الكاتب: kafej

  • فقدان 13 وتدمير متاجر.. وقوع انهيار أرضي شمال الهند

    فقدان 13 وتدمير متاجر.. وقوع انهيار أرضي شمال الهند

    يبحث عمال الإنقاذ عن مفقودين بعد انهيار أرضي في ولاية بشمال الهند، دمر بعض المتاجر على ممر جبلي وجرف المباني إلى نهر أسفله.

    وقع الحادث مساء أمس الخميس بعد انهيار جزء من تل في ظل هطول أمطار غزيرة، على منطقة جوريكوند بولاية أوتار كاند الجبلية.

    وفُقد ما لا يقل عن 12 إلى 13 شخصا كانوا في الطريق إلى معبد كيدارنات، وهو موقع مقدس للهندوس.

    الانهيارات الأرضية في الهند

    قبل أيام أعلن مسؤول أن فرق الإنقاذ الهندية ألغت عملية البحث عن ناجين من انهيار أرضي تعرضت له قرية في ولاية مهاراشترا غرب البلاد يوم الخميس وأدى إلى مقتل 27 شخصا على الأقل.

    وقال إس.بي.سينغ المسؤول بالهيئة الوطنية الهندية لمواجهة الكوارث أمس الأحد إنهم “توقفوا وألغوا” العملية، مضيفا أن أكثر من 50 شخصا ما زالوا في عداد المفقودين.

    وضرب الانهيار الأرضي قرية إيرشالوادي الجبلية النائية التي تبعد حوالي 60 كيلومترا من مومباي مما تسبب في تسوية الكثير من المنازل بالأرض.

    وتشير التقديرات إلى أن القرية كان يقطنها 225 شخصا على الأقل وتمكن أكثر من 80 شخصا منهم من النجاة بأنفسهم.

    المصدر

    أخبار

    فقدان 13 وتدمير متاجر.. وقوع انهيار أرضي شمال الهند

  • ألمانيا توقف “مجرم حرب سوري”.. من هو أحمد.ح الملقب بـ”تريكس التضامن”؟ 

    عادت الفضائح المرتبطة بالفرع الأمني “227” التابع لنظام الأسد إلى الواجهة من جديد، مع إعلان ألمانيا إلقاء القبض على مواطن سوري، الخميس، “للاشتباه القوي بارتكابه جرائم حرب وضد الإنسانية في سوريا”، في الفترة الممتدة بين عامي 2012 و2015. 

    وتأتي هذه الخطوة الألمانية استكمالا لخطوات سابقة استهدفت أشخاصا سوريين ثبت انخراطهم سابقا ضمن ميليشيات النظام السوري، وضلوعهم على مدى سنوات الحرب في تنفيذ جرائم تعذيب واختطاف وقتل، استهدفت المعارضين. 

    وقال ممثلو الادعاء الألماني في بيان، إن المشتبه به الذي يدعى “أحمد.ح” عمل كقائد محلي لميليشيا “الشبيحة” المندمجة في “قوات الدفاع الوطني” في حي التضامن الدمشقي. 

    وعملت هذه الميليشيا نيابة عن النظام السوري، وجنبا إلى جنب مع الفرع “227” التابع للمخابرات العسكرية السورية، على قمع حركات المعارضة، واعتقلت بانتظام الأشخاص بشكل تعسفي، من أجل ابتزاز عائلاتهم للحصول على الأموال.  

    بالإضافة إلى ذلك، نهب رجال الميليشيا منازل وشقق المعارضين للنظام على نطاق واسع وباعوا البضائع المسروقة.

    وشارك المتهم “أحمد.ح”، بحسب الادعاء الألماني شخصيا في الإساءة إلى المدنيين في مناسبات مختلفة.  

    وفي إحدى الحوادث عام 2013، صفع وجه رجل احتجزته الميليشيا وأمر أعضاء آخرين في المجموعة بضرب المعتقل بوحشية بأنابيب بلاستيكية لساعات. 

    وفي خريف 2014، قام “أحمد.ح” مع رجال ميليشيات وموظفين آخرين في جهاز المخابرات العسكرية السورية بلكم وركل أحد المدنيين عند نقطة تفتيش في حي التضامن الواقع في جنوب دمشق، كما أمسك بشعر الضحية وضرب رأسه على الرصيف، ثم قيده قبل أن تقتله الميليشيا.  

    وبين ديسمبر 2012 وبداية عام 2015، اعتقل المتهم 25 إلى 30 شخصا على حاجز تفتيش في حالتين وأجبرهم لمدة يوم على نقل أكياس الرمل إلى خط المواجهة القريب، بحسب البيان الألماني. 

    من هو “أحمد.ح”؟ 

    وجاءت مذكرة الاعتقال الألمانية بحق المشتبه به بارتكاب جرائم حرب وضد الإنسانية، بناء على تحقيق ومعلومات قدمها “المركز السوري للعدالة والمساءلة”، وهو مركز حقوقي مقره واشنطن. 

    وفي التفاصيل قال المركز الحقوقي في بيان، الجمعة، إنه في مايو 2020 تلقى إفادة من أحد الشهود بأن أحد الجناة الذي يُزعَم ارتكابه انتهاكات فظيعة خلال خدمته في ميليشيا “الدفاع الوطني” التي كانت نشطة في منطقة التضامن مقيم في ألمانيا.  

    وكان المشتبه به والذي يدعى “أحمد.ح” الملقب بـ “التريكس”، قد سافر من سوريا إلى ألمانيا وطلب اللجوء فيها، وقام بالاختباء هناك. 

    بعد ذلك اتجه المركز الحقوقي إلى عملية جمع البيانات المتاحة، والبحث عن الشهود المعنيين، وإجراء تحقيق مفتوح المصدر، ونجح بالعثور على شاهدين ذوي صلة وجمع شهادتيهما. 

    وفي أوائل عام 2022، أبلغ المركز “السوري للعدالة والمساءلة” الوحدة الخاصة في مكتب الشرطة الجنائية الفدرالية الألماني (BKA) عن المشتبه به وتبادل البيانات ذات الصلة معهم.  

    وفي عام 2023، حصل على أدلة مصورة (فيديو) تظهر مشاركة المشتبه به في الانتهاكات، وهو ما دفع الادعاء الألماني لإصدار مذكرة توقيف بحقه خلال الأيام الماضية. 

    ويقول مدير المركز الحقوقي، محمد العبدالله، لموقع “الحرة”، إن المشتبه به “أحمد.ح” كان أحد قادة ميليشيا “الدفاع الوطني” في حي التضامن جنوب دمشق، وبناء على حديث الشهود وتقاطع المصادر ومطابقة ذلك مع تسجيلات مصورة تم الحصول عليها ثبت أنه كان قد ارتكب الكثير من الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب. 

    ومن بين تلك الجرائم اعتقال وتعذيب أشخاص معارضين للنظام السوري، وابتزاز آخرين على إحدى نقاط التفتيش التي كان يعمل عليها في منطقة “شارع نسرين” التي يعرفها أبناء التضامن. 

    ويعرف المشتبه به بلقب “تركس التضامن”، كونه كان يعمل كسائق جرافة إلى جانب نشاطه في ميليشيا “الدفاع الوطني”، وأظهرت تسجيلات مصورة انخراطه في عمليات حفر أنفاق ومقابر جماعية لدفن جثث من تم قتلهم على يد المجموعة. 

    ولا يعرف التاريخ الذي وصل فيه المشتبه به إلى ألمانيا، وبحسب ما قالت مصادر مطلعة على القضية لموقع “الحرة” يمتلك “أحمد.ح” مطعما للمأكولات في مدينة بريمن الألمانية، ولديه مصالح وأموال هناك. 

    من جانبه، يشير الحقوقي العبدالله إلى أن الملقى القبض عليه ورغم أنه لا يحمل أي رتبة عسكرية إلا أنه كان نشطا في “الدفاع الوطني” وعمل ضمن صفوف الفرع “227” التابع للمخابرات العسكرية سيء الصيت. 

    ويوضح أنهم قاطعوا معلومات الشهود مع الأوراق الثبوتية الخاصة بـ”أحمد.ح”، بالإضافة إلى اللقطات التي توثق ظهوره مع عناصر الميليشيا في حي التضامن في أثناء ارتكابهم الجرائم ودفن جثث الضحايا في حفر، وذلك بالفترة الممتدة من 2012 إلى 2015. 

    ما علاقته بـ”حفرة التضامن”؟ 

    وعلى مدى الأعوام الثلاثة الماضية، لعبت ألمانيا دورا رائدا في محاكمة مجرمي الحرب السوريين بموجب قوانين الولاية القضائية العالمية، التي تسمح للمحاكم بمقاضاة الجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في أي مكان في العالم. 

    ويُحاكم طبيب سوري (علاء موسى) يشتبه بارتكابه جرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك تعذيب السجناء داخل المستشفيات العسكرية في سوريا، أمام محكمة فرانكفورت، وهي أحدث قضية في البلاد بسبب مزاعم التعذيب المرتبطة بالنظام السوري.

    في غضون ذلك، يعيد إعلان إلقاء القبض على “أحمد.ح” من جانب السلطات الألمانية التذكير بـ”مجزرة حي التضامن” التي حصلت في عام 2013، وتم الكشف عنها في شهر أبريل 2022. 

    وتتقاطع المعلومات الخاصة بالمشتبه به مع المجزرة بورود ذكر “حي التضامن” من جهة والفرع “227” الأمني التابع للمخابرات العسكرية، من جهة أخرى.  

    ووثق تحقيق المجزرة وأعده الباحثان أنصار شحّود، وأوغور أوميت أونجور، العاملان في “مركز الهولوكوست والإبادة الجماعية” في جامعة أمستردام، الجريمة بالفيديو وباسم مرتكبها وصورته. 

    وحسب ما أورد التحقيق، آنذاك، فإن المنفذ الرئيسي للمجزرة في التضامن هو العنصر في مخابرات النظام “أمجد يوسف”، والذي كان يشغل بعد عام 2011 منصب صف ضابط “محقق” في فرع المنطقة أو الفرع “227”، وهو فرع تابع للأمن العسكري “شعبة المخابرات العسكرية”.

    وكان تسجيلٌ مصور وحيد قد أظهر كيف كان “يوسف” يقتاد مع شخص آخر رجالا معصوبي العينين ومكبلي اليدين إلى شفا حفرة، ومن ثم يدفعهم إليها ويطلق النيران على رؤوسهم وأجسادهم. 

    لكن إلى جانب هذا الفيديو، الذي نشر وكان أساس الكشف عن المجزرة، وصل إلى يد معدي التحقيق والمحققين 27 تسجيلا آخرا، فيما تحفظوا على نشرها “لاعتبارات إنسانية من جهة وحقوقية من جهة أخرى”، وفق ما يقول أحد المطلعين لموقع “الحرة”. 

    وكان أحد هذه الفيديوهات قد تم الاعتماد عليها في إثبات ضلوع “أحمد.ح” بارتكاب جرائم ضد الحرب وضد الإنسانية في حي التضامن وفي محيطه بمناطق جنوب دمشق، حسبما يوضح الحقوقي العبد الله. 

    وتظهر إحدى التسجيلات التي لم تنشر، وسبق وأن استعرضت تفاصيلها مجلة “نيولاينز” كيف قتلت سبع نساء يرتدين الحجاب والمعاطف، التي تميز ملابس النساء المحافظات “بشراسة وكراهية”. 

    وجاء في تقرير المجلة الذي نشر في 27 من أبريل: “إحداهن صرخت صرخات استغاثة، ولكن نداءها لم يصل إلى أذني قاتلها، بل أجابها  بالشتم وتم جرها من شعرها وإلقاؤها في الحفرة”. 

    جانب آخر من تسجيل مختلف أظهر “امرأتان تصرخان بلا حسيب ولا رقيب عندما يركلهما أمجد يوسف في القبر ويقتلهما، بينما تواجه أخريات مصيرهن في صمت”. 

    وفي مقطع فيديو إضافي لم ينشر أيضا تدور الكاميرا حول مجموعة من الأطفال القتلى، بما في ذلك الأطفال الرضع الذين تعرضوا للطعن أو الاستهداف بالرصاص، ويرقدون في غرفة مظلمة بينما يتحدث ماسك الكاميرا بإيجاز: “أطفال أكبر الممولين من حي ركن الدين. تضحية لروح الشهيد نعيم يوسف”. 

    ولخص معدو التحقيق بالنسخة التي نشرتها “نيولاينز” مشاهد وحشية من الإعدام الميداني بعبارة أن “معظم الضحايا يموتون في صمت (…) قليل من التسول والبكاء والصياح؛ يحاول الآخرون المساومة أو التسوية”، ولا أحد يسلّم روحه بسلام.

    “محاكمات سابقة”  

    وقبل مثول “طبيب التعذيب” موسى أمام محكمة فرانكفورت كانت محكمة “كوبلنز” في ألمانيا قد قضت في يناير 2022 بالسجن المؤبد مدى الحياة على الضابط السابق في “فرع الخطيب” في دمشق، أنور رسلان.

    وسبق وأن حكم القضاء الألماني في فبراير 2020 بالسجن أربع سنوات ونصف على إياد الغريب (44 عاما) بتهمة المشاركة في اعتقال 30 متظاهرا على الأقل في دوما كبرى مدن الغوطة الشرقية قرب دمشق، في سبتمبر أو أكتوبر 2011، ومن ثم نقلهم إلى مركز اعتقال تابع لأجهزة الاستخبارات.

    ويعتبر إياد الغريب المسؤول الأدنى رتبة في ذات القضية التي كانت متعلقة بأنور رسلان، وكان قد وصل إلى ألمانيا في 2018. 

    المصدر

    أخبار

    ألمانيا توقف “مجرم حرب سوري”.. من هو أحمد.ح الملقب بـ”تريكس التضامن”؟ 

  • بالصور.. الأزياء السعودية تستقطب زوار بيت الشعَر بكوريا الجنوبية

    استقطبت الأزياء الشعبية والرسمية الرجالية والنسائية للمملكة العربية السعودية اهتمام زوار بيت الشعر الذي أقامته جمعية الكشافة العربية السعودية بأرض المخيم الكشفي العالمي الخامس والعشرون؛ والذي بدأ يوم الثلاثاء الماضي في كوريا الجنوبية بمشاركة أكثر من 43 ألف شاب وشابة يمثلون 158 دولة حول العالم، تحت شعار “ارسم حلمك”.

    وحرص زوار بيت الشعر السعودي من الجنسين على ارتداء تلك الأزياء، والتقاط الصور التذكارية بها، بل يحرص البعض منهم على تدوين معلومات عن كل زي، وما هي المناسبات التي يتم ارتداؤه فيها والتعرف على أجزائه، خاصة أنها قد تنوعت تلك الملابس الرجالية والنسائية التي تمثل الأزياء الرسمية الشعبية التراثية في جميع مناطق المملكة.

    زوار بيت الشعر

    زوار بيت الشعر

    وخلال تلك الفعالية المثيرة والمستقطبة لزيارة الجناح السعودي، وطلبت إحدى المشاركات من إحدى الدول الأوروبية أن يتم منحها أحد الأزياء النسائية والذي اعتبرته من أجمل ما رأت من الأزياء الذي هو تخصصها الدراسي، وأنها بحاجة إلى الاستفادة منه في تصاميمها.

    كما شهدت الأيام الماضية حرص الشبان المشاركين في المخيم على ارتداء الشماغ والثوب المرودن والعقال المقصب والتقاط الصور التذكارية بعدة طرق بل وحرص البعض على توثيقه بالفيديو.

    سياح في بيت الشعر السعودي في كوريا

    سياح في بيت الشعر السعودي في كوريا

    المصدر

    أخبار

    بالصور.. الأزياء السعودية تستقطب زوار بيت الشعَر بكوريا الجنوبية

  • بعد تداول “اتفاق غير معلن”.. العراق يوضح موقفه من التنازل عن أراضيه لصالح إيران

    خلال الأسابيع القليلة الماضية، وبينما كانت البلاد تمر بموجة حر من الأشد في تاريخها تزامنت مع انقطاع للتيار الكهربائي لساعات طويلة وانخفاض في مستوى مياه نهري دجلة والفرات، انشغل جزء كبير من العراقيين بنقاش غير معتاد، على الأقل بشكل واسع، بخصوص الهوية الجندرية والنوع الاجتماعي.

    أثار النقاش ظهور فيديو، تبين لاحقا إنه يعود لعامين، يتحدث فيه زعيم تيار الحكمة ورجل الدين، عمار الحكيم، عن ضرورة إشاعة “ثقافة الجندر” ودعمها.

    وأشعل الفيديو هجوما واسع النطاق على الحكيم، يندر أن تتعرض له شخصية دينية في العراق، دفع الحكيم إلى نشر تغريدة ينفي فيها أنه “يدعو لتذويب الفوارق بين الجنسين”.

    وقال خبراء تحدث معهم موقع “الحرة” إن النقاش العراقي بجزء كبير منه “يقوم على فهم خاطئ” للمصطلحات، وقد يكون “نتيجة الصراعات السياسية التي تعتمد على تسقيط الخصوم من خلال إثارة الرأي العام”.

    “ثقافة الجندر”

    تقول الباحثة الاجتماعية العراقية، رند الفارس، لموقع “الحرة” إن هناك خلطا بين “النوع الاجتماعي” والتمييز القائم على النوع الاجتماعي، وموضوع مختلف آخر هو “الهوية الجنسية”، والتي تعني “التجربة الشخصية العميقة” للفرد، والتي “قد تتوافق أو لا تتوافق مع جنسه البيولوجي” أو جنسه المحدد عند الولادة.

    ويثير هذا الخلط، وفقا للفارس، سوء فهم يهدد الباحثين والناشطين المطالبين بالمساواة بين الجنسين، الذين يستخدمون مصطلح “الجندر” بتعريفه العلمي، لتسليط الضوء على القيود الاجتماعية التي تعيق تنمية الأفراد من النساء والرجال.

    والخميس، أصدر ائتلاف دولة القانون، وهو جزء كبير من كتلة الإطار التنسيقي الحاكمة في العراق، بيانا قال فيه إن “مصطلح الجندر يتعارض مع الدين والأعراف والقيم الوطنية وأحكام الدستور العراقي”.

    وقالت النائبة عن الائتلاف، ضحى القصير، في مؤتمر صحفي بمشاركة أعضاء الكتلة إن المصطلح “اتضح أنه يرمز إلى ظاهرة شاذة، هي الاعتراف بنوع ثالث للجنس البشري غير الذكر والأنثى”.

    ووفقا للباحثة الفارس فإن هذا البيان “يمثل جانبا من سوء الفهم الواضح للمصطلح” الذي يستخدم للتعبير عن تصنيفات اجتماعية علمية بعيدة عن الفهم الشائع حاليا.

    ونشر عدة رجال دين عراقيين بارزين انتقادات لاستخدام “مصطلح الجندر” وحذروا من تداعياته على “المجتمع والأسرة العراقيين”.

    كما نشر بعضهم فيديوهات مقتطعة من كلام مسؤولين عراقيين يتحدثون عن النوع الاجتماعي، في سياق المساواة وتمكين المرأة، لكن رجال الدين انتقدوا استخدام المصطلح.

    الجندر والهوية الجنسية

    يعرف موقع “Dictionary” القاموسي مصطلح Genderism على أنه “التقسيم الثنائي للنوع الإنساني إلى جنسين فقط، وأن جندر الشخص يحدد من الولادة وأن التعبير الجندري يحدد وفقا للجندر المُعلن لدى ولادته”، أي ذكر أو أنثى. 

    ويعرّف موقع الأمم المتحدة الجندر بأنه “الأنماط السلوكية – الاجتماعية التي يصنف المجتمع على أساسها الفرد بكونه رجلا أو أنثى، ويتعامل معه على هذا الأساس”.

    ويشير موقع مؤسسة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين ودعم النساء إلى أن النوع الاجتماعي (Gender) هو مصطلح لوصف “السمات والفرص الاجتماعية المرتبطة بكونك ذكرا وأنثى وميكانيكيات العلاقة بين النساء والرجال والفتيات والفتيان”.

    ويضيف أن “هذه الصفات والفرص والعلاقات مبنية اجتماعيا ويتم تعلمها من خلال عمليات التنشئة الاجتماعية وتحدد ما هو متوقع ومسموح به وقيّم لدى المرأة أو الرجل في سياق معين”.

    أي أن الجندر هو مصطلح لوصف “النظام الذي يحدد حقوق الأفراد وواجباتهم وتواصلهم بين بعضهم البعض وفقا لجنسهم”.

    وفي الحقيقة، تنتقد الأمم المتحدة “الجندرية” باعتبارها “نظاما هرميا تنتج عنه أوجه عدم مساواة تساهم في تعزيز انعدام المساواة في مواضيع اجتماعية واقتصادية أخرى”، ولكونه “يتقاطع مع عوامل التمييز الأخرى مثل العرق والوضع الاجتماعي وغيرها”.

    كما أن موقع الأمم المتحدة يشير إلى أن الفرق الأساسي بين “النوع الاجتماعي (الجندر)” و”النوع الجنسي (الجنس)” هو أن الجنس يشير إلى الخصائص البيولوجية الذكرية أو الأنثوية، بينما يشير النوع الاجتماعي إلى “توقعات المجتمع” من الفرد، وفقا لجنسه، والتي “تتباين بين مجتمع وآخر”.

    وتقول الباحثة الفارس إن مصطلح الجندر، أو النوع الاجتماعي، يستخدم في الدراسات التي تنظر في تأثير الظروف والتقاليد الاجتماعية على الرجال والنساء.

    وتضيف “على سبيل المثال، ينظر المجتمع إلى مهن معينة على أنها محصورة بنوع اجتماعي واحد، إما للرجال أو النساء”، وبالتالي سيتعرض الرجل الذي يعمل في مهنة “نسائية” إلى التمييز وأحيانا الاعتداء، وكذلك المرأة.

    وتقول الفارس إن هذا “يخلق حالة تمييز لا تنحصر فقط بالفرص الاقتصادية، وإنما يمتد التمييز القائم على النوع الاجتماعي إلى مجالات أخرى: قانونية، مثل حضانة الأطفال والإعالة، واجتماعية، مثل تركيبة الأسرة وديناميكيتها، بل وحتى إدارية، حيث أثبتت البحوث أن النساء والرجال يتلقون معاملة مختلفة عند مراجعة دوائر الدولة”.

    وتحذر الفارس من أن “شيطنة” مصطلح النوع الاجتماعي أو الجندر بهذه الطريقة قد تؤدي إلى عرقلة التقدم الذي حققه العراق، ولو كان نسبيا، على طريق تحقيق المساواة بين الرجال والنساء.

    المصدر

    أخبار

    بعد تداول “اتفاق غير معلن”.. العراق يوضح موقفه من التنازل عن أراضيه لصالح إيران

  • اكتشاف نجم يحير العلماء.. شديد السطوع بشكل غريب

    اكتشف العلماء نجما جديدا كبير الحجم وساطعا بشكل غريب، بواسطة تلسكوب “جيمس ويب” الفضائي، بعدسة مصنوعة من مادة داكنة، والذي قد يوجهنا نحو كتلة من المادة المظلمة في السماء.

    وأكد علماء بقيادة عالم الفيزياء الفلكية، خوسيه دييغو، من المجلس الوطني الإسباني للبحوث في إسبانيا انتماء النجم، والذي أسموه “موثرا”، لفئة النجوم “كايجو” النادرة للغاية (نجوم الوحوش البعيدة ذات سطوع ظاهري ضخم بشكل غير طبيعي).

    واكتشف “موثرا”، في مشاهدات المجرة البعيدة التي تم جمعها بواسطة تلسكوب “جيمس ويب” الفضائي، في أقسام من الفضاء تملأها مجموعات المجرات، مما يجعل النجوم تبدو أكثر إشراقًا، الذي يمكنه تحديد نجوم فردية في مساحات شاسعة من الفضاء.

    ومن خلال بيانات التلسكوب، تمكن الفريق من تحديد خصائص النجم، ومن المحتمل أن يكون مكونا ثنائيًا من نجمين عملاقين مرتفعي الحرارة والإشعاع، أحدهما أحمر والآخر أزرق.

    لكن المثير للاهتمام هو الحجم الضخم، إذ توقع العلماء وجود شيء أقرب إلى النجم يمنحه دفعة تكبير إضافية، هذا الشيء يقارب حجم مجرة أو عنقود نجمي، يعادل نحو 2.5 مليون مرة حجم كتلة الشمس، لكننا لا نستطيع رؤيته، بحسب دراسة نُشرت في موقع “أركيف” ومجلة “ساينس أليرت” العلمية.

    المصدر

    أخبار

    اكتشاف نجم يحير العلماء.. شديد السطوع بشكل غريب