الكاتب: kafej

  • “السيحاني” يشكر القيادة لتعيينه سفيرا لدى فنزويلا

    "السيحاني" يشكر القيادة لتعيينه سفيرا لدى فنزويلا

    تقدم سفير خادم الحرمين الشريفين المعين لدى جمهورية فنزويلا البوليفارية، عبد الله محمد السيحاني، بالشكر وعظيم الامتنان المقرون بأصدق الدعاء لخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله- بمناسبة الثقة الغالية بتعيينه سفيراً للمملكة لدى فنزويلا، سائلاً الله لهما موفور الصحة والعافية، وأن يوفقه للقيام بالواجب المنوط به في تمثيل البلاد الغالية خير تمثيل.

    وأكد السفير عبد الله محمد السيحاني أن التعيين وسام شرف واعتزاز سائلًا الله التوفيق لخدمة الدين والمليك والوطن والعمل وفق التطلعات لتعزيز مسيرة التعاون المشتركة بين البلدين الصديقين

    أخبار متعلقة

     

    لليخوت والمراسي و”الكروز”.. 7 لوائح تنظيمية جديدة للأنشطة الملاحية
    سفارة المملكة بالنمسا تحذر السعوديين في سلوفينيا من الفيضانات /عاجل

    رسالة المملكة

    كما قدم “السيحاني ” شكره وتقديره لسمو وزير الخارجية، الأمير فيصل بن فرحان، على دعمه المستمر وتوجيهاته السديدة للقيام بالمهام الموكلة لتحقيق رسالة المملكة السامية في خدمة الإنسانية جمعاء، وتعزيز العلاقات وفق ما يحقق المصالح المشتركة.

    المصدر

    أخبار

    “السيحاني” يشكر القيادة لتعيينه سفيرا لدى فنزويلا

  • تدمير سد كاخوفكا يكشف عن آثار أوكرانية تعود لـ3 آلاف عام

    كشف انحسار المياه نتيجة تدمير سد كاخوفكا الأوكراني في يونيو الماضي، عما يمكن وصفها بالكنوز التي كانت غارقة تحت مياه خزان السد الواقع شرقي البلاد.

    وكشف تقرير لصحيفة نيويورك تايمز، الجمعة، أن المياه جفت في خزان السد بعد الدمار الهائل للسد لتظهر قطع أثرية يعود بعضها للعصر البرونزي قبل أكثر من ثلاثة آلاف عام.

    وخلال جولة لعالم الآثار الأوكراني، أناتولي فولكوف، انحنى ليلتقط قطعة طولها حوالي بوصتين وقال: “إنها قطعة فخار من العصر البرونزي، تعود إلى 3 آلاف سنة على الأقل”.

    كان علماء الآثار في أوكرانيا يعملون بجد في أنحاء بلدهم الغني بالمواقع الأثرية، لكن مع الغزو الروسي في فبراير عام 2022، بات الأمر أكثر صعوبة، وبحسب “نيويورك تايمز” فقد اقتحمت القوات الروسية متاحف تاريخية ونهبت الآثار، وداس الجنود والآلات الحربية على المواقع الأثرية والمقابر القديمة.

    وجاء الكشف عن مثل هذه الآثار ليكون بمثابة “ترضية صغيرة” عن الدمار الكبير الذي لحق بأوكرانيا وبسد كاخوفكا.

    ودُمّر السد الكهرومائي الواقع في منطقة خاضعة للسيطرة الروسية على نهر دنيبر في خيرسون، في يونيو الماضي، ما استدعى إجلاء آلاف السكان وأثار مخاوف من وقوع كارثة إنسانية وبيئية.

    وأعلنت روسيا أن حصيلة الفيضانات التي شهدتها المناطق التي تسيطر عليها في جنوب أوكرانيا والناتجة من تدمير السد وصلت إلى 29 قتيلا، فيما قالت أوكرانيا إن 16 شخصا قتلوا و31 آخرين في عداد المفقودين.

    وتتبادل البلدان الاتهامات بشأن المسؤولية عن تفجير السد.

    منذ تدمير السد وجفاف مياه الخزان، اكتشف علماء الآثار في أوكرانيا فؤوس حجرية لا يقل عمرها عن ألف عام وخوذات من الحقبة النازية، وجسر قديم وقذائف مدافع من القرن السابع عشر، والكثير من المعدات الحربية القديمة.

    وقال رئيس رابطة علماء الآثار الأوكرانيين، يفين سينيتزيا: “لم نواجه شيء من هذا القبيل مطلقا. هذا جنون”.

    ولفتت الصحيفة إلى أن مثل هذه الاكتشافات تعني الكثير لأوكرانيا على اعتبار أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قلل من استقلالية أوكرانيا واعتبرها امتداد روسي يفتقد للغة والثقافة والتاريخ الخاص بها.

    وتظهر المخاوف بين علماء الآثار في أوكرانيا بسبب تصريحات حكومة كييف، بأنه فور انتهاء الحرب، سيتم إعادة بناء السد وملء الخزان مجددًا، وبالتالي غمر المنطقة بالمياه مرة أخرى.

    وتم الانتهاء من بناء السد وملء المنطقة بالمياه لأول مرة عام 1956، ويقول سينيتزيا إنه لم ينتبه أحد إلى الهوية الأوكرانية آنذاك، وتابع “لقد فقدنا الكثير منذ ذلك الوقت”.

    يذكر أن تدمير سد كاخوفكا أسفر عن فيضانات في البلدات والقرى في جميع أنحاء جنوب أوكرانيا، وغمرت المياه آلاف المنازل والشركات ودُمرت مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية الغنية، ومن المرجح أن تستغرق التكلفة البيئية والاقتصادية الكاملة سنوات لقياسها.

    كما حملت الفيضانات أكواما من الأنقاض إلى البحر الأسود قطعا من المباني والأشجار والأجهزة والقوارب وجثث الماشية وحتى معدات الحرب مثل الألغام الأرضية التي زرعتها القوات الروسية والأوكرانية بالقرب من النهر، بحسب تقارير سابقة.

    المصدر

    أخبار

    تدمير سد كاخوفكا يكشف عن آثار أوكرانية تعود لـ3 آلاف عام

  • تركيا تتعهد في اجتماع مع مستثمرين بمواصلة رفع أسعار الفائدة

    قال مصدران إن الفريق الاقتصادي الجديد في تركيا اجتمع لأول مرة مع عشرات المستثمرين الدوليين، الجمعة، وتعهد بمواصلة رفع أسعار الفائدة لكبح التضخم حتى مع تباطؤ النمو الاقتصادي.

    ووفقا للمصدرين ومسودة للقاء، فإن الاجتماع الذي استمر ثماني ساعات في إسطنبول ضم وزير المالية محمد شيمشك ورئيسة البنك المركزي حفيظة غاية أركان وتناول مناقشة السياسة النقدية والمالية والتوقعات الاقتصادية.

    ويعكس الاجتماع الذي عُقد بالحضور الشخصي مع أكثر من 40 مستثمرا التحول الذي تتبناه السلطات حاليا، وذلك بعد شهرين من قيام الرئيس رجب طيب أردوغان بتعيين شيمشك وأركان في منصبيهما للإشراف على تغيير السياسات النقدية لتكون تقليدية بصورة أكبر.

    وقال المصدران، اللذان طلبا عدم كشف هويتيهما، إن شيمشك شدد على أن خفض التضخم هو الأولوية، وأن السياسة تمضي لتصبح في المسار الطبيعي.

    وقال أحد المصدرين إن شيمشك أبلغ المستثمرين بأن أردوغان يدعم تماما التشديد النقدي.

    ورفع البنك المركزي في عهد أركان سعر الفائدة الرئيسي 900 نقطة أساس إلى 17.5 بالمئة منذ يونيو، إلا أن وتيرة التشديد لم تكن تتوافق مع التوقعات. وزاد الأسبوع الماضي تقديراته للتضخم بنهاية العام بأكثر من المثلين إلى 58 بالمئة بما يتفق مع التوقعات.

    وفي عهد رئيسه السابق، خفض البنك أسعار الفائدة إلى 8.5 بالمئة بعدما كانت 19 بالمئة في 2021 تماشيا مع اعتقاد أردوغان غير التقليدي بأن أسعار الفائدة المرتفعة تفاقم التضخم. وتسبب ذلك في أزمة عملة وهبطت الليرة 44 بالمئة في 2021 و30 بالمئة في 2022 و30 بالمئة أخرى منذ بداية العام الجاري وحتى الآن.

    ولامس التضخم أعلى مستوياته في 24 عاما عند 85.5 بالمئة في أكتوبر  الماضي. وتراجع بعد ذلك لكنه ارتفع بحدة مرة أخرى في يوليو تموز إلى ما يقرب من 48 بالمئة.

    المصدر

    أخبار

    تركيا تتعهد في اجتماع مع مستثمرين بمواصلة رفع أسعار الفائدة

  • لن نكون دولة عبور ولا توطين للمهاجرين غير النظاميين

    شددت وزارة الخارجية التونسية الجمعة على أن تونس لن تكون دولة عبور ولا توطين للمهاجرين غير النظاميين، مع التزامها باحترام جميع الاتفاقيات والمواثيق الدولية والإقليمية المنظمة للهجرة وقواعد القانون الدولي الإنساني.

    وقالت في بيان على فيسبوك إن تونس ملتزمة بمواصلة اتخاذ كل التدابير اللازمة لحماية حدودها ومنع أي محاولات لعبورها بصفة غير قانونية.

    كما دعت المنظمات الأممية للاضطلاع بدورها في عمليات الإغاثة وتأمين الاحتياجات الأساسية في ظل تدفق غير مسبوق للمهاجرين.

    “تجنب المغالطات”

    كذلك جددت تونس دعوتها للتعامل مع قضية الهجرة غير النظامية وتحدياتها في إطار سياسة جماعية وشاملة باعتبارها ظاهرة عابرة للحدود.

    وطالبت بـ”تجنب المغالطات وتغذية الشائعات واستغلال وضعية هؤلاء المهجّرين، ضحايا شبكات الجريمة المنظمة والاتجار بالبشر، لغايات معلومة، والعمل على حشد الجهود الدولية للتصدي لهذه التنظيمات الإجرامية”.

    تتسم “بعدم الدقة”

    يشار إلى أن وزير الداخلية التونسي كمال الفقي كان وصف تصريحات للمتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، حول حماية اللاجئين والمهاجرين الأفارقة على الحدود التونسية بأنها تتسم “بعدم الدقة وترتقي إلى درجة المغالطة”.

    وقال الفقي الخميس إن ما سماها “الادعاءات” حول عمليات طرد المهاجرين إلى الحدود مع ليبيا والجزائر “لا أساس لها من الصحة”، وفق وكالة تونس أفريقيا للأنباء.

    جاء ذلك رداً على تصريحات فرحان حق التي قال فيها إن المنظمة تعبر عن قلقها الشديد إزاء “طرد” تونس للمهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء إلى الحدود الليبية والجزائرية.

    المصدر

    أخبار

    لن نكون دولة عبور ولا توطين للمهاجرين غير النظاميين

  • وكالة: حريق غابات حول سجن إيفين الإيراني يتسبب في انفجار ألغام

    عندما أمرت الحكومة الإيرانية بالإغلاق في جميع أنحاء البلاد لمدة يومين على خلفية “الحرارة غير المسبوقة”، اكتشف الإيرانيون والخبراء على حد سواء سببا آخر غير معلن لهذه العطلة القسرية، حسبما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”.

    وأعلنت إيران، الثلاثاء، عن عطلة عامة لمدة يومين استجابة للحرارة “غير المسبوقة”، وأمرت جميع الدوائر الحكومية والبنوك والمدارس بالإغلاق، وهي خطوة غير معتادة.

    وإيران، بلد متنوع جغرافيا مع جبال وتضاريس شاهقة يمكن أن تشهد طقسا أكثر برودة في بعض المدن، فيما تشهد مدن أخرى درجات حرارة مرتفعة مثل العاصمة طهران والمناطق الجنوبية من البلاد.

    وبحسب “نيويورك تايمز”، فإن السبب الحقيقي وراء الإغلاق العام في إيران لمدة يومين يعود إلى أن البلاد ليس لديها ما يكفي من الغاز الطبيعي الذي يساعد شبكة الكهرباء على الحفاظ على التيار الكهربائي

    ويأتي الإغلاق بعد أن اعتبرت الأمم المتحدة أن يوليو الماضي أكثر الشهور المسجلة سخونة على الإطلاق، في وقت تجتاح موجات الحر مساحات شاسعة من الكوكب. لكن شبكة الكهرباء الإيرانية منهكة فوق طاقتها، حيث تحتاج ضخ المزيد من الغاز الموجود تحت الأرض وإصلاح الشبكة.

    وتحقيقا لهذه الغاية، تحتاج الحكومة الإيرانية إلى الاستثمار الأجنبي والتكنولوجيا المتقدمة، اللذين تم حظرهما منذ سنوات بسبب العقوبات الغربية المفروضة بسبب البرنامج النووي.

    ومع ذلك، تقاوم الحكومة الإيرانية، التي يهيمن عليها المتشددون من رجال الدين، الانصياع للضغوط الدولية مقابل تخفيف العقوبات، وتخلت عن الدفعة الاقتصادية التي قد يجلبها ذلك، حتى لو كان الأمر يعني استمرار معاناة المواطنين الإيرانيين.

    وقال الخبير الاقتصادي بمعهد فيينا للدراسات الاقتصادية الدولية، مهدي قدسي، إن الحكومة الإيرانية “بين المطرقة والسندان”. 

    ولا ترغب الحكومة في الانصياع للغرب وهي أيضا غير قادرة على معالجة الغضب الشعبي الواسع النطاق بشأن التضخم وانهيار الخدمات، بحسب الصحيفة. بالنسبة للقيادة الإيرانية، فإن المقاومة بأي ثمن هو الهدف المنشود، كما يقول المحللون.

    وأضاف قدسي أن “الأمر يتعلق بالبقاء وليس التقدم”، مشيرا إلى أن الدولة تتخذ إجراءات طارئة أخرى قصيرة المدى مثل طباعة النقود لسد ثغرات الميزانية بغض النظر عن التضخم الإضافي الذي قد يسببه ذلك.

    ويقول خبراء البيئة في إيران إنه لسد الفجوة التي تتسبب بها زيادة استهلاك الطاقة الكهربائية، لجأت البلاد إلى حرق المازوت، وهو زيت وقود منخفض الجودة ملوث لدرجة أن السكان يشكون من الاختناق بسبب الدخان الأبيض.

    وحذر محللون إيرانيون مناهضون للحكومة من تدهور الاقتصاد إلى جانب نقص المياه والطاقة، حيث إن ذلك من شانه أن يثير غضبا متفجرا بين العديد من الإيرانيين تجاه قادتهم. 

    ويعتقد كثيرون منذ فترة طويلة أن الحكومة مهتمة بإرغام النساء على تغطية شعرهن وتعزيز حلفائها السياسيين في الخارج أكثر من اهتمامها بجعل الحياة ملاءمة للعيش داخل البلاد.

    في المقابل، نفى متحدث باسم شركة الكهرباء التي تديرها الدولة أن يكون الإغلاق ناتجا عن نقص في الإنتاج، قائلا إن محطات الكهرباء في البلاد لديها طاقة كافية، وفقا لموقع إخباري محلي.

    ومع ذلك، يشكك سكان البلاد في أن الإغلاق العام جاء بسبب ارتفاع درجات الحرارة المعتادة في هذه الوقت من العام، لا سيما في الجنوب والعاصمة طهران.

    وقال عامل في محل لبيع الكتب يبلغ من العمر 42 عاما يُدعى نيما في طهران، “لا أشعر بأي اختلاف في درجة الحرارة على الإطلاق. هذه الحرارة ليست جديدة أبدا”.

    إجهاد إمدادات الكهرباء

    الخبير البيئي الإيراني، موجغان جمشيدي، أشار إلى أنه من غير المنطقي إغلاق كامل البلاد لأسباب تتعلق بالحرارة عندما تكون الأجواء في بعض المدن أكثر اعتدالا. 

    مع تدهور البنية التحتية للطاقة والطاقة في إيران مع مرور كل عام، ارتفع الطلب من قبل السكان والشركات والصناعات. 

    وسمح الدعم السخي للوقود والكهرباء من الحكومة للإيرانيين بالاعتياد على استخدام مكيفات الهواء صيفا والمدافئ التي تعمل بالغاز أيضا شتاء.

    كما أدت الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة مثل تعدين الصلب والعملات المشفرة إلى إجهاد الإمدادات.

    وأنفقت إيران 19 مليار دولار على دعم الغاز الطبيعي العام الماضي أكثر بكثير من أي دولة أخرى باستثناء روسيا، وهو ما يساعد على تفسير سبب استهلاك الدولة لمعظم الغاز الطبيعي بمنطقة الشرق الأوسط.

    ومع ذلك، فقد انخفض الاستثمار في بنيتها التحتية إلى النصف تقريبا خلال العقد الماضي، مما جعل أجزاء من شبكة الكهرباء في البلاد أكثر قابلية للمقارنة مع تلك الموجودة في دولة نامية أو دولة تعيش حالة حرب من تلك التي كانت ذات يوم واحدة من أكبر مصدري الطاقة في العالم.

    ولم يلب استيراد الغاز الطبيعي من تركمانستان الطلب، خاصة بعد تخلف إيران عن سداد فاتورتها في السنوات الأخيرة، مما دفع تركمانستان إلى إيقاف التدفقات خلال أوقات معينة.

    وقال وزير النفط الإيراني إنه فيما يتعلق بالاستفادة من موارد الغاز الهائلة الخاصة بها، فإن إيران بحاجة إلى استثمارات لا تقل عن 160 مليار دولار للحفاظ على إنتاج الغاز والنفط عند المستويات الحالية.

    واعتاد الإيرانيون في الجنوب على انقطاع التيار الكهربائي المتكرر في فصل الصيف. وقالوا إن ما كان غير عادي هو الإغلاق على مستوى البلاد هذا الأسبوع.

    لكن العديد من الإيرانيين الذين تمت مقابلتهم من قبل صحيفة “نيويورك تايمز”، الأربعاء، قالوا إنهم ذاهبون إلى العمل؛ لأن شركاتهم لا تستطيع منحهم عطلة في ظل اقتصاد متدهور تعيشه البلاد. 

    المصدر

    أخبار

    وكالة: حريق غابات حول سجن إيفين الإيراني يتسبب في انفجار ألغام