الكاتب: kafej

  • كاميرات المراقبة سلاح النيابة لمواجهة لصوص مدينة نصر

    كاميرات المراقبة سلاح النيابة لمواجهة لصوص مدينة نصر

    كاميرات المراقبة سلاح النيابة لمواجهة لصوص مدينة نصر

    كاميرات المراقبة سلاح النيابة لمواجهة لصوص مدينة نصر


    أمرت جهات التحقيق، بتفريغ كاميرات المراقبة في واقعة ضبط  5 متهمين بالاستيلاء على مبلغ مالي من أحد الأشخاص باستخدام سيارتين ميكروباص في مدينة نصر ثان، لكشف تفاصيل الواقعة ومواجهة المتهمين بها.


    وكشفت التحقيقات أن المتهمون عثر بحوزتهم على السيارتين المستخدمتين في ارتكاب الواقعة، بالإضافة إلى 2 سلاح أبيض.

    وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب الواقعة، حيث استدرج أحد المتهمين المجني عليه سائق إلى محل الواقعة، وإيهامه بعرض سيارة للبيع، وقيام أحد المتهمين بخطف الحقيبة من المجنى عليه وبداخلها المبلغ المالي.


    عاقبت المادة 318 من قانون العقوبات من يرتكب واقعة السرقة بمدة لا تتجاوز سنتين على السرقات التي لم تقترن بظرف من الظروف المشددة.

    ويعاقب بالحبس مع الشغل 3 سنوات على السرقات التي يتوافر فيها ظرف من الظروف المشددة المنصوص عليه فى المادة 317، ويجوز فى حالة العودة تشديد العقوبة وضع المتهم تحت مراقبة الشرطة مدة سنة على الأقل أو سنتين على الأكثر، وهي عقوبة تكميلية نصت عليها المادة 320 عقوبات.

    الحكم بالحبس فى جرائم السرقة أو الشروع فيها يكون مشمولا بالنفاذ فورا ولو مع حصول استئنافه.


     


     

    المصدر

    أخبار

    كاميرات المراقبة سلاح النيابة لمواجهة لصوص مدينة نصر

  • 11 ضابطًا لمزادات الإبل المؤقتة خارج أسواق النفع العام

    11 ضابطًا لمزادات الإبل المؤقتة خارج أسواق النفع العام

    11 ضابطًا لمزادات الإبل المؤقتة خارج أسواق النفع العام

    11 ضابطًا لمزادات الإبل المؤقتة خارج أسواق النفع العام

    اعتمدت وزارة البيئة والمياه والزراعة الضوابط العامة لإقامة مزادات الإبل المؤقتة خارج أسواق النفع العام، وفقًا لنظام الزراعة ولائحته التنفيذية، بهدف تحديد المواقع المناسبة لإقامة الأسواق الموسمية والدائمة لتداول، وبيع أنواع الثروة الحيوانية، وحظر تداولها في غير الأماكن المرخصة من قبل الوزارة.
    وأوضحت الوزارة أن الضوابط تضمنت 11 مادة، اشتملت على: ضوابط الموقع، ومتطلبات إقامة الأسواق الموسمية والمزادات، وضوابط البيع والشراء في المزادات الموسمية.
    بالإضافة إلى أيام وساعات العمل في المزادات، والأمن الحيوي والحفاظ على الصحة العامة وسلامة ثروات القطاع الزراعي.
    إلى جانب التراخيص، وضبط المخالفات، واللوحات الإعلانية والإرشادية، بالإضافة إلى نقل الثروة الحيوانية، والرقابة.

    اشتراطات موقع المزاد

    وأوضحت الوزارة أن الضوابط اشترطت أن يكون موقع المزاد خارج النطاق العمراني للمدن والمحافظات والقرى بما لا يقل عن 5 كيلومترات، مع الالتزام بعدم الإضرار بالطرق والمرافق والبيئة المحيطة بالموقع، والتقيد بالمحافظة على بيئته وعدم حدوث أي تلفيات في المكان.
    كما اشترطت أن يكون موقع المزاد مجهزًا طبقًا للمواصفات المعتمدة، وتتوفر فيه عيادة بيطرية وخدمات اتصالات.
    بالإضافة إلى توفير أماكن مخصصة لموظفي الإدارة، والحراسة والأمن، والحضور، واستخدام الدفع الإلكتروني ويفضل أن تكون منصة إلكترونية، وتسجيل عمليات البيع، وجميع الجهات المعنية بالمزاد.

    التنسيق مع فرع الوزارة

    وأضافت أن الضوابط وجّهت بالتنسيق مع فرع الوزارة بالمنطقة، ومع الأمارة أو المحافظة، لتحديد أيام وساعات العمل المناسبة للمزاد، مع الالتزام بوضع لوحة بشكل واضح عند مداخل المزاد توضح تاريخ بداية المزاد ونهايته، وأيام وساعات العمل فيه.
    وأوضحت أنه يُفضّل ألا يؤثر المزاد على حركة ونشاط سوق النفع العام بالمنطقة.
    كما منعت الضوابط بيع أي إبل ما لم تكن محصّنة من قبل جهة مرخصة من الوزارة، وحظر بيع أي حيوان تظهر عليه أعراض مرضية.
    وللاطلاع على الضوابط العامة لإقامة مزادات الإبل المؤقتة خارج أسواق النفع العام، يمكن الدخول إلى هذا الرابط.

    المصدر

    أخبار

    11 ضابطًا لمزادات الإبل المؤقتة خارج أسواق النفع العام

  • بعد سقوط أفديفكا.. الرئيس الأوكراني يؤكد أن “الوضع صعب جدا” في مواجهة روسيا

    بعد سقوط أفديفكا.. الرئيس الأوكراني يؤكد أن “الوضع صعب جدا” في مواجهة روسيا

    بعد سقوط أفديفكا.. الرئيس الأوكراني يؤكد أن “الوضع صعب جدا” في مواجهة روسيا

    بعد سقوط أفديفكا.. الرئيس الأوكراني يؤكد أن "الوضع صعب جدا" في مواجهة روسيا

    بعد أيام قليلة من سقوط مدينة أفديفكا في الجبهة الشرقية الأوكرانية، أقر الرئيس الأوكراني  فولوديمير زيلينسكي الإثنين بأن “الوضع صعب جدا” في مواجهة روسيا. وتمر كييف بمرحلة تتميز بغياب الدعم الأمريكي نتيجة الخلافات السياسية في الكونغرس. كما أن التركيز العالمي بما في ذلك تركيز الدول الداعمة لأوكرانيا منصب حاليا على الحرب في غزة. وأكد الجيش الأوكراني أن الجنود الروس انتقلوا إلى الهجوم في الشرق والجنوب بعد سيطرتهم على أفدييفكا التي شكلت أول مكسب كبير لهم منذ استيلائهم على باخموت في أيار/مايو 2023.

    نشرت في:

    4 دقائق

     

    أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الإثنين بأن “الوضع صعب جدا” في مواجهة روسيا التي تشن حربا ضد بلاده منذ حوالي عامين. يأتي هذا الاعتراف بعد أيام قليلة من سقوط مدينة أفدييفكا الأوكرانية في قبضة القوات الروسية. وتشكو كييف من نقص في الأسلحة بما فيها المدفعية والدفاعات الجوية. وازدادت الأمور تعقيدا على كييف بسبب أسابيع طويلة مستمرة من غياب الدعم الأمريكي. ولا يزال الكونغرس غارقا في خلافات سياسية تمنع الموافقة على حزمة مساعدات جديدة لأوكرانيا. 

    وقال زيلينسكي في رسالته اليومية إن “الوضع صعب جدا في نقاط عدة على خط الجبهة حيث ركزت القوات الروسية أكبر عدد ممكن من الاحتياطات. إنهم يستغلون تأخر المساعدات” الغربية إلى أوكرانيا.

    وأضاف أن بلاده تفتقر إلى المدفعية وتحتاج إلى دفاع جوي بقدر ما تحتاج إلى أسلحة بعيدة المدى، معتبرا من جهة ثانية أن الحصار الذي يفرضه على الحدود مع بولندا سائقو الشاحنات والمزارعون البولنديون يظهر “تآكل التضامن” مع بلاده. 

    هجمات روسية

    في غضون ذلك، كشف الجيش الأوكراني أن الجنود الروس انتقلوا إلى الهجوم في الشرق والجنوب، وذلك بعد سيطرتهم على أفديفكا نهاية الأسبوع الماضي.

    وفي الجزء الجنوبي من الجبهة، “نفذ العدو 10 محاولات فاشلة ضد مواقع قوات الدفاع (الأوكرانية) في قرية روبوتيني”، حسبما قال المتحدث باسم الجيش الأوكراني في هذه المنطقة دميترو ليخوفي، مضيفا “الوضع هنا متغير، العدو يطلق نيرانا كثيفة”.

    وأضاف أن الجيش الأوكراني صد هجمات شنت “بعدد كبير من المركبات المدرعة”، لكن الروس يهاجمون الآن “بمجموعات صغيرة” مدعومة بمركبات مدرعة وقوة جوية “تعمل بشكل نشط”.

    من جهته، أكد الجنرال أولكسندر تارنافسكي، قائد القوات الأوكرانيّة في المنطقة، أنه “تم إيقاف محاولات الهجوم هذه، وتم القضاء على العدو على مشارف روبوتيني”.

    وذكرت قناة DeepState المقربة من الجيش الأوكراني، عبر تلغرام الأحد، أن الروس تمكنوا من اختراق الدفاعات الأوكرانية على بعد بضعة كيلومترات في شرق روبوتيني.

    وهذه القرية، على غرار مناطق أخرى دمرتها نيران المدفعية بالكامل، كانت قد استعيدت من الروس في آب/أغسطس، في ما وصف بأنه نجاح مهم لأوكرانيا في الهجوم المضاد الذي بدأته في الصيف.

    وبدأت الهجمات الروسية على هذا الجزء من الجبهة الجنوبية في نهاية الأسبوع الماضي عندما سيطر الجيش الروسي على مدينة أفدييفكا، على بعد حوالى 150 كيلومترا شمال شرق روبوتيني، بعد أربعة أشهر من الهجمات المتكررة.

    أما في منطقة دونيتسك، “عزز” الجيش الروسي مواقعه، خصوصا عبر “تحريره بالكامل مصنع أفدييفكا لفحم الكوك”، وهو القطاع الأخير الذي كان يسيطر عليه الأوكرانيون قبل انسحابهم، حسبما أعلنت موسكو الاثنين.

    وفي منطقة أفدييفكا، أكد المتحدّث باسم الجيش الأوكراني دميترو ليخوفي أن “الروس يعيدون تجميع صفوفهم، وقد حققوا أهدافهم التكتيكية” و”يحتمل أن ينقلوا وحدات (من أفدييفكا) إلى قطاعات أخرى”.

    دبلوماسيا، قالت أوساط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه “ينوي زيارة أوكرانيا بحلول منتصف آذار/مارس”، بينما سرت عبر شبكات التواصل الاجتماعي في روسيا شائعة تتعلق بعملية اغتيال مخطط لها خلال هذه الزيارة.

    وقالت أوساط ماكرون لوكالة الأنباء الفرنسية “لم تكن هناك أي مشاكل أمنية في توقيت الزيارة. هذا السؤال لم يطرح أبدا”.

    وبث عبر شبكات التواصل الاجتماعي في روسيا مقطع فيديو منسوب إلى “فرانس 24″، لكن القناة قالت إنه “مزيف”. وبحسب هذا المقطع فإن ماكرون ألغى زيارته، بعد اكتشاف “الاستخبارات الفرنسية” مخططا “لاغتياله”.

    فرانس24/  أ ف ب 

    المصدر

    أخبار

    بعد سقوط أفديفكا.. الرئيس الأوكراني يؤكد أن “الوضع صعب جدا” في مواجهة روسيا

  • Prince William to highlight plight of those affected in Middle East conflict | UK News

    Prince William to highlight plight of those affected in Middle East conflict | UK News

    Prince William to highlight plight of those affected in Middle East conflict | UK News

    Prince William to highlight plight of those affected in Middle East conflict | UK News

    The Prince of Wales has been so horrified by the human suffering unfolding in the Middle East he’s set to carry out a series of engagements to highlight the plight of all those affected by the ongoing conflict.

    In the coming days, Prince William will meet with charities in the UK that are providing humanitarian support in the region and will hear about the conditions faced by those working on the ground.

    He will also join a conversation at a synagogue with young people from a wide range of communities to acknowledge the rise in antisemitism around the world.

    In October last year Prince William made what was seen as an unexpected intervention when Kensington Palace released a statement expressing his and the Princess of Wales‘s profound distress at the devastating events unfolding in the region.

    It is rare for members of the Royal Family to make public comments on such contentious matters.

    Sky News has been told that Prince William has been following events closely and his extreme concern about the human impact, especially on young people on both sides, has compelled him to want to do more within the diplomatic limits of his position.

    In a press release announcing two visits by the heir to the throne, Kensington Palace said: “The Prince and Princess were profoundly concerned by events that unfolded in late 2023 and continue to hold all the victims, their family and friends in their hearts and minds.

    “Their Royal Highnesses continue to share in the hope of a better future for all those affected”.

    William will carry out the engagements alone as Kate continues to recover from abdominal surgery.

    Their statement in October acknowledged the horrors experienced by innocent families on both sides, with their spokesperson saying: “The Prince and Princess of Wales are profoundly distressed by the devastating events that have unfolded in the past days.”

    The spokesperson added: “The horrors inflicted by Hamas‘s terrorist attack upon Israel are appalling; they utterly condemn them.

    “As Israel exercises its right of self-defence, all Israelis and Palestinians will continue to be stalked by grief, fear and anger in the time to come. Their Royal Highnesses hold all the victims, their families and their friends in their hearts and minds.”

    In a separate statement, the King’s spokesperson said he was “appalled” by the “barbaric acts of terrorism” in Israel, adding the monarch was “extremely concerned” and his “thoughts and prayers are with all of those suffering”.

    Read more:
    Prince William appoints ex-diplomat as private secretary

    King Charles seen after first round of cancer treatment
    Prince Harry hints he wants reconciliation

    In June 2018, Prince William became the first member of the Royal Family to visit Israel and the Occupied Palestinian Territories.

    It continues to be seen as one of his most sensitive and challenging diplomatic trips to date and clearly had a lasting impact on him.

    During the four-day trip, he expressed his own hopes for “lasting peace” in the region.

    المصدر

    أخبار

    Prince William to highlight plight of those affected in Middle East conflict | UK News

  • جون غاليانو يعود من الانكسار ليُحقق الانتصار

    جون غاليانو يعود من الانكسار ليُحقق الانتصار

    جون غاليانو يعود من الانكسار ليُحقق الانتصار

    جون غاليانو يعود من الانكسار ليُحقق الانتصار

    في الـ8 من شهر مارس (آذار) المقبل، سيصدر وثائقي عن المصمم جون غاليانو بعنوان High & Low—John Galliano، (جون غاليانو… الانتصار والانكسار) للمخرج كيفن ماكدونالد. الفيلم يتطرق لحياته ومسيرته الفنية بكل حلوها ومرها. كيف كانت البدايات، وكيف تحول بين ليلة وضحاها من مُدلل عالم الموضة إلى منبوذ يبحث عن بيت يحتضنه ليمارس فيه شغف الإبداع.

    وبينما يشير الفيلم إلى عبقرية فرضت نفسها على ساحة الموضة وتجاوزت ثقافة الإلغاء بعد عملية إنقاذ تكاثفت فيها عدة جهات مؤمنة به، فإن أسبوع الأزياء الراقية «الهوت كوتور» الأخير شهد أخيراً تسلطنه على الساحة مرة أخرى منذ خروجه «مطروداً» من دار «ديور» في الواحد من شهر مارس 2011.

    كان إلى عام 2011 مدلل الموضة. عرضه لـ«ديور» الأكثر إثارة وتشويقاً (صورة أرشيفية)

    كان حديث أوساط الموضة وعشاقها ليس لغرابة العرض وفانتازيته فحسب، بل لأنه ذكَر الجميع بالأساسيات التي بُني عليها هذا الموسم. بالنسبة لزبوناته فهو موسم الأحلام، وتصاميمه الفريدة هي التي تُضفي على الأفراح والليالي الملاح جمالاً وتميزاً. أما بالنسبة للمصممين فهو مختبر الأفكار، الذي يمنحهم مساحة يشطحون فيها بخيالهم وأفكارهم من دون رقيب أو قيود. حتى من الناحية التسويقية، كان إلى نهاية القرن الماضي «بريستيجا» ما دام خط الأزياء الجاهزة يُترجم فنيته بأسلوب واقعي يحقق الربح إلى جانب الإكسسوارات والعطور ومستحضرات التجميل.

    في العقدين الأخيرين، تغير هذا المفهوم. أصبحت المجموعات المالكة لبيوت الأزياء الكبيرة تتوقع أن يحقق لها الربح، وتتعامل معه بوصفه استثماراً يجب أن تحصد ثماره في آخر السنة. لم يكن أمام المصممين سوى الإذعان. متنفسهم الوحيد كان أن يُحققوا المعادلة الصعبة بين رؤيتهم الفنية وإرضاء متطلبات السوق. معادلة أكدت صعوبتها، وربما هذا ما جعل عرض جون غاليانو بمثابة «فلتة» أيقظت الحلم والأمل من جديد.

    وراء الدراما المسرحية كانت هناك حرفية لن تلمسها سوى زبونة من زبونات الـ«هوت كوتور» (ميزون مارجيلا)

    لا يختلف اثنان على أنه من الصعب أن يرى الإنسان العادي نفسه في أغلب الإطلالات التي اقترحها لربيع وصيف 2024. فهي تحتاج إلى الكثير من الترويض للتخفيف من جموحها الفانتازي وجُرأتها، حيث ظهرت العارضات وكأنهن دمى متحركة بأشكال تلعب على تضاريسهن الأنثوية بالكثير من المبالغة. يشرح المصمم أن المصور الفوتوغرافي براساي كان مُلهمه. تجدر الإشارة إلى أن هذا الأخير مصور هنغاري تخصَص في التقاط صور لرواد المقاهي الفرنسية نهاراً وبائعات الهوى ليلاً، وهي صور تم تجميعها في كتاب بعنوان «الحياة الخفية في باريس الثلاثينات».

    طبعاً لم يُكذِب غاليانو خبراً. فالحياة الخفية والتابوهات المسكوت عنها ملعبه، وهو ما جسَده بسريالية ورومانسية مثيرة. لكن من أهم شروط اللعبة، هو تجاوز أحجامها الكاريكاتورية، واستقبال كم المشاعر والعواطف التي تضمَنتها، لأنها ببساطة كانت بمثابة مسرحية تغوص في السيكولوجية الإنسانية وما يعتمل بداخلها ويُحركها من أفكار وغرائز. أقمشة أعاد تدويرها باحترافية وأشكال مبتكرة كانت لُغتها. مثلاً ظهر فستان من الموسلين تم تطريز حواشيه بالأحجار. عوض أن تتلألأ هذه الأحجار وتبرق إلى الخارج، دمجها مع خيوط لتخفي أي أثر للحياكة فيه، وكأن لسان حاله يقول إن ما خفي أعظم. هناك أيضاً معطف يبدو مصنوعاً من الصوف، يتبين أنه نتيجة طبقات متعددة من التول والأورغنزا تم مزجهما بطريقة أضفت عليه خشونة قبل أن يغلفه بالموسلين. فليس كل ما يُرى يُصدَق حتى نتأكد.

    ميل المصمم إلى التاريخ كان واضحاً في الكثير من الإطلالات… أحياناً من خلال الماكياج وتسريحات الشعر (ميزون مارجيلا)

    هذه التقنيات والتفاصيل التي لا تراها العين للوهلة الأولى تؤكد ما وراء الدراما المسرحية من حرفية لن تحظى بها أو تلمسها سوى قلة من النساء هن زبونات الـ«هوت كوتور».

    أما بالنسبة للمتابع العادي، فقد عاد به غاليانو إلى التاريخ. إلى التسعينات وبداية الألفية، عندما كانت عروض «ديور» الأكثر إبهاراً في هذا الموسم. يخرج المرء منها وشريط من الصور والأفكار يمر ويتضارب بدرجة يحتاج فيها إلى أيام، إن لم نقل شهوراً، لكي يفك طلاسمها، ويتخفف من قوتها الآسرة.

    كان واضحاً هنا أن غاليانو حصل على بطاقة بيضاء من «أونلي دي برايف» Only The Brave، المجموعة المالكة لـ«ميزون مارجيلا». ربما لأنها تريد أن تحتفل معه بمرور 10 سنوات على توليه قيادتها، أو ربما لأنها شجاعة كما يوحي اسمها.

    ردود الفعل التي استقبلت بها التشكيلة حققت للمجموعة ما لم تكن تتوقعه. قد لن تُترجمها أرقام المبيعات وهي على شكلها الحالي، لكنها حتماً سلّطت الأضواء مرة أخرى على الدار التي أسسها مصمم رفض تماماً أن يكشف عن نفسه ووجهه طوال فترته فيها، ويتولاها الآن مصمم يحترم المؤسس، ولا يظهر حتى لتحية الضيوف في آخر العرض، وهو الذي كان يعشق الاستعراض وحب الظهور.

    كان ينهي عرضه بتقمصه شخصيات متنوعة، فهو نابليون تارة أو قرصان أو رائد فضاء مرة أخرى (من الأرشيف)

    كان يُتحفنا بتقمصه شخصيات غريبة أو بطولية خلال عهده في «ديور». لم يكن أي من الحضور يُفكر ولو لثانية في مغادرة القاعة بعد انتهاء العرض بسرعة لتجنب الازدحام. كانوا ينتظرون بصبر وترقب الجُزء الثاني من العرض، وهو خروجه لتحية ضيوفه. لم يخذلهم أبداً. كان يطل عليهم تارة في صورة نابليون، وتارة في صورة رائد فضاء أو مصارع ثيران أو قرصان. يختال على المسرح لدقائق مثل الطاووس، مقارنة بغيره من المصممين الذين يظهرون لثوانٍ ويختفون.

    مصور هنغاري تخصَص في التقاط صور لرواد المقاهي الفرنسية نهاراً وبائعات الهوى ليلاً حيث كان ملهم هذه التشكيلة الجريئة (ميزون مارجيلا)

    لكن يبدو جون غاليانو «ديور» وجون غاليانو «ميزون مارجيلا»، وكأنهما من عالمين متوازيين. على الأقل لحد شهر يناير (كانون الثاني) الماضي. صحيح أنه لم ولن يظهر بحكم الثقافة التي أرساها المؤسس مارجيلا بأن الأزياء واختبار الأفكار هما النجم الأول والأخير، إلا أننا رأينا بوادر عودة روحه الجانحة لاستعراض أفكاره بأي ثمن. لعشاقه على الأقل، كان الفارس الذي سيعيد لخط الـ«هوت كوتور» عُنصر الحلم، الذي قام عليه هذا الخط وذوَبته ثقافة العصر والعولمة بالتدريج.

    في أحد لقاءاته الصحافية، صرح المصمم بيير باولو بكيولي، مصمم دار «فالنتينو»، بحسرة، بأن «المال فاز وفرض نفسه»، مضيفاً أنه «بغض النظر عن شكل التعبير الفني، أصبح المنتجون أقوى من الموسيقيين، والمعارض أقوى من الرسامين، والمجموعات الكبيرة أقوى من المصممين».

    بيير باولو بكيولي وقبله المصمم راف سيمونز والراحل ألبير إلبيز كلهم صرحوا بقلقهم من ترجيح كفة الجانب التجاري، وكيف سيُفقد الموضة شيئاً أساسياً يصعب استعادته. قبلهم عبَر الراحل إيف سان لوران عن غضبه من سطوة المجموعات الكبيرة، عندما أعلن تقاعده، قائلاً إن الزمن تغير، وبأنه مُحبط لأن الـ«هوت كوتور» باتت تعتمد على العطور للبقاء.

    في خضم كل هذا التضارب، كان جون غاليانو أكثر شجاعة ورغبة في إيقاظ الأحلام وفتح جدالات فكرية فلسفية وفنية، وهو ما تابعناه من خلال تشكيلة تغلَب فيها الفكر الفني على الفكر التجاري.

    ترجم غاليانو الرومانسية ومفهوم الأنوثة بأسلوبه الخاص وبجمالية علينا تجاوز أحجامها الكاريكاتورية (ميزون مارجيلا)

    ثم لا ننسى عامل التوقيت. صحيح أن احتفالية الدار بـ10 سنوات على توليه منصب مديرها الإبداعي هي السبب الظاهر، لكن هناك سبباً آخر وقوياً يُمثله وهو الزمن. كان كفيلاً بأن يُضمد جراح الماضي ويُنسيه آلام الإلغاء التي تعرَض لها لسنوات بسبب تفوهه بعبارات مضادة للسامية في فبراير (شباط) من عام 2011. كانت لحظة «شيطان» أدت إلى سقوطه وطرده من دار «ديور» في شهر مارس، تلاها إغلاق الدار التي كانت تحمل اسمه. فقد كانت هي الأخرى تابعة للمجموعة نفسها «إل في إم إش» التي تنضوي تحتها «ديور». تمت محاكمته ومعاقبته وإلغاؤه، واضطر للاعتذار والخضوع لدروس تأهيلية مع حاخام وغاب عن الساحة لسنوات. كان يمكن ألا يعود. لكنه عاد بفضل حب وسائل الإعلام والعاملين في مجال الموضة وإيمانهم بعبقريته، كان لها الدور الأكبر في عدم إلغائه تماماً.

    كان أوسكار دي لارونتا أول من منحه طوق النجاة، ورانزو روسو من سلمه مقاليد «ميزون مارجيلا» في عام 2014. وهكذا تغلبت عبقريته على ثقافة الإلغاء. حتى سيدني توليدانو، الرئيس التنفيذي لـ«ديور» آنذاك، الذي كان واحداً من بين الأشخاص الذين اضطروا لاتخاذ قرار الطرد في حقه، اعترف بأنه عندما خرج غاليانو منها في شهر مارس من 2011، انطفأ شيء ما.

    المصدر

    أخبار

    جون غاليانو يعود من الانكسار ليُحقق الانتصار