الكاتب: kafej

  • محادثات جدة ستكون صعبة.. لكنها ستنجح

    في وقت تستضيف فيه السعودية، اليوم السبت، اجتماعاً لمستشاري الأمن الوطني وممثلي عدد من الدول بشأن الأزمة الأوكرانية في مدينة جدة، شكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، المملكة على إتاحة المنصة للتفاوض بشأن بلاده.

    “ستكون صعبة”

    وقال زيلينسكي إن اجتماع جدة هام لأن مصير الملايين في إفريقيا وآسيا ومناطق أخرى يتوقف على سرعة تحقيق صيغة السلام.

    كما أشار إلى أن أوكرانيا تمضي خطوة بخطوة نحو السلام.

    ولفت إلى أمله في أن تؤدي المبادرة إلى “قمة سلام” لزعماء العالم هذا الخريف لتأييد المبادئ، على أساس صيغته الخاصة للتسوية المكونة من 10 نقاط، ترفض موسكو أصلاً.

    جاء ذلك في حين اعتبر رئيس الوفد الأوكراني، أمس الجمعة، أن المحادثات التي تبدأ مطلع الأسبوع لإيجاد تسوية سلمية لإنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا ستكون صعبة، لكن كييف تعول على إقناع المزيد من الدول بدعم صيغتها للسلام.

    ؤشرات إيجابية حول مشاركة الصين بقمة السلام الأوكرانية

    وقال أندريه يرماك، مدير مكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ومبعوثه الرئيسي للمحادثات، في وقت متأخر أمس الجمعة في مقابلة تلفزيونية نُشرت على تطبيق تليغرام: “أتوقع أن تكون المحادثات صعبة”.

    الكرملين يراقب

    يشار إلى أن أوكرانيا وحلفاءها يأملون أن يتفق الاجتماع الذي يعقد في جدة لمستشاري الأمن القومي وغيرهم من كبار المسؤولين من حوالي 40 دولة، ليس من بينها روسيا، على مبادئ أساسية حول كيفية إنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا.

    تصاعد حرب الموانئ بين روسيا وأوكرانيا

    بينما يستبعد الاجتماع روسيا، إلا أن الكرملين قال إنه سيراقب الاجتماع.

    وقالت الصين، التي تربطها علاقات وثيقة مع روسيا، أمس الجمعة، إنها سترسل لي هوي المبعوث الخاص لشؤون أوراسيا للمشاركة في المحادثات.

    ويشدد المسؤولون الأوكرانيون والروس والدوليون على أنه لا يوجد أي احتمال لإجراء محادثات سلام مباشرة بين أوكرانيا وروسيا في الوقت الحالي، إذ تستمر الحرب مستعرة، فيما تسعى كييف لاستعادة أراضيها من خلال هجوم مضاد.

    لكن أوكرانيا تهدف أولا إلى بناء تحالف أكبر للدعم الدبلوماسي يتجاوز داعميها الغربيين الأساسيين من خلال التواصل مع دول الجنوب العالمي مثل الهند والبرازيل وجنوب إفريقيا، والتي ظل الحياد هو الموقف المعلن للعديد منها.

    المصدر

    أخبار

    محادثات جدة ستكون صعبة.. لكنها ستنجح

  • الدعاية الكاذبة فى قدرات شحن سياراتها الكهربائية.. أبرز أسباب الدعاوى القضائية ضد تسلا

    الدعاية الكاذبة فى قدرات شحن سياراتها الكهربائية.. أبرز أسباب الدعاوى القضائية ضد تسلا


    تواجه تسلا بالفعل تداعيات تقرير أفاد أنها بالغت في نطاقات السيارات الكهربائية وحاولت إسكات الشكاوى. 


     


    وأطلق ثلاثة مالكين في ولاية كاليفورنيا دعوى قضائية جماعية مقترحة يتهمون فيها تسلا بالإعلانات الكاذبة، و يدعي الثلاثي أن سياراتهم كانت أقل بكثير من نطاقاتها المقدرة ، وأنهم لم ينجحوا في تقديم الشكاوى،  ووفقًا للدعوى إما أن العملاء لم يشتروا سياراتهم أو كانوا سيدفعون مقابلها أقل بكثير. 


     


    ويزعم الملاك أن تسلا ارتكبت عمليات احتيال وانتهكت الضمانات وأجرت منافسة غير عادلة ، وإذا حصلت الدعوى على حالة دعوى جماعية ، فستغطي جميع الأشخاص في كاليفورنيا الذين اشتروا Tesla Model 3 أو Model S أو Model X أو Model Y. ويأمل المدعون في الحصول على تعويضات غير محددة، و قامت Tesla بحل فريق الاتصالات الخاص بها وغير متاح للتعليق


     


     


    وتأتي الدعوى القضائية في أعقاب تقرير لرويترز يفيد بأن تسلا بدأت في تعديل نطاقات السيارات الكهربائية منذ حوالي عقد من الزمان، و من المفترض أن تظهر سياراتها أرقامًا مضخمة عند شحنها بالكامل ، وستبدأ فقط في إظهار أرقام دقيقة تحت شحنة بنسبة 50% ، ولتفادي الشكاوى يقال أن صانع السيارات قد أنشأ “فريق تحويل” من شأنه أن يقنع المستخدمين بإسقاط مكالمات الدعم المتعلقة بالنطاق. 


     


    ليس من المؤكد أن تسلا لا تزال تستخدم هذه المبالغات المزعومة، و طلبت وكالة حماية البيئة من الشركة تقليص تقديرات النطاق الخاصة بها من عام 2020 إلى الأمام ، وأصدرت كوريا الجنوبية مؤخرًا غرامة قدرها 2.2 مليون دولار على الإخفاق المزعوم في إبلاغ العملاء بشكل كافٍ بأن نطاقات المركبات الكهربائية ستنخفض في الطقس البارد. 


     


     


    تسلا ليست وحدها التي تفتخر بتقديرات نطاق المركبات الكهربائية التي لا تصمد في الظروف الحقيقية. وجدت دراسة أجرتها وكالة SAE الدولية أن السيارات الكهربائية تميل إلى الانخفاض بنحو 12.5%  عن نطاقاتها المعلن عنها، ويشير التقرير والدعوى القضائية إلى أن أرقام تسلا أقل دقة من العلامات التجارية الأخرى ، وأن الشركة ربما حاولت إسكات العملاء غير الراضين. 


     


     


     

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • جوجل تسهل إزالة معلوماتك الخاصة من البحث.. اعرف التفاصيل

    جوجل تسهل إزالة معلوماتك الخاصة من البحث.. اعرف التفاصيل


    أعلنت جوجل عن عدة تحديثات للبحث تهدف إلى تسهيل تحكم الأشخاص في المعلومات المتعلقة بهم والتي تظهر في النتائج ، وأصدرت الشركة أداة العام الماضي لمساعدة الأشخاص على إزالة نتائج البحث التي تحتوي على رقم هاتفهم أو عنوان منزلهم أو بريدهم الإلكتروني، والآن ، قامت الشركة بتحديث أداة “النتائج عنك” لجعلها أكثر فعالية. 


     


    ستتوفر لوحة تحكم جديدة في الأيام المقبلة ستعلمك عندما تنبثق هذه المعلومات الشخصية في البحث، وعندما تتلقى تنبيهًا ستتمكن بسرعة من مطالبة Google بإزالة هذه النتائج.


     


     


    وفي وقت سابق من هذا العام ، أطلقت الشركة ميزة Google One التي يمكنها البحث في الويب المظلم لمعرفة ما إذا كانت معلوماتك قد تم تضمينها في خرق البيانات ، يبدو أن تحديث “النتائج عنك” هذا يعمل بطريقة مماثلة ، كما إن حقيقة عثوره بشكل استباقي على نتائج تحتوي على معلوماتك الشخصية ويساعدك على إزالتها من شأنه أن يسهل حماية خصوصيتك.


     


     إنه متاح في الولايات المتحدة باللغة الإنجليزية في الوقت الحالي ، لكن Google تخطط لتقديم الأداة بلغات ومناطق أخرى قريبًا. 


     


    على نفس المنوال ، تقوم Google بتحديث نظام يساعد المستخدمين في إزالة الصور الفاضحة لهم. لطالما وفرت الشركة خيارًا للأشخاص لطلب إزالة الصور الفاضحة غير التوافقية من نتائج البحث، ويتم الآن توسيع هذه السياسة لتشمل الصور التوافقية. 


     


    ربما قمت بتحميل محتوى صريح خاص بك إلى موقع ويب في وقت ما ، لكنك قررت أنك لم تعد تريده أن يكون متاحًا. إذا حذفت الصور من موقع الويب هذا ، فيمكنك الآن مطالبة Google بإزالتها من نتائج البحث إذا تم نشرها في مكان آخر دون إذن، و تلاحظ الشركة أن السياسة لا تنطبق على أي محتوى ما زلت تقوم بتسويقه.


     


     ليس من النادر تمامًا أن يقوم مالكو مواقع الويب التي تتعامل في صور صريحة بالإبلاغ عن محتوى من مكان آخر، ولن تؤدي إزالة مثل هذا المحتوى من نتائج “بحث Google” إلى إزالته من الويب تمامًا ، ولكن قد يزيد ذلك من صعوبة عثور الأشخاص عليه. ويمكنك البحث عن “طلبات الإزالة” في مركز مساعدة Google للبدء.


     


     


    علاوة على كل ذلك ، تقوم Google بطرح تحديثات للرقابة الأبوية والبحث الآمن بدءًا من هذا الشهر ، تعمل Google على تعتيم الصور الفاضحة التي تحددها على أنها محتوى للبالغين أو محتوى عنيف تصويري) في نتائج البحث افتراضيًا ، وهي خطوة أعلنت عنها في وقت سابق من هذا العام. ستتمكن من إيقاف تعتيم البحث الآمن من إعداداتك ، ما لم يقم مسؤول شبكة المدرسة أو الوصي بقفل الإعداد في حسابك.


     


    أخيرًا وليس آخرًا ، سيكون الآن الوصول إلى أدوات الرقابة الأبوية أسهل بكثير من البحث. أدخل استعلامًا مثل “أدوات الرقابة الأبوية في google” أو “رابط العائلة من google” وسترى مربع معلومات يشرح كيفية ضبط الإعدادات.


     


     

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • السعودية تتقدم لدور “صانع السلام” في الحرب الأوكرانية

    قالت وكالة “بولمبيرغ” إن من بين جميع الأدوار التي قد يلعبها ولي عهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في الدبلوماسية العالمية، فإن دور وسيط في تحقيق السلام في أوكرانيا قد لا يبدو واضحا.

    ويأتي ذلك بمناسبة احتضان الرياض لمحادثات حول الحرب الأوكرانية.

    وقد تعرض ولي العهد السعودي لانتقادات من قبل المدافعين عن حقوق الإنسان لقمعه المعارضة في الداخل والخسائر المدنية واسعة النطاق الناتجة عن التدخل العسكري الذي قادته المملكة لسنوات في اليمن المجاور.

    وكان الرئيس الأميركي، جو بايدن، قد وعد ذات مرة بتحويل الأمير محمد بن سلمان إلى “منبوذ” ووصفه بعض المشرعين الأميركيين بأنه “ديكتاتور وحشي”، بحسب الوكالة.

    ومع ذلك، سيرحب الزعيم السعودي، الذي يحاول تأسيس مكان للمملكة في الشؤون الدبلوماسية، بممثلين من أكثر من 30 دولة في مدينة جدة الساحلية في نهاية هذا الأسبوع للحديث عن إحلال السلام في أوكرانيا.

    وسيمثّل مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، جايك سوليفان، الرئيس الأميركي، الذي لديه أيضا طموحات للتقارب بين السعودية وإسرائيل.

    ولن تحضر روسيا، لكن ستحضر الصين، وهو ما يشير إلى عدم الارتياح في بكين بشأن ما يبدو بشكل متزايد أنه صراع مطول.

    وتقول الوكالة إن لا أحد يتوقع وقف إطلاق النار في نهاية هذا الأسبوع. لكن كييف لم تحقق بعد انفراجة بهجومها المضاد، ويبدو أن روسيا غير قادرة على تحقيق هدفها المتمثل في الإطاحة بحكومة الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، لذلك قد تكون إمالة ميزان الرأي العام الدولي أفضل وسيلة لجلب الجانبين إلى طاولة المفاوضات. وقد تكون السعودية في وضع يمكّنها من القيام بذلك.

    وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس” أن المملكة تستضيف “اجتماعا لمُستشاري الأمن الوطني وممثلي عدد من الدول بشأن الأزمة الأوكرانية في مدينة جدة يوم غد السبت 18 محرم 1445هـ الموافق 5 أغسطس 2023م”.

    و”تأتي استضافة هذا الاجتماع استمرارا للمبادرات الإنسانية والجهود التي بذلها في هذا الإطار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء”، والاتصالات التي أجراها ولي العهد “مع القيادتين الروسية والأوكرانية منذ الأيام الأولى للأزمة، وإبداء سموه استعداد المملكة للقيام بمساعيها الحميدة للإسهام في الوصول إلى حل يفضي إلى سلام دائم، ودعمها لجميع الجهود والمبادرات الرامية للتخفيف من آثار الأزمة وتداعياتها الإنسانية”، بحسب ما ذكرته “واس”.

    وأضافت الوكالة الرسمية “تتطلع حكومة المملكة أن يسهم هذا الاجتماع في تعزيز الحوار والتعاون من خلال تبادل الآراء والتنسيق والتباحث على المستوى الدولي حول السبل الكفيلة لحل الأزمة الأوكرانية بالطرق الدبلوماسية والسياسية وبما يعزز السلم والأمن الدوليين، ويجنب العالم المزيد من التداعيات الإنسانية والأمنية والاقتصادية للأزمة”.

    وقال مسؤولون مقيمون في الخليج اطلعوا على التحضيرات، لفرانس برس إن روسيا لن تحضر الاجتماع في جدة، علما أن موسكو لم تشارك في اجتماع مماثل عقد، الشهر الماضي، في كوبنهاغن الدنماركية.

    وأفادوا أن القائمة النهائية للدول المشاركة لم تجهز بعد، وأنه من المتوقع أن تحضر دول من بينها بريطانيا واليابان.

    وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” ذكرت في تقرير أن دولا نامية مثل البرازيل التي حضرت الاجتماع في كوبنهاغن من المتوقع أن تشارك أيضا في اجتماعات جدة.

    وهذه أحدث جهود للرياض لترسيخ حضورها في المسارات الدبلوماسية المرتبطة بحرب أوكرانيا.

    وفي مايو، استضافت السعودية الرئيس الأوكراني، زيلينسكي، في اجتماع لقمة جامعة الدول العربية في جدة، حيث اتهم حينها قادة دول عربية بـ”غض الطرف” عن تبعات الغزو الروسي.

    وأيّدت الرياض قرارات مجلس الأمن الدولي التي تدين الغزو الروسي وضم روسيا لأراض في شرقي أوكرانيا. 

    في الوقت ذاته، واصلت السعودية التنسيق مع روسيا بشأن سياسة الطاقة ضمن تحالف “أوبك بلس”، بما في ذلك قرارات خفض إنتاج النفط التي تمت الموافقة عليها، في أكتوبر الماضي، والتي اعتبرتها واشنطن أنها ترقى إلى “الاصطفاف مع روسيا” في الحرب.

    وفي سبتمبر الماضي، لعبت الرياض دورا في التوسط في إطلاق سراح مقاتلين أجانب محتجزين في أوكرانيا، بينهم اثنان من الولايات المتحدة وخمسة من بريطانيا.

    وتقول الرياض إنها لا تزال منفتحة على تأدية دور في الوساطة لإنهاء النزاع.

    وسبق أن تعهدت الرياض بتقديم 400 مليون دولار لإغاثة أوكرانيا.

    المصدر

    أخبار

    السعودية تتقدم لدور “صانع السلام” في الحرب الأوكرانية

  • خاضعة لعقوبات أميركية بسبب دورها في سوريا.. تضرر ناقلة نفط روسية “في هجوم أوكراني”

    تعرضت سفينة حربية روسية بميناء في نوفوروسيسك بجنوب غربي روسيا، لهجوم أوكراني، الجمعة، ما يمثل “ضربة قوية” لقوة موسكو البحرية، ويعد تصعيدا لـ”الصراع في البحر الأسود”.

    وجاء الهجوم بعدما ضربت روسيا عدة موانئ أوكرانية على طول ساحل البحر الأسود الأوكراني وعلى طول نهر الدانوب، مما أدى إلى تدهور قدرة أوكرانيا على تصدير الحبوب.

    وأدى الهجوم إلى تعطيل شحنات الحبوب والنفط مع اشتداد القتال في البحر الأسود، مما يهدد أسواق الغذاء والطاقة العالمية، وفق تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”.

    ويشير الهجوم إلى أن اقتصاد موسكو أصبح في مرمى القوات الأوكرانية، بعدما انتقل الصراع إلى أحد أهم الموانئ التجارية في روسيا، وفق تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”.

    ويشكل ذلك أول هجوم من نوعه على مرفأ نوفوروسييسك النفطي الكبير ومصب خط أنابيب يمتد على حوالي 1500 كلم من حقول النفط في غرب كازاخستان والمناطق الروسية الواقعة شمال بحر قزوين، وفق “فرانس برس”.

    ويعد الهجوم على “نوفوروسيسك”، المرة الأولى التي تستعرض فيها البحرية الأوكرانية قوتها بعيدا جدا عن شواطئ البلاد، حسبما ذكرت وكالة “رويترز”.

    والجمعة، أكد مصدر في الاستخبارات الأوكرانية لوكالة فرانس برس “نجاح” العملية التي استهدفت سفينة الإنزال، أولينيغرورسكي غورنياك، في قاعدة نوفوروسيسك في جنوب غرب روسيا.

    وأضاف المصدر أن “الهدف كان إظهار أن أوكرانيا يمكنها مهاجمة أي سفينة حربية روسية في هذه المنطقة”.

    ما هو نوفوروسيسك؟

    يعتبر ميناء نوفوروسيسك التجاري من أكبر الموانئ الروسية من حيث الحجم ومن بين أكبر الموانئ في أوروبا، وهو نقطة انطلاق رئيسية في تصدير الحبوب الروسية والنفط وغيرها من المنتجات إلى البلدان في جميع أنحاء العالم، حسب “نيويورك تايمز”.

    وكان نوفوروسيسك، مركزا للتجارة الدولية لروسيا منذ القرن التاسع عشر وكانت المدينة أيضا موقعا لأول مصنع بيبسي في روسيا، تم افتتاحه في الاتحاد السوفيتي في أوائل السبعينيات خلال فترة الحرب الباردة.

    وقبل ضمه غير القانوني لشبه جزيرة القرم، في عام 2014، خصص الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، موارد كبيرة لبناء القاعدة البحرية في نوفوروسيسك، وتحويل الميناء إلى أحد المراكز البحرية الرئيسية في البلاد على البحر الأسود. 

    ما أهمية نوفوروسيسك بالنسبة للاقتصاد الروسي؟

    يعتبر الميناء مركزا مهما لتصدير الحبوب، نظرا لقربه من أكبر مناطق إنتاج الحبوب في روسيا وموقعه على البحر الأسود، مما يتيح سهولة التصدير إلى أفريقيا وآسيا وأميركا الجنوبية، بالإضافة إلى أوروبا.

    وعبر محطتين رئيسيتين، يستطيع الميناء تصدير حوالي 2.5 بالمئة من 100 مليون برميل من النفط التي يستهلكها العالم يوميا.

    ودفع الهجوم ميناء نوفوروسيسك إلى وقف حركة جميع السفن بصفة مؤقتة، وفقا لما ذكره خط أنابيب بحر قزوين الذي يدير محطة نفطية هناك “كونسورتيوم”.

    كما دفع الهجوم، وما تلاه من توقف في حركة النقل البحري في الميناء، عقود القمح الآجلة إلى الارتفاع، الجمعة، في مؤشر على أهمية نوفوروسيسك لتجارة الحبوب العالمية، حيث تعد روسيا أكبر مصدّر للقمح في العالم.

    وبعد الهجوم، ارتفعت العقود الآجلة للقمح بنسبة 2.8 بالمئة، وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.6 بالمئة لتصل إلى ما يزيد قليلاً عن 85 دولارا للبرميل بعد أن تبين أن النفط لا يزال يتدفق، حسبما ذكرت “وول ستريت جورنال”.

    وتسبب الهجوم في توقف مؤقت لحركة السفن في الميناء، ولم يتضح ما إذا كانت أي بنية تحتية لتصدير النفط قد تضررت في الهجوم، حسبما ذكرت “نيويورك تايمز”.

    وقال محللون لـ”وول ستريت جورنال”، إن أي تعطيل آخر للميناء قد يدفع أسعار النفط الخام والبنزين للارتفاع.

    وقد يؤدي ذلك إلى تفاقم التضخم في وقت أدت فيه تخفيضات الإنتاج من قبل السعودية وقيود التصدير من قبل روسيا إلى تشديد الإمدادات العالمية من النفط ودعم خام برنت بنسبة 12 بالمئة، خلال الشهر الماضي.

    وإذا استمرت الضربات حول الميناء، الذي يخضع مشغله التجاري لعقوبات الاتحاد الأوروبي، فقد تكون النتيجة “اضطرابا اقتصاديا كبيرا” لروسيا.

    تصاعد الصراع بالبحر الأسود؟

    تصاعدت الاشتباكات في البحر الأسود والموانئ المحاذية منذ أن رفضت روسيا، الشهر الماضي، تمديد اتفاق يسمح بالتصدير الآمن للحبوب من الموانئ الأوكرانية، إذ ضربت الطائرات المسيرة والصواريخ الروسية عددا من منشآت الموانئ الأوكرانية وصوامع القمح في البحر الأسود أو بالقرب منه.

    واستُهدف الأسطول الروسي للبحر الأسود الذي تقع قاعدته الرئيسية في سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم، مرات عدة منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، في فبراير عام 2022، وقد تكثّفت الهجمات في الأسابيع الأخيرة.

    وتؤكد كييف التي تشن، منذ مطلع يونيو، هجوما مضادا لاستعادة مناطق سيطرت عليها موسكو، مع تسجيل نتائج متواضعة حتى الآن، نيتها استعادة القرم التي ضمتها روسيا، في عام 2014، وفق “فرانس برس”.

    المصدر

    أخبار

    خاضعة لعقوبات أميركية بسبب دورها في سوريا.. تضرر ناقلة نفط روسية “في هجوم أوكراني”