الكاتب: kafej

  • بعد أنباء عن مقتله في غارة لداعش.. ظهور مراهق أسترالي “على قيد الحياة”

    هددت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) باستخدام القوة إذا لم تتم إعادة رئيس النيجر المخلوع إلى منصبه في غضون أسبوع واحد، لكن كيفية تنفيذ المنظمة لهذا التهديد لا يزال غير واضح.

    ويقول محللون إن نجاح مثل هذا التدخل سيعتمد إلى حد كبير على مدى قدرته على التنسيق بين الدول الأعضاء البالغ عددها 15 دولة.

    وهذه هي المرة الأولى في السنوات الأخيرة التي تنظر فيها الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا في استخدام القوة لاستعادة الديمقراطيات في البلدان التي تولى فيها الجيش زمام الأمور.

    ويقول خبراء إن الجيش في النيجر قد لا يكون قادرا على الصمود لفترة طويلة ضد قوة مشتركة من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا.

    إن موقف الكتلة الإقليمية في غرب أفريقيا المعروفة باسم إيكواس في الاستيلاء العسكري على النيجر واضح: “سنقف مع شعبنا في التزامنا بسيادة القانون”، بحسب ما قال رئيسها ، الرئيس النيجيري بولا تينوبو ، في اجتماع الهيئة هذا الأسبوع.

    واستدعى التكتل الذي يضم 15 دولة وزراء دفاعه لمناقشة تهديده “باتخاذ كل الإجراءات اللازمة التي قد تشمل استخدام القوة” إذا لم تتم إعادة الرئيس النيجري المخلوع محمد بازوم إلى منصبه في غضون أسبوع واحد.

    وقررت إيكواس استخدام القوة العسكرية بعد فشل العقوبات الاقتصادية وعقوبات السفر التي استخدمت ضد مدبري الانقلاب، وفقا لدبلوماسي غربي في نيامي لم يرغب في الكشف عن هويته لأسباب أمنية.

    ولا يزال من غير الواضح كيف سينفذ الاتحاد تهديده نظرا لافتقاره إلى التنسيق في توفير الأمن إقليميا ورسميا مع وزارة الخارجية الأميركية في النيجر، حسبما قالت أنيليسي برنارد، مديرة مستشاري الاستقرار الاستراتيجي.

    وقالت برنارد “لا توجد ثقة فعلية كافية بين أعضاء المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، وهذا الافتقار إلى الثقة هو ما سيكسر أي نوع من الاستجابة المنسقة”.

    ولكن هذا ما يمكن توقعه حتى الآن حول كيفية تنفيذ مثل هذا الخيار العسكري:

    هل تدخلت الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا عسكريا في الدول الأعضاء من قبل؟

    إذ هذه هي المرة الأولى في السنوات الأخيرة التي ينظر فيها التجمع الاقتصادي لدول غرب أفريقيا في استخدام القوة للتدخل واستعادة الديمقراطية في البلدان التي تولى فيها الجيش زمام الأمور.

    واستخدمت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا القوة في التاريخ الحديث لاستعادة النظام في الدول الأعضاء، وكان آخرها في عام 2017 في غامبيا بعد رفض الرئيس يحيى جامع التنحي بعد خسارته الانتخابات الرئاسية.

    ولكن حتى في هذه الحالة، تضمنت هذه الخطوة جهودا دبلوماسية قادها رئيسا موريتانيا وغينيا آنذاك، بينما بدا أن جامع يتصرف من تلقاء نفسه بعد أن تعهد الجيش الغامبي بالولاء للفائز في الانتخابات، أداما بارو.

    كما قامت الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا بتشغيل عملية إقليمية لحفظ السلام تعرف باسم ECOMOG بقيادة نيجيريا في تسعينيات القرن العشرين وأوائل أواخر القرن العشرين للمساعدة في استعادة النظام في العديد من البلدان ، منها ليبيريا عندما تم نشر القوات لأول مرة في عام 1990 خلال الحرب الأهلية المميتة إلى سيراليون في عام 1997 عندما أطيح بحكومة أحمد تيجان كباح المنتخبة ديمقراطيا.

    هل يمكن للتدخل العسكري في النيجر أن ينجح؟

    ويقول باكاري سامبي، باحث الصراع في معهد تمبكتو للأبحاث ومقره السنغال، قد لا يتمكن الجيش في النيجر، التي تعتمد على جيرانها مثل نيجيريا في إمدادات الكهرباء وبنين في عمليات الموانئ، من الصمود لفترة طويلة ضد قوة مشتركة من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا.

    وقال محللون إن نجاح مثل هذا التدخل العسكري سيعتمد أيضا على قدرة المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا على التنسيق بين أعضائها ومع هيئات خارجية مثل الاتحاد الأفريقي.

    وهناك بالفعل علامات على عدم وجود تآزر،  فقد منحت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا المجلس العسكري في النيجر مهلة مدتها أسبوع واحد، وهي أقصر من مهلة ال 15 يوما التي سلمها لهم الاتحاد الأفريقي للعودة إلى ثكناتهم.

    وهناك أيضا مجموعة من القيود الاقتصادية على كيفية تنفيذ الخدمات اللوجستية والتمويل لمثل هذه القوة، مما يترك نافذة مفتوحة للدعم الغربي، كما قال كبير أدامو، مؤسس شركة بيكون للاستشارات، وهي شركة استشارات أمنية مقرها أبوجا.

    وقد تؤدي معارضة الأنظمة العسكرية المجاورة الأخرى إلى تعقيد استجابة المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا. وقالت مالي وبوركينا فاسو، اللتان يحكمهما متضامنون متمردون، إنهما ستعتبران التدخل في النيجر إعلان حرب ضدهما، في حين أدانت غينيا أيضا موقف المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا وتعهدت بعدم المشاركة في العقوبات.

    تشترك الدول الأربع في الحدود، مما قد يسهل عليها التعاون عبر منطقة الساحل في الامتداد  الشاسع جنوب الصحراء الكبرى، بدءا من غينيا على طرف إلى النيجر في الطرف الآخر.

    ماذا يمكن أن تكون قدرة قوة عسكرية تابعة للجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا؟

    وفي ديسمبر، قال التكتل إنه عازم على تشكيل قوة إقليمية للتدخل في مناسبات مثل الانقلابات لكن لم ترد أي أنباء منذ ذلك الحين عن تشكيل مثل هذه القوة أو كيفية عملها.

    ومن حيث الأرقام، يعتقد أنه إذا قررت الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا نشر قوات الأمن في النيجر، فإن عددها سيكون أكثر بكثير من 7000 عضو في القوة متعددة الجنسيات التي أرسلت لعزل جامع من منصبه.

    وتمتلك نيجيريا وحدها أكبر قوة مسلحة في غرب أفريقيا تضم 230 ألف فرد، وإن لم يكن جميعهم من قوات الخطوط الأمامية.

    وتسعة من أفضل 20 دولة لديها أفضل جيش في أفريقيا هي من ديمقراطيات غرب إفريقيا المتبقية ، وفقا ل Global Fire Power ، التي تصنف القوة العسكرية.

    إذ وحدها نيجيريا، التي تحتل المرتبة الرابعة، هي من بين الخمسة الأوائل، في حين أن مالي التي تحتل المرتبة 21 هي الأعلى مرتبة بين الدول الأربع التي شهدت انقلابات في الآونة الأخيرة.

    ما مقدار التأثير الدولي في النيجر؟

    وقال أدامو من شركة بيكون كونسلتينج ومقرها أبوجا إن التدخل العسكري بقيادة إيكواس في النيجر والمقاومة الناتجة من مالي وبوركينا فاسو وغينيا يمكن أن يبقي الغرب وأجزاء أخرى من أفريقيا محصورة في “وسط معركة جيوسياسية بين الغرب وشبه جزيرة القرم”.

    وقد يوسع الانقلاب في النيجر نطاق وصول مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة في غرب أفريقيا حيث برزت كشريك أمني مفضل، من مالي حيث ساعدت في محاربة الجماعات الجهادية إلى بوركينا فاسو حيث أشاد النظام بروسيا باعتبارها “حليفا استراتيجيا” بعد طرد القوات الفرنسية في فبراير.

    ورحب رئيس فاغنر يفغيني بريغوزين باستيلاء الجيش على السلطة باعتباره “معركة شعبها (النيجر) ضد المستعمرين” ، في إشارة إلى فرنسا ، التي لديها إلى جانب الولايات المتحدة آلاف الجنود في النيجر ، والتي ينظر إليها على أنها آخر حليف غربي متبق في منطقة الساحل.

    المصدر

    أخبار

    بعد أنباء عن مقتله في غارة لداعش.. ظهور مراهق أسترالي “على قيد الحياة”

  • بعد أشهر من أنباء عن مقتله في غارة لداعش.. ظهور مراهق أسترالي “على قيد الحياة”

    في عام 2016، كانت المغربيات في موعد مع أول مشروع قانون في تاريخ المملكة لمحاربة العنف ضدهن، ومن حينها سنت قوانين جديدة وألغيت أخرى، لكن رغم ذلك لا تزال البلاد تشهد ارتفاعا في حالات العنف، وفق تقارير دولية ومحلية.

    وفي مارس عام 2016، صادقت الحكومة المغربية على القانون هو الأول في تاريخ المملكة، بعدما بقي النقاش حوله معلقا منذ اقتراحه، سنة 2013.

    وقبلها في 2015، كان البرلمان المغربي صادق بإجماع النواب، على مشروع قانون رقم 125.12، الذي يوافق بموجبه على البروتوكول الاختياري الملحق باتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة.

    أمينة الفيلالي.. ضغط شعبي ينتهي بإلغاء قانون

    وتعرُّض السلطات المغربية لإحراج في قضايا قبل ذلك جعلها تغير القوانين، وكان أبرزها قضية أمينة الفيلالي، التي دفعتها إلى إلغاء قانون تزويج المغتصب بضحيته.

    وفي عام 2012،  أدى انتحار الفتاة، أمينة الفيلالي، بعد تزويجها من مغتصبها إلى إلغاء القانون الذي كان يتيح هذا “الحل” في المغرب بعد ضجة واستنكار واسعين.

    وتحت ضغط كبير من الشارع ومنظمات حقوق الإنسان، غيّرت السلطات القانون.

    وألغي الفصل 475 من القانون الجنائي، في عام 2014، الذي كان ينص على منع ملاحقة المغتصب في حال تزوجت به الضحية، واستبعاد إمكانية متابعته إلا بناء على شكوى من شخص له الحق في طلب إبطال الزواج.

    وبعد قرابة ثماني سنوات، خلصت هيئة رسمية مغربية، الأربعاء، إلى أن ثغرات عديدة لا تزال تسم الممارسة القضائية فيما يتعلق بقضايا العنف ضد النساء.

    ورصد المجلس الوطني لحقوق الإنسان من خلال تحليل عينة من الأحكام القضائية إلى أن العنف ضد النساء لا يزال أمرا خاضعا للتسامح.

    ويُجمع حقوقيون تحدثوا لموقع “الحرة” على أن المملكة شهدت تطورات في قوانينها لمحاربة العنف ضد النساء على مر السنين، وصادقت على اتفاقيات دولية ضمن جهودها لمحاربة لذلك، غير أن الظاهرة لا تزال تتزايد بسبب عوامل أخرى اجتماعية واقتصادية.

    بدأ الاهتمام بالعنف الممارس ضد النساء مع بداية ظهور منظمات المجتمع المدني في المملكة في العشرية الماضية.

    “تابو” مسكوت عنه

    تقول المحامية وعضو “تحالف إصرار للتمكين والمساواة”، فتيحة اشتاتو، في حديث لموقع “الحرة” إن العنف ضد النساء كان مسكوتا عنه في المغرب، لكن بفضل المجتمع المدني وظهور الحركات الحقوقية في العقود الأخيرة تم كسر “التابو”.

    وفي بداية الألفية الجديدة، أقرت الدولة المغربية بالعنف ضد النساء، سواء عبر إحصائيات رسمية، أو عبر المندوبية السامية للتخطيط، إضافة إلى تقارير الجمعيات الحقوقية التي تتوفر على مراكز استماع.

    في عام 2018، ساهمت منظمات المجتمع المدني في الضغط لإخراج قانون جديد ضد العنف ضد النساء.

    تقول اشتاتو إن الجمعيات كانت تطالب بقانون خاص، لكن الدولة اقتصرت على تعديل بعض نصوص القانون الجنائي، مشيرة إلى أنه رغم ثغراته رحبت به المنظمات الحقوقية.

    وتشير اشتاتو إلى أن قانون عام 2018 عرف لأول مرة بعض أنواع العنف، ومنها الجسدي والاقتصادي والجنسي والنفسي، لكنه أغفل العنف الرقمي والعنف القانوني الممارس ضد النساء في بعض المؤسسات.

    وتقول الحقوقية المغربية إن السنوات التي تلت ذلك شهدت توقيع الرباط على اتفاقيات أخرى منها حقوق الطفل.

    ولكن رغم ذلك، تقول اشتاتو: “تبين أن العنف مستمر، خاصة ضد القاصرات، وأبرزها قضية “طفلة تيفلت” التي تكن تبلغ بعد 18 سنة واعتدي عليها، وتلقى المعتدون أحكاما بسيطة ومخففة.

    وفي أبريل الماضي، شددت محكمة الاستئناف بالعاصمة المغربية، الرباط، أحكاما بالسجن في حق متهمين باغتصاب “طفلة تيفلت” نتج عنه حمل، في قضية أثارت غضبا واسعا بالمملكة بعد حكم أولي اعتبر مخففا.

    وقضت المحكمة بالسجن 10 سنوات في حق متهمين اثنين، و20 عاما في حق المتهم الثالث.

    ورفعت المحكمة مبلغ التعويض للضحية إلى 40 ألف درهم يؤديها المتهمان الأولان، و60 ألف درهم للمتهم الثالث، وفق ما نقلت وسائل إعلام مغربية.

    قوانين لا تكفي

    تقول الحقوقية اشتاتو، إنه رغم تواجد القانون فهو يبقى غير كاف، مشيرة إلى أن “هناك ظروفا اجتماعية واقتصادية”.

    وتضيف اشتاتو أن “العقليات والقيم كلها لها تأثير في انتشار العنف”، تبقى معها القوانين غير كافية.

    تتفق بشرى عبدو، رئيسة جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، في حديث لموقع “الحرة” أن العقليات التقليدية تصعب من مكافحة العنف ضد النساء رغم ترسانة القوانين بالبلاد.

    وتشير عبدو إلى أن غياب الإمكانيات المادية لدى الضحايا يمنعهن من التقاضي والسعي لتحقيق العدالة بحق أنفسهن.

    وترى الحقوقية المغربية أن الحل يكمن في قانون يشمل وقاية وحماية وزجر وجبر الضرر ، وبدون ذلك “لا يمكن أن يتم التقليص من العنف الممارس على النساء والفتيات”.

    وتقر عبدو أن حتى القوانين ليست زجرية بما يكفي.

    وسبق أن انتقدت منظمات حقوقية مغربية في قضايا متفرقة خلال الأعوام الماضية أحكاما اعتُبرت مخفّفة ضد متهمين باعتداءات جنسية على قاصرين، داعية إلى تشديد العقوبات.

    ويرى أستاذ العلوم الدستورية بالمغرب، رشيد لزرق، إنه رغم تطور قوانين العنف ضد النساء في البلاد، فإنها تظل غير كافية.

    وفي حديث لموقع “الحرة” يقول لزرق إن “المقاربة القانونية وحدها غير كافية، بل تقتضي مقاربة ذات طابع شمولي، ثقافية وتنموية”.

    ويشير لزرق إلى أن هناك “علاقة جدلية بين العنف و التنمية”، مضيفا أن “مواجهة ظاهرة العنف لا تكون بالقانون، رغم أهميته، فشموليتها تقتضي تكريس حقوق الإنسان كثقافة وممارسة لحماية الإنسان عامة، والمرأة خصوصا”.

    شكاوى من “بطء” القضاء

    تشير حياة في حديث لموقع “الحرة” إلى أن العنف الزوجي اشتد ضدها في فترة إجراءات فيروس كورونا لتقرر الانفصال عن زوجها. ورغم لجوئها للسلطات، إلا أن بيروقراطية الإدارات أتعبتها لمدة عامين.

    وتصف حياة، ما عاشته بأنه “عذاب بسبب طول الإجراءات”، كما أن زوجها السابق بات يعترض طريقها ويهددها، مشيرة إلى أنها كلما عمدت إلى تقديم شكوى ضده لا يتم التعامل معها بجدية من قبل السلطات.

    وتقول إن عدد المرات التي قدمت شكوى بسبب اعتراضه طريقها وصلت لأكثر من خمس مرات، قبل أن تقرر اللجوء إلى المحكمة التي أصدرت قرارا للشرطة التي أجبرته على توقيع تعهد بعدم الاعتراض.

    وحتى بعد توقفه عن اعتراض طريقها، لا تزال حياة تخوض معركة قانونية أخرى من أجل النفقة، إذ سجن في السابق لامتناعه عن دفع نفقات عيش ابنتيه، وهي معركة تقول إنها طويلة ومتعبة.

    أما “وفاء” (اسم مستعار)، فتقول إن ولادة توأمها كانت بداية مشاكلها مع زوجها، إذ لم يتقبل أن يكون أحدهما معاقا، ورفض التكفل بمصاريفه.

    وقالت “وفاء”، التي طلبت في حديث لموقع “الحرة” بعدم الكشف عن اسمها، إن الزوج سرعان ما بدأ يعنفها ويضربها لتقرر مغادرة البيت واللجوء إلى بيت أهلها وتطلب المساعدة القانونية من جميعة محلية.

    وتقول وفاء إنها خاضت معركة طويلة أمام القضاء، إذ نجح زوجها في الإفلات من دفع النفقة في أول مرة بعدما قدم شهادة غير حقيقية عن كونه عاطلا عن العمل رغم أنه يعمل.

    وتشير إلى أن القاضية في أول حكم أمرته بدفع 100 درهم (ما يعادل 100 دولار شهريا) شاملة لمصاريف زوجته وتوأمها، ما دفعها لاستئناف الحكم كون المبلغ غير كافٍ.

    وبعد خوض معركة قانونية أخرى بمساعدة الجمعية الحقوقية فرض على الزوج من جديد دفع ما يقارب من أربعة آلاف دولار، لكنه رفض دفعها.

    وتقول وفاء في حديثها للحرة إنها لجأت من جديد إلى الشرطة مستعينة بقرار المحكمة، وتمكنت الشرطة من فرض اتفاق بين الزوجين يلزم الزوج بدفع المبلغ على دفعات شهرية.

    المصدر

    أخبار

    بعد أشهر من أنباء عن مقتله في غارة لداعش.. ظهور مراهق أسترالي “على قيد الحياة”

  • تعملها إزاى؟.. كيفية إلغاء تنشيط حسابك على انستجرام بشكل مؤقت

    تعملها إزاى؟.. كيفية إلغاء تنشيط حسابك على انستجرام بشكل مؤقت


    إذا قمت بإلغاء تنشيط حسابك بشكل مؤقت، فسيتم إخفاء ملفك الشخصي وصورك وتعليقاتك وتسجيلات إعجابك حتى تُعيد تنشيط الحساب مرة أخري، عن طريق تسجيل الدخول، ويمكنك إلغاء تنشيط حسابك على Instagram من جهاز كمبيوتر أو متصفح هاتف محمول أو تطبيق Instagram لأجهزة iPhone.


    يُرجى العلم أنه يمكنك إلغاء تنشيط حسابك فقط مرة واحدة أسبوعيًا، ولإلغاء تنشيط حسابك مؤقتًا من تطبيق Instagram الخاص بك اتبع الخطوات الاتية :


    1. سجل الدخول إلى instagram من جهاز كمبيوتر.

    2.  انقر على صورة ملفك الشخصي في الجزء العلوي الأيسر.

    3.  اضغط على الملف الشخصي، ثم اضغط على تعديل الملف الشخصي.

    4.  مرِّر لأسفل، ثم اضغط  على إلغاء تنشيط حسابي مؤقتًا في الزاوية السفلية اليسرى.

    5. حدِّد خيارًا من القائمة المنسدلة الموجودة بجوار لماذا تقوم بإلغاء تنشيط حسابك؟ ثم أعِد إدخال كلمة السر.

    6. لن يظهر خيار إلغاء تنشيط حسابك إلا بعد تحديد سبب من القائمة وإدخال كلمة السر الخاصة بك.

    7. اضغط على إلغاء تنشيط الحساب مؤقتًا، ثم اضغط  على نعم للتأكيد، أو لا للإلغاء.


    يجب أن تتوفر لديك إمكانية تسجيل الدخول إلى حسابك حتى تتمكن من إلغاء تنشيطه بشكل مؤقت، وإذا تعذَّر عليك تذكر كلمة السر أو اسم المستخدم، يمكنك الاطلاع على بعض النصائح الخاصة بتسجيل الدخول من خلال مركز المساعدة.


    إذا لم تكن تريد إلغاء تنشيط حسابك ولكنك تريد تغيير الأشخاص الذين يمكنهم رؤيته، يمكنك إعداد منشوراتك على الوضع الخاص أو حظر الأشخاص.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • أول تداعيات العقوبات على انقلاب النيجر تظهر.. مدن رئيسية بلا كهرباء

    رفض قائد المجموعة العسكرية التي استولت على السلطة في النيجر الجنرال عبد الرحمن تياني الأربعاء، “كل العقوبات” التي فرضتها دول غرب إفريقيا المجاورة على البلاد وامتنع عن الخضوع لأي تهديد.

    وشدد الجنرال تياني في خطاب متلفز عشية ذكرى استقلال المستعمرة الفرنسية السابقة، على أن “المجلس الوطني لحماية الوطن يرفض كل تدخل في الشؤون الداخلية للنيجر.

    إلا أن هذا الرفض لم يمنع تأثير القرارات الإفريقية، حيث ظهرت تداعياته فوراً.

    فقد تعرضت مدن نيجيرية رئيسية لانقطاع الكهرباء، وقالت شركة كهرباء النيجر “نيجيليك” إن نقص الطاقة يرجع إلى قطع نيجيريا إمدادات الطاقة عن جارتها الشمالية.

    بالمقابل، رفضت شركة “ترانزيشن” النيجيرية للكهرباء التعليق على ما يحدث من انقطاع التيار الكهربائي في النيجر، لكن مصدرا اشترط عدم ذكر اسمه قال إن إمدادات الطاقة الكهربائية انقطعت عن النيجر الثلاثاء الماضي بتوجيه رئاسي من نيجيريا، وفقاً لشبكة “بي بي سي”.

    وتعتمد البلاد على نيجيريا، جارتها الجنوبية كمورد رئيسي للكهرباء، ففي عام 2019، قال الرئيس التنفيذي لشركة نيجيليك لموقع “آيديز فور ديفيلوبمنت” إن النيجر تعتمد على أبوجا في ما يصل إلى 70%من إمدادات الكهرباء.

    في حين يُعد انقطاع التيار الكهربائي من الأشياء الغريبة على النيجر التي عادة ما يكون فيها إمدادات الكهرباء منتظمة وموثوقة.

    ولا يتوقع أن يتوقف أثر العقوبات عند هذا الحد، خصوصا وأن البنك الدولي كان أعرب عن قلق من المساعي المبذولة للإطاحة بحكومة منتخبة ديمقراطيا في النيجر، مضيفا أنه أوقف صرف الأموال لجميع عملياته في هذا البلد حتى إشعار آخر.

    وقال البنك في بيان إن شراكاته مع القطاع الخاص ستستمر بحذر، مضيفا أنه سيراقب الوضع من كثب.

    وأنفق البنك الدولي في النيجر 1,5 مليار دولار في العام 2022 عبر مختلف برامج المساعدة التي يوفرها، وبلغ إنفاقه منذ مطلع العام 730 مليون دولار.

    كذلك يوفر صندوق النقد الدولي برامج مساعدة عدة لكنّه لم يعلن إلى الآن تعليق تمويل عملياته في النيجر.

    ماذا جرى؟

    يشار إلى أن هذا التطور أتى بعدما فرضت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا “إيكواس” عقوبات على النيجر، لكنها لم تذكر ما إذا كانت تشمل إمدادات الكهرباء أم لا.

    في حين يجتمع وزراء دفاع إيكواس في نيجيريا لمناقشة تدخل عسكري محتمل بهدف القضاء على الانقلاب، وذلك بعدما أمهل قادة دول غرب إفريقيا الأحد الماضي، المجلس العسكري في النيجر أسبوعاً للتخلي عن السلطة، وإلا سيواجه تبعات عسكرية وخيمة حال الاستمرار على النهج الانقلابي، وفق بيانهم.

    جاء هذا بعدما وصل وفد من إيكواس – المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا – إلى عاصمة النيجر نيامي الأربعاء الماصي، استمرارا لجهود الوساطة في أعقاب الانقلاب.

    وعلى رأس هذا الوفد الحاكم العسكري السابق لنيجيريا الجنرال عبد السلام أبو بكر، الذي أشرف على انتقال بلاده من الحكم العسكري إلى الديمقراطية عام 1999، ورجل الدين الأعلى مكانة في نيجيريا المعروف بسلطان سوكوتو محمد سعدو أبو بكر الثالث الذي يتمتع بنفوذ كبير في النيجر.

    يذكر أن المجلس العسكري في النيجر كان أطاح الأسبوع الماضي، بالرئيس المنتخب محمد بازوم في انقلاب عسكري نفذته قوات الحرس المكلفة بتأمينه، والتي تمركزت أمام القصر الرئاسي.

    كما تم تعطيل العمل بالدستور وتنصيب الجنرال عبد الرحمن تياني، رئيس الحرس الرئاسي، حاكما للبلاد.

    إلى أعلنت الحكومة العسكرية الآن إعادة فتح حدود النيجر مع الجزائر وبوركينا فاسو وليبيا ومالي وتشاد، لكن حدودها مع نيجيريا لا تزال مغلقة.

    المصدر

    أخبار

    أول تداعيات العقوبات على انقلاب النيجر تظهر.. مدن رئيسية بلا كهرباء

  • جوجل تدخل تحديثات على تطبيق Fitbit.. تعرف عليها

    جوجل تدخل تحديثات على تطبيق Fitbit.. تعرف عليها

    تمنح جوجل تطبيق Fitbit تغييرًا بنمط جديد على Android و iOS، حيث يتم إعادة تصميم تطبيق Fitbit بشكل كبير ، مع التركيز على البساطة والتخصيص والتحفيز. 


     


    وتم تحديث مظهر التطبيق باستخدام نظام ألوان وأيقونات ورسوم توضيحية جديدة لتتماشى مع موضوع التصميم متعدد الأبعاد من جوجل، حيث يحتوي التصميم الجديد على ثلاث علامات تبويب – اليوم ، أنت والمدرب ، والتي توفر الوصول إلى مقاييس وأنشطة مميزة.


     


    وفي علامة التبويب “اليوم” ، يمكنك بسرعة عرض الإحصائيات والمقاييس المفضلة لديك بلمحة، كذلك يمكنك تخصيص الإحصائيات التي يتم عرضها لتناسب أهدافك الفردية.


     


    وعلى الرغم من الاسم، يمكنك أيضًا الاطلاع على نظرة عامة على اتجاهات صحتك من الشهر أو العام الماضي من خلال المخططات والرسومات والأيقونات.


     


    وتوفر علامة التبويب “المدرب” قوائم منسقة من التدريبات وجلسات اليقظة لتحفيزك، حيث يمكن للمستخدمين تخصيص البحث عن طريق تصفية التدريبات والمعدات المملوكة ومستوى اللياقة البدنية والأهداف الصحية.


     


    يمكن لمشتركي Fitbit Premium الوصول إلى المزيد من المحتوى، علامة التبويب You هي المكان الذي يمكنك فيه الوصول إلى شارات الإنجاز ومقاييس التقدم والتواصل مع مستخدمي Fitbit الآخرين. 


     


    يمكنك أيضًا تحديث معلوماتك الشخصية، مثل الخطوات اليومية ووقت النوم ودقائق المنطقة النشطة، بالإضافة إلى ذلك، يتميز التطبيق الآن بشارات إنجاز محدثة، كذلك يمكنك إدارة اتصالات المجتمع الخاص بك من خلال هذا القسم.


     

    ولا يزال تطبيق Fitbit يتتبع الخطوات والتمارين على هاتفك دون الحاجة إلى جهاز يمكن ارتداؤه، بالإضافة إلى ذلك، يقول Fitbit أن التطبيق يقدم عدد خطوات أكثر دقة ويعرض تفاصيل المسار المباشر للمشي والجري والمشي لمسافات طويلة، كذلك يجب أن يكون من الأسهل تسجيل روتين التمرين واستهلاك المياه والمقاييس الأخرى.


     


    من المقرر إطلاق تطبيق Fitbit المعاد تصميمه في الخريف، تدعو جوجل عددًا محددًا من مستخدمي Fitbit للمشاركة في اختبار تجريبي مغلق وتقديم الملاحظات قبل طرح التطبيق الجديد للجميع.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث