الكاتب: kafej

  • سفارة المملكة بالنمسا تحذر السعوديين في سلوفينيا من الفيضانات /عاجل

    سفارة المملكة بالنمسا تحذر السعوديين في سلوفينيا من الفيضانات /عاجل

    حذرت سفارة المملكة في النمسا، المواطنين السعوديين من اضطرابات جوية في سلوفينيا، اليوم الجمعة، بعد مصرع 3 أشخاص، بسبب الأمطار الغزيرة التي أدت إلى الانهيارات الأرضية والفيضانات.

    قالت السفارة عبر حسابها على منصة “إكس”، إنه نظرا لما تشهده جمهورية سلوفينيا من اضطرابات جوية، تأمل السفارة من المواطنين أهمية اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر جراء إمكانية حصول بعض الفيضانات، واتباع التعليمات الصادرة من السلطات المحلية.

    انهيارات أرضية في سلوفينيا

    لقي 3 أشخاص مصرعهم اليوم الجمعة، بسبب الأمطار الغزيرة التي أدت إلى الانهيارات الأرضية وقطع الطرق المؤدّية إلى القرى، وعطّلت حركة التنقل في شمال شرق ووسط سلوفينيا.

    وقالت المتحدّثة باسم الشرطة ماجا أدليسيك في تصريح صحفي، إن 3 أشخاص لقوا مصرعهم في الساعات الـ24 الأخيرة في حوادث مرتبطة بالطقس.

    وأضاف المتحدث أنه تم العثورعلى جثتين لسائحين أجنبيين في منطقة جبيلة متضررة جراء العاصفة، بالإضافة إلى جثة امرأة في منطقة غمرتها المياه.

    وأصدرت السلطات المحلية إنذارًا باللون الأحمر الذي يعد حالة تأهّب قصوى بسبب بدء هطول أمطار غزيرة ليل الخميس إلى الجمعة.

    المصدر

    أخبار

    سفارة المملكة بالنمسا تحذر السعوديين في سلوفينيا من الفيضانات /عاجل

  • وزراء دفاع في غرب أفريقيا يضعون خطة لتدخل محتمل في النيجر

    دانت الولايات المتحدة، الجمعة، الحكم الجديد الذي صدر بحق المعارض الروسي، أليكسي نافالني، والقاضي بسجنه 19 عاما إضافية بتهمة “التطرف”.

    وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، في بيان إن “الولايات المتحدة تدين الحكم القضائي الجديد” بحق نافالني والمستند إلى “اتهامات لا أساس لها بالتطرف المزعوم”، معتبرا أنه يشكل “نهاية غير عادلة لمحاكمة غير عادلة”.

    وأصدرت محكمة روسية، في وقت سابق، الجمعة، حكما بسجن نافالني، المسجون أساسا، لمدة 19 سنة إضافية بتهمة “التطرف” سيمضيها في سجن آخر في ظروف صعبة.

    وقالت المتحدثة باسم المحكمة، كيرا يارميش، على منصة أكس “لقد حكم على أليكسي نافالني بالسجن 19 سنة في مجمع سجون يحظى بحراسة قصوى”. 

    يذكر أنه في يونيو 2022 حكم على نافالني في قضية فساد اعتبرها بمثابة انتقام سياسي، ويقضي هذا الناشط البالغ من العمر 47 عاما عقوبة سجن لتسع سنوات.

    وكان نافالني الذي غالبا ما يوضع في سجن انفرادي ويواجه مشاكل صحية، الخميس، قال في رسالة نشرها مقربون منه على الانترنت إنه يتوقع “عقوبة طويلة، ستالينية”.

    وأوضح أن “المعادلة بسيطة: ما طلبه المدعي، أقل بنسبة 10 الى 15%. لقد طلبوا 20 عاما، وسيحكمون بـ 18 سنة أو بشيء من هذا القبيل.

    ومنذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، تحول المعارض أيضا الى منتقد شرس للنزاع.

    وخلال محاكمته، انتقد سقوط “عشرات آلاف القتلى في أكثر الحروب غباء في القرن الحادي والعشرين”.

    ويعتبر الكرملين نافالني على أنه مجرم ويزعم أن الملاحقات بحقه لا علاقة لها بالسياسة.

    يروي نافالني على شبكات التواصل الاجتماعي بفضل الرسائل التي ينقلها محاموه، حياته في السجن ويدين في غالب الأحيان بسخرية، المضايقات التي يتعرض لها هناك.

    المصدر

    أخبار

    وزراء دفاع في غرب أفريقيا يضعون خطة لتدخل محتمل في النيجر

  • ماكرون يخاطب اللبنانيين بالعربية لمناسبة 3 سنوات على انفجار المرفأ

    وجه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، رسالة اليوم الجمعة إلى اللبنانيين باللغة العربية، لمناسبة الذكرى الثالثة لانفجار مرفأ بيروت.

    وقال ماكرون في حسابه بمنصة X التويترية سابقا: “أيتها اللبنانيات، أيها اللبنانيون. إنني أفكر بكن وبكم”.

    كما أضاف: “بعد الانفجار في بيروت من ثلاث سنوات، كنت إلى جانبكم، وسوف أتذكر دوما الحوار الذي دار بيننا”.

    وأردف ماكرون: “لبنان لم يكن وحيدا، وهو ليس وحيدا اليوم أيضا.. يمكنكم أن تعتمدوا على فرنسا، وعلى تضامننا وصداقتنا”.

    وكان الانفجار أودى بحياة أكثر من 220 شخصا وتسبب بسقوط 6500 جريح، وما زال التحقيق في هذه الكارثة يواجه عراقيل عدة، حيث يتراجع معها الأمل بكشف الحقيقة.

    المصدر

    أخبار

    ماكرون يخاطب اللبنانيين بالعربية لمناسبة 3 سنوات على انفجار المرفأ

  • الإرهاب والعنف المسلح.. انقلاب النيجر يضع أفريقيا على مفترق طرق

    أثار انقلاب عسكريين في النيجر على حكم الرئيس المحتجز، محمد بازوم، مخاوف من انفلات أمني يتعدى حدود البلاد إلى منطقة الساحل بأكملها، قد يؤدي إلى تعزيز وجود الجماعات المتطرفة، حيث تعاني منطقة الساحل الأفريقي، منذ سنوات، من خطر جماعات مسلحة متطرفة، أبرزها تنظيمي داعش والقاعدة.

    وضع مقلق

    رغم تراجع عدد ضحايا “الإرهاب” في العالم خلال الأعوام الخمسة الماضية، سجّلت الهجمات المرتكبة في أفريقيا جنوب الصحراء زيادة بأكثر من الضعف منذ العام 2016. 

    وبين 2017 و2021، تم تسجيل 4155 هجوما أودى بحياة أكثر من 18400 شخص في إفريقيا.

    وخلال 2021، سجلت المنطقة نحو نصف الوفيات الناتجة عن هجمات “إرهابية” في العالم، علما بأن أكثر من ثلثها انحصر في أربع دول هي الصومال وبوركينا فاسو والنيجر ومالي، وفق وكالة فرانس برس.

    والخميس، هاجم مسلحون ينتمون لتنظيم “داعش”، جنودا ماليين، كانوا يرافقون شاحنات في طريقها إلى للنيجر، وهو ما يؤكد أن تلك الجماعات لا تنوي تفويت فرصة أي انزلاق في المنطقة، لتستعيد نشاطها هناك.

    وإلى جانب الجزائر، ومالي، على وجه التحديد، تعد النيجر من أكثر الدول التي واجهت تلك الجماعات، حيث طارد الجيش النيجيري في أكثر من مناسبة عناصر مسلحة على حدوده، وتمكن من صد عديد العمليات المتطرفة التي تستهدف أمن وسلامة المدنيين والشاحنات المحملة بالبضائع، التي كانت هدفا لجماعات مسلحة منذ أكثر من عقدين.

    يقول المختص في الشؤون الأفريقية، محمد تورشين، إن النيجر التي تعرف مشهدا سياسيا متوترا للغاية، بعد انقلاب عسكريين على الرئيس المنتخب، بازوم “تتمتع بأهمية جيوستراتيجية وموقع مميز جعلها محل أنظار القوى العالمية والإقليمية الساعية لمحاربة الإرهاب في المنطقة” وخص بالذكر الولايات المتحدة الأميركية.

    وأضاف في حديث لموقع الحرة، أن النيجر “من البلدان المهمة جدا” وهو السر وفقه، وراء عقد دول كثيرة شراكات معها.

    وقال إن “لدى الولايات المتحدة عدة شراكات مع النيجر منها تدريب عناصر من الجيش، إلى جانب اتفاقات تدخل في إطار محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة”.

    ولفت إلى أن نيامي تستضيف أكثر من ألف عنصر من القوات الأميركية “فضلا عن ذلك، أعتقد أن واشنطن تفضل أن تكون قاعدتها المعروفة باسم أفريكوم في النيجر”.

    والقيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا “أفريكوم”، هي مهمة عسكرية تتصدى، مع شركائها، للتهديدات العابرة للحدود، وتعزز قوات الأمن وتستجيب للأزمات من أجل تعزيز المصالح الوطنية للولايات المتحدة وتعزيز الأمن والاستقرار والازدهار الإقليمي في المنطقة”.

    بدأت “أفريكوم” عملياتها الأولية في الأول من أكتوبر 2007، ودخلت حيز التشغيل الكامل سنة بعد ذلك.

    أهمية استراتيجية

    يرى تورشين أن أهمية النيجر الإستراتيجية، جعلتها أيضا محل اهتمام ما يصفه بالـ “القوى الصاعدة”.

    والأحد الماضي، سار مئات من داعمي الانقلاب في شوارع العاصمة، نيامي، وهم يحملون، بالإضافة إلى أعلام بلادهم، أعلام روسيا، ويرددون هتافات تشيد بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وتندد بفرنسا، المستعمر السابق للبلاد، ما جعل متابعين يتساءلون عن دور خفي لموسكو في تلك الأحداث أو على الأقل مدى استفادتها من هذا الوضع.

    وتنشر موسكو عددا من مسلحي مجموعة فاغنر في عدد من دول الساحل، وهو ما يزيد من خطورة الموقف، وفق قراءات بعض المحللين كانوا تحدثوا لموقع الحرة سابقا.

    التسجيل الصوتي وعلم روسيا.. هل لموسكو وفاغنر دور في انقلاب النيجر؟

    قد يؤشر التسجيل الصوتي الذي نُسب لزعيم مجموعة فاغنر، الروسية، يفغيني بريغوجين، إلى ضلوع روسيا عبر مرتزقة فاغنر في انقلاب النيجر، حيث أكد المتحدث في المقطع الصوتي، على أن الحركة الجارية ضد الرئيس، محمد بازوم، “كفاح ضد المستعمرين”.

    وكان الرئيس النيجري المحتجز من طرف قادة الانقلاب، محمد بازوم، كتب في مقال نشرته صحيفة “واشنطن بوست” ليل الخميس أنه إذا نجحت المحاولة الانقلابية لإطاحته من السلطة “فستكون لها عواقب وخيمة على بلدنا ومنطقتنا والعالم بأسره”.

    وفي أول بيان علني طويل منذ أن أطاحه عسكريون انقلابيون في 26 يوليو، دعا بازوم الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بأسره إلى “مساعدتنا في استعادة نظامنا الدستوري”.

    وقال “أكتب هذا بصفتي رهينة”، مشددا على أن “هذا الانقلاب (..) ليس له أي مبرر، وإذا نجح ستكون له عواقب وخيمة على بلدنا ومنطقتنا والعالم أجمع”.

    وتابع “في منطقة الساحل المضطربة، وفي وسط الحركات الاستبدادية التي فرضت نفسها لدى بعض من جيراننا، فإن النيجر هي آخر معقل لاحترام الحقوق”.

    وفاز بازوم في انتخابات عام 2021 التي شهدت النيجر على اثرها أول انتقال سلمي للسلطة.

    وتنشر فرنسا 1500 جندي في النيجر لمحاربة الجهاديين في منطقة الساحل التي تضم دولا كانت مستعمرات فرنسية سابقة وتقع على الطرف الجنوبي للصحراء، بينما لدى الولايات المتحدة نحو ألف جندي منتشرين في البلاد.

    وكان انقلابيو النيجر برروا حركتهم ضد الرئيس المنتخب، بكون البلاد أصبحت رهينة لمصالح باريس، وهو ما ترجموه بعدها بإعلانهم إلغاء جميع الاتفاقات العسركية معها.

    في ردها على القرار قالت باريس “سلطات النيجر الشرعية، وحدها، مخولة لفسخ تلك الاتفاقات.

    وقالت وزارة الخارجية الفرنسية “تذكر فرنسا بأن الإطار القانوني لتعاونها مع النيجر في مجال الدفاع يستند إلى اتفاقات أبرمت مع السلطات النيجرية الشرعية” مضيفة أن فرنسا “تعترف شأنها في ذلك شأن كامل الأسرة الدولية، فقط” بهذه السلطات.

    تداعيات كبيرة

    ويرى تورشين أن تداعيات الانقلاب العسكري في النيجر ستكون كبيرة جدا، لا سيما في ظل انشغال ما يعرف بالمجلس العسكري الانتقالي بتثبيت أركان “حكمه”.

    وقال :”هذا الانشغال، سيشكل مهملة للجماعات المسلحة من استئناف نشاطاتها، سواء بوكو حرام أو القاعدة أو داعش”.

    ولفت أيضا إلى أن النيجر تقع في المثلث الحدودي الذي تنشط فيه الجماعات المسلحة المتطرفة، مذكرا بهجوم داعش، الخميس، على الجنود المرافقين لشاحنات كانت متجهة من مالي نحو النيجر، وقال “الانقلاب العسكري سيفاقم المعضلة الأمنية في منطقة الساحل، لاسيما وأن الوضع الأمني في مالي وبوركينافاسو مقد جدا”.

    ويلفت ذات المتحدث إلى أن خطورة الوضع لا تترجم فقط بارتفاع معدلات العمليات الإرهابية بل كل ما يتعلق بالجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر وانتشار السلاح، ومختلف الآثار السلبية التي قد تظهر في المساحات الشاسعة بين النيجر ومال وبوركينافاسو، بل في أفريقيا جمعاء.

    المصدر

    أخبار

    الإرهاب والعنف المسلح.. انقلاب النيجر يضع أفريقيا على مفترق طرق

  • وزراء دفاع إيكواس يضعون خطة لتدخل محتمل في النيجر

    بعد 10 أيام من الانقلاب في النيجر، أعلن عبد الفتاح موسى مفوض الشؤون السياسية والسلام والأمن في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) اليوم الجمعة أن قادة الدفاع في دول غرب إفريقيا وضعوا خطة لتدخل عسكري محتمل في النيجر في حالة عدم تنحي قادة الانقلاب.

    “ضربة مباغتة”

    وأضاف موسى عقب اجتماع إقليمي في أبوجا أن التكتل لن يكشف لمدبري الانقلاب متى وأين ستكون الضربة، وهو قرار سيتخذه رؤساء الدول.

    المصدر

    أخبار

    وزراء دفاع إيكواس يضعون خطة لتدخل محتمل في النيجر