره إلى صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، نظير ما تحظى به المديرية من دعم غير محدود في شتى المجالات.

    وأعرب اللواء الشهري عن اعتزازه بما تحقق من نتائج في التدريب الميداني والتعليم النظري، الذي اشتمل على أحدث المناهج الأمنية، التي تهيئ رجال الأمن للعمل في ميادين الشرف بكل مهنية واقتدار للذود عن حدود الوطن، والمحافظة على أمنه.

    وقدم التهنئة للخريجين وأولياء أمورهم بهذه المناسبة.

    المصدر

    أخبار

    حرس الحدود..تخريج 4954 متدربًا من الدورة التأهيلية للفرد الأساسي

  • قد يكون أضخم مخلوق عرفته الأرض.. علماء يعثرون على حوت من فجر التاريخ

    وصف علماء، الأربعاء، حفريات كشفوا عنها في بيرو لحوت من نوع (بيروسيتس) العملاق الذي عاش منذ نحو 38 إلى 40 مليون عام خلال الحقبة الفجرية (الإيوسينية)، بأنه مخلوق يشبه نوعا ما في تكوينه خروف البحر وربما تكون كتلته قد تجاوزت كتلة الحوت الأزرق الذي يُعد منذ مدة طويلة أضخم حيوان مسجل في التاريخ.

    وقدر الباحثون أن حوت بيروسيتس طوله 20 مترا ووزنه يصل إلى 340 طنا، وهي كتلة تتجاوز أي حيوان معروف آخر، بما في ذلك الحوت الأزرق المعاصر وأضخم الديناصورات. ويعني الاسم العلمي بيروسيتس “الحوت البيروفي العملاق”.

    الحوت البيروفي العملاق

    وقال جيوفاني بيانوتشي, عالم الأحياء القديمة بجامعة بيزا في إيطاليا والمعد الرئيسي للبحث المنشور في دورية (نيتشر) العلمية: “السمة الرئيسية لهذا الحيوان بكل تأكيد هي وزنه الضخم الذي يشير إلى jmh[v كائنات لديها سمات تفوق خيالنا”.

    ويبلغ تقدير أصغر حجم لبيروسيتس 85 طنا، والمتوسط 180. وبلغ وزن أكبر حوت أزرق معروف نحو 190 طنا، على الرغم من كونه أطول من بيروسيتس، إذ سجل طوله 33.5 متر.

    وقدرت دراسات وزن الديناصور أرجنتينوصور (أرجنتينوسوروس) الضخم بنحو 76 طنا. وهو ديناصور آكل للعشب طويل العنق وله أربعة أرجل عاش في الأرجنتين منذ نحو 95 مليون عام وصُنف في دراسة منشورة، في مايو، على أنه أضخم ديناصور على الإطلاق.

    واستُخرج الجزء الذي عُثر عليه من الهيكل العظمي لبيروسيتس من صحراء على ساحل جنوب بيرو، وهي منطقة تزخر بحفريات الحيتان، وشمل الهيكل العظمي 13 فقرة وأربعة أضلع وعظمة من الحوض.

    وكانت العظام الضخمة للغاية شديدة الكثافة وسليمة. وهذه السمة غير متواجدة في الحوتيات التي تضم الحيتان والدلافين وخنازير البحر، لكنها تتوفر لدى الخيلانيات، وهي مجموعة أخرى من الأحياء المائية وتضم خراف وبقر البحر.

    وقُدّرت الكتلة الهيكلية فحسب لحوت بيروسيتس بما بين خمسة وثمانية أطنان، وهي أكبر مرتين على الأقل من الكتلة الهيكلية للحوت الأزرق.

    الحوت البيروفي العملاق

    ولم يُعثر على بقايا من الجمجمة أو الأسنان، مما يُصعّب تفسير الحمية الغذائية أو نمط حياة بيروسيتس. ويظن الباحثون أن بيروسيتس عاش مثل الخيلانيات، أي إنه لم يكن مفترسا نشطا، وإنما كان حيوانا يتغذى بالقرب من قاع المياه الساحلية الضحلة.

    وقال أوليفييه لامبرت، عالم الأحياء القديمة بالمعهد الملكي البلجيكي للعلوم الطبيعية في بروكسل: “بسبب هيكله العظمي الثقيل، و، على الأغلب، جسده شديد الضخامة، كان هذا الحيوان سباحا بطيئا بشكل قاطع. يبدو هذا لي، عند هذه المرحلة من معرفتنا وإدراكنا، أنه نوع من العمالقة المسالمين، كخروف بحر ضخم الحجم بعض الشيء. لا بد أنه كان حيوانا مهيبا، لكنه ربما لم يكن مخيفا للغاية”.

    وقال بيانوتشي: “ربما كان آكلا للعشب مثل الخيلانيات، لكن هذه ستكون الحالة الوحيدة بين الحوتيات. ربما تغذى على الرخويات والقشريات في القيعان الرملية مثل الحوت الرمادي المعاصر. أو ربما كان يتغذى على جيف الفقاريات، على غرار بعض أسماك القروش الضخمة المتواجدة حاليا”.

    وتشير السمات الهيكلية إلى أن بيروسيتس تربطه صلة بباسيلوصور (باسيلوسوروس)، وهو حوت آخر عاش في فجر التاريخ ويماثله في الطول، لكنه أصغر منه حجما. لكن باسيلوصور كان مفترسا نشطا له جسد أكثر خفة وفك قوي وأسنان ضخمة.

    المصدر

    أخبار

    قد يكون أضخم مخلوق عرفته الأرض.. علماء يعثرون على حوت من فجر التاريخ

  • بتوجيه من الملك .. تمديد العمل ببرنامج حساب المواطن لمدة شهرين

    بتوجيه من الملك .. تمديد العمل ببرنامج حساب المواطن لمدة شهرين

    وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، وبناءً على ما رفعه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية – حفظه الله -، بتمديد العمل ببرنامج حساب المواطن بآليته الحالية مع الاستمرار في تقديم الدعم الإضافي المؤقت لمستفيدي برنامج حساب المواطن لمدة شهرين وحتى دفعة شهر سبتمبر 2023م، إلى جانب استمرار فتح التسجيل في البرنامج، وذلك ضمن رعايتهما المستمرة بالمواطنين والمواطنات في سبيل حماية الأسر المستحقة من تداعيات الآثار المترتبة على ارتفاعات الأسعار العالمية.
    ويأتي ذلك استمراراً للتوجيه الملكي الصادر في شهر يوليو من عام 2022م بتقديم دعم مالي إضافي للمستفيدين من برنامج حساب المواطن لنهاية العام المالي 2022م، وكذلك التوجيه الملكي في شهري يناير وأبريل 2023م، بتمديد الدعم الإضافي واستمرار فتح التسجيل وتمديد العمل في البرنامج حتى شهر يوليو 2023م وفق الضوابط المعلنة مسبقاً.

    المصدر

    أخبار

    بتوجيه من الملك .. تمديد العمل ببرنامج حساب المواطن لمدة شهرين