الكاتب: kafej

  • بعد تكهنات عن تدهور علاقتهما.. هاري وميغان في فيديو جديد

    رد الأمير هاري، الابن الأصغر لملك بريطانيا، وزوجته ميغان ماركل بشكل غير مباشر على موجة الشائعات التي تحدثت عن خلافات وتوترات قائمة بينهما في الوقت الحالي، وذلك من خلال الظهور في فيديو جديد يجمعهما.

    وظهر الثنائي المثير للجدل في مقطع مصور في حديقة منزلهما بمنطقة مونتيسيتو (شرق مدينة سانتا باربارا) وهما سعيدان بجانب بعض ويقدمان التهنئة عبر الهاتف للفائزين بمنح خاصة في مجال التكنولوجيا خلال تحدثهما أمام الكاميرا، وذلك في أول ظهور علني لهما منذ عدة أسابيع.

    وهذه هي المرة الأولى التي يُشاهد فيها الزوجان وسط تكهنات متصاعدة بشأن مستقبلهما في هوليوود وما يتردد عن وجود خلافات بينهما، وفق ما نقلته “ديلي ميل” البريطانية.

    ورغم كل ما قيل بخصوص وجود مشاكل بينهما في الوقت الراهن، فإن الزوجين قد ظهرا بنفسية جيدة وانسجام ملموس في ذلك الفيديو الذي استمر لمدة دقيقتين و40 ثانية وتم بثه أمس.

    وتزامن هذا الظهور العلني للزوجين المثيرين للجدل مع خروج مصادر مقربة منهما لتؤكد حقيقة سير الأمور بينهما على أفضل ما يكون، مبدين استياءهم من تلك الشائعات التي تظهر من وقت لآخر عن الزوجين اللذين يصران على إنجاح حياتهما الخاصة في الولايات المتحدة.

    وبحسب الصحيفة البريطانية، يبدو أن الزوجين ربما قصدا الظهور علنا في هذا الفيديو ليؤكدا استقرار حياتهما الزوجية ورغبتهما في الرد بطريقة غير مباشرة على كل ما هو مثار بحقهما.

    ضيق متزايد

    كما ذكرت مصادر أن الزوجين اللذين سبق أن أقاما زفافهما عام 2018، صارا يشعران بضيق متزايد نتيجة لكثرة الشائعات والتكهنات التي تطال حياتهما الخاصة.

    أتت الشائعات بعدما انتهت صفقة أبرمها الأمير هاري وزوجته ميغان مع شركة البث العملاقة (سبوتيفاي) لإنتاج حلقات إذاعية تبث على الإنترنت (بودكاست) لسنوات عديدة، وذلك بعد بث موسم واحد فقط.

    وأعلنت الشركة السويدية عن شراكتها مع دوق ودوقة ساسكس في أواخر عام 2020 بعد تخليهما عن واجباتهما الملكية وانتقالهما للإقامة في كاليفورنيا، وقدرت وسائل إعلام قيمة الصفقة بنحو 20 مليون دولار أو أكثر.

    وتعد صفقة البث الإذاعي واحدة من الصفقات المربحة التي وقعها الزوجان لدى انتقالهما إلى الولايات المتحدة.

    المصدر

    أخبار

    بعد تكهنات عن تدهور علاقتهما.. هاري وميغان في فيديو جديد

  • انضمام 12 دولة أخرى لإعلان الضمانات الأمنية

    أعلن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، اليوم الخميس، أن 12 دولة انضمت إلى الإعلان الذي أطلقته مجموعة السبع بشأن الضمانات الأمنية لكييف، والذي يهدف إلى تزويد أوكرانيا بقدرات عسكرية كبيرة.

    وقال زيلينسكي في اجتماع مع رؤساء البعثات الدبلوماسية الأوكرانية، كما نشر مقطع الفيديو على قناته عبر “تليغرام”: “الضمانات الأمنية في طريقها إلى الناتو، وستصبح حزمة الضمانات الأمنية لبلدنا في النصف الثاني من هذا العام واضحة تماما، وحتى الآن، انضمت 12 دولة شريكة إلى إعلان مجموعة السبع المشترك”.

    من هي الدول؟

    كما أوضح الرئيس الأوكراني أن هذه الدول هي بلجيكا والدنمارك وأيرلندا وأيسلندا وإسبانيا وهولندا والنرويج والبرتغال ورومانيا وفنلندا والتشيك والسويد.

    وأضاف أن كييف تعول على بدء العمل على توقيع اتفاقيات ثنائية بشأن الضمانات الأمنية الأسبوع الجاري، موضحا أن الولايات المتحدة ستكون أول دولة تعمل في هذا الاتجاه.

    وفي 12 يوليو المنصرم، أعلنت دول مجموعة السبع، في ختام قمة حلف “الناتو”، عن إطار عمل دولي يمهد الطريق لضمانات أمنية على المدى الطويل لأوكرانيا، من أجل تعزيز دفاعاتها ضد روسيا.

    فيما وصف الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف هذا القرار بـ”الخاطئ والخطير للغاية”، لافتا إلى أن ذلك يعني تعدي مجموعة السبع على أمن روسيا.

    المصدر

    أخبار

    انضمام 12 دولة أخرى لإعلان الضمانات الأمنية

  • بعد موافقة أميركا.. إسرائيل تبيع”مقلاع داود” لفنلندا

    تنظر المحكمة العليا الإسرائيلية، الخميس، في أول طعن من مجموعة طعون على إجراءات تتخذها الحكومة الائتلافية لرئيس الوزراء، بنيامين نتانياهو، وتسببت في أزمة قضائية هزت إسرائيل على مدى شهور.

    وتطلب الطعون، التي قدمتها جماعات رقابية ونواب من المعارضة، من المحكمة أن تصدر حكما ضد بعض التعديلات القضائية التي يسعى الائتلاف الحاكم لإقرارها وهو ما أثار احتجاجات غير مسبوقة.

    وتتعرض المحكمة العليا لتدقيق شديد بشكل متزايد، وهي التي لطالما اعتبرها الكثيرون حاملة لواء الحقوق الأساسية، بينما نظر إليها آخرون بازدراء باعتبارها نخبوية وتتجاوز سلطاتها.

    تعديل عدم الأهلية

    يتعلق الطعن الذي ستنظره المحكمة، الخميس، بتعديل على “قانون أساسي” يضع شروطا محدودة لاعتبار رئيس الوزراء غير لائق لأداء مهامه، أو فاقدا للأهلية، وإقالته من المنصب.

    وقالت المدعية العامة إن البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) الذي يسيطر عليه الائتلاف الحاكم أساء استعمال سلطته بتفصيل القانون بما يناسب نتانياهو، الذي يُحاكم باتهامات فساد ينفيها، ولذلك ينبغي إلغاء التعديل. ويقول مؤيدو القانون إنه يهدف لحماية أي زعيم منتخب ديمقراطيا من الإقالة دون وجه حق.

    حجة المعقولية

    من المقرر أن تنعقد هيئة المحكمة العليا المكونة من 15 قاضيا يوم 12 سبتمبر لأول مرة في تاريخ إسرائيل للنظر في طعن على تعديل لقانون أساسي يحد من صلاحياتها.

    والتشريع الذي صادق عليه البرلمان في 24 يوليو ينزع عن المحكمة إحدى الأدوات التي تمتلكها لإلغاء قرارات الحكومة والوزراء أو تعييناتهم. وتمكن هذه الأداة المحكمة من أن تقضي بعدم معقولية الإجراءات. وسبب التشريع ثورة في إسرائيل وأدى لرفع التماسات على الفور إلى المحكمة تطلب منها إلغاءه لانتهاكه الضوابط والتوازنات الديمقراطية في إسرائيل.

    ويقول نتانياهو إنه تعديل بسيط يهدف لإعادة التوازن بين أذرع الحكم بكبح جماح المحكمة التي أصبحت تدخلاتها أكثر مما ينبغي.

    مستنقع دستوري

    التعديلان المتعلقان بعدم الأهلية وحجة المعقولية كلاهما جزء من القوانين الأساسية التي تحجم المحكمة حتى الآن عن إلغائهما. ووصف البعض إلغاء قانون أساسي أو تعديله في إسرائيل بأنه بمثابة استخدام المحكمة لسلاح قانوني مدمر.

    ومن شأن ذلك أن يؤدي على الأرجح لتفاقم الأزمة الحالية. ولأن إسرائيل ليس لها دستور مكتوب فهي تعتمد بدلا من ذلك على تلك القوانين الأساسية التي ترسخ بعض الحقوق والحريات وتضع قواعد الحكم. وتفوق مكانتها تلك الخاصة بالقوانين العادية.

    لكن القوانين الأساسية يمكن بسهولة الإضافة لها أو تعديلها بقرار الأغلبية في البرلمان الإٍسرائيلي المكون من غرفة واحدة والذي تهيمن عليه بنسبة كبيرة الحكومات الائتلافية. ولهذا السبب يقول بعض الخبراء القانونيين إن الأشراف القضائي على القوانين الأساسية مهم لمنع انتهاكات السلطة حتى إذا كان نطاق المراجعة القضائية غير واضح.

    ويرى منتقدو المحكمة أنه تدخل سيمثل انتهاكا لسلطة الهيئة التشريعية.

    ما يقوله نتانياهو

    كرر حزب ليكود في بيان يوم 31 يوليو تصريحات أدلى بها زعيمه نتانياهو في الآونة الأخيرة، إذ قال إن “الحكومات الإسرائيلية دائما ما احترمت القانون والأحكام القضائية، ودائما ما احترمت المحكمة القوانين الأساسية. هاتان الدعامتان تشكلان أساس سيادة القانون في إسرائيل والتوازن بين السلطات في أي ديمقراطية. أي حياد عن أحد هذين المبدأين سيلحق ضررا جسيما بالديمقراطية الإسرائيلية التي تحتاج بشدة في هذه الأيام إلى الهدوء والحوار والمسؤولية”.

    مزيد من الطعون: لجنة قضاة

    في السابع من سبتمبر سينظر القضاة في طلب لإجبار وزير العدل، ياريف ليفين، على عقد اللجنة التي تختار القضاة في إسرائيل.

    وكانت اللجنة في صميم المعركة القضائية منذ يناير حينما أعلن ليفين خطة الحكومة للتعديلات القضائية، بما في ذلك تغيير تشكيل اللجنة بما من شأنه أن يمنح الائتلاف الحاكم سلطة حاسمة في اختيار القضاة.

    وأحيل مشروع قانون بهذا المحتوى للبرلمان لكن لم تتم المصادقة عليه بعد. وفي حين أن مصير اللجنة مجهول، فإن الأماكن الشاغرة بين القضاة لا يجري تعيين من يشغلها. واعتبارا من منتصف أكتوبر، سينضم إلى تلك الشواغر منصب كبير القضاة وقاض آخر بالمحكمة العليا.

    إقالة نتانياهو

    وهناك استئناف آخر مع المحكمة لكنها لم تنظر فيه بعد ويطلب إقالة نتانياهو من السلطة ويعزو ذلك الطلب لتعارض المصالح نتيجة سعيه للتعديلات القضائية في الوقت الذي يواجه فيه المحاكمة. وتدور تكهنات في إسرائيل بأن نتانياهو يتطلع لأن يتم سحب لائحة الاتهام ضده من خلال تعديلات على المنظومة القانونية.

    وينفي نتانياهو أي علاقة بين محاكمته، التي وصفها بأنها حملة سياسية ضده، وبين التعديلات التي يسعى لإقرارها على النظام القضائي.

    المصدر

    أخبار

    بعد موافقة أميركا.. إسرائيل تبيع”مقلاع داود” لفنلندا

  • لحظة سقوط طائرة في الشارع.. والطيار يخرج حياً من بين النيران

    وثقت كاميرات مراقبة لقطات مثيرة لسقوط طائرة ركاب مدنية في شارع مزدحم في نيجيريا.

    وسجلت الكاميرا لحظة سقوط طائرة صغيرة الحجم في أحد الشوارع قبل أن تنفجر وتشتعل فيها النيران.

    رحلة تجريبية

    من جهته، قال مكتب تحقيقات السلامة النيجيري إن “طائرة من طراز “جابيرو جي 430″ كانت تديرها شركة سياحية كانت في رحلة تجريبية على متنها شخصان. وكانت الطائرة في مرحلة العودة من التشغيل التجريبي”.

    وأضاف “أجبرت الطائرة على إجراء هبوط اضطراري على بعد أقل من كيلومتر واحد من مدرج مطار مورتالا”.

    الطيار يخرج من بين الحطام

    فيما لم ترد أنباء عن سقوط قتلى، “وتم إنقاذ الشخصين الموجودين على متن الطائرة بأمان وهما الآن في المستشفى لتلقي العلاج”. وفقا لمكتب التحقيقات.

    وأظهرت المشاهد الطيار وهو يخرج من بين الحطام وهو مصاب بجروح، كما أصيب المسافر الذي كان معه ونقلا إلى المستشفى.

    المصدر

    أخبار

    لحظة سقوط طائرة في الشارع.. والطيار يخرج حياً من بين النيران

  • بعد موافقة أميركا.. إسرائيل تبيع”مقلاع داوود” لفنلندا

    تنظر المحكمة العليا الإسرائيلية، الخميس، في أول طعن من مجموعة طعون على إجراءات تتخذها الحكومة الائتلافية لرئيس الوزراء، بنيامين نتانياهو، وتسببت في أزمة قضائية هزت إسرائيل على مدى شهور.

    وتطلب الطعون، التي قدمتها جماعات رقابية ونواب من المعارضة، من المحكمة أن تصدر حكما ضد بعض التعديلات القضائية التي يسعى الائتلاف الحاكم لإقرارها وهو ما أثار احتجاجات غير مسبوقة.

    وتتعرض المحكمة العليا لتدقيق شديد بشكل متزايد، وهي التي لطالما اعتبرها الكثيرون حاملة لواء الحقوق الأساسية، بينما نظر إليها آخرون بازدراء باعتبارها نخبوية وتتجاوز سلطاتها.

    تعديل عدم الأهلية

    يتعلق الطعن الذي ستنظره المحكمة، الخميس، بتعديل على “قانون أساسي” يضع شروطا محدودة لاعتبار رئيس الوزراء غير لائق لأداء مهامه، أو فاقدا للأهلية، وإقالته من المنصب.

    وقالت المدعية العامة إن البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) الذي يسيطر عليه الائتلاف الحاكم أساء استعمال سلطته بتفصيل القانون بما يناسب نتانياهو، الذي يُحاكم باتهامات فساد ينفيها، ولذلك ينبغي إلغاء التعديل. ويقول مؤيدو القانون إنه يهدف لحماية أي زعيم منتخب ديمقراطيا من الإقالة دون وجه حق.

    حجة المعقولية

    من المقرر أن تنعقد هيئة المحكمة العليا المكونة من 15 قاضيا يوم 12 سبتمبر لأول مرة في تاريخ إسرائيل للنظر في طعن على تعديل لقانون أساسي يحد من صلاحياتها.

    والتشريع الذي صادق عليه البرلمان في 24 يوليو ينزع عن المحكمة إحدى الأدوات التي تمتلكها لإلغاء قرارات الحكومة والوزراء أو تعييناتهم. وتمكن هذه الأداة المحكمة من أن تقضي بعدم معقولية الإجراءات. وسبب التشريع ثورة في إسرائيل وأدى لرفع التماسات على الفور إلى المحكمة تطلب منها إلغاءه لانتهاكه الضوابط والتوازنات الديمقراطية في إسرائيل.

    ويقول نتانياهو إنه تعديل بسيط يهدف لإعادة التوازن بين أذرع الحكم بكبح جماح المحكمة التي أصبحت تدخلاتها أكثر مما ينبغي.

    مستنقع دستوري

    التعديلان المتعلقان بعدم الأهلية وحجة المعقولية كلاهما جزء من القوانين الأساسية التي تحجم المحكمة حتى الآن عن إلغائهما. ووصف البعض إلغاء قانون أساسي أو تعديله في إسرائيل بأنه بمثابة استخدام المحكمة لسلاح قانوني مدمر.

    ومن شأن ذلك أن يؤدي على الأرجح لتفاقم الأزمة الحالية. ولأن إسرائيل ليس لها دستور مكتوب فهي تعتمد بدلا من ذلك على تلك القوانين الأساسية التي ترسخ بعض الحقوق والحريات وتضع قواعد الحكم. وتفوق مكانتها تلك الخاصة بالقوانين العادية.

    لكن القوانين الأساسية يمكن بسهولة الإضافة لها أو تعديلها بقرار الأغلبية في البرلمان الإٍسرائيلي المكون من غرفة واحدة والذي تهيمن عليه بنسبة كبيرة الحكومات الائتلافية. ولهذا السبب يقول بعض الخبراء القانونيين إن الأشراف القضائي على القوانين الأساسية مهم لمنع انتهاكات السلطة حتى إذا كان نطاق المراجعة القضائية غير واضح.

    ويرى منتقدو المحكمة أنه تدخل سيمثل انتهاكا لسلطة الهيئة التشريعية.

    ما يقوله نتانياهو

    كرر حزب ليكود في بيان يوم 31 يوليو تصريحات أدلى بها زعيمه نتانياهو في الآونة الأخيرة، إذ قال إن “الحكومات الإسرائيلية دائما ما احترمت القانون والأحكام القضائية، ودائما ما احترمت المحكمة القوانين الأساسية. هاتان الدعامتان تشكلان أساس سيادة القانون في إسرائيل والتوازن بين السلطات في أي ديمقراطية. أي حياد عن أحد هذين المبدأين سيلحق ضررا جسيما بالديمقراطية الإسرائيلية التي تحتاج بشدة في هذه الأيام إلى الهدوء والحوار والمسؤولية”.

    مزيد من الطعون: لجنة قضاة

    في السابع من سبتمبر سينظر القضاة في طلب لإجبار وزير العدل، ياريف ليفين، على عقد اللجنة التي تختار القضاة في إسرائيل.

    وكانت اللجنة في صميم المعركة القضائية منذ يناير حينما أعلن ليفين خطة الحكومة للتعديلات القضائية، بما في ذلك تغيير تشكيل اللجنة بما من شأنه أن يمنح الائتلاف الحاكم سلطة حاسمة في اختيار القضاة.

    وأحيل مشروع قانون بهذا المحتوى للبرلمان لكن لم تتم المصادقة عليه بعد. وفي حين أن مصير اللجنة مجهول، فإن الأماكن الشاغرة بين القضاة لا يجري تعيين من يشغلها. واعتبارا من منتصف أكتوبر، سينضم إلى تلك الشواغر منصب كبير القضاة وقاض آخر بالمحكمة العليا.

    إقالة نتانياهو

    وهناك استئناف آخر مع المحكمة لكنها لم تنظر فيه بعد ويطلب إقالة نتانياهو من السلطة ويعزو ذلك الطلب لتعارض المصالح نتيجة سعيه للتعديلات القضائية في الوقت الذي يواجه فيه المحاكمة. وتدور تكهنات في إسرائيل بأن نتانياهو يتطلع لأن يتم سحب لائحة الاتهام ضده من خلال تعديلات على المنظومة القانونية.

    وينفي نتانياهو أي علاقة بين محاكمته، التي وصفها بأنها حملة سياسية ضده، وبين التعديلات التي يسعى لإقرارها على النظام القضائي.

    المصدر

    أخبار

    بعد موافقة أميركا.. إسرائيل تبيع”مقلاع داوود” لفنلندا