الكاتب: kafej

  • تهم تتعلق بالأمن القومي والصين.. توقيف 2 من بحرية أميركا

    كشف مسؤولون أميركيون، الخميس، أن اثنين من أفراد البحرية الأميركية اعتقلا بتهم تتعلق بالأمن القومي والصين.

    وأوضحوا أنه تم القبض على بحار يبلغ 22 عاماً على متن سفينة في سان دييغو، الأربعاء، بتهمة تتعلق بالتجسس التي تنطوي على التآمر لإرسال معلومات دفاع وطني إلى مسؤولين صينيين، وفق “أسوشييتد برس”.

    لا تعليق

    كما أضاف المسؤولون الأميركيون، الذين لم يسمح لهم بمناقشة الأمر علناً فتحدثوا بشرط عدم الكشف عن هوياتهم، أن بحاراً آخر اعتقل في قاعدة بحرية بمقاطعة فينتورا شمال لوس أنجلوس ووجهت إليه تهمة التآمر وتلقي رشوة من مسؤول صيني.

    فيما لم يتضح ما إذا كانت الحالتان مرتبطتين.

    إلى ذلك رفضت وزارة العدل الأميركية التعليق عندما اتصلت بها “أسوشييتد برس”.

    ومن المتوقع أن يعلن المسؤولون الفيدراليون عن مزيد من التفاصيل في مؤتمر صحافي مقرر بسان دييغو في وقت لاحق الخميس.

    المصدر

    أخبار

    تهم تتعلق بالأمن القومي والصين.. توقيف 2 من بحرية أميركا

  • لتجنب الحرائق.. نصائح مهمة أثناء التنزه في الغابات

    لتجنب الحرائق.. نصائح مهمة أثناء التنزه في الغابات

    دعت المديرية العامة للدفاع المدني، مرتادي الغابات إلى الالتزام بالإرشادات والإجراءات أثناء تنزههم فيها للوقاية من الحرائق، مؤكدة اتخاذ التدابير في حال حدوثها من خلال الاتصال بالرقم 911 في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية و998 في بقية مناطق المملكة.

    وشدد الدفاع المدني على أهمية استخدام أدوات الإطفاء المتوافرة، حال حدوث حريق، وإخلاء المنازل القريبة، وإغلاق النوافذ ومصادر الغاز، وإزالة النباتات الجافة.

    وأوضح أن حرائق الغابات تحدث عند إشعال المخلفات، وإطلاق الأعيرة النارية، وإشعال النيران للتدفئة أو الطبخ مع عدم التأكد من إطفائها، ورمي أعقاب السجائر.

    حماية الأطفال من الحرائق

    شدَّدت المديرية العامة للدفاع المدني، على أهمية المحافظة على سلامة الأطفال في المنازل وعدم ترك مصادر الحريق في متناول أيديهم، وإبعاد أسطوانة الغاز والأجهزة الكهربائية، وتغطية مقابس الكهرباء، والتأكد من سلامة الأسلاك الكهربائية.

    وأكد الدفاع المدني ضرورة وضع الأدوات الحادة ومواد التنظيف والمواد الكيميائية في مكان بعيد عن متناول الأطفال، وعدم تركهم وحدهم في المسابح، ووقايتهم من جميع الأسباب المؤدية إلى الاحتجاز دون رقابة.

    المصدر

    أخبار

    لتجنب الحرائق.. نصائح مهمة أثناء التنزه في الغابات

  • “رواسي” تفوز بعقد من “السعودية للكهرباء” بـ 2.8 مليون ريال

    قالت شركة “رواسي البناء للاستثمار” إنها وقعت عقداً مع الشركة “السعودية للكهرباء” اليوم لتنفيذ مشروع إضافة خلايا جديدة في “محطة 8701” الكهربائية في الخرج، بقيمة 2.8 مليون ريال شاملة ضريبة القيمة المضافة.

    وأكدت الشركة في بيان على “تداول السعودية” اليوم الخميس، أن مدة العقد 18 شهراً، وتاريخ إعلان الترسية 24 يوليو/تموز 2023،

    وأشارت الشركة إلى أن الأثر المالي قد يظهر خلال النصف الثاني من عام 2023 ولمدة سنة.

    المصدر

    أخبار

    “رواسي” تفوز بعقد من “السعودية للكهرباء” بـ 2.8 مليون ريال

  • روسيا تجبر الأوكرانيين في المناطق المحتلة على التخلي عن جنسيتهم

    تجبر السلطات الروسية المواطنين الأوكرانيين الذين يعيشون في المناطق المحتلة، على الحصول على الجنسية الروسية وإلا يتم اتخاذ إجراءات انتقامية ضدهم بينها الاحتجاز أو الترحيل، بحسب تقرير أميركي.

    وكشف الباحثون في جامعة ييل بولاية كونيتيكت، أن مواطني مناطق لوهانسك ودونيتسك وخيرسون وزابوريجيا، يتم استهدافهم بشكل منتظم من أجل تجريدهم من جنسيتهم الأوكرانية.

    وأوضح التقرير أن الأشخاص الذين يرفضون التحرك من أجل الحصول على الجنسية الروسية “يكونون عرضة للتهديدات والترهيب وتقييد الوصول إلى المساعدات الإنسانية والمتطلبات الأساسية، وربما الاحتجاز أو الترحيل، وكل ذلك بهدف إجبارهم على تقديم طلب للحصول على الجنسية الروسية”.

    وأبرزت تصريحات المدير التنفيذي لكلية الصحة العامة في جامعة ييل، ناثانيل ريموند، لشبكة “سي أن أن”، أن تصرفات روسيا تعتبر “جرائم حرب كلاسيكية حيث تقيد بهذه الإجراءات قدرة الناس على الوصول إلى الخدمات والموارد الأساسية التي من المفترض أن تقدمها روسيا، مثل الرعاية الصحية والإنسانية”.

    كانت روسيا أعلنت بشكل رسمي أنها منحت جنسيتها لأكثر من 3 ملايين مواطن أوكراني منذ عام 2014، في أعقاب ضم شبه جزيرة القرم واحتلالها لمناطق أوكرانية أخرى بعد الغزو الذي بدأته عام 2022.

    وصرح رئيس الوزراء الروسي، ميخائيل ميشوستين، في مايو الماضي، إن موسكو منحت جوازات سفر لنحو 1.5 مليون شخص يعيشون في مناطق لوهانسك ودونيتسك وخيرسون وزابوريجيا، منذ احتلالها في أكتوبر من العام الماضي.

    أوضح تقرير جامعة ييل، أن هذه الأعداد ارتفعت منذ ذلك الوقت، حيث زعم القادة المكلفين من روسيا في إدارة تلك المناطق عن حصول نحو ثلاثة أرباع سكان هذه المناطق على الجنسية الروسية.

    في سبيل تسهيل عملية التجنيس، أقرت روسيا في مارس 2023، قانونًا بشأن التنازل الأحادي عن الجنسية الأوكرانية، وأتبعها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بدعوة إلى الإسراع في منح جوازات السفر للراغبين منهم في الحصول على الجنسية الروسية.

    وفي أبريل الماضي، تبنت موسكو قانونًا آخر يسمح باحتجاز أو ترحيل المقيمين في المناطق التي تحتلها روسيا في أوكرانيا ممن لا يحملون جوازات سفر روسية، وبداية من يوليو من العامل المقبل سيكون المقيمين الذين لا يحملون الجنسية الروسية “أجانب” أو “بدون جنسية”.

    أضاف تقرير جامعة ييل، أيضًا أنه مع تدمير سد كاخوفكا شرقي أوكرانيا في يونيو الماضي، ومع الفيضانات وعمليات النزوح، استغلت القوات الروسية هذه المأساة في دفع المواطنين للحصول على الجنسية، بتسهيل وصول من يحملونها للمساعدات وتعويضات عن أضرار الفيضانات، بينما كان أصحاب الجنسية الأوكرانية يحصلون على الفتات.

    كما ظهرت أنباء عن تخطيط السلطات الموالية لروسيا فيما تعرف باسم “جمهورية دونيتسك الشعبية” شرق أوكرانيا، لإمكانية احتجاز السكان الذين لا يحملون الجنسية الروسية من أجل ترحيلهم.

    المصدر

    أخبار

    روسيا تجبر الأوكرانيين في المناطق المحتلة على التخلي عن جنسيتهم

  • تقرير: الصين ليست بالقوة التي يسوق لها شي

    قال تقرير لمجلة “بوليتيكو” إن السياسة الاقتصادية التي يتبعها الرئيس الصيني شي جين بينغ، أصبحت أقل إقناعا للشركات الغربية، ما يجعل الصين أقل قوة مما يتصوره القادة الغربيون.

    ولطالما ركّز، شي، على تسويق صورة لبلاده على أنها يمكن أن تكون شريكا قويا، أو خصما خطيرا، مستفيدا من  وتيرة النمو الصيني التي أقلقت السياسيين الغربيين، وفق التقرير.

    لكن فكرة مغايرة بين الشعب الصيني، وبشكل متزايد بين المستشارين الاقتصاديين ومجالس إدارة الأعمال في أوروبا، بدأت تنتشر عن الصين، حيث بدأت مسيرة بكين نحو الهيمنة الاقتصادية العالمية تتعثر.

    معطيات غير مبشرة

    حققت الصين نموا ضعيفا للناتج المحلي الإجمالي بعد أن تحررت متأخرة من قيود وباء كورونا، بينما يشهد سوق العقارات أزمة لافتة.

    في غضون ذلك، ارتفعت بطالة الشباب إلى مستويات خطرة، إذ تشير أحد التقديرات إلى نسبة 50 في المئة. 

    ويعيش رواد الأعمال من القطاع الخاص بشكل متزايد في خوف مما ستفعله الدولة لأعمالهم جراء المراقبة الحثيثة التي تتربصهم من قبل السلطة المركزية، إضافة إلى تراجع مستوى الاستهلاك والإنفاق.

    وقال جاكوب كيركيغارد، الزميل الأول في معهد بيترسون للاقتصاد الدولي، لبوليتيكو: “مخاطر حدوث أزمة اقتصادية كبرى في الصين، أو ربما على الأرجح ركود وشيك في النمو الاقتصادي، آخذة في الارتفاع”.

    وفقا لآخر الإحصاءات، نما الاقتصاد الصيني بوتيرة ضعيفة في الربع الثاني من هذا العام، حيث ارتفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.8 في المائة فقط في الفترة من إبريل إلى يونيو مقارنة بالربع السابق. 

    وعلى أساس سنوي، ارتفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 6.3 في المائة فقط، أقل من 7.3 في المائة المتوقعة.

    وهذه التوقعات تزيد من الشكوك حول كيفية تعامل الغرب مع بكين . 

    تأثير الوضع على سياسة بكين الخارجية

    ليس من الواضح ما إذا كان الرئيس، شي، سيبدي وجهًا أكثر ودية أم أن الأوقات الاقتصادية الصعبة ستشجع، بدلاً من ذلك، متشددي الحزب الشيوعي على البحث عن بؤر للتوتر مع الولايات المتحدة أو أوروبا لتشتيت الرأي العام ودعم المشاعر القومية، تؤكد المجلة.

    وحتى قادة الحزب الشيوعي لا يخفون قلقهم بشأن هذا الوضع. 

    ففي اجتماع المكتب السياسي السنوي قبل الصيف، والذي يحدد أسلوب العمل الاقتصادي لبقية العام، رأى مسؤولو الحزب أن الاقتصاد “يواجه صعوبات وتحديات جديدة، ويرجع ذلك أساسًا إلى عدم كفاية الطلب المحلي.

    ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن المكتب السياسي قوله “بعض الشركات تواجه العديد من المخاطر، بالإضافة إلى بيئة خارجية قاتمة ومعقدة”.

    تعيد الحكومات في أوروبا والولايات المتحدة، تقييم نقاط ضعفها الاقتصادية بشكل جذري، حيث صدم الغزو الروسي لأوكرانيا حكومات الاتحاد الأوروبي ودفعها إلى مراجعة اعتمادها على سلاسل التوريد التي تسيطر عليها أنظمة يحتمل أن تكون غير صديقة.

    ردود الفعل الغربية

    فصلت أوروبا نفسها في الغالب عن واردات الوقود الأحفوري الروسي، لكنها لا تزال تعتمد على الصين في المواد الخام المهمة التي تشكل مكونات البطاريات التي ستكون حيوية لانتقال الطاقة الخضراء، من بين مجالات أخرى.

    ويتحدث الآن القادة الغربيون مثل رئيسة المفوضية الأوروبية ،أورسولا فون دير لاين، والرئيس الأميركي، جو بايدن، بشكل متكرر حول ضرورة “إزالة المخاطر” الاقتصادية للصين. 

    وفي قمة أكتوبر للمجلس الأوروبي العام الماضي، شارك المستشار الألماني، أولاف شولتز، مخاوفه بشأن مستقبل الصين. 

    وتحدث الرجل، في حديث خاص لنظرائه في الاتحاد الأوروبي، قبل فترة وجيزة من رحلته الأولى كزعيم ألماني إلى بكين، قائلا إن “أزمة مالية ضخمة” يمكن أن تنشب إذا فشلت بكين في إدارة أزمتها العقارية، وفقًا لاثنين من الدبلوماسيين الذين تم إطلاعهم على المحادثة، والذين صرحوا للمجلة شريطة عدم الكشف عن هويتهما.

    إلى ذلك، تستعد رئيسة الوزراء الإيطالية، جيورجيا ميلوني، للانسحاب من اتفاق وقعت روما بموجبه لتكون جزءًا من خطة تشي العالمية للبنية التحتية. 

    كما اتخذت حكومة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في الأسابيع الأخيرة ، خطاً أكثر انتقاداً تجاه بكين، لا سيما فيما يتعلق بموقفها من أوكرانيا.

    في ظل هذه الخلفية، تركز حكومة بكين الآن على التعامل مع الغرب بطريقة أقل برودة، حتى عندما يتعلق الأمر بخصمها اللدود في واشنطن. 

    وفي الأشهر الأخيرة، زار العديد من المسؤولين الأميركيين ، الصين، مثل وزير الخارجية أنتوني بلينكين، ووزيرة الخزانة، جانيت يلين.

    ومن المتوقع أن تذهب وزيرة التجارة، جينا ريموندو، في وقت لاحق هذا الصيف، إلى الصين هي الأخرى.

    وهناك أيضا قمة بين الاتحاد الأوروبي والصين في طور الإعداد، وفقا لأحد الدبلوماسيين الذي تحدث هو أيضا دون الكشف عن هويته لأن الخطط لم يتم الانتهاء منها بعد.

    المصدر

    أخبار

    تقرير: الصين ليست بالقوة التي يسوق لها شي