الكاتب: kafej

  • بدء إجراءات محاكمة ترامب في واشنطن

    بدء إجراءات محاكمة ترامب في واشنطن

    غادرت طائرة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، متوجهة إلى واشنطن قبل مثوله أمام المحكمة، بتهم نابعة من تحقيق المحامي الخاص جاك سميث، في الجهود لإلغاء انتخابات 2020.

    ووُجهت إلى ترامب، الثلاثاء الماضي، اتهامات جنائية للمرة الثالثة في 4 أشهر، وهذه المرة بسبب مساعيه لإلغاء هزيمته في انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2020.

    أخبار متعلقة

     

    بلينكن ينتقد استخدام الجوع كسلاح في الحرب الروسية الأوكرانية
    بسبب أوكرانيا.. عقوبات أوروبية على أفراد وشركات بيلاروسية

    وجاءت الاتهامات في وقت يخوض فيه حملة للعودة إلى منصبه السابق خلال الانتخابات المقررة العام المقبل. ويتصدر ترامب السباق لنيل ترشيح الحزب الجمهوري لخوض الانتخابات.

    ووجهت الاتهامات في إطار تحقيق أجراه المحقق الخاص جاك سميث حول مزاعم بسعى ترامب إلى عكس خسارته أمام منافسه الديمقراطي جو بايدن.

    أهمية غير مسبوقة

    كان تحالف من وسائل الإعلام، تقدم يونيو الماضي، بطلب من محكمة فيدرالية في فلوريدا للحصول على إذن بالتقاط صور ومقاطع فيديو أثناء محاكمة الرئيس السابق دونالد ترامب.

    ووضع التحالف، الذي يضم وكالة أسوشيتد برس ونيويورك تايمز وواشنطن بوست، اللمسات الأخيرة على الاقتراح.

    في الوثيقة، يجادل التحالف الإعلامي بأن مثول ترامب الأول أمام قاضٍ فيدرالي يمثل “قضايا ذات أهمية “غير مسبوقة” و”اهتمام عام وتاريخي مكثف”.

    ويطالب الاقتراح بعدد محدود من الصور ومقاطع الفيديو ليتم التقاطها في قاعة المحكمة أو في الممر الخارجي ، مضيفًا أن “الطبيعة الخاصة والتاريخية لهذه القضية تتطلب، على الأقل، تسجيلًا مرئيًا محدودًا وغير معطّل قبل بدء جلسة الاستماع”.

    كما يطالب التحالف بنشر جميع التسجيلات الصوتية للمحاكمة، معتبراً أن النصوص “ليست بديلاً مناسب عن تسجيل صوتي معاصر”.

    المصدر

    أخبار

    بدء إجراءات محاكمة ترامب في واشنطن

  • تونس ترد على “ادعاءات تخص عمليات طرد” مهاجرين إلى مناطق حدودية

    كشفت وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن في تونس عن أحدث مؤشراتها المتعلقة بإشعارات العنف ضد النساء، مشيرة إلى أن قرابة نصف الضحايا عاطلات عن العمل أو يعانين من أوضاع اجتماعية صعبة.

    وقال الوزارة إنه خلال شهر يوليو الماضي فقط، تلقى الخط الأخضر 733 اتصالا للتبليغ، منها 216 مكالمة تتعلق بإشعارات حول العنف ضد المرأة و517 مكالمة من أجل طلب إرشادات قانونية.

    وفي تفاصيل الإجراءات المتخذة في التعامل مع المشتكيات، أعلنت الوزارة عن توجيه  82 بالمئة من النساء ضحايا العنف إلى مؤسسات أمنية (160 حالة) و41 بالمئة، إلى المندوبيات الجهويّة للمتابعة و37 بالمئة إلى مؤسسات قضائية (73 حالة) و28 بالمئة إلى مؤسسات صحية (30 حالة) و25 بالمئة من النساء ضحايا العنف تم توجيه أطفالهنّ إلى مكتب مندوب حماية الطفولة (49 حالة)”.

    وأوضحت الوزارة، وفق الإحصائيات ذاتها، أن “نسبة النساء ضحايا العنف المتصلات بالخط، وهن عاطلات عن العمل وفي وضعية هشاشة، تبلغ 46 بالمئة أي 100 حالة، تم توجيههن وإرشادهن إلى برنامج “صامدة” للتمكين الاقتصادي للنساء ضحايا العنف”.

    وأفادت الوزارة بأن الإحصائيات الأخيرة تبين “تفاقم ظاهرة العنف ضد النساء وارتفاع منسوبها على الخط الأخضر للتبليغ عن العنف، حيث بلغ عدد الإشعارات الواردة عليه  7500 إشعارا، ونسبة العنف الزوجي 76 بالمئة خلال سنة 2022”.

    في هذا الجانب، تقول رئيسة منظمة المرأة والريادة بتونس، سناء فتح الله غنيمة، إن “الهشاشة الاجتماعية تساهم بشكل كبير في ارتفاع نسب العنف، ، مشيرة إلى أن النساء ذوات الدخل الضعيف أو في وضعية اجتماعية صعبة أكثر عرضة للعنف”.

    وتربط الناشطة الحقوقية التونسية بين الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تمر منها البلاد وتزايد حالات العنف ضد المرأة، مشيرة إلى أن “وضعا مماثلا تكرر أيضا خلال فترة انتشار جائحة كورونا”.

    وتقول غنيمة إن الأرقام المسجلة خلال الأشهر الأخيرة “مفزعة”، خاصة مع تصاعد العنف وعدد عمليات القتل التي لا يمر أسبوع واحد دون تسجيل جريمة قتل ضد النساء.

    وشددت المتحدثة ذاتها على أن الإدماج الاقتصادي ومعالجة وضعية الفقر التي تمر منها النساء والرجال على حد سواء، من شأنه أن يقلص بشكل كبير من حجم العنف المسلط على المرأة بالمجتمع”.

    وأقرّ البرلمان التونسي في العام 2017 قانونا طموحا لمكافحة العنف ضد المرأة، ودعمه سياسيون ومنظمات من المجتمع المدني.

    ووسع النص القانوني الذي لقي إشادات كثيرة، آنئذ، نطاق التجاوزات التي تعرّض مرتكبيها للعقاب على صعيد العنف ضد النساء.

    وعلى الرغم من هذا التطور القانوني، قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، في تقرير العام الماضي، إن مساعي السلطات التونسية “غير كافية” لحماية المرأة من العنف الأسري.

    في هذا الجانب، تدعو فتح الله غنيمة إلى ضرورة التفكير في “حلول شاملة ومتعددة الأبعاد، تشمل كل الفئات المجتمعية”، مضيفة أن إنهاء “تصاعد حالات العنف لن يتم فقط عبر المقاربات القانونية والزجرية، بل أيضا عبر التوعية والتواصل وإنهاء باقي المشاكل الاقتصادية والاجتماعية”.

    وشهر مارس الماضي، أطلقت وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن بتونس، برنامجا وطنيا جديدا للتمكين الاقتصادي للنساء ضحايا العنف، حمل اسم ”صامدة”.

    ويهدف البرنامج الذي عدته الوزارة التونسية الأول من نوعه على المستوى العربي، إلى دعم تشغيلية النساء ضحايا العنف الزوجي وتمكينهن من مصعد اجتماعي يساعد على إدماجهن في سوق الشغل وفي النشاط الاقتصادي، بحسب بيان.

    وأفاد البيان أن هذا البرنامج سيعمل على تقديم يقدم موارد رزق لفائدة النساء ضحايا العنف لتمكينهنّ اقتصاديّا من خلال توفير التأهيل المهنيّ والتجهيزات اللازمة لبعث مشاريعهنّ وتتراوح قيمة التمويل بين 1500 و6 آلاف دولار حسب قيمة المشروع.

    المصدر

    أخبار

    تونس ترد على “ادعاءات تخص عمليات طرد” مهاجرين إلى مناطق حدودية

  • اختناقات مرورية على جسر الملك فهد.. وارتداد السيارات 2 كم

    اختناقات مرورية على جسر الملك فهد.. وارتداد السيارات 2 كم

    ارتدّت مركبات المسافرين إلى مملكة البحرين على جسر الملك فهد نحو 2 كم، ما تسبب في ازدحامات اليوم الخميس، مستمرة حتى الآن، رغم الجهود الكبيرة التي بذلتها إدارتي الجوازات والجمارك بالجانبين السعودي والبحريني.

    وقالت مصادر لـ”اليوم”، إن الازدحامات جاءت نتيجة تدفق المسافرين في أوقات متقاربة للمغادرة إلى مملكة البحرين، في ظل أعمال التوسعة الحالية بمنطقة الإجراءات، والتي قابلها جهود كبيرة من جميع الإدارات في الجانبين بالعمل بالطاقة القصوى.

    ازدحامات جسر الملك فهد

    أوضحت المصادر، أن الأيام الحالية التي تواكب الإجازة الأسبوعية وبداية الشهر الميلادي، تشهد أعداد كبيرة للعابرين على جسر الملك فهد، باعتباره الأكثر حيوية والأعلى بأعداد المسافرين في المنطقة الشرقية.

    وأكدت المصادر، فتح كل المسارات والكونترات للعمل على سرعة إنهاء الإجراءات دون الإخلال بالجوانب الأمنية.

    المصدر

    أخبار

    اختناقات مرورية على جسر الملك فهد.. وارتداد السيارات 2 كم

  • البيت الأبيض يعبر عن “قلقه” بشأن تعاون عسكري محتمل بين روسيا وكوريا الشمالية

    تجبر السلطات الروسية المواطنين الأوكرانيين الذين يعيشون في المناطق المحتلة، على الحصول على الجنسية الروسية وإلا يتم اتخاذ إجراءات انتقامية ضدهم بينها الاحتجاز أو الترحيل، بحسب تقرير أميركي.

    وكشف الباحثون في جامعة ييل بولاية كونيتيكت، أن مواطني مناطق لوهانسك ودونيتسك وخيرسون وزابوريجيا، يتم استهدافهم بشكل منتظم من أجل تجريدهم من جنسيتهم الأوكرانية.

    وأوضح التقرير أن الأشخاص الذين يرفضون التحرك من أجل الحصول على الجنسية الروسية “يكونون عرضة للتهديدات والترهيب وتقييد الوصول إلى المساعدات الإنسانية والمتطلبات الأساسية، وربما الاحتجاز أو الترحيل، وكل ذلك بهدف إجبارهم على تقديم طلب للحصول على الجنسية الروسية”.

    وأبرزت تصريحات المدير التنفيذي لكلية الصحة العامة في جامعة ييل، ناثانيل ريموند، لشبكة “سي أن أن”، أن تصرفات روسيا تعتبر “جرائم حرب كلاسيكية حيث تقيد بهذه الإجراءات قدرة الناس على الوصول إلى الخدمات والموارد الأساسية التي من المفترض أن تقدمها روسيا، مثل الرعاية الصحية والإنسانية”.

    كانت روسيا أعلنت بشكل رسمي أنها منحت جنسيتها لأكثر من 3 ملايين مواطن أوكراني منذ عام 2014، في أعقاب ضم شبه جزيرة القرم واحتلالها لمناطق أوكرانية أخرى بعد الغزو الذي بدأته عام 2022.

    وصرح رئيس الوزراء الروسي، ميخائيل ميشوستين، في مايو الماضي، إن موسكو منحت جوازات سفر لنحو 1.5 مليون شخص يعيشون في مناطق لوهانسك ودونيتسك وخيرسون وزابوريجيا، منذ احتلالها في أكتوبر من العام الماضي.

    أوضح تقرير جامعة ييل، أن هذه الأعداد ارتفعت منذ ذلك الوقت، حيث زعم القادة المكلفين من روسيا في إدارة تلك المناطق عن حصول نحو ثلاثة أرباع سكان هذه المناطق على الجنسية الروسية.

    في سبيل تسهيل عملية التجنيس، أقرت روسيا في مارس 2023، قانونًا بشأن التنازل الأحادي عن الجنسية الأوكرانية، وأتبعها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بدعوة إلى الإسراع في منح جوازات السفر للراغبين منهم في الحصول على الجنسية الروسية.

    وفي أبريل الماضي، تبنت موسكو قانونًا آخر يسمح باحتجاز أو ترحيل المقيمين في المناطق التي تحتلها روسيا في أوكرانيا ممن لا يحملون جوازات سفر روسية، وبداية من يوليو من العامل المقبل سيكون المقيمين الذين لا يحملون الجنسية الروسية “أجانب” أو “بدون جنسية”.

    أضاف تقرير جامعة ييل، أيضًا أنه مع تدمير سد كاخوفكا شرقي أوكرانيا في يونيو الماضي، ومع الفيضانات وعمليات النزوح، استغلت القوات الروسية هذه المأساة في دفع المواطنين للحصول على الجنسية، بتسهيل وصول من يحملونها للمساعدات وتعويضات عن أضرار الفيضانات، بينما كان أصحاب الجنسية الأوكرانية يحصلون على الفتات.

    كما ظهرت أنباء عن تخطيط السلطات الموالية لروسيا فيما تعرف باسم “جمهورية دونيتسك الشعبية” شرق أوكرانيا، لإمكانية احتجاز السكان الذين لا يحملون الجنسية الروسية من أجل ترحيلهم.

    المصدر

    أخبار

    البيت الأبيض يعبر عن “قلقه” بشأن تعاون عسكري محتمل بين روسيا وكوريا الشمالية

  • جرائم حرب محتملة.. أوكرانيا تحقق في هجمات روسية على موانئ حبوب

    جرائم حرب محتملة.. أوكرانيا تحقق في هجمات روسية على موانئ حبوب

    أكد مكتب المدعي العام الأوكراني، اليوم الخميس، تحقيقه في هجمات روسية على البنية التحتية الزراعية الأوكرانية منذ يوليو الماضي.

    وقال مكتب المدعي العام في بيان: “منذ بدء الغزو الشامل، شنت القوات الروسية أكثر من 100 هجوم على البنية التحتية للحبوب والموانئ في أوكرانيا، ونحقق في هذه الأفعال باعتبارها جرائم حرب محتملة”.

    97 ألف بلاغ ضد روسيا

    تستعرض السلطات الأوكرانية أكثر من 97 ألف بلاغ، فيما يشتبه أنها جرائم حرب، موجهة اتهامات إلى 220 مشتبهًا بهم في محاكم محلية.

    ويحقق الادعاء العام الأوكراني، بجانب المحكمة الجنائية الدولية، في حملة الضربات الجوية على البنية التحتية للطاقة والمرافق في أوكرانيا خلال الشتاء، إضافة إلى هجوم سد “نوفا كاخوفكا” الكهرومائي في منطقة، خيرسون، جنوب البلاد.

    هدف عسكري مشروع

    من جانبها ردت موسكو على ادعاءات أوكرانيا في وقت سابق، بقولها إن البنية التحتية للطاقة هدف عسكري مشروع.

    واعتبرت روسيا الهجمات الحديثة على البنية التحتية للحبوب في أوكرانيا، انتقامًا لهجوم أوكراني على جسر يؤدي إلى شبه جزيرة القرم ويستخدم في إمداد القوات الروسية بجنوب أوكرانيا.

    وذكرت وكالة الإعلام الروسية “ريا” أمس الأربعاء، أن البنية التحتية التي قُصفت في ميناء إسماعيل كانت تؤوي مرتزقة أجانب ومعدات عسكرية.

    واشتد قصف المنشآت الزراعية بعدما انسحبت روسيا في 17 يوليو من اتفاق تصدير الحبوب الأوكرانية بشكل آمن عبر موانئ البحر الأسود.

    المصدر

    أخبار

    جرائم حرب محتملة.. أوكرانيا تحقق في هجمات روسية على موانئ حبوب